49 باب ما جاء في المصورين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أفي المصورين أولا هذا الباب لنسأل في أي أقسام التوحيد يتصل يعني ما صلته بالتوحيد أي يتصل بتوحيد الألوهية أو بتوحيد الربوبية أو بتوحيد الأسماء والصفات أو بالجميع أو باثنين منها أو بواحد طيب هذا واحد هذه أثنين يعني الأسماء والصفات والألوهية والربوبية ما يخال اسفح لي كيف يتعلق بالربوبية بالألوهية نعم طيب توحيد الربوبية نعم للمضاهات خلق الله تمام في لاسماء والصفات لا لا لا صور صور والحكمة والإتقان طيب أنا كل حال أشد ما يتصلق به توحيد للربوبية وتوحيد الألوهية ولهذا ذكرهم ألوه في هذا الباب في هذا الكتاب والمصورين جمع مصور والمصور هو الذي يعني المصور اسم فاعل من صور إذا جعل الشيء وإذا جعل الشيء على صورة معينة فهناك فعل وتغيير وتبديل حتى يكون الشيء على صورة معينة أفرض أنك تريد أن تكتب وتحب أن تكون كتابتك كتابة من من أحسن ناس خط منهم لنفرض أنها مثل واحد أحسنكم خط ولنقول أنه الأخ عبد الرحمن بن داود وإن كان على كل حال يمكن تشبيه مقلوب طيب لو أن أحدا أراد أن يصور على خط نعم أول مرة ما يكون وافر مطابق وثاني مرة وثالث مرة تجده مثلا يحاول أن يجعل هذا الشيء على هذه الصورة المعينة إذن التصوير تفعيل من صور إذا جعل الشيء على صورة معينة فلابد من فعل يجعل هذا الأمر على هذا الشكل حتى يكون محققا للتصوير المصورون لهم أغراض في تصويره تارة يصورون أشياء لتعبد من دون الله وتارة يصورون أشياء ليظهر حذقهم وإتقانهم للصنعة وأنهم جهابدة حذاق وتارة يصورون أشياء لمجرد العبث يعبثون فهذه ثلاث إرادات في الغالب وقد يكون هناك إرادات أخرى أما من صور العبادة فلا شك أنه فعل جرما عظيما وأنه معين على الكفر وعلى الإثم والعدوان والوسائل لها أحكام المقاصد ومن صور شيئا ليعبد من دون الله فقد رضي بأن يعبد من سوى الله كعبادة الله ولذلك جعل التمثال ليعبد ومن رضي بالكفر والسباحه فهو كافر ولهذا هذه المسألة خطيرة جدا الذي يصور صورا لتعبر من دون الله مثل ما يوجد الآن أناس يصورون صور بوذة نعم لأجل يعبد يجي إنسان لواحد طماء يحب الفلوس جدا وهو مجيد للصنعة سواء كان خشابا أو حدادا يقول له مثلا أريد أن تصنع صورة الرب بوذة فيصنع حرام لحلال حرام كذلك يجي ناس يطلبون من شخص أن يصنع صورة مريم وابنها عيسى ليعبدوها يقول هذا أيضا حرام بل قد نقول إن هذا كفر مخرج عن الملة لأن من رضي بالكفر واستحله للناس ولو لطائفة معينة فإنه كافر يعني لو قال أنا أبيح للنصارى أن يتخذوا إلهين اثنين أو أن يتخذوا آلهة ثلاثة أرى أن هذا جائز لأن هذه عاقدتهم ماذا نقول له نقول هذا كفر لأن من أجاز الكفر ولو لطائفة من الناس فهو كافر لأن الله لا أرض الكفر لأحد من الناس كائنا من كان هذا قسم القسم الثاني من يريد أن يضاهي خلق الله بأن يقولنا أستطيع أن أصور صورة على شكل الصورة التي خلق الله وهذا ملعوم ومن أشد الناس عذابا لأنه جعل لنفسه مكانا يسامي مكانا ربوبية وادعى أنه في الإبداع كالله عز وجل وهذا على خطر خطر عظيم لكنه أهوى من الأول وذلك لأنه هو بنفسه يعتقد أنه ليس في منزلة كمنزلة الله عز وجل في الإبداع وغاية ما هناك أن يكون مشابها أو متشبها بخلق الله عز وجل القسم الثالث من يريد العبث فقط من يريد العبث يعني جالس ما له الشغل نعم وعندها فكار وعندها هموم وقال بدل من أن قد أهوجس تستولي عليه الوساوس أصنع صورة سواء كانت تمثالا أو كانت مرسومة باليد هذا ويسخر عبث وإزالة الهموم والغمم عن نفسه لأن الإنسان إذا تحرك وعمل زال عنه الهم إذ أن النفس تنشغل بما بين يديه فينسى ما سبق فهل يلحق بالأول أو بالثاني أو هو في مرتبة دون الأول والثاني لكن لا شك أنه مظاهر لخلق الله لأنه لا يشترط في المشابهة القصد ولهذا لو تشبه أحد باليهود أو بالنصارى في لباسها أو هيئتها أو ما أشبه ذلك قلنا له هذا حرام فإذا قال ما قصدت المشابهة قلنا إذا حصلت المشابهة فقد تحققت سواء أردت أم لم ترد كما نص على ذلك شيء فلسام الانتهمية رحمه الله بأنه إذا تحققت المشابهة فلا حاجة إلى إرادتها فهذه ثلاثة أخسام أو ثلاثة إرادات في من إيش في من يصوره قد يكون هناك إرادات أخرى مثل ما يفعل بعض المدرسين نعم يصور لأجل تمرين الطلبة أو كما يقولون لأجل إضاحة وهذا أيضا حرام هذا محرم ولا جوز وداخل في الحديث ما منتهى السند في هذا الحديث منتهى السند هو الله عز وجل وإذا كان منتهى السند إلى الله سمي حديثا قدسيا لقداسته وفضله على الأحاديث النبوية وإذا كان منتهى السند رسول الله صلى الله عليه وسلم سمي مرفوعا لارتفاع رتبته على ما نسب إلى غيره من المخلوقين وإذا كان منسوبا إلى الصحابي سمي موقوفا لوقفه عليه وإذا كان إلى التابعي فمن بعده سمي مقطوعا سمي مقطوعا فعندنا أربعة أشياء مقطوع وموقوف ومرفوع وقدسي علىها القدسي ثم المرفوع ثم الموقوف ثم المقطوع فمثلا إذا نسب الحديث إلى مجاهد ماذا يسمى مقطوعا لأنه تابعي وإذا نسب إلى بن مسعود فهو مرفوع موقوف وإذا نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع وهو إما حكمي وإما حقيقي وإذا نسب إلى الله عز وجل سمي قدسيا لقداسته قال الله تعالى والبحث في الحديث القدسي هل هو من كلام الله عز وجل لفظا ومعنى أو هو من كلام الله معنا لا لفظا نعم الأخير أقرأ لأنه لا يتعبد بلفظه لمعنى أنك لا تتعبد بتلاوته فلو كان من كلام الله لفظا لكان يمكن أن تقرأ به في الصلاة كما تقرأ بالقرآن ولكان أيضا معجزا كما يعجز كلام الله عز وجل ولو كان من كلام الله لفظا لكان أعلى سندا من القرآن لأن السند سند القرآن بين الله بين الرسول وبين ربه جبريل وهذا يروه الرسول عن الله مباشرة كما يظهر من لفظه وهذا لا يمكن أن يكون هذا الحديث القرسي أعلى سندا من القرآن وقال بعض أهل العلم إننا نقول كما قال النبي عليه الصلاة والسلام طال الله ولن نبحث هل هو لفظ الله هل اللفظ لفظ الله عز وجل أو هل اللفظ كلام الله عز وجل أم لا وليس لنا أن نبحث في هذا بل نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن القرآن لا شك أنه أعلى من الأحديث القدسية بالاتفاق لأنه يتعلق بأحكام لا تتعلق بالأحكام التي للأحديث القدسية أو لا تكون مساوية لها فالقرآن مثلا لا يمسه إلا طاهر وهذا لو ألف الإنسان أحديث قدسية كل أحديث قدسية يجوز للطاهر وغير الطاهر أن يمسه القرآن لا يقرأه الجنوب وهذا يقرأه الجنوب القرآن لو أنكر الإنسان منه حرفا واحدا مما أجمع القراء عليه لكان كافرا بخلاف هذا القرآن لا يصح بيعه على رأي كثير من أهل العلم بخلاف هذا والمهم أن هناك فروقا بين الأحديث القدسية والقرآن الكريم قال الله تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُكَ خَلْقِي من؟ اسم السفهام والمراد به النفي أي لا أحد أظلم وإذا جاء النفي بصيغة الاستفهام كان أبلغ من النفي المجرد أو من النفي المحر لأنه إذا جاء النفي بصيغة الاستفهام صار مشربا معنى التحدي كأن النافي يتحداك يقول جب لي أحد أشد من كذا أو أعلم من كذا أو أفهم من كذا فبهذا نعرف أن الاستفهام الذي بمعنى النفي أبلغ في النفي من النفي المحر المجرد لأنه يكون مشربا بالتحدي والتعجيز يعني متضمنا له وقوله من أظلم ممن إذا قلنا إن منه لا أحد أظلم فإنه يبقى فيه إشكال لأن مثل هذه الصيغة تكثر في القرآن وفي السنة قال الله تعالى ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير العلم وأمثلة هذا كثيرة فكيف نقول لا أحد أظلم مع أنه في آت أخرى أو في نص آخر لا أحد أظلم ألا يكون في ذلك التناقض والجواب لا لأن المعنى أن هذه تشترك في الأظلمية بمعنى أنها تكون في مستوى واحد في كونها في قمة الظلم هذا وجه والوجه الثاني أن الأظلمية نسبية بمعنى لا أحد أظلم من هذا في نوع هذا العمل لا في كل شيء فمثلا ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس يعني من أظلم من المفترين على غيره ممن افترى على الله كذبا لا في كل شيء من أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر في أسمه أي لا أحد أظلم ممن منع الناس عن مواضع الإبادة من من الذي منعهم عن مساجد الله أو مساجد الله أن يذكر في أسمه وعلى هذا التخريج لا يكون في ذلك أشكال فتكون الأظلمية إيش نسبية أي بالنسبة إلى هذا النوع من العمل من أظلم ممن ذهب يخرق كخلق الله إذا أرأي على الوجه الثاني أنها نسبة كيف نقول يعني من أظلم ممن يشابه أحدا في صنع شيء ممن ممن ذهب يخرق كخلق الله ولكن هذا قد يقول قائل إن هذا في الواقع لس فيه فائدة لأن كونك تشابه فلانا في صنعه فيه ظلم هو الأصل ما فيه ظلم لكن ربما يكون فيه ظلم فيما إذا كان من حقه أن ينفرد بهذا العمل ثم جئت تزاحمه في عمله فقد يكون في ذلك شيء من الظلم وقوله سبحانه وتعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق العراب يخلق محل من العراب إيش نعم هي فعل مضالع لكن ما محل من العراب حال من من فاعل ذهب يعني من أظلم ممن ذهب خالقا أي في الخلق كخلقي وقوله يخلق كخلقي الخلق في اللغة في الأصل التقدير كما قال الشاعر ولأنت تفري ما خلقت وبعض الناس يخلق ثم لا يفري تفري أي تفعل وما خلقت أي ما قدرت ويطلق الخلق على الفعل بعد التقدير وهذا هو الغالب أن الخلق الناشئ عن تقدير وتأمل ونظر نعم وهذا تأمل ونظر بالنسبة للإنسان لا بالنسبة لله هو هو الخلق فعلى هذا نقول الخلق هنا في معنى الصنع بعد النظر والتأمل من هذا المصور وقوله ممن يخلق كخلقي فيه إثبات أن غير الله قد يكون خالقا مع أن نعرف أن توحيد الروبوبية هو إفراد الله تعالى بماذا بالخلق والملك والتدبير كما مر علينا فيما سبق أظم إفراد الله تعالى بالخلق والملك والتدبير هذا توحيد الروبوبية ما مر عليكم هذا سابقا نعم بالخلق والملك والتدبير إذن معنى ما مر عليكم هذا مر أظنه مر في أول كتاب التوحيد نعم بالخلق والملك والتدبير وذكرنا الأدلة على ذلك من الكتاب وأوردنا إشكالا بأن غير الله يخلق وأن غير الله يملك وأن غير الله يدبر نعم وأجبنا عن ذلك بأن غير الله لا يخلق خلق إيجاد وتكوين وإنما يخلق خلق تغيير وتحويل بمعنى أن هذا الذي سميناه خالقا لم يخلق مادة الشيء وإنما غيرها إلى صفة معينة مثال ذلك صانع الباب يسمى خالقا له لكن هل هو حقيقة هو الذي خلقه لأن الخشب الذي خلقه الله لكن هذا الرجل حول الخشب من صورة الأولى إلى تكوينه بابا فليس هذا بخلق في الحقيقة لأن الخلق الإيجاد والتكوين وهذا ليس بخالق على هذا الوجه كذلك ذكرنا الملك أن الله سبحانه وتعالى منفرد بالملك والأدلة واضحة عندكم وذكرنا أن الله أثبت الملك لغيره والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوه كيف يكون هذا وذكرنا أن ملك الإنسان لما يملكه قاصر بنوعه وشموله أما بشموله فأنا لا أملك إلا ما هو ملكي فقط إذا كنت أملك هذا الكتاب كتاب التوحيد فلست أملك المسجل الذي لك وإذا كنت تملك المسجل فلا تملك الكتاب الذي عنه فليس ملك الإنسان شاملا كذلك في نوعه فإن ملك الإنسان ليس ملكا مطلقا يتصرف الإنسان فيه كما شاء بل تصرفه في ملكه حسب ما تقتضيه الشريعة لو أراد أن يحرق ملكه قلنا ما يمكن لو أراد أن يستعين بملكه على ما تهواه نفسه مع مخالفة للشرع قلنا لا يمكن ففرق بين هذا وهذا وأما التدبير فظاهر أيضا أننا وإن كنا نملك شيء من التدبير لكنه تدبير محدود فبهذا نعرف أن الخلق ينفرد به الخالق وكذلك الملك والتدبير وقوله ممن ذهب يخلق كخلقي واضح في أن هذا المصور أراد أن يتشبه بالله في الخلق والإبداع ذهب يخلق كخلق الله فهو يريد أن يظهر نفسه بمظهر القادر على مشابهة الله سبحانه وتعالى في خلقه ولهذا يخلق كخلق الله قال الله سبحانه وتعالى فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة اللام في قوله فليخلقوا لام الأمر والمراد به التحدي والتعجيز وهذا من باب التحدي في الأمور الكونية