08-حقيقة توحيد الألوهيه وأدلته من النقل والعقل/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إفراد الله تعالى بهذا توحيد فلا تكون لغيره عبدا ولا تتخذ غيره إلها لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذنوما محورا اجعل إلهك الذي تفرده اتدلل محبة وتعظيما اجعله رب العالمين عز وجل كما قال تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبل وقال الحمد لله وش بعدها؟ رب العالمين فوصفه سبحانه وتعالى بأنه رب العالمين وهذا الوصف كالتعذيب لثبوث الألوهية له الحمد لله فهو الإله لأنه رب العالمين فلا تجعل عبادتك لأحد سواء فإن ذلك من السفة ومن يراب عن ملة إبراهيم إلا من سبيع نفسه من السفة هي أن تجعل المحطوق الحادث الآي للثناء أن تجعله إلهم تعبده وستقذب إليه وهو بالحقيقة لم ينفعك لا بإيجاد ولا بإعداد ولا بإمداد كل من سوى الله نفعت بهذه الأمور الثلاثة لا بإيجاد ولا بإعداد ولا بإمداد فالذي أوتدك وأعدك وهيأك لما أنت مخلوق له والذي أمدك بما يمكنك أن تقوم به في هذه الأوامر من هو؟ الله عز وجل هل يليق بعاقب أن يجعل مع الله إلها آخر وهو المنفرد بالخلق؟ ذلك وإذا شئت تقرأ قول الله عز وجل يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم هذا هو الأهل للعبادة سبحانه وتعالى دا غيره من السفى أن تأتي إلى قبر إنسان صار رميما ثم تعبده هذا المقبور هو بحاجة إلى دعائه وأنت لست بحاجة إلى أن تلعوه هو لا يملك لنفسه الآن لا نفعا ولا ضررا أبدا لو سألت هؤلاء الموت واطلعت عليهم لعلمت أنهم لا يمكن أن ينفعوا أحدهم حتى لو كان أعلى البشر مرتبة عند الله عز وجل وهو الرسول محمد صلى الله وسلم لأنه لا ينفعوا أحدهم لا تعبد إلا الله وأنواع العبادة الكثيرة والمؤلف رحمه الله في كتابه هذا أشار إلى شيء كثير منها