تحريم تبرج النساء تحريم لبس او بيع مافيه صور
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وكان الله على كل شيء قديرا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى الخلق كافة بشيرا ونذيرا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان
وسلم تسليما كثيرا أما بعد فاستمعوا عباد الله إلى قول الله تعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى
وإلى قوله تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم وإلى قول النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لنب الرجل الحازم من
إحداكم فقلن يا رسول الله ما نقصان ديننا قال أليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم يعني فذلك نقصان دينها أوليس شهادة الرجل بشهادة مرأتين يعني فذلك من نقصان عقلها أيها المسلمون إن من
هاتين الآيتين الكريمتين ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبين لنا مدى نقص المرأة في عقلها وتجبيرها ففي الآية الأولى بيان نقص عقلها وإدراكها وإحاطتها حتى فيما تستشهد عليه
ويطلب منها لعايته وضبطه وقد قرر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك حين جعل هذا من نقصان عقلها وفي الآية الثانية بيان نقص تجبيرها وتصرفها وأنها بحاجة إلى مسؤول يتولى القيام عليها وهو
الرجل ولهذا وجب على الرجال رعاية النساء والقيام عليهم لتكميل ما فيهن من نقص وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم أيها المسلمون عباد الله إنه كلما عظم الخطر عظمت المسؤولية وكلما كثرت
أسباب الفتنة وجبت قوة ملاحظة وإننا في هذا العصر في عصر عظم فيه الخطر وكثرت أسباب الفتنة بما فتح علينا من زهرة الدنيا واتصالنا بالعالم الخارجي مباشرة أو بواسطة الإعلام وبسبب ذلك
وبسبب ضعف كثير من الرجال أو تهاونهم بالقيام بمسؤوليتهم تجاه نسائهم وقع كثير من النساء في شرك هذه الفتنة وفي هاوية ذلك الخطر حتى إنك لترى المرأة الشابة تخرج من بيتها إلى السوق
بألبسة مغرية ألبسة جميلة إما قصيرة وإما طويلة ضيقة ليس فوقها سوى عبات قصيرة أو طويلة يفتحها الهواء أحيانا وترفعها المرأة نفسها عمدا أحيانا تخرج بخمار تستر به وجهها لكن هذا الخمار
أحيانا يكون رقيقا يصف لون جلد وجهها وأحيانا تشده على وجهها شدا قويا بحيث يبرز مرتفعات وجهها كأنفها ووجنتيها تخرج المرأة من بيتها لابسة من حلي الذهب ما لبست ثم تكشف عن جراعها حتى
يبدو الحلي كأنما تقول للناس شاهدوا ما علي فتنة كبرى ومفنة عظمى تخرج متطيبة بطيب قوي رائحة يفتن كل من في قلبه مرض من بجال وربما خلع من في قلبه مرض ربما خلع ثياب الحياء والدين فصار
يلاحقها ويغازلها ويصفر لها أحيانا ويشير بأصبعه أحيانا وربما يتكلم أحيانا لأن نفسه المهينة ودينه الضعيف أبى عليه إلا أن يفتتن بهذه المرأة المتطيبة تخرج من بيتها تمشي في السوق مشيا
قويا كما يمشي أقوى الرجال وأشبهم كأنما تريد أن يعرف الناس قوتها ونشاطها تمشي في السوق مع صاحبتها تمازحها وتضاحفها بصوت مسموع وتدافعها بتدافع منظور وتقف على صاحب الدكان تبارعه وقد
كشفت عن يديها وعن ذراعها وربما تمازحه أو يمازحها أو يضحك معها إلى غير ذلك مما يفعله بعض النساء من أسباب الفتنة والخطر العظيم والسلوك الشاذ للخارج عن توجهات الإسلام وطريق أمة
الإسلام يقول الله عز وجل لنساء نبيه صلوات الله وسلامه عليه ورضي عنهن وهن القدوة يقول الله لهم وقرن في بيوتكم ولا تبردن تبرج الجاهلية الأولى عباد الله أسألكم بالله هل تظنون أحدا أشد
عفة وأقوى إيمانا في النساء من نساء النبي صلى الله عليه وسلم إن الجواب منا جميعا أننا لا نجد ذلك ولا نعلم أحدا أقوى عفة وأقوى دينا من زوجات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومع ذلك قال
الله لهم وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهم هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وبيوتهن خير
