53 باب لا يشفع بالله على خلقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الموصل إلى الجنة قريبا وسهلا المتنع والإنسان إذا أرادها وكذلك لا مال الموصل إلى النار ويقول أن المال من عملها لحقيقة أننا لا نرى الجلام بين أيدينا ويمكن أن نقال أنها حقيقة ولكن لازم من كونها بين أيدينا أن نراها كما أننا نرى الملائكة ولما رجل وهذا عالم غيب الله أعلم به لكن ليظهر لي والله أعلم المعنى الأول وأن يكون هنا عندنا قرينة واضحة تمنع من إرادة الحقيقة فإن الأرض الجنة عرض السموات والأرض ولم يمكن أن تكون حقيقة بين أيدين نعم نعم عام بكل صالح ولهذا طلب عمر رضي الله عنه من العباس بن عبد المطلب ان يستسقي لهم نعم هذا اللي ذكرناه المرة الثالثة والمسكدة طالق عمله انه الابضال لعمل كله ويكون هذا بسبب اعجابه وانجاله على الله نعم طيب قائل ان الاعجاب هذا مقارن بالعمل فيلزمه ان يفعل بمدرد العمل وفي السياقة الحقيقة ان الابضال حصل بهذه يمكن هذا الرجل لما كان العجاب في قلبه لم يظهر أثره لم يكن هناك علامة على ما في قلبه من العجاب فلما ظهر أثره تبين ما في قلبه وأيضا العجاب قد يكون مقارن للعمل وقد يكون بعده حتى بعد العمل ربما الإنسان إذا عمل العمل أعجب وأدل على الله به ورأى أنه حقا كما قال تعالى يمنون عليك أن أسلم نعم لكن هذه الكلمة مجرد والله لا يقول الله لفنان لو قالها بناء على ما يعرفه من قواعد الشريع مثلا وأن هذا يبعد الله يقول له لكثرة عمله أو لشرك كان ومشركا ما كان هذا نزيجتها وقد يقال أيضا مثل ما ذكرنا أن تألي على الله وسوء الظن به أبطل عمله سوء الظن به أبطل عمله لا سؤال ظن بالله من كبائد الذنوب العظيمة ما يقال إنه إذا صحيح يجب أن نقلل مصلحة من دمه كل مئة وكذلك توسل أمر بالعبات نعم أما يعني كون الواحد يجب صالحين لمصلحة دائفية نعم ففيه أظهار فقر وذل لخلق ما فيه مفشرة لا هو على كل حال إن طلب الدعاء من الغير طلبوا الدعاء من الغير إذا كان لمصلحة عامة ما في شك إن هذا جائز الإنسان ما سأل لنفسه مثل ما لا تقول لإنسان مثل فقير مشروع لجمع الدراهم لفقير فإن سؤالك هذا لا يضر أو المشروع عام للمسلحات المسلمين عموما لكن الدعاء الخاص يجوز تطلب من شخص ترجى إجابته أن يدعو لك لكن شيخ السلام يقول ينبغي في هذه الحال أن ننوي بذلك نفع المطلوب لن نفع المجرد لنفسه لأن المطلوب إذا دعا لك بذل الغيب قال الملك آمين ولك بمثله أما إذا طلبته لمساحتك الخاصة فهذا أمر لا ينبغي وإن كان ليس حراما لكن لا ينبغي لأن فيه نوع من الإدلال والسؤال هذه أمر بها الرسول عليه الصلاة والسلام نعم قال فيها انه اكرار الرجل العابد على الرجل العاصي هذا سبب يعني وقوع الرجل العاصي من ملدته وقطع الرجل العابد عليه شهوته وهذا سبب في كراته في هذا الشيء كيف يعني اطلال المؤلف اينها اقلت الرجل العاصي لخدوم الرجل عليه وهو في اثناء مع السيحي هذا اعتبر كراهب اينها قال هذا يعني سبب ان اختران الذنوب ايه لكن هو يكره الذنوب ولا يكره توبيخ هذا الرجل له يكره تكرار الرجل عابد عليه في اثنان وقعده على هذه لأنه قطع الشاوى من ينون من الكراش يعني كره الذنوب ولا كره كره الذنوب الرجل عليه وتكراره ايه ولا ما يباهر لجدنا لكن اقرأ شيء ما قلتم بالاول ان تكرار التوبيخ امره لا يحبه الانسان نعم وكذلك رؤية الإنسان على المعصي ما يحب أن نحن يراه نعم يعني طال العمل لا يكون أن الله حيى على الإنسان هذا المعصي حاصل بعد الكلمة وهذا حيى لإنسان يعني هذا محتمل لكنه ما دام عندنا سبع من ظاهر علق به الحكم فإن الأولى أن نعتبر هذا السبب الظاهر قال النبي صلى الله وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح نحن عرفنا فيما سبق أن ما زال من أفعال الاستمرار زال إذا دخلت لهم صارت تدل على الاستمرار كقوله تعالى ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك وعملها عمل كان ترفع المبتدى وتنصب الخبر وجملة يسبح هذه هي الخبر فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابهم عرف ذلك أي أثره عرف أثر هذا التسبيح في وجوه أصحابه وأنهم تأثروا بذلك من كثرة تسبيح الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم علموا أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يسبح ويكرر هذا التسبيح إلا لأمر عظيم ووجه التسبيح هنا أن الرجل ذكر جملة فيها شيء من التنقص لله تعالى فسبح النبي صلى الله عليه وسلم ربه تنزيها له عما توهمه هذه الكلمة ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه في السفر إذا هبطوا واديا سبحوا تنزيها لله تعالى عن السفول الذي كان من صفاتهم وإذا علوا نشزا كبروا تعظيما لله عز وجل وأن الله تعالى هو الذي له الكبرية في السماوات والأرض ثم قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال ويحك أتدلم الله ويحك هذه ويح كلمة منصوبة بعامل محذوف تارة تضاف فيقال ويحك وتارة تقطع عن إضافة فيقال ويحا لك وتارة ترفع وتارة تنصب أما رفعها فهي على أنها مبتدأ فيقال ويحه أو ويح له والنصب على تقدير في المحذوف التقدير ألزمك الله ويحك وهي وويل وويب وويس كلها تقال قال ويل ويح ويب ويس ومعنى متقارب ولكن بعض أهل العلم باللغة يقول إن ويح كلمة ترحهم ويل كلمة وعيد فمعنى ويحك يعني إني أترحم لك وأحن عليك ومنهم أن يقول لا كلها كلمة تدل على التحذير فعلى الغول بالفرق بين ويل وويح يكون ويح هنا ترحم لهذا الرجل الذي سبح النبي صلى الله عليه وسلم من قوله هذا التسبيح المكرم فترحم له كأنهم رحموه لأنه فعل شيئا عظيما وقول أتدري ما الله هذه جملة استفهامية فمن المراد بالاستفهام المراد بالاستفهام التعظيم المراد التعظيم يعني أن الله سبحانه تعالى شأنه عظيم كما بيّنه فيما بعد ويحتمل أن يكون المعنى أتدري ما الله أي لا تدري ما الله بل أنت جاهل به ويكون المراد بالاستفهام هنا النفي وقولهما الله هذه جملة استفهمية أيضا وهي معلقة لتدري عن العمل لأن درى تنصب مفعولي لكنها تعلق بالاستفهم عن العمل ويكون تكون الجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي تدري ثم قال رسول عليه الصلاة والسلام إن شأن الله أعظم من ذلك إن شأن الله يعني أمره يعني أمره وعظمته أعظم من ذلك أي مما تصورته حيث جيت بهذا اللفظ نستشفع بالله عليك ثم قال إنه لا يستشفع بالله على أحد لماذا؟ لكمال عظمته وكبريائه والشفيع يكون دون المشفوع إليه غالبا فإذا استشفعت بالله على أحد فمعنى ذلك أنك نزلت رتبة الله عند رثبة ذلك المشفوع إليه وهذا لا شك نقص في التوحيد قال وذكر الحديث أي تمامه رواه أبو داود وهذا الحديث فيه ضعف ولكن معناه صحيح وأنه لا يجوز لأحدا يقول أستشفع بالله عليك فإن قلت أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من سألكم بالله فأعطوه من سألكم بالله وهذا دليل على جواز السؤال بالله إذ لو لم يكن السؤال بالله جائزا لم يكن إعطاؤه واجبا فكيف نجمع بين السؤال بالله وبين الاستشفاع بالله يقال الجمع بينهما أن السؤال بالله لا يقتضي أن تكون مرتبة المسؤول به أدنى من مرتبة المسؤول بخلاف الاستشفاع بل يدل على أن مرتبة المسؤول به مرتبة عظيمة بحيث إذا سئل به أعطي على أن بعض أهل العلم يقول من سألكم بالله أي من سألكم سؤالا بمقترى شريعة الله فأعطوه وليس المعنى من قال أسألك بالله ولكن المعنى الأول أصح وقد جاء مثله في قول الملك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والمال فسأل بالله قال المالف رحمه الله تعالى فيه مسائل الأولى إنكاره على من قال نستشفع بالله عليك من تسبيح الله وقولها تذرم الله وقوله إنه لا يستشفع بالله على أحد كل هذه الجمل تدل على الإنكار على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عرفا في وجوه أصحابه من قوله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه وكم يكرر سبحان الله سبحان الله سبحان الله هذا تغير حتى عرفه في وجوه أصحابه من هذه الكلمة وهذا دليل على أن هذه الكلمة كلمة عظيمة منكرة الثالثة أنه لم ينكر عليه قوله نستشفع بالله عليك نعم نستشفع بك على الله ليش لأنه قال إنه لا يستشفع بالله على أحد ولم يقل لا يستشفع بأحد على الله فدل هذا على أن المنكر أن يستشفع الإنسان بالله على أحد من خلقه واضح الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله كيف التنبيه لأن قوله إن شأن الله أعظم دليل على أنه منزه عن كل ما ينقص تلك العظمة وأنه منزه عن كل نقص الخامسة أن المسلمين يسألونه للسسق لقول العرابي نستشبع بالله عليك وبك على الله لأي شيء للمطر والغيث وقول المؤلف أن المسلمين يسألونه إنما هذا في حال حياته أما بعد وفاته فلا يسألون لو سأل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته أن يغيثهم لكان ذلك شركا أكبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته لا يمكن أن يسأل الله انقطع عمله انقطعت عبادته كما قال هو صلى الله عليه وسلم إن إنسان ذا مات انقطع عمله إلا من ثلاثة طيب وبهذا نعرف أن قصة المروية عن الرجل العتبي أو العتب الذي جاء إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فأناخر حلته عند القبر وقال يا رسول الله إن الله يقول ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما وإنني قد جئت تائبا الله تعالى وتوسل إليه بأن يستغفر له ثم قال أنشد يا خير من دفنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبه الآلاء والأكم نفس الفداء لقبر أن تساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم وأنه رأى في المنام أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه وقال إن الله قد غفر لك فهذه الرواة باطلة لا صحة لها لأن صاحبها مجهول والرواة التي نروا عنه أيضا كذلك مجهول ولا يمكن أن تصح لأن الآية ولو أنهم إذ ظلموا ولم يقل ولو أنهم إذا ظلم وإذ لما مضى بخلاف إذا والصحابة رضي الله عنهم لما لاحقهم مجد في زمن عمر ما استسقوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما استسقوا بالعباس بن عبد المطلب قال يا عمر اللهم إنا نتوسل إليك بنبينا فتسرينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا قم يا عباس فادعوا الله طيب ما في فوائد بعد ثاني فيها أنه ينبغي أن يقدم الإنسان الأوصاف التي تستلزم العطف لقوله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال وفيها أيضا الترحم على المذنب إذا قلنا إن ويحك كلمة ترحم ثم قال باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حما التوحيد وسده طرق الشرك في حمايته حما التوحيد المؤلف رحمه الله لما تكلم في مماضى من كتابه على إثبات التوحيد وعلى ذكر ما ينافيه أو ينافي كماله ذكر ما يحمي هذا التوحيد وأن جميع طرق الشرك مستورة منها ما أشعر بقوله عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال انطلقت في وفدي بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا قال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا وأعظمنا طولا أو وأفضلنا فضلا أحفظ وأفضلنا فضلا أي مخالف وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا تقيقة تقيقة وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا هكذا عندكم قولا لا بالطأ بالطأ طيب فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان طواه أبو داود بسند جيد يقول انتلقت في أفد بني عامر وهذا الوفد الظاهر أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في العام التاسع لأن العام التاسع من الهجرة كثر فيه الوفود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمى ذلك العام عام الوفود فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله السيد هو ذي السؤدد والشرف والسؤدد معناه العظمة والفضل والفخر وما أشبه ذلك قالوا أنت سيدنا وسيد صفة مشبهة على وزن فيعل لأن أليا الثانية زائدة فقال السيد الله تبارك وتعالى ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم سيدكم بل قال السيد الله وذلك لأن أل في السيد أل للعمو ومعناه أن الذي له السيادة المطلقة هو الله لكن السيد المضاف يكون سيدا باعتبار المضاف إليه مثل سيد بني فلان سيد البشر وما أشبه ذلك أما السيادة المطلقة فهي لله عز وجل فإن قلت السيد إذن من أسماء الله فالجواب نعم هي من أسماء الله وهي من معاني الصمد الصمد فإن ابن عباس فسر الصمد بأنه الكامل في علمه في حلمه في سعدده