48 باب ما جاء في منكري القدر الإيمان بالقدر
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وتؤمن بالقدر خيره وشره ووجه الاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الإيمان مبنيا على هذه الأركان الستة وإذا فات ركن من الأركان سقط البنيان فإذا أنكر الإنسان شيئا واحدا من هذه
الستة صار كافرا وإذا كان كافرا فإن الله لا يقبل منه الإيمان بالله عز وجل ذكرنا فيما سبق أنه يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده وبربوبيته وبألوهيته وبأسمائه وصفاته هذا ما يتضمنه
الإيمان بالله عز وجل فمن أنكر وجود الله فليس بمؤمن ومن أقر بوجوده لكن قال ليس رب كل شيء نعم فليس بمؤمن ومن أقر بوجوده وأنه رب كل شيء لكن أنكر كونه الإله الواحد نعم فإنه لم يؤمن به
ومن أقر بذلك كله وأنكر أسماءه وصفاته أو أنكر أن يكون مختصا بها فهو غير مؤمن بالله الإيمان بالملائكة يتضمن إيش؟
الإيمان بأسماء من علمنا أسماءهم وبصفاتهم وبأفعالهم والملائكة عليه الصلاة والسلام هم عالم غيبي عالم غيبي بكار العلم والكتابة والمشيئة باعتباره في الله والخلق باعتباره في الله حكم
الكفر إنكار المشيئة باعتباره في العبد والخلق باعتباره في العبد هذا ليس بكفر ليس بكفر ولكنه بدعة سماهم الرسول عليه الصلاة والسلام الذين ينكرونه مجوس هذه الأمة لماذا لا يكون كفرا لأن
لهم شبهة في أن أفعال العباد نعم في أن أفعال العبادي نعم من مشيئتهم وهم الذين فعلوها نعم لو بين له الحق وأصر فهذا محل تردد هل يكفر أم لا يكفر ولذلك الغلاط القدرية كفار عند أهل السنة
الذين ينكرون العلم والكتابة كفار وأما الذين لا ينكرون ذلك ينكرون مشيئة والخلق باعتباره في العبد فإنهم لا يطلقون عليهم الكفر لكن يطلقون عليهم اسم البدعة والظلعة كنون بقوله تعالى من
شاء منكم من يستقيم وما تشاءون إلا يشاء منكم العالمين هم قد يؤولونها بالمشيئة العامة بالمشيئة العامة ما هو بلوية التكديم نعم كما قلت لك لو أقمنا عليهم الحجة وأزلنا عنهم الشبهة
وأصروا فهذا يكون محل تردد قد نحكم بكفرهم لعنادهم طيب ثم قال نشوف الآن كلام كلام من عمر وقال ابن عمر والذي نفسه من عمر بيده أصروا عنه أين جوابه جملة لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم
أنفقه بسبب الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر وابن عمر من عمر الله عنه وعنبيه ذكر حكمهم بالنسبة لقبول عملهم ما قالهم كفار لكن حكمه بأن إنفاقهم في سبيل الله لا يقبل يستلزم الحكم
بماذا؟
بكفرهم وإنما قال ابن عمر ذلك جوابا على ما نقل عنه من أن أناسا من أهل البصرة يقولون إن الله عز وجل لم يقدر الأفعال وأن الأمر أنف وأنه ما يعلم بأفعال العبد حتى يعملها وتقع منه فابن
عمر حكم بكفرهم المستلزم من قوله لا يقبله الله من ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر والذي لا تقبل منه النفقات منه الكافر بقوله تعالى وما منعهم أن تقبل منه النفقاتهم إلا أنهم كفروا
بالله وبرسوله ثم استدل ابن عمر استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذا الإيمان يجب أن تؤمن بكل جزء منه
ما هو بالجميع بكل جزء تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولوم الآخر والقدر خيره وشره فإن كفرت بواحد من هذه الستة فأنت كافر بالجميع لأن الإيمان كل لا يتجزأ كما قال الله تعالى ويقولون
نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم كافرون حقا طيب الإيمان بالله سبق لنا أنه يتضمن أمورا أربعة نعم نعم الإيمان بوجوده والإيمان برموبيته وبأولوهيته
وبأسمائه وصفاته وسبق الكلام على هذه الأنواع الأربعة وأدلتها من الكتاب السنة الإيمان بالملائكة يتضمن أمورا ثلاثة أو أربعة نعم بوجودهم هذا واحد نعم والإيمان بالملائكة لازم نؤمن
بوجودهم هذا الإيمان بوجودهم وبمن علمنا اسمه منهم وبأفعالهم وصفاتهم تكون الإيمان بالملائكة يتضمن أربعة أشياء فممن علمنا صفاته شبريل علمناه على خلقة التي خلق عليها له ستمائة جناح قد
سد الأفق وهذا يدل على عظمته وأنه كبير جدا إذا كانت جنحته ستمائة وهو قد سد الأفق فمنه أنه فوق ما كلنا تصور ومع ذلك يأتي أحيانا بصورة بشر وأتى مرة بصورة دحية الكلب وأتى مرة بصورة رجل
شديد سواد الشعر شديد بيض ثياب لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرف أحد من الصحابة فجلس إلى النبي عليه الصلاة والسلام جلسة المتعلم المتأدن الإيمان بالكتب يتضمن الإيمان بأنها حق من عند
الله وبتصديق أخبارها وبالتزام أحكامها ما لم إيش؟
ما لم تنسخ وعلى هذا فلا يلزمنا أن نلتزم من أحكام الكتب السابقة ما نسخ وكلها منسوخة بالقرآن إلا بأشياء معينة قد لا تكون كثيرة وكذلك لا يلزمنا العمل بما نسخ في القرآن لأن القرآن فيها
أشياء منسوخة فنقول إذن الإيمان بالكتب يتضمن الإيمان بأنها حق من عند الله وتصديق أخبارها والتزام أحكامها ما لم تنسها طيب والتعين ونؤمن بما علمناه معيناً مثل التوراة والإنجيل والقرآن
والزبور وصحف إبراهيم وموسى ونؤمن بأن كل رسول أرسله الله فمعه كتاب كما قال تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبيات وأنزلنا معهم الكتاب وقال يحيى إني عبد الله آتاني الكتاب وقال عيسى أيضاً
كذلك فكل نبي فمعه كتاب نعم كل رسول كل رسول معه كتاب طيب والإيمان بالرسل نؤمن بأنهم حق صادقون مصدوقون ونؤمن بما أخبروا به بما صح عنهم من الأخبار وبما ثبت عنهم من الأحكام ما لم تنسها
ونؤمن بأعيان من علمنا أعيانهم وما لم نعلم فنؤمن بهم على سبيل الإجمال ونعلم أنه ما من أمة إلا خلا فيها نذير وأن الله سبحانه وتعالى أرسل لكل أمة رسولاً تقوم به الحجة عليهم كما قال
الله تعالى الرسولاً مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل والبشر إذا لم يأتيهم رسول يبين لهم فهم محذرون لأنهم يقولون يا ربنا ما أرسلت إلينا رسولاً كما قال الله
تعالى فيقول ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخصه فلابد من رسول يهدي به الله الخلق نعم نعم نعم ما يدل على كيف فترة صحيح يعني الفترة بين عيسى ومحمد عليه
