[75] موقف المسلم من أخطاء العلماء والأمراء - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولكن إذا سمعت عن عالم خطأ خطأا فما موقفك هل تسكت تقول وأعلم مني أو تحاول تسلاح الخطأ قولوا الأول والثاني الثاني إسلاح الخطأ فإذا تأقنت عن عالم ما ترى أنه خطأ فاذهب إلى هذا العالم وقل يا أخي يا فلان بلغني أنك كذا وكذا وإياك أن تخاطب هذا العالم مخاطبة المنتقد الموبخ لأن الشيطان قد يغريه فتأخذه العزة بالإثم ولا يقبل منك قولا خاطبه بالإجزاء والاحترام قل يا فلان يا شيء اقتزاك الله خيرا سمعت كذا وكذا فهل هذا صحيح إذا قال نعم صحيح هذا وقع منك فناقشت بأدب واحترام لأنه أكبر منك قدرا أما أن تأتي تناقشه وكأنك نبيب له وكأنك تريد أن توبخه هذا خطأ الإنسان بشر ربما لا يتحمل هذا العالم هذه الحالة التي واجهته بها فذلك أيضا إذا تميت عن أمير شيئا خطأا فالواجب عليه أن تتصل بهذا الأمير وتقول أيها الأمير بلغني عنك كذا وكذا وبأدب واحترام ثم تناقشه وإذا كنت لا يمكنك الوصول إلى هذا الأمير فبإمكانك أن تكتب تكتب وإذا انشئت لا تتصبه قل ناصر مثلا وإذا كان لا يمكنك فبإمكانك أن تتصل بشخص يمكنه أن يتصل بهذا الأمير وتبين له ونحن إذا سبقنا هذا المسلك بالتناصر فيما بيننا فسيكون في ذلك خير كثير وتزول به شرور كثير فنسأل الله سبحانه وتعالى أن نعيدنا وإياكم من فتنة المحي والممات وفتنة المسيح الدجال