[83] نصيحةٌ لمن يعلّق صور الرياضيين زاعما أن الشيخ ابن عثيمين أجاز ذلك - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وظيمة الشيخ مدرسنا رجل طيب ويحب الخير لكنه يعلق صورة بياضيين في الصحايف ويسمح للطلاب أن يدخلوا بالكاميرا في اجتماعات المدرسية فإذا حدثناه بذلك قال إن الشيخ بن عزيمين ما حرم ذلك
أرجو أن تنصح ذلك غفر الله لنا ولك أنا أرجو أن أنصحه عن احتجاجه بقول لأنني أنا بشر أخت ووصيف ولكن كل من أراد شيئا وهوى شيئا نسفه عليه أنا لست أشجع تعذيق صور الرياضيين لا في المدارس
ولا في غيرها ولا أشجع أيضا أن يحملها الإنسان بما يسمى بالقوم عنده لأن بعض الناس يتقل من صور هؤلاء اللاعبين يعني ضرفا يتدخر فيه هذه الصور ثم إن اللاعبين الذين يقتل صورهم أو يعلم
صورهم تعظيما لهم من هم؟
قد يكونون من غير المسلمين فيقع في قلب الإنسان محبة وتعظيم جهاز الرجل الكافر المارس وهذا خطر على ألسان من أحب أعداء الله فإن قلبه ناقص المحبة لله ولهذا قال ابن قيم رحمه الله ثم نية
قال أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ما لاك في إمكانه اللي أحب هذا الله ثم يقول أنا أحبه الله ما يمكنه حتى الصبيان فيما بينهم إذا واحد زعل على الثاني وشيقول بعضه البعض يقول أنت معي
ولا معي إن شاهدوا لحب هذا فرنهما ثم ما ما دمت صديقا لعدوي فأنت عدوي فالحاصل أنني لم أقل بتعليق الصور اللاعبين بل لا أراه وأرى أن الإنسان يبتعد عن مثل ذلك وأما الصور الفوتوغرافية
الفورية فأنا أقول لا تدخل كما نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام من التصوير لأن الإنسان لم يعمل بها شيئا لم يخطط العين ولا الأنف ولا الشفى لكن ينظر لأي غرض صورا قد يكون لغرض باطئ
باقتنائها عنده للذكرى أو قد تكون صورة أمرة جميلا مثلا أو ما أشتداله يقتنيها عنده وكل ما أراد أن يستمتع بها ذهب ينظر إليها المهم أن اقتناء الصور أرى أنه حرام إلا لحاجة لكذا حاجة لا
بأس نجد التابعية والرصة وما إلى ذلك أما نسل التصوير فهو شيء آخر غير الاقتناء وأنا أرجو من إخواني هنا ومن من سمع إذا نصب إلي قول يستنكره أن يتصل به حتى يتبين أنه صحيح ويصحيح لأن بعض
الناس قد يفهموا من كلامي شيئا غير ما أريده وقد يسألني عن شيء فيصور السؤال بغير ما أجبته به وما أشفى ذلك فالمهم لا بد إذا سمعت عن أحد شيء أن تستنكره أن تتصل به قبل أن تنسبه إليه