52 باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه قوله فاسألهم الجزية
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:36:53
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
وعند الكوفيين مبتدأ وخبره الجملة بعده والقائد عندنا فيما إذا اختلف النحويون في مسألة أن نتبع الأسهل وعلى هذا فالأسهل أن نقول هم مبتدأ والجملة خبر مبتدأ وقوله إن هم أبوا فاستعن هذا
جواب الشر فاستعن بالله وقاتلهم فإن هم أبوا فاسألهم الجزية اسألهم سؤال عطاء ولا سؤال تعليم سؤال عطاء والفرق بين سؤال التعليم والعطاء أن سؤال التعليم الذي يقصده بالإخبار يتعدى بعنه
مفهول الثاني يتعدى يكون بعنه يتعدى إليه الفعل بعنه فيقال سألته عن كذا فقال الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بعذاب يعني عن عذاب واقع أو أنها في الآية سأل سائل وأجيب بعذاب
واقع وهذا هو الصحيح في الآية يسألونك عن الساعة هذا السؤال إيش العلم سؤال استخبار أما أما سؤال الإعطاء فمثل قوله تعالى في الحديث القدسي من يسألني في الحديث الذي أخبر به النبي عليه
الصلاة والرد يقول من يسألني فأعطيه وهذا يتعدى إلى المفعول الثاني بنفسه فتقول سألت زيدا مالا ومنه هذا الحديث فسألهم الجزية الجزية فعلة من جزا يجزي وظاهر فيها أنها مكافأة على شيء وهي
عبارة عن مال مدفوع على غير المسلم نعم مدفوع من غير المسلم عوضا عن حمايته وإقامته بدارنا أرفتم الجزية مال مدفوع يدفعه غير المسلم عوضا عن حمايته وإقامته بدارنا لأن صاحب الذمة التي
تأخذ هذه الجزية محمي من جهة المسلمين دمه معصوم وكذلك ماله ودريته لكن يعطي الجزية وقد قال الله تعالى في وصف إعطائهم الجزية عن يد وهم صغرون عن يد بمعنى أنهم يسلمونها بأيديهم لا يقبل
أن يرسل بها خادمه أو ابنه لا بد أن يأتي بها هو وقيل عن يد عن قوة منكم عن يد لأن اليد في اللغة تطلق منها القوة والصحيح أنها شاملة للمعنى هي يعني يعط الجزية عن يد عن ظهور قوة منكم
وعن يد مباشرة يسلمها بيده وقال بعض العلماء عن يد أن يعطيك إياها ثم تأخذها بقوة تجرده جر بقوة حتى يتبين له قوتك قوتك نعم لكن الصحيحين ما لا حاجة إذا جاء هو سلمها بيده وأنا أستشعر
أنني أقوى منه بديني هذا كافي وقوله وهم صاغرون أيضا يعني يجب أن يكونوا متصفين بالصغار وهو الذل والهوان ما يأتي بسيارة كذلك نعم ويدخل علي عبها نعم عقالا ميّل وطاقية على الجبهة وما
أشبه ذلك ويا الله يمشي يا الله ما تسعليش ليه من الأرض نعم هذا ما يمكن يأتي بهذا الصفح يأتي بصفة ذل وصغار ومع ذلك قال العلماء ينبغي أنه ما تأخذ منه على طول توزفه تهينه خله يقف نعم
حتى ينقعد دنبرجليه وبعدين قلعطنا الجزية أو بعد هو يمده لك نعم كيف لا لا المهم أن هذه معاملة يكفي دون ذلك إذا إذا أعطنا الجزية وجاءوا صاغرين وجاءوا صاغرين غير مترفعين ولا على سبيل
الأبهة يكفي هذا ونسأل الله تعالى أن يعيد لنا المجد حتى يحصل هذا الأمر قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم إن أجابوك إن أجابوك إلى بدل الجزية فاقبل منهم
وكف عنهم عنهم يعني عن قتالهم والجزية هي المال التي تفرض على غير المسلم عوضا عن همايته وإقامته في بلاد المسلمين وقد سبق لنا كيف تأخذ منهم أنها تأخذ عن يد وهم صاغرون طيب يقول فإن
أبوا فاستعم بالله وقاتلهم ها كيف فاقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعم بالله وقاتلهم إنهم أبوا سبق لنا إعراب هم أبوا وقلنا إنا هو على رأي الكوفيين تكونهم مبتدى وجملة أبوا خبر وأما
على رأي البصيين فإنهم فاعل لفعل محذوف أو توقيج لفاعل فعل محذوف تقديره ها فإن أبوا هم وجملة أبوا والثانية لا محل لها من العراب لأنها تفسير للجملة الأولى فاستعم بالله أطلب منه العون
وقاتلهم فبدأ النبي عليه الصلاة والسلام بطلب العون من الله لأنه إذا لم يعنك لجهادك لأعدائه فإنك مخذوف وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوا إلى آخره حاصرت الحصر معناه التضيق والمعنى أنك طوقتهم
وضيقت عليهم بحيث لا يخرجون من حصنهم ولا يدفل إليهم أحد فإذا حاصرتهم وأهل الحصن الحصن كل ما يتحصن به من قصور أو أحواش أو غيرها وقوله فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله أرادوك أي طلبوك
فهنا ضمن الإرادة معنى الطلب وإلا فإن الأصل أن تتعدى بمن فأرادوا منك أن تجعل لهم ذمة الله أن تجعل ذمة الله لهم أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه الذمة
العهد فإذا قال أهل الحصن المحاصرون إذا قالوا نريد أن ننزل على عهد الله ورسوله فإنه لا يجوز أن ننزلهم على عهد الله ورسوله لماذا علل ذلك بقوله فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون
من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه أن تخفروا بضم التأ وكالسلفاء من أخفر الرباع بمعنى غدر وأما خفر يخفر الثلاثي فهي بمعنى أجار فعلى هذا يتعين أن تكون تخفروا بضم التأ وكالسلفاء وقوله
فإنكم أن تخفروا أن هنا مصدرية ولا تصح أن تكون شرطية لأن أهوى خبر مبتد ومحلها من العراب أن وما دخلت عليه تخفروا محلها من الإعراب النصب على أنها بدل من اسم إن بدل اجتمال وتقدير
الكلام فإن إخفاركم ذمة الله أعرفتم إيش فإن إخفاركم ذمامكم نعم فإن إخفاركم ذمامكم وتعلمون أن البدل يصح أن يحل محل المبدل منه أليس كذلك ولهذا قدرتها بقولي فإن إخفاركم ذمامكم وقوله
أهوى من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه لأن الغدر بذمة الله وذمة نبيه أعظم ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام غدرهم بذمامهم أهوى من غدرهم بعهد الله وعهد رسوله وقوله أهوى هنا هذا من
باب اسم التفضيل الذي ليس فيه ليس في المفضل ولا في المفضل عليه شيء من هذا المعنى وجه ذلك أن قوله أهوى يقتضي اشتراك المفضل والمفضل عليه بالهون والأمر ليس كذلك فإن إخفار الزمام سواء
كان لذمة المجاهدين أو لذمة الله وذمة رسوله كله ليس بهي بل هو صعب لكن الهون هنا أمر نسبي وليس على حقيقته في إخفار ذمة الإنسان وذمة أصحابه أهوى من إخفار ذمة الله وذمة نبيه صلى الله
