[97] واجبات طالب العلم - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهنا أشياء تتعلق بطالب العلم لا بد أن يقوم بها كنتيجة لهذه الأمور التي قلنا إنها من الإخلاص لهذا وجل منها أي يجب على طالب العلم أن يدعو إلى الله عز وجل بحسب ما علم من الشريعة يجب
أن يدعو إلى الله بحسب ما علم من الشريعة دعاء بالقول ودعاء بالفعل أشكرنا يا أخ أمثل عنا لا العدي في السبل الأول أي أنت قائمة إيش قلنا آخر ما قلنا ما أنتبه أنه أنت تنتبه نحن الآن في
طالب العلم وطالب العلم بغي نكون منتبه حتى لا يفتر أسفه طيب قلنا يجب أن أكون إيش داعيا إلى الله بما معه من العلم في القول وفي الفعل أما بالقول ففي نشر العلم والدعوة إلى الشريعة في
المساجد في المدارس في المجتمعات العامة في المجتمعات الخاصة حتى في المجتمعات الخاصة يمكن أن نكون داعي لله عز وجل في أي مكان أما الدعوة بالفعل فما أشقها على الإنسان الدعوة بالقول
سهلة كل إنسان يطلق لسانه ويقول ما شاء ولكن الدعوة بالفعل ولكن الدعوة في الفعل أن يكون طالب العلم وقورا أديبا ولست أريد بالأدب أريد أديبا حسب الأدب الشرعية معروفا بسمته وهديه وخلقه
وعبادته وحسن معاملته لكن مع الأسف أقول عن نفسي وعن كثير من الناس أنك لا تكاد تميز بين العالم وبين الجاهل في هذه المسألة أي في دعاء الناس إلى الشريعة بالعمل بالفعل أكثر الناس لا
يمثلون العلم بأخلاقه أو لا يمثلونه بعبادته أو لا يمثلونه بمعاملته تجده طالب علم وعنده علم كثير لكن لا يمثل العلم في المعاملة عنده كذب في المعاملة عنده غش عنده نميمة بين الناس عنده
غيبة بعباد الله أين تمثل العلم لابد لطالب العلم أن يكون داعية إلى الله عز وجل في مقاله وفعاله كذلك أيضا يجب أن يكون طالب العلم حريصا غاية الحرص على حفظ العلم الذي أعطاه الله إياه
أن يكون حريصا على حفظ العلم الذي أعطاه الله إياه وبماذا يحفظ العلم يحفظ العلم بما بيّنه الله لنا فقال جل وعلا والذين اهتدوا إيش زادهم هدى وآتاهم تقواهم إذا كنت تريد أن يحفظ الله
وعليك العلم الذي أعطاكه فعليك بالعمل بمقتضى هذا العلم عليك بالعمل يا أخي لا تتهاون أنت مسؤول أكثر من غيرك اعمل وقد ضمن الله لك شيئين أولا زيادة العلم وثانيا التقوى زادهم هدى أي
علما وآتاهم تقواهم أي عملا يقول الشافي فيما يروع عنه شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال أعلم بأن العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي وصدق رحمه الله نور الله لا يؤتاه
عاصي المعاصي ظلمت في القلب إذا أذنب الإنسان صار في قلبه نكتة سوجاء ثم إن تاب واستغطر زالت وإن استمر في معصيته زادت والعياذ بالله تحول بينه وبين العلم استمع إلى قول الله تعالى إذا
تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين إذا تتلى عليه آياتنا يعني القرآن قال أساطير الأولين كلا ليس القرآن بأساطير الأولين بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون أي صارت قلوبهم غلفا لا
تفهموا القرآن ولا تهتدي به لماذا؟
أجيب يا أخو تكسبهم وعملهم السيئ بل يعني ليس أساطير الأولين بل هو كلام رب العالمين الذي لا يماثده أي كلام لكن ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ولذلك صاحب المعاصي لا يمكن أن يجد طعم
القرآن أبدا بل ينقص من طعم القرآن بقدر ما نقص إيمانه بمعاصيه واستمع أيضا إذا قل الله تعالى فبما نقلهم نثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفونا كلمة عن مواضعه ونسو حظا مما ذكروه كم