وقوله تعالى فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين من باب التحدي في الأمور الشرعية في الوحي فهذا من باب التحدي فليخلقوا ذرة الذرة هي واحدة الذرة وهو النمل الصغار هذا هو المعروف في لغة القرآن لأن ذلك هو ما يقصد بهذا اللفظ في اللغة العربية التي هي لغة القرآن وأما من حاول أن يفسر الذرة بما يعرفه الآن فهذا قد أبعد النجعة وأخطأ وحمل كلام الله على غير مراد الله لأننا نعلم أن الله إنما أراد باللفظ الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم أراد بهذا اللفظ ما يدل عليه بلغة القوم الذي نزل بلغتهم وهم العرب وهل العرب تعرف الذرة التي تكون منها القنبلة الذرية ما تعرفها أبدا فلا يجوز أن يحمل كلام الله على هذا المعنى لأن الله خاطبنا بلغة العرب الذرة من أصغر المخلوقات ويضرب بها المثل في القلة وانظر إلى قول الله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى هذا ضرب مثل في القلة ولو أن الإنسان عامل أقل من الذرة يراه ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وإنما ذكر الله عز وجل الذرة لأن فيها روحا وهي من أصغر الحيوانات ذات الروح أو ليخلقوا حبة أو هذه للتنويع وليست للشك من الراوي ولا للتخير ولكنها للتنويع يعني انتقل من أن يتحدى من التحدي بخلق الحيوان ذات الروح إلى التحدي بخلق الحبة التي هي أصل الشجرة مثلا أو الزرع ثم انتقل أو ليخلقوا شعيرة هل المرار الشعيرة شجرة الشعير ويكون الأول ذكر فيه التحدي بأصل هذه الشجرة اللي الحبة الحبة إذا وضعت في الأرض خرج ساق الشعير أو أن المرار بالشعيرة الحبة من الشعير ويكون هذا من باب التنزل من العموم إلى الخصوص العموم الحبة تشمل أي حبة تكون شعيرة برة ذرة أي حبة تكون أو تكون شكا من الراوي الله أعلم وأيا كان فإن الله تعالى تحدى هؤلاء بأن يخلقوا شيئا من الحيوانات حيث ذكر أصغر الحيوانات أو يخلقوا شيئا من غير الحيوانات من الجمادات وذكر الحبة التي قد تكون أصغر من الذرة المعنى أن هؤلاء الذين أرادوا أن يضاهوا بخلق الله ويصنعوا خلقا كخلق الله إن كانوا صادقين فليخلقوا ذرة يستطيعون أو لا ما يستطيعون استمع يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له يجب علينا نستمع لأن الذي وجهنا هذا الخطاب من؟ هو ربنا عز وجل ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له مع أن هؤلاء المدعوين عند هؤلاء الداعين معظمون ويرون أنهم يملكون من النفع والضر ما استوجب أن يدعوهم من دون الله هؤلاء لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له أي اجتمعوا لخلقه وهيئوا كل ما عندهم ولهذا ما قال لو اجتمعوا عليه لأنهم من بلد أن يحاربوا الذباب لكن يريدون أن يصنعوا أو يخلقوا ذبابا فيعدون له العدة ولو اجتمعوا له زد على ذلك وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه قال العلماء لو أن الذباب وقع على هذه الأصنام والأوثان فامتص شيئا من طيبها الذي يجعلونه عليها ما استطاعوا أن يستنقذوه من الذباب فيكون الذباب غالبا لهم ولا لا غالبا لهم يأخذ منهم من هذه المعبودات ولا تستطيع أن تستنقذ حقها من الذباب ومعبود لا يستطيع ويستنقذ حقه من الذباب هل يستحق العبادة؟ نعم؟ أبدا ما يستحق العبادة لكن العقول والعياذ بالله سفيها ضعف الطالب والمطلوب يعني الذباب والمسلوب منه ولا الطالب العابد والمعبود كلاهما بكل قال بعض العلماء والصواب أنه يشمل الجميع المهم أنه لا أحد يستطيع أن يخلق مثل خلق الله ولا أحد يستطيع أن يغير شيئا من خلق الله سبحانه وتعالى أبدا لو أراد الإنسان أن يحول الإنسان إلى قرد يستطيع ما يستطيع فإن قلت إنهم الآن صنعوا إنسانا آليا نقول إذا استطاعوا فلنفخوا فيه الروح يستطيعون ولا لا ما يستطيعون أرواحهم إذا خرجت ما يستطيعون يردونها فكيف يوجدون الأرواح لهذا فالحاصل أن الله عز وجل تحدى الخلق إلى يوم القيامة أن يخلقوا ذرة أو يخلقوا حبة فإن قلت عندنا الرز أمريكي مصنوع نعم إذا رأه الإنسان ظنه حقيقيا فهؤلاء الأمريكان خلقوا رزا وش نقول نقول اغرس الرز هذا اغرسه في الأرض وش ينبت إعظامه ولا إيه نعم ما ينبت شيئا لكن الرز الذي خلقه الله طبيعي ينبت ولا لا ينبت وهذا والله أعلم هو السر في قوله فليخلقوا حبة ثم قالوا وليخلقوا شعيرة لأن الحبة هي التي إذا غلست في الأرض فلقها الله عز وجل إن الله فالق الحب والنوى لكن رزهم هذا لو يجبون أكتاس الدنيا كلها ويجعون فيها أفضل السماد وأطيب المياه لساق الحرث ما نبتت فهي كالصور كالدماء التي تصنع من الأحجار والأحشاب وما أشبهها وليست هي حبة الشعير ولا الحبة التي تحد الله بها الخلق يستفار من هذا الحديث وهو ما ساقه المؤلف من أجله تحريم الصور ولا لا تحريم الصور لأن المصور ذهب يخلق كخلق الله والتصوير له أحوال الحال الأولى أن يصور الإنسان ما له ظل كما يقولون أي ما له جسم على هيكل إنسان أو بعير أو أسد أو ما أشبهها هذا واحد وهذا أجمع العلماء فيما أعلم على تحريمه وأنه حرم فإن قلت إذا صوره الإنسان لا لمضاهات خلق الله ولكن صوره عبثا يعني صنع من الطين أو من الجس أو من الخشب أو من الأحشار شيئا على صورة الحيوان ما قصده أن يظاهي بخلق الله قصده عبث وإلا لصبيه الذي قام يصيح نعم يصنع له شيئا من هذا ليهدئه به هل يدخل في الحديث نعم يدخل في الحديث لأنه خلق كخلق الله ولأن المضاهات لا يشترط فيها القصد وهذا هو سر المسألة المضاهات لا يشترط فيها القصد متى حصلت ثبت حكمها ولهذا لو أن الإنسان لبس لباس يختص بالكفار ثم قال أنا ما أردت تشبه ماذا نقول له نقول التشبه حاصل أردته أم لم ترده ولو أن أحدا تشبه بامرأة في لباسه أو في شاعره أو ما أشبه ذلك وقال ما أردت تشبه قلنا وحصل التشبه فالمضاهات لا يشترط فيها القصد طيب إذن هذا النوع من الصور حرام سواء انقصد بذلك مضاهات خلق الله أم لم يقصد طيب إذا قال قائل أفلا تقولون إن الذي يحرم من هذا