54 مسائل في باب ما جاء في حماية النبي حمى التوحيد باب ما جاء في قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حقيقة كما فقال رسول هكذا فالمقام ليس في الأمر السهل جدا يعني أمر صعب ودقيق للغاية وأي شيء تخشى من أن يقع أحد في محذور منه فإن بإمكانك أن تمسك عنه وهذا هو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع تصرفات إذا تعملتها حتى الأمور العملية قد أجلها إذا خاف من فتنة أو من شر مثل ما أخر بناء الكعبة على قواعد إفراهيم خوفا من أن يكون في فتنة لقريش الذين أسلموا حديثا نعم نعم لا لا بعيد هذا هذا بعيد لا بس هذا عادة منبر محكم لا بعيد هذا وإضاء ابن عمر ذكره على سبيل أنه آية من آية الله نعم تحدي إلى الباب وفي فتنة الربوبية إيش تحدي إلى الربوبية تحدي إلى الاسماء والصفات تحدي إلى الربوبية الباب إلا فيه توحيد الأسماء والصفات من تمام توحيد الربوبية لأن الرب لا يمكن أن يكون ربا إلا إذا كان كامل الصفات الرب اللي ما له الصفات ما هو رب ولهذا قال إبراهيم الأبي يا أبتي لما تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيء نعم ما لنا أن نخبر في هذا ولكن قوله والصموات مطويتهم بيمينه نتبع لأنها من يدهم لأن اليمين هي اليد والرسول وفي الحديث السماوات على إصبع نعم ما نقول لأن هذه الأصابع الخمسة ما نعرف هل أنها أكثر إن مهمه أقل مما ذكر ليست أقل مما ذكر ولا نذي عن ما ذكر وهذا من الحقيقة هذا من الأسئلة والأخذ الرحمن قصرها التألم هذا من الأسئلة التي ينبغي أن لا ترد ولا يسأل عنها لماذا؟ لأننا والله نعلم علم اليقين أن الصحابة أحرص منا على معرفة الله عز وجل وعلى تعظيمه قل لي لا هل سأل الرسول عن ذا؟ هل قالوا يا رسول الله له أكثر من الأصابع هذه؟ قل لي ما قالوا؟ ما قالوا هذا؟ إذن علينا أن نسكت لأن شيئا لم يرد بيانه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام معناها أن الواجب علينا أن نسكت عنه أحياناً الصحابة ما يسألون ما يسألون لكن ينزل الوحي بشيء أحياناً الصحابة الذين حول الرسول عليه الصلاة والسلام ما يسألون ثم يجيب الله واحد من الأعراب بدون نعم ويسأل حتى يتبين وحتى يتم الدين فالشيء الذي ما أسئل أنا أن نصيحه أولي لنفسي أن لا أقدر هذا في رهني والثاني لكم الشيء اللي ما ذكر فيما يتعلق بالصفات هذا لا تبحثان لأنه لو كان خيراً لا بين إما بالقرآن أو بالسنة أو بالسؤال من الصحابة حتى يتبين فلو قال قائل مثلاً هل تؤمنون بأن الله له أصابع أكثر مما ذكر وش نقول نقول الله أعلم لكن مع ذلك نقول ما نبحث في هذا أصلاً ما نسأل عنه مثل لو قال قائل هل تؤمنون بأن الله له أذن لأنه يسمع وش نقول الله أعلم نتوقف نعم نتوقف ما دام الكتاب والسنة والصحابة ما ذكروا ذلك نتوقف عنه ونقول ما لك تسأل نعم نعصي أن يورد حديث ما من أحد منكم إلا سيكلمه الله يبين للعرام مثلاً يعني كما نتكلم نحو الآن هل يقع في تنفيذ أن ما يستوعبون ربما العرام أي ما من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمات يعني بأن يقول العامة مثل ما أكلمك أنا أقول لك وش فعلت في كذا وكذا ها وش تقولون في هذا ها تأملوها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أحياناً يضرب المثل للتقريب إنكم ستدرون ربكم ها كما ترون القمر ولما قال له أبو ربما قال له يا رسول الله كيف الله يحاسبنا في ساعة واحدة وهو واحد ونحن جميع ها قال له ألا أخبرك بشيء يعني من آيات الله هذا القمر القمر واحد وكل منكم يراه مخلئاً به قل له لا كل الناس يرونه وهو واحد نوره مثل على كل الناس ويراه كل الناس وهو واحد فهذا والله يعني إذا قلت إن الله تعالى يتكلم مع الناس كلام حق نعم مثل ما يتكلم الإنسان مع مخاطبه نعم هذا الظاهر إن شاء الله ما فيه بأس نجد التحقير مثل لما أثبتناه بهذا العين أثبتناه بأدلة أخرى عينا ما نذرناه ماه صريح أخاري يجعل السماوات على إصبع والماء والثراء على إصبع وسائل الخلق على إصبع أخرجها والحديث الأول يجعل السماوات على إصبع موافق لهذا والأراضين على إصبع وهنا قال الماء والثراء على إصبع هل ينافي الأول لماذا نشوف هل ينافيه ولا لا الأول يقول الأراضين على إصبع والشجر على إصبع إن هو الماء على إصبع والثراء على إصبع وهنا جمع الماء والثراء على إصبع يا أجيب يعني ممكن نجمع كيف نقول نقول يمكن أن نقول الماء على إصبع الماء والثراء على إصبع يعني الأرض كلها على إصبع ويراجد بالإصبع الجنس للوحدة وإلا لتناقض مع الحديث الذي قبله لأنه قبله يقول الشجر على إصبع والماء على إصبع والثراء على إصبع والمعروف أن النكرة إذا كررت بلفظة النكرة فالثاني هو الأول ولا غيره إذا كرر الإسم منكرا فالثاني غير الأول غالبا وإذا كرر معرفا فالثاني هو الأول غالبا ما هو دائما طيب هنا يقول الشجر على إصبع والماء على إصبع والثراء على إصبع والأرضين على إصبع أربعة وهنا يقول الماء والثراء على إصبع فإما أن نقول إن الماء والثراء كناية عن الأرض كلها نعم أو نقول إن الموثر على إصبع وسكت عن الباقي سكت عن الباقي إما اختصارا وإما اقتصارا قال ولمسلم عن ابن عمر مرفوعا مرفوعا يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطول الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون وقد سبق معنى هذا وأن المراد بالطي الطي الحقيقي كما قال الله تعالى يوم نقل السماء كطي السجل للكتب وطي أصلها طوي طوي أصلها ولكن اجتمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهما بالسكون فقربت الواو ياءا وأدغمت الياء بالياء وهذه قاعدة معروفة صرفية إذا اجتمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهما بالسكون نعم فإنها تقلب الواو ياءا سواء تقدمت أو تأخرف فطي تقدمت الواو والسيد تقدمت الياء لأن أصل السيد سيود كذا طيب وهذه القاعدة معروفة عند الصرفيين ومر علينا في الألفية محترزات قولهم في كلمة وأن إذا كانت في كلمتان في كلمتين لم يدخلها إعلان طيب يقول يطل الله السماوات بيده لمنة ثم يأخذهن بيده لمنة ثم يقول أنا الملك يقول ذلك ثناء على نفسه سبحانه وتعالى وتنبيها على عظمته والملك بك السلام هو الذي جمع بين الملك والتصرف الكامل وهو السلطان فهو مالك ذو سلطان وقوله أين الجبارون هذا السفهام بالتحدي يقول أين المروق