وما أشبه ذلك وقوله السيد الله لم ينههم عن قولهم أن تسيدنا نعم ولم يقرهم الإقرار الكامل فهو منهاهم ولا أقرهم ولكنه أشار إلى أنه لا ينبغي لهم أن يترقوا من السيادة الخاصة إلى السيادة العامة المطلقة لأن سيدنا سيادة خاصة مضافة لكن السيد سيادة عامة مطلغة غير مضافة فكأنه أرشدهم إلى أن لا يتجرؤوا حتى يترقوا من السيادة الخاصة إلى السيادة العامة فقال السيد الله طيب وهل الرسول عليه الصلاة والسلام سيدنا أجاب نعم سيدنا بلا شك لأنه سيد ولد آدم كما أخبر عليه الصلاة والسلام عن نفسه ولكن المشكلة الآن أن كثير من الناس صاروا يطلقون لفظ السيد على من ليس بسيد يطلقونه على من يصح أن تبدل الداء في حقه بها نعم هكذا وكذلك أيضا يطلقون السيادة على جنس النساء فيقول هذه سيدة ويكتب حمام رجال حمام سيدات كان مقتضى العديد أن يقول حمام سادة كما قال حمام سيدات أو يقول حمام رجال وبعدها حمام نساء أما يكتب حمام رجال وإلى جانب حمام سيدات يزعلون الرجال نعم لكن هذه جاءتنا من الغرب الذين يسودون النساء نعم وأقول يسودون لأن هذا سوده يسوده أي جعلهم سيدا لأن سيد أصل السيود لكن فيها إعلان ولكن سبحان الله وافق يسودونهن حسا ومعنى الحقيقة إن ترقية النساء إلى مرتبة أكثر من مرتبة أعلى من مرتبتهم هذا ضرر عليهن أنفسهم كما أنه يكون على حساب من؟ على حساب الرجال نعم طيب قال السيد الله تبارك وتعالى وقوله تبارك وتعالى ما معنى تبارك قال العلم معناه كثرت بركاته وخيراته ولهذا يقولون إن هذا الفعل لا يضاف إلا إلى الله أو لا يصف به إلا الله تبارك ولا يقال فلان تبارك تبارك فلان لا يجوز لأن هذا الفعل خاص بالله أو هذا الوصف على الأصح لكن العامة الآن يقولون أنت تباركت علينا لا يريدون بهذا ما يريدونه بالنسبة إلى الله عز وجل وإنما يريدون بقولهم تبركت علينا أي أصابتنا بركة من مجيئك هذا معناه والبركة يصح إضافتها إلى العنسان نعم يصح قال أسيد بن حضير لما نزلت آية التيمم بسبب العقل الذي ضاع لعائشة قال ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر وقول التعالى تعالى هي معنىها على أو هي أبلغ من على هي أبلغ لأنها تفيد التعالي الذي هو العلو والتعالي الذي هو التنزه ولهذا يقول الله تعالى دائما تعالى الله عما يشركون أي على وتنزه عما يشركونه به فقلنا وأفضلنا فضلا أفضلنا فضلا كيف هذا؟ نعم يعني معناه أن فاضلك فاضل أكثر من فاضلنا أن فاضلك يا رسول الله فاضل أكثر من فاضلنا صحيح هذا أو لا؟ طيب وأعظمنا طولا أي غينا وشرفا والطول بمعنى الغنى كما في قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح عن المحصنات ويكون بمعنى العظمة كما في قوله تعالى غافل الذنب وقابل التوبش للعقاب ذو الطول يعني ذو العظمة والإحسان والغناء وعظم طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجري أنكم الشيطان قال قولوا بقولكم الأمر هنا للإرشاد ووجه ذلك أنه لا يجب عليهم أن يقولوا بهذا القول لو قالوا يا رسول الله يا نبي الله ما أشبه ذلك جاز ولا لا جاز لكن هذا للإرشاد إلا أن يقال إن هذا الأمر يتضمن النهي عن الزيادة فيكون بمعنى لا تقول أكثر من ذلك فإذا حول إلى هذا المعنى صار الأمر للوجوب وقوله قولوا بقولكم مش قولهم أنت سيدنا أنت أفضلنا فضلا أنت أعظمنا طولا أو ببعض قولكم بأن تقول أنت سيدنا مثلا أو أنت أفضل ولا فضلا ولا يستجرينكم الشيطان استجراه بمعنى جذبه وجعله يجري معه فالمعنى لا يستميلنكم الشيطان ويجذبنكم إلى أن تقولوا قولا منكرا غير معروف فأرشدهم الرسول عليه الصلاة والسلام هنا إلى بيان الأمر الذي ينبغي أن يفعل ونهاهم عن الأمر الذي لا ينبغي أن يفعل عائشة لا شك أنها من سيادات النساء أقول لا شك أنها من سيادات النساء وما في بعث لكن الأفضل أن لا يقال هذا يعني الأفضل لنا أن نعبر بما عبر به السلف السلف أشد منا تعظيما للرسول عليه الصلاة والسلام وللصحابه ومع ذلك ما كانوا يقولوا قال سيدنا رسول الله ولا قالت السيدة عائشة أو السيدة خديجة نعم والله هم إذا كانوا قصروا المعنى فلا شك لكن بعضهم يقصد مجرد العالمية الآن في ناس يسمون السيد اسم عالم السيد فلان على سبيل التشريف اللي ينهي عنها وقال هذا اللفظ لا يصلح إلا لله عز وجل تسمية الرجل المبارك واشترون فيها تسمية الرجل المبارك عالمية مثل محمد مثل صالح الشرك قد يكون من الأمور التي لا تدعو إليه النفوس كثيرا لكنه أعظم الظلم فالشيطان يحرص على أن موسل بن آدم إلى الشرك فحماه النبي عليه الصلاة والسلام حماية تامة محكمة حتى لا يدخل الإنسان فيه هذا هو معنى الباب الذي ذكره المعلف وعظنا بيناه قبل طيب ما معنى قوله قولهم أنت وهو أن السيادة المضافة أجازها الشر فقال الرسول عليه الصلاة والسلام أنا سيد ولدي آدم وقال قوموا إلى سيدكم قاله للأوس وقال في الرقيق المملوك وليقل سيدي ومولاد وتقدمنا هذا قولا لا فكيف الجامع اختلف العلماء في الجامع أننا ذكرناها لكم طيب اختلف العلماء في الجامع فقال بعضهم إن النهي على سبيل الكراهة والأدب والإباحة على سبيل الجواس وأنه ليس النهي للتحريم حتى يعارض الجواز وقال آخرون بل النهي حيث يخشى منه المفسدة وهو التدرج إلى الغلو والإباحة نعم حيث لا يكون في ذلك محذور وقال بعضهم إن النهي في الخطاب أن تخاطب الغير بقولك سيدي أو سيدنا أو ما أشبه ذلك بخلاف الغائب لأنه إذا خوطب الشخص بهذا الاسم فربما يقوم في نفسه عجب وعلو وترفع ثم إن فيه شيئا آخر وهو خذو هذا المتسيد له وإذلال نفسه له بخلاف ما إذا جاء على سبيل الغيبة مثل قوموا إلى سيدكم أو مثل أن يسيدوا ولد آدم إلا أن هذا الجمع يرد عليه إباحة النبي صلى الله عليه وسلم للرقيق أن يقول لمالكه سيدي سيدي فإن هذا إضافة ولكنهم قد يجبون عن ذلك بأن قول تذلل الرقيق لسيده أمر مطلوب ولهذا يحلم عليه أن يأبق عن سيده وأن ينتنع مما يجب عليه مراعاة سيده فيه فهنا الآن كم من قول ثلاثة الأول أن النهي على سبيل الكراهة والثاني على سبيل الجواز بيان النهي لسل التحريم الوجه الثاني أن النهي حين يخشى منه مفسدة بغلو المتسيد لهذا السيد أو نحو ذلك والثالث أن الإباحة حيث لا يكون المسيد أو المسود مواجها بالتسيد أو بالتسويد من ساد يسود لأنه إذا خطب بذلك أدى إلى