عليه وسلم وإذا حاصرت أهل حصن نعم أبدا ما في شيء أبدا كله ليس بهي لكن هذا أهوى من هذا بالنسبة أما أن يكون المفضل ومفضل عليه مشتركين في الهون فليس كذلك قال وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك
أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله الأول أرادوا أن ينزلوا على العهد بدون أن يحكم عليهم بشيء بل يعاهدون على حماية أموالهم وأنفسهم ونسائهم وذريتهم ولكن بلا حكم وهذه مسألة
المسألة الثانية أن ينزلوا على حكم الله وحكم رسوله فهل يجاوبون إلى ذلك قال النبي عليه الصلاة لا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا الحكم
هنا قال أنزلهم على حكمك ولم يقلوا حكم أصحابك ذلك لأن الحكم في الجيش أو في السرية لمن للأمير وأما الذمة والعهد فهي من بين الجميع فلا يحل لكل واحد من الجيش والسرية أن ينقض العهد أما
الحكم فإنه خاص بنفس الأمير ولهذا قال على حكمك فإذا قال أهل الحصن نحن ننزل ونستسلم على حكم الله نقول لا ما تنزلون على حكم الله لأننا لا ندري أن نصيب فيهم حكم الله أم لا كما قال
الرسول عليه الصلاة فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا أتصيب نعم أتصيب فيهم لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا وهنا الفعل معلق تدري وإلا فإنه ينصب مفعولي لكنه معلق بالاستفهام هذا
الحكم الأخير هل هو ثابت إلى اليوم أو هو في عهد النبي صلى الله فقط اختلف في ذلك أهل العلم فمنهم من قال إنه ثابت إلى اليوم وأن أهل الحصن لا ينزلون على حكم الله عز وجل لأن الإنسان وإن
اجتهد فلا يدري أل يصيب حكم الله أم لا فليس كل مشاهد يكون مصيبا ومنهم من يقول إن هذا خاص في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقط لأنه العهد الذي يمكن أن يتغير فيه الحكم فإن من الجائز
أنه بعد أن يمضي هذا الجيش أو هذه السرية من الجائز أن يغير الله الحكم عز وجل ألز كذلك فإذا كان هذا جائزا فلا يمكن أن تنزلهم على حكم الله لأنك لا تدري هل تصيب الحكم الجديد أو لا
تصيبه أما بعد أن انقطع الوحي فإننا ننزلهم على حكم الله عز وجل واجتهادنا في إصابة حكم الله يعتبر صوابا يعتبر صوابا لأن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعى فنجهد ونلتمس حكم الله عز وجل
فإذا وصلنا إلى أي حكم فتم حكم الله لأن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعى وقد قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وهذا القول أصح هذا القول أصح وذلك لأنه يحكم للمجتهد بإصابة الحكم
ظاهرا شرعا وإن كان قد يخطئ وقد يصيب وإن حصل الاحتراز عن ذلك وقال أننا لسنا نحكم بحكم الله ولكن ننزلك على ما نفهم من حكم الله بهذا الله صار هذا أولى وأحرق لأنك إذا قلت على ما نفهم
صار أمرا واضحا أن هذا الحكم حكم الله بحسب بحسب فهمه لا بحسب الواقع وإنما اخترنا هذه العبارة لأنه ربما يحدث تغير في الاجتهاد ويأتي أمير آخر يحارب هؤلاء مرة ثانية أو يحارب قوما آخرين
ثم يتغير الحكم فيقول الكفار إن المسلمين أحكامهم متناقضة فإذا قلت أنا أنزلكم على ما أفهم من حكم الله زال هذا المحظور وسلم الإنسان وبهذا أيضا يجتمع القولان القول بأنه خاص في عدد
الرسول والقول بأنه عام لأنه إذا قال أنزلك على ما أفهم فإن هذا ليس فيه بعث حتى على القول بأن هذا الحكم عام إلى يومنا هذا يستفاد من هذا الحديث خوائد كثيرة هل تحبون أن نستعرضها أو
نقول هذا نأخذ منه المهم أو الشاهد للباب وندعو الباقي للفائدة طيب أن نذكرنا فيما سبق تحريم التمثيل والغلول والغدر وقتل الوليد وقلنا إن التمثيل يستثنى منه على رأي بعضها العلم ما إذا
فعلوه بنا فإذا فعلوا ذلك بنا فإننا نفعله بهم حتى لا نعد حتى لا ننسب إلى الضعف والعجز وسبق لنا أيضا أنه يشرع للإمام أن يبعث الجيوش والسرايا الجيوش ما زاد على أربعمائة واربعمائة وما
دونها هذه سرية وأن السرايا تبعث على وجهين الوجه الأول في بداية الجهاد في المقدمة والثاني في الرجوع عند الرجوع وأن خطر المبعوثة عند الرجوع أعظم ولهذا ينفل لها أكثر من السرية الأولى
وسبق لنا أنه نعم بل ويستفاد من هذا الحديث يستفاد من هذا الحديث أنه لا يجوز القتال قبل الدعوة من أين يؤخذ من عموم قوله إذا أمر أميرا على جيشنا أسرية عصاه بما ذكر فجعل القتال آخر
مرحلة وعلى هذا فلا جزلنا أن نقاتل الكفار حتى ندعوهم ونيأس من كل شيء ولكن إذا قال لك قائد كيف تجيب عما ثبت في الصحيح من أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني عبد المستلق وهم
غارون أجاب العلماء بأن هؤلاء قد بلغتهم الدعوة وأن الدعوة في من لم تبلغهم واجبة قبل القتال وفي من بلغت سنة ويرجع في ذلك للمصلحة ومن فوائد هذا الحديث جواز أخذ الجزية من غير اليهود
والنصارى والمجوس لأن اليهود والنصارى تأخذ منهم الجزية بنص القرآن والمجوس أخذت منهم الجزية بما ثبت في السنة ومن عدى هؤلاء ثلاث طوائف اختلف فيهم أهل العلم هل تأخذ منهم الجزية أو لا
تأخذ أو يفرق بين أن يكونوا من مشرك العرب فلا تأخذ منهم لأن في الجزية إذلالا أو من غير مشرك العرب فتأخذ منهم والصحيح أنها تأخذ من كل كافر لأن هذا الحديث عام أليس كذلك لأنه قال
قاتلوا من من كفر بالله ولم يقل من اليهود والنصارى وعلى هذا فتأخذ الجزية من كل كافر وفي الحديث إشارة إلى أن القتال ليس لإكراه الناس على الدخول في دين الله ولو كانوا كذلك ما نفعت
الجزية فكان يجب أن يدخلوا في الدين أو يقاتلوا وهذا القول هو الراجح الذي تؤيده أدلة الكتاب والسنة بأنه لا يكره الإنسان على الدخول في دين الله وأما قوله صلى الله عليه وسلم أمرت أن
يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إلى آخره فهو عام مخصوص بأدلة الجزية بأدلة الجزية ويستفاد من هذا الحديث عظم العهود ولسيما إذا جعلت عهدا لله ورسوله بقوله
فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه ويستفاد من جوال النزول أهل الحصن على حكم المجاهدين نعم على حكم المجاهدين على حكم أمير الجيش لقوله ولكن