الصلاة والسلام من أطول ما يكون قامت لأن فيها بقايا مثل ما جاء في الحديث الصحيح في مسلم إن الله نظر إله الأرض عربهم وعجمهم فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب وكما قال تعالى فَلَوْلَا
كَانَ مَنْ قُلُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ ولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض نعم إلا قليلاً من أنجان المهم اليوم الآخر قال الشيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله يدخل في الإيمان بلم آخر الإيمان
بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت ذكر هذا في العقيدة الوسطية هذا الكتاب العجيب كتاب مختصر لكن مبارك من أفيد ما كتب في بابه رحمه الله وعلى هذا فتنة القبر ما
من الإيمان باللوم الآخر عذاب القبر ونعيمه من الإيمان باللوم الآخر كذا النفخ في الصور وقيام الناس من قبورهم لرب العالمين حفاتاً عراتاً وورلاً بهماً هذا أيضاً من الإيمان باللوم الآخر
الإيمان بالموازين وبالصحف وبالصراط وبالحوض وبالشفاعة كل هذا من الإيمان باللوم الآخر منه ما هو معلوم بالتواتر ومنه ما هو معلوم بالقرآن ومنه ما هو معلوم بالأحار من السنة لكن كل ما
صحت فيه الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمر اللوم الآخر فإنه يجب علينا أن نؤمن به ثم قال وتؤمن بالقدر خيره وشره هنا أعاد الفعل ولم يكتف بواو العطف لأن الإيمان بالقدر مهم
فكأنه مستقل برأسه الإيمان بالقدر هو أن تؤمن بتقدير الله عز وجل للأشياء كلها سواء ما يتعلق بفعله أو ما يتعلق بفعل غيره وأن الله عز وجل قدرها وكتبها عنده قبل أن يخلق السماوات والأرض
بخمسين ألف سنة ومعلوم أنه لا كتابة إلا بعد علم فالعلم سابق عن الكتابة ثم إنه ليس كل معلوم الله تعالى مكتوبا لأن الذي كتب إله إلى يوم القيامة وهناك أشياء بعد يوم القيامة كثيرة أكثر
مما في الدنيا هي معلومة عند الله عز وجل ولكنها لم يرد في الكتابة والسنة أنها مكتوبة إنما الكتابة إلى يوم القيامة هذا القدر قال بعض العلماء إنه سر من أسرار الله وهو كذلك ما أطرع
الله عليه أحدا لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا إلا ما أرحاه الله عز وجل إلى رسله وإلا فإنه سر مكتوم حجعلا به قال الله تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وإذا قلنا إنه سر مكتوم فإنه أي
هذا القول يقطع حجة العاصي بالقدر أو يقطع احتجاج العاصي بالقدر لأننا نقول لهذا العاصي الذي عصى الله عز وجل وقال هذا مقدر علي نقول له ما الذي أعلمك أنه مقدر عليك حتى أقدمت أفلا كان
الأجر بك أن تقدر أن الله تعالى قد كتب عليك السعادة أو كتب لك السعادة وتعمل بعمل أهل السعادة لأنك لا تستطيع أن تعلم أن الله كتب عليك الشقاء إلا بعد وقوعه منك فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم فهذا القول يعني تستريح له النفس وتطمئن إليه أن القدر سر من أسر الله مكتوم ما يطلع عليه إلا بعد وقوع المقدور وقوله خيره وشره خيره وشره ما هو الخير والشر؟
الخير ما يلائم العبد والشر ما لا يلائمه ومعلوم أن المقدورات خير وشر فالطاعات خير والمعاصي شر والغنى خير والفقر شر والصحة خير والمرض شر وهكذا يعني سواء كلا في الأمور الشرعية أو في
الأمور الكونية ولكن هنا نقطة يجب أن نعرفها وهي أن الخيرية والشرية ليست باعتبار قضاء الله سبحانه وتعالى فقضاء الله سبحانه وتعالى كله خير حتى ما يقضيه الأمن شر هو في الواقع خير وإنما
الشر في المقضي كذا يا اسمي حسين طيب كذا يا حسين ماذا قلت؟
هل قلتها كذا؟
ماذا معنى؟
ماذا معنى؟
ماذا معنى؟
معنى هو عالوة بعيد نحن نقول الخير والشر ليست باعتبار قضاء الله الذي هو فعله لكنها باعتبار المقضي فالمقضي هو الذي يكون خيرا وشرا أما قضاء الله نفسه فهو خير الدليل قول النبي صلى الله
عليه وسلم الخير بيديك والشر ليس إليك ما قال الشر ليس في يديك؟
مقابل الخير بيديك فلقال الشر ليس إليك لا ينسب ولا نسبة إلى الله فضل أن نكون بين يديه أو ليس بين يديه فالخير الشر لا ينسب إلى الله أبدا فلو قال قال الخير بيديك والشر بيديك وكل شيء
إليك صحيح إلا قال الخير بيديك والشر بيديك وكل شيء إليك نقول غرط أما الخير بيديك صح وكل شيء إليك صح والشر بيديك لا لأن رسول الله سلام قال الخير بيديك والشر ليس إليك وعلى هذا فلا
ينسب الشر إلى الله عز وجل لا إرادة ولا قضاء الله عز وجل ما يرد الشر نعم لكن الشر يكون في ماذا في المقضي قد يلائم الإنسان وقد لا يلائمه وقد يكون طاعة وقد يكون معصية فهو في المقضي
ومع ذلك فهو وإن كان شرا فإنه شر في محله وخير في محل آخر أو شر في محله للإيصال إلى الخير انتبه ما يكون شرا محضا حتى المقضي على كونه شرا ليس شرا محضا بل هو شر من وجه خير من وجه أو شر
في محل خير في محل آخر ولنضرب لذلك مثلا الجد والفقر هذا شر قل لا لكنه خير خير باعتبار ما ينتج منه قال الله تعالى ظهر الفساد في البدء والبحر بما كسبت إلى الناس ليذيقهم بعض الذي عامل
موكله بعض الذي عاملوا النتيجة لعلهم يرجعوه والرجوع إلى الله عز وجل من معصياته إلى طاعته لا شكل وخير وينتجوا خيرا كثيرا فألم الفقر وعلم الجدب وعلم المرض وعلم فقد أنفس كله ينقلب إلى
لذة إذا كان يعقبه الصلاح ولهذا قال لعلهم يرجعوه وكم من أناس انطغوا بكثرة المال وزادوا ونسوا الله عز وجل واشتغلوا بالمال فإذا أصيبوا بالفقر رجعوا إلى الله وعرفوا أنهم ظلون إذا صار
هذا الشر خيرا باعتبار آخر قلوا لا قطع يد السارق لا شكل أنها شر بالنسبة له شر تقطع يدهم معلوم أنها شر عليه لكنها خير بالنسبة له وبالنسبة لغيره أما بالنسبة له فلأن قطعها يسقط عنه
العقوبة في الآخرة وعذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخرة فهو إذا شر الله لكنه من جهة أخرى خير وهو أيضا خير في غير محله فإن فيه ردعا لمن أراد أن يسلق هو له وفيه أيضا حفظ للأموال لأن