النوع ما صور لتذكار قوم صالحين أو لعبادته كما هو أصل الشرك في قوم نوح فما الجواب نقول أحديث عام الحديث عام ما ذكر فيه هذا القصد لكن إذا انضاف هذا القصد إلى التصوير صار أشد صار أشد إثما وعقوبة القسم الثاني أن يصور صورة ليس لها صورة بالتلوين والتخطيط مثل أن يرسم بيده صورة فهل يجوز ذلك أو لا نقول الحديث عام والمصور بيده المشكل الصورة على وجه معين هذا لا شك أنه ذهب يخرج كخلق الله ويدل على أن هذا داخل في الحكم حديث نمرقة حين أقبل النبي عليه الصلاة والسلام إلى بيته فلما أراد أن يدخل رعا نمرقة فيها تصاوير فوقف وتأثر وعرفت الكراهية في وجهه فقالت عائشة ماذا أذنبت يا رسول الله فقال إن أصحاب هذه الصور يعذبون يقال أحيوا ما خلقتم وهذا واضح في أن الصور بالتلوين كالصور بالتجسيم وعلى هذا فقوله في صحيح البخاري إلا رقما في ثوب إن صحت الرواية هذه الاستثناء فالمراج بالرقم ما يحل أو ما يحل تصويره من الأشجار ونحوها القسم الثالث أن يلتقط الصورة التقاطا بدون فعل منه وبدون أي عمل وإنما يسلط عليها أشعة معينة فتنطبع هذه الصورة في ورقة معينة بدون أن يحدث منه أي تعديل أو تحسين وهذه محل خلاف بين العلماء المعاصرين لأنها ما خرجت إلا أحديثا فاختلفوا فيها فمنهم من قال إنها صورة وإذا كانت صورة فإن حركة هذا الفاعل يعتبر تصويرا يعني لأنه أحدث صورة فلما حرك الآلة وتسلطت الأشعة هذه على هذا الجسم فالتقطته فإن هذا هو التصوير لأنه حرك الآلة ولو يتحركوا إياها من طبعت هذه الصورة فيكون داخلا داخلا في العموم وأنهم متفقون على أن هذه صورة لكن الخلاف هل هو تصوير أو غير تصوير فهم يقولون إن هذه الحركة تعتبر تصويرا وأنها داخلة في التحريم فل هي داخلة في كونها من أضعم الظلم وداخلة في اللعن أيضا كما سيأتي ومنهم من قال إنها ليست بتصوير لأن التصوير فعل مصور وهذا الرجل ما صورها في الحقيقة وإنما التقط بالآلة والتصوير والتخطيط من صنع الله سبحانه وتعالى وليس من صنع أنا وقالوا إن أقرب مثل يقرب ذلك أنك لو كتبت كتابه ودخلته في آلة التصوير ثم خرج من هذه الآلة فإن رسم الحروف من محرك الآلة ولا من الكاتب الأول بدليل أن هذه الآلة قد يشغلها شخص أمي ما يعرف يكتب إطلاقا ولا يعرف يحدد وهذا أقرب لأن هذا المصور لا يعتبر مبدعا ومخططا ولكن يبقى عندنا نظر آخر هل يحل هذا الفعل أو لا يحل إذا كان لغرض محرم صار حراما لأن الوسائل لها أحكام المقاصد وإذا كان لغرض مباح صار مباح وعلى هذا فلو أن شخصا صور إنسانا لما يسمونه بالذكرى سواء كانت هذه الذكرى للتمتع بالنظر إليه أو التلذذ به أو من أجل الحنان والشوق إليه فإن ذلك محرم ولا لجوث لما فيه من اقتناء الصور لأنه لا شك أن هذه الصورة ما حد ينكرن هذه الصورة وإذا كان لغرض مباح كما يوجد في التابعية والرخصة والجواز وما أشبه فهذا يكون مباح فإذا ذهب الإنسان الذي يحتاج إلى رخصة إلى هذا المصور الذي تخرج من الصورة فورية بدون أي عمل لا تحميض ولا غيره وقال صورني فصوره فإن هذا المصور لا نقول إنه داخل في الحديث فأما إذا قال صورني لغرض آخر غير المباح صار من باب الإعانة على الإثم والعدوان الرابع أن يكون التصوير لما لا روح فيه وهذا على نوعي فإن كان مما يصنعه الآدمي فلا بأس به بالاتفاق لأنه إذا جاز الأصل جازت الصورة مثل أن يصور الإنسان سيارة واحد شاف السيارة مرسد وجهه جميل نعم وكذلك الكشافات وأعجبه فجلس ينظر إليه ويرسم بيده يجوز لما يجوز يجوز ليش لمها علشان لا روح فيه لأن الأصل صنع الأصل هذا جائز فصورة الأصل من باب أولى طيب القصور ما واحد رأى دخل قصة ووجد فيه أعجبه ما فيه فصوره جائز هذا النوع الأول جائز بالاتفاق النوع الثاني ما لا يصنعه الآدمي وإنما هو من خلق الله مثل الشجر نعم الشجر لا أيضا ما يصنعه الله وما يخلق الله نوعان نوع نام ونوع غير نام ونجيب المؤذن ونكمل البحث بعد الأدام نشاء الله نوعان نوع نام ونوع غير نام فغير نام كالجبال والأودية والبحار والأنهار فهذه لا بأس بالتصويرها بالاتفاق ونوع الثاني الذي ينمو مثل الأشجار فاختلف في ذلك أهل العلم فجمهور أهل العلم على جواز تصويره نعم لما سيأتي في الأحاديث وذهب بعض أهل العلم من السلف والخلف إلى منع تصويره واستدل بأن هذا من خلق الله عز وجل والحديث عام ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلق وبأن وبأن الله عز وجل تحد هؤلاء بأن يخلقوا حبة ويخلقوا شعيرة والحبة والشعيرة فيها روح لا ما فيها روح لكنها تنمو لا شك أنها نامية وعلى هذا فتكون حراما وقد ذهب إلى هذا مجاهد رحمه الله أعلم الناس أعلم التابعين بالتفسير وقال إنه يحرم على الإنسان أن يصور الأشجار ولكن جمهور أهل العلم على الجواز ولننظر في الحديث الذي معنا يؤيد من هل يؤيد رأي الجمهور أو يؤيد رأي مجاهد ومن قال بقوله أولا لعموم قوله ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي والثاني قوله أو ليخلقوا حبه أو ليخلقوا شعيره فظاهر الحديث هذا مع مجاهد ومن يرى رأيه ولكن الجمهور عجاب عنه بما سيذكر في الأحديث التالية أن قوله أحيوا ما خلقتم وقوله كل فأن ينفخ فيها الروح يدل على أن المراد الحيوان وسأتنشرها المناقشة لأن المسألة مهي هينة بالنسبة للأشار لأن القول بالتحليم له وجه قوي جدا نعم وسأتنشرها فيه المناقشة فيه المناقشة فيه المناقشة نعم نعم نقول أجل أشرك وقلنا ما عمل منيات هل أعمال يعني كل الإنسان يعمل عمل هو بنية فأنت الآن لما لبسها الثوب لبسها أخرجاه يعني البخاري هو مسلم ولهما عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مبتد الدرس اليوم ولهما عن عائشة رضي الله عنه رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهؤون بخلق الله أشد الناس عذابا كلمة أشد اسم تفضيل وأشد بمعنى أعظم وأقوى والناس للعموم وقوله عذابا تخص الناس يعني أشد الناس الناس الذين يعدبون عذابا وعذابا تمييز مبين للمراد بالأشد