50 تابع باب ما جاء في المصورين باب ما جاء في كثرة الحلف
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:38:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لهم هي مرسيم القبور ما يأل على القبور ما مرسيم نصائل بالله طيب ونعم حائل نصائب وأظنها أيضا لغة الرياض نصائب والأخوان شاهد من الشهادة إذا مش نقول فيها لن نجمعها الشهود أو الشواهد
طيب هي أقرب شيء أقرب شيء أنها النصائب للبع لأنها منصوبة أو الأعلام لأنها علم على القبر على كل حال من الإشراف أن تكون نصائب القبر أو علاماته كبيرة بحيث يكون مشتهرا من بين القبور
فإنه يجب أن يسوى بالقبور حتى لا يتميز عليها بشيء ومنها أي من الإشراف أن يبنى عليها وهذا من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتقذين عليها المساجد والسرد وهل من
الإشراف أن يضع عليها سراج نعم هذا غير طيب من إشرافها أن تشرف بالتلوين بالتلوين بالنوع بأن يضع على نصائبها ألوان مزخرفة وما أشبه ذلك فكل شيء مشرف أي ظاهر على غيره وعالن على غيره
متميز عن غيره فإنه يجب أن يسوى بغيره وذلك لأننا إذا فتحنا باب التشريف في باب القبور أدى ذلك إلى ما لا تحمد عقباه من الشرك الغلو فيها وهذا مما يسده الشارع كل طريق يصل إلى الشرك فأن
الشارع يسدها السد وجه المناسبة لذكر القبر المشرف مع الصورة أن كل منهما قد اتخذ وسيلة إلى الشرق فإننا نعلم أن أصل الشرك في قوم نوح أنهم صوروا صور رجال صالحين فلما طلع عليهم الأمد
عبدوهم كذلك هذه القبور المشرفة قد يزداد الغلو فيها حتى تجعل أوثانا تعبدوا من دون الله وقد أطال الشارع رحمه الله في هذا الباب أطال في الكلام على البناء على القبور وذلك لأن فتنتها في
البلاد الإسلامية قديمة ومنتشرة ما عدا بلادنا ولله الحمد فإنها سالمة من ذلك نسأل الله أن يجيما عليها وأن يحمي بلاد المسلمين من شرها طيب إذا خلاصة هذا الباب أولا ما مناسبة ذكره في
كتاب التوحيد وهل له علاقة بأقسام التوحيد أو ببعضها نعم نعم نعم وفي وفي الخلق من الربوبية نعم وفي توحيد الألوهية والثالث نعم حامد نعم ما وجه علاقته بتوحيد الربوبية خالد علاقة
التصوير في توحيد الربوبية جمال خلق الله وهو أرس على المترض بهذه التصوير فإذا إنسان صور قد يعني نعم نعم نعم صحيح لأن فيه مضاهات لخلق الله الذي هو معنى الربوبية لأن معنى الربوبية هو
الخلق مش بعد والملك والتدبيد نعم وجه تعلقه بتوحيد الألوهية أحمد نعم قد تتخذ لعبادتها من دون الله سنت نعم مشرف وجه تعلقه بتوحيد الأسماع الصفات نعم ما هو هذا الخلق التوحيد الربوبية
نعم قد تتخذ لنفسه هذا الاسم نعم فيكون مشارك الله تعالى في هذا الاسم لأن من أسم الله لنصور طيب وأتعلقه بتوحيد الأسماع الصفات كما ترون أضعف من تعلقه بتوحيد الإلهية وتوحيد الربوبية
طيب قوله نعم البحث الثاني في هذا الباب أن نقول التصوير ينقسم إلى عدة أقسام قوله لا نعم تصوير ينقسم إلى عدة أقسام نعم نصور ما له روح لا تنصور ما لا رفح فيه وهو من خلق الله مما هو
نامي ما هو من خلق المخلوق المخلوق المخلوق طيب طيب طيب طيب أن يصور ما هو من خلق الله وله روح ما هو من خلق الله وهو نامي ولا روح له ما هو من خلق الله وهو غير نامي ما هو من فعل
المخلوقي كده كده صار أربعة دعنا هذا بعدين مجسم وملون نعم طيب الأول إذا سوى ما هو من خلق الله وله روح ما تقول في حكمه إيه ما يجوز لكن هل هو من صغائر الذنوب أو من كبائرها نعم يقول
هذا حرام ومن كبائر الذنوب ما الذي تعرف من عقوبة هذا المصور هذا واحد بس لا لم هي عقوبة حالي نعم طيب هذه أثنية طيب ثلاثة نعم بس هذه عقوبة أولا بأن حالي هو وصله أي الظلم وظلمات نوم
القيامة طيب ما ذكرناها أين هو كل مصورا في النار طيب فيه بعد سادس بس المؤلف ما ذكره وهو اللعن كما في حديث أبي جحيفة قال الرسول عليه الصلاة والسلام لعن المصورين هذه العقوبات والعقوبة
ست واحدة منها تكفي الحذر منه والبعد عنه طيب تصوير والله ما أرحان الشيء طيب هذا إذا صور ما فيه روح إذا صور شيئا من خلق الله ينمو ولا روح فيه سوء العادل نعم مجاهد نعم طيب أحسنت نعم
ما حجة مجاهد عبد الرحمن نعم لك ما فيه شيء قد يكون قريبا من النص لا نعم آخر واحد نعم هذه هذه واضح أنه ما فيها روح فلقلوا حبة أو ليخلقوا شعيرة نعم ما هو دليل الجمهور يا داود نعم كل
مصورا في النار هذا هذا قد يكون عليهم وليس لهم طيب العمامات يكون دليل المجاهد نبي دليل الجمهور وهو ما تكون للأشجار وشبهها طيب وغير وغير هل الأشجار ما فيها حياة فيها حياة ولا لا ما
فيها روح صح نعم نعم وهذه لا روح فيها طيب نعم حتى يبطع وليكون تهيئة السجار نعم حتى يكون كهية الشجرة نعم طيب ذكرنا أنه من تمام الحجة أن يذكر الإنسان حجته ويرد حجة خصمه فكيف نرد على
مجاهد رحمه الله عيسى نخلقه ولا لشيئا ليس فيه روح وباب التحدي غير باب الواقع طيب ومن هذا الحديث أيضا في هذا الباب وجوب طمس الصور عامة عبدالله فتعون طيب هل يستثنى من ذلك شيء؟
أنا ما ذكرنا ما يستثنى لكن بناء على الخلاف في ذلك وأظن ذكرنا نعم طيب إذا صور الإنسان ما كان من خلق الله ولكن ليس فيه نمى ما ينمو فما الحكم الأخ لجنبك عبدالله ينفع فيها طوقة ليس
بنعم نعم يعني ما فيها طوقة يعني يجوز أو لا يجوز يجوز الصور صورة القمر واحد على السبور الصور صورة القمر وحط له خطوط كأنها أشعثة وش تقول يجوز أو لا أجيبوا بعدين عدل يجوز أو لا يجوز
يجوز وش تقولون ما ما ش تقوله فيه خلاح حتى اللي متفقنا على الجواز صح هذا جائز متفقنا عليه لو صور الإنسان ما يصنعه الآدمي واحد صور سيارة لابنه سولى عبدالله كيف جائز هو سيارة لكن من
