[217] حكم صكوك البنوك التي تعطي الأرباح عن الأموال المودعة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول السلام الفغير الشيخ نسأل عن السك الشرعي الإسلامي نصدره فرح المحاملات الإسلامية الثابع للبنك الوطني للتنمية في مصر وهو بنك ربوي وحسب البنود الموضحة في ظهر السك البنك مسؤول عن أموالك بالتعامل فيها حسب الشريعة الإسلامية فيعطينا أرباحا غير محددة كالآتي يعطينا كل ثلاثة شهور نسبة معينة ثم في آخر الثلاثة شهور بعد الحساب الختامي للبنك يعطينا ما تبقى من أرباح ولكن البعض يقول إنه ليس هناك ما يسمى بالبنوك الإسلامية ويشككون فيهم وإن كان هناك فحرين فماذا أفعل في الأموال التي رفشتها مدة سبع سنوات مع العلم أني قدمت على شرى هذه الصقوق بعدما أقنعون أنها لا حرمة فيها بسم الله الرحمن الرحيم يسمى أنه يوجد حباب الرحيم فروع تتعامل للمعاملات الشرعية تعطينا الأموال من الناس وتبتجر فيها من مضاربة وغيرها ثم توزع جبل على قدره أو ربما يخصر فهذا يرسل إلى شيء واحد وهي الثقة لأهل البنك إذا كنت تتفق به وأنهم يتعاملون في المعاملات الشرعية فيما تعطيهم فرابة وأما مجرد أنهم أعطونك شيئا غير محدد فهذا لا يدل على أنهم يتعاملون في المعاملات المباحة قد أعطونك مدبياء الشرع 10% وفي الشرع الثاني 2% وفي الشرع الثاني 20% فهذا يتعاملون في المعاملات المباحة وهم لم يتعاملون بها إلا عن طريق بيبنك إلى أي شيء إلى ثقتك يا أهل البنك إذا قد نحن فعلة نتعامل بها لشراء البضائع شراء الأراضي الدخول في تنفيذ مشاريع فترثا تغضح متانا تخصر إذا وثقت منهم وأنهم صادقون فلا حرق يعني من الجائز أن نعامل من يرابي معاملة سليما فقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود وهم يأخذون ببنك ألم تعلموا أن النبي صلى الله عليه وعلى المسلم اشتراط آمل لأحج من يهوديهم في المدينة ولم يكن حرية صوت الله عنده شيء فأعطى اليهودية درعه الذي ينبسه في القتال أعطاه إياه رهماً عنه عند اليهود وما في الغصول عليه الصلاة والسلام والزرع مرهولة عند اليهود عاني لهون تتعمل بذلك لكن ما دامت معاملة معها البنك معاملة سليمة ما فيها بأس ألا استخدها البنك وتصرف من فئة مئة في فئة عشرة أجي نعم لا بأس أو فئة عشرة في فئة خمسمائة ما فيها بأس مدى ما في زيادة فلا حرش ألس تبيع على البنك أشياء تبيع لما في المكينة لا تصوير أو غيرها بشرط أن يغلب على ظنك أنه لا تعملوا في المحرم أما إذا تنسوا في المحرم لا فعلك من الحال أقول إن المسألة التي أشر إلى الزائل تعود إلى إيش إيش إلى الثقة بالبنك إذا كنت واثقا أنه يعمل بذلك معاملة شرعية وقد يكسب وقد لا يكسب فلا بس نعم