[102] حكم صلاة الجمعة لمن يكون في رحلة أو نزهة - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال أن يقول ما تكون صلاة الجمعة للإسفرس للأواضح والغير الذين يخرجون في مخينات خارج المدينة في عفرة أسبوع أن يدون أن يصلوها رفا أو جمعة في مكانه أو يذكر المدينة لأبانها هؤلاء الذين يخرجون المذهب في يوم الجمعة في رأيي أنهم أخطأوا لماذا؟ لأن لديهم يوما آخر غير يوم الجمعة وهو يوم الخميس ممكن أن يخرجوا للنزهة في يوم الخميس ويصل الجمعة مع المسلمين لأن جمعة يا إخواني ليست كسائر الصلوات الجمعة أظل الله عنها اليهود والنصارى وادخرها لهذه الأمة والجمعة هي جمعة كطارة لما بينهما كما قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ويدلك على عناية الشرع بها أي بصلاة الجمعة أنه أوجب الارتسال لها أوجب النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أن يغتسلوا للجمعة فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم غصد الجمعة واجب على كل محكم ويدلك أيضا على عناية الشرع بها أن الإنسان يستنى له أن يلبس أحسن ثيابه وأن يتطيب وأن يتسوك وأن يخرج إلى المسجد مبكرا وأنه لا تجمع إليها العصر لأنها صارت مستقلة وأنه لا بد أن يتقدمها موعظة إلى قبل ذلك من خصائص الجمعة التي تكلم ابن القيم رحمه الله في ذات المعاد على كثير منها فأقول لهؤلاء إنهم وإن لم يكونوا آثمين لكنهم حرموا أنفسهم خير كثير أما الإثم فإنهم لا يعتمون إلا إذا قصدوا بالخروج في هذا اليوم الغيابة عن الجمعة ولا أظن أحدا يقصد ذلك لكنهم يتهونون ولا يزمهم الحضور إلى المساجد إلا إذا كانوا قريبين من البلد فإنه يزمهم الحضور أما إذا كانوا بعيدين فإنه لا يزمهم الحضور ولا يصحوا أن يجمعوا أي لا يصح أن يصلوا جمعة في مكان مزهر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يسافر ولا يصلي الجمعة حتى إنه في يوم عرفة وهو أكبر جمع كان صادف يوم الجمعة ومع ذلك لم يصلي الجمعة عليه الصلاة والسلام في يوم عرفة صلى الظهر والعصر جمع وخلاصة الجواب الآن أن نقول ينبغي لهؤلاء أن يختاروا لخروجهم يوم الخمس فإن خرج يوم جمعة فإن كانوا قريبين من البلد لذمهم الحضور إلى البلد والصلاة مع المسلمين وإن كانوا بعيدين لم يلزمهم ولكنهم يصلون ظهرا ولا يصلون جمعا