[105] حكم من أشارت على امرأة بعمل سحرٍ لزوجها المُمتنع عن النفقة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سابق لك أقول أنا الرحل لي زوج لا يكون بشراح أرطاني التي أطرقها منك وإن دينا أطور صديقة عن ذلك قال إذن لي له سطرع حتى يشيق أحاكم في أشبعك ثم كان تجالك وهو الحمد مريم على السرع في هذا السرع ليسبر أن يتم أو يتمل ولن أعطر أولاد وأنا الآن في حيرا من ديني هذا ما أقول نعوذ بالله من المشيرة والموافقة أما المشيرة فقد شرفت بالإثم ولا يعذب بالله وأما الموافقة فقد داشرت الإثم والواجب عليها التوبة إلى الله عز وجل وأن تنقذ هذا السرع بأي وسيرة كان ولا يحل لها أن تستمر على هذه الحال ولتعلم أنه إن مات زوجها بهذا فإنها قاتلته وقد قال العلماء إن من قتل غيره بسحر فهو قاتل نفسا عمدا فيقتل فصاصا يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم من قصاص في القتل النفس بالنفس فعليها أن تبادر بحل السحر في أي وسيرة كانت مع التوبة إلى الله والاستغفار واستحبار زوجها أما أصل المسألة وهي أن المرأة الزوجة إذا احتاجت إلى النفقة وأبى زوجها أن يعطيها وقدرت على أن تأكل شيئا من ماله بقدر النفقة بالمعروف فإن ذلك جائز لها أفتاها بذلك النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فقد جاءت هند فنت عتبة امرأة أبي سفيان وقالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحير لا يرقيني من النفقة ما يكفيني ويكفي ولدي قال لها النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم خني من ماله ما يكفيك ويكفي بنيك لكن بالمعروف فللمرأة إذا امتنع زوجها من القيام بواجب النفقة أن تأخذ من ماله مقدار الواجب وإن لم يعلم بذلك وإن أنصح الأزواج الذين هذه حالهم أن يتقوا الله عز وجل في النساء وأن يقوموا بما أوجب الله عليه من النفقة وأن يعلموا أن الذي رزقهم هذا المال هو الذي أمرهم بالإنفاق فكيف يعصون الله والله هو الذي قلمنا عليهم بذلك هذا مخالف للعقل والشر ثم ليعلم أنه أن النفقة لا تنقص المال النفقة تزيد المال تزيده بركة ونماء وتزيد القلب جودا وكرما وانشراحا في الصدر ولهذا لا تجد أحدا أعظم انشراحا في صدره بعد انشراح الصدر بالإسلام من المنفق لله عز وجل فعلى هؤلاء أن يتقوا الله عز وجل وأن يقوموا بما أوجب الله عليهم من النفقة لأزواجهم وأولادهم حتى تبرع ذممهم بذلك ويحصل لهم الحياة السعيدة وليعلموا أن هذا الإنفاق لا ينقص المال شيئا بل يزيده بركة ونماء