[78] التعوذ من فتنة المسيح الدجال - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذكر الأخ خالد الرابع من فتنة المسيح الدجال المسيح الدجال هذا رجل يبعد في آخر الزمان رجل أعوى كذا دجال لكن له فتنة الفتنة أنه يعطي إلى القوم ويدعوهم إلى أن يعبدوه دون الله فيعبون
عليه فإذا عبوا أصبحت الأرض أرضهم ممحلة ما فيها نبات ولا يأتيهم قطر يصبحون ممتدين ويأتي إلى القوم فيدعوهم إلى عبادته فيستجيبون له فتصبح أرضهم مخصبة ومعاشئهم سمينة في هذا فتنة عظيمة
وكذلك معه جنة ونار من أطاعه أدخله في جنة ومن أطاعه أدخله في ناره ولكن جنته نار وناره ناء عذب ضي جنة هذا فتنة عظيمة وإنما ذكر بخصوصه لأن أعظم فتنة تكون في الدنيا فتنة هذا الرسل لكن
قد أعطانا نبينا صلى الله عليه وعليه وعليه وصلم قد أعطانا من أوصافه ما لم يحدث به نبي قبله أعطانا علامة واضحة كل واحد يعرفه قال إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور قد يقول قائل كيف ذكر
النبي صلى الله عليه وسلم هذه العلامة وهي علامة حسية ولم نذكر العلامة العقلية وهي أن هذا الإنسان بشر مخلوق ولم يكن شيئا مذفورا والجوض عن ذلك أنه في تلك اللحظة قد لا يفكر الإنسان
تفكيرا عقليا لأن المسألة مدهشة عظيما فأعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بآية حسية معلومة لا تحتاج إلى تأمر وهي أنه أعور والرب ليس بأعور