أنزلهم على حكم ويستفاد من أنه لا يجوز أن ينزلوا على حكم الله إما في حياة النبي عليه الصلاة والسلام أو أو مطلقا لقوله فأرادوا أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ويستفاد
من أن المجاهد قد يصيب وقد يخطئ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا وهذا ديع على أن الإنسان قد إذا اجتهد قد يخطئ وقد يصيب وقد ثبت بذلك الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله
إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجران وعليه هل نقوم إن المجاهد مصيب ولو أخطأ هذه مسألة حصل فيها نزاع بين العلماء غريف منهم من يقول كل مجاهد مصيب ومنهم من يقول
ليس كل مجاهد مصيبا ومنهم من يقول كل مجاهد مصيب في الفروع وليس كل مجاهد مصيبا في الأصور نعم حذرا من أن نصوب أهل البدع في باب الأصور والصحيح أن المجاهد مصيب من حيث اجتهاده أما من حيث
موافقته الحق الذي هو شره الله فإنه يخطي ويصيب يخطي ويصيب ويدل على هذا قوله عليه الصلاة والسلام فاجتهد فأصاب نعم واجتهد فأخطى فهذا واضح في تقسيم المجتهدين إلى خطأ وصواء ولكن هل هذا
شامل لما يسمى بعلم الأصور كما هو ثابت في علم الفروع أو خاص بعلم الفروع فقط ظاهر الحديث العمو ظاهر الحديث عن عمو وهو ظاهر نصوص الكتاب والسنة التي بيّن الله فيها أن الله لا يكلف نفسا
إلا وسهر ولكن يجب علينا أن نعرف أن الخطأ المخالف لإجماع السلف خطأ ولو وقعا مجتهد لأنه لا يمكن أن يكون هو المصيب والسلف غير مصيبين في ذلك سواء في هذا ما يسمى بعلم الأصول أو لا على
أن شيخ السلام بن تيمية وتلميذة بن القيم أنكر تقسيم الدين إلى أصول وفور وقالوا إيتوا لنا بفرق نطمئنوا إليه أنتم تلحقون شيئا من أصول الدين بالنص تلحقونه بالفروع مثل الصلاة الصلاة لا
شكلها من أصول الدين هي أحد أركان الإسلام ومع ذلك فهي عند المقسمين للأصول وفروع من الفروع ثم يأتون بأشياء تتعلق بالعقيدة وهي مختلف فيها حتى عند السلف ويقول هذه من الفروع ونحن نعم
يقول هذه من الفروع لأنني أصل الإيمان فارع من فروع الأصل ونحن نقول في الواقع إن أردتم بالأصول ما كان عقيدة فكل الدين أصول وإن أردتم بالأصول ما يتعلق بالعلميات دون العمليات فهذا محل
نظر لماذا نقول في الأول كل الدين أصول لأن حتى العبادات البدنية أو المالية لا يمكن أن تتعبد لله بها إلا حيث تعتقد أنها مشروعة فهذه عقيدة سابقة للعمل ولو لم تعتقد ذلك ما صحة تعبدك
لله بها فكل عمل صالح عبادة فلابد أن يكون مسبوقا بعقيدة أن الله تعالى شرعه فعلى كل حال الصحيح أن الإجتهاد مفتوح سواء في الأصول فيما يسمى بالأصول أو في الفروع وأن من المجتهدين من
يصيب ومنهم من يخطئ طيب هل يؤخذ من هذا الحديث أن باب الاجتهاد باقي باب الاجتهاد ليس باب الجهاد من أين آخر من اجتهاد هذا الأمير لأنه يقول لا تجد أن تصيب أم لا معناه أنه سوف يجتهد
وبهذا يتبين ضعف من قول من يقول إن باب الاجتهاد قد انسد من زمان وأن الواجب على الناس اليوم التقليد لأئمتهم وأن لا يحاولوا أن يجتهدوا ولا شك أن هذا القول يترتب عليه مسألة كبيرة جدا
وهي الإعراض عن الكتاب والسنة إلى آراء الرجال لأن مانا ذلك لا تنظر في الكتاب ولا في السنة إذا أردت الحكم اذهب إلى كتاب إن كنت من الحنابلة كتب الحنابلة إن كنت من الشافعية كتب
الشافعية ومن المالكية انظر إلى كتب المالكية ومن الحنفية إلى كتب الحنفية ومن الظاهرية إلى كتب الظاهرية وهلو ما جرى وندع الكتاب والسنة وهذا خطأ بل الواجب على الإنسان إذا يتمكن أن
يأخذ الحكم من كتاب الله والسنة الرسول أن يأخذه منه يجب عليه ولكن يجب أن نلاحظ أنه لكثرة السنن وتشتتها وتفرقها لا ينبغي الإنسان أن يحكم بشيء بمجرد أن يسمى حديثا في هذا الحكم حتى
يتثبت حتى يتثبت لأنه قد يكون هذا الحكم منسوخا وأنت لا تعلم وقد يكون مقيدا وأنت تظنه مطلقا وقد يكون مخصوصا وأنت تظنه عاما فتريث وأما أن نقول أبدا لا تنظر في القرآن ولا في السنة لأنك
لست أهل الاجتهاد فهذا خير صحيح ثم إنه على قولنا بأن باب الاجتهاد مفتوح لا يجوز أبدا أن نحتقر آراء العلماء السابقين وأن ننزل من قدرهم لأن أولئك تعبوا واجتهدوا وليسوا بمعصومين فكونك
تذهب تقدح فيهم أو تأخذ المسائل التي يفرضونها تأخذها على أنها نكت تعرضها أمام الناس ليسخروا بهم فهذا أيضا لا أجوز إذا كانت غيبة الإنسان العادي محرمة فكيف بغيبة أهل العلم الذين أفنوا
أعمارهم في استخراج المسائل من أدلتها ويأتي واحد في آخر الزمان يقول أن ابن جل وطلاع الثناية هؤلاء ما يعرفون هؤلاء يفرضون المحال هؤلاء يقولون كذا مع أن أهل العلم فيما يفرضونه من
المسائل النادرة قد لا يقصدون الوقوع ولكن يقصدون تمرين الطالب على تطبيق المسائل على قواعدها وأصولها طيب وفي هذا إثبات الحكم الشرعي يعني هذا الحكم هنا من باب الحكام الشرعية وقد مر
علينا أن حكم الله ينقسم إلى قسمين كوني وشرعي فالحكم الكوني ما يتعلق بالكون وهو الذي لا يمكن لأحد مخالفته والحكم الشرعي ما يتعلق بالشرع والعبادة ومن الناس من يأخذ به ومنهم من لا
يأخذ به هذا الحديث الذي معنا من أي النوعين من الأحكام الشرعية وقوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأدن لي أبي أو يحكم الله لي هذا كوني طيب وقوله تعالى في السورة المتحنة ذلكم حكم الله
يحكم بينكم شرعي ثم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل المسألة الأولى أنا ما عندي الأولى بس الفرق عندكم الأولى الأولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين هنا لو أنه قال رحمه الله
الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وبين ذمة المسلمين لكان أوضح لأنه لأنك عندما تقرأ هذه الآية تظن أن الفروق أن الفروق بين الثلاثة كلها وليس كذلك فإن ذمة الله وذمة نبيه واحدة والفرق بينها
وبين ذمة بينهما وبين ذمة المسلمين ما هو الفرق الفرق أن نجعل ذمة الله وذمة نبيه للمحاصرين محرمة لا تجوز وذمة المسلمين جائزة الثانية الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا من قوله ولكن اجعل
لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أصحابكم أصحابك أهوى من أن تخفروا ذمة الله وهذه قاعدة وهي الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا تقال هذه القاعدة على وجه آخر وهو
