لم الساعه وثواب المؤمن وجزاء الكفار بعد موتهم وصفه صلاه الجنازه و الواجب في حملها و كيف تكون التعز
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الكذب لله الذي أحاط بكل شيء علما وهو على كل شيء شهيد قدر ما شاء بحكمته وهو الفحاد لما يريد وقسم عباده إلى قسمين منيب إلى ربه وعاص مريد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
الولي الحميد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الرسل وخلاصة العبيد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم في إحسان في هكيهم الرشيد وسلم تسليما أما بعد فقد قال الله عن نفسه قال
سبحانه عن نفسه عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلق من دين يديه ومن خلفه رفدا لأعلم أن قد أبله لسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحطى كل شيء عددا إن العالم
نوعان عالم حسي مشهود أو مسوح أو مدرق بغير ذلك من قوى الحسر فهذا يشترح في الإحاطة به كل من له قوة حاسة تدركه ولا ينكره إلا مكادر أو مجنون وعالم غيبي لا يعلمه إلا الله أو من أطلعه
الله من رسله على من شاء على ما شاء منه للحكمة لاخترة ذلك فمن العلوم الغيبية التي اختص الله بها ولم يطلع عليها أحدا من خلقه لانتهاء الحكمة في إطلاع الخلق عليها من هذه العلوم علم
الساعة فإنه لا يدري أحد متى تكون الساعة إلا الله عز وجل يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يسألونك عن الساعة أيان مؤساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو
تقلت بالسماوات والأرض لا تأتيكم إلا بكة يسألونك كأنك حبي عنها قل إنما علمها عند الله ولقد سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها
بأعلم من السائل فمن اجدعى أنه يعلم متى تقوم الساعة فهو كارم كافر ومن صدقه في ذلك فقد كذب الله ورسوله فهو كافر وإذا كنا لا نعلم متى تقوم الساعة فإننا لا نعلم بأي شبب تقوم سواء أنها
من آيات الله وقدراته إن ما عمره إذا أراد شريعا أن يقول له كن فيكون وما عمر الساعة إلا فلمس البطر أو هو أفرب إن الله على كل شيء قدير فإذا نفقت الزرور نفقة واحدة وكبرت الأرض والجبال
فدكتا دفكة واحدة فيومئذ وقعت الواقع ومن المعلوم الغيبية التي أطلع الله عليها رسلة وبلغوها إلى الناس لمصلحتهم في ذلك ولا طريق إلى العلم بها إلا من طريق الرسل من هذه العلوم الغيبية
علم ما يكري على الناس بعد موتهم ومفارقة أرواحهم لأسابهم فإن الناس قد علموا ذلك عن طريق الوحي الذي نزل على الرسل من الخلاق العليم بكل شيء فقد أخبر الله في كتابه وعلى لسان رسوله صلى
الله عليه وسلم عن ذلك بما يشفي ويشفي وتصلح به أمور ديننا ودليانا أخبرنا عما يكري للهوم وما يكري للشاكل فأما المؤمن الذي استقام على دين الله فله السرور والفرح والنعيم قال الله عز
وجل إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تهزنوا وأكشروا بالجنة التي كنتم تبعدون نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكن فيها ما تشتهي
أنفسكم ولكن فيها ما تستعون نزلا من غفور الرحيم وقال تعالى كذلك يزي الله المتقين الذين تتوصاهم الملائكة ضيبين يقولون يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وتبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم أن المؤمن يبشر عند موته فيقال لروحه أخرجي أن يتغى الروح الطيبة راضية مرضية أخرجي إلى روح وريحان ورق غير غضبان وأنه يستع له في قبره مد بطله ويستع له باب إلى الجنة
فياتيه من روحها وطيبها ويقرس له من الجنة ويلبس منها فيكون من تقل إليه من النعيم خيرا من الدنيا وما فيها أيها المؤمنون إن الناس يظنون أن الناس إذا انتقلوا إلى القبور فإنما ينتقلون
إلى قبور ضيقة وإن كانت ضيقة بحسب ما يراه الناس في الجنيا فإنها لنست ضيقة على المؤمن إنه يبتح له في قبره مد بطله ليس ذراعا ولا ذراعين ولا مترا ولا مترين وإنما هو مد البطر يستع له
