03-هل أنكر المشركون توحيد الربوبيبه ومن الذي أنكره /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
واعلم أن هذا القسط من التوفير لم يعارض فيه المشرفون الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم بل كانوا مقررين به ولإنساء هم من خلق السماوات والأرض فيقولون خلقهم العزيز العليم
ويقررون أن الله هو الذي يدبر الأمر وهو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض يقررون بهذا كله لكن هذا لم يدخلهم في الإسلام ولم ينكره أحد معلوم إلا على سبيل المكابرة كما حصل من في العود
هنا أنكر الرب عز وجل فقال وما رب العالمين وقال لقومه لقد علمت وقال لقومه ما علمت لكم من إله غير وقال لهم أنا ربكم العالم مكابرة لأنهم يعلم أن الرب غيره كما قال الله عنهم وجحدوا بها
واستيغنتها أنفسهم ظلما وعلوا وقال له موسى وهو يناظره قال له لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر ومع ذلك لم ينكر ما قال لم أعلم هذا فهو في نفسه مطر لأن الرب هو الله
عز وجل لكنه جهد ذلك مكابرة وليل بالله ولم يقل أحد من الخلف إن للعالم خالقي يعني ما فيه أحد كأحد توحيدة ربوبية على سبيل التعطيل ولا على سبيل التشريك أبدا من الذي أنكره على سبيل
التعطيل برعون نحن نتكلم عن ربوبية ما على اسم أستقر برعون أنكره على سبيل التعطيل أكبر الله من ربوبية وأنكره جل الله