[196] حيلة سليمان عليه السلام في قصة المرأتين اللتين تحاكمتا إلى داود عليه السلام - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نذكر مثل الإحاد وقعت قضية في زمن سليمان سليمان وداود اختصمت امرأتان في طفل كل واحدة منهما تقول هذا ابني وكانت قد خرجتها بحاجة لهما فأكلت دئو طفل إحداهما فتنازعت في الطفل الباق قالت
الكبرى هذا ولدي وقد صرورها هذا ولدي ارتفعتا الى داون عليه الصلاة والسلام للتخاصن عنده فقضى به داون عليه الصلاة والسلام قضى به للكبرى لأنه قال هذه الصغرى ويمكنها ان تجد في المستقبل
وهذه الكبرى قد يكون هذا اخر ولده ثم ان الكبرى غالبا اقرب للصدق من نفس الصغرى قضى به الكبرى وخرجتا ومرتا بالسليمان عليه الصلاة والسلام وكان سليمان عليه الصلاة والسلام قد أعطاه الله
فهما فما قال تعالى وداود وسليمان إذ يحكمان بالحرب إذ نفشت فيه يغنم القوم وكنا لحكم المشاهدين أكمل ففهمناها سليمان فأنه عليه الصلاة والسلام فرأى ما يدل على أن هناك شيئا وراء هذه
المغطين فقال ما شأنكما فأخبرته بالقصة أخبرته بالقصة أخبرته بالقصة ماذا القصة؟
تقاصمتا؟
في هذا الصفر فقضى به دون لمن؟
الكبرى لا يا الكبرى قضى به الكبرى فقال لهما سليمان هاتش تكين هاتش تكين أشق الولد بينكم من الصين الكبرى رحفت بها والصغرى أبه وقالت هو لها يا نبي الله رحمه الله هذه حيلة ولا مثيلة
حيلة حاكم به للصغرى كيف ذلك؟
لأن الصغرى أدركها حنان حنانها على الطفل فقالت هو لها ولا يقتل والكبرى رحفت لذلك لأن ولدها قد مات ولا متهدماء هذه حيلة هذه الحيلة هل يجائز ولا تجائز جائز الأشق جائز لأنه يتوصل بها
إلى معرفة المحق من المطي ولا حرج فيها طيب