السارق إذا أعرف أنه إذا سرق ستقضع يده انتنع من السارقة فصار في ذلك حفظ لأموال الناس نعم ولهذا لما قال بعض الزنادق يد بخمسمئين عسجدا وديت ما بالها سرقت في ربع دينار قطعت نعم ما
بالها قطعت في ربع دينار تناقض ما لنا إلا السكوث له نعم ثم يقول ونستجير بمولانا من النار كيف تستجير مولانا من النار ونتقول هذا تناقض حكم الله تناقض نعم قول من تناقض نعم لكنه أجيب
بالرد عليه ردا محيما فقيل فيه حماية النفس أغلاها وأرخصها حماية المال فافهم حكمة الباري نعم قبله قل للمعذي عار أي ما عاري جهل الفتاة وهو من ثوب التقى عاري نعم جاهل ولا عند التقوى ثم
ذكر بيتا آخر نسيته ثم قال حماية النفس أغلاها وأرخصها حماية المال فافهم حكمة الباري وجه ظاهر حماية النفس أغلاها لأن لو قلنا من قطع يد الإنسان فعليه ربع دينار واش يساوون الجنات ها
يمشون على هيده الناس قطعوا مدام أربع أيدي بهن دينار واحد كما يقول العام أرخص أخوه في رسه نعم لكن إذا قيل فيها خمسمائة دينار نصف ديه تحتفظ النفوس ولا لا ها تحفظ النفوس بهذا فإذا
قطعت بربع دينار صار في ذلك حماية ها لأموال الناس إذا عرف الإنسان إذا سرق ربع دينار قطعت يده ما يقطع ما يسرق فالحاصل أن نقول إن قضاء الله الكون والشرع لا شر فيه إطلاقا وأما المقضي
نعم ها فهو الذي فيه خير وفيه شر ومع ذلك فإن الشر الذي فيه ها ليس شرا محظا لأنه قد يكون خيرا في غير محله وقد يكون خيرا باعتبار ما ينتجه وقد يكون خيرا في محله أيضا في محله خير من وجه
شر من وجه فمثل أن طور الفساد في الأرض في البري والبحر هو شر لكن خير باعتبار العاقبة قطع يدي السارق قلت إنه خير شر وخير في محله يعني باعتبار للسارق نفسه كيف يكون خيرا للسارق كفارة
الله وخير في غير محله لما فيه من حفظ أموال الناس وردع الجنات عن السارق فإذا تأملت هذا يا أخي فاعلم أن حكمة الله عز وجل فوق ما تصوره ما تصوره وأن الله عز وجل ما يقضي قضاءا كونيا أو
شرعيا إلا وهو متضمن للخير لكن قد يكون الخير محظا وقد يكون الخير راجحا وفيه شر نعم أعوذ بك منك وبك منك نعم أعوذ بك منك إلا أنه لا مجأ من الله إلا إليه إذا أرد الله بقومي سوءا فلا
مرد له فأنا أعوذ بك منك إذا قضيت علي قضاءا بسبب أعمالي السيئة فلا مجأ لي إلا أنت ومده ومعر بيان ديوانه واشتنى عليه وأنه خر التفكير أدبأ بعض الأدب تولف التسالة أي على كل حال تعرف
الأدبأ الأدبأ عندهم من الجهر بأحكام الشراء شيء كثير فلا عبرة بمدحهم ما في شك يقال أنتم إذا متعتموا بهذا لماذا لا تنظرون إلى أحوال الأخرى ثم المقضية ينسب إلى إن كان من العبد فهو إلى
العبد ينسب إلى العبد مثل المعصية تنسب إلى العبد وإذا كان من الله عز وجل فإنه ينسب إلى الله عز وجل لكن يقال إن تقديره لهذا الشيء خير نعم نعم نعم كيف ذلك أنه بينا وجهه نعم لا لا لا
هذا إذا أشتك فيه في نفس العمل لكن هؤلاء ما لهم دخل العمل هؤلاء كفروا بالقدر وأنفقوا في سبيل الله ولو كان المفسد هنا مقارن لعملهم يعني يتعلق بنفس العبادة صح أن يقال إن العبادة لا
تقبل مع كون إنسان مؤمنا كما لوصل إنسان مهدثا مثلا فإنها لا تقبل منه ومع ذلك فإنه لا يقفر بهذا على قول الراجح هذا لأن المفسد مقارن للعمل متعلق به أما هذه مسألة القدر ما لا تخل في
الانفاء نعم ينفقه ثم أنفقه في سبيل الله فهذا يوضحه آية التوبة وما منع أن تقنه من نفقاته طيب ثم قال المؤلف وعن عبادة إن الصامت رضي الله عنه أنه قال لابنه يا بني إنك لن تجد طعم
الإيمان حتى تعلم أن ما أصاب فلم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك فهدنا عبادة من الصامت رضي الله عنه أنه ينبغي للأب أن يسدي النصائح لأبنائه ولأهله وأن يختار العبارات الرقيقة التي
تلين القلب حيث قال يا بني وفي هذا التعبير من اللطافة وجاذب القلب ما هو ظاهر وقول لن تجد طعم الإيمان هذا يفيد أن للإيمان ضعما كما جاءت في السنة وطعم الإيمان مر قل لي حلو نعم حلو
وطعم الإيمان ليس كطعم الأشياء المحسوسة طعم الأشياء المحسوسة إذا أتى بعدها طعم آخر أزالح لكن طعم الإيمان يبقى يبقى مدة طويلة حتى أن الإيمان أحياناً يفعل عبادة في صفاء قلب وحضور قلب
وخشوع الله عز وجل تجده يتطعم بتلك العبادة مدة طويلة فالإيمان له حلاوة وله طعم لا يدركه إلا من أسبغ الله عليه نعمته بهذه الحلاوة وهذا الطعم وقول حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك
قد تقول ما أصابني لم يكن ليخطئني هذا تحصل حاصل لأن الذي أصاب الإنسان أصابه نعم فلا بد أن نعرف معنى هذه العبارة فيحمل هذه العبارة على أحد أو عليهما جميعا إما أن المعنى ما أصابك أي
ما قدر الله أن يصيبك فعبر عن التقدير بالإصابة لأن ما قدر سوف يقع ويصيب فما قدر الله أن يصيبك لم يكن ليخطئك مهما عملت من الأسباب الاحتمال الثاني ما أصابك فلا تفكر أن يكون مخطئا لك
يعني لا تقول لو أني فعلت كذا ما حصل كذا لأن الذي أصابك الآن ما يمكن أن يخطئك فكل التقديرات التي تقدرها وتقول لو أني فعلت ما حصل كذا هي تقديرات يائسة لا تؤثر شيئا وأي كان فالمعنى
فالمعنى صحيح على وجهه فما قدر الله أن يصيب العبد فلا بد أن يصيبه ولا يخطئه وما وقع مصيبا للإنسان فإنه لن يمنعه شيء ولن يرفعه شيء إذا أمنت هذا الإيمان ذقت طعم الإيمان لأنك تطمئن
وتعلم أن الأمر لا بد أن يقع على ما وقع عليه ولا يمكن أن يتغير أبدا مثال ذلك رجل خرج بأولاده إلى النزهة فدب بعض الأولاد إلى بركة عميقة فسقط فغريق فمعت قال أنه لو ما طلعت فهم اليوم
كان أحسن كما يموت الولاد يقول هذا ما يمكن لا بد أن تجري الأمور على ما جرت عليه ما يمكن تتغير ما أصابك لم يكن ليخطئك حينئذ يطمئن الإنسان ويرضى ويعرف أن لا مفر وأن كل التقديرات
والتخليلات التي تقع في ذهنه كلها من الشيطان لا تقول لو أني فعلت كذا لك أنا كذا فإن لو تفتح عامل الشيطان وحينئذ يرضى ويسلم وقد أشار الله إلى هذا المعنى في قوله لما قال ألم تعلم أن
الله ألم في السنة والأرض نعم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتوا ولا تفرحوا بما أتاكم والله لا يحبك
