[219] الرد على شبهة جواز أخذ الفوائد الربوية من البنوك والتصدق بها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هنا مسألة وهي أن بعض الناس إذا أعطى ماله أحد البنوك ولا سيما البنوك الأجنبية وربح يقول آخذ هذا الذكر وأنا أقول ربح جناء على مفهومه وإلا فهو قساره أذب قساره ما في السيء لكن الربح يقول آخذ هذا وأتصدق به ولا أدعو حمد هذه البنوك يصدقونه كما يقولون في الكنائس وفي الحرب ضد المسلمين وهذه فتوى غزقية هذه فتوى غزقية لأن الله سبحانه وتعالى وهو المفتي فما قال تعالى قل الله افتيه مثلا أفتان في مسألة الربا ماذا قال قال يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذاروا ما تقيا من الربا إن كنتم منه تركوه فإن لم تفعلوا فأذنوا بحر من الله ورسوله وإن كنتم فإيس فلكم رؤوس أموالكم لا زياد فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلم والنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في أكبر اجتماع حصل بينه وبين أمته أعنى قد رب الجاهلية موضوع رب الجاهلية الذي عقد في الجاهلية موضوع هدر نلغى وأول ربا أضع من دبانا رب العباس الله مصر يصنع الله عليك رسول الله ليش طالع رب العباس لأن العباس عم فبدأ بتنفيذ هذا على أقاربه قبل غيره وهذا ليجب على أي إنسان له ولاية أن يبدأ بأهل قبل غيره قد رب الجاهلية موضوع وأول ربا أضع من دبانا رب العباس المضرب فإنه موضوع كله هذا مع أن عقد رب متى كان في جاهلية قد استقرار حكام الإسلام فكيف وقد استقرت حكام الإسلام اليوم فليتق الله نصف لنفسه ولا ينظر إلى ما يجعله بعض الناس مبادرات يقول أنا والله قال لي ربي إن جمت فلكم بؤوس عمالكم لا تظلمون ولا تظلمون فإذا قال قائم هذا الرجل أودع مثلا مئة مليون وربح عشر مليون في بعد عشر مليون لحد البريد أقولنا وأن مستعد مالك دي رزق اثنائة مليون ماذا يقير من الذي لا نرقم المليون توافقوا كلكم على هذا طي من الذي قال إن تب فلك رأس مالي لا تظلم لا تظلم من الذي قال لبجعنيه موضوع الرسول عليه الصلاة وهدك هدك عدون أنت لبجعني رسولي إن كنت موهلا طي الحمد لله الذي رزقني معك مليون هو الذي قال لي لا تأخذ مازال فإذا قال إذا لم تأخذ وضعه في الكنائز ومحاربة المسلمين ومعشقاني أقول طي هل أخذه من مالك بشدوان لا مالي أعاد إليه وأنا لا أملك الربا الربا لا أملك من أخذ هم وكله لأنه مهدر من موضوع شرع الحمد لله إذا قدرنا جدلا أنها تجعل في الكنائز جبها قلنا هذا ليس علي من شيء لأنني لم يأخذه من مالي وأنا اتقيت الله وتركته وإثم عليه هذا إذا سلمنا جدلا أنه يرجع الكنائز نحن ربما يأخذوا البنك ويدخلوا في مال ما نده ثم إننا إذا منعنا المسلمين من أخذ هذه الزيادة التي حبدها بعض الناس من أجل أن تسرف في الصدقات وفي المصالح العامة فإن المسلمين سيبقون على معاملة الكفار في هذه الغنوب وينتفع فيها الكفار لكن إذا قلنا الزيادة ممنوع حين إذا أرجعنا المسلمين إلى إنشاء هنوط إيش إسلامية لأن المسلمين سيضطفون إلى هنوط إسلامية يتمشى أهل على أشفر إذا قدر النمج الأخذ على أنه يميد أن يتصدق بها فهل يضمن نفسه الأمارة بالسوء فلعله يوم يوم من الإجام يقدر عشر ملايين يشعر على نفسه بها ولا يتصدق بها ثم إذا قدرنا أنه تصدق بها فالذين يعلمون بقضيته سوف يهوم عليهم أخذ بربا لأنه يقول أخذوا فلا ومدد أدراهم أنه تصدق بها لذلك يا أخوان هذه الأمور التي حقيقة ابتل بها كثير من الناس وصاروا يرجعون إلى العقل الذي ليس عقلا في الحقيقة العقل الحقيق اتباعه ما جاء في الشر فنحن نقول الحمد لله نحن في غنب أي شيء حرمه ضعره إن تبتم فلكم بأس أموالكم لا تظلمون ولا تظلم نعم