ويستع له باب إلى الجنة أما الخافر الذي لا يدين بدين الإسلام سواء كان يهوديا أم نصرانيا أم مدوثيا أم وفنيا أم ملحدا لا يؤمن بدين أو مرتجا عن دين الإسلام ينتسب إلى الإسلام وهو يظهر
بالإسلام أو يظهر بشعائل العزة الإسلام فإن له الغم والحزن والعذاب عند موته وفي قبره اتمنوا بور الله عز وجل وأغطران إلى المجرمون إلى الصالمون في غمرات الموت والملائكة باقصوا أينيهم
أخرجوا أنفسكم اليوم تتذون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وقنتم عن آياته فاستكفرون كأن من قولهم أخرجوا أنفسكم إنه يدل على أنهم شحيحون بأنفسهم لا يهتاج لا يريدون أن
تخرج من أبدالهم لأنهم يبشرون بالعداد فلا يريدون العداد ويقول الله تعالى وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَسْتَ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وَجُوهَهُمْ وَأَجْبَارَهُمْ
وَجُوهُمْ وَجُوهُمْ وَعَذَابَ الْحَرِيْقِ ذَلِكَ بِمَا خَدْتْ أَيْنِيْكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدٍ ويقول تعالى فسيح إذا توسطهم الملائكة يضربون وجوههم وأجبارهم
ذلك بأنهم اتبعوا ما أسقط الله وكرهوا ربوانا اتبعوا ما يسقط الله وكرهوا ما يرضيه وقال تعالى عن آل فعون وحاق بآل فعون سوء العذاب النار الغرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة
أدخلوا آل فعون أسد العذاب وقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نحصي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يعني أمة التعوى جهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسله به إلا كان من
أصحاب النار ازتمع أيها الجاهل ازتمع يا من تظن أن دين اليهودية والنصرانية باق مرضي عنه ازتمع إلى جهاء من يتمثق بدين اليهود والنصارى بعد أن يذنع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يؤمن به ازتمع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنه إلا كان من أصحاب النار وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدهم إلى ما غرر عليه مقعده مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة
فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فنقاد هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة وصح عنه صلى الله عليه وسلم في الكافر أنهم إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من
الآخرة يجيئه ملك الموت فيبشره بالعداء ويقول لعوش اخرجي أن يتها النفط الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب فتتفرق في جسده بسوء ما بشرت به فينتفرها كما ينتجر السفوت من الصوف المدلول
المتشفت به ولا تفتح أفواب السماء لها وتهاد إلى جسده فيسأل عن ربه ودينه ونبيه فنحال بينه وبين الجواب وإن كان يعرفه في الدنيا ثم يضيط عليه القبر حتى تختلف أضلاعه ويفتح له باب إلى
النار فيحييه من حذها وسمونها ويضرق بمطارق من حديد فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير سقلين هذا أيها المؤمن ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من عذاب الشافرين وفزنهم عند
موتهم وفي قبورهم وإلى أبت الآبدين إنه لكل كافر سواء كان يهوديا أم نطرانيا أم مدوثيا أم ودنيا أم مرتددا عن الإسلام يفخر به أو بشيء من شعائره أو يأتي بشيء من أسباب الزدة فليس له بعد
الموت معيم ولا سرور ولا تخفيق من العذاب ولا خطور يقول الله عز وجل إن المتلمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مغلسون وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ونادوا يا مادك
ليقضي علينا ربك قال إنكم ما كثون وقال تعالى إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلبوا وجوههم في النار يقولون يا ليسنا أضعنا الله
وأضعنا الرسول وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم وخفز عنا يوما من العذاب أما النعيم والسرور والفرح والسبور بعد الموت فإنه للمؤمنين المستقينين على أمر الله ورسوله فأما إن كان
من المطربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم بمنه وكرمه أسأله أن يجعلنا من المطربين الذين ينعمون بالروح
والريحان وجنة النعيم فاستقوا الله عباد الله وآمنوا برسوله نرسق كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم لألا يعلم أهل الكتاب أن لا يخبرون على شيء من قبل
الله وأن الغضر بيد الله يرتيه من يشاء والله من القبر العظيم بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونبعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغطم الله لي ولكم
ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستغذروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمدا كثيرا كما أمر وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من
أشرك به وكفر وأشهد أن محمدا عزده ورسوله سيد البشر صلى الله عليه وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أنكم تنتقلون من هذه الدنيا
إلى دار الجزاء والسواق من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد إن الميت إذا مات اتبعه ثلاثة اتبعه أهله وماله وولده اتبعه أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد
يرجع المال والأهل ويبقى العمل العمل هو فعيدك في قترك أنيسك في وحشتك إن كنت من المؤمنين فعمل يا أخي صالحا لذلك اليوم لعلك تكون من السعداء ولا تكون من الأشقاء إن المؤمن من أسباب
المغفرة أن يأثر المطلون عليه فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات فقام عليه أربعون رسلا لا يشتكون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه أي جعلهم شفعاء فقبل شفاعتهم به أو فقبل شفاعتهم له
ولهذا ينبغي لمن يصلي على الميت أن يخلص له الضعاء والتكبيرات على الميت أربع وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كفر خمسا قال العلماء وله أن يكفر ستا وسبعا لأن ذلك ورد عن الصحابة
رضي الله عنه والمعلوم للجميع أن التكبيرة الأولى تبره في الفاتحة وإن قرأ معها شورة فلا بأ وفي الثانية ينفكر على النبي صلى الله عليه وسلم وفي الثالثة يدعو بما ورد إن كان يعرف ما ورد
وإلا دعا للمسلمين والميت وبعد الرابعة قال بعض العلماء يذكتوا وقال بعض العلماء يدعو ثم إنه ينبغي لمن حملوا الجنادة أن يحملوها على أعناقهم لأن ذلك هو السنة لأن ذلك أبلغ في الموعظة
فإن الناس إذا رأوا الميت محمولا رفقت قلوبهم وتذكروا الموت والآخرة لأن ذلك قد يجب لبعض الناس الذين يشاهدونه أن يشتبعوه إلى المخطرة ويصدوا عليه ويشاركوا بجفنه وهذه مصلحة للميت
والمشيعين أما ما فاده الناس اليوم من كونهم يحملون الأنوات على السيارات ثم تتبعهم سيارات كثيرة كأنما هم في وليمة هرس فإن هذا خلاف السنة بلا شك ولهذا ثمهه أهل العلم حتى إني رأيت بعض
المعاصرين قال إن هذا موروط عن الكفار الكفار هم الذين يفعلون ذلك لألا يذكر الناس بالموت فتتكتب عليهم دنيا فيذهبون على هذا الوجه حتى لا يشعر بالجنادة ولا تشاهد وعلى هذا فالسنة أن
تحمل الجنادة على الأعناق إلا أن يكون هناك حاجة بكونه مطرا أو بردا شديدا أو صرا شديدا أو كان المشيعون قليلين يدعبهم الحمدها إلى المطر ونحو ذلك من الحاجات فلا بأس أن تحمل حينئذ
وينبغي أن يشارك الإنسان إذا حضرت جثن في الجثن فيحسو ثلاث حذيات على القطر وينبغي أن ينفع القطر عن الأرض قطر شده وأن يكون مسنما لا مصطحا وكثير من الناس يظنون أن التسطيح أفضل ولكن هذا
من جهرهم فالتسنين بأن يكون له حذر هذا هو الأفضل وهو الأولى وهو الذي كان عليه الثلاث الصالح رضي الله عنه وهو أنفع حتى لا يدعى المطر على ظهر القطر فربما يروا من الماء ثم يتهتم اللذن
على المجلس أما إذا كان مسنما فإن الأنظار سنحجر يميلاً وثماناً ولا تقوم على نفس القطر ومن المؤسف أن كثيراً من الذين يذكرون الناس يذكرون جاهلين بهذا الأمر فنصبحونها ولا يتنمونها
