[103] حكم انشغال الزوج بالدعوة إلى الله وترك زوجته وأولاده مدة شهر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سألت من تقول أنه أعطم الغرامي من أن تتغير من زوجي عني وعن أتماعي لتبقى من المصير إلى أحياني لقدس الجهار والضروب في سبيل الله للدعوة وإذا نقصنا إلى هذا الأمر حال جاءت قولا من أن نسر
وردوه إليه وأنتم نحمه الله فأن هذا العام المشهور هذا العامل غير مشهور وهو من أخطاء التفكير لأن الواجب أن يعتني الإنسان بأهله قبل أن يعتني ضغيرهم لقول الله تبارك وتعالى للرسول صلى
الله عليه وعلى آله وسلم وعندرع شئراتك الأقربين ثم إن دعايته لأهله وأولاده من باب الواجب العيني يعني يجب عليه عينا أن يرعى أهله وأولاده لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل
راع في أهل بيته ومسؤول عن رأيته أما الدعوة فهي فرد كفاية وإذا قام بها من يكرس قطة عنه فلذلك ننصح من كانت حاله كما ذكر السائل أن ينضغ هذا الأمر وأن يعتني بأهله فهو أعظم له أجرا
ولهذا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل قال يا رسول الله عندي لنا أمره أن يطعم أهله قبل أن يصدق به فالأهل لعايتهم واجبة وجوبا عينيا وعما دعوة الناس فإنها فرد كفاية إذا قام بها
من يكرس قط عن الباقي نعم