لهم وخير اسم تفضيل أي أخير من كل شيء خير لهم بيوتهن خير لهم من أي شيء من كل شيء حتى من مساجد الله فكيف بخروجهن إلى الأسواق ويقول الله عز وجل والقواعد من النساء التي لا يرجون نكاحا
فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة فإذا كانت المرأة من العجائز ممنوعة من التبرج بالزينة فكيف تكون الشابة التي هي محل الفتنة والرغبة ويقول الله عز وجل وليضربن بخمرهن
على جنودهن فإذا كانت المرأة مأمورة بأن تضرب بالخمار وهو ما تغطي به رأسها على جيبها ليستر ما قد يبدو من رقبتها أو يربو من على صدرها فكيف تخالف المرأة المسلمة المؤمنة بالله ورسوله
كيف تخالف هذا إلى محاولة إبداء وجهها وهو محل الفتنة والتعلق بها ويقول الله سبحانه وتعالى ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهم إنك إذا تأملت أيها المسلم قوله ليعلم ما يخفين من
زينتهم تبين لك أن نساء الصحابة يسترن جميع أرجلهم حتى موضع الخلفال وقوله ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهم يعني بذلك صوت الخلخال الذي تلبسه برجلها وتخفيه بثوبها فإذا ضربت
برجلها على الأرض سمع صوته فإذا كانت المرأة منهية أن تفعل ما يعلم به زينة الرجل زينة الرجل المخفاة فكيف بمن تكشف عن جراعيها حتى تشاهد زينة اليد أيها المسلمون إن فتنة المشاهدة أعظم
من فتنة السماع يقول النبي صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ويعني بهم الظلمة من ذوي السلطة الذين يضربون الناس بغير حق
أما من يضربون الناس بحق لتقويمهم وتأديبهم فليسوا من هؤلاء أما الصنف الثاني فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فيه ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسلمة البخت المائلة لا يدخلن
الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لا يوجد من مسيرة كذا وكذا وصفهن النبي صلى الله عليه وسلم بأنهن كاسيات عليهن كسوة ولكنهن عاريات لأن هذه الكسوة لا تستر إما لقصرها أو خفتتها أو ضيقها
مائلات عن طريق الحق مميلات لغيرهن بما يحصل منهن من الفتنة رؤوسهن كأسلمة البخت المائلة وهي نوع من الإبل رؤوسهن كأسلمة البخت المائلة بما يلففن عليهن من شعرهن أو غيره حتى يكون كسنام
البعير المائل وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أي ممرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة فمنعها من حضور المسجد للصلاة لأنها أصابت بخورا فكيف بمن تتطيب بما هو أطيب من
البخور وأشد جاذبية ثم تخرج إلى الأسواء وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها أتدرون لماذا كان ذلك كان ذلك لأن آخر الصفوف أبعد عن الرجال وعن
الاختلاط بهم وهذا وهو في العبادة والصلاة فكيف بمن تل الرجال وتختلط بهم في الأسواق عباد الله هذه توجيهات الله تعالى في كتابه وهذه توجيهات رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته والمؤمنون
كما وصفهم الله في قوله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيارة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين
أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا أيها المسلمون ما طريق أهل الإسلام نحو هذه التوجيهات إن طريقهم أن يسلكوا ما وجههم الله ورسوله إليه أن يقولوا
سمعنا وأطعنا ولذلك قالت أم سلمة أم سلمة رضي الله عنها لما نزلت هذه الآية يدنين عليهن من جلابيبهم خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها أفلا
نأخذ أيها المسلمون نحن بهذه التوجيهات الإسلامية أفلا نعتبر بطريق أهل الإسلام أفلا نتق الله عز وجل أفلا نتدارك ما وقع فيه كثير من النساء من مخالفة طريق أهل الإسلام ونلزمهم بالسلوك
السليم والصراط المستقيم حتى يكون مجتمعنا مجتمعا إسلاميا في رجاله ونسائه في عباداته وأخلاقه أيها المسلمون إنه يوجد من النساء الأجنبيات في هذا البلد الذين هن في هذا البلد في العمل
