ايات النبي عبر الرسول في طريق الدعوه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالحق المبين وعيده من آيات البينات لتقوم الحجة على المعاملين ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حي عن بينه وإن الله نسمير عليه وأكد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له إله الأولين والآخرين وأكد أن محمد عده ورسوله سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلمة الدين أما بعد فإن الله تعالى
أرسل الرسل مبشرين ومنجرين لأن لا يكون لله على الله حجة بعد الرسل ولذلك أيدهم بالآيات البينات الكاملة على صدقه وعلى فحة بلطارتهم قرر الله عز وجل لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وعنزلنا
معه الكتاب والميزان ليقوم الناس بالفحر وقال النبي حمد رسل وسلم ما من الأنبياء نبي جدا قد أرطي من الآيات ما مثله آمن عليه بسر فأيده الله تعالى بالآيات البينات لتقوم الحجة على كل
معاني وليرضن من آمن عن اقتناع ومصير فينسل حفظه للإيمان ويطمئن إليه قلبه ولقد كان لنبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الآيات أعظمها وأجلها كانت آيات النبي صلى الله عليه
وسلم آيات صرعية وآيات كونية أما الآيات الصرعية فأعظمها هذا القرآن العظيم كلام الله عز وجل كلام رب العالمين فكلم به حقيقة برفره الجال على معناه وأنقاه إلى جبريل ثم أنقاه جبريل على
قلب النبي صلى الله عليه وسلم كان هذا القرآن العظيم أعظم آية للنبي صلى الله عليه وسلم وبهذا قال الله ركدا على الذين يطلبون الآيات للنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم أَوَلَمْ
يَكْفِدِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْسِفَادَ يُتْنَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي جَانِكَ مَرَحْمُةً وَنِفْرَانِ قَوْمِ أُمِنُونَ وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان الذي أوتيته
نحيا أرصاه الله إليه فأرجو أن أكون أكثرهم أي أكثر الأنبياء كابع جوم القيامة يا أجواء المسلمون إن هذا القرآن العظيم لآية كبرى للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه جاء مفتقا للحضب السابقة
وخاتما عليها ونافقا وعنزلنا إليك الفتاد بالحق مفتقا لما بين وجين من الفتاد ومهيمن عليه فاحكم بينهم لما أنزل الله ولا تتجأ أهواءهم كان هذا القرآن آية كبرى للنبي صلى الله عليه وسلم
والله عليه وسلم لأنه كان على وفت لسالته في همومها وسمونها وصلاحها وإحلاحها فهو كتاب عام كامل صالح لكل جمال ومكان وصلح لأمور الدنيا والآخرة فالقرآن العظيم أساس الشريعة والشريعة
شاهدة له كان القرآن العظيم آية كبرى للنبي صلى الله عليه وسلم ما يشتغل عليه من الأحبار من الأحبار الصادقة الهدفة والقصص الحزن المملوءة عبرة وفردية والأحكام العادلة المرضية
والإفلاحات الاجتماعية والفردية وكان القرآن آية كبرى في لفظه ومعناه وبأجره في النقوط وآتاره في الأمة فهو آية للأمة كلها من أولها إلى آخرها كل المسلمين يسلونه اليوم فما يسلوه أول هذه
الأمة ويمكنهم أن يجهدوا من مهيل أحسانه وحكمه فما نغل منها الرحيل الأول إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافلون وعنزلنا عليك الكتابة بيانا لكل شيء ومن آيات النبي صلى الله عليه وصلى
مهاره السريعة الكاملة الكاملة في العقيدة والعدادة والأخلاق والآداب والمعاملات وتنظيم سلوك العبد فيما بينه وبين ربزه وفيما بينه وبين الخلق فلو اتبع العالم كلهم على أجراثوا من
