12-يجب أن نبرأ في توحيد الأسماء والصفات من أربعة أشياء/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولهذا قال أهل العلم قالوا إننا نؤمن بما وصف الله به نفسه وسما به نفسه في كتابه أو على رسالة رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكهيف ولا تنفيل هكذا قال الشيخ النساء من ثمية وغيره من أهل العلم إن لا بد أن نزه أقيدتنا عن هذه الأمور الأرض التحريف والتعطيل والتكهيف والتمثيل فالتحريف في النصوص والتعطيل في المعتقد والتكهيف في الصفة والتمثيل في الصفة إلا أنه أخص من التكهيف فنحن يجب أن نبرئ معتقدنا عن هذه الأمور الأرض ونحن حينما نكون غير تحريف نعني بذلك التأويل الذي سلكه من سموا أنفسهم بأهل التأويل هؤلاء المحرقون لنسل السفاة يسمون أنفسهم أهل التأويل لماذا؟ لأجل ترطيف المسلك الذي يسلكونه لأن النفوس تنفر من كلمة تحريف ولكن يقول هذا باب زخفة القول وتزينه في نفس الناس حتى لا نفر منه ولكن حقيقة تأويلهم تحريف لأننا نقول للتأويل الذي سلكموه نقول في التأويل الذي سلكوه وهو صرف اللفظ عن ظاهره نقول له هذا الصرف إن دل عليه دليل صحيح فهو ليس تأويله في المعنى الذي تريدون ولكنه تفسير وإن لم يدل عليه الدليل فهو تحريف وتغيير للكلم عن موابعه