الحكومي الرسمي ومع ذلك فإننا نسمع أنهن يأتين إلى السوق ولا سيما في عطلة نهاية الأسبوع متبرجات وهن من الشواب الجميلات فيفتن النساء بالنساء فيفتن النساء ومن الغريب أنه قد صدر تعميم
بمنعهن من ذلك إذن هل المسؤولية على المدين المباشر الذي يمكن هؤلاء النساء وهم تحت إدارته يمكنهن من أن يأتين إلى السوق في هذه الحال فعليه مسؤولية عظيمة أمام الله عز وجل ثم أمام
حكومته التي وجهته لمنعهن من ذلك ثم أمام أفوانه المؤمنين ومواطنيه في هذا البلد فعليه أن يتقي الله عز وجل وأن يمنع هؤلاء النساء من أن يأتين إلى الأسواق بهذه الفتنة والأمر فيهن سهل
جدا لأنها لو هددت لأنها إذا خالفت ما يجب عليها فإنها تسفر فسوف تأتي على ما نريد نحن لا على ما تريد هي إنني أقول لهؤلاء المسؤولين المباسرين لهؤلاء النساء الذين بإمكانهم أن يوجهوهم
بما صدر إليهم من تعليمات الحكومة أقول لهم ليتقوا الله عز وجل في بلادهم وليتقوا الله عز وجل في نسائهم أيضا لأن المرأة من هذا البلد إذا رأت النساء يخرجن على هذا الوجه الكاشف المتبرج
فإنهم يستهنن بذلك وربما يقدمن عليه إذ أن المرأة سيكون في نفسها تساؤل ما الفرق بيني وبين هذه أيها المسلمون إن الجبير بنا أن نحرص غاية الحرص على أن نلزم بناتنا ومن لنا حق عليهم بما
يتقتضيه شريعة الله فإن في ذلك الفوز في الدنيا والآخرة يقول الله عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُسْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ تَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا اللهم وفِّقنا للتقوى والقول السديد وأصلح لنا الأعمال في القريب والبعيد واغفل لنا
ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين اللهم اجعلنا ممن أطاعك وأطاع رسولك وفاز بثوابك وبالسعادة في الدنيا والآخرة إنك جوادٌ كريم اللهم صلِّ وسلِّم وبارك
على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الحمد لله على إحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وسلطانه وأشهد أن محمدًا
عبده ورسوله الذي أيده الله بآياته وبرهانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأنصاره وأعوانه وسلَّم تسليماً كثيراً أما بعد أيها الناس فإن مما ابتلي به المسلمون في هذا العصر كسرت
استعمال الصور حتى كانت الصور الآن في ملابسنا وفي حلي نسائنا يوجد في الملابس صور صورٌ لا يدوذ للإنسان أن يلبس السوب الذي هي فيه ويوجد في حلي النساء صور إما في الأسورة وإما في الخروس
وإما في القلائد صورة ثعبان أو صورة فراشة أو صورة أسد وكل ذلك حرامٌ لا يدوذ لبسه لا على الصغير ولا على الكبير لأن لبسه يقتضي اقتناءه ويقتضي مصاحبته وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
بأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة فما دامت الصورة في البيت ملبوسةً أو معلقة أو مقتناةً فإن الملائكة لا تدخله أما الصور التي لا بد منها ولا يسع الناس مفارقتها كالتي في التراهم أو
التي في التابعيات أو الرخص وما أشبهها فإن ذلك ضرورة والله عز وجل يقول وما جعل عليكم في الدين من حرج إذن فلا يحل لأحد أن يلبس ما فيه صورة ولا يحل لامرأة أن تلبس حلياً مصوراً على أي
صورة كان مما فيه الحياة ولا يحل لأحد أن يشتري هذا النوع من الحلي ولا أن يبيعه فإن اشتراه أو باعه فهو آثم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأمته قولاً سديداً قاعدة ثابتة قال إن الله
إذا حرم شيئاً حرم ثمنه هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة أصيلة لم يؤصلها رجل من الناس غير معصوم وإنما أصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء حرمه الله فإن ثمنه حرام