موديل 87 جائز أو لا جائز لو هي آخر صنعه ماذا تقولون صح لأنه إذا جاز أن يصنع الأصل فرفرة من بابه أولا نعم نعم أي وفيه يعني رقبة وعذان وعذان وش بذلك وش ترون في هذا ها الرسول أنكر في
قصة الخميصة كانت عايشة عندها خميصة فيها فيها خيل لها أجنحة كفرات هذه من خيول السليماء فهل يجوز مثلا أننا نجعل مثلا صورة جمل وكفرات أربع هذه اللي تقول يا عبدالله بس فالبطن فقط يمكن
موجع بطن هوار الحقيقة أنا أظن هذا يدخل في التحريم أو لا هو تصوير يعني حتى البطن مربع هذا مثل هذه السيارة قد يكون محمل عليها أحمال نعم وتشبه للسيارة فالمهم ما دام رسم الجمل موجود
فلا يجوز قلقون الصورة الرأس في حديث الصورة الرأس بمعنى أنه إذا أزيل زال اسم الصورة نعم يا حيدر أنا رأيت أيضا في كتاب اسمه حجائب المخلوقات مصورين والعادة بالله حتى الملائكة مصورين
جبريل وإسرافيل وما أشبه ذلك هذا لا حرام ولا جوز طيب إذا قبع الرأس مراد إذا قبع من الرقبة يعني يكفي بذلك يكفي إذا بقت الرقبة كفى يعني ذات التحريم الرأس والوجه هو اللي يمثل الصورة
تماما إذا قطعناه من تمثال وبقت الرقبة ما في معنى يكون مستقل واحدة لكن هل أنه يجب إثلاف الرأس هنا؟
أو إذا بقي رأس بدون جسم صار مباحا هذا ظهر مر برأس التمثال فليقطع ولم يقل وليكسر رأس فظهر الحديث أنه إذا فصل هذا عن هذا أنه لا حرج لأنه ما يسمى هذا صورة ولا هذا صورة نعم بناءنا لهذا
فيها عندي تردد في مسأة الرأس ثم الجسم بلا رأس فوق الشجرة نعم بقينا في مسألة يعني واقعية يجب أن نبحثها الآن الناس ابتلوا بمثل ما قال الأخ بصور موجودة في علب المناديل وموجودة أيضا في
المجلات وموجودة في الصحوف لكنهم لا يهتمون بهذا الصور ولا يشترونها للصور وليس ذات أهمية عندهم فأنا رأي فيها أن الورع خصوصا فيما يمكن استغناء عنه تركه حتى له فيما يمتعن كالعلب وشبهها
الورع تركه بلا شك ولأن فيما لا شفت فيه غينا عنه وما دم الله مرين عن هذا الأمر فلندعم وأما الشيء الذي لا يمكن الاستغناء عنه ولكن والصور فيه غير مقصودة والتحرز منه فيه مشقة فالظاهر
أن هذا يرتفع التحرين فيه بناء على القاعدة الشرعية العامة وما جعل عليكم في الدين من حرج والمشقة تجلب التسير كما قال أهل علم والبعد عنها أولى البعد عنها أولى كلما أبعد الإنسان عن هذه
الأمور فهو أولى لكن هذه مشكلة مشقة على الناس يعني لو ننزم الناس بهذا الشيء نقول هذا حرام لقد قصدوا بيوتكم نعم وهم ما قصدوا الصور ولا اقتنوا هذه الصور ولا هيب عندهم ذات أهمية إطلاقا
ولا التحرز منها مشقة عظيمة هذا يعفعاً رفعاً للحرج عن هذه الأمة ومثل ذلك أيضاً ما يوجد في الدراهم من الصور الدراهم فيها صور وما يوجد أيضاً في الحفائض حفيض النفوس وفي رخ السيارات
وأظن في الشهادات إلا أظن الجامعية ما يحطون فيها صورة ها؟
الجامعية أظن ما يحطون فيها صورة أين؟
لكن الشهادات اللي غيرها شوفوا الابتداء وما أشبهها يحطون فيها صورة فهذه المسألة التحرز منها صعب وتأثيم الناس بوجودها في بوتهم أيضاً صعب لأن الإنسان يشعر بأنه عاصل الله في هذه الحال
عاصل الله فيلحقوا نفسه من القلق والاضطراب يخشى الإنسان على نفسه لو أفت الناس بالتحريم يقال أما الشيء الذي يمكن الاستغناء عنه فالأولى لا استغناء عنه وأما الشيء الذي لا يمكن وفيه
مشقة فالله عز وجل ما جعل علينا في ديننا من حرج لا سيما أنه غير مقصود لنا ولا نهتم به أبداً حدود المشقة حدود المشقة أن الإنسان لو أراد أن يتبع هذا الأشياء تعب لو مثلا جاءته مجلة
فيها مثلاً خمس سور سسس سور بيجيه يومياً بقد يتعب في طمسها أو تمزيقها مثلاً هذا نوع المشقة مجلس خمس دقائق لا بس تتبعها قد يكون مرة يمكن ما في مشقة خمس دقائق ولا ساعة وهم مجلات
يومياً هم هي غير مقصودة بالحقيقة بالنسبة لأنها ما شريتها للصورة أنا ولا قصدتها إطلاقاً نعم لأنه مخالفة أي كما أننا نقشى أن أننا ننزم الناس المتحريم أي بل نقشى مخالفة النصوص لأنها
قد يكون كلمة الصورة الصورة المقصودة التي اتخذت لذاتها في احتمال قوي لهذا لا سيما في أوقاتهم أوقاتهم ما تجد الصورة في أقتل رسوله وأقتل الصحابة ما تجد الصورة إلا مقصودة لذاتها في
الغالب لكن عندنا آمن مقصودة أبداً حتى الإنسان اللي يشترى المجلات هذه ما هو يروح يقصد أما نعم المجلات اللي فيها تقصد الصور مثل المجلات الخليعة هذه اللي يشترونها أولئك القوم ليتمتعوا
بالنظر إلى ما فيها من الصور هذا لا شكل في تحليمه قرامة عائشة نعم عائشة ما كانت تقصد الصور لا تريد أن تسترى النابل نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم مزقا نعم نعم لأنها ما قصت الصورة لله
لكن نعم هي ما قصت إلا الستر لكن كونها خصت هذا الذي فيه التصوير يدل على أنها قصرته لعجل الوشي اللي فيه والتطريز اللي فيه ولهذا تجد أن قيمتها تكون أكثر من السادة لما في الشي نعم نعم
نعم هي تعود الكلام على العموم الناس ولا يمكن صاحب الهمة العالية قد يصهل عليه ذلك يتجنبها أولا وما دعت الحاجة إليه يصنع فيه ما فعلته لكن بالنسبة لعموم الناس لا شك أنه مشق عليهم
التغريض الشديد في المصورين من أين يأخذ من قوله أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهؤون بخلق الله ومن الوعيد الأخ الثاني التشديد التنبيه على العلة وهو ترك الأدب مع الله لقوله ومن
أظلم ممن ذهب يخلق كخلق نعم واضح فإن الذي يذهب يخلق كخلق الله لا شك أنه مسئل الأدب مع الله عز وجل كما أن الذي يضاد الله تعالى في شرعه قد أساء الأدب مع الله الثالثة التنبيه على قدرته