اجراثوا من السريعة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا لأنها سريعة الله العليم لما يفلح خلقه الحكير لما يسرعه لهم الرحيم لما يفلح خلقه به وإن كلنا جاء من خلاح أو إسلاح في أجراث من النمر فإن
السريعة المحمدية الإسلامية فيها ما هو أصبح به وأصبح الخلق وإذا كان أن تسر إذا كان أن تسر لا يستطيعون أن يأتوا من اجراث هذه السريعة في سماحها وإصلاحها كان ذلك آية وطرحان على أن
سريعة محمد صلى الله عليه وسلم هي كريعة الله عز وجل أما الآيات الخورية التالة على رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فكبيرة جدا لا تنكم الإحابة بها فللآيات الكونية ما جضله الله عليه صلى
الله عليه وسلم من نصار الأخلاق ومعالي الآتات ومحاسر الأحلام قال ملك غسان وقد دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام والله قال هذا الوري والله لقد سلني على هذا النبي الأمي أنه لا
يأمر بخير إلا كان أول آخر به ولا ينهى عن سل إلا كان أول تارك الله وإنه يغلق فلا يغلق فلا يغلق فلا يغجر ويجيب العهد وننجد المنطور وأتحد عنه نبي وقال سيح الإسلام المتينية بكتابه
الجواب الصحيح لمن فتل بين المسيح وهو كتاب القليل ينبغي للمسلم جراءته ناسياً في هذا العصر الذي كتب فيه هشار النصارى بين المسلمين في القطاع الحكومي والشعب بيكون الإنسان على بصيرة من
أمر هؤلاء النصارى قال سيح الإسلام رحمه الله إن أخيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وأخواله وأسعاله وسريعته لحياته فإنه صلى الله عليه وسلم كان من حسرة أهل الأرض نسباً من صميم
سلالة إبراهيم وكان من حسن الله طربية ونشأة لم يجل صلى الله عليه وسلم معروضاً بالصدق والمجل والعدل ومكاره الأخلاق وبرخ الفواح والضلط لا يعرف له شيء يعاقبه ولا جرط عليه فوضة قص ولا
ظلم ولا فاحشة بل كان أخفق الناس وأعدلهم وأرضاهم بالأرض مع احتلاف الأحوال عليه من حرب وسلم وأطل وخوف وفقر وظهور وظهور على العدو ثارة وظهور العدو عليه ثارة أخرى وإن من آيات النبي صلى
الله عليه وسلم حماية ما شاهده الناس بالآفاق السماوية والآفاق الأرضية وبالآفاق السماوية فضوة السبب في السماء لإحراف السيادين التي تستمر أخطار السماء فضوة السبب حال رسالة النبي صلى
الله عليه وسلم حماية لوحي الله المري ينزله عليه قال الله ذار عن الجن وأنا كنا نقعد منها ومقائد السماء وليل الثل الآن يدله شهاب الرقضاء وطلبت قريس من النبي صلى الله عليه وسلم آية
فأراهم القمر شكتا حتى رأوا غار إراء بينهما وصالت كل شكتا حمده على خلاء جبب وهسر من النبي صلى الله عليه وسلم من المسج الحرام إلى المسج الأطفاء فاجتمع إليه الأنبياء فصلابه الإماما ثم
أرج به إلى السماء وقابل في كل سماء من قابل من الأنبياء والنصب وصلم عليه القرب عليه وحيوا وبلغ شكرة المنجهة ومكان جمع فيه صريب الأحلام وسلمه النفق جل وأنا بما أراه وتراجع بين الله
وبين موسى بما فرض الله عليه من الثلوات وعرضت عليه الجنة وأبهلها وعرضت عليه النار فرآها كل هذا في ليلة ومن في البعض ليلة وهو من أعظم آيات الله الدالة على صفق نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم قال الله عز وجل فقد رأى من آيات ربته الكبرى وجاءه رجل الله ويخطب يوم الضمع فقالت الله أن يغيثنا فجعا فتار الصحاب أنزال الجبال فما نزل عن المنبر حتى كان المطر يتحاضر على نحيته