والإعانة عليه حرام وتأجير الدكاكين والبيوت لأجله حرام لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان وأطبح من ذلك أن يكون في هذه الثياب صور الكافرين صور الكافرين من اللاعبين وغيرهم فإن
اللاعبين على اسمهم لاعبون حياتهم حياة لعب وله لا حياة جد وعمل وهم كما وصفوا أنفسهم واختاروا لها هذا الوصف هم لاعبون غير جادين ولا عازمين على العمل ولا على نفع شعوبهم وانتفاعهم بها
ولا سيما إذا كان هذا اللاعب من الكافرين بالله عز وجل فإن الكافرين بالله عز وجل يجب علينا أن نبغضهم يجب علينا أن لا نتخذهم أولياء لأن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا
عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق وقال عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن
الله لا يهدي القوم الظالمين إنه لا يجوز لأحد أن يعظم أو يكرم من لا يستحق الإكرام من أعداء الله وكل أعداء الله لا يستحقون الإكرام حتى السلام الذي حث النبي صلى الله عليه وسلم على
إفشائه وإلقائه نهانا أن نبدأ اليهود والنصارى به وغير اليهود والنصارى مثلهم فلا يجوز لأحد أن يكرم أحدا من الكافرين بأي نوع من الإكرام حتى في إفشاء السلام قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه فيا عباد الله إن ولاية أعداء الله توجب عداوة الله عز وجل فكيف يليق بإنسان ولو عن طريق العقل أن يوالي
من هم أعداء لله ثم يدعي أنهم ولي لله عز وجل أتحب آداء الحبيب وتدعي حبا له ما ذاك في إمكاني يا أيها المسلمون يا عباد الله إياكم أن تغكروا بهذه المظاهر فإنها مظاهر قشور لا تعقب إلا
الندم والخسارة ولا سيما بعد الموت إذا انفرد الإنسان بعمله ورأى أنه قد خسر فسرانا مبينا في ماله ودينه وعاقبة أمره ولكن باب التوبة مفتوح فإذا تاب الإنسان إلى الله عز وجل من هذه
الأمور فإن التوبة تجب ما قبلها قال النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تجب ما قبلها والإسلام يجب ما قبله وقال الله عز وجل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم
الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أساما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سجيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما
ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا أيها المسلمون أيها الصاغة بالذات إياكم أن تشتروا أن تشتروا كليا مصورا على أي صورة حيوان كانت وأن تبيعوه فإن ذلك حرام عليكم وكسبه حرام
عليكم وعليكم أن تتوبوا إلى الله تعالى من ذلك ومن كان عنده شيء من هذا فليعود صياغته مرة أخرى على وجه ليس فيه إثم أو يحك الرأس حتى يذهب الرأس فإنه إذا ذهب الرأس فلا صورة عباد الله
إنني أقول لكم هذا من على هذا المنبر إعذارا إلى الله عز وجل معذرة إلى الله عز وجل ولعلكم تتقون وإن المؤمن هو الذي إذا سمع انتفع فأسأل الله أن ينفعني وإياكم بما علمنا وأن يجعل علمنا
حجة لنا لا حجة علينا وأن يجعلنا ممن يزهدون في الدنيا ويرغبون في الآخرة وثق يا أخي المسلم أنك إذا اتقيت الله عز وجل فلم يضيق عليك الرزق بل سيأتيك الرزق من كل مكان من حيث لا تحتسب
كما قال ربك وهو أصدق القائلين ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم
سيئاتكم ويغفر لكم والله آفور الرحيم وفقني الله وإياكم لتقواه في السر والعلانية وجعلنا ممن يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويخشون الله ولا يخشون أحدا سواه اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك
وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار يا رب العالمين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
ربنا إنك رؤوف رحيم اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حنيد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حنيد
مجيد أخي في الله أيها المستمع الكريم في الختام ترجو مكتبة الاستقامة الصمعية إبلاغها عن