ولكني أعتقد أن كل إنسان يسمع بالحق من المؤمنين فإنه ثوق يتبره إن شاء الله وينبأي إذا فرغ الإنسان من دفن الميت أن يقف عنده وأن يسأل الله عن مغفرة له والتسبيت لأن النبي صلى الله عليه
وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التسبيت فإنه الآن يسأل أن يسأله الملكان عن ربه ودينه ونبيه وأما العزاء فإنه يعزى من مصيب بالميك أي من حزن بموته
سواه كان قريباً للميك أم بعيداً عنه لأن المقفوض بالتعزية التقوية قلب المصاد حتى يضطر على المصيبة وليس لها لطف معين وأحسن ما يعزى به ما عزى به النبي صلى الله عليه وسلم إحدى بناته
حين أرسلت إليه رسولاً تطلب منه أن يحضر لأن عندها قبل محتضر في سياق الموت فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرسول نرغى نرغى فلتصدر والتحتدر فإن لله ما أخذ وله ما أبطى وكل شيء عنده بأجر
مسمى هذه خمس دمت من أحسن ما يعزى به تقول له اثر واحتفل فإن لله ما أخذ وله ما أبطى وكل شيء عنده بأجر مسمى هذه تؤثر على قلب المصاد تأثيراً دارغاً أما العبارة التي يقولها الناس وهم لا
يدعون عن معناها وإنما أخذوها كادراً عن كادر عظم الله أجردك وأحسن أجردك وغفر لك ولميزك فهذه قالها بعض العلماء ولكنها لا تتعين فالأفضل ما يعزى به ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم إن التعذية لا يسن فيها التقبيل فإن التقبيل عند التعذية لا أصل له ولا ينبعي أن يقدر الناس بعضهم بعضاً عند التعذية لأن ذلك لم يرد أما المصادحة فأرجو أن لا بأس بها لأن الإنسان إذا
قابل أخاه المسلم فإنه يصادحه فيكون ذلك مصادحة من أجل المقابلة لا من أجل التعذية وأما الاجتماع للتعذية في البيت وانتظار من يأتي إلى البيت فإن هذا من المفروح وقد تفر كثير من أهل
العلم أنه من البدا ولذلك لا ينبغي لأهل الميت أن يصنعوه نعم لو أن أحداً ألجأهم فقرأ عليهم الباب فلا أرى أن يحكوا له ويعزي وينشي وأما البلوث والثقال النار فإن هذا لا أفضله من السنة
فلا ينبغي أن يفعله المهم أنه ينبغي لنا أن نكون بطيرين في دين الله نتبع ما جاءت فيه السنة في كل أحوالنا لنعبد الله على بطيره حتى لا نكون في أعمالنا مقددين بلا دليل لأن المرجع كله
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده فمسكوا بها وعطوا عليها بالنواد وإياكم ومحجزات الأمور فإن كل
محجزة بدعة أسأل الله تعالى أن يرزقني وإياكم الانتقامة على ديني وأن يرزقنا الحلم النافع والعمل الصالح والرزق الطيب الحلال الواسع وأسأله أن يجم علينا جميعا نعمته وأن يزيدنا من قضره
وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يجعل ما أنزل علينا من المطر في هذه الأيام مقدمة خليل لأنطار غفيرة نافعة غير ضارة وأن يهم بها أوطان المسلمين وأن ينزل فيها الضركة إنه على كل شيء قدير
وبعباده رؤوك رحيم وألموا أيها المؤمنون أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل عليما إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلينا اللهم صل
وسلم على أبتك ونبيك محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يومك اللهم أصدف أولاك أمورنا صغيرهم وصفيرهم يا رب العالمين اللهم أصدف رأيتنا شبابها وزنوخها وقهولها وذكورها وإناثها
يا رب العالمين اللهم أصدف لنا جميع أمورنا في ديننا ودنيانا إنك على كل شيء قدير اللهم أصدف لنا الخيرية في هذه الأمة حتى نعور بالمعروف وننهى عن المنكر ونجعو إلى الحق ونتواصى به
وبالطل وبالمرحمة يا رب العالمين ربنا اصدف لنا ولإحرامنا سبير سببونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا فلا للذين آمنوا ربنا إن كرهوه الرحيم عباد الله إن الله يعمر بالعجل والإحسان وإيطاء
بالكربى وينهى عن البحشاء والموكل والبغي يعذكم لعلكم تذكرون وأوكوا بأهد الله إذا عاهدتم ولا تنقروا العلمان بعد توكيبها وقد جعلتم الله عليكم كبيرا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله
العظيم الجغيل ينقركم واذكرواه على نعمه يجدكم ولذكر الله أكثر والله يعلم ما تفعلون