وعجزهم أبين ما أخذها بقوله فليخلقوا ذرة أو شعيرة وجه ذلك أن الله تعالى خلق ما هو أكبر وأعظم من الذرة أو الشعيرة وهم عجزوا عن خلق الذرة والشعيرة أو الشعيرة الرابع التصريح بأنهم أشد
الناس عذابا يوم عذابا وهو واضح من الحديث أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يرحيون بخلق الله الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها المصور في جهنم يجعل له صورة بكل صورة
صورها نفسا يعذب بها في جهنم السادسة أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ السابع الأمر بطمسها إذا وجدت أن لا تدع صورة إلا طمستها الثامنة الجمع بين صورة
التماثيل وصورة القبو أن لا تدع صورة لا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويتها لأن في كل منهما وسيلة إلى الشرك فهذا وجه الجمع بينهما والثامنة التاسعة إثبات العذاب إثبات العذاب يوم القيامة
والعاشرة أن الجزاء من جنس العمل لأنه يجعل له بكل نفس صورها نعم بكل صورة صورها نفس نفس يعذب بها في جهنم لأن هذا هو عمله فكان جزاءه كعمله يؤخذ منها أيضا فوائد أخرى لكن ما لا تدخل في
التوحيد ثم قال المؤلف نعم نحن ذكرنا لكم من الأحواط أن نتجنبها الإنسان بيح ما هو تصوير هذا هيكل الإنسان ها تجارب الداخل هيكل هيكل مصنوع يعني هذا لا مانع لكن بس يجعل الرأس وحده هو
الجسم وحده يفصل إيه لا لا لا يخرج ما يصر لأنه لا يمثل تماما لا أبدا ولا يمثل ولا شيء يسور رأس بعيد يقول كذا نعم ثم قال باب ما جاء في كثرة الحلف سبق لنا أن الحلف بغير الله عز وجل
شرك وأنه قد يكون شركا أكبر وقد يكون أصغر بحسب ما قام بقلب الحالف من تعظيم المحلوف به فإن عظمه تعظيما لا يليق إلا بالله فهو شرك أكبر وإن كان دون ذلك فهو شرك أصغر لو حلف بالنبي محمد
صلى الله عليه وسلم معتقدا أنه يستحق من التعظيم كما يستحق الله عز وجل كان شركا أكبر وكذلك لو حلف بالكعبة أو نحو هذا أما إذا كان يعتقد أنه لا سحق من التعظيم كما سحق الله فهو شرك أصغر
ومراد المؤلف في هذا الباب ليس ما ذكرنا الآن أنه الحلف بغير الله مرادها الحلف بالله عز وجل ووجه مناسبته لكتاب التوحيد أن كثرة الحلف يدل على أنه ليس في قلب الحالف من تعظيم الله عز
وجل ما يقتضي هيبته أو هيبة الحلف به سبحانه وتعالى فالإنسان إذا أكثر الحلف بالله دل ذلك على أن في قلبه نقصا من تعظيم الله عز وجل وتعظيم الله تبارك وتعالى لا شك أنه من تمام التوحيد
بل هو من أعظم مقومات التوحيد قال وقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم هذه الآية ذكرها الله عز وجل في سياق كفارة اليمين لا يؤاخذكم الله بالله في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان
فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحيير الرقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام من ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم احفظوا أيمانكم ما معناها
نقول اليمين له ابتداء وانتهاء ووسط ابتداؤه الحلف وانتهاءه الكفارة ووسطه الحنث مثال ذلك إذا قلت والله لا أفعل كذا هذا ابتداء فإذا فعلته فهو الحنث وهو وسط فإذا كفرت عنه فهو الكفارة
وهو الآخر الطرف الثاني فكل يمين فيه طرفان ووسط الطرف الأول ما هو الحلف والطرف الثاني لا الكفارة والوسط الحنث ما معنى الحنث الحنث أن يفعل ما حلف على تركه أو يترك ما حلف على فعله هذا
الحنث ومنه نعلم أن كل يمين على شيء ماضي فليس فيها حنث ما فيها حنث وما لا حنث فيه لا كفارة فيه فالحلف على الشيء الماضي إما أن تكون صادقا أو كاذبا فإن كنت صادقا فقد بررت وإن كنت
كاذبا فقد أثمت أما الكفارة فلا تجيب نعم أما فهمتم هذا مثال ذلك قلت لشخص والله ما فعلت هذا أمسي إن كنت صادقا فهي يمين بارة إن كنت كاذبا فهي يمين فاترة لكن ما عليك كفارة لأن الكفارة
ما تكون إلا في حلف على مستقبل واضح هو له واضح لكن لو قلت والله لا أفعلن هذا غدا أو اليوم المهم لا أفعلن هذا في المستقبل إن فعلته فقد بررت وإن لم تفعله فقد حنست وتلزمك الكفارة لأنه
على شيء مستقبل طيب فإن حلفت فإن حلفت على شيء مستقبل بناء على غلبة الظن ولم يكن ففيه خلاف بين أهل العلم فمنهم من قال عليك الكفارة ومنهم من قال لا كفارة عليك والصحيح أنه لا كفارة
عليك مثال ذلك قلت والله ليقدمن زيدون غدا بناء على ظنك أنه سيقدم فلم يقدم فهنا الصحيح أنه لا حنث عليك لأنك إنما حلفت على ما في قلبك نعم وهو حاصل كأنك حينما قلت والله لا يقدمن زيدون
غدا كأنك تقول والله إن هذا هو ظني وهو صحيح أنه ظنك نعم طيب إذن الآن قولوا تعالى وحفظوا أيمانكم بعد أن ذكر اليمين والكفارة والحنث كنا نكون وسطا بينهما فما المراد بحفظ اليمين هل هو
الابتداء أو الانتهاء أو الوسط أو الثلاثة إذا ما حصل الابتداء لا هل المراد حفظ في الابتداء أو في الانتهاء أو في الوسط يعني بمعنى هل المراد الآية لا تكثر الحرف بالله أو المراد أو
المراد إذا حلفتم فلا تترك كفارة كلها نعم كلها فتشمل أحوال اليمين الثلاثة ولهذا المؤلف جاء بها في هذا الباب لأن من معنى قوله واحفظوا أيمانكم أي لا تكثروا الأيمان والمؤلف قول باب ما
جاء في كثرة الحرف لا تكثروا الأيمان لأن كثرة الأيمان وكون الإنسان كل ماذا يحلف يحلف يحلف هنا استهانته بالله عز وجل وهذا أمر عظيم جدا والمراد بذلك ما كان معقودا ومقصودا أما ما كان