ارتكاب أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما وهذه القاعدة قد دل عليها الشرع والعقل أما الشرع ففي مثل قوله تعالى وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فيسب الله عدوا بغير علم
فإن سب آلهة المشتكين مطلوب لكن إذا ترمن أو إذا استلزم سب الله عز وجل صار منهيا عنه ولا تسب الله لنا يدعون من دون الله لماذا؟
لأن سب الله أعظم أعظم من السكوت أن سب آلهتهم فنحن نسكت وإن كان في هذا السكوت شيء من المفسدة لكن نسكت على هذا لألا نقع في مفسدة أعظم وكذلك أيضا في قاعدة مقابلة وهي لا أن نعم جلب
أعلى المصلحتين بترك أدناهما يعني إذا اجتمعت مصلحتان فخذ بأعلاهما وإذا اجتمعت مفسدتان فخذ بأدناهما وهذا يدل عليه الشر والعقل أيضا طيب قال المؤلف الثالثة قوله أغزوا بسم الله في سبيل
الله لكن وش الفائز منها ها؟
وجوب الغزو مع الاستعانة بالله والإخلاص له والتمشي على شرعه أولى أغزوا بسم الله في سبيل الله الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله وش المسألة هذه وجوب القتال وجوب القتال الكفار نعم وأن
علة قتالهم الكفر طيب هل معنى ذلك أنه لا قتال إلا بكفر لا فالكفر سبب للقتال لكن هناك أسباب أخر أخر للقتال فإن من منع الزكاة يقاتلوا وإذا ترك صلاة العيد أهل بلد قوتلوا وإذا تركوا
الأذى والإقامة قوتلوا أيضا وإذا اقتتلت طائفتان وأبت إحداهما أنت في أعلام الله فإنها تقاتل إذن لا يلزم من القتال الكفر لكن الكفر سبب للقتال فالقتال له أسباب متعددة طيب الخامسة قول
استعم بالله وقاتلهم وجوب الاستعانة بالله وأن لا يعتمد الإنسان على حوله وقوته ترى وقت الأسئلة جاه نكمل طيب السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء لأن حكم الله مصيب بلا شك حكم
العلماء قد يصيب وقد لا يصيب هذه واحدة ثانيا تنزيل أهل الحصن على حكم الله ممنوع إما في عهد الرسول فقط أو حتى في عهد نهار وأما على حكمه حكم الأمير فهو جائز طيب هل يؤخذ من الحديث أنه
لا ينبغي عند السفتة أن تقول ما رأيه الإسلام في كذا كما يوجد الآن عند الناس أو مثل واحد يكتب في كتاب يقول حكم الإسلام كذا وكذا وهو قد لا يكون حكم الإسلام نعم نقول هكذا إلا فيما هو
نص واضح صريح فلا بأس مثل أن يقول قائل ما حكم الإسلام في أكل الميتة فتقول حكم الإسلام في أكل الميتة أنها حرام السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أي وافق حكم الله أم
لا لكن تقييد المؤلف الصحابي بحكم لا يدري أن يصب حكم الله أم لا أقول هل هو ظاهر أنه خاصم في الصحابة أو حتى من بعدهم الظاهر حتى من بعدهم فإنه يجوز أن يحكم عند الحاجة بما يرى أنه حكم
وليس من باب أولى خلافا لعبد الرحمن بن داود لأن الصحابة أقربوا إلى الصواب من غيرهم فقد نجوز لهم من الحكم ما لا نجوز لغيرهم لكن قصة عبد الرحمن أنه أنه إذا جاز الخطأ على الصحابة فغيره
من باب أولى هكذا تريد طيب انتهى نعم نزال بني فريضة مساعدة بالمعاجم نعم أهو خاص في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أم يصبق من بعده يعني في واحد من الجند نعم بإذن بإذن الأمير بإذن أمير
لا بأس حتى هو لا يعلم نعم لا يعلم بما يصبر مدام مفوقا به لا حرج أن يقول نزلكم على حكم فلان من فلان وإنما اختير سعد بن معاد في بين القرية هو واضح لأنه كان حليفا لهم هذا السبب أنهم
اختاروه شير نعم طيفي ها ها اي نعم أشد غيبة العلماء لا لأنها أخطر لأن غيبة العلماء تحط من قدرهم وإذا حطت من قدرهم امتنع الناس وأن الهستداء بهداهم وهذا ضرع عظيم الآن مثلا تختاب لك
واحد من العلماء الذي يعتمده الناس مثلا في أحكامهم ما تنزل قيمة عندهم ها تنزل قيمة إذا نزل قيمة معناها أن الحكام اللي يهدي الناس بها تزول أو تضعف لا لا الخطأ يبين الخطأ يجب أن يبين
ولكن يقال مثلا إن هذا الأمر محل اجتهاد والإنسان يخطي ويصيب ولا ندل نحن المخطئون أو المخطئ مع أن عدم التعيين أولى نفس العالم اللي أخطى في هذا شرف نعم فالنسبة ذكرت تقسيم العالم إلى
مجتمع نعم لا لا ما نقسمها يعني من يستفتر لأن لأن المقلد ذكر ابن عبد البر أنه ليس من العلماء بالإجماع لا ترخص العام نعم ترخص فهو مصيب على كل حال يعني العامي العامي يجب عليها أن يسأل
هل يريد؟
نعم لا مثلا ترخص اللي ما يقولون بالوضوء من النبي نعم عندهم وعدم ترخصهم عندنا هل كلهم مصيبين؟
لا أما العلماء اللي عندها أما العامة الذين عندها علماء لا يرون هذا الرأي فهذا هو الواجب عليهم ما يستطيعون إلا إذا تبين لهم الحق يجب أن يتبعوه وأما عندنا مثلا في محل يقولون يوجب
الوضوء منه فلا يجوز أن يترخص ويرخص العلماء للمجرد هوى سيد العام العام العام العام لو قال العام أنا ولا بقلد المذاهب الثلاثة ولا أتواضم من لحم الإبل نقول ما يجوز لك هذا لأنك إنما
تريد الترخص فقط لكن هل كلهم مصيبين؟
إذا ذلك ترخصوا واللي عندنا ما ترخصوا كلهم مصيبين؟
من هم؟
العلم العوامنا ما ترخصوا وعوامهم؟
نعم نعم عوامنا مصيبون لأن هذا منتهى قدرتهم أن يقللوا علماءهم وهذا لعوامهم أيضا مثله مصيبين مصيبين للحق الذي أنزل الله لكن مصيبين في عملهم وطريقهم نعم طيب ما يؤيد هذا قول أن سلاف
العلماء رحمة؟
لا لا هو لو اتفقوا يكان أرحم لكن رحمة بمعنى أن رحمة الله تسعهم تسعهم فلا فلا يقالوا لهذا المخالف إنك آثم ولو كان الصواب مع مخالفهم إذاك استفاد نعم إذاك استفاد العام من العام اللي
هنا أبد العام ما استفاد يستفيد لو قلنا أنت مخير وأما إذا قلنا أنت الآن في مكان لا يعرف علماء إلا هذا القول بمعنى أنهم ملزمون به ولهذا إذا كان من الشافعية هو كان الشافعية يرى أن مست
المرأة مطلقا ينقضوه ما يمكن أن يترخص بقول من لا يرى نقضوه مجرد تشهي فقط وإلا حصل تلاعب كان نقول قلد مثلا الإمام أحمد في أن مست المرأة لا ينقضوه وقلد الشافعي في أن لحم الإبل ما
ينقضوه ما ينقضوه وامسس المرأة لشهوة وكل اللحم ثم صلي صلاته الآن باطلة على المذهبين هو يقول وش عليكم من أنا مقلد الإمام أحمد في أن نمس المرأة لا ينقضوه ومقلدنا الشافعي في أن نحمى