لأن التمييز كما تعرفون اسم اسم بمعنى من مبين النكر ينصب تمييزا أشد الناس عذابا والعذاب يطلق آل العقاب ويطلق على ما يؤلم ويؤذي وإن لم يكن عقابا فمن الأول قوله تعالى أدخل آل فرعون أشد العذاب أي العقوبة والنكال لأنهم يصنوا النار يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار ومن الثاني قول النبي عليه الصلاة والسلام السفر قطعة من العذاب وقوله الميت يعذب بما نحى عليهم أشد الناس عذابا يوم القيامة يوم القيامة هو اليوم الذي يبعث فيه الناس والسم يوم القيامة لأنه يقام فيه العجل كما قال تعالى ونضع الموازين القصطة ليوم القيامة ويقوم فيه الأشهاد ويقوم فيه الناس من قبورهم لله عز وجل نعم لرب العالمين وقول أشد مبتدى والذين يضاهؤون خبره الذين يضاهؤون خبره ومعنى يضاهؤون أي يشابهون بخلق الله أي بمخلوقات الله سبحانه وتعالى من هؤلاء الذين يضاهؤون بخلق الله هم المصورون فإنهم يضاهؤون بخلق الله سواء كانت هذه المضاهات جسمية أو وصفية فالجسمية أن يصنع صورة مجسمة والوصفية أن يصنع صورة ملونة لأن التلوين وصف للخلق تلوين التخطيط باليد وصف للخلق وإن كان الإنسان ما خلق الورقة ولا صنعها لكن وضع عليها هذا التلوين الذي يكون وصفا لخلق الله عز وجل هذا الحديث كما نعلم أو كما تعلمون جميعا كما نعلم جميعا يدل على أن المصورين يعذبون وأنهم أشد الناس عذابا وأن الحكمة من ذلك مضاهاتهم خلق الله عز وجل وليست الحكمة كما يدعيه كثير من الناس أنهم يصنعونها لتعبد من دون الله فذلك شيء آخر لكن هؤلاء لأنهم يضاهؤون بخلق الله أما من سنع شيئا ليعبد من دون الله فإنه حتى وإن لم يصنع صورة نعم لو أتى بخشبة ووضعها وقال هذا اعبدوا مثلا دخل في الوعيد يعني في أنه أعانى على الإثم والعدوان لكن هذه العلة المضاهات بخلق الله وقوله يضاهؤون هل الفعل يشعر بالنية أو نقول إن المضاهات حاصلة سواء كانت بنية أو بالنية الثاني ما دامت المضاهات حصلت سواء النوى أم لم ينوي لأن العلة هي المشابحة وليست قصد المشابحة وهناك فرق بين أن نقول إنه لا بد أن يكون قاصد للمضاهات فلو جاء رجل وقال أنا ما أريد أن أضاهي أنا أريد أن أصور هذا للذكرى مثلا لأتذكر به أو ما أشبه ذلك نقول هذا حرام لأن متى حصلت المضاهات ثبت الحكم لأن الحكم يدور مع علته كما قلنا في من لبس لباسا خاصا بالكفار إنه يحرم عليه أن يلبس هذا اللباس لو قالنا ما قصت تشبه نقول له ولكن حصلت تشبه فالحكم المقروم بعلة لا يشترض فيه القصد متى وجدت هذه العلة ثبت الحكم فيستفاد من هذا الحديث كما قلت تحريم التصوير وأنه من الكبائر لثبوط الوعيد عليه وأن الحكمة منه المضاهات بخلق الله عز وجل ويستفاد به ويستفاد منه وجوب حماية جانب الربوبية وأن لا يطمع أحد في أن يلحق بالله عز وجل في ربوبيته لقوله الذين يضاهؤون بخلق الله ومن أجل هذا حرم الكبر لأن فيه منازعة للرب عز وجل وحرم التعاظم على الخلق لأن فيه منازعة للرب سبحانه وتعالى وكذلك الآن هذا الذي يصنع ما يصنع لإضافة خلق الله فيه منازعة لله عز وجل في ربوبيته في أفعاله ومخلوقاته ومصنوعاته فيستفاد من هذا الحديث وجوب ايش احترام جانب الربوبية فكما أنه لا يمكن لأحد أن يطمع في أن يعبد من دون الله ويتخذ إلها فلا يمكن لأحد أن يطمع في أن ينال شيئا من خصائص الربوبية وإلا لفات التوحيد وفي هذا الحديث إشكال وهو قوله أشد الناس عذابا أشد مع أن هؤلاء المصورين فيه منهم أشد منهم ذنبا مثل المشركين والكفار وقد اختلفت أجوبة الناس في ذلك فمنهم من قال إن الحديث على تقدير من إن من أشد الناس نعم وقد ورد في حديث أخرى ما يؤيد هذا حيث جاءت بلفظ من إن من أشد الناس عذابا ومنهم من قال إن الأشدية لا تعني أن غيرهم لا يشاركهم فلغيرهم قد يشاركهم ويشتركون في الأشدية كما في قوله تعالى أدخل آل فرعون أشد العداء وهذا إن كان سليما حيث يقال فيه كما قلنا في الأظلمية لكنه يشكل عليه أن المصور لا يساوي في الجريمة ما صنعه آل فرعون فإذا قلنا إن المصورين وآل فرعون يشتركون في الأشدة في الأشدية بقي عندنا الإشكال وهو كيف يستوي هذا الذي يصور وهو فاعل كبيره بمن هو خارج عن الإسلام ومستكبر نعم لا شك أن هذا الإشكال وارد حتى لو قلنا بأن الجامعة بينهما أن آل فرعون ينازعون في الربوبية بل قد قال لهم فرعون أنا ربكم الأعلى والمصورون فيهم منازعة في الربوبية حيث وضاهوا بخلق الله عز وجل ولكننا نقول ولو كان التقدير هكذا أو ولو كان العمر هكذا لكن فرق بين إيش المنازعتين منازعة آل فرعون ليست كمنازعة المصور ولهذا فيه رأي آخر ثالث وجه ثالث يقولون إن هذه الأشدية نسبية يعني أن الذين يصنعون الأشياء ويبدعونها نعم أشدهم عذابا هم الذين يضاهئون بخلق الله فمثل من ضاهى بصنع واحد من البشر وإن كان قد يكون فيه ظلم كما لو زاحمه فيما هو من اختصاصه فإنه لا يكون كظلم من نازع الله تعالى في الربوبية وعلى هذا فتكون الأشدية نسبية وهذا أقرب على أن فيه شيء من النظر ولو قال قائل وأنا ما رأيت أحدا قال به إن هذا من باب الوعيد الذي قد يطلق فيه الشيء لأجل تنفير النفوس منه وإبعاده عنه لو قلنا بهذا لسلمنا مما يرد علينا من هذه الإرادات وعلى كل حال ما لنا إلا أن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أشد أشد الناس عذاب يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله نعم يفترقوا في دوامه لا في شدته حتى الشدة يعني إلا تكون واحدة في ابتداء العمر الإنسان ما تطمئن نفسي لهذا لأن حكمة الله عز وجل تابع أن يكون هذا الظلم العظيم من آلف العون يساويه هذا الظلم من المصور نعم طيب حتى أشد الناس عذاب من المسلمين فيها شيء من النظر أيضا لأن في مثلا جرائم أعظم من هذا كذبة مثلا ولكن ما قلته يعني له وجه ما ينقص على وجوه التي ذكره التي ذكروه نعم نعم إذا قدرنا إن من أشد الناس نفس الشيء ما لا فرق أي من أشدهم فهم شاركوا الأشدين الأشدون أو الأشدين من أشدهم نعم مثل ما