يجري على اللسان بلا قصد فهذا لسا فيه شيء لا يؤخذكم الله بالله وفيه أيمان ما فيه مؤاخذة أطلاقا وقد مر علينا أن اللغو في اليمين مثل مثل لا والله وبلا والله في عرض حديث مثل قلت لصاحبك
أنت ستزور فلان قال لا والله ما نبزاير نعم لا والله ما نبجاي لا والله أني أفعل كذا ما قصد اليمين شيء يجري على اللسان بلا قصد هذا ما فيه شيء لكن المرادة اليمين المنعقيدة لا تكثر
اليمين طيب نأتي لوسط اليمين أي لا تحنثوا في أيمانكم احفظوا أيمانكم يعني لا تحنثوا بيها إذا حلفت فاثبت على أيمينك لا تحنث هذا من حفظ اليمين أم لا نعم هذا من حفظ اليمين ولكن هذا
الوسط وهو الحنث فيه تفصيل فيه تفصيل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن لعبد الرحمن بن سمرة إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير وعلى هذا
فالحنث نقول حفظ اليمين فيه ألا يحنث إلا إذا كان إيش إلا إذا كان خيرا إلا إذا كان الحنث خيرا وإلا فالأحسن أن تحفظ يمينك ولا تحنث واضح يا جماعة رجل حلف قال والله لا أكلم فلانا وهو من
المؤمنين الذين يحرم هجرهم والله لا أكلم فلانا هل الأفضل حفظ اليمين أو الحنث في اليمين أي أن أفضل أن تكلمه وتكفر عن يمينك قل لا لأن كلامه خير من هجره طيب رجل آخر قال والله لأعينن
فلانا لأعينن فلانا على شيء محرم ما تقولون في الحنث هنا يحرم الحنث ولا ما يحرم يحرم يحرم الحنث لأنه إذا قال والله لأعيننه وشاء السؤال المثال نحن قلنا والله لأعينن فلانا على شيء محرم
أنتم قلتم يحرم الحنث يجب الحنث يجب الحنث قل لا أن يجب أن يعينه قل لا أن لا يعينه لأن هذا هو الحنث يجب أن لا يعينه ويكفر عن يمينه واضح إذن صار الحنث في التفصيل لكن إذا كان الأمر
مستويا الحنث وعدمه سواء في الإثم فما هو الأفضل الأفضل حفظ اليمين نعم إذا حلف أن يهدر أخاه أن يجب الحنث أوانط الحنث كيف؟
إذا حلف أن يهدر أخاه أن يكون لأفضل الحنث أولا يجب لا يجب يجب إذا كان يحرم هجره يجب الحنث طيب المعنى الثالث اللي هو الآخر أو الطرف الثاني احفظوا أيمانكم يعني لا تدعوها بغير تكفير
فإذا حلف وحنث في يمينه وجب عليه أن يكفر فورا ولا على التراخي فورا لأن الأصل في الوجبات الفورية ولا يجوز أن يؤخر التكفير ولا أن يدعى التكفير وهذا من حفظ اليمين ولا لا من حفظ اليمين
لأنه قيام بما تقتضيه تلك اليمين وهي الكفارة فيكون أداء الكفارة حفظا لها فصار حفظ اليمين يدخل فيه ها ثلاثة أشياء حفظها ابتداء وحفظها حنثا وحفظها كفارة نعم ابتداء يعني لا تكثر اليمين
طيب وسطا لا تحنث فيها إلا أن يكون خيرا انتهاء لا تدعها بدون تكفير وما هو التكفير التكفير بيّنه الله بقوله إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبه بدأ
بالأصعب ولا بالأسهل بالأسهل بالأسهل بالأسهل بالأسعب بدأ ما يمكن تقولون أن نشوف أما بوقتنا حاضر فلأسهل الإطعام لكن يمكن يجي في يوم من الأيام الإطعام أحب إلى الناس من الثياب قل لي لا
لو تكون زمن مساغب الناس عندهم ثياب مملوء بيوتهم من الثياب لكنهم جوعة هنا الإطعام أفضل طيب ربما تكثر الرقاء العبيد الممليك يكثرون ثوبه يسوى 50 ريال وهو يسوى 20 ريال نعم واشتزنونها
الكسوة أفضل وكذلك الإطعام المهم على كل حال بالنظر للغالب لا شك أن الآية بدأ الله فيها بإيش بالأسهل بالأسهل طيب إطعامه عاش المساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبه تخيرا ولا ترتيبا تخيرا
ولهذا قال بعدها فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام من لم يجد إيش من لم يجد إطعاما أو من لم يجد مطعما يشمل الأمرين ولهذا حذف المفعول به ليكون أعم قد أجد إطعاما وعندي دراهم ولكن ما أجد من
أطعن أطلب في البلد كله ما أجد فقيرا ماذا أصنع أصوم ثلاثة أيام صح وللا لا يقال إنه هنا فقد المحل محل الواجب وهو الفقير فيسقط كما لو قطعت اليد فإنه يسقط غسلها لأن نقول إن الله قال
فمن لم يجد وحذف المفعول فدل ذلك على العموم ترى لا مانع إن نتكلم بهذا وإن كان هذا فرع فقهي ما لدخل في التوحيد لكن تذكيرا طيب أطعام أجل مساكين أو كسوتهم أو تحير رقبة فمن لم يجد
فصيامه ثلاثة أيام في قلات بن مسعود متتابعة نعم قبيدا نرجع إلى إلا إنه الأفضل لكنه أصله مو بواجب حتى بلا يمين ليس بواجب فاليمين ما تجيبه بس يكون الأفضل أنه إذا كان المطروف مستحبا أن
يحلث والمكروه نقول الأفضل أن لا يفعل فيكون الأفضل في المكروه أن لا يفعل لسببين لحفظ اليمين وأن المحلوف عليه مكروه طيب ألا يدخل في قوله تعالى واحفظوا أيمانكم أي لا تحلفوا بغير الله
ها هل يدخل في هذا أو نقول إن الحلف بغير الله ليس بيمين ها يمين أقول هل يدخل في قوله واحفظوا أيمانكم يعني لا تحلفوا بغير الله أو لا يدخل إن كان الحلف بغير الله تعالى حلفا فهو داخل
يعني احفظوا أيمانكم أن تقسموا بما لا يحل القسم به ولا شك أن الحلف بغير الله قسموا يمين ولهذا قال رسول عليه الصلاة لا تحلفوا بآبائكم وقال من حلف بغير الله فقد كفر واشرك ولم يقول
فليس له يمين وعلى هذا فيدخل فيها إذن معنى الرابع وهو أن لا تحلفوا بغير الله من صفات الله لو قال وعزة الله لأفعلن كذا وكذا مشروع طيب فيه دليل عندكم غير هذا هذا تعليق ما فيه دليل هذا
لنفسي بيدي ها هي هي نعم صحيح ها أخي الحلف الله بالشيء هاي ما هو ما هو حجة لأن الله يحنب حتى بالمخلوقات والشمس وضحاها والقميدة لها ها هي لو ما قلت قسم الشيطان كان أهوم بعد لو جبت
الآية مثل ما جابها الأخ زيد نعم على كل حال يقول علماء إن الحلف بصفة نصبات الله عز وجل حلف صحيح نعم لأن صفات الله عز وجل غير مخلوقة صفات الله ليست مخلوقة فيجد الحلف بها نعم من يسأل