الإبل لا ينقضوه يقولك الآن صلاتك عند الإمام أحمد باطلة وعند الشافعي باطلة وهو يقول لا وش عليكم من نعم واحد في آخر أسأل نعم جدع إلى ثلاث لا لا المرتد جدع إلى واحد ولا السيف إلى
الرجوع للإسلام ولا القتل جاء في الإقسام على الله الإقسام مصر أقسم يقسم إذا حلف والحلف له عدة أسماء يمين وعليه وحلف مقسم وكلها بمعنى بمعنى واحد قال الله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم
وقال فلا أقسم بالشفق لا أقسم بأيوم القيامة يعني لا أحلف لا أقسم بهذا البلد وما أشبهها أي لا أحلف بهذا البلد نعم واختلف العلماء في هذا النفي في لا اختلفوا في لا فمنهم من قال إنها
نافية على الأصل وأن معنى الكلام لا أقسم بهذا الشيء على المقسم به لأن الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم وهذا لا شك أنه فيه شيء من التمحل والتكلف لأن كل إنسان يقرأ الآية يعرف أن المقصود
الإثبات لن نفي وقال بعضهم إن لا زائدة وأن التقدير أقسم لا أقسم وقال بعضهم إن لا للتنبيه وهذا بمعنى الثاني بمعنى الثاني لأنها من حيث العراب على القول بأن التنبيه تكون زائدة وقال
بعضهم إنها نافية لشيء مقدر لشيء مقدر يعني مثلا لا أقسم بهما القيامة لا صحة لما تدعون أو لما تدعمون من انتفاء البعث أقسم بهما القيامة إلى آخره وهذا أيضا فيه شيء من التكلف والصواب
أنها زائدة للتنبيه زائدة للتنبيه والمهم أن الإقسام بمعنى اليمين والحلف والإقسام على الله معناه أن تحلف على الله أن يفعل أو أن تحلف على الله أن لا يفعل هذا معنى أن تحلف على الله
والله لا يفعل الله كذع أو تقول والله لا يفعل أن الله كذع وهذا القسم على الله ينقسم إلى أقسام في الواقع القسم الأول أن تقسم على ما أخبر الله به ورسوله من نف أو إثبات فهذا لا بأس به
وغاية ما فيه أنه يدل على يقينك بما أخبر الله به ورسوله مثل أن تقول والله وَاللَّهِ لَيُشَفِ عَنَّ اللَّهُ نَبِيَّهُ فِي الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِيش هذا هذا جائز لأنه معناه
قوة اليقين من الحالف على ما أخبر الله به عن نفسه أو تقول وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لِمَنْ أَشْرَكَ بِهِ إِيش هذا صح ليش لأنه مطابق لما أخبر الله به وغاية ما فيه أنك أبرزته
بصفة اليمين لقوة يقينك به وهذا لا جدال فيه ولا إشكال فيه القسم الثاني رحمك الله أن يقسم الإنسان على ربه لقوة رجائه به سبحانه وتعالى لقوة الرجاء وحسن الظن به فهذا أيضا جائز لإقرار
النبي صلى الله عليه وسلم إياه فالرسول عليه الصلاة والسلام أقر ذلك في قصة الربيع بنت النظر ابن الحارث عمة أنس بن مالك رضي الله عنه كسرت ثنية لجارية من الأنصار فاحتكموا إلى الرسول
صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقصاص أمر بالقصاص القصاص أن تكسر ثنية الربيع فعرضوا عليهم الصلح أبوا قالوا نصالحكم نعطيكم ليه نعطيكم ما تريدون أبوا قالوا إلا
القصاص فقام أنس بن نظر رضي الله عنه فقال أتكسر يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع يعني لأنه غالي عنده والله لا تكسر ثنية الربيع يريد به رد الحكم الشرعي لا قال له الرسول عليه الصلاة
والسلام يا أنس كتاب الله القصاص السن بالسن ما يمكن قال والله ما تكسر ثنية الربيع غرضه بذلك أنه لقوة ما عنده من التصميم على أن لا تكسر ولو أن يبدل كل غالب ورخيص فعل هذا معنى كلامه
يعني كأنه يقول الصلح الذي أبوا أنا لا يهمني أنا أعطي كل ما أملك ولا تكسر ونحن نعلم علما اليقين أنه لا يريد أن يقصد رد حكم الله ورسوله أبدا كيف وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام
لما قال هذا وعرفوا أن الرجل المصمم ألقى الله في قلوبهم العفو في قلوب الأنصار العفو فعفوا سبحان الله قوة رجائه بالله عز وجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم
على الله لأبره الله أكبر شف هذا الرجل لقوة رجائه بالله عز وجل وحسن ظنه ألقى الله في قلوب هؤلاء الذين كانوا قد صمموا أمام الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن يقتصوا ألقى الله في قلوبهم
العفو فعفوا الرسول عليه الصلاة والسلام أثنى عليه وهذه شهادة من الرسول أن الرجل من عباد الله وأن الله تعالى أبر قسمه ولين له هذه القلوب المصممة على القصاص وكيف لا وهو الذي قال إنه
يجد لحجنه دون أحد وهو الذي لما استشهد رضي الله عنه وجد به بضع وثمانون ما بين ضربة برمح وسيف وما أشبه ذلك قيل إنه لم يعرفه إلا أخته ببنانه على كل حال إذا كان الحامل على الإقسام على
الله قوة الرجاء به وحسن الظن بالله فإن هذا جائز ويشهد له هذا الحديث وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره أشعث أغبر ومدفوع بالأبواب لا
ينظر له ولا يدخل على الناس لاحتقالهم له لكنه عند الله ذو جاه عظيم لو أقسم على الله لأبره القسم الثالث من الإقسام على الله أن يكون الحامل له أي للإقسام على الله هو الإعجاب بالنفس
وتحجر فضل الله عز وجل وسوء الظن به تبارك وتعالى فهذا لا شك في تحريمه وأنه وشيك بأن يحبط الله عمل هذا المقسم من أنت حتى تتحجر فضل الله عز وجل ومن أنت حتى تدل على الله بعملك والله ما
عملت من عمل صالح إلا ولله فضل عليك به بخصوصه يحتاج إلى شكر وهو يحتاج إلى أن تنفخ روحك أنا من أنا يمنون عليك أن أسلم قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان انظر
من على يمينك عن يسارك من كافر وفاسق وفاجر وكاذب ومنافق وحمد الله أن عافاك من ما ابتلاهم به انظر إلى من ابتلوا من الناس بالتحريف تحريف النصوص وصرفها عن ما أراد الله بها سواء كانت
عقدية أو فقهية وحمد الله أن عافاك من هذه البلية فلله عليك نعمة إذا هداك ووفقك فلا تتألى على الله وتقول أنا من أنا ولا تتحجر فضل الله واعلم أن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى وكم من
إنسان كان على جانب كبير من الفجور والفسق حتى أيس الناس من هدايته ولكن الله عز وجل يمن عليه فيهديه وهذا شيء مشاهد مجرب واقع نسمع به خبرا ونشاهده بأعيننا نظرا فإذا هذا القسم الثالث