إلا مختلف فخور فأنت إذا علمت هذا العلم وتيقنته بقلبك ذقت حلوة الإيمان واطمأننت واستقر قلبك وعرفت أن الأمر جار على ما هو عليه لا يمكن أن تغير ولهذا دائما بإذن الله يجد الإنسان
الأمور سارت ليصل إلى هذه المصيبة فتجده يعمل أعمالا ما كان عادة أن يعملها ويفعل أفعال ما كان عادة أن يفعلها حتى يصل إلى ما أرد الله عز وجل مما يدل على أن الأمور بقضاء الله وقدره
وحينئذ تطمئن وكذلك ما أخطأك لم يكن يصيبك نقول فيه مثل الأول يعني ما قدر أن يخطئك فلن يصيبك فلو أن أحدا سمع بموسم في بلد ما موسم تجارة وسافر بأمواله لهذا الموسم فلما وصل وجد أن
الموسم قد فات نقول له ما أخطأك من هذا الربح الذي كنت تعد له لم يكن ليصيبك مهما كان ومهما عملت يعني ما قدر أن يخطئك فلا يمكن أن يصيبك أو نقول ما أصابك ما أخطأك لم يكن ليصيبك لأن
الأمر لا بد أن يجري على ما قضاه الله وقدره وأن تجرب نفسك تجد أنك إذا حصلت على هذا اليقين ذقت حلوة الإيمان ثم استدل لما يقول بقوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما
خلق الله القلم فقال له اكتب أنا عندي بالرف وهي مروية بالوجهين إن أول ما خلق الله القلم على رواية الرف يكون القلم خبر إن ويكون أول ما خلق الله القلم لكن ليس من كل المخلوقات كما
سنبين إن شاء الله تعالى وأما على رواية النص فإن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وما أكتب عندكم فقال ولا قال له فقال له اكتب يكون خبر أول محذوف خبر إن يكون خبر إن محذوفا
أو قال له اكتب وتكون الفاء زائدة ويكون المعنى أن الله أمر القلم أن يكتب عند أول خلقه له يعني خلقه ثم أمره أن يكتب واضح وعلى هذا المعنى لا إشكال فيه لكن على المعنى الأول اللي هو
الرف يشكل هل إن أول المخلوقات كلها هو القلم نعم الجواب لا لأننا لو قلنا إن القلم أول المخلوقات وأنه أمر بالكتابة عندما خلق لكنا الآن نعلم ابتداء خلق الله للأشياء وأن أول ما صار
الله يخلق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ونحن نعلم أن الله عز وجل خلق أشياء عظيمة وكثيرة قبل هذه المدة في أزمية لا أعلمها إلا الله عز وجل لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال
خالقا وعلى هذا فيقول إن أول ما خلق الله القلم يحتاج إلى تأويل ليطابق ما علم بالضرورة من أن الله تعالى له مخلوقات عظيمة قبل هذا الزمن قال أهل العلم وتأويله أن المعنى أن أول ما خلق
الله القلم مما نشاهده من المخلوقات وهو السماوات والأرض فهي أولية نسبية أي بالنسبة لخلق السماوات والأرض ولهذا قال ابن القيم في النونية هو الناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به
من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده قولان عند أبل على الهمدان والحق أن العرش قبل لأنه قبل الكتابة كان ذا عركان ثم قال فقال له اكتب القائل من الله عز وجل يخاطب القلم والقلم جماد
لكن كل جماد أمام الله فهو مدرك وعاقل ومريد والدليل على هذا قوله سبحانه وتعالى في سورة فصلة قل أئنكم نتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها
رواسر من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم السواء للسماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتياء طوعا أو كره يعني لا بد أن تنقاد لأمر الله طوعا أو كره فكان
الجواب قال تا أتينا طائعين أتينا طائعين إذن خوطب خوطبت السماوات والأرض وأجابت أجابت ودل قوله طائعين على أن لها إرادة وأنها تطيع نعم إذن فكل شيء أمام الله عز وجل فهو مدرك ومريد
ويجيب ويمتثل قال اكتب قال يا ربي وماذا أكتب في هذا دليل على أن الأمر المجمل لا حرج على الإنسان في طلب استبانته أو لا حرج على المأمور في طلب استبانته وعلى هذا فأننا نقول لبعض الآباء
الغشم إذا قال لولده رح مثلا قال طيب ونروح بعض الآباء الغشم يصب يقول ونروح امتثل امش حتى وجه نقول لا مانع إذا كان الأمر مجملا فإن طلب استبانته معصية كل غير معصية غير معصية هذا القلم
لا شك أنه امتثل لأمر الله سبحانه وتعالى وماذا قال ربي وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة الله أكبر فكتب المقادير ولا لا كتب إذا قال المعلم الغيب لكن الله أمره ولا بد
أن يمتثل الأمر الله فكتب هذا القلم الذي يعتبر جمادا بالنسبة لمفهومنا كتب كل شيء أمره الله ويكتبه لأن الله إذا أراد شيء قال له كن فيكون على حسب مراد الله فلهذا قال فأمر قال اكتب
مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة كل نصير العموم فتعم كل شيء مما يتعلق بفعل الله أو بفعل المخلوقين وقوله حتى تقوم الساعة ما هي الساعة القيامة وأطلق عليها لفظ الساعة لأن كل شيء عظيم من
الدواهي وقال له الساعة نعم يعني الساعة المعهودة التي تذهل الناس وتحيق بهم نعم وتغشاهم حتى تقوم الساعة وذلك عند النف في الصور ثم قال لأتل ابنه يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول من مات على غير هذا مني من مات على غير هذا المشر له أن الله كتب مقادير فليس مني هذا من رسول الله لأنه كافر والرسول صلى الله عليه وسلم بريء من كلك يستفار من هذا الحديث
ملاطفة الأبناء بالموعظة من قوله يا بني ويستفار منه أيضا أنه ينبغي أن يلقن الأبناء بغر أن يلقنوا الأحكام بأدلته لأنه ما قال له أن الله كتب مقادير كل شيء من عنده ولكنه أسنده إلى من؟
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فمثل إذا أردت أن تقول لابنك سمي الله على الأكل واحمد الله على إذا فرقت صحيح يمكن أن تقول سمي الله إذا أكلت واحمد الله إذا فرقت يعني يحصل بالمقصود لكن
إذا قلت سمي الله على الأكل واحمد الله إذا إذا فرقت لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يرضى عن العبد يأكل الأكل ويحمده عليها ويشرب الشرب ويحمده عليها إذا فعلت ذلك استفدت
