[203] الحيلة في بيع ما لا يملكه الإنسان نقدًا ومؤجلًا - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في حيلة يستعملها الناس اليوم وأنا من هذا المتعان أشهدكم أنها مثل مثل الحين وهي شهادة إن شاء الله جعل أني ثابت عليها يأتي الشخص لا تاجه ويقول أنا محتاج سيارة ولا عندي فلوس فيقول اذهب المعرض واختر السيارة وأنا أشتريها لك وأبيعها عليك لأكل انت بي أحد تروي ولا يغضن لك أعمل ناسا عمل ناسا الذي ليس مبنيا على أدلة شرعية ليس بشيء ولو اتبع الحق أهوائهم تفسدت السماوات والأرض ومن فيها الآن هذا قد احتاج السيارة وأتى إلى التاج وقرأنا أريد السيارة القلاني قال اذهب المعرض اخسر السيارة اللي تبي وأنا أشتريها من المعرض نقدا وأبيعها عليك مؤجب أي شك عاقل أن هذه هي بدل من أن يقول التاجر خذ جمنها نقدا وهو عليك بكذا يعني بأكثر مؤجرة لا فرض أبدا والإنسان إذا تقرد نفسه عن الهوى والشح والطمع تبين له أنه لا فرض بين العينة التي حرمت في الدليل النبوي وهذه الصور ولا تغطر لا تغطر لا تغطر ويوم لأنه يقول ويوم يناديهم فيقولوا ماذا أجبتم المرصدين ولهذا قارب المحسوس لا تقن إن معه كلما قال الناس قولا قولته ونحن نقول لا تقن إن معه كلما فعل الناس شيء فعلته نعم لو كانت السيارة عند التاجر وعراد أن يدع عليك بثمن أكثر لا فهذه هذه لا الأولى لأن الأولى ليست السيارة عند التاجر ولم يرد هب التاجر ولا اشترها إلا من عجري فأي فرق لنقول التاجر كدها لثمن السيارة خمسين ألف اذهب واشتريها لكن في هذا الخمسين أقيدها عليك ستين ألف لا فرق والشارع يعفوان ليس ينظر إلى الصور إلى صور المسائر وإنما ينظر إلى نعانيها ومقصدها كل واحد مننا يعلم أن التاجر أراد بشراس ياريش نفع هذا نفع هذا ولا أراد الزيادة كلنا يرجع أن نراد الزيادة وأنه ما اشتراها لثوات عيني الرجل ولا رأى تجنبت وإنما اشتراها من أجي أنه يكسب من الخمسين عشر يعني تكون ستين ويجب يا أحد أن تمر إلى الأمور اشتراها نظر تعقل لا نظر عاطفة وشح الإنسان إذا نظر إلى عاطفة والشح ترى ما في مسلم اشترى التاجر السيارة وباعها على الكر هل اشتراها من أصل ما اشتراها من الأجي أنك أنت طمعت ووعدته بزيادة إذن ها هي فينا فينا على البيت