نعم قلنا الحلف بآيات الله الآن كثر عندنا الحلف بآيات الله قسما بآيات الله لا أفعلنا كذا قسم بآيات الله ما فعلت كذا ها إن قصد به الآيات الشرعية فهو يمين صحيح إن قصد به الآيات
الكونية هو حرام لكن فيما يبدو لي أن غالب ما يريده الناس ها الآيات الشرعية فإن العامي إذا قال قسم بآيات لا تقول الشيء آيات لقر المصحف أو القرآن ما يقول الشمس أو القمر قال عن نبيه
هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة منحقة للكسب أخرجاه الحلف المراجب الحلف الكاذب كما بيّن ذلك رواية الإمام أحمد اليمين الكاذبة
أما الحلف الصادقة فليست لها هذه العقوبة وقول منفقة ما خذ من النفاق والنفاق مضي الشيء ونفاذه يسمى نفاقاً فهو إذن منفق للسلعة يعني معناه مروج لها ومنظل لها بحيث يأخذها الناس إذا حلف
الإنسان والحلف على السلعة قد يكون حلفاً على ذاتها أو نوعها أو وصفها أو قيمتها كل هذا يمكنك على ذاتها بأن يقول لك هذا من حديد وهي من باغة نعم أو هذا النوع هذا النوع أو لا الحديد نوع
والباغة نوع آخر على وش الباغة مشكلة إن قلنا نايلون قال هذا ثوب النايلون كلها بظاهر حقاتكم ذولي من الباغة طيب لكن ما يشبه الحديد فيه أشياء تشبه الحديد وهي من هذا البلاستيك بلاستيك
لا بلاستيك تأكله النار يحترق بالنار هذا من الباغة حال حلف على أن هذا من الحديد وهو من الخشب لكنه أملس كالحديد هذا حلف على إيش النوع حلف على أنها طيبة هذا على الصفة حلف أن قيمتها
عشرة هذا على إيش على القيمة حلف على الذات بأن يقول والله إن هذه هي ملك فلان وكانت مشهورة بالجودة مثلا وهي ليست هي هذا على الذات فعلى كل حال الحلف على الصلعة يعم كل هذه الأشياء
ذاتها أو نوعها أو وصفها أو قيمتها منفقه ما يقولنا منفقه يعني مروج وممض ومنفذ للسلعة لأن الناس إذا حلف لهم على أن هذه من النوع الجيد مثلا أخذوها لكنها يكسب الإنسان من ورائها ولا ما
يكسب يكسب يكسب إلا أن هذا الكسب تمحق بركته لأنه كسب حرام والكسب الحرام ما يبقى وليل بالله سماه الله تعالى سحتا لأنه يصحة البركة والنف ومحق الكسب هنا هل معناه أن الكسب يزول نفسه أو
يعني مثل يضيع أو تأكله النار مثلا حريق أو أنها تمحق بركته بحيث لا تفعل الإنسان به في حياته أو أنها أن الله يسلط على هذا الرجل آفات تستهلك هذا الكسب كأمراض فيه أو في أهله أو ما أشبه
ذلك ماذا تقولون يشمل الجميع يشمل الجميع فإن الكسب المحرم يمحق قال النبي عليه الصلاة والسلام ما البيعان بالخيار بالخيار فإن صدق وبينا ما لم تفرق فإن صدق وبينا بورك لهما في بيعهما
وإن كذب وكتم محقت بركة بيعهما وكم من إنسان عنده مال قليل لكن قد نفعه الله به ونفع غيره من ورائه وكم من إنسان عنده أموال ولكنه لم ينتفع بها نعم صار واليد بالله بخيلا يعيش عيش الفقر
وهو إيش غني لأن بركتها قد محقت وعليه بالله في هذا الحديث دليل على أن الحلف وإن غر الإنسان بكثرة المال بكثرة الكسب فهو فهو ممحق الكسب نتائجه وخيمة وفيه دليل على أن الكسب المترتب على
شيء محرم من كبائل الذنوب بشيء الذليل الوعيد عليه أنه ممحق الكسب وهذا وعيد في الدنيا والوعيد في الدنيا دليل على أن هذا الأمر من كبائل الذنوب نعم ثم قالوا عن سلمان لا لا قلنا أن
الحلف هذا مطلق من قيدته رواة أمام أحمد اليمين الكاذبة أما الحلف فكثرة الأيمان لا شك أنها غير محمودة حتى في الصدق نعم إذا حلف شخص قالوا وثورة البقرة وآية الكسي نعم هل يسمون هذا
الحثم؟
هذا من الحلف بصفة الله نعم إذا قالوا البقرة إن كان من حوله يفهمون أنها البقرة ذات القوائم الأربع فهو ما يجوز إذا كان يبي يحلف أمام السيخ أو الهندوس هو الهندوس الهندوس يقول البقرة
فوش يبي يفهمون أنها بقراتهم اللي هم يعبدون قلنا لا ما يجوز هذا نعم منفعة منفقة ها البيع صحيح مع الأثن لكن للمشتري الخيار الخيار الغبن كما مر علينا في الفقه لا من عوقب بعمله في
الدنيا فإنه لا يعقبه في الآخر أي إنسان يكون له عقوبة في الدنيا على عمله فإنه لا يعقبه في الآخر نعم ما يجوز هذا لأنه ظالم التورية للظالم حرام بالاتفاق والتورية للمظلوم مظلوم ها
جائزة كما فعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام والتورية لمن ليس بظالم ولا مظلوم فيها خلاف بين العلماء وقد مر علينا أن الأفضل لا يوري إلا لمصلحة إلا لمصلحة نعم ما يوريه؟
ما يوريه؟
هاتف اليمين الكاذبة منفقة الاستلعان الشاف نعم ما يقيل فقط الحدود؟
لا لا حتى في غير الحدود هذا في المسلم أما الكافر فيعاقب في الدنيا والآخرة نعم لا هذا كل هذا في أشياء واضحة مثل والذي نفسي بيديه هذا بالصفة إلا أنها اسم موصول نعم الوالدين عقبه أنه
نعم هذه عقوبة في الدنيا ما يعقب إذا عقب في الدنيا ما يعقب إذا مثلا عقبه أنه نعم يكون هذه عقوبة ولا يعقب في الآخرة نعم هل يقول حقوق الوالدين؟
نعم حقوق الوالدين حصل هذا حصل العقوب عليه بأن ظهر أولاده حقه هو عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزقيهم ولهم عذاب العليم ثلاثة مبتدأ وهي نكرة فما الذي
يسوغ الابتداء بها وهي نكرة؟
صفة لأنها أفادت هذا جواب مجمل ومستنده قول بن مالك ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد لكن نوع لفده هنا التقصيب نوع لفده هنا التقصيم قسمهم يعني إجمال ثم تفصيل قال لا يكلمهم الله لا
يكلمهم التكليم معروف هو اسماع القول اسماع القول ولا يكون كلاما إلا ما كان مسموعا وعما الكلام النفسي الذي يقدره الإنسان في نفسه فلا يسمى كلاما على سبيل الإطلاق وإن كان يسمى قولا