فائدتي الأول أن تعود ابنك على اتباع الأدلة اتباع الأدلة والثاني أن تربيه على محبة الرسول عليه الصلاة والسلام وأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الإمام المتبع الذي يجب الأخذ بتوجيهاته
صلى الله عليه وسلم وهذه في الحقيقة أنا أقول إننا غافلون عنها أكثر الناس اللي يعتبر طيبا منهم أن يوجهه إلى الأحكام فقط لكن ما يربط هذا التوجيه بالمصدر الذي هو الكتاب والسنة نعم يقول
من مات على عير هذا فلا سميني وفي رواة لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال لا أكتب فقال له له فقال لا أكتب لا ماهم ما هو واضح وشنا عندكم بالشرح فقال له أكتب أنا عندي لا بين
قالوا أكتب له وشنا عندكم بالشرح نعم نعم فقال له أكتب هذا جميع أو نقول ما الحالة اسم استفهام مفعول مقدم لأكتب مفعولا مقدما لأكتب وأكتب في المضالة مرفوض بالضمة الظاهرة أما إذا لم
تلغى فنقول ما اسم استفهام مبتدى والذي خبره يعني من الذي أكتب والعائد على الموصول محذوف والتقدير من الذي أكتبه انتبه لأسره مثل الذي كدس الزارع ثم يجلها ويطير نعم طيب قوله ولما خلق
الله القلم عندي بالرف فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة نقول فيه ما قلنا فيما سبق ولكنه مفيد أمرا زائدا على ما سبق وهو قوله فجرى في تلك الساعة فإنه صريح
في أن القلم امتثب والحديث الأول يقول اكتب ما قادر كل شيء حتى تقم الساعة وليس فيه أنه كتب ولكن نحن نعلم أنه سيكتب إلا أن هذا فيه التصريح بأنه كتب هجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى
يوم القيامة فيستفاد منه ما سبق من كتابة الله سبحانه وتعالى كل شيء إلى قيام الساعة وهذا موجود في القرآن الكريم ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على
الله يسير وقال تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أي من قبل أن نبرأ الخليقة إن ذلك على الله يسير وقوله إلى يوم القيامة هو يوم البعث وسمي يوم
القيامة لقيام أمور ثلاثة فيه الأول قيام الناس من قبورهم لرب العالمين لما قال تعالى ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين وثانيا قيام الأشهاد الذين يشهدون للرسل وعلى الأمم بقوله
تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم يقوم الأشهاد والثالث قيام العدل لقوله تعالى ونضع الموازن القسطة ليوم القيامة فلذلك سمي يوم القيامة وفي
رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أحرقه الله بالنار من لم يؤمن به أحرقه الله بالنار في هذا دليل على أن الإيمان بالقدر واجب ولا يتم
الإيمان إلا به وأن من لم يؤمن به فإنه يحرق بالنار وقوله أحرقه الله بالنار بعد فمن لم يؤمن يدل على أن من أنكر أو شك فإنه يحرق بالنار لأن لدينا ثلاث مقامات المقام الأول الإيمان
والجزم بالقدر بمراتبه الأربع والثاني إنكار ذلك المقام الثاني إنكار ذلك وهذان واضحان كيف واضحان لأن الأول إيمان والثاني كفر والمقام الثالث الشك والتردد فهل يلحق بالإيمان أو يلحق
بالكفر يلحق بالكفر ولهذا قال فمن لم يؤمن وضد هذا النفي أو دخل في هذا النفي من أنكر ومن ومن شك وفي قوله أحرقه الله بالنار دليل على أن عذاب النار محرق وأن أهلها ليس كما زعم بعض أهل
البدع يتكيفون لها حتى لا يحسون بألم بل هم يحسون بالألم والعاذ بالله وتحرق أجسامهم وقد ثبت في حديث الشفاعة أن الله يخرج من النار من كان من المؤمنين حتى صاروا حمما يعني فحما أسود
وهذا يدل على أن النار تحرق وقد دل عليه القرآن في قوله تعالى وذوقوا وذوقوا على بحره وفي قوله كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال
أتيت أبي بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من نفسي فقلت ما عندي له ما يخال ما يضر في نفسي بدل في قلب في قلبي بدل في نفسي فقلت له في نفسي شيء من القدر فقلت
له من قلبي وش بعد من قلبي في نفسي طيب طيب أنا أعدها عليكم وواحد منكم إذا كانوا خالفين لي فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي هذا هو أي غلط طيب قولوا في
نفسي شيء من القدر لم يفصح عن هذا الشيء لكن لعله لما حدثت بدعة القدر وهي من أول البدع حدوثا لما حدثت صار الناس يتشككون فيها ويتكلمون فيها وإلا فإن الناس قبل حدوث هذه البدعة كانوا
على الحق ولا سيما أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على قومه ذات يوم على أصحابه ذات يوم وهم يتكلمون في القدر فغضب النبي عليه الصلاة والسلام غضب من ذلك وأمرهم بأن لا يتنازعوا وأن لا
يختلفوا فكف الناس عن هذا حتى قامت بدعة القدرية وحصل ما حصل من الشبه فهذا يقول ابن الديلمي إن في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي يذهب القدر ولا يذهب هذا الشيء
وهكذا يجب على الإنسان إذا أصيب بمرض أن يذهب إلى أطباء ذلك المرض وأطباء مرض القلوب من هم العلمة ولسيما مثل الصحابة رضي الله عنهم كأبي بن كعب نعم فلكل داء طبيف يقول فقال لو أنفقت شفى
الدواء الناجع لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وهذا يدل على أن من لم يؤمن بالقدر فهو كافر لأن الذي لا تقبل منه النفقات هم الكفار حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما
أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وسبق الكلام على هذه الجملة ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار مت ولا مت بالضمع لأنها من مات يموت وفيه لغة أخرى ولو ميت بالكسر كما في
قوله تعالى ولئن ميتم أو قتلتم في إحدى القراءتين وهي على هذه القراءة من مات يميت بالي ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار لماذا جزم أبي بن كعب رضي الله عنه بأنه إذا مات على غير هذا
كان من أهل النار لأن من أنكر القدر فهو كافر والكافر يكون من أهل النار الذين هم أهلها المخلدون فيها نسأل الله العافية هذا الدواء هل يفيد نعم يفيد كل مؤمن بالله إذا علم بأن منتهى من
لم يؤمن بالقدر هو هذا فلابد أن نرتدع ولابد أن يؤمن بالقدر على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيدة بن ثابت فكلهم
حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم في صحيح قول حدثني بمثل ذلك المشار إليه إيش الإيمان بالقدر وأن يعلم الإنسان أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم
يكن ليصيبه وكل هؤلاء العلماء على جلة كلهم من أهل القرآن فأبي بن كعب من أهل القرآن ومن كتبة القرآن حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام دعاه ذات يوم وقرأ عليه سورة لم يكن وقال إن الله
أمارني أن أقرأها عليك فقال يا رسول الله سمان الله لك قال نعم فبكى رضي الله عنه بكى فرحا ول خوفا بكى فرحا أن الله عز وجل سماه باسمه لنبيه وأمر نبيه أن يقرأ عليها للسورة وأما عدره
مسعود فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من أراد أن يقرأ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأ بقراءة ابن أم عبد وأما زيد بن ثابت فهو أحد كتاب القرآن في عادي أبي بكر رضي الله عنه نعم زيد
بن ثابت حذيفة بن يماني أيضا مشهور حاله وهو أنه صاحب السر الذي أسر إليه النبي عليه الصلاة والسلام بأسماء المنافقين كلهم من الصحابة الأجلة وحدثوه بمثل هذا الحديث عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم والحاصل أن هذا الباب يدل على وجوب الإيمان بالقضاء والقدر بمراتبه الأربع ويرد على هذا أسئلة أولا الإيمان بالقدر هل هو من باب الإيمان بالربوبية أو بالألوهية أو
بالأسماء والصفات نعم تعلقه بالربوية أكثر من تعلقه بالألوهية والأسماء والصفات ثم تعلق بالأسماء والصفات أكثر من تعلقه بالألوهية وتعلقه بالألوهية أيضا ظاهر لأن من الألوهية لأن
الألوهية بالنسبة لله يسمى توحيد الألوهية وبالنسبة للعبد يسمى توحيد العبادة والعبادة فعل العبد فلا تعلق بالقدر فالإيمان بالقدر إذن له مساس بأقسام التوحيد الثلاثة ثانيا هل اختلف
الناس في القدر والجواب نعم اختلفوا فيه على ثلاث فرق فرقتان متطرفتان وفرقة وسط الفرقتان المتطرفتان هما الجبرية والقدرية فأما الجبرية فغلوا في إثبات القدر غلوا في إثبات القدر وقالوا
إن الله عز وجل خالقوا كل شيء وأن كل شيء بمشيئته وأن الله تعالى كتب كل شيء وبناء على ذلك فإن الإنسان مجبر على عمله نعم ولذلك في الجبرية ثلاث جيمات كلها مذمومة أصحاب الجيمات الثلاثة
ما هي الجبرية والجهمية والمرجعة والمرجعة وإرجاعهم متطرف لأنهم يقولون إن الإيمان هو التصديق وأن الناس في الإيمان شيء واحد فأفسق الناس وأعدل الناس في الإيمان شيء واحد ولسنا ما نريد
البحث في هذا قصده أن الجبرية هم الجهمية من وجه يعني هم طائفة واحدة جهمية وجبرية ومرجعة يقولون إن الإنسان مرجبر على عمله وأنه يتحرك بلا إرادة وأن سقوطه من السطح كنزوله منه باختياره
نعم ولا شك أن هذا القول باطل يدل عليه الكتاب والسنة والواقع والحكمة لو كان الأمر كما قالوا لكان مدحم الطائع وذم العاصي عبث لأنه كلهم يفعلون بغالي اختيار ولكانت عقوبة العاصي ظلما
أقول لا لأنه يقول أنا ما عصيت في اختياري هذا شيء مجبر عليه كيف تعاقبون ولهذا يقولون الشبرية شب بناء على أصلهم الفاسد يقولون إنه لا ظلم وإن عوقب العاصي على معصيتهم لأن الظلم عندهم
هو أن يتصرف المتصرف أو الفاعل في غير ملكه والكل ملك لله عز وجل ولهذا قالوا إن الظلم بالنسبة لله عز وجل محال لذاته محال لذاته مش معنى محال لذاته؟
يعني لا يتصور الظلم من الله لا يتصور وقوع ظلم من الله عز وجل لأنه محال لذاته وعلى رأيهم هل لتمدح الله عز وجل بالنسبة للظلم عن نفسه هل له وجه؟
إذا كان محال لذاته كيف يأره يمدح نفسه بأنه لا يظلم؟
لأن من لا يظلم إذا كان الظلم محال لذاته عنده فإنه لا يمدح عليه إنما يمدح على نفس الظلم من كان قادرا عليه ولم يفعل لكمال عدله ولهذا قال الله عز وجل في الحديث القدس يا عبادي إني حرمت
الظلم على نفسه وجعلته بينكم محرما ولم يقل إني لا أقدر على الظلم ففرق بين أن نقول إن الظلم ممكن في حق الله لكنه محال من جهة كمال عدله فهو محال لغيره أما هم يقولون إن الله إذا عذب
هذا المطيع نعم أو هذا العاصي حتى لو عذب المطيع عندهم فليس بظلم ليش؟
لأنه في ملكه والظلم عندهم أن يتصرف الفاعل في غير ملكه فلذلك طردوا هذه القاعدة وقالوا لا مانع من أن يكون العاصي مجبرا على معصيته ثم يعذب ويعاقب والطرف الثاني المتطرف القدرية
والقدرية أقرب إلى العقل من أولئك الجبرية القدرية قالوا نحن نفعل باختيارنا وكل إنسان يعرف الفرق بين ما يفعله باختياره وبين ما يفعله بإكراه وبغير اختيار إذا كنت تنزل من السلم في
الدرجة وأنت غافل تحدث من يمشي معك ثم نازلت رجلك بدون اختيار من الدرجة هل هذا مثل ما لو نزلتها باختيارك وأنت تشاهد الدرجة؟
نعم لا كل نعرف الفرق فيقولون نحن نفعل باختيارنا ولا شك ومن ثم نرى أننا مستقلون بفعلنا عن الله وأننا نفعل بإرادة مستقلة وبفعل مستقل ولا تعلق لله سبحانه وتعالى بفعلنا إطلاقا وغلاتهم
يقولون إن أفعالنا غير مكتوبة وغير معلومة لله حتى الله عز وجل ما يعلم ما نفعل إلا إذا فعلنا فيعلمه علم جزاء فقط أما أنه يعلمه علم تقدير سابق فلا وهذا أيضا تنقص في حق الله عز وجل وهو
مخالف للعقل من جهة أن المخلوق لا يتصرف إلا بمشيئة خالقه وخلقه فالصواب إذن القول الوسط في هذا وهو مذهب أهل السن والجماعة يقول نحن نؤمن بأن الله تعالى عارم بكل شيء وقد كتب مقادير كل
شيء لقيم الساعة ونعلم أنه لن يحدث في ملكه إلا ما يشاء ونعلم أن كل شيء في السماوات والأرض وكل حركة وسكون فإنها بمشيئة الله وخلقه نؤمن بذلك ومع هذا لا ننفي عن العبد ما هو معلوم
بالضرورة من كونه ذا إرادة وقدرة ولا لا ولذلك لو انتفت الإرادة عن العبد هل يآخذه الله بعمله؟
أبداً ما يؤخذ بعمله لو أكره على فعل شيء فلا حكم لفعله لو أكره على قول الشيء لا حكم لقوله لأنه ليس له إرادة بل لو أن الإنسان غضب غضباً شديداً حتى لا يدري هو الحلوة في السماوات
والأرض وجعله يسب الدين ويسب الرسول ويسب الله ويطلق زوجته نعم ويأخذ أوانيه يضربها للأرض يكسرها نعم له حكم للا ما له حكم ليش؟