الذين كانوا في الدنيا لهم السلطة والتجبر والتكبر على عباد الله وهل يوجدون في ذلك الوقت أبدا بل إن المتكبرين يوم القيامة يحشرون أمثال الزر يطعهم الناس بأقدامهم وليه ذو بالله فلا هناك جبار ولا متكبر الكل سواء والملك لله الواحد القهار ثم يطوي الأراضين السبعة ثم يعخذهن بشماله يطوي الأراضين الأراضين هنا جمع مذكر سالم ولا ملحق بالجمع ملحق بجمع المذكر السالم لأنه ليس علما ولا صفة وليس المذكر أيضا فهو ملحق بجمع المذكر السالم يقول السبع الأراضين السبع وقد أشار الله تعالى في القرآن إلى أن الأراضين سب ولم يرد العدد صريحا في القرآن لكن ورد صريحا في صحيح السنة في القرآن الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن والمماثلة هنا لا تصح إلا في العدد لأن الكيفية متعذرة نعم فعلى هذا يكون مثلهن في العدد وأما السنة فصرحت في عدة حديث لأنها سبع ثم يأخذهن بشماله يأخذهن أي السماوات الأراضين سبع بشماله وكلمة الشمال هنا اختلف فيها الرواة فمنهم من أثبتها ومنهم من أسقطها وقد حكموا على من أثبتها بالشذوث لأنه خالف ثقتين في رواةها عن ابن عمر ومعلوما أن مخالفة الواحد للثقتين تعتبر شادة ومنهم من قال إن ناقلها ثقة ولكنه قالها من تصرفه يعني لأنه لما ذكر يأخذنها بيده اليمنى بيده اليمنى فالذهن يذهب إلى أن هناك يدا يسرى شمال وأصل هذا التخطئة سواء قلنا إنها شادة أو قلنا إنها من تصرفه هو أنه ثبت في صحيح مسلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال المقصطون على منابر من نور على يمين الرحمن من الرحمن وكلتا يديه يمين فأثبت النبي صلى الله عليه وسلم أن كلتا يديه يمين وهذا يقتضي أنه ليس هناك يد يمين ويد شمال ولكن إذا كانت هذه اللفظة محفوظة شماله فإنها عندي لا تنافي كلتا يديه يمين وإنما المعنى أن اليد الأخرى ليست كيد الشمال بالنسبة للمخلوق ناقصة عن اليد الأمن لأن المعروف في أجل المخلوقين أن اليسرى ناقصة عن اليد الأمن فقال كلتا يديه يمين يعني ليس فيهما نقص ويؤيد هذا قوله في اللفظ الآخر في حديث آدم اخترت يمين ربي وكلتا يديه يمين مباركة فلما كان الوهم يذهب إلى أن إثبات الشمال يعني النقص في هذه اليد الأخرى قال كلتا يديه يمين ويؤيد ذلك قوله المقصدون على منابر من نور على يمين الرحمن فإن المقصد من ذلك إثبات فضلهم ومرتباتهم وأنهم على يمين الرحمن سبحانه وتعالى وأيا كان فإن يدي الله سبحانه وتعالى اثنتان بلا شك اثنتان وكل واحدة غير الأخرى كل واحدة غير الأخرى هذه يد وهذه يد ونحن إذا وصفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أننا نثبت أنها أضعف من اليد اليمنى بل كلتا يديه يمين والواجب علينا نحو هذا أن نقول إن كانت هذه ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن نؤمن بها وإن لم تثبت أن نقول كلتا يديه يمين ثم يأخذون بشماله ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون قالوا أنا الملك جملة كما ترون مكون من المبتدى والخبر وكلا جزئيها معرفة والمعروف عند علماء البلاغة أنه إذا كان المبتدى والخبر كل منهم معرفة فإن ذلك من طرق الحصر فقل أنا الملك يعني الذي لي الملكية المطلقة لا ينزع فيها أحد وروي عن ابن عباس روي روي هذه بصيغة التمريض فإذا كان الحديث ضعيفا ساقه العلم بهذه الصيغة أنه قال ما السماوات السبع والأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم فهنا فيه إثبات في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم وما هي الخردلة الخردلة هي حبة صغيرة حبة نبات صغيرة جدا يضرب بها المثل في الصغر والقلة وهذا يدل على عظمة الله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى لا يحيط به أحد ما دامت السماوات والأرض في كفه سبحانه وتعالى كخردلة في كف أحدكم فإن ذلك يدل على عظمته والأمر أعظم من هذا التمثيل التقريبي الأمر أعظم لأن الله سبحانه وتعالى لا تدركه الأبصار ولا تحيط به الأفهام ولا يتصور أحد أن ندرك عظمة الله سبحانه وتعالى أبدا وقال ابن جرير حدثني يونس وقال أخبر ابن وهب قال قال ابن زيد حدثني أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس وقال وقال أبو ذر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقول ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلات من الأرض ابن جرير هو المفسر المشهور رحمه الله وله تفسير يعتبر تفسيرا أثريا يعتمد فيه على الآثار لكن آفته رحمه الله أنه لم يمحص هذه الآثار وأتى بالصحيح والضعيف وما دون الضعيف أيضا وكأنه رحمه الله أراد أن يقيد هذا وجعل الحكم بالصحة والضعف موكونا إلى القارئ وربما أنه كان يريد أن يرجع عليه مرة ثانية ويمحصه ولكن لم يتيسر له ذلك المهم أن هذا التفسير يعتبر إمامة التفسير الأثرية لكنه مع ذلك فيه أشياء كثيرة ضعيفة أو ربما تكون موضوعة فهو رحمه الله يسوق السند وكأنه يقول عذري بذلك أنني وضعت الواقع أمام القارئ وهو نفسي يبحث عن الروات وعن أحوالهم ولهذا أنا أريد أن أكلف أحدا منكم في بيان حال هؤلاء الروات نعم ما بوجد يونس لا بس نتكلم عن الروات ما عليكم من التفسير يعني بمعنى أن تطالعوا لا لا هذا أين ها نعم مكتوب عندكم أي شهور هو ابن عبدالأعلى أبو موسف قد في ثقة رواء عن ابن عليمة وابن وهب وغيرهما وعنه ابن خزيمة وخلق مات السنة 264 ونهو 92 سنة طيب هذا عرفنا يقول أنه ثقة طيب أبي عجثني أبي هو زيد بن أسم العدوي مولى عمر أبو عبد الله أبو أو أبو سالم المدني عالم ثقة مات السنة 136 وابنهو عبد الرحمن يضعف رواء عن أبيه وابن المنفذر وغيرهما وعنه ابن وخ وعكرمه ومسروف وغيرهم مات السنة 182 ورواه أيضا بهذا الطريق واللف أصبح ابن فرج وهو موسى إذن فيه هذا فيه ضعف الآن وفيه انقطاع الطريق الثاني فيه انقطاع نعم عن إيش من قاله أو شؤون لقد ثبت في المدفوع عن أبي ذر الرفاء عند المجرير وابن أبي شير والبيحة بالأسماء والصفات للف ما السماوات السنة الكرسي إلا كحنقة الملقات لأوريح وابن فلات هذا يمكن الحديثة بذر اللي تحته حديثة بذر واذكروا حقوب حقوب ذكرها المتن عندنا عجيب لأننا لعندنا ما السماوات السبب وفي الكرسي إلا كدرهم سبب وقيت في ترس لعلي بعده يساء فيها الحديث الثاني وقال أبو ذر رضي الله عنه هذا معروف أنه محذوف السند ولكن كما ذكر النموط