بالتقي أما عند الإطلاق فإن هذا لا يسمى كلاما أبدا لكن إذا قيت في النفس تقيد كما في قوله تعالى ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبنا الله وقال عمر رضي الله عنه زورت في نفسي كلاما في قصة
السقيفة زورت كلاما في نفسي يعني قدرته فأما عند الإطلاق فلا يكون إلا بحرف وصوت مسموع والعلماء والناس في كلام الله اختلفوا على عدة أقوال أوصلها ابن القيم في مختصر الصواعق المرسلة إلى
ثمانة أقوال ولكننا نحن إذا رفضنا هذه الأقوال وقلنا نعود إلى ما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنه نعم ونأخذ عقيدتنا صافية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم ونقطع النظر عن هذه
المجادلات والمخاصمات لأنه ما أوتي الجدل قوم إلا ظلوا إذا رجعنا إلى ذلك عرفنا أن الكلام معناه واضح مبين وهو ما يسمع من المتكلم وعلى هذا فكلام الله عز وجل كلام حقيقي يتكلم ويسمع ولكن
الصوت ليس كأصوات المخلوقين أما ما يسمع من كلام الله فإنه لا شك أنه من جنس كلام المخلوقين بحروف يفهمها المخاطر ولو لا ذلك ما فهمه لو لا ذلك لو كان الله عز وجل يتكلم بحروف لا تشبه
الحروف التي ينتكلم بها يكون لا نفهم ذلك أبدا فالذي كان فالذي يختص به من كلامه هو أن صوته جل وعلا لا يشبه أصوات المخلوقين أما الحروف التي تسمع فإنها هي حروف اللغة التي يخاطب الله
بها من يخاطبه والله عز وجل يخاطب كل أحد بلغته فنفي الكلام هنا دلين على إثباته قل لا لأنه لما نفاه عن قوم دل على ثبوته لقوم وبهذه الطريقة استدل بعض أحد العلم على إثبات رؤية الله يوم
القيامة من المؤمنين استدل بقوله سعال كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يعني الفجار قال فما حجب الفجار إلا نعم والأبرار يرون الله عز وجل إذ لو امتنعت الرؤية مطلقا لكان الكفار ألا كان
فجار والأبرار سواء فيها كذلك هنا لو انتفى كلام الله عز وجل عن كل أحد لكان لا وجل التخصيص من في الكلام في هؤلاء لا يكلمهم الله إذن كلام الله عز وجل بحرف وصوت مسموع ولكن لا يلزم من
كلامه سبحانه وتعالى آلة كما يقول للآدم نحن لنا آلات لا يتم كلامنا إلا بها كاللسان والأسنان والحلق وما أشبه ذلك ولا يلزم من ثبوت الكلام لله أن يكون له هذا كما أنه لا يلزم من سماعه
أن يكون له إيش إذن وانظر إلى الأرض تسمع وتحدث تسمع وتحدث هل لها آذان ها هل لها لسان وشفتان ها وأسنان نعم ما عمره عضت واحد منكم بأسنانها أبداً ما لها شيء ومع ذلك فإن الله تعالى يقول
يوم يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحالها انظر إلى الجل يشهد ينطق يوم القيامة يوم تشهد عليهم أسنتهم وأيديهم وأرجلهم نعم بما كانوا يكسبون وفي الآية الثانية وقالوا لجلودهم لما شهدتم
علينا ومع هذا ليس لأرجلنا ولا لأيدينا ولا لألسنتنا ألسم ولا شفتا فالله جل وعلا يتكلم ولا يلزم من كلامه أن يكون له أدوات كأدوات المخلوقين فهو جل وعلا خالقكم كل شيء وكل شيء من
مخلوقاته مقرون بأسبابه وأدواته أما الرب عز وجل فإنه سبحانه وتعالى لا يلزم لا يلزم من كلامه ما يلزم لكلام المخلوقين أما اليد فهي ثابة لله لكن منهم كأيدينا الله عنه بكيفيتها لا
يكلمهم الله طيب قوله لا يكلمهم الله إن قيل إن الله يكلم من هو أعظم منهم يكلم أهل النار نعم أليس يكلموا هل النار يكلمه ويكلمون آخر الأمر يقول اخسأوا فيها ولا تكلمون فكيف ينفى الكلام
هنا يقال المراد كلام الرضا كلام الرضا أما كلام الغضب والتوبيح فإن هذا الحديث لا يدل على نفيه ولا يزكيهم مش معنى التزكية التزكية بمعنى التوثيق والتعديق يعني أنه يوم القيامة ما يعدل
هؤلاء ولا يؤثقهم ولا يشهد لهم سبحانه وتعالى بالإيمان وذلك لما يترتب على لما فعلوه من هذه الأفعال خبيثة ولهم عذاب أليم عذاب أي إيش عقوبة وأليم بمعنى مؤلم شديد موجع هذه ثلاث عقوبات
ولذب الله نفيه التكليم نفيه التزكية إثبات العذاب الأليم من هم فصلهم قال أشيمط زان هذا واحد الأشيمط هو الذي اختلط سواد شعره ببيضه لأنه كبير السن وكبير السن قد بردت شهوته وليس فيه ما
يدعوه إلى الزنا ولكن مع ذلك زن مما يدل على خبث في إرادته وسوء تصرف فإن الأشيمط في العادة يكون قد بلغ أشده واستوى وعرف الحكمة وملكه عقله أكثر من هواه هذا من جهة وكان عليه مع هذا
السبب أن يحسن التصرر ثانيا الأشيمط قد بردت شهوته وليس به وليس به حاجة ملحة إلى سين النساء هالزنا منه غريب الزنا منه غريب ليس عن طبيعة تحدوه إلى فعله ولكن عن سوء نية وقصد وضعف إيمان
بالله عز وجل فصار السبب المقتضي لزناه قليلا والحكمة التي نالها ببلوغ الأشد كثيرة ولا لا كثيرة وكان عليه في هذا السن أن يغلب جانب إيش العقل ولذلك الشاب عنده قوة لكن عنده شهوة تحجزها
أحيانا دون التصرف المحمود وأما الشاب الشيخ فعنده فتور وعنده حكمة ومع ذلك ذهب يزن ذهب يزن والعياذ بالله والزنا فعل الفاحشة في قبول أو دبو وقد نهى الله عنه وبيّن أنه فاحشة وأنه ساء
سبيلا ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا وصغره شيمط تحقيرا له كأنه يقول وش هذا وش هذا الشاي بالعجوز إن صح أنه أعبر بالعجوز للرجل لكن هذه مشهورة عن بعض بعض العرب يسمي الشاي
بعجوز يقول لي أب عجوز سبحان الله أب عجوز كل أم عجوز أقول أبو شيخ لا بأس أبونا شيخ كبير أقول هذا أصغره أصغره تحقيرا لشأنه لنشه هذا السان لبلغ من الكبر عتيا يروح يزني وعندي فيه إشكال