فضطروا اسبوعا حتى دخل رجل في الجمعة الأخرى فقالته الله أن يمسكها عنا فجعا وجعل يشير إلى الصحاب فما يشير إلى ناحية فقرجت فقرج الناس ينسون في الشمس وبآفاق الأرضية تاهد الناس من آيات
النبي صلى الله عليه وسلم شيئا كبيرا فلما ورواه جاد ربن عبد الله رضي الله عنهما فقال عطش الناس وكان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم رقوة والركوة والركوة إلى المنبر فجبت الناس نحوه
فقال ما لكم قالوا ليس عندنا ماء نشرب ولا نتربأ إلا ما بين يديه ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور بين أصابعه كأنفال الرموم فتربنا وتوقعنا قيل لجابي فانكنتم
قال كنا ألفا وخمسمئة ولو كنا مئة ألفا لكبانا وأتى أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في جملة من أصحابه وقد عفض النبي صلى الله عليه وسلم بطنه من الجوح فذهب أنس إلى أبي طلحة
وهو زوج أمه فعثره بنا شاهد من النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو طلحة لأم سنين من زوجته هل من شيء عندكم؟
قالت نعم نتر من خبز وتمرا إن جاء النبي صلى الله عليه وسلم نحته أشبعناه وإن جاء معه آخر طل عنه قال أنا فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إليه فقلت أجد أبا طلحة فقال النبي صلى
الله عليه وسلم لمن معه قوموا فإذا أبو طلحة على الباب فقال يا رسول الله إن ما هو شيء يسير فقال هاتف فإن الله سيجعل فيه البركة ثم أمر بسنين فطلت عليك ودعا فيه ثم قال بئدا لعسرة فجاء
العسرة فقال فقال فدو وثم الله ثم أدخلهم حسرة حسرة وكانوا ثمانين رجلا حتى كبروا ثم أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدوا البيت حتى كبروا وأهدوا البطية للجرام أو البطية للجرام وكان
صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة يخطب إلى جزع نخلة في المسجد فلما صدع له البطة وقام عليه أول جمعة حتى الجزع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فما سفر العشار إلى أولادها حتى نزل
النبي صلى الله عليه وسلم إليه فوضع يده عليه لتفكده حتى سكله وكان من آياته صلى الله عليه وسلم ما أخضر بنيني سنون الغنف التي جاءت في القرم ما أخضر صلى الله عليه وسلم فأننا يشاهدها
بعين مثل قرم صلى الله عليه وسلم يأتي في آخر الزمان قوم هدفاء الأسلام هدفاء الأحلام يقولون من خير قول برية يمرقون من الإسلام كما يمرط التهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ومثل
قوله صلى الله عليه وسلم لا لا يدار من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يدرهم من خبلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك فقد كان هذا ولله الحمد وما ذال في هذه الأمة أمة قائمة
بأمر الله لا يضرهم من خبلهم ولا من خالفهم على كثرة ما هزي دينهم من أعدائهم حتى في أهل النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى والمسئكين الذين غذوا هذا الدين بكل قواهم وعن أنصر
رضي الله عنه قال كان رجل نصرانيا فأسلم وقرأ البطرة وآل عمران فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا رجع عن الغسان إلى نصرانيته وكان يقول ما يدري محمد إلا ما كفت له فأنافه
الله فجفلوه فأصفح وقد لفبته الأرض فقال أصحابه هذا فعل محمد وأصحابه لما هرق منهم نبسوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له وأعمقوا فجفلوه فأصفح وقد لفبته الأرض مرة تامية فقالوا هذا فعل محمد
وأصحابه لما هرق منهم نبسوا عن صاحبنا فألقوه ثم حفروا له فأعمقوا في الأرض ما استطاعوا فأصفح وقد لفبته الأرض للمرة الثالثة فعلموا أنه ليس من الناس ففرفوه فمدودا وهكذا ينفكر الله من