إعجابه وترفعه وتكبره من وجه وإلى إذلال المتسود له من وجه آخر حيث يخاطبه بوجه يقول أنت أرفع مني ففيه نوع إذرالي فهد وأنت عبد الله أولى أما على سبيل الغيبة مثل سيد بني فلان كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام من سيدكم يا بني عبد القيس نسيت يا بني فلان قالوا سيدنا الجد بن قيس إلا أن نبحله قال وأي داء أدوأ من البخل فقال من سيدكم كقوله في الأوس قوموا إلى سيدكم وكذلك قوله أنا سيد ولدي آدم وأولد على هذا الجمع من الذي أولد رشاد من الذي أولد فيواجهه فأباح له أن يواجهه بذلك طيب وأجيب لسيده نعم طيب وأن هذا لا بأس به بالنسبة بين السيد ورقيقه والذي يظهر لي والله أعلم أن هذا جائز لكن بشرط أن يكون هذا الموجه إليه السيادة أهلاً لذلك أما إذا لم يكن أهلاً فإنه لا يقال له هذا مثل لو كان فاسقاً أو زنديقاً أو ما أشبه ذلك فإنه لا يمكن للمسلم أن يقول له يا سيدي مهما كان حتى لو فرض أنه أعلى منه الرتبة أو جاها أو شرفا أو ما أشبه ذلك فلا يقول له هذا وقد جاء في الحديث لا تقول للمنافق السيد فإنكم إذا قلتم ذلك أغضبتم الله لأنه ليس بسيد في الواقع فإذا كان أهلا لذلك وقاله الإنسان وليس هناك محذور فلا بأس به لا بأس أن يقول سيدي أو أن يقول يا سيدنا وأما إذا خش المحذور فإنه لا يجوث فإن قلت في قولهم أنت سيدنا والرسول قال السيد الله ما هو المحذور الذي يخشى منه يخشى أن هؤلاء يغلون في الرسول عليه الصلاة والسلام غلوا كاملا لأنهم كما يبدو حديث أهد بإسلام لأنهم جاءوا وفدا ثم قالوا عن أنس رضي الله عنه أن ناسا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا يا رسول الله هذا نداء طيب لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا المعنى لا تنادوه كما ينادي بعضكم بعضا فتقول يا محمد ولكن قول يا رسول الله يا نبي الله ومعنى آخر في الآية لا تجعلوا دعاء الرسول يعني إذا دعاكم الرسول لا تجعلوا دعاءه كدعاء بعضكم بعضا إن شئتم وجبتم وإن شئتم لم تجيبوا فهو كقوله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم المهم أن قولهم يا رسول الله دعاء سليم يا خيرنا صح هو خيرهم وابنا خيرنا هذا غير صحيح لأن أبا الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بمسلم ولكن إن أرادوا بالخيرية خيرية القبلية فهذا صحيح لأن أبا الرسول صلى الله عليه وسلم من بني هاشم وهم من أشراف القريش وأسيادهم وكذلك نقول في سيدنا وابن سيدنا فقال يا أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان قول بقولكم الذي حاطبتموني به أولا وهو يا رسول الله الدليل قوله أنا محمد عبد الله ورسوله وقوله ولا يستهوينكم الشيطان أي لا يستميلنكم الشيطان فتهوه وتتبع طرقه ونذير ذلك قوله تعالى كالذي استهوته الشياطين في الأرض قال أنا محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذان الوصفان أبلغوا وأكرموا وأحسن وصف يتسب به الرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك ذكر الله تعالى وصف نبيه صلى الله عليه وسلم بالعبودية في آظم المقامات فذكره في مقام الإنزال انزال القوان عليه كقوله تبارك الذي نزل الكتاب الفرقان على عبده وذكر ذلك في مقام الإسراء سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسل الحرام من المسل أقصى وذكره في مقام المعراج ثم دنا فتدلى فكان قابق وسيدنا وآدنا فأوحى إلى عبده ما أوحى وذكره في مقام الدفاع عنه فقال وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا نعم ووصف الله أنبياءه بذلك في العبودية في مقام الثناء عليهم ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا ولا شك أن العبودية لله من أجل أوصاف الإنسان لأن الإنسان إما أن يعبد الله أو يعبد الشيطان قال الله عز وجل في سورة الياسين أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الْشَيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُو مُبِينَ وَشُّ قَابِنُهُ وَأَنْ يَعْبُدُونِي هذا صراط المستقيم فالإنسان لا بد أن يتعبد للشيء إما لله وإما للشيطان كما أنه لا بد أن يقاتل إما في سبيل الله وإما في سبيل الطاغوت والشيطان قال ابن القيم في النونية رحمه الله هربوا من الرق الذي خلقوا له فبنوا برق النفس والشيطان نعوذي بالله الرق الذي خلقوا له وعبادة الله هربوا منه لكن هل تحرروا أبدا بنوا برق النفس والشيطان نساء الله العافية فإذن أشرف أوصاف الإنسان أن يكون عبد الله هذا أشرف وصف الإنسان والشاعر يقول في معشوقته لا تدعني إلا بيا عبدها فإنه أشرف أسمائي ما أعود بالله يقول لا تقول يا فلان يا عبد الله يا محمد يا خالد يا سليمان لا يقول يا عبد فلانة ما ندعوش مع شوق تسمع نعم فإنه أشرف أسمائي إذن عرفنا أن التعبد للمحبوب أنه من الأوصاف التي يحبها العابد على ذلك وهي بالنسبة لله أشرف رصف الإنسان أن يكون عبدالله قال ورسوله هذا أيضا من أشرف أوصافه لأن رسول الله عز وجل في قمة الطبقات الصالحة ومن يطعي الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والنبيون يدخل فيهم الرسل بل هم أفضلهم وأفضل الرسل أولي العزم وأفضل أولي العزم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد هل يمكن أن نجد وصفا أشرف من هذين وصفين عبد لله ورسول لله اختاره الله عز وجل من بين سائر الخلق ليبلغ هذه الرسالة العظيمة والله يقول الله أعلم حيث يجعل رسالته فالرسل أهل للرسالة لأن عندهم من العبادة لله والتحمل على أذى عباد الله ما ليس عند غيرهم فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول أنا ما أحب أنا محمد عبد الله فأنا محمد هذا اسمه العلم عبد الله وصفه ورسوله أيضا وصفه ومن عبارات المؤلف رحمه الله الشيخ محمد من الوهاب الشيخ والسلام يقول إنه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب نعم وقد تطرف في حق الرسول عليه الصلاة والسلام طائفة طائفة غلت فيه حتى عبدت وأعدته للسراء والضراء وصارت تعبده من دون الله وتدعوه من دون الله وطائفة أخرى كذبت وأنكرت وزعمت أنه كآدب ساحر كاهن شاعر مجموع وتوسط من أنعم الله عليهم وقالوا إنه عبد الله ورسول الله فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب ثم قال عليه الصلاة والسلام ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله فيها التي أنزلني الله عز وجل ما نافية ومفعول أحب أن وما دخلت عليه في تور المصدر مفعول أحب يعني ما أحب رفعتكم إيايا فوق منزلتي لا في الألفاظ ولا في الألقاب ولا في الأحوال أبدا لا تجعلوني مع الله إلها أكشف الظر وأجلب الخير ولا تنزلون فوق منزلتي في الألقاب والأسماء والأوصاف ولهذا نهى أن نغلو فيه كما غلت النصارى في المسيح ابن مريم وقول أن تنزلون فوق منزلتي التي أنزل الله يستفاد منها أن الله عز وجل هو الذي يجعل الفضل في عباده وينزلهم منازلهم قوله الذي أنزلني الله وهذا واضح الحديث في أن الرسول صلى الله عليه وسلم حما جانب التوحيد غاية الحماية حتى في الألفاظ مناسبة الباب للتوحيد لكساب التوحيد ظاهرة هنا ما هي المناسبة حماية التوحيد والتوحيد يجب أن يحمى من كل وجه حتى في الألفاظ نعم ثم قال باب ما جاء في قول الله تعالى لا فيه فيه مسائل نعم فيه مسائل الأولى تحذير الناس من الغلو نعم من أين تؤخذ ولا يستهينكم ولا يستجرينكم الشيطان وجه التحذير المؤلف ما قال نهي الناس وجه التحذير أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعضاف هذا إلى الشيطان والإنسان يجب عليها أن يحذر من كل ما كان من طرق الشياطين يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوة الشيطان ومن يتبع خطوة الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولهذا نهينا أن نأكل باليسار أو نشرف باليسار ليش؟ لأن الشيطان يأكل بشماله ويشرف بشماله ولكن أنا آكل طعام وبشرب إذا أخذت الإنى بلد المناء تلوث بالطعام ثم أتعب الناس اللي يرسلونه بعد وش الحيلة؟ وش الحيلة؟ ها؟ نستخل طلاس ولا نستخل فيه نوسخ الإناء ولا نوسخ السنة صحيح؟ على أنه يمكن أن لا توسخ الإناء ما يمكن؟ تضعه مثلا على راحتك والغالب ننسى أن راحته لا تتلوث بالطعام أو نقول أيضا نزل مسكة الإناء إذا كان كأسا من أسفل ثم عليه بإبهامك وسبابتك يمكن الترويث قليلا والمهم أن نشعر بأنه حرام حرام مهو مكروه نحن إذا شعرنا أنه حرام عرفنا كيف نتخلص أولا لا لأن الحرام ما يجوز إلا عند إلا عند الضرورة طيب ومن فوائد المثل الثانية ما ينبعي أن يقع أن يقول من قيل له أنت سيدنا وش يقول يقول سيد الله كما قال رسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يكون في نفسي شيء ينفخني فأعلو وأستكبر وحتى لا يذل هذا الرجل أمامه طيب الثالث قوله ولا يستجرينكم الشيطان مع أنهم لم يقولوا إلا الحق نعم ظاهر كلام المؤلف أن قولهم هذا من استجراء الشيطان نعم لأن الرسول قال السيد الله قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم فهذه الكلمة يحتمل أن المعنى أن ما قلتم من استجراء الشيطان ويحتمل أن المعنى قولوا بهذا القول ولكن إياكم أن تغلو فيحملكم على الغلو فإن هذا من استجراء الشيطان وظاهر كلام المعلف على المعنى الأول نعم يقول معانهم الرابعة قوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي وش المسألة هذه وش أخذ منها أخذ منها تواضع الرسول عليه الصلاة والسلام وسده كل طريق يوصل إلى الغلو فيه طيب ثم قال مؤلف باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ما قدروا الضمين أعود على من لا يا أخي المشركين ما قدر الله الضمين أعود على المشركين وقدروا بمعنى عظموا يعني ما عظموا الله سبحانه ما عظموا الله حق تعظيمه حيث أشركوا به ما كان من مخلوقاته بل قد يكون من أرض المخلوقاته فيه أناس يعبدون البقر نعم وعندنا إذا أردنا أن نعير شخصا نقول له يبقر وهم يعبدون هذه البقر فهؤلاء قدر الله حق قدره ما قدر الله حق قدره فيهم من يعبد الأشجار وفيهم من يعبد الأحجار وفيهم من يعبد الفروج وفيهم من يعبد الشمس ومن يعبد القمر المهم أي إنسان عبد غير الله فإنه ما قدر الله حق قدره أي ما عظمه حق تعظيم طيب ثم قال والأرض جميعا قبضته يهما القيامة يحتمل أن تكون الواع للحال يعني ما قد رحقه في هذه الحال أو في حال أن الأرض جميعا قبضته ويحتمل أن تكون الواع للإستناح لبيان عظمة الله عز وجل وهذا عندي أقوى يعني أن الله بيّن أن الأرض جميعا الأرض جميعا كل ما فيها قفضته أي والقفضة ما يقبض في اليد وليس المراد بالقفضة هنا الملك نعم لو قال والأرض في قفضته لكان ذلك محتملا لكن الأرض قفضته أي ما يقبض في اليد وقول جميعا وش يسمع جميعا بحارها أنهارها تفالها أشجارها كل ما فيها الأرض كلها جميعا قفضته يوم القيامة سبحان الله العظيم والسماوات على عظمها وساعتها مطويات بيمينه قال الله عز وجل يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده هذه السماوات العظيمة يطويها الله عز وجل بيمينه مثل ما يطوي الإنسان الصحيفة وطي الإنسان للصحيفة سهل ولا صعب؟ سهل ولكن طي الله للسماوات أسهل والصموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون سبحانه تنزيها له عن كل نقص وعيب ومما ينزه عنه هؤلاء الانداد فإنه سبحانه وتعالى منزه عنها وقوله وتعالى ذكرنا فيما سبق أن تعالى ما أخوذه من العلو لكن صيغتها بهذه الصيغة تعالى تدل على علو مع تنزه وترفع عن النقاس نعم وتعالى عن ما يشركون يعني عن كل شرك يشركونه به سواء جعلوا الخالق مثل المخلوق أو جعلوا المخلوق مثل الخالق فهو منزح عز وجل عن الشركاء سواء رفعت المخلوق حتى جعلته من منزل الخالق أو نزلت الخالق فجعلته في منزلة المخلوق فالله عز وجل منزه عن ذلك والمشركون به على هذه النحوين قوم غلوا في المخلوق حتى جعلوه بمنزلة الخالق وهذا كثير وآخرون جعلوا الخالق بمنزلة المخلوق مثل الممثلة الذين يمثلوا الله بخلقه والكل قوم مشركون وعندي في مسألة الإعراب عما يشركون ما اسم موصول والجملة سيئة الموصول أين الرابط أو العائد وش التقديم عما يشركونه به أن يجعلونه شريكا مع الله هل يمكن أن نقول إن هذا دليل على جواز حذف العائد نعم المجلور بالحرف وإن لم يكن مماثلا للحرف الذي جرى الموصول قال لا لأننا قلنا يشركونه به والذي جرى الموصول عنه فهو دليل على أنه يجوز أن يحتفى العائد المجرور وإن جر بحرف غير الحرف الذي جر الموصول وهذه مسألة خلافية ولكن صحيح أنها جائزة قال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبر من الأحبار الحبر هو العالم الكثير العلم وهو من أحبار بني إسرائيل من اليهود وإذا قارنت بين الحبر والبحر وجدتهما يتفقان في الاشتقاق لكن مع اختلاف الحروف حبر وبحر ولهذا أحيانا نسمى العالم بالحبر وأحيانا نسمى بالبحر ابن عباس صلى الله عليه وسلم يسمونه البحر ويسمونه الحبر طيب حبر من أحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ليش ما قال رسول الله غير مسلم ليس بمسلم وهو لا يعتقد أنه رسول الله لأنه لا يعتقد أنه رسول الله لقال يا رسول الله طيب وإنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأراضين على إصبع والشجر على إصبع والماء على إصبع والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيقول أنا الملك يقوله من الله عز وجل ومتى يكون هذا الجعل يكون يوم القيامة طيب إنا نجد في أي شيء إما في التوراة أو في الإنجين والأغلب أنه في التوراة لأنه اليهود هم المدينة فيها اليهود طيب يقول فرحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ضحك تصديقا لقول الحبر كرم الضحك لولا ما بعدها لكانت تحتمل أن يكون إنكارا وأن يكون إقرارا لأن من حدثك بحديث لا تطمئن إليه نعم تضحك مما نقله لك وليس بصحيح لكنه قال تصديقا لقول الحبر ويدل على أنه تصديق له قوله ثم تلاء ثم قرأ وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة اشتر الجارك والأرض جميعا قبضته يوم القيامة فإن هذا يدل على أن رسول صلى الله عليه وسلم استشهد لقول هذا الحبر بماذا؟ بآية من آية الله إذن ما سبب الضحك؟ سبب الضحك هو سرور الرسول عليه الصلاة والسلام حيث جاء في القرآن ما يصدق ما وجده هذا العالم في كتبه لأنه لا شك أنه إذا جاء ما يصدق هذا القرآن لا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم سوف يسر به وإن كان الرسول يعلم علما اليقين أن القرآن من عند الله لكن تضافر البينات مما يقوي الشيء أرأيتم أسامة بن زيد وأبوه زيد هل كان عند النبي صلى الله عليه وسلم شك في أن أسامة بن زيد أقول لا لا ما عنده في ذلك شك ولما مر بهما مجز المذلج وهو من أهل القيافة وقد تغطى برداء لم يبدو منهما إلا أقدامهما مر بهما فنظر إلى أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض فسر النبي صلى الله عليه وسلم سرورا عظيما حتى دخل على أي شاة تبرق أساري وجهه وقال لها ألم تري إلى مجزد المدلجي نظر إلى أسامة بن زيد وإلى زيد فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض هذا الحديث هو معناه المهم أن الرسول دخل مسرورا تبرغ أساري الوجه لماذا؟ لأن في ذلك تأييدا للحق وكان المشركون يقدحون في أسامة بن زيد وأبيه لاختلاف ألوانهما لكن الأمر ليس كما قالوا بل هم كاذبون في ذلك نعم الشيخ ايه ايه بس العرف هل يوافق ليس كله عرف ان يقبل خلنا نشوف هل يوافق السرع نعم ايه نعم نعم ايه ما هي التكبير والتعظيم ايه ليس التعظيم انا سمعت ان في بعض البلاد جاء رجل فوجد كلبا رابضا على عتبة دكانه فضربه بالجهة قال قم يا شيخ ما عدده لهذا صعيم فعلى هذا القول يصل معنى الشيخ عندهم كل شيء كل شيء مجسم يسمى شيخ والله ما أتجه هذا ينظر هو الحقيقة ما فيها فائدة أنا أرى بالنسبة لهذه أرى أن الأولى خصوصا ما كانها الآن أمام أبواب يعني شيء مشوه بعض الشيء لكن الأمر هو بأيدينا ولا رأينا شيء محرما نجزم به حتى ننزم أما لو رأينا شيء محرما نجزم به لا ما أحتاج ما ترى أن تسمى المساجد تسمى الصحابة لا لا ما هو المساجد نحن قلنا القاعات ما أذكر ما أذكر لا لا هنا ما ليست نافية يعني الذي ينبغ على سبيل استحباب فقط لا لا لا في كلامات العلم ما تفيد الوجوب توحيد الربوية توحيد الالوهية وتوحيد الأسماء والصفات وهذا يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات نعم توحيد ربوبية هو إفراد الله تعالى بالخلق والملك والتدفير وتوحيد الألوهية هو إفراد الله تعالى بالعبادة وتوحيد الأسماء والصفات هو إفراد الله تعالى بما يستحقه من ذلك بحيث نثبت له ما أثبت لنفسه من أسماء والصفات وننفي ما نفاه عن نفسه من غير تحديث ولا تطيل ولا تكيف ولا تمثيل وأظن هذا مرة علينا كثيرا قول ما قدر الله حق قدره معنى قدر يعظم والواو تعود على من الواو في قدر على المشركين طيب والشجر على إصبع ثلاثة والماء على إصبع والثرى على إصبع كم؟ خمسة وسائر الخلق على إصبع هذه ستة والمعروف أن الماء والثراء على إصبع ما عندكم الماء؟ عندنا لكن المعروف الماء والثراء على إصبع فهي خمسة يراجع هذا لأنه المؤلف ما عزاه المؤلف رحمه الله ما عزاه لا إلى البخاري ولكن قوله في رواة المسلم يدل على أنه متفق عليه فيقول أن الملك أصبع تقدم لنا مرارا وتكرارا أنها واسعة لا يكاد أحد يلحنوا فيها من حيث الصرف لأنها مثلثة الأول والثالث والثاني معروف أنه ساكن والأخين معروف أنه على حسب العوامل فهي أربعة أحروف أولها وثالثها تجد في الحركات الثلاث وثانيها ساكن وثالثها ورابعها على حسب العوامل فيقول أنا الملك أنا الملك في ذلك اليوم لا ملك لأحد لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ما فيه ملك الملك لله وكل الناس الملوك منهم والمملكون كلهم على حد سوا يحشرون حفاتا عراتا غرلا ولا حشم ولا خدم ولا جنود الناس على حد سوا حتى الرجال والنساء كلهم مرات فلا ملك إلا لله وبهذا يظهر ملكوت الله عز وجل في ذلك اليوم ظهورا بين لأنه سبحانه وتعالى ينادي لمن الملك اليوم ما يجيبه أحد كي يجيب نفسه لله الواحد القهار قول الملك معناها الملكة السلطان هو ليس مجرد المتصرف بل هو المتصرف فيما يملك على وجه السلطة والعلوم وأما المالك فهي دون ذلك ولهذا يتمدح الله نفسه لأنه الملك ومالك يوم الدين فيها طراءتان ملك ومالك ليتبين بذلك أنه ملك مالك ولهذا جعلت في فاتحة الكتاب لأجل أن يقاس عليها كل ما ورد في القرآن من كلمة ملك أنه ملك مالك لأن من الناس من ملوك الدنيا من يكون ملكا وليس بمالك مغلوب على أمره ومنهم من هو مالك وليس بمالك فالذي يملك الشات والبعير مالك لكن ليس بمالك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده ضحك الضحك معروف وحتى بدت أي ظهرت ونواجده جمع ناجد وهو أقصى الأدراس وهذا الضحك من النبي عليه الصلاة والسلام إنكارا أو تقريرا تقريرا ولهذا قال عبد الله بن سعود تصديقا لقول الحبر الحبر ولو كان منكرا ما ضحك الرسول عليه الصلاة والسلام ويستشهد بالآية لو كان منكرا لقال كذبت كما كذب الذين ادعوا أن الذي يزني لا يرجم ولكنه ضحك تصديقا لقول الحبر وسرورا بأن ما ذكره هذا الحبر موافقا لما جاء به القرآن الذي أوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم ثم قرأ من الذي قرأ وما قدر الله قرأ رسول صلى الله عليه وسلم وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مضويات بيمينه لآخره هذا هو معنى الآية التي لا تحتمل غيره لأن الذي فسرها من؟ الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم لكلام الله هو في الدرجة الثانية من حيث الترتيب لكنه مثل الدرجة الأولى من حيث القبول انتبه لأن القرآن مفسر بماذا؟ بالقرآن أولا ثم بالسنة ثم بأقوال الصحابة فهو في المرتبة الثانية من حيث الترتيب لكنه من حيث القبول هو والقرآن سواء تفسير العسول كتفسير الله عز وجل ففي هذا الدليل على أن هذا هو معنى الآله الكريمة ولا تحتمل غيره وكل من فسرها من أهل التحريف بغير ذلك فإنه خطأ نعم مثل قول بعضهم والأرض جميعا قبضته أي في قبضته وملك وتصرفه وهذا خطأ لأن الملك والتصرف كائن في يوم القيامة وقبل يوم القيامة وأيضا بعض المقول السماوات مطويات بيمينه أي تالفة وهالكة كما تقول انطوى ذكر فلان وزال ذكره وبيمينه أي بقسمه لأنه قال كل من عليها فأنه ويبقى وجه ربك فجعلوا المراد باليمين القسم الحلف إلى غير ذلك من الترهات التي يلجأ إليها أهل التحريف لظنهم والظن الفاسد في الله عز وجل حيث زعموا أن إثبات مثل هذه الصفات يستلزم التمثيل فصاروا العياد بالله ينكرون ما أثبته الله النفس وأثبته له رسوله وثلف الأمة بشبهات يدعونها حججا والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحرة عند ربهم حجج داحرة فاسدة فيقال لهم هل أنتم أعلم بالله من الله نعم إن قالوا نعم كفروا إن قالوا لا نقول هل أنتم أفصح عن التعبير عن الأمور وحقائقها أفصح من الله إن قالوا لا إن قالوا نعم كفروا وإن قالوا لا حسن قلنا لماذا الله عز وجل بيّن ذلك أبيّن تبيان بأن الأرض جميعا قبضته يوم قيامة والرسول عليه الصلاة والسلام أقر الحبر على ما ذكر فيما يطابق الآية فهل أنتم أفسح من الله طيب هل أنتم أنصح من الرسول عليه الصلاة والسلام لعباد الله أبدا ولا أنصح من الله أيضا لأن الله عز وجل يقول يريد الله ليبين لكم يبين الله لكم أن تظل فإذا كان الله عز وجل يريد أن يبين وهو أفصح قوله أفصح الكلام وأصدق الكلام وهو أعلم المتكلمين بما يقول لازم ووجب علينا أن نقول مثل ما قال عن نفسنا وإذا قلنا بذلك هل نحن مذنبون أبدا لأنه إذا سئلنا يوم القيامة فالسؤال موجه ماذا اعتقدتم بما أخبر الله عن نفسه إن قلنا اعتقدنا ما دلنا عليه كلامه نعم سلمنا وإن قلنا ذهبنا يمينا ويسارا وقعنا في الهلاك والعطب ففي الآية إذن عدة مسائل وكذلك في الحديث أولا إثبات الأصابع لله عز وجل إثبات الأصابع لله الدليل إقرار النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحضر على ما قال وما هو الإصبع الإصبع حقيقي يريق بالله عز وجل كما أن اليد يد حقيقية تليق بالله سبحانه وتعالى وليس المراد على إصبع المراد معناه سهولة التصرف في السماوات والأرض كما يقول القائل وش هذه مسألة بسيطة أقوبة بصبع ولا تهم من نعم لأن بعضهم يقول هكذا على إصبع كناية عن سهولة التصرف فيها وتمام القدرة يقول هذا خطأ لأن الرسول أثبت ذلك بإقراره وثابت عنه أيضا أنه قال إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن بين أصبعين وش قالوا هم لما قالوا بين أصبعين قال تعال هل تحس أن الله يلمس قلبك وش الجواب لا إذن وشته ما يمكن الحديث يكن يديل على معنى أنه غير موجود نقول لهم يجب علينا أن نقبل ما قال رسول عليه الصلاة والسلام ولا يلزم من البينية المماثة بدليل قوله تعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض السحاب هو يمسر الأرض يمسر السماء لا وهو بينهما وتقول مثلا عنيزة بين الزلف والرس ويلجب أن تكون مماسة لهما متصلة بهما ما يلجب وتقول شعبان بين ذي القعدة وجمادة ولا يلزم أن يكون مواليا له ما يلزم وحينئذ نتبين أن البينية لا يلزم منها الاتصال سواء في الزمان أو في المكان وهكذا نقول فيما قال رسول عليه الصلاة والسلام بين أصبعين ولا يلزم من ذلك المماثة ولا أن تكون أصابع الله عز وجل في الأرض كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا كان يصلي فإن الله تعالى قبل وجهه وهل يلزم من المقابلة أن يكون بينك وبين الجدار نعم جدار القبلة ولا ما يلزم وقبل وجهك وإن كان على عرشه وأضرب مثلا لذلك في الشمس الشمس عندما تكون في الأفق تكون أمامك ممكن تكون أمامك وقبل وجهك ولا لا وهي في عوج العلاء نعم فتبين بهذا أن هؤلاء الجماعة المحرفين الذين يريدون أن يقيصوا الله عز وجل بما يكون للبشر أو للمخلوق ثم بعد ذلك ينكرون ما أثبت الله لنفسه بناء على هذا الظل الفاسد أنهم على ضلال وأن من قال إن طريقتهم أعلم وأحكم فقد ظل هناك عبارة مشهورة يقول طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم هذا القول على ما فيه من التناقض لو أن الإنسان فكر فيه لوجد أنه قد يصل إلى الكفر أولا فيه التناقض نترى لو رحنا بكم شوي لأن المقام مهم التناقض الذي فيه يقول طريقة السلف أسلم وهل يعقل أن تكون الطريقة أسلم وغيرها أعلم وأحكم لا لأن الأسلم يستلزم أن يكون أعلم وأحكم إذ أننا نعرف أنه لا سلامة إلا بعلم وحكمة العلم بأسباب السلامة والحكمة في سلوك هذه الأسباب إذا لم يكن علم ولا حكمة فلا سلامة إذا كان هناك أعلمية وأحكمية لازم أن يكون هناك أسلمية أيضا ثم نقول بماذا تكون طريقة السلام أعلم وأحكم الخلف أعلم وأحكم بالتحريف والتعطيل أين العلم والحكمة الحكمة أن نقف حيثما بلغنا هذه الحكمة والعلم أن نصل إلى علم صفات ربنا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم هذا يلزم منه أن يكون هؤلاء الخالفون أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه صح ولا لا لأن طريقة السلف هي طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهل هؤلاء أعلم بالله من الرسول وأصحابه على رأي هذا أعلم وهل هم أحكم من الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أبدا ولهذا هذه الكلمة لو أن الإنسان فكر فيها لوجد أنها قد تصل إلى الكفر لأنه يستلزم تجهيل الرسول عليه الصلاة والسلام وتسفيه تجهيله ضد العلم وتسفيهه ضد الحكمة وهذا خطر عظيم جدا وهذه العبارة يجب أن نعرف أنها عبارة وإن قالها من قالها من أهل العلم فإنها عبارة ليست بصحيحة بل هي باطلة حتى لو أراد بها معنا صحيحا وأن هؤلاء بحثوا وتعمقوا وخاضوا في أشياء كان السلف لم يتكلموا فيها نقول خوضهم في هذه الأشياء هو الذي غرهم وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال هلك المتنطعون لو أنهم بقوا على ما كان عليه السلف الصالح ما وصلوا إلى هذا الشك والحيرة والتحريف حتى إن بعض الأئمة منهم أضع أئمة أهل الكلام كان يتمنى أن يموت على عقيدة أمه أمها العجوث لما تعرف هذه البحوث نعم ويقول بعضهم ها أنا أموت على عقيدة عجائز نيسابوه عقيدة العجائز ردوا لها يعني ما لشدة ما رأوا من الشك والقلق والحيرة والتعب وانتم لا تظنون ان العقيدة الفاسدة انها يعني يمكن ان يعيش الانسان عليها ابدا ما يمكن يعيش الانسان الا على عقيدة سليمة وانا ابتلي بالشك والقلق والحيرة حتى قال بعض العلماء واظنه الشافعي اكثر الناس شكا عند الموت اهل الكلام وما بالك وليذب الله بالشك عند الموت يختم للانسان بما يضاد الايمان لكن لو تأخذ العقيدة من كتاب الله وسنة رسول عليه الصلاة والسلام بسهولة وبما جرى عليه السلام وتقول كما قال الرازي وهو من عظمائهم ورؤسائهم يقول رأيت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش استوى فأثبت وأقرأ في النفي ليس كمثله شيء ولا يحيطن به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي لأنه أقر قبل الكلام اللي نقلت قال لقد تأميت الطرق الكلامية هو المناهج الفلسفية فما رأيتها تروي غليلا ولا تشفي عليلا ووجدت أقرب الطرق طريقة القرآن إلى آخره فالحاصل أن هؤلاء المنكرين بما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله عز وجل اعتمادا على هذا الظن الفاسد أنها تقتل التمثيل هؤلاء قد ظلوا ظلالا مبينا الصحابة رضي الله عنهم هل ناقشوا الرسول في هذا ولا لا لا شك الذي نكاد نشهد به إلا منشهد به أنه حينما يمر على مثل هذا الحديث يقبلونه على حقيقته لكن يعلمون أن الله لا مثل له فيجمعون بين الإثبات وبين النفي إذن ما هو ما وقفنا من مثل هذا الحديث الذي فيه إثبات الأصابع لله عز وجل نعم أن نقره وأن نقبله وأن لا نقتصر على مجرد إمراره بدون معنى فنكون بمنزلة أميين الذين لا أعلمون كتاب إلا أماني نقرأه نقول نعم هذا معناه أصبح حقيقي يجعل الله عليه هذه الأمور ولكن هل نتخيل بأفهامنا أو نقول بألسنتنا إنه مثل أصابعنا أبدا لا يجوز والله أعلم بكيفية هذه الأصابع كما أننا لا نعلم ذاته المقدسة كذلك لا نعلم هذه الصفات من صفاته لا نعلم كيفيتها فنكل علمها إلى الله وفي رواة المسلم والجبال والشجر على إصبع ثم يهزهن يهزهن هزا حقيقيا أو معنويا حقيقيا يهزهن جل وعلا ليبين للعباد في ذلك الموقف العظيم عظمته وقدرته سبحانه وتعالى وأنه لا يتزه شيء وقد كان رسول عليه الصلاة والسلام يقرأ هذه الآية في حديث عمر أنه كان رسول يقرأ هذه الآية ويقبض يده ويبسطها يقول ويهزهن فصار المنبر يتحرك يهتز حتى قلت لا يخرن برسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة هز المنبر ليش لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بهذا الكلام وقلبه مملوء بتعظيم الله سبحانه وتعالى والمنبر يسمع ولا ما يسمع يسمع يسمع فصار هذا المنبر يهز حتى قال لا يخرن برسول الله صلى الله عليه وسلم أو قلت أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقول هذا جماعة ما يشعر يشعر الجذع الجذع الذي كان الرسول يخطب إليه لما صنع المنبر قام الرسول عليه الصلاة والسلام يخطب على المنبر وشفى على الجذع كم يحن يحن كما تحن العشارة إلى أولادها فاقدا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم وسكته مثل ما سكت الأم صبية حتى سكت لا تظن هذا الجماد ما يعرف الله عز وجل تسبح له السماوات الصبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبحهم نعم كل شيء يسبح الحمد لله نعم وحتى الطيور في الجو وحتى النمل في جحورها كلها تسبح الله بل حتى الجمادات تسبح الله سمع تصبيح الطعام والحصى بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم والله يا أخي ما أعتقد أني أقول مهما كنت أن الرسول فعل محذورا في هذا يعني مثلا هل يسوق لنا أن نهزها كما فعل الرسول أن تقول هل يسوق لنا لا تقول إن فعل الرسول فيه محذور ولا كلمة فعل الرسول فيه محذور. ها? هذي يجب امحى امحى امحى من الشريف. بعدين يقول لو اننا فعلنا مثل ما فعل الرسول صلى الله وسلم. هل يكون فيه محذور? نعم. ما تقول ان فيه جواب هذا. ها? نعم. ما يخالف. هو اركل لها. لان ما هو ارد ما لا معروف ما لا حقيقي. هو الحقيقة ينبغى ان يكون فيه تقصيد. اولا انه ليس كل ما شاهد او سمع يتقبل ذهنه ذلك بغير أن يشعر بالتمثيل خاطب عوام تقوله مثلا تمثل كما مثل رسول عليه الصلاة والسلام أنا أعتقد أن العامي على طول سوف يعتقد التمثيل فهذا ينبغي أن نكفل لأن هذا ليس بواجب حتى نقول يجب علينا أن نبلغ كما بلغ الرسول بالقول وبالكعل وليس بواجب وأما إذا كنا نتكلم مع طلبة علم نعم أو مع إنسان مكابر ينفي هذا ويريد أن نحول الأمر إلى معنى لا إلى حقيقة إلى مجاز لا إلى حقيقة فحينئذ نفعل كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام مثل لو قال قائل إن الله سميع بصير قال سميع بلا سم وبصير بلا بصر معنى الرسول عليه الصلاة والسلام حينما قرأ إن الله أمركم أن تؤدي أماناته إلى أهلها وإلى عظم الناس أن تكون العظل إن الله نعمى يعودكم به إن الله كان سميع بصيرة وضع أصابع على عينه وعلى أذنه وأبو هار حينما حدث به كذلك فهذا الإنسان اللي يقول سميع بلا سمع بلا قصر هذا نقول هكذا كذلك اللي ينكر حقيقة اليد يقول أبد الله ما يقبل السماوات لليمين ولما معنى