في قول أشيمط زان زان لماذا ترها مع أنها صفة لمرفوع نعم لأن الناس لا ينصرف لماذا لكن يا مرفوع بظم المقدر هذا يال محلوم نعم إذن النوم هي أخر الكلمة النوم ليست أخر الكلمة فالحركة اللي
فيها ليست حركة عراض طيب الشيمط زان وعائل مستكبر عوض نعم نعم شيء مطنزان وعائل مستكبر عائل من العائل الفقير والدليل قوله تعالى ووجدك ألميت يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدأ ووجدك عائلا
فأغنى عائلا فأغنى مقابلة الشيء بالشيء تبين معنى عائل العائل فقير والاستكبار عادة يقوم من الغنى كلا إن الإنسان لا يطقى أن رآهم استغنى فالغالب أن الاستكبار من الأغنى هو الذي يرى نفسه
غير محتاج للناس وأرفع منهم ويستطيع أن يحصل ما لا يحصلون فيستكبر ويعلو هذا رجل فقير ثيابه متمزقة رأسه أشعة لا يستطيع أن يحذق رأسه ما عنده فلوس نعم قدماه مخرقة وعقابه كلها شقوق نعم
ثيابه ليس له إزارير ثم مع ذلك إذا رأيته وإذا هو مستكبر رأسه دائما يمكن سلم عليه يا الله تسمع قولة عليكم السلام إنقاء واللي بعد يقول أهلا ويحذف لا نعم هذا العائل المستكبر ويش حكمه
لا يكلم الله يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب عليه لأن داعي الاستكفار في حقه معدوم أو ضعيف جدا ليش تستكبر وشنت حتى تستكبر شفت يابك مرقعه مشققه كيف تستكبر على الناس هو لو كان غنيا
قلنا عنده داعي للاستكبار لكن إذا كان فقيرا فليس عنده داعي للاستكبار فيكون كبره دليلا على ضعف إيمانه وعلى خبث طويته ولذلك كان عقوبته أشد وأعظم لأن داعي المعصية في حقه أضعف نعم
الثالث رجل جعل الله بضاعته لا يبيع إلا بيمينه ولا يسر إلا بيمينه جعل الله بضاعته كيف جعل الله بضاعته بشمعنا جعل الحلف بالله فإن قال قائل أنتم تنكرون علينا التأويل وصرف اللفظ عن
ظاهره كيف أول صرف اللفظ عن ظاهره وهل هذا إلا أن تنكر على الناس ما تفعلونه أنتم جعل الله الرسول جعل الله بضاعته ما كان جعل اليمين بالله بضاعته نعم وهذا غلط منكم هل يليق بالإنسان أن
ينكر على غيره ما يفعله هو بنفسه نقول نحن ما فعلناه بأنفسه نفعلناه بتفسير الرسول عليه الصلاة والسلام بماذا فسره قال لا يبيع إلا بيمينه ولا يشري إلا بيمينه إذن فالرسول عليه الصلاة
والسلام فسر المراد وإذا كان المتكلم بالكلام هو الذي أخرجه عن ظاهره فهو أعلم بمراده ويجب علينا أن نفسره بماذا بما فسره به كما في الحديث الصحيح القدسي عبدي جعت فلم تطعمني أو استطعمتك
فلم تطعمني استسقيتك فلم تسقني الله هو هو يستطعم أحد أحدا أو لا هو يطعم ولا يطعم كيف هذا أنه بينه الله عز وجل قال عبدي فلان جاء فلم تطعم استسقاك فلم تسقه فنحن إذا أخرجنا اللفظة عن
ظاهره بتفسير المتكلم به له فهل نلام لا بل لو أننا فسرناه بظاهره لكنا ملامين مخطئين وعلى هذا معنى قوله جعل بضاعته هو قوله لا يشتري وعليه فلتم له هنا استئنافية تفسيرية استئنافية
لتفسير معنى جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه كيف لا يشتري إلا بيمينه وشو نقول ما يشتري إلا بيمينه قال سنتها منه بعشرة قال لا زود شوي قال والله ما معي شيء ما
معي أكثر من عشر وأنا معي ألف وش يصير هذا اشترى بيمينه اشترى بيمينه أو سنتها منه بعشرة قال لا يخي تسوى أزوب خمسة عشر قال والله إني شفتها في السوق فلاني والله شفتها عشرة أو تسعة بعد
هذا أيضا اشترى بيمينه أما لا يبيع لبيمينه فكما سبع كل ما أرى السلعة راح يحل عليها أو نوعها أو ثمنها أو سومها أو ما أشبه ذلك لماذا استحق هذه العقوبة العظيمة لأمرين أولا استهانته
بالله عز وجل بل لثلاثة أمور استهانته بالله عز وجل ثاني كذبه الثالث أكله المال بالباطل لأن الغالب تزيد تزيد السلعة بهذه الأيمان نعم ثم إنه داخل في اليمين الغموس والعياذ بالله من حلف
على يمينه وفيها فاجر يقتطع بها مال أمرئ مسلم لقي الله عليه وهو عليه غضبا ففيها هذه الأمور الأربعة المنكرة الكذب والاستهانة بالله عز وجل وأكله المال بالباطل واليمين الغموس فلهذا
كانت عقوبته أن الله لا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب العليم عندما نسمع هذا الحديث إخوانا يجب أن نتربى به نتربى بمقتضاه بمعنى أن نتجنب هذه الأمور ولما الفائدة منه إذا لم تظهر مقتضيات
النصوص على معتقداتنا وأقوالنا وأفعالنا فنحن والجاهلون بها سواء بل نحن أعظم ولذلك لا ينبغي أن تمر علينا مثل هذه النصوص مرة الكرام بس نعرف معناها فقط بل يجب أن نعرف معناها وأن نعمل
بمقتضاها ثم يجب علينا أيضا وبوصفنا ممن آتاه الله العلم ولو هذا العلم النسبي علينا أن نحذر الناس منها لنكون وارثين للرسول عليه الصلاة والسلام النبي صلى الله عليه وسلم كان عالما
عاملا داعية صلى الله عليه وسلم أما طالب العلم دون أن يتصف بهذه السفات فإنه ليس وارث للرسول عليه الصلاة والسلام ولسم وارثة العلماء العلماء عاملون دعاة نعم فعلينا أن نحذر إخوانا
المسلمين من هذا العمل وأعني به العمل الكثير بين الناس وهو جعلوا الله بضاعة لهم لا يبيعون إلا بأيمانهم ولا يشترون إلا بأيمانهم طيب مناسبة الحديث الباب الواضح هذا أن من جعل الله
بضاعته فإن الغالب يكثر يكثر الحلف بالله سبحانه وتعالى بن عمران بن حسين هذا اللي قوله في الصحيح هو بالحقيقة في الصحيحين ولعلى المراد ولعلى المؤلف رحمه الله مر عليه هذا في أحد
الصحيحين فنقله منه أو يريد بقوله في الصحيح يعني في الحديث الصحيح بقطع النظر عن الاستلاح عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قرني خير مبتدأ
