[101] الواجب الثالث: النصح للإخوان وعدم غشهم - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كذلك أيضا مما يجب على طالب العلم وهو من أسباب حفظ العلم أن يكون ناصحا لإخوانه في معاملتهم وفي توجيههم وأن لا يجعل لنفسه حظا في ذلك مش معنى حظا في ذلك لا تكون أخاك الذي اعتمنك من
أجل حظ نفسك لأن هذه الآفة أعنى عدم النصح للإخوان من أجل حظ النفس هذه الآفة موجودة في بعض الناس يجي يساني استشيرك في شيء ما وتعلم أن الخير أن يفعل كذا لكن ترى أنه إذا فعل كذا صار
فيه ضر عليك مثلا تقول لا افعل كذا خلاف ذلك لحظ من؟
لحظ الذي استشارك أو لحظ نفسك؟
لحظ نفسك يفرغ أنه أراد استشارك في شراء بيت للسكنة قال هذا البيت عرض علي بخمسمائة ألف وأنت رأيت أن البيت رخيص فقلت له لا تشري هذا البيت هذا البيت ما يصلح ربما صاحبه تضرب بك وضرب
عليك ثمن كثيرة وانت تعرف أنه رخيص من أجل إيش؟
تشري عنه من أجل أن تشري عنه؟
رجل أيضا يستشيرك في خطة امرأة قال ما تقول في بنت فلا أنا أريد أن أخطبها وأنت تعلم أن الحمولة طيبة وأن البنت ممن يسارع في خطتها فلما جاء يستشيرك كأنه ينبهك إلى أن تخطبها أنت فتقول
لا هذه البنت ما تصلح ما تصلح لمثلك والحمولة فيهم ما فيهم نعم علشان إيش؟
تذهب أنت علشان يذهب هذا البيت ستشير ويخطبها هذا ما يليق بطالب العلم أبدا بل ولا يليق بغير طالب العلم لأن هذا من الغش وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم من غش أو قال من غشنا
فليس منه فهل ترضى أن يتبرع أنك الرسول صلى الله عليه وعلى أهل وسلم؟
أبدا لا أحد يرضى من آمن بالرسول لا يمكن أن يرضى أن يتبرع من الرسول فعليك يا أخي بن نصر لإخوانك واعلم أنك إذا فألت ذلك فإن الله تعالى يجسر لك الأمور قال النبي صلى الله عليه وسلم من
كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وقال والله في عون العبد ما كان عبد في عون أخيه وقال صلى الله عليه وعلى أهل وسلم من أحب أن يزحتها عن النار ويدخل الجنة فالتأته منيته وهو يؤمن
بالله ولم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليهم فعليك يا أخي بن نصر ولو خالفت هواك ولو وجدت ذلك تقيلا وثق أنك إذا نصحت في قضية واحدة نقطة طعم النصر وحلوة النصر فأحببت وصرت
تؤثر القيامة بذلك على حدوض نصر وسهل عليك بعد هذا كل ما يكون نصحا لإخوانك وإن كان مخالفا لهواك أو مفوراك