يقول أنه ثابت بعده ويحتاج إلى مراجعة يقول ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت في فلات بين ألقيت بين ظهر فلات من الأرض وقال ذكر ابن القيم وغيره في كتبهم على أن السماوات السبع والأراضي السبع في الكرسي كحلقة ألقيت في فلات من الأرض وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة وهذا يدل أيضا على عظمة الله عز وجل فيكون مناسبا تماما لتفسير الآية وهي قوله تعالى وما قدر الله حق قدرها التي جعلها المؤلف ترجمة للباب وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها مسعود قال إذن الحديث موقوف بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام وبين السماء السابع والكرسي خمسمائة عام وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم أخرجه ابن مهدي عن حماد ابن سلم عن عاصم عن زر عن عبد الله ورواه بن حوه المسعودي وعن عاصم عبد وائل عن عبد الله قاله الحافظ الذهبي قال وله طرق هذا الحديث كما ترون موقوف على عبد الله بن مسعود لكنه من الأشياء التي لا مجال لرأي فيها والعلماء قالوا في المصطلح إن الصحابي إذا روا حديث لا مجال لرأي فيه فهو في حكم المرفوع إلا أن يكون الصحابي ممن عرف بالأخذ عن الإسرائيليات وبالمسعود لم يعرف بذلك وعلى هذا فيكون حديثه له حكم رفع ولننظر بين كل بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام كم تكون لعوام لا تخل المسألة الحساب سبعة من خمسمائة ثلاث ثلاث ثلاث ثلاث وخمسمائة ثلاثة ألف وخمسمائة السنة نعم ينقل بين كل سماء وسماء نشوف بين السماء الدنيا والتي تليها سبعمائة الخمسمائة نعم والسماء الثاني والتي تليها خمسمائة والثالثة والتي تليها خمسمائة والرابعة والتي تليها خمسمائة والخامسة والتي تليها خمسمائة والسادسة والتي تليها ثلاث ثلاث اي نعم طي وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة هذه الثلاثة وخمسمائة وبين الكرسي والماء خمسمائة هذه أربعة آلاف سنة ها في هذا الحديث ما أذكر لكن في حديث آخر أن كثف كل سماء خمسمائة عام نعم فيتضاعف العدد ويقول والماء بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش يعني مسافات عظيمة وخمسمائة عام يعني مسافات متى تكون هذا مدام عدناها الآن أربعين عام أربعة آلاف عام فإذا صح هذا الحديث فمعنى أن علو الله عز وجل بعيد جدا أكثر يعني كثير جدا لكن يرد على هذا ما يذكره المعاصرون اليوم من أن هناك بيننا وبين بعض النجوم والمجرات كما يقولون مسافات عظيمة ولا يقدرونها أيضا بالسين يقدرونها بالسنين الضوئية فنقول في الجواب على ذلك إذا صحت الأحاديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام فإننا نضرب بما خالفها عرض الحائط ولا نقبل كلام لأحد أبدا إذا صح الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا قد أننا رأينا الشيء بأعيننا وأدركناه بحواسنا ففي هذه الحال يجب أن نسك أحد أمرين إما أن لا نصحح الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ويكون في علة وإما أن نجمع بينهما بأي طريق من وجوه الجمع فإذا أمكن الجمع جمعنا إذا لم يمكن ضعفنا الحديث لأنه لا يمكن للأحاديث الصحيحة عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن تخالف شيئا حسيا واقعا أبدا واضح وكما قال الشيخ في كتاب العقل والنقل لا يمكن للدليلين القطعيين أن يتعارض أبدا لأن تعارضها ما معناه إما رفع النقضين أو جمع النقضين وهذا شيء مستحيل فإن خلقنا في أحاديث فإن قد فإن طن التعارض بينهما فإما أن لا يكون تعارض ويكون خطأ من الفهم وإما أن يكون أحدهما غير قطعي فالواحد قطعي والثاني ظني وأما وجود وأما تعارض دليلين قطعيين فهذا شيء مستحيل وصدق فإذا جاء الأمر الواقع الذي نشاهده في عيوننا ولا عندنا في إشكال مخالفا لظاهر شيء من الكتاب والسنة فإن ظاهر الكتاب يؤول حتى يكون مطابقا للواقع مثال ذلك تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وقال نوح عليه الصلاة والسلام لقومه وجعل القمر فيهن نورا في السموات قول لا ألم ترأو كيف خلق الله سبع سماوات انطباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا هذه أشكل من الألات الأولى السبب لأن الألات الأولى تبارك اللي جعل في السماء بروجا يسهل جدا أن نقول المراد في السماء العلو لكن هذه هي المشكلة فيهن في السموات في أشكالها أعظم والآن نحن نعلم حسب ما وقعوا تواتر أن السماء أن القمر ليس في السماء نفسها ذاتها وإنما هو في فلك بين السماء والأرض فماذا نصنع نقول الآية في القرآن الدليل الدليل الشرعي في القرآن والواقع ظاهر لا يمكن أن نقول أن القرآن غير صحيح أو لا لكن يجب أن ننظر في الدلالة هل يدل قطعا على أن القمر في نفس السماء مرصعا به كما يرصع المسمار في الخشبة نعم إن كان يدل على ذلك قطعا فقطعا أن القمر اللي يقول وصلنا القمر ما هو قمر إن هذا جرم في الجو ما يدرع عنه لكن الآية منها صريحة فآية الفرقان في السماء بروجا نقول مراد بالسماء العلو مثل أنزل من السماء ماءا وهو ينزل من السحاب والسحاب بين السماء والأرض كما ذكر الله تعالى لكن فيهن نورا وجعل القمر فيهن فيهن نقول أيضا منها صريحة إذ يمكن فيها التأويل ما هو التأويل أي في جهتهن في جهتهن نعم وإذا كان في جهتهن فما جهة السماوات هي العلو وحينئذ يمكن الجمع بين الآية وبين الواقع وعلى كل حال فلا يمكن أن تكون دلالة قطعية الثبوت أن يكون دليل قطعي الثبوت والدلالة معارضا لأمر واقع قطعية الثبوت أبدا كما قرره الشيخ الإسلام رحمه الله نحن الآن نقول هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه فإذا صح سنده إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فإننا لا نقبل تقديراتهما اللي يقولون ملايين السنين الضوئية وهما دلشبعات هذه ما نقبلها وإن لم يصح فإننا إذا ثبت عندنا أيضا ما هو على كل حال نقبل كل ما يقولون لأنه قد تكون مقاييس تخطئ وقد يكون نظريات خاطئة أيضا فإذا صحت النظريات هذه فإننا إذا لم يصحنا الرسول عليه الصلاة والسلام نقول هذا ضعيف لأن من علامات الضعيف أن يكون مخالفا للواقع كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في مصطلح الحديث وقوله والعرش فوق الماء والله فوق العرش هذا نص وصريح بإثبات علو علو الله تعالى علوا