تقول من أفضلهم شارك الأفضل نعم نفس الشيخ عام الذين يظهرون بخلق الله يعني خلال المصورين الذي له مماثلة أو مباهات خلق الله الذي عنه لي أو نعم نعم سواء أراد أو لم يرد إنما الأعمال بالنياء وكذلك العلة يضاهؤون من خلق الله لكن العمل المفسدة ولو لم ينون لو زنى رجل قال ما أردت ازدنا أو راب وقال ما أردت الرباء وهذا شيء معلق بالفعل الحكم والعقوبة معلقة بالفعل فمدى فما دام حصلت المضاهات ثبت الحكم الذين يضاهؤون ولم يقول الذين ينون ذلك فالمفسدة إذا حصلت ما هو شرط النية ولكن كل واحد يقول الله أنا ما نويت أنا مثلا يقول أنه مثلا زنى بهذه المرأة المرأة غير مزوجة وقال أنا ما أردت الزنى لكن أردت أني أحجز نفسي عن أن أزني بامرأة مزوجة فأستد في راشة زوجها طيب الذين يضاهؤون بخلق الله هل يجل على العموم كما سبق في الذي قبله وأنه يشمل المضاهات بخلق الله فيما له نفس وفيما لا نفس له فيكون عاما ولكن الحديث اللي بعده ولهما عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار كل نعم هذه لفظ عمو وهي من أعظم ألفاظ العموم دلالة على العموم نعم لأنه واضحة القلية فيها واضحة جدا وأصلها مأخوذة من الإكليل وهو ما يحيط بالشيء ومنه الكلالة في الميراث للحواش لأنها تحيط بالإنسان وقول كل مصور في النار مصور عام يشمل من صور الحيوان ومن صور الأشيار ومن صور البحار ومن صور النهار كل مصور في النار ولكن ما بعد هذه الجملة العامة يقول يجعل له بكل صورة صورها نفسا يعذب بها في جهنم نعم يجعل نعم يجعل المؤلف رحمه الله في هذا الحديث فيه شيء من الوهم أولا ولهما والحديث في مسلم وليس في البخاري ثانيا يقول يجعل وهو في مسلم بلفظ يجعل وبلفظ نفسا يجعل يجعل له نفسا وإنما قال يجعل ولم يظهر الفاعل لأنه معلوم كما قال يجعل أي الله وحدفه للعلم به يجعل له بكل صورة صورها نفسا يعذب بها في جهنم هذا يدل على تخصيص العموم الأول وهو قوله كل مصور في النار وقوله نفسا يعذب بها كيفية التعذيب ما سيأتيه في الحديث الذي بعده وهو أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح ويسب نافخ وهذا تعذيب يعني يضرب ويعاقب حتى أنفخ فيه الروح ويمكن أو ما يمكن ما يمكن أبدا أن ينفخ فيه الروح كما أن من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ويمكن يعقد أو ما يمكن شعيرتين ما يمكن يعقد الشعير حبة الشعير يعني يعقدها مع الحبة الأخرى يخليه عقده خيط ما أعقد بين شعيرتين المهم أن هذا المرارب والتعذيب فيه أمر لا يمكن أن يكون نعم اللي بعده يمكن ولهم مرفوعا من صور صورة لا نعم الحديث الأول في مسلم فقط نقل مصور نعم نقل مصور أيهن أو من صور صورة من صورة من صورة رواه البخاري ثالث ثاني نعم نعم رواه البخاري في البخار أحد لا نعم راجعوها في البخاري راجعوها ويقول بالبيوع راجعوها راجعوها مهم بهذه نعم طيب الآن نشوى الحديث قول كل مصور في النار فين الظرفية والنار معروفة هي نار جهنم والمعنى أن المصورين يكونون في النار ولكن هذه الكينونة هل هي على سبيل القلود أو على سبيل التعذيب ثم يخرجون منها أما على رأي المعتزلة والخوارج فيرون أن هذه الكينونة كينونة خلود لأنهم يرون أن فاعل الكبير مخلد في النار لكن قولهم باطل وأما على مثب أهل السنة والجماعة فإنه يقولون إنه مستحق لدخل النار لكنه لا يخلد فيها وأما على رأي المرجئة فيقولون إن المراد بكل مصور الكافر لأن المؤمن عندهم لا يدخل النار أبدا مهما عمل من المعاصر والكبائر نعم لا يدخل النار ولهذا مذهب المرجئة الصالح لكثير من الناس في عصرنا اليوم نعم لكنه زين ليس بزين لأنه يبطل النصوص الدالة على الوعيد وعلى هذا فنقول إن القول الوسط في هذا أنه مستحق لدخول النار وقد يدخلها وقد لا يدخلها وقول كل مصور في النار بيّن أيضا نوع العقوبة فيه يجعل الله له بكل صورة صورها كل صورة إذا صور في اليوم عشر مرات نعم يجعل له في النار عشر صور يقال أنفق فيها الروح وقول بكل صورة صورها يشمل ما إذا كرر الصورة مرة بعد أخرى أو أتى بصورة أخرى مستجدة أولى فلو صور لإنسان أربع صور نعم نسخة واحدة أربع صور يكلف أن ينفخ في كل واحدة إذا كان معدل ما يصور في اليوم عشر كم في الشهر ثلاثمائة وكم في السنة ثلاثتلاف وستمائة ثلاثتلاف وستمائة في السنة يكلف في النار جهنم أن ينفخ فيها الروح نعم يعذب بها في النار طيب وظاهر الحديث أنه يبقى في النار معذبا حتى تنتهي هذه الصور ولكن الحديث الثاني الدال على عجزه يدل على أن له منتهى والله هذا قال ولهما عنه مرفوعا من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ كلف بمعنى ألزم أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ يعني معناه أنه يكلف بأمر لا يتمكن منه ما الفائدة من تكليفه بأمر لا يتمكن منه؟ الفائدة هي الزيادة في تعذيبه فإن قلت لماذا لا يعذبه الله تعالى بما أراد دون أن يكون العذاب مكترنا بهذا الفعل فالجواب لأجل أن يذوق جزاء ما عمل وبهذا تزداد حسرته ويزداد أسفه حيث إنه عذب بما يراه في الدنيا راحة له إما في اكتساب مال أو في إرضاء صاحب أو في إبداع وصنعه كما يوجد الآن الناس يصنعون صورا بالتلوين بأيديهم حتى إنك لا تقول هؤلاء تصورها بالآلات من شدة إتقانهم هؤلاء لا شك أنهم يرتاحون في الدنيا لما صنعوا حيث أبدعوا هذا الإبداع العظيم لكن هذه الراحة لما كانت بمعصية الله صارت يوم القيامة حسرة وندامة وقول كل فأن ينفخ فيها الروح من الذي يكلفه الله عز وجل إما أن يكلمه وإما أن يأمر الملائكة بتكليمه وإضافة الفعل الله عز وجل مع أنه من الملائكة هذا كثير نجيب المؤذن أثمان نعم نعم نعم بقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يستك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالتصوير دون الشرك فهو داخل في قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم الدرس الضواري دون الحديث القرصي أعلى سنة من القرآن نعم