[158] الوصية الثالثة: حُرمة قتل الأولاد - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال عز وجل ولا تأتروا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياه لا تأتروا أولادكم من إملاق الإملاق يعني الفقر ومن هنا سببية أي في السبب الإملاق يعني لا تأتروا أولادكم بسبب الفقر نحن نرزقكم وإياه ما من جابة في الأرض إلا على الله رزقه هل أحد يأتروا أولاده؟ أسأله لا لكن الجاهلية العمية جعلت الجاهليين يقتلون أولادهم وقتل الجاهليين لأولادهم له سببا هذا هو السبب السبب الأول ما ذكر الله هنا وهو الإملاق أي الفقر والسبب الثاني العار أما الأول الذي سببه الفقر فكانوا يقتلون الذكور والإناس إذا جاءه ولد وهو فقير قال هذا سيسطل كاهلي بالإنفاق اقتله فيقتل هو العياد بالله أما الآخر الذي سببه العار فهؤلاء يقتلون الإناس دون الذكور وإذا بشر أحدهم بالإنفاق وإذا بشر أحدهم بالأنسى ظل ودههم مسودا وهو كظيم يتوارى من القول من سوء ما بشر به أي نمسكه على هون أم يدسه بالتراب يقول الله عز وجل لا تقتلوا أولادكم من الفقر إذا يبقوا ولو كان الأب فقيرا لأن رزقهم على من على الله عز وجل وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها طيب فإن قتل ولده فهل يقتل لو أن رجلا فقيرا جاءه ولد ذكر أو أنت فقتله لأنه لا يجد من يثق عليه فهل يقتل العبد أو لا يقتل نعم قال بعض أهل العلم إنه يقتل إذا علمنا أنه تعمد القتل يقتل لعموم قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتل وقوله تعالى وكتبنا عليهم فيها أي على بني إسرائيل في التوراة أن النفس بالنفس وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم ممرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث السيد الزاني والنفس بالنفس قالوا ولأن الرجل إذا قتل ولده جمع بين عجوانين عجوان القطيع وعجوان القتل فيقتل وهذا مذهب الإمام مالك رحمه الله ولكن أكثر أهل العلم يقولون إن الوالد إذا قتل ولده لا يقتل واستذلوا بحديث مشفور عند أهل العلم لا يقتل والد بولده ولكن هذا الحديد ضعفه كثير من العلماء وقالوا أيضا إن الوالد سبب وجود الولد فلا ينبغي أن يكون الولد سببا في إعدامه ولكن لا شك أن هذه العلة عليلة وذلك وذلك وذلك وذلك أن الأب سبب في وجود الولد لا شك لكن سبب قتله هو عدوان الأب ليس أن وجود الإبن حتى نقول كيف يكون وجوده سببا في إعدام من أوجده أو من كان سببا في وجوده على كل حال هذه المثلة موضع ذكرها ومناقشتها كتب الفقه لكن تعرضنا لقوله تعالى ولا تقتلوا أولادكم من إلا نحن نرزقكم وإياهم وهنا نقف لننظر الفرق بين هذه الآية وبين آية الإسراء ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم لماذا قدم الوالدين في سورة العنعام وقدم الأولاد في سورة الإسراء ما هي الحكمة يجب أن نعلم أن التعبير القرآني لا بد أن يكون فيه حكمة لا يمكن أن يختلف التعبير إلا لسبع نعم لو تقوم لا أسلح نعم نحن نرح نحن نرح نرح نرح نرح أسلح في سورة العنعام قال لا تقتلوا أولادكم من إملاق إذن فالفقر موجود فبدأ برزق الفقر فقال نحن نرزقكم في سورة الإسراء الفقر غير موجود لكنهم مخوف خشية إملاق فبدأ بذكر من بذكر المحتاجين وهم الأولاد وهذا من بلغة القرآن