لأن ما عنده إرادة فإذا سلبت الإرادة من العبد انتفات الأحكام المترتبة على قوله أو فعله واضح؟
وكذلك لو أنه فعل شيئاً بغير اختياره مثلنا لكم في كتاب القصاص واحد مسك إنسان رجل كبير الجسم أمسك إنساناً صغير الجسم وضرب به شخصاً آخر سكوا هكذا مثل العصى وضربوها لأخا ومات الثاني
مات من الذي يضمن؟
قال لي أمسك الرجل وضربه الثاني لكن إذا قال الذي أمسكه وضرب به الثاني قالنا ما بشرت القتل قال لي باشر هذا الإنسان يقول هذا ما له حركة الآن ولا اختياره والله أعلم الله أكبر نعم كيف
نوجهها على أن الله أقدره عليك؟
نوجهها أقرب ما يزيل عنك الشبهة أن تقول لنفسك مهلاً عندما تقدم على أي عمل من العمال هل أنت حين إقدامك عليه تعلم أن الله أقدره لك؟
ما تعلم فمثل الآن أمامك خير شر من الناس من يسلك الخير ومنهم من يسلك الشر فالذين سلكوا الخير ما أعلموا أن الله أقدره لهم إلا بعد أن وقع منهم وكذلك الذين فعلوا الشر ما أعلموا أن الله
أقدره عليهم إلا بعد أن وقع منهم فنقول لك الآن أنت الآن واقف حيادي لماذا لا تقدر نفسك أن الله أقدر لك الخير ثم تبع الخير والنقطة هي هذه النقطة في الحقيقة هي هل العاصي حجة على ربه أم
لا؟
كل المدار على هذا وإلا فالعمر واضحة من جهة الخلق أن الله خلق هذا الشيء وقدره هذا ما فيه عن إشكال كبير لكن الإشكال الكبير هو أنه كيف يعدب الإنسان على أمر مكتوب عليه فنحن نقول إن هذا
المكتوب عليك ما عندك علم به أنت حتى تعمله والصحابة لما قال أحدثهم الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقال من الجنة ومن النار قالوا يا رسل الله أفلنا ندعو
العمل ونتكل قال لا اعملوا فأرشدهم إلى العمل فأعمل الخير وقدرنا الله كتبه لك نعم فكلهم يسروا له خلق أما أهل السعادة في يسرون العمل أهل السعادة وأما الشقاوة في يسرون العمل أهل
الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسنيسره للأسرة وأما من بخل والسانة وكذب بالحسنة فسنيسره للأسرة فالإنسان إذا اتق الله عز وجل يسره الله وإذا كان عمر بعكس فلما زاغوا
أزاغ الله قلوبه ونحن الآن نرى أعمالنا الدنيوية دعونا من الأعمال الأمال العبادة الأعمال الدنيوية ما الذي يختار الإنسان لنفسه ما يراه أصلح نعم يخير الآن بين كليات تجد يختار كلية أصول
الدين وهذا يختار كلية الشريعة وهذا يختار كلية الجغرافية وهذا يختار كلية اللغة نعم باختيار لأنه يرى أن هذا هو الأصلح فلماذا لا نختار هنا العمل الصالح نعم يخير بين أن يسافر إلى بلد
لأن رفق فيها أكثر أو بلد آخر ولفق فيها أقل وين يروح ما للأكثر شيخ نعم والله هذه أول مرة أسمع هذه العبارة المشهور عن كثير من الناس هل الإنسان مسير أو مخير هذا اللي يلهجون بها وعما
أنه القلم سائق أو سابق دعونا القلم السابق لا سابق لا هذا خطأ وكل الأعمال تجري على ما كتب الله عز وجل لكنه كما قال بعض العلم هو كلام جيد إن القدر سر من أسر الله ما أطلع الله عليه
أحدا ونحن لا نعلم به إلا بعد أن يقع من الفعل إذا وقع من الفعل علمنا به فعلينا إذن أن نقول أن نفعل كما أرشد إليه الرسول اعملوا فكل ميسر لما خلق له وفي لفظهم كله ميسر فقط بدون اللي
ما خلق له نعم نعم نعم عننا فيه من يشهد فيها المسجلات فوسكال عبد الرحمن بن محمود نعم نعم لا هو إقدامهم من فعله لكن هذا الإقدام مكتوب نعليه من قبل هنا مسيخ ميق منكم من يعمل بعمل أهل
الجنة حتى لا يكون بيننا وغيرنا حديث من مسعود إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة هذا يفسره الحديث الثاني لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس حتى يكون قرب موته وهو على هذا العمل ثم
بعد ذلك يغلبوا عليه الكتاب بالنسبة للأخفاء القضية في الفجر ما يفتفاد منها يعني فائدة وهي الاجتهاد في العبادة والاجتهاد للطريق الصحيح نعم بلع كما إن لو وضع طلبة في فصل وقال له مدرس
أنا لابد أن يخالي قرار لابد أن يغسل ثراثا نعم ما هو ممكن أن الطلبة كله رح يدعون فكله رح يجتهد حتى ينجح حتى لا يرسل نعم اي نعم صحيح لا لا ما في الشك لو أن الإنسان علم ماذا كتب له
نعم لو علم ما عمل ولكنه لا يعلم هو سر هذا السر هو السر في الواقع سكه حتى نشوف الثانية بيان خيزية الإيمان به الثانية يسباط عمد من لم يؤمن به أضادع الإخطار بأن لا حدر أولا بيان فرض
الإيمان بالقدر من أين توخذ فرض كفية الإيمان بالقدر الثاني بيان كفية الإيمان الأولى بيان فرضية القدر دليل قوله الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله إلى آخره كيفية الإيمان
بالقدر هو أن تؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطعك وما أخطأك لم يكن ليصيبك طيب فيما لم يتكلم المؤلف عن مراتب القدر لأنه لم يذكرها لكننا نحن ذكرناها وأنها أربع مراتب جمعت اختصارا في بيت
واحد وهو قوله علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين يقول الثالث إحباط عمل من لم يؤمن به من أين تؤخذ ياسر حتى تؤمن بالقدر نعم ويتفرع منه ما ذكرناه سابقا بأنه يدل على أن من
لم يؤمن بالقدر فهو كافر لأنه هو الذي لا يقبل منه العمل الرابعة الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به كلمة أحد يقولون إنها لا تذكر إلا في النفي ما تذكر في الثالث فلا يقال
إن أحدا قام أو قام أحد ولكن يقال لم يقم أحد قال الله تعالى ولم يكن له كفوا أحد وهنا المؤلف وغيره من أهل العلم يستعملونها في الإثبات لكن لما كان الخبر منفيا صارت كأنها مستعملة في
النفي فهنا يقل إن أن أحدا لا يجد تقدير كلام أنه لا يجد أحد فيكون المعنى على النفي أولا على الإثبات المعنى على النفي يقول أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به بماذا؟
بالقدر وهو كذلك وقد سبق لنا أن الإيمان بالقدر يوجب طمأنينة الإنسان لأنه يعلم هذا من لمن يا أخواني؟
تقدموا أن من فوائد الإيمان بالقدر وأنت إن شاء الله لا تجلس بعد اليوم إما أدخل في الصف لأنه الإيمان بالقدر يجعل الإنسان يطمئن لما قضاه الله عز وجل ويستريح لأنه علم أن هذا أمر لا بد