ذاتيا وعلو الله تعالى علوا معنويا بمعنى علو الصفة هذا ما ينكره أحد ينتسب للإسلام لكن علو الذات ينكره من ينكره من الناس المنتسبين للإسلام ماذا يفسرون العلو علو الذات يقولون ليس كل العلو الوالد من المضافل الله المراد به علو الصفة يعني علو القدر فيقول مثل والله فوق ذلك فوق العرش أي فوقه في القوة والسيطرة والسلطان وليس فوقه بالذات ولا شك أن هذا تحريف والذين أنكروا علو الله بذاته شف كيف باطلهم أداهم إلى أبطل قال يقولون انقسموا قسمي قسم قالوا إن الله بذاته في كل مكان إن كنت في المسجد نعم فالله في المسجد في السوق الله في السوق في الحش الله في الحش وما أحسن ما قاله بعض الأخوة في هذا العام في الحج سمع بواحد من الشيعة ما أذكر كيف جاء البحث قال لهم إن الله استوى على العرش قال لا يقولها الشيعي قال إن الله ملك العرش والسولى عليهم أما الله فهو في كل مكان هذا الرجل فتح مخبات الشيعة قال طيب أشوفه في مخباتك هذه فخجل ذاك لأنه يزم في كل مكان يكون حتى حتى في المخبات نعم فخجل وعجز أن يجيب شيئا والفريق الثاني اللي أنكروا العلو قالوا إنه لا نقول إن الله تعالى فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمع ولا متصل بالخلق ولا منفصل على الخلق وش صار انكار انكار مح ولهذا قال بعض العلماء لو قال قائل صفوا لنا العدم ما وجدنا أفضل من هذا الوصف فالعدم هو الذي ليس بداخل العالم ولا خارجه ولا متصل به ولا مفصل عنه ولا فوق ولا تحت ولا يمي ولا شمال هذا العدم ففروا والعياد بالله من شيء تلت عليه النصوص والعقول والفطر نعم إلى شيء تبطله النصوص والعقول والفطر نساء الله العالم نعم نعم الشمال الشيخ ما تفرض بها عمر بن حمزة وضعيد إيش الشمال نعم ما تفرض بها عمر بن حمزة وضعيد من منكرات قدح كيف الإمام البيت ونفيع من قدعه من وثقه لا لا الحمزة ضعيف أي والله مثل ما قلت إذا ثبت القدح فالعمر ضاحد ما تثبت ولا يثبته وإذا لم يثبت فيمكن أن يقال إن الرسول قال كلتا يديه مني لألا يتوهى مواهم أنه إذا كان له شمال فالشمال ناقص غير من الذين الغير شونه الغير نعم نعم صح الأخرى كله إلى قلب يديه الأخرى صارت هذه هذه ولا غيرة هنا نعم لا تأويل اضطرنا إليه لأن الواقع الآن الواقع أنهم وصلوا إلى القمر لو كان القمر في نفس السماوات ما وصلوا إليه قطعا إذا كان محمد عليه الصلاة والسلام وهو أفضل الرسل مع جبريل وهو أفضل الملائكة ما دخلا للسماء إلا بعد بعد الاستئذان والله عز وجل يقول وجعلنا السماء ثقفا محفوظا ما يمكن هؤلاء أن يخترقوا السماء لو كان القمر فيه لا لا نحن ما ننكر التأويل اللي دل عليه الدليل أبدا إذا دل الدليل على هذا ما ننكره لكن ننكر التأويل الذي لا دليل عليه وقال قائل الشيخ أن كلتا يديه مين ونصرفنا اللفة عن ظاهي مين نعم كنتا يديه مين صرفنا اللفة لأنه ظاهر النص أن كلتا يديه مين نعم نعم صحيح لأجل هذا الحديث أقولي إذا صح فيمكن أن الرسول قال كلتا يديه مين من أجل هذا ثم أن حديث المقصدون على منابع منظور على يمين الرحمن ومش معنى هذا إذا تعارض ظاهر حديثين جسد الظاهر ومتعارض نعم هل مع ذلك يمكن جمع بين السفاق مثل هذا الحديث نقول وصف اليد بالشمال أي أنها في في غير اليمين وصفه هذا إذا قلنا إنها نكلتا ليدين يمين ما فيها نقص عن الأخرى ما صار فيه نقص لله عز وجل ما نقدر ما نقدر ناخد قاعدة في هذا لكن كل نص ننظر فيه بذاته نعم السماء الثانية أليس الظرفا للأولى أليس إيش أليس الظرفا للأولى السماء الظنية إلا وهكذا كل سماء نظرف للأخرى إذا لا أشكال يكون في السماء الدنيا والباقي ظروب كما الإنسان يكون يعني يكون تحت السماء الدنيا أي كما الإنسان يكون في الناس مشكلة معنا إن حنا الآن في السماء في السماوات إلا بلا سيف كروية لكن بس ما أظن هذا يعني يستساق اللغة أولى حقيقة أن السماء محيطة بالأرض لكن مشكلة هذه مشكلة أنا أرى أنه في جهة ما في شكال نعم خمسمائة عام هذه بماذا تقدر يعني هل مسيرة الراكب العادة أو السريعة نعم خمسمائة عام خمسمائة عام صحيح أي شيء هذه تقدر بما يعرفه الناس في ذلك الوقت مثل قول الرسول لا يحلل المرات المسافر يوم وليلة وما أشبه ذلك يعني باعتبار السير في وقتهم هم يقلسون هذه بسير الإبل المحملة ذات الأحمال يقلسون بهذا أهبدالوهام كيف شيء إذا شيء محسوس ناقض حديث صحيح هل نضعف الحديث أي كيف نضعف الشيء إذا صدده صحيح لأنه لو قاله الرسول لنا نحن ما ضعفناه أبدا وكذبنا أبصارنا وشهدنا الرسول بالصدق لكن بيننا وبين الرسول رجال شيء خليح وضعه مقررة في المصطلح إلى الرجل مقررة في المصطلح سيأتينا شرف المصطلح من علامة الوضع ألا أن يكذبه العقل أو الحس حتى لو جاء بي بأعلى سند ما نقول شيخ أنا عملت بما قال الرسول وكذبت ما تكتر تكذب شيء محسوس تشوف بعينك الآن شيخ العلماء الفلك يقررون قرروا أن الشمس ثابتة والله سبحانه وتعالى يقول لا الشمس تكتري لا لا هذه غير ذي هذه بارك الله فيك غير هذه أولا أنهم ما يقررون أن الشمس ثابتة يقول الشمس لها جريان جريان بسرعة عظيمة أنا قرأنا هذا في كلام العصيين المتأخرين لكن يقولون أنه ما هي بها اللي تدور على الأرض ويحصل فيه الليل والنهار يقولون أن الليل والنهار يحصل بدوران الأرض حول الشمس وأن الشمس لها دورة وأنها تجري ما ينكرون هذا لكن مع ذلك هل هذا شيء محسوس ما هو شيء محسوس هذا شيء عندهم تقديراتهم ولا أدري هل هو صحيف ولا لا أما مسأة القمر مسأة القمر ما فيش محسوس شيء محسوس شوهد هؤلاء القوم وهم في نفس القمر بالنسبة لقائل في صفة الشمال في قوله يمين على أنها مقودة من المن والسهولة نعم نعم نعم نعم وهكذا اللي احنا قلنا قلنا إذا كانت اللفظة محفوظة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال كلتا يديه مين لألا يتوهى مواهم أنه إذا كانت الشمال ففيها نقص فقال كلتا يديه يمين وأن هذا يؤيد حديث آدم اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة نعم في حديث مسعود حديث المذكورة دعين كل سماء الذي تليها نعم وسماء ذكر المساهب للسماء الدنيا والأرض هل معروف أنها خمسمائة عام أيضا المعروف أنها خمسمائة عام معروف أنها خمسمائة عام لا عند السلف عند السلف وحديث بمسعود آدم فيه رواة أخرى عنه إنه قال كثفوا كل سماء وسماء كثفوا كل سماء خمسمائة عام وهذا أيضا