[193] فضل مراجعة مظانّ العلم الشرعي والتفقه في الدين - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلم أيها الأقل السلام أن الإنسان الذي يراجع مضان العلم الشرعي كالمجاهد الذي يعد السلاح وقتل الأعداء كلنا يعلم فضل الجهاز في سبيل الله وهو القتال لتكون كلمة الله العلم ولكني أبشر طلبة العلم وأعلم بالعلم العلم الشرعي أنهم كالمجاهدين في سبيل الله إن لم يكونوا أفضل من المجاهدين في سبيل الله والدليل لهذا قول الله تبارك وتعالى وما كان المؤمنون لينظروا كافة ومعنى لينظروا كافة ليقفتوا جميعا في الجهاد هذا لا يمكن ما كان للمؤمنين يعني ما كان شرعا أن تخرج الأمة الإسلامية كلها لجائز سبيل الله هذا لا يمكن ولهذا نعرف أنه لا يمكن أن يكون الجهاد فرض عين على كل واحد من المسلمين لأننا لو قلنا أنه فرض عين لكل واحد من المسلمين لأتم كل المسلمين ولكنهم فرضوا بشفايا أقول اسمع الآية وما كان المؤمنون لينفعوا كافة كيف ينفعوا ماذا قال الله ماذا قال فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يعني وقعت الطائفة فلولا نفر لولا بمعنى هلّا فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يعني وقعت الطائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا وهنا أسأل ليتفقهوا في الدين من هون يتفقون في الدين القاعدون أو النافرون القاعدون لأن النافرين يقاتلون ليتفقهوا أي القاعدون في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فجعل الله تعالى الطائفة القاعدة في التفقه بدين الله مساوية ومعادلة للطائفة النافرة المقاتلة في سبيل الدين وهذه مشرى لطالب العلم أنه ما دام يطلب العلم ليتفقه في دين الله فإنه كالمجاهد في سبيل الدين فلقال بعض العلماء القاعد ليتفقه بدين الله أطل من المجاهد لأن الذي يتفقه في الدين يحفظ الدين وينشوه في الأمة ويحتاج إليه كل إنسان كل واحد يحتاج الوقت بالدين الصغير والكبير والذكر والطنف والحاضر والمساق هل يجعل ذلك؟ أجيل بل لكن الجهاد في بقعة من المعين للدفاع عن الإسلام في جهة معين أما العلم فلا يعد له شيء كما قال ذلك إمام أهل السنة الإمام أحمد رحمه الله قال العلم لا يعدله شيء استمع يا أخي العلم لا يعدله شيء وشيء نفرة في سياق النفر في العموم لا يعدله شيء لمن صحت نيته قال يا أبا عبد الله من أبو عبد الله؟ أحمد بن حمد رحمه الله إمام أهل السنة قالوا يا أبا عبد الله ما معنى صحف يده؟ قال أرات أن يرفع الجهد عن نفسه وعنهم هذا صحف النية يعني ما طلبه أن يحفق على غاتب أو على مرتبة أو على جاهن بين الناس لا إنما طلب العلم ليرفع الجهد عن نفسه وعنه وعن الناس هذا يقول الأمام أحمد لا يعدله شيء هذه الطروس التي تلقى هنا في المسجد هذا أو في غيره هي بلا شف من طلب العلم الشر والقاعدون الإصمع إليها قاعدون ليتبقه في دين الله فهم معادلون للمجاهدين في سبيل الله أسأل الله أن يخص لي ولكم المين