نعم نعم لا هذا إذا قلنا إنه كلام الله لفظا ومعنى أقول هذا إذا قلنا إنه كلام الله لفظا ومعنى ويرج عليه هذا الإراد أما إذا قلنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرويه بالمعنى عن الله فلا شكال فيه الله أعلم بكيفية ذلك ما أعرف الحديث النبوي قد يكون من الرسول صلى الله عليه وسلم لا من الله قد يكون وقد لا يكون قد يكون من الرسول صلى الله عليه وسلم وإطار الله له يكون بمنزلة الوحي كما قلنا إن إقرار الرسول على فعل الصحابي يكون بمنزلة السنة ومن المعلومة أن الرسول عليه الصلاة والسلام له أن يجتهد لولا أنا شق على أمتي لأمرته ما قال لو لم يأمرني الله لأمرته وكذلك أيضا قال لولا في صحة العشاء إن هذا لوقتها وقال لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فإذا فارس والروم يغيلون أولادهم ولا يضرهم شيئا وأمثلة هذا كثيرة من أن الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث النبوية تارت أن تكون من الله عز وجل بواسط جبريل أو بإلهام الله أعلم وتارت أن تكون من عند الرسول عليه الصلاة والسلام وإقرار الله لها بمنزلة الوحي ولهذا لما أسئل عن الشهادة أو تحدث عن الشهادة وقال إنها تكفر كل شيء قال بعد ذلك إلا الدي أخبرني به جبريل آنفا ولما جاءه الرجل المطمخ بالطيب وهو محرم وسأله نزل عليه الوحي في تلك الساعة واعتراه عليه الصلاة والسلام ما يعطي لي عنده الوحي ثم بعد ذلك سري عنه فأخبر نعم ألفية سيقول التصميم أصبحت يعني مما تعمه به البلوة نعم حاليا نعم وعرفنا حكم المصور نعم فما حكم المصور المصور نقول قد رضي بالحرام فيكون مشاركا في الإثم ضرورة مثلا أنا التمعية ما ممكن إلا إذا لها لضرورة لا بأس بهم يقدرونك مع المحضورات لا أموها على الشهان يعني رأي كثير من العلماء وأنا أرى كذلك أن التصوير الفوتوغرافي هذا ما يدخل في الحديث لأن التصوير الفوتوغرافي التقاط لما خلقه الله عز وجل فقط فلهذا نقول إذا نقول أنت الآن إذا طللت إلى وجود الصورة عندك وذهبت إلى هذا الذي يصورك ويعطيك صورك في الحال بدون أنه يعدل فيها ويبدل نقول أما هو فلا يدخل في اللعن فلا يدخل في الأشدية ولا في الظلم أي نعم ولا في اللعن أيضا يضع المصور المصور يعني مثلا يقول لك اختر يعني يمين اليسار تسر بحراس أي لا هو من أجل ضبط الصورة من أجل ضبط الآلة فقط لا هي نوعين الآلة الفوتوغرافية يقولون أنه نوعين نوع تحتاج إلى تحميق وتحتاج إلى تعديل هذه يظهر لنا تدخل في الحديث لأنه بالحقيقة ضاها خلق الله أما إذا كان يعني فيه فيه شيء أنا شاهدته صلت على الجرم اللي تبي وتطلع على طوصور ما يقولونهم هذه ما تقبل عجيب اللهم التي تستخدم هي هذه التي تحمى لأنها أقوى أما هذه الأوراقها رقيق ونوعيتها يعني لكن الحين المحمض هذا ما هو يصنع فيها شيء وزين عيونه وأنفه وشفتيه وكل شيء إذن هذا حرام هذا يدخل بالحديث لأنه قد يحط شيء أسماع لأنه يدخل بالتحريب يدخل بالتحريب لا يدخل هذا التنميم ممكن لا هو يختلف يختلف عظم عظم لو تريه بساءة عظم بلون أنه عدل وبدل هذا ما يدخل بالتحريب هم يتباهون مصورتي ما بينهم أنه أبرع بإمتقاد الصورة بس بضبطها أمام الآله فقط لأنك إردت يعني أنا الحقيقة اللي أوجب لي هذا إن المثال اللي ذكره من أباح ذلك ما يقدر الإنسان ينازح فيه كان لو أنك جبت ورق كتاب بقلم فنان ودخلت في الآلة التي تتصور وطلع الكتاب فهل أنت الذي لما حركت الآلة هل أنت اللي كتبت الحروف هذه واللي الأول الأول فهو يقول هذا ما حصل من التصوير ولا تخطيط ولا تعديل ولا تبديل لكن بس أما الذي تقولون لازم من تعديل هذا أنا أرم يدخل في الحديث وحرم عليه وعلى هذا فلا يجوز لا يجوز لهؤلاء الذين سمنا الآلات التي تذكرون لا يجوز أن يصوروا ولا لمن يحتاجها لتابعية لأنكم تعرفون الفرق بين التصوير وبين استعمال التصوير وفي مثل الزاد المستقنع قرأتهم يحرم التصوير مش بعد واستعمالهم ولهذا قال النووي رحمه الله إن التصوير حرام سواء صور لما يمتهن أو لما لا يمتهن مع أن النووي وأكثر أهل العلم يرون أن الصورة فيما يمتهن نعم جائزة فيفرقون بين التصوير وبين استعمال الصور والله الضروري سأعني أي شيخ أعني أي شيخ المعدلة هو مبدلة نعم إنسان مثلا رسم صورة بختم نعم ثم أنت أخذتها وما عمل شيء إلا أنك ختمت فقط نعم طلعت هذه الصورة نعم لأن أصلها محرم بيب هذه الآلة صنعت الآن نعم وهي تنفذ صورة مباهرة وهي تنفذ لا أبدا أبدا ولهذا نقول الآن بعض الناس أورد على الذين يقولون بالجواز قال لو صنعنا من بلاستيك آلة من بلاستيك نعم أو من حديد وبدينا على صورة وجه ثم نضع فيها بلاستيك مذوب ولا جبس ولا شيء ثم طلع هذا الوجه تقولون حرام ولا مبحرام نقول حرام لأن الفعل الأول محرم أصل صنعها الأولى حرام لكن هذه الآلة التي تصور ما هي تصور للآدمي فقط لو تجل أي شيء تحطوا تصور يعني ما هي مصنوعة لهذا الشيء كل شيء تحط أمامها جبل آدمي كتب اللي هي تتصورها والله أخي ما يجوزنا أيضا ندخل شيء في العموات ونلحق هذا الوعيد الشديد إلا إذا تيقننه داخل لأن حقيقة الأمر هذا الرجل ما صور يا أخو ما صور إطلاقه حرك آلة فالتقدت الصورة والمثال في الكتابات هذه في الخط الذي يصور في الآلة الفتغرافية أنا عندي يقنع الإنسان أنا عندي الإنسان إذا قارن بين هذا وهذا اقتنع ما في الشك أبدا أنا ما راهيت يا أخو أنا إنما نقلت صورة صورها الله عز وجل فقط ولا ما عدلت العيون ولا الأنف ولا الشفتي ولا شيء نعم ما راهيت أبل ما حصرت أصلا ما صنعتنا جائز عادي ننظر للغرض هل أنت مثلا صورتها لغرض محرم هي تكون حرام كسائل مباحات فمثلا لو أنسان صور بالتصوير اللي أقول الآن صور مثلا أنثى ليتمتع بالنظر إليها هذا حرام معلوم أو صور شيئا للذكرى يقتنيه لأن اقتنع الصور حرام نعم على كل حال لا يضع على الوقت أنا رأيي في هذا الذي أراه الآن تحرير رأيي في هذه المسألة إذا كان التصوير التقاطا محضا ليس لمن التقطه أي