بعض العلماء نزل عليه قول الله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجو إليه في يوم كان مقداره ألف سنة كالمثل إذا كان بين الأرض والسماء خمسمائة عام هذا نزول ثم صعود تكون ألف خمسين ألف كيف خمسين ألف يدبر الأمر من السماء ثم يرجو في يوم كان مقدارهم خمسين ألف سنة لا ألف سنة مما تعدون هذه في سورة التنزيل أما هذاك خمسين ألف سنة هذاك يوم القيامة أما اليوم الذي يدبر فيه الأمر فهذا ألف بس منه عقله منه عقله المدرك بالحس المدرك بالحس ما يمكن عارضه النقل الصحيح أبدا ولهذا عن الشيخ السلام له اكتاب اسمه موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول واسما آخر درء تعارض العقل والنقل ما يمكن يكون عقل صريح يخالف نقل صحيح أبدا فإما أن يكون العقل غير صريح وإما أن يكون نقل غير صحيح العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال عباس ويقال العباس وهذه لا تفيد التعريف لأن عباس معرفة علم لكنها تقال للمح الأصلي للمح الأصل يعني معناها للتلميح إلى الأصل كما تقول الفضل تلميح إلى فضله والعباس كذلك نعم إلى عقوسه على الأعداء وما أشبه هذا نعم وقد أشار إلى هذا بن مالك في في الألفية وش قال وبعض الأعلام عليه دخل للمح ما قد كان عنه نقل نعم العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والأرض وهل هذه الاستفهام الذي يراد به أمره التشويق والتنبيه كقوله تعالى هل أتأك حديث الغاشية هذا تنبيه وتشويق على شيء من آيات الله الكونية هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب الندم هذا أيضا تنبيه وتشويق على آيات شرعية والإيمان والعمل الصالح هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا هذا تنبيه وتحذير تنبيه وتحذير هل ننبئكم هل أنبئكم بشر من ذلك من ذلك ما ثوبة ندى الله كذلك تشويق والتحذير يعني واحد فهنا يقول الرسول عليه صلى الله عليه وسلم هل تدرون تنبيها لهم وتشويقا إلى ما سيلقيه عليهم كم بين السماء والأرض كم هنا استفهامية يعني كم مسافة بينهما قلنا الله ورسوله أعلم وإنما قيل الله ورسوله لأن علم الرسول من علم الله فهو الذي يعلمه عن هذه الأمور التي لا يدركها البشر فلهذا جاز أن يؤتى بالواب الله ورسوله أعلم كذلك في المسائل الشرعية يقال الله ورسوله أعلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالمسائل الشرعية وليس هذا كقوله ما شاء الله وشئت لأن هناك في باب القدرة والمشيئة ولا يمكن أن يجعل الرسول عليه الصلاة والسلام مشاركا لله لله قلنا الله ورسوله أعلم طيب لو أنه وجه لنا سؤال الآن عن شيء ما هل نقول الله ورسوله أعلم في تفصيل إن كان في الأمور الشرعية فالله ورسوله أعلم لا شك وإن كان في الأمور الكونية فلا نقول الله ورسوله أعلم لو قلت هل سيقدم غدا زيد هو الله أعلم ما تقول رسوله ولو قلت هل هذا حلال الله ورسوله أعلم ومن هنا نعرف خطأ وجهل من يكتبون على بعض الأعمال وقول اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله طيب الله يرى صح لكن رسوله يرى إذا بنينا قصرا أو ما أشبه ذلك أو مشروع من المشاريع وكتبنا عليه وقول اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله طيب هذا الرسول الجهة لهذا الشاف رأى ها هذا كذب كذب صريح إلا على رأي من يقولون إن حضرة النبي عليه الصلاة والسلام تأتي ويحضر نعم كالخرافيين فهذا شيء ثاني لكن لما يكتبوها لا يريدون هذا إطلاقا وهم أبعد الناس عن الخرافة لكن يريدون أن يتزينوا بأمر ليس زينا بالنسبة لما كتبوه عليه ثم هذه الآية نزلت في من في المنافقين وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى علم غيب والشهادة آيتي وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى علم الآيب والشهادة المهم أن هذا لا يجوز كتابته لأنه كذب على الرسول عليه الصلاة والسلام ما رأاه نعم قال الله رسول الله عملكم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة خمسمائة مكتوبة بالألف ولكنها الميم مكسورة فالألف هذه كالعماد فقط والفرق بين الهمزة والتاء واللمان تقبه ولا تفتح الهمزة من أجلها ويخطئ كثير من القرى حيث يقولون عندي ماء تشات بعضهم يقول عندي ماء بعد أكثر من هذا ماء تشات نعم في القرآن كلنا نقرأ ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة ولا تقولون ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة مائة معنا مكتوبة العماد قال خمسمائة سنة وخمسمائة سنة وكثفوا أو كثفوا كل سماء مسيرة خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعرش بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء ولا كم خمسمائة سنة والله تعالى فوق ذلك وليس وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم أخراجه أبو داود وغيره وهذا دليل على العلو العظيم الله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى فوق كل شيء ولا يحيط به شيء من مخلوقاته أبدا لا السماوات ولا غيرها واضح وعلى هذا فإن الله تعالى لا ينصف بأنه في جهة تحيط به لأن ما فوق السماوات والعرش عدم ما في الشيء حتى يقال أن الله تعالى قد أحاط به شيء من مخلوقاته وأن إثبات الجهة لله ممنوع ولهذا تجدون في كتب بعض أهل الكلام يقول أن الله تعالى لا يجوز أن يوصف بأنه في جهة مطلقا وينكرون العلو قد أحاط به منهم أن إثبات الجهة يستلزم الحصر وليس كذلك لأننا نعلم أن ما فوق العرش عدم ما في الشيء ما في مخلوقات فوق العرش ما في مخلوقات ما ثم إلا الله عز وجل ولا يحيط به شيء من مخلوقاته أبدا وحينئذ لو سئلت هل تثبت الله الجهة ففيه تفصيل أول أقول أما إطلاق لفظها نفيا أو إثباتا فلا أقول به ما أقول به ليش ما وردت ما وردنا الله في جهة ولا أنه لس في جهة ولكن عند التفصيل لا بد أن أقول إن الله تعالى في جهة العلو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال للجارة أين الله وأين يستفهم بها عن الجهة عن المكان فقالت في السماء فأثبتت ذلك فقال أعتقها فإنها مؤمنة وهذا واضح أن الاستفهام بأين لا يكون الاستفهام عن الذات ولغريب أن أهل التحريف يقولون أين بمعنى من من الله قالت في السماء يعني هو من في السماء ثم ينكرون العلو وقد رد عليهم من القيم رحمه الله في كتبه ومنها كتاب نونية رد عليهم وقال