أن يقع على حسب المقدور لا يتخلف أبدا لا تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا لأن لو تفتح عمل الشيطان ولا ترفع شيئا وقع مهما قلت لو لا يمكن أن يرتفع شيئا وقع أبدا طيب الخامسة أن ذكر أول ما
خلق الله وظاهر كلام المؤلف الميل إلى أن القلم أول مخلوقات الله ولكن الصحيح خلاف ذلك وأن أول ما خلق الله وأن القلم ليس أول مخلوقات الله لأنه مهتبت في صحر البخاري أن الله تعالى كان
الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم كتب في الذكر مقادير كل شيء وفي لفظ ثم خلق السماوات الأرض وكتب في الذكر مقادير كل شيء وهذا أعرف في الترتيب ولهذا كان الصواب بلا شك أن
القلم بعد خلق العرش وسبق لنا تخليج الروايتين وأنه على الرواية التي ظاهرها أن القلم أول ما خلق تحمل على إيش؟
على أنه أول هذا العالم المشاهد فهو قبل خلق السماوات الأرض فتكون أوليته نسبية نعم لكن تعيين هذا يعني أنه من أول ما نشاهده في حالك نعم نعم الدليل أنه لا يمكن أن نقول أنه قبل كل شيء
مع أنه ثبت أن خلق العرش قبله هذا هو الذي أوجب لنا أنه أوله السادس أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قائن الساعة لقوله فجرى بما هو كائن في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة
طيب فيه أيضا من الفوائد أو من المسائل توجيه خطاب الله عز وجل إلى من؟
إلى الجماد وأنه يعقل أمر الله قوله لأن الله وجه الخطاب إلى القلم ففهم واستجاب فهم واستجاب لكنه سأل بالأول قال ماذا أكتب السابعة براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به من أين
تأخذ؟
من مات على غير هذا فليس منه وهذه البراءة مطلقة أو مقيدة مطلقة لماذا؟
لأن من لم يؤمن بالقدر فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة وعلى هذا فتكون البراءة مطلقة؟
مطلقة نعم طيب قال الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال أهل العلم أو بسأل العلمة عندك؟
نعم عادة السلف عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلمة كيف ذلك؟
يقول نعم ابن الديلمي قال أتيت عبد الله بن مسعود وحديفة بن اليمان وزيد بن ثابت بعد أن أتى وبني ابن كعب فدل هذا على أن من عادة السلف السؤال عما يشتبه عليهم وفيه أيضا مسألة الثانية
جواز سؤال أكثر من عالم للتثبت لأن ابن الديلمي سأل عدة علماء أولا أما سؤال أكثر من عالم لتتبع الرخص فهذا لا يجوز كما نصى لذلك أهل العلم لأن بعض الناس يستفتي عالما إذا ما جازلوا
قالوا روح دور الثاني يقولوا يلقى لرخصة هذا من شأن الليهود الليهود لما كان في التوراة أن الزاني يرجم إذا كان محصلا ولما كتوراة أزن في أشرافهم غيروا هذا الحد ولما قدم النبي عليه
الصلاة والسلام من مدينة وزن منهم رجل بامرأة قالوا اذهبوا إلى هذا الرجل لعلكم تجدون عنده شيئا آخر لأجل التتبع الرخص نعم التاسع أن العلماء أجابوه بما يزيل شبهته وذلك أنهم نسبوا
الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط كيف؟
لأنهم قال كلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يزيل الشبهة إذا نسب الأمر إلى الله ورسوله زالت الشبهة تماماً لكن عمّاً لكن عمّاً عن المؤمن أما غير المؤمن فلا تنفعه
لأن الله عز وجل يقول وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون وقال إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حتى يروا العذاب الأليم أعرفتم لكن المؤمن هو
الذي تزول شبهته بما نسب إلى الله ورسوله كما قال تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أن يكون لهم الخيارة من أمرهم ولهذا لما قالت
عائشة في العمرة كان يصيبنا ذلك تعني الحيض فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة ما ذهبت تعلّل ولكن لا حرج على الإنسان أن يذكر الحكمة بعلته لمن لا يؤمن لعلّه يؤمن ولهذا يذكر الله
عز وجل إحياء الموتى ويذكر الأدلة العقلية الحصية على ذلك فقال في أدلة العقل وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه هذه دلالة عقلية العقل يؤمن إيمانا كاملا بأن من قدر على
الابتداف وهو قادر على الإعادة من باب أولا وإذا كرأ أدلة حصية إن الذي أحياها لمحي الموتى هذا دل الحصي ترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى
وترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى فإذا لا مانع أن نأتي بالأدلة العقلية أو الحصية من أجل هنقنع الخصم فيه دليل رابع وهو دليل فطرة لا مانع
أيضا من أن نأتي به للاستجلال على ما نقول من الحق لنلزم الخصم به وماذا للعلماء يسلكون هذا المسلك وقال مرة علينا قصة أبو المعالي الجويني مع الهمداني حيث إن أبو المعالي الجويني غفر
الله لنا وله كان يقرر نفي علو الله على عرشه أو نفي استواء الله على عرشه فقال له الهمداني دعنا من هذا الأمر دعنا من ذكر العرش فما تقول في هذه الضرورة ما قال عارف قط إلا وجد من قلبه
ضرورة بطلب العلو هذا عقلي لا سمعي لا حسي لا فطري فجعل الجويني يضرب على رأسه ويقول حيرا الهمداني ما يقدر يجيب فإذن الأدلة سمعية وعقلية وفطرية وحسية أربعة انواع وأشدها إقناعا
للمؤمنين هو السمع لأنه يقف ويعلم أن كل ما خالف دلالة السمع فهو باطل وإن ظنه صاحبه حقا طيب إذن هذه المسائل التي ذكر المؤلف وزيدنا عليه كم مسألة ثلاث ملث انتين مسألتين طيب ثم قال
المؤلف باب ما جاء في المصورين نعم نعم نعم نعم قبل أن يخلق السمع نعم ما يدل على قلم قبل السموات نعم ما يدل على خلق القلم قبل السموات نعم ما فيه إشكال الكلام على خلق القلم قبل العرش
هو اللي فيه الخلاف أما قبل خلق السموات معروف بخمسين ألف سنة قد قال الله خلق العرش ثم أمر بك قلت لك الدليل على هذا أن الله تعالى كتب والقلم قيل له اكتب من يوم خلق الله القلم ثم قال
باب نعم ها الماء نعم ما فيه شيء ما فيه شك وأيضا ما نستطيع أن نجزم بأنك الماء والعرش والهواء هو أول مخلوقات يمكن لله مخلوقات أخرى قبل هذا نعم وكان عرشه على الماء