عمل فيه فلا أرى أنه يدخل بالنص وليس مضاهي لخلق الله ولا نستطيع أن نقابل الله عز وجل بأن نلحق عباده من الوعيد ما لا يتبين لنا أنه داخل فيه أما إذا كان في هذا التصوير الفوتوغرافي شيء من التعديل الذي تحصل به المضاهات فهذا حرام وداخل بالحديث هذا بالنسبة لعمل التصوير أو لعمل الصورة أما بالنسبة لاتخاذ الصورة فإن اتخاذ الصورة عند أهل العلم محرم في الأصل سواء كان ذلك للتمتع بالنظر إليها أو للتلذذ بها من ناحية الجنسية أو كان ذلك لمجرد الذكرى وأما إذا كان للامتهان ففيه خلاف وأنا في نفسي منها شيء في استعمال الصور للامتهان في نفسي من ذلك شيء وذلك لأن حديث النمرقة الرسول صلى الله عليه وسلم توقف ما تخلق مع أن النمرقة للوسادة هي قالت لها عائشة رضي الله عنها إنها فعلت ذلك ليتوسدها توقف وقال إن أهل هذه الصور يعدبوني وقال أحيما أخلقتم ثم قال إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة فظاهر ذلك أنه حتى فيما يمتهى لا يجوز أنك تبقى الصورة فالوراء عندي لا تستعملها حتى في المخادر يوجد المخادر عن فيها صورة حمام أو طاوس هذا أيضا لا تستعمل إذا أردت الوراء فاترك لا تستعمله وإن كان أكثر أفل العلم يرون جواز ذلك فيما يمتهى يكفي أنا أعطيتكم أنا رأي ولا فيهم خلونا ناخذ لو بيت من الألفية يعني ألا أخ عبد الباقي عبد التواب شيخ بنسبة قلت أنت هذه الكاميرا لما تنقل الصورة يقل ضل عن نفسك نعم فإننا قلت أن نقل نفس صورة الشخص كما قلت سابقا بأن هناك نقل صورة ببصف اليد نعم كأنها صورة نعم فلنقل نسا ونقلها بالضبط كمانية لأنها صورة نعم فإن هذا يجوز لا ما يجوز طيب هذه الكاميرا نعم يقول لبعض أهل العلم نعم هذه الكاميرا ماذا تعمل نعم إنما هي ترسم هذه الكاميرا نعم إنما هي ترسم ولكن رسم هذه الكاميرا أدق بكثير من رسم الإنسان لأنها مصروعة بدقة وإن فعلها فإنما هو رسم لا ما هو رسم ما هو صحيح لو قالوا ما هو صحيح لكن هذه الأضواء المشعة هي التي رسمت هذا الشيء أما ما تشوف مثلا آلات تتحرك وترسم العين وترسم الشفاء وترسم الأنف ما تشوف هذه ولا فيها هذه أيضا لكن هذه بوسط الإضاءة القوية هذه يعني لا يفعل شعاء عندهم سم أنا عطيتكم رأي في الموضوع في الهياء نعم لا ما هو من فعلي هو أما من فعل غيره فقد يكون من باب من باب العقوبة على المتسبب أما المباشر هو على ما صوره هو أي أي ما في باس لكن لا له عين ولا لأنف ولا وجه صور رجل ما في الشيء نعم نعم لكن نعتقد أنه ذكر جزء لبس ثوب أنثى وليكن تجبه ولمسلم عن ابن الهياج رضي الله عن ابن الهياج وهو من التابعين قال قال لي علي ابن أبي طالب ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم البعث هو الإرسال بأمر مهم كالدعوة إلى الله وما أشبه ذلك هذا هو البعث قال الله تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا فالبعث بمعنى الإرسال بأمر مهم وقوله على ما بعثني يحتمل أن يكون المعنى بما بعثني فتكون على بمعنى البأ أي بما بعثني عليه ويحتمل أن تكون على على ظاهرها يعني للسعل لأن المبعوث يمشي على ما بعث عليه كأنه طريق له فتقول مشى على الطريق أي مشى عليه وهذا هو الأولى لأن القاعدة عندنا أن ما وافق ظاهر اللفظ من المعاني فهو إيش أولى باللفظ فإذا كان اللفظ محتملا لمعنيين هو في أحدهما أظهر فالواجب حمله على ذلك الظاهر قال على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إلى اليمن كما هو معروف وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة في حجة الوداع قال ألا تدع ألا تدع هذه أن المسترية وبعدها لا أن نافية وتدع من صوب بأن المسترية وهي بدل من قوله على ما بعثني يعني بدل مما هي بدل مما وهي بدل بعض من كل لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث علي ابن أبي طالب بأكثر من ذلك لكن هذا مما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم عليه أن لا تدع صورة إلا طمسها صورة عام لأنه نكرة في سياق إيش في سياق النفي وكل نكرة في سياق النفي فإنها تفيد العموم نعم ها أو أنها لعندنا الآن نفي أن لا تدع ولهذا نصبت تدع ولم تجزم طيب وقوله صورة يشمل قلنا إنه عام فيشمل كل صورة ولكن المراد بذلك صورة الحيوان عند جمهور أهل العلم ولم يخالف في ذلك إلا مجاهد رحمه الله حيث قال إن الشجر المثمر يحرم أن يصور وقوله إلا طمستها كيف يكون الطمس الطمس إذا كانت ملونة لأن يوضع عليها لون آخر يزيل معالم هذه الصورة وإن كانت منقورة فمعنى أن يحفر نقره على وجهها حتى لا تتبين معالمه وإذا كانت مجسمة فإنه يزال الجسم فيها حتى تذهب معالمه وإذا كانت على صورة تمثال يعني جسم مستقل فإنه يزال رأسه كما في الحديث الصحيح في حديث تبرية قال الرسول عليه الصلاة والسلام مر برأس التمثال فليقطع حتى يكون كهيئة الشجرة فالمهم أن الطمس متعدد الآن ملون ومنقور ومنقور ونابي وتمثال وكل واحد منها له طمس يخصه وظاهر الحديث سواء كانت هذه الصورة التي تعبد من دون الله أو أو غير ذلك حتى التي لا تعبد من دون الله فإن الرسول عليه الصلاة والسلام بعث علي بن أبي طالب على أن يطمسها يأمره أن لا يدع صورة إلا طمسها مثل أمرك أن لا تترك كذا وكذا فلا هذه نافية لأن علامة الناهية الجزم وهنا منصوبة بأن النفع على يدع على كلمة يدع وهي تفسير لقوله ما بعثني يعني ألا بعثك على هذا على نفي تركك صورة إلا طمسها وقوله ولا قبرا مشرفا إلا سويته ولا قبرا مشرفا مشرفا أي عاليا إلا سويته أي سويته بما حوله من القبور ويحتمل أن يكون امراد بالتسوية هنا الإصلاح كما في قوله تعالى الذي خلق فسوى أي فسوى خلقه على أحسن ما يكون والمعنى متقاربان أو متلازمان لكن المعنى الأخير أحسن لأنه على فرض أن القبور كلها مشرفة نردها جميعا إلى إيش إلى التسوية يعني أن تكون محسنة على ما تقتضيه الشريعة أما على الأول فإذا كان بعض القبور مشرف مشرفا على غيره فإنه يسوى بغيره والإشراف له عدة وجوه