يا سبحانه هذه مغالطة اللغة العربية ما تأتي أين بمعنى من أبدا وفرق بين من وبين وبين أين إذن نقول الله تعالى فإن الله تعالى في جهة لا يمكن أن يقول الله تعالى في جهة سفل لوجوب العلو له عقلا وسمعا وفطرة وليست جهة علو تحيط به كذا لأن الله تعالى وسع كرسيه السماوات الأرض وهو موضع قدميه فكيف يحيط بالله تعالى شيء من مخلوقاته إذن هي جهة علو لا تحيط به ولا يمكن أن يقال إن شيئا يحيط به لأننا نقول إنما فوق العرش عدم ما في الشيء إلا الله سبحانه وتعالى وحينئذ لا يحيط به شيء من مخلوقاته أبدا ولهذا قال والله فوق العرش ثم فوق ذلك ومع هذا ما علوه عز وجل هذا العلو العظيم لا يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم واعلم أن كلمة أعمال إن قرنت بالأقوال صارت الأعمال أعمال الجوارح وإن طلقت شملت أعمال الجوارح وأقوال اللسان وأعمال القلوب فقوله من أعمال بني آدم يشمل ما يتعلق بالقلب وباللسان وبالجوارح كلها تسمى عملا بل أعظم من ذلك لا يخفى عليه شيء مما يكون لبني آدم في المستقبل فضلا عن الأمر الذي وقع منهم بل يعلم أزوجل ما يكون على عباده في مستقبل أحوالهم نعم الدليل قوله تعالى يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ما بين أيديهم كل ما يستقبلونه وما خلفهم كل ما مضى عليهم فهو عالم به سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء منه ولهذا قال فرعون لموسى ما بال القرون الأولى ما شأنها قال علمها عند ربي في كتاب محفوظة مضبوطة لا يظل ربي ولا ينسى لا يظل لا يجهل ولا يجهل ما يستقبل سبحانه وتعالى إذن فالله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم لماذا قرر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر وصدره برفض هل الدالة على التشويق التنبيه من أجل أن نثبت عقيدة عظيمة أن الله تعالى فوق كل شيء بذاته وأنه سبحانه وتعالى محيط بكل شيء في علمه لقوله وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم فإذا علمنا ذلك أوجب لنا تعظيمه والحذر من مخالفته إذا علمنا أنه فوقنا سبحانه وتعالى ومن كان فوقك فهو عال عليك هو عال عليك إذا جاءك الأمر من فوق ما تتمكن تكون محاطا بك ومع ذلك فإننا نحذر من كونه سبحانه وتعالى يعلم أعمالنا ولا يخفى عليه شيء منها فإن قلت في الحديث صفتان لله عز وجل ثبوتية وسلبية فما هي الثبوتية العلو العلو إثبات مننا حنة لكن العلو هي صفته إثبات العلو ما يستقيم العلو هي صفته والإثبات مننا نحن نعتقد طيب والسلبية ليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم هذه سلبية وقد مر علينا كثيرا بأنه لا يوجد في صفات الله عز وجل صفة سلبية محظة فالصفاته السلبية يعني اللي هي النفي متضمنة لمعنى كامل يعني نوفي عنه ذلك لكمال علمه لكمال علمه نوفي عنه اللغوب لكمال قوته نوفي عنه العجز لكمال قدرته كذا نوفي عنه أن يخفى عليه شمف الأضياء والأضياء في السماء لكمال علمه واضح فحينئذ يكون انتفاء هذه الصفات عنه لا لأنه غير قابل لها من حيث الأصل أو من حيث العقل يعني ممكن أن يلحق هذه الصفات عجز لكن باعتبارها مضافة للخالق كل قدرة من حيث هي قدرة يمكن أن يلحقها عجز لكن باعتبار إضافتها إلى الخالق لا يمكن لا عقلا ولا سمعا أن يلحقها شيء من النقص ولهذا إذا نف الله عن نفسه شيء من الصفات فالمراد انتفاء تلك الصفة عنه لكمال لكمال ضدها لكمال ضدها لا تأخذه سنة ولا نوم السنة النعاص والنوم الإغفاء العميق لماذا؟ لكمال حياته وقيوميته نعم لكمال حياته وقيوميته لأنه لو كان ناقص الحياة احتاج إلى النوم ولو كان ينام ما كان قيوما على خلقه لأن اللي ينام معناها أن الرعية الذين تحته يلعبون كما يشاءون قلنا لا لو فرضنا أن عليكم مشرفا هنا في المسجد قشف إصحى تترك المراجعة إن تركت المراجعة أعاقبك فتوسد الوسادة هنا تستطيع تترك المراجعة أولا لا ليس؟ لأن صاحبنا لا قيامه علينا ما هو جيد فلكمال حياة الله عز وجل وقيوميته لا تأخذهم صينة ولا نوم ولهذا كان أهل الجنة لا ينامون في الجنة لكمال حياتهم ولأن النوم في الجنة يضيع عليك وقتا بلا فرح وبلا سرور وبلا لذة والسرور فيها دائم فلهذا ليس فيها ليس فيها نوم ولأن النوم أخو الموت بل هو الوفاة الصغرى فلذلك والجنة ليس فيها موت والحاصل أن كل صفة الله عز وجل من فيه فالمراد إثبات كمال ضدها أو فالمراد لإثبات أو لثبوت كمال ضدها طيب وليس هناك نفي محظ في صفة الله لماذا؟ لأن النفي المحظ عدم وليس فيه ثناء وليس فيه كمال لأن النفي المحظ عدم والعدم لا شيء فضلا عن أن يكون كمالا نعم ولأن النفي أحيانا يرد لكون المحل غير قابل له كما لو قلت إن هذا الجدار لا يبصر أو لا يظلم لماذا نفيت عنه الظلم والبصر؟ لأنه غير قابل هو قابل أن يبصر طيب لو حطيت له عيون ما يبصر من تبحط له عيون إلا من جنسه طيب ويظلم الجدار يظلم أبد طيب رجل استند إلى جدار فسقط عليه الجدار كيف؟ يستحق ما جرار جدار ما لذلك إذا نفيت الظلم عن الجدار أو الصمم أو العمع ما هو لكماله؟ لكن لأنه غير قابل لذلك غير قابل لأن يكون سميعا أو بصيرا أو ظالما oùضح أو لا؟ طيب وقد يكون النفع للذنب يعني تنفع إنسان صفة ذنب تذنبه بذلك يمكن يمكن وعليه قول الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردلي هو يمدحهم ولا يذمهم ها؟ والله غريب أذواقكم الليلة فيها نظر يقول لا يغدرون بذمة اللي ما يغدر بالعهد يحمدوا ولا يذم ها؟ ولا يظلمون الناس حبة خردلي ها؟ لضعفهم إذن هذا مدح ولا ذم ذم ها؟ كيف؟ قبيلة قد تكون التمليح قال رسول ابن عباس رضي الله عنهما وصلى الله وسلم على نبينا محمد قال يا غليم يا غليم تمليحا وقال ابن القيم وهو يصف سماع أهل جنة واهل لذياك السماع ولم أقل ذياك تصغيرا له بلساني نعم ثم يجينا رجل آخر يقول لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وإنهانا ها؟ يذمهم ولا يمدحهم اسمع المدح يجزون من سوء أهل السوء مغفرة ومن إساء يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسانا ها؟ من ضعفهم طيب إذن لا يمكن يوجد في صفة الله نفي محض لماذا؟ لأن النفي المحضة عدم محضة ليس بشيء ولأن النفي قد يراد به ها؟ الزم ولأن النفي قد يكون لعدم قابلية الشيء له فلا يكون مدحا واضح؟ طيب قوله تعالى إني حرمت الظلم على نفسي قاله تعالى في الحديث القدسي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما ها؟ هذا لكمال لكمال عدله وإلا فهو قادر على أن يظلم لو شاء لعذب العاصي ها؟ لو شاء لعذب المطيع ولكنه سبحانه وتعالى لا يفعل ذلك لكمال عدله ولهذا قال إني حرمت الظلم على نفسي وتحريم الشيء يدل على إمكانه لو لأنه سبحانه وتعالى حرمه على نفسه طيب المهم انتبهوا لهذه القاعدة أنه لا يوجد في صفة الله إيش؟ نفي محر للأوجه الثلاثة التي ذكرناها لأن النفي المحر عدم محر ولأن النفي قد يكون للذن ولأن النفي قد يكون لعدم قابلية الموضع له واضح؟ طيب في مسائل الآن؟ ما جاء السؤال؟ اقرأ للمسائل في مسائل الأولى تفسير قوله تعالى والأرض جميعا قطرته يوم قيامه نعم وقد تقدم الحديث ابن مسعود كيف فسرها النبي عليه الصلاة بتقريره ما ذكره من؟ الحبر اليهودي نعم الثانية أن هذه العلوم وأمثالها باقية أمثالها وأمثالها أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم يتأولوها رحمه الله كأنه يقول إن اليهود خير من أولئك المحرفين قلوا لا لم ينكروها ما كذبوا بها ولم يتأولوها وجاء قوم من هذه الأمة وقالوا ليس لله أصابع والمراد بالأصابع القدرة فكأن الشيخ محمد رحمه الله شيخ الله سلم يقول اليهود صاروا خيرا من هؤلاء وأعرف بالله من هؤلاء نعم الثالثة أن الحبر لما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ذلك عندي لما ذكر ذلك لا ذلك اكتبوه الثالثة أن الحبر لما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القرآن بتقرير ذلك ظاهر كلام المؤلف ونزل القرآن أنه بعد قول الحبر وليس الأمر كذلك لأنه يقول الحديد المسود وقرأ قول الله تعالى لكن مراده مراد الشيخ وأن القرآن قد نزل بتقرير ذلك نعم ما فيها سئلة حتى نكمل الرابعة رقوع الزحك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم الله أكبر طيب فيه دنيا على جواز الضحك في تقرير الأشياء لأن الضحك يدل على الرضاء والانبساط وعدم الكراهية والإنسان إذا ذكر له ما يسره ضحك وصار تبرق سري وجهه بخلاف إذا ذكر له ما يغضبه نعم الخامسة التصريح ولو كان ضحكه إنكارا لذلك لكن يقول مثل ما قال له الرجل إننا استشفعوا بالله عليك نعم قد جعله يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابي نعم الخامسة التصريح بذكر اليدين وأن السماوات في اليد يمنا والأراضين في الأفراد نعم وقد جاء ذلك في القرآن في عدة مواضع ثباث اليدين وسبق لنا القول في الجمع بين الوجوه التي وردت عليها هذه الصفة التثنية والجمع والإفراد وقول الموالب رحمه الله والأراضين في اليد الأخرى نعم لا يعني أنه ينفي ذكر الشمال لأنه ذكر بلتي بعدها قال السابعة الثالثة التصريح بجسمية الشمال نعم نعم مرت علينا هذا ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك الثامنة قوله ووجه ذكرهم عند ذلك أنه إذا كان لهم تجبر وتكبر الآن فليقول ذلك تحديا لهم أين جبروتهم وأين تكبرهم نعم الثامنة قوله كخردرة في كف أحدكم التاسعة عظم الكرسي ويش الفائدة من هذه ها نعم وصحة طاق الكف على يد الله عز وجل نعم التاسعة عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء العاشرة عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي الحادية عشر أن العرش غير الكرسي غيره أن العرش غير الكرسي والماء الثانية عشرة كم بأيه أنا ما رأيت أحدا قال إن العرش هو الماء لكن فيه من قال إن العرش هو الكرسي واستدلوا لذلك بحديث جاء في ذكر الشفاعة أن الله تعالى يضع الكرسي هو يوم القيامة وظنوا أن هذا الكرسي هو العرش ولكنه ليس ليس إياه وكذلك زعم بعض الناس أن الكرسي هو العلم فقالوا في قوله تعالى وسع كرسيه السماوات الأرض أي وسع علمه ولكن هذا ليس بصحيح الصواب أن الكرسي موضوع القدمي وأن العرش هو الذي استوى عليه الله سبحانه وتعالى نعم السابعة عشرة كم بين السماء السابعة والكرسي الرابعة عشرة كم بين الكرسي والماء الخامسة عشرة أن العرش فوق الماء السابعة عشرة الله فوق العرض السابعة عشرة كم بين السماء والأرض الثامنة عشرة كثف كل سماء مئة سنة خمسمائة خمسمائة كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشرة أن البحر الذي فوق السماوات أشفله وأعلاه خمسمائة بين أسفله التاسعة عشرة أن البحر الذي فوق السماوات التاسعة إيش التاسعة عشرة التاسعة عشرة أن البحر الذي فوق السماوات بين أسفله وأعلاه خمسمائة سنة والله أعلم والحمد لله رب العالمين والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه جماله فيه أيضاً لو أتابع المؤلف السادسة العشفون أن الله تعالى لا يقفى عليه شيء من عمال بني آدم نعم العشفون لكن إما أنها ساقطة لا يقفى عليه أثبتها في قولة أن الله فوق ذالي طيب ما يمكن نثبت أي نقول في الحديثة التحرين من مخالفة الله عز وجل لكن كأن المؤلف رحمه الله أراد أن يركز على ما يتعلق بالتوحيد والعقيدة والله أعلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى صحبه أجمعين ونسأل الله أن يختم لنا ولكم بالتوحيد نعم في عبد الله هو مساعد نعم نعم لا المعروف أن الرسول تلاها المعروف أنه تلاها وأنها من قبل ولا يحتاج أن نتحق من الرواية ونشوف الأفضل نعم لأن فوق العرش عدم لأن ما فوق العرش عدم لا لا يستفق الله شيء يعني ما فوق العرش شيء من المخلوقات أبل لأن فوق العرش عدم إيه ما في شيء من المخلوقات ليس في شيء من المخلوقات الله ما يستثنع لي أن الله ليس من المخلوقات ليس فوق العرش إلا الله نعم ذواء يذكرها هنا كل مرة يهودي برحمة الله صلى الله عليه وسلم وفزار الثقال كيف تقول يا أبريقاس يوم يجعل السماوات على ذهر وأشار بالسبابة والأرض على ذهر ذهر على ذهر على ذهر نعم كل ذلك يفيروا بإطلاعي نعم لا هو هو الليهودي قال على ذهر يعني كناعاً لإصبع ولم علوم أن الله ما يفجع له على ذهر الذي يصبع اليهودي لا هو موعد الدكس أقصد يعني قد يعيث ذهر للذهر التمثيل يعني لا لا المقصود التحقيق هذا أفرهم أي للتحقيق يعني الرسول عرف مرادة يعني على ذهر بمعنى على إصبع بما على إصبع لا ما نهى لأن المقصود بها التحقيق نعم الله آلم في القرآن وكان عرشه على الماء لكن الله ما أعرف أيهم يحلق أولاً لكن هم نقول إن الماء أيضاً قبل القلم على القول بأن العرش قبل القلم وكان عرشه على الماء