ما حكمه حكمه أنه حرام ولا يجلز الإنسان أن يقسم على الله تعالى إذا كان الحامل له على القسم هذا هذا السبب وهذا هو الذي هذا هو الذي ساق المؤلف الحديث من أجله والترجمة الترجمة الصالحة
لأنه لم يحكم على المقسم على الله بشيء بل قال باب ما جاء في الإقسام على الله ولكن سياقه للحديث يدل على أنه أراد رابع ولا الثالث الثالث أراد القسم الثالث وعلى هذا فنقول ما وجه مناسبة
الحديث أو الباب للترجمة لكتاب التوحيد وجه أن هذا الذي تألى على الله عز وجل أساء الأدب مع الله وتحجر فضل الله وأساء الظن به وكل هذا ينافي كمال التوحيد بل قد ينافي التوحيد كله وبهذا
نعرف وجه المناسبة وأن شأن الله عز وجل أعظم من أن نقسم عليه أحد من خلقه في ظني في ظني أنك لو أقسمت على ملك من ملك الدنيا قلت تفضل قال أصبر قلت والله أنت أدخل هالحي ملك وش يعد ماذا
يعد هذا هذا هذا سوء أدب يمكن ينصرف ويقول للسجان سجنه وللجلاج جلده نعم ليش أنه حلف عليه فهذا الدليل على أن التألي على من هو عظيم يعتبر تنقصا في حقه نعم طيب يقول مؤلف عن جند بابن عبد
الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان طيب ما شأنه لا يغفر الله لفلان هذه الكلمة ماذا تدل عليه هل تدل على أن الإنسان أحسن الظن
بالله ورحم عباد الله أبدا بل تدل على العكس اليأس من روح الله وتدل أيضا على احتقال عباد الله وتتضمن إعجاب هذا الإنسان بنفسه لأنه لو كانت حاله مثل حال هذا الرجل من المعاصي ما قال هذا
الكلام لو كان يشتد على نفسه إن الله ما يغفر له بل هذا يدل على أن الرجل القائل كان على جانب من العبادة وهذا الرجل كان على جانب من المعاصي ولهذا قال والله لا يغفر الله والمغفر السبق
لنا مرارا أن معناها ستر الذنب والتجاوز عنه نعم وأن أصلها وأن أصلها من المغفر الذي يغطى به الرأس وهو صفحة من الحديد ويغطى به الرأس وعند الحرب ففيها وقاية وستر فقال الله عز وجل من ذا
الذي يتألى علي ألا أغفر له الهدان من اسم استفهام وذا ملغات والذي خبر مبتد اسم موصول خبر مبتد ويتألى بمعنى يحلف يتألى بمعنى يحلف علي ألا أغفر له فلان أي من ذا الذي يتحجر فضلي ونعمتي
ألا أغفر لمن أساء من عبادي والاستفهام ظاهر فيه أنه إيش للإنكار من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر له فلان وقد ورد الحديث مبسوطا في رواة بهريرة أنه كان رجل له صح وكان هذا الرجل عابدا
والآخر مستفا على نفسه وكان يراه على المعصية ويسجر وينهاه ويقول له أجعلت علي رقيبا خل بيني وبين ربي ثم يأتيه من الغد ويقول له كما قال وهو يقول الثاني أجعلت علي رقيبا خل بيني وبين
ربي وهذا يدل على أن الرجل عنده حسن ظن بالله عز وجل وفي المرة الثالثة لما رأوه هذا الحال قال والله لا يغفر الله لك ومع أن الرجل المصرف على نفسه كان عنده حسن ظن ورجاء بالله ولا أغفر
الله لك ومع أنه ومع أن الرجل ويتوب فيما بينه وبين ربه لأنه قال خل بيني وبين ربي والإنسان إذا فعل الذنب ثم تاب توبة نصوحا ثم غلبته نفسه عليه مرة أخرى فإن توبة الأولى تبطل للا ما
تبطل توبة الأولى صحيحة فإذا تاب من الثانية فتوبته صحيحة لأننا نقول من شرط التوبة أن يأزم على أن لا يعود وليس من شرط التوبة أن لا يعود أن يأزم على أن لا يعود المهم أن هذا الرجل علي
ذب الله أطلق هذه الكلمة فقال الله من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر له فلان إني قد غفرت له وأحفظت عملك ونحن نعلم علم اليقين أن هذا الرجل الذي غفر الله له أنه قد وجدت منه أسباب المغفرة
بالتوبة أو أن ذنبه هذا كان دون الشرك فتفضل الله عليه فغفل له أما لو كان شركا وبدون توبة فإنه لا يغفر له لأن الله يقول إن الله لا يغفر أو يشتك به لكن إما أن هذا الذنب دون الشرك وفضل
الله واسع تجاوز الله عنه وإما أنه فوق يعني شرك وإما أنه شرك أو كفر ولكن الله من عليه بالتوبة وأي كان فإن الله قال إني قد غفرت له واضح لأنه حصل منه أسباب المغفرة إن كان ذنبه مما لا
يدخل تحت المشيئة أو فضل الله عليه بالمغفرة إن كان ذنبه مما هو داخل تحت المشيئة لكن وأحبط عملك هذه هي التي تحتاج إلى جواب لأنه قد تولد فيها أشكال أحبط عملك فما هو السبب بأن الله
أحبط عمله وهل المراد عمله كله كما هو ظاهر الإضافة أو المراد عمله الذي كان يفتخر به على صاحبه نعم ظاهر الحديث الأول لأن الأصل في المفرد المضاف أن يكون عاما فهذا ظاهر الحديث وحينئذ
لابد أن نلتمس حسب علمنا وفهمنا ما هو السبب الذي أبطل الله سبحانه وتعالى عمل هذا الرجل به أما على الاحتمال الثاني أنه أحبط عمله الذي كان يفتخر به على هذا الرجل فالأمر في هذا أهوى
وظاهر ولكن الإشكال الذي يرد ما وجه إحباط الله عمل هذا الرجل على سبيل العموم نحن حسب فهمنا والعلم عند الله عز وجل أن هذا الرجل كان يتعبد لله وفي نفسه إعجاب إعجاب بعمله وإدلال على
الله بما عمل كأنه كأنه يمن على ربه بعمله وحينئذ فإنه يفتقد ركنا عظيما من أركان العبادة لأن العبادة مبنية على إيش على الذل والخضوع هذا الرجل الذي يقول مثل هذا الكلام إذا كان يرى في
نفسه الإعجاب والإدلال على الله عز وجل أين الذل والخضوع أنت لابد أن تكون عبد لله عز وجل بما تعبدك به وبما بلغك من كلامه وهذه الأخيرة مسألة كثير من الذين يتعبدون الله بما تعبدهم به
قد لا يتعبدونه يتعبدونه بوحيه قد يصعب عليهم أن يرجعوا عن رأيهم إذا تبين لهم الخطأ من كتاب الله سنة رسوله ويركبون ويحرفون النصوص من أجله وهذه مسألة صعبة قد تجد الرجل عابدا مقيما
للصلاوات مؤتيا للزكاة قائما بالصوم على الوجه الذي يستطيع وكذلك بالحج لكنه لا يعبد الله بالنسبة لما بلغه من وحيه والواجب أن تكون لله عبدا ذليلا بكل شيء حتى فيما بلغه من وحيه بحيث
تخضع له خضعانا كاملا نعم حتى تحقق الهبودية فالذي يبدو والله أعلم أن هذا الرجل يا جماعة أن هذا الرجل كان مدلا على الله بعمله وافتقد من نفسه الركن الأعظم في العبادة وهو الذل والخضوع
ولا شك أنه إذا لم تكن العبادة من بنيها الذل والخضوع أنها لا تصح أنت إذا لم تشعر أنك تقوم بالعبادة لأنك عبد لله رقيق بين يديه فإن عبادتك ناقصة وقد تكون باطلة هذا وجهه الله أعلم أما