وقرني خبره وقول خير أمتي في لفظ البخار خيركم قرني وفي حديث ابن مسعود خير الناس قرني وهذا هو المراد فالمراد بالخيرية هنا الخيرية المضافة إلى الناس عموما ليس إلى الأمة فقط ولهذا ثبت
عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال بعثت في خير قرون بني آدم وعلى هدف الخيرية الثابتة للقرن الأول خيرية عامة على جميع الناس ليس على هذه الأمة فقط فإن قلت إذا قلت هذا أبطلت قوله
خير أمتي حيث أضاف الخيرية إلى الأمة فالجواب أننا إذا قلنا إن الخيرية مضافة إلى عموم الناس دخل فيها هذه الأمة لكن إذا حصصناها بهذه الأمة خرج فقية الناس والأخذ بالعموم الداخل فيه
الخاص أولى وقوله قرني القرن مأخوذ من الاقتران والمراد بهم الطائفة المقترنون في شيء من الأشياء إما في ملة ونحلة وإما في سن وما أشبه ذلك فالقوم المقترنون المشتركون في شيء من الأشياء
يسمون قرنا لأنهم أخوذ من الاقتران وهل هو معرف بالزمن أو معرف بالطائفة بعض العلم بعض العلم عرفه بالطائفة كما ذكرت وبعضهم عرفه بالزمن والذين عرفوا بالزمن اختلفوا فيه على أقوال كثيرة
منها أن بعضهم حد القرن بأربعين سنة وبعضهم حدها بثمانين سنة وبعضهم بمئة إلى مئة وعشرين نعم لكن المشهور أنها مئة سنة المشهور بين عائلين أنها مئة سنة أو أن المراد بهم الطائفة
المقترنون أو المشتركون في شيء من الأشياء كالصحبة مثلا يصد معنا خير أمة قرني خير أمة الصحابة سواء بلغوا مئة سنة أم لم يبلغ والمعروف أن آخر من مات من الصحابة مات في سنة مئة وعشرة أو
مئة وعشرين والنقل مئة وعشرين فهذه المدة زادت على المئة وإذا اعتبرناها من البعثة تكون مئة وثلاثة وثلاثا وثلاثين سنة لأن التقويم مبتدى من الهجرة والهجرة كانت بعد البعثة بكم لثلاثة
عشرة سنة أضف ثلاثة عشرة إلى مئة وعشرين تكون مئة وثلاثة وثلاثين هذا القرن الأول أما القرن أما التابعون فإن آخرهم سنة مئة وثمانين بينهم وبين آخر الصحابة كم ستون سنة ستون سنة لا ستين
ستين لأن ذلك آخرهم مئة وعشرين على الأكثر أكثر ما قيل مئة وعشرين لا من الهجرة وأما تابع التابعين فآخرهم مئتان من مات سنة مئتين وعشرين كم كان قرنهم كان أربعين سنة شفقرن الصحابة إن
ابتدأته من البعثة صار مئة وثلاثة وثلاثين سنة وإن ابتدأته من الهجرة صار مئة وعشرين وقرن التابعين من مئة وعشرين إلى مئة وثمانين كم كان ستين سنة وقرن التابعين أربعين سنة فعلى هذا يكون
منتهى القرن الثالث سنة مئتين وعشرين من الهجرة خير ناص خير أمة قرني وقول أمة على هذه الرواية المراجب الأمة أمة الدعب الإجابة ما يصلح أمة الدعوة يصلح خير أمتي يعني أمة الدعوة أو أمة
الإجابة لماذا لأن أمة الدعوة إذا لم يؤمنوا فليس فيهم فليس فيهم خير وعلى هذا فالمراد بالأمة هنا أمة الإجابة ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا أو ثلاثا
أو ثلاثا نعم أو ثلاثا والمشهور أن القرون المفضلة كم ثلاثة وإذا كان عمران لا يدري أذكر مرتين أو ثلاثا فالأصل اللقين كم لا مرتين مع القرن الأول تكون ثلاثا ولو ثبتت الثالثة لكانت
القرون المفضلة أربعة قال ثم ثم إن بعدكم قوم الآن حضر سيبويه ليقول لماذا رفعتم قوم نعم وإن أيضا سوف تحتج تقول لماذا أبطلتم عملي وجعتمني شلاء لأن إن لو عملت لقال إن بعدكم قوما لأن
بعد ظرف والظرف خبر مقدم وقوما اسم إن مؤخر ولكن في رواية البخاري ثم إن بعدكم قوما قوما فعلى هذه الرواية ها في إشكال ولا ما فيه لا إشكال فيه إن بعدكم قوما لكن على رواية إن بعدكم قوم
اختلف العلماء في الإجابة عنه فقيل إن هذا على لغة ربيعة الذين لا يقفون على المنصوب بالألف فلم يثبت الكاتب الألف فصارت قول وهذا الجواب جواب ليس بسديد لأن الرواية ليست مكتوبة فقط بل
مكتوبة ها ومقرؤة مكتوبة ومقرؤة يعني لو أننا قلنا إن مكتوبة فقط ممكن لكن هي تكتب وتقرأ فالتلاميذ يأخذون من مشائخهم الأحاديث ها باللفظ أولا لا باللفظ وقال بعضهم إن هنا اسمها ضمير
الشام محذوف فألحقها بإن المخففة لأن إن المخففة تعمل في ضمير الشام كما قال الشاعر وإن مالك كانت كرام المعادن فقالوا إن إن المشدد هنا حملت على إن المخففة فاسمها ضمير الشام محذوف وبعد
خبر مقدم وقوم مبتد مؤخر والجملة خبر إن الجملة خبر إن نعم وقال بعضهم إن إن هنا حرف جواب بمعنى نعم لأن إن تأتي بمعنى نعم وعلى هذا فيقول معنى ثم نعم ثم نعم بعدكم قومون لكن هذا فيه
تكلف والظاهر أن إن صحت الرواية فإن إن المشددة محمولة على المخففة ويكون اسمها ضمير الشام محذوفا وإن قلنا إن في الرواية تحريفا وأن الصواب اللفظ الثاني ثم إن بعدكم قوما فلا اسكال نعم
نعم ثم إن طيث وش ما استخدر ثم إن بعدكم يجيء قوم تتبقى المشكلة نعم ثم إن بعدكم المهم على كل حال اللي أرى أن يقرأ بالصواب هي رواية البخاري ثم إن بعدكم قوما هذا الصواب يشهدون ولا
يستشهدون يشهدون بمعنى يخبرون عما شهدوا به أو ما سمعوه أو ما شموه أو ما لمسوه لأن الشهادة إخطار الإنسان بما يعلم كما قال تعالى إلا ما شهد بالحق وهم يعلمون فالمعنى يخبرون بلفظ أشهد
أو بغيره لأن الصواب الشهادة ما يشترط أن تكون بلفظ أشهد ولها يقول الإمام أحمد إن فلانا يقول أقول إن العشرة في الجنة ولا أشهد قال إذا قال فقد فقد الشهادة الشهادة هي إخطار الإنسان بما
يعلمه نعم وقوله ولا يستشهدون أي ولا يطلب منهم الشهادة واختلف العلماء في قوله ولا يستشهدون هل المراد ولا يطلب منهم أداء الشهادة أو ولا يطلب منهم تحمل الشهادة لأن قوله تعالى
واستشهدوا شهدين من جالكم وش المراد بها أي حملوهم أي يطلبوا شهدين يشهدون لكم نعم فعلى هذا ولا يستشهدون أي لا يطلب منهم تحمل الشهادة