فإذا قلنا بأن العرش قبل القلم إيه هو الظهر الظهر الظهر عرش قبل إن العرش والماء كله قبل القلم والله أنا في نفسي من هذا الشيء وقد قلت لكم إن هذه الأشياء التي وردت يجوز الاقتصار على ما ورد فقط وبشرط أن لا يخشى محذور مثل كما مر فيه سميع المحذور أي نعم أي نعم وكما الرائض يهزهم وجارسوا يهزوا بيده لكن قلت لكم ما ورد به الإشارة فلا مانع من الإشارة ما لم يخشى المحذور بحيث بمثل هذا أمام العامة يخشى أن يقع في نفسهم شيء نعم ما في أشكال الجواب عن هذا الحديث إذا صح فهذا قد عرض وتمع أما ما عمل ما عمل ثم العمل ترى غير العامل العمل غير العامل يعني معناها أن كل الأعمال عرضت عليه وبينت له حتى القلاة تخرجها من المسجد وليس المعنى العامل نعم فسيرى الله عاملكم ورسوله وسيرى هذه المستقبل ولا للماضي مستقبل الرسول بالمستقبل ما يمكن راه لكن عرض عليه الرسول على عمال يعني مثل قيل فالصلاة عمل صالح تثاب عليه الأمة الوضوء عمل صالح تثاب عليه الأمة وهكذا حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد لكن مهب عمل الإنسان نفسه يعني مثل أنا إذا أخرجت القذاة من المسجد ما تورغ على الرسول عليه الصلاة والسلام لكن عرض عليه هذا العمل مما يقضب لله ونفع الأمة نعم لابد توحيد التوحيد مصدر وحد يوحد أي جعل الشيء واحدا هذا في اللغة أما في الشرأ فهو إفراد الله عز وجل بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات إفراد الله تعالى بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات ولهذا قسمه العلماء إلى ثلاثة أقسام توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات أما توحيد الربوبية فهو إفراد الله عز وجل بالملك والخلق والتدبير إفراد الله بالخلق والملك والتدبير فإفراده بالخلق بأن يعتقد الإنسان أنه لا خالق إلا الله عز وجل قال الله تعالى ألا له الخلق والأمر وهذه الجملة تفيد الحصر وطريقه هنا تقديم الخبر لأن القاعدة في البلاغة أن تقديم ما حقه التأخير مفيد للحصر وكذلك قوله تعالى هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض فإنه يفيد اختصاص الخلق بالله عز وجل ولا يرد على هذا ما جاء في الكتاب والسنة من إثبات خالق غير الله مثل قوله تعالى فتبارك الله أحسن الخالقي ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في المصورين يقال لهم أحيو ما خلقتم لأن هذا الخلق الكائن من المخلوق ليس خلقا حقيقة وإنما هو تحويل للشيء من حال إلى حال وليس إيجادا بعد عدم ثم هو أيضا ليس بشامل إذ أنه محصور بما يتمكن الإنسان منه ومحصور أيضا بدائرة ضيقة ليس الشاملة فلا ينافي هذا قولنا إفراد الله بالخلق كذلك إفراده بالملك بأن نؤمن بأنه لا يملك الخلق إلا خالقهم سبحانه وتعالى قال الله تعالى ولله ملك السماوات والأرض قل من بيده ملكوت كل شيء والآيات في هذا كثيرة تدل على أن المنفرد بالملك هو الله سبحانه وتعالى وهذا أيضا لا ينافي إثبات الملكية لبعض المخلوقات مثل قوله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ومثل قوله أو ما ملكتم مفاتحه وما أشبهه وذلك لأن ملك المخلوق ليس كملك الخالق فإنه ملك محدود محدود في نطاقه لا يشمل إلا شيئا يسيرا جدا من هذه المخلوقات فالإنسان يملك ما تحت يده لكن لا يملك ما عند غيره ليس كذلك ثم هذا الملك أيضا قاصر من حيث الوصف لأن الإنسان لا يملك ما عنده تمام الملك ولهذا لا يتصرف فيه إلا على حسب ما أذن له فيه شرعا لو أراد الإنسان أن يحرق ماله مثلا قلنا لا يجوث ولو أراد أن يعذب حيوانا تحت يده قلنا لا يجوث لكن الله عز وجل هو الذي يملك ذلك كله وملكه عام شامل كذلك هو المنفرد بالتدبير فالذي يدبر أمره هو الله سبحانه وتعالى وما يحصل للإنسان من التدبير فإنه كما قلنا من قبل في الملك تدبير محصور فيما تحت يده وهو أيضا تدبير غير مطلق إذ لا يملك التدبير إلا على حسب ما أذن له فيه شرعا وبهذا صح قولنا إن توحيد الربوبية هو إفراد الله بماذا؟ بالخلق والملك والتدبير واعلم أن هذا القسم من التوحيد لم يعارض فيه المشركون الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم بل كانوا مقرين به ولئن سهلتهم من خلق السماوات والأرض فيقولن خلقهن العزيز العليم ويقرون أن الله هو الذي يدبر الأمر وهو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض يقرون بهذا كله لكن هذا لم يدخلهم في الإسلام ولم ينكره أحد من بني آدم معلوم إلا على سبيل المكابرة كما حصل من فرعون هنا أنكر الرب عز وجل فقال وما رب العالمين وقال لقومه لقد علمت نعم وقال لقومه ما علمت لكم من إله غيره وقال لهم أنا ربكم الآله مكابرة لأنه يعلم أن الرب غيره كما قال الله عنهم وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا وقال له موسى وهو يناظره قال له لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائح ومع ذلك لم ينكر ما قال لم أعلم هذا فهو في نفسه مقر بأن الرب هو الله عز وجل لكنه جحد ذلك مكابرة وليعذب الله ولم يقل أحد من الخلق إن للعالم خالطي يعني يعني ما فيه أحد جحد توحيد الربوبية على سبيل التعطيل ولا على سبيل التشريك أبدا من الذي أنكره على سبيل التعطيل فرعون نحن نتكلم عن الربوبية ما على اسمه الصفات فرعون أنكره على سبيل التعطيل عطل الله من ربوبيته وأنكروا بذل الله والذين أنكره الذين أنكروا توحيد الربوبية على سبيل التشريك هم المجوس المجوس قالوا إن للعالم خالقين الظلمة والنور ومع ذلك لم يجعلوا هذين الخالقين متساويين فمن لم يقر بتوحيد الربوبية فهم طائفتان طائفة أنكرت وهذا نسمى شرك التعطيل بل هو حقيقة جهد مثل فرعون وطائفة أخرى أثبتت لكن مع التشريك مثل المجوس ومع هذا ما قال المجوس إن للعالم خالقين متساويين أبدا يقولون إن النور خير من الظلمة لأنه يخلق الخير والظلمة تخلق الشر والذي يخلق الخير خير من الذي يخلق الشر أيضا يقولون إن الظلمة عدم والنور وجود فهو أكمل في ذاته لأن الظلمة عدم ما يضيء والنور إضاءة فهي أكمل في ذاته ويقولون أيضا بفرق ثالث وهو أن النور قديم على الصلاح الفلاسفة وأما الظلمة فاختلفوا فيها هل هي محدثة أو قديمة على قولي هل بهذا التفصيل أثبت للعالم خالقين متساويين أبدا وحينئذ نرجع إلى أن مقفض العقل أن لا يكون للعالم إلا خالق واحد وقد جلال الله