[82] نصيحةٌ لمن تساهل في استماع الغناء والسفر إلى بلاد الكفّار - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعض ما الحكم فيما تني به البعض من المسلمين هداء الله وإياه من التساهل في سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والسفر إلى بلاد الكفار هنا ما
ضرورة بل للترويح عن النفس وخصوصا للنساء حيث أنهن بمجرد خرجهن من البلاد يقعن في التبرج والسهور ويكشرن للكفار نرجو التوجيه لذلك وهل الوجه والكفين عورة وما الأدلة الشرعية على ذلك
وجزاك الله خيرا هذا يحتاج إلى مجلد على كل حال نحن نتكلم على ما ابتل به بعض الناس ولا نقول كثير من الناس قبل عشر سنوات أو نحوها صحيح أن كثيرا من الناس ابتلوا بسماء الأغاني لا سيما
الشباب لكن الآن والحمد لله انقطع هذا عن كثير من الشباب أكثر الشباب لا سمعون الأغاني وإذا شد عشر في النئة فهذا لسه بضريب لكن مع ذلك نحن نوجه نصيحة إلى إخواننا الذين ابتلوا بسماء هذه
الأغاني السافلة التي تدعو إلى الفترة والشر ونقول اتقوا الله في أنفسكم واجتنبوا هذه السفاة اتركوها استبلوها بشيء ينفعكم إما في أشيطة القرآن الكريم أو السنة النبوية أو كلام العلماء
أو كلام الوعار أو كلام أهل العلم والفقر أو ما أشفى ذلك حتى يجعل الله تعالى لكم خيرا في سماعكم من التواب الآجل والمصلحة العاجلة وكذلك أيضا ننصح لإخواننا عن مشاهدة ما يكون في
التلفزيون مما ليس في جائز ولا سجماء في الدشوش التي انتشرت في كثير من الأحياء والبلدان ولا يعرض في المحطات الخارجية التي قد تنقل إلينا بواسطة هذه الدشوش لا يعرض إلا ما فيه ضرط إما
في الأخلاق وإما في الأجياء والعقائد إذا عرض ما فيه مصلحة فذلك من أجل الترويج وأن لا تردد مرة واحدة قد يضعون في أشياء مفيدة لكن ليعوجوا بها على الناس لأن النفوس لا يمكن أن تقبل
الباطل إذا كان باطلا مئة بمئة لكن إذا روج بشيء ينفع قد تقبله النفوس فالحذر الحذر من ذلك كلالك أيضا بالنسبة للسفر إلى بلاد الكفر ولا سجماء في أيام العجازة نحن نحذر منه لما فيه من
المفاس أولا أن فيه إضاءة للمال لمال المسلم لأنه ينفق على الذهاب إلى تلك البلاد نفقات كثيرة أليس كذلك والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاءة المال ثانيا أن فيه إسراء لتلك الدول إذا
كثر الناس في البلاد فإن ذلك يقتضي تنمية الاقتصاد وكثرة العملات الصعبة وغير ذلك إذن ففيه مضرة علينا ومصرحة لهؤلاء الكفار ثالثا أن الإنسان لا يسلم لا يسلم من الخطر إما في عقيدته وإما
في أخلاقه وهذا لا شك أنه يستلزل القولة بتحريم السفر إلى البلاد بلاد الكفر حيث يخسر الإنسان على نفسه في دينه أو أخلاقه ومنها أن الإنسان إذا رجع من هؤلاء فإنه في الغالب يرجع بقلب غير
القلب الذي ذهب فيه يرجع وقلبه متغير أخلاقه متغيرة لا سيما النساء والصبياء فإن المرأة ضعيفة مغلوبة على أمرها إلا من شاء الله والصبي كذلك فلهذا ننصح إخواننا عن السفر إلى بلاد الكفر
ورأي فيها أن السفر إلى بلاد الكفر محرم إلا بثلاثة شروط الشرط الأول أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات الثاني أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات الثالث أن يكون محتاجا إلى السفر
فإذا تمت هذه الشروط الثلاثة تهذا السفر وإلا فإنه حرام لما نرى له من التأثير البالغ على الأخلاق وعلى العقائق فالله الله أيها النصمون احفظوا عليكم دينكم فإنكم لم تخلقوا إلا لعبادة
الله ولم تخلقوا للبقاء في الدنيا كم من إنسان سافر إلى بلاد الكفر ليمتع نفسه وأهله ثم لا يصل إليها يموت قبل الوصول أو يرجع محمولا على ناشر