إذا قلنا إن المراد العمل الذي حصلت فيه الإساءة هل أمر الأمر واضح سهل لأن العمل إذا حصلت فيه الإساءة بطل ونظير هذا مما يحتمل العموم أو الخصوص قوله صلى الله عليه وسلم في حديث بهز بن
حكيم عن أبيه عن جده في من منع الزكاة قال فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا آخذوها وشطر ماله هل المراد بماله كل المال أو ماله الذي منع زكاته فمثل إذا كان عنده عنده عشرون من
الإبل وزكاتها كم من الغنم كم زكات عشرين من الإبل من الغنم أربع شئة فمنع الزكاة هل نأخذ عشرين من الإبل فقط أو إذا كان عندها مواد أخر كبقر وغنم ونقود نأخذ نصف المال كله اختلف بهذا
أهل العلم منهم من قال إنه لا يؤخذ إلا نصف ماله الذي وقعت فيه المخالفة ومنهم من قال يؤخذ جميع المال والراجح أن هذا يرجع إلى رأي الإمام إذا رأى أن من المصلح أن يأخذ نصف ماله كله أخذه
أو نصف المال لحسب المخالفة أخذه وهذا الحديث مدى محل البحث فيه هل نسخ ولا بقي حكم أم لا نعم هذا يعمل بما يراه الناس نعم هذا يعمل بما يراه الناس وقال لها لابد أنه إذا قلنا العمل
عمولاً يقول لها لابد أنه إذا قلنا العمل عمولاً هذا يعمل بما يراه الناس وهذا يعمل عبادته بما يراه الناس وهذا يقول لها لابد أنه إذا قلنا العمل عموماً أنه هناك فيه مفسد للعمل ها طيب
نشوفها نعم قولنا أنه افتقد الركم الأعظم نعم فالتشكل في أبي هرير أنه قال أنه رجل عابد عابد ستر هذا الرجل نعم أي لكن هو عابد بحسب ما يتراء صفر له نعم بحسب ما يتراء ويظهر وليس كذلك
لأنه لو حصل له ردة ما يكون سبب حبوط العمل مجرد هذا القول تكون ردة هي التي أوجبت الحبوط كل الله الإنسان يدعو شخص وكثر يعني قابل إليه وهذا معلوم قال حصل الله هدينا أسو الله هديك
ماذا؟
وغضب فيهم الأيام يعني كانت بهذه الطريقة ما أظن الله هديك لا ما يجوز هو بين كلمة ما أظن غير الجزم هذا جزم قال والله لا أغفر الله لأغفر الله تألى على الله لكن مع ذلك لا ينبغي أن يقول
لا أظن لأن هذا ظن فيه نوع من إساءة الظن بالله عز وجل نعم فأفه يقول نسأل إذن تقول الله هدينا نقول لا ما الله هديك لكن ما منعك الهداية الله بيّن لك الطريقة تفضل نعم رجل أنه يعني الله
مغفر قالنا أن رجل آخر ها نحن الله مغفر وخذنا صادقا الدعاء الله سبحانه دعاء عباده ودعاء مساء نعم وليه إسنا إذا قلنا هذا أول تعالى يستجيب الشخص يستجيب دعاء أحد أثنين أما دعاء العبادة
أو دعاء الله دعاء العبادة إجابة الله الداعي فيها أن يقبلها منه ويثيبه عليها ودعاء المسألة أن الله تعالى يستجيب دعاء ولا يلزم إذا استجاب دعاءها أن يعطيه ما سأل ولا يلزم قد يعطيه
الله ما سأل وقد يعطيه ما هو أفضل منه إدخل له بهم القيامة ما هو أفضل منه أو مثله وقد يصف عنه من الشر ما هو مثله نعم دعاء العبادة شارك بينهما ودعاء مسألة دعاء العبادة كل عبادة فهي
دعاء لأن العابد لسان حاله يقول يا ربي تقبل مني وأثبني وأما دعاء العسل فواضح لا لا أبدا ولو كان كافرا حتى لو كافر يسجد السنم ما يجزقه الله لا يغفر الله لك ولهذا ما يجزقه لا تقول إن
مات على الشرك فهو من أهل النار إن مات على الشرك فلس مغفورا له نعم يا بي هريرة أن القائل رجل عابد وقد شرنا إليه من قبل بالدأس الماضي أن هذا الرجل كان حريصا على العبادة قائما بها لكن
عنده غرور أو لكن عنده غرورا بنفسه والعياذ بالله وإعجابا بعمله فحبط بذلك عمله قال أبو هريرة تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته أوبقت بمعنى أهلكت ومنه الحديث اجتنبوا السبع الموبقات أي
المهلكات وقول دنياه وآخرته أما كونها أوبقت آخرته فالأمر ظاهر لأنه كان من أهل النار والعياذ بالله ولكن كيف أحبط الدنياه لأن دنيا الإنسان حقيقة هي ما اكتسب بها عملا صالحا فإذا لم
يكتسب بها عملا صالحا فهي خسارة ودليل ذلك قوله تعالى والعصر إن الإنسان لفي خسر الإنسان كل الإنسان إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر وقال الله عز وجل قل
إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسر المبين فالحقيقة أن الذي لم يوفق في هذه الدنيا للإيمان والعمل الصالح فإنه قد خسرها ولعاذ بالله وفاتت عليه لأن هذه
الدنيا مهما طالت بالإنسان ومهما زخرفت له ومهما أتته على ما يريد فما آلها إيش الفناء والزوال وهذا الفناء والزوال إذا حصل ما كأن شيئا جرى على هذا الرجل من النعيم والترف واعتبر ذلك
بحالك اليوم كل ما جرى عليك حتى بالأمس القريب كأنه شيء لم لم يكن قل إن كل إنسان لم يوفق في الدنيا للعمل الصالح فإنه خاسر لأنها لأن هذه الدنيا مهما كانت مآلها للفناء وكل شيء فان فإنه
كلا شيء وقلت اعتبر هذا بما حصل لك مما سبق تجده مرة عليك وكأنه لم يكن وهذا من حكمة الله عز وجل في أن الإنسان في هذه الدنيا تكون حاله هكذا لأن لا يركن إليها لأنه يكون إلى الدنيا خطير
على الإنسان في آخرته وقول أبو هريرة تكلم بكلمة أوبغى الدنيا هو آخرته الحديث من رواية جندب من عبد الله لكن المؤلف أشار إلى حديث آخر رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال
المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى التحذير من التألي على الله من أين تأخذ عبد الله هل يستفهم هنا للإنكار طيب المثلة الثانية كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله والثالث أن الجنة
مثل ذلك من أين تقول عادل طيب شراك النعل ما هو النعل هو اللي يبس لكن ما شراكه يعني السير اللي يكون بين الإبهام والأصابع هذا الشراك طيب هذا المثل وش يقصد به يا سامي إنه أقرب من شراك
النعل أو التقريب تقريب الجنة وأنه قد تكون قريبا للإنسان وهو لا يشعر وكذلك النار وهذا الذي ذكر المؤلف رحمه الله هاتين المثلثان الثانية والثالثة هما حديث ثبت في صحيح البخاري أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك طيب الرابعة فيه شاهد لقوله أليس السلام فيه شاهد لقوله إن الرجل لا يتكلم الكلمة إلى آخره ما هو الحديث الذي
يشير عليه المؤلف لا ما ذكر بالحديث لكن فيه حديث آخر أو أبعد من ما بين المشق والمغرب وهذا فيه الحذر من مزلة اللسان لأن اللسان قد يزل فيهلك به الإنسان ولهذا قال النبي عليه الصلاة
والسلام من يضمن لي ما بين لحييه وتجليه أو قال فخذيه أضمن له الجنة لأن هذا اللسان خطره عظيم قال معاذ للرسول عليه الصلاة والسلام لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أفلا أخبرك بملاك
ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسان نفسه أمسكه وقال كف عليك هذا قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل كب الناس في النار على وجوههم أو قال على
مناخرهم إلا حصائد أرسنتهم ففيه الحذر الشديد مما زلت اللسان ولا سيما إذا كان هذه الزلة إذا كان سببا للاقتداء به والأسوة به كما يحدث من بعض دعاة الضلال والعياذ بالله فإن ذلك يكون أشد
إثما لأنه يكون عليه وزره ووزر من تابعه إلى يوم القيامة الخامسة أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه نعم قال الرجل فإنه غفر له بسبب هذا التأنيم وهذه المسألة ما هي ظهرة
لجدا أقول لا ظهر لوجوه من الحديث إنما لا شك أن الإنسان قد يغفر له بشيء هو من أكره الأمور إليه مثل الجهاد في سبيل الله كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم هذا عمر مسلم لكن أخذوا من هذا الحديث هو الذي فيه ثقة عندي ثم قال المؤلف باب لا ما تبقى أن نشوف هذا لا يستشفع بالله على خلقه استشفع بالشيء أي جعله
شافعا له والشفاعة في الأصل جعلوا الفرد شفعا وعرفوها بأنها التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة هذه الشفاعة أن تتوسط لغيرك بجلب منفعة له أو دفع مضرة عنه مثالها بجلب منفعة لو توسطت
للإنسان بأن يوظف في وظيفة نرغبها هذه الشفاعة بماذا بجلب منفعة بدفع مضرة لو أن أحدا ألزم بدفع مال ظلما فشفعت إلى هذا الذي ألزمه بأن يسمح عنه ويعفو عنه كان هذا من باب دفع المضرة
الاستشفاع بالشيء على الشيء لا شك أن المشفوع إليه أعلى درجة من الشافع غالبا أليس كذلك؟
الشافع يكون أدنى مرتبة في الغالب من المشفوع إليه وإذا كان كذلك فإن الاستشفاع بالخلق على الله جائز جائز والاستشفاع بالله على الخلق محرم لأن قلنا إن درجة الشافع أو مرتبة الشافع أدنى
من مرتبة المشفوع إليه والننظر الاستشفاع بالله على خلقه هذا تنقص لله عز وجل حيث جعلت مرتبة الله أدنى من مرتبة من مرتبة المشفوع إليه لأنه لو كان أعلى مرتبة محتاج أن يشفاع عنده لكن
يمره أمرا ويقول افعل كذا والله عز وجل لا يشفاع لأحد من خلقه إلى أحد لأن ذلك تنقص وهذا هو وجه وضع هذا الباب في كتاب التوحيد لأن الاستشفاع بالله على خلقه يستلزم تنقص الله سبحانه
وتعالى وهذا مناف للتوحيد قال عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أعرابي واحد الأعراب وهم سكان البادية والغالب على الأعراب
الغالب عليهم الجفأ لأنهم أبعد أو أحرى أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله فقال يا رسول الله نهكت الأنفس يعني ضعفت وجاع العيال وهلكت الأموال من أي شيء من قلة المطر والخصب
فالأنفس ضعفت ما كان عند الإنسان القوة النفسية والمعنوية التي تحصل له إذا كان هناك خصب ورفين وجاع العيال لأن العيش قل وهلكت الأموال لأنها لم تجد ما ترعى به ما ترعاه فاستسقلنا ربك
إلى هنا الكلام صحيح استسقلنا ربك يعني أطلب من الله عز وجل أن يسقينا وهذا حق وليس فيه بأس لأن طلب الدعاء ممن ترجى إجابته من وسائل إجابة الدعاء فإن نستشفع بالله عليك وبك على الله
الآن حصل الخطأ نستشفع بالله عليك يعني نجعله واسطة بيننا وبينك لتدعو الله لنا وهذا يقتضي أنه جعل الله في مرتبة أدنى من مرتبة الرسول صلى الله عليه وسلم ونستشفع بك على الله هذا صحيح
يعني نطلب منك أن تكون شافعا لنا عند الله فتدعو الله لنا نعم هذا لا فأس به قال الراوي فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله قال ذلك استعظاما لهذا القول وإنكارا له
وتنزيها لله عز وجل عما لا يريق به من جعله شافعا بين الخلق وبين وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وسبحان اسم مصدر منصوب على أنه مفعول مطلق ما نقول عنه مصدر لأنه ليس مصدرا بل هو اسم
مصدر من سبح يسبح والمصدر تسبيحا وإذا جاءت الكلمة في معنى المصدر وليس فيها حروف المصدر يسمونها اسم مصدر مثل كلام اسم مصدر تكليم سلام اسم مصدر تسليم أنبتكم من الأرض نباتا نباتا هذه
اسم مصدر مع أنها لو جاءت من نبتا لكانت مصدرا لو جاءت من نبتا ينبت نباتا صارت مصدرا لكن لما جاءت من أنبتا ينبت صارت اسم مصدر لأنها لم تتضمن حروف الفعل هنا نقول سبحان منصوب على أنه
مفعول مطلق وهو لازم النصب ما يأتي إلا منصوبا ما يأتي مجهورا ولا يأتي مرفوعا ولازم حذف العامل أيضا يعني ما يمكن يأتي معه الفعل ما يمكن تقول سبحت الله سبحانا اللهم إلا نادرا أو في
شعر ونحوه وإلا فإنه لا يجمع بينه وبين فعله فما معناه قالوا إن معنى التسبيح التنزيه تنزيه الله عز وجل تنزيه عما لا يليق به من نقص أو عيب أو مماثلة للمخلوق وما أشبه ذلك والذي ينزه
الله عنه أمرا أحدهم النقص والعيب والثاني مماثلة المخلوق وإن شئت فأدخل مماثلة المخلوق في النقص والعيب لأن مماثلة النقص بل مقارنة الكامل بالناقص تجعله ناقصا كما قال الشاعر ألم ترى أن
السيف ينقص قدهه إذا قيل إن السيف أمضى من العصر لو قالت والله عندي سيف بطار قطاع أمضى من عصر فلان وعصر فلان جبر الدراع ماضية هذه أو لا أقول هي ماضية العصر لجبر الدراع لا ما هي ماضية
هذا يعتبر هذا السيف الآن يعتبر سيف الناقص الرديئة كيف تقول أمضى من العصر فإذا تنزيه الله عن مماثلة المخلوقين يمكن أن نقول إنه داخل في قولنا تنزيه الله عن كل نقص وعيب وإنما سبح
النبي صلى الله عليه وسلم هنا كما قلت استعظاما للأمر وإنكارا على الرجل وتنزيها لله عز وجل عما لا يريق به فما زال يسبه يقول سبحان الله حتى عرف ذلك في وجوه عندي صحابه أصحابه أصحابه ثم
قال ويحك إلى آخره طيب أعلن وقت الأسئلة ولا ما عندكم أسئلة الآن ما في أسئلة نعم نعم نعم هذا الصحيب وارد قد يقال إنه في ذلك الوقت ما هناك ولاء وبراء نعم جاء أسئلة فرارة نفسها نعم نعم
نعم