العقوبات عدوها يا أخوان كم العقوبات التي ذكرنا في الآية فبما نقلهم نثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفونا كلمة عن مواضعه الرابع ونسوا حظا مما ذكروه والنسان هنا يحتمل أن يكون
النسان الضهول وأن يكون النسان الترك لأن النسان يطلق بمعنى الترك لأن يأتي النسان ومعنى الترك في قول الله تعالى نسوا الله فنسهم ما ننسهم يعني إيش تركهم كما تركوا أوامرة تركهم عز وجل
إذن من أسباب خطب العلم إيش العمل به اعمل بالعلم يسفد في قلبك ويزيد ومن حثن مأثورة المن عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم وقيل أيضا العلم يهتف بالعمل فإن أجاب وإن لارتحل هذا من
أسباب الحظ فعمل العالم بعلمه من أسباب ثباته وحفظه وزيادته فعليك يا أخي بذلك قد تقول الصوارف عن العمل كثيرة والمشاة كثيرة والقيل والقال كثير وهذا يقول بيني وبين العمل نقول هذا صحيح
الصوارف كثيرة والأقوال اللو كثيرة ولكن اذن حياتك على ما أرشدك إليه الرسول عليه الصلاة والسلام ما هو من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعني ابن حياتك على هذا الشيء الذي لا يعنيه لا في
حياتك ولا بعد مماتك اترك فإن هذا من حسن إسلامك حتى يخلص قلبك للعلم بالله وشريعته ولذكره والإنابة إليه كذلك أيضا يجب يعني مما يجب على طالب العلم وهو من أسلاب حفظ العلم أن يكون ناصحا
لإخوانه ناصحا لإخوانه في معاملتهم وفي توجيههم وأن لا يجعل لنفسه حظا في ذلك مش معنى حظا في ذلك لا تكون أخاك الذي اعتمنك من أجل حظ نفسك لأن هذه الآفة أعني عدم النصح للإخوان من أجل حظ
النفس هذه الآفة موجودة في بعض الناس يجي يسان السشير في شيء ما وتعلم أن الخير أن يفعل كذا لكن ترى أنه إذا فعل كذا صار فيه ضرر عليك مثلا تقول لا افعل كذا خلاف ذلك لحظ من لحظ الذي
استشارك أو لحظ نفسك لحظ نفسك يفرض أنه أراد استشارك في شراء بيت للسكنة قال هذا البيت أرض علي بخمسمائة ألف وأنت رأيت أن البيت رخيص فقلت له لا تشري هذا البيت هذا البيت ما يصلح ربما
صاحبه تضرب بك وضرب عليك ثمن كثيرة وانت تعرف أنه رخيص من أجل إيش تشري عنه من أجل أن تشريه أنت رجل أيضا يستشيرك في خطة امرأة قال ما تقول في بنت كلا أنا أريد أن أخطبها وأن تتعلم أن
الحمولة طيبة وأن البنت ممن يسارع في قطتها فلما جاء يستشيرك كأنه ينبهك إلى أن تخطبها أنت فتقول لا هذه البنت ما تصلح ما تصلح لمسلك والحمولة فيهم ما فيهم نعم عشان إيش تذهب أنت عشان
يذهب هذا اللي يستشير ويخطبها هذا ما يليق بطالب العلم أبدا بل ولا يليق بغير طالب العلم لأن هذا من الغش وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم من غش أو قال من غشنا فليس منه فهل
ترضى أن يتبرع منك الرسول صلى الله عليه وعلى أهل وسلم أبدا لا أحد يرضى من آمن بالرسول لا يمكن أن يرضى أن يتبرع من الرسول فعليك يا أخي بن نصر لإخوانك واعلم أنك إذا فألت ذلك فإن الله
تعالى يجسر لك الأمور قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وقال والله في عون العبد ما كان عبد في عون أخيه وقال صلى الله عليه وعلى أهل وسلم من أحب أن
يزحتها عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله وليم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه فعليك يا أخي بن نصر ولو خالفت هواك ولو وجدت ذلك تقيلا وثق أنك إذا نصحت في
قضية واحدة يكت طعم النصر وحلوة النصر فأحببت وصرت تؤثر القيامة بذلك على حدوض نفسه وسهل عليك بعد هالك كل ما يكون نصحا لإخوانك وإن كان مخالفا لهواك أو مفوراك