أعدائه وإن ما تفيهم آياته حتى يتبين له الحق أيها المسلمون إن هذه الآيات التي أعطاها رب العالمين رسوله محمد محمدا صلى الله عليه وسلم له أكبر آية على الله عز وجل وأكبر دمالة على صدق
رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهي من الرحمة الله بعباده أيضا يزدادون بها إيمانا إلى إيمانهم فلله الحمد رب العالمين فاستقوا الله أيها المسلمون وتبثروا في آيات الله لعلكم توقنون
وعلموا أن وعد الله حق وأن الله لا يهدي القوم الظالمين أقول قولي هذا وأستاثوا الله لي ولكم ولكم ولكم المسلمين من كل بل فاستاثروه إنه هو الرخور الرحيم الحمد لله تبيع السماوات والأرض
رب العالمين وأشهد عن لا إله إن الله وحده لا تليس له القدير على كل شيء فإنما أمره إلى عراج سيئا أن يقول له كل فيكون وأشهد أن محمدا عجبه ورسوله عز الله ورسوله المبلغ رسالته إلى
العالمين عكب وليس ركبا عكب لا يملك لنفسه نفعا ولا ترى ولكنه رسول قادف مخصوط قلع الرسالة وأدى الأمانة ونصح الهمة وجاهد بالله حق جهاده فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن
تبعه بإستان إلى يوم كيه أن لا دادوا أيها الناس اتقوا الله تعالى وأعلموا أن هذه الآيات التي أراها الله عباده على أيدي رسوله على يد رسوله محمد صلى الله عليه وسلم هي آيات واقعة بنسيئة
الله لا بنسيئة النبي صلى الله عليه وسلم واقعة بقدرة الله لا بقدرة النبي صلى الله عليه وسلم بسر لا ينلق لنفسه نفعا ولا ضرا النبي صلى الله عليه وسلم بسر لا ينلق لأحد نفعا ولا ضرا
النبي صلى الله عليه وسلم بسر لما يعلم الغيب قال الله أزوجل آمر النبي هو أن يعلن للناس عامة قل لا أقول لكم عندي هزاء الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك من أكتبه إلا ما يوحى
إليه وقال له آمرا أن يعلن للملك قل لا أدلق إلقتي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولكنت أعلم الغيب لك تفرد من الخير وما لك من يكتوه إن أنا إلا نذير ومشير لقوم يؤمنون وعمره الله أن يعلن
لهم فيه وللخلق جميعا قل بالني لا أدلق لكم ضرا ولا ركدا فل قال الله له أشئني لن يجيرني من الله أحد ولن أدل من دونه منتحد لو أراد الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بشيء لن يملك أحد
من الخلق أن يجيره من الله إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول لا يفزد وأكد لا يعدد أكد لا يدعى فمن جعى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أكرف بالله عز وجل سنجلسك بالله فقد حرم
الله عليه الجنة ودعواه النار وما للطالمين من الأوقار إذا كانت هذه حال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أكرف الناس عند الله وأعظمهم جاهم هنده فما بارك لمن دونه ممن يدعوا أنهم أولياء
فيؤتى إلى قطورهم ويدعون فدعاء الله فالأكد من دعاء الله رغفة ورغفة إن أولئك الجحام الذين نرى أن نتبع تجهلهم على علمائهم إن هؤلاء الجحام الذين يأتون إلى قبل كلام وكلام وما حاجة من
تسميتهم لأنهم يعرفونهم هؤلاء الجحام الذين يأتون إلى هؤلاء يشرفوا بالله عز وجل ليحرموا أنفسهم جنة عرضها الثنوات والأرض ليكونوا سببا لأنفسهم أن يدخلوا نار جهنم خالدين فيها إنك إله
عرض خلانا أو خلان أو خلانا برجاء منفعة أو دفع مضرة فإنما تعرف من لا ينلك ذلك فاستمع إلى قول ربك عز وجل ومن أظل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم
غافلون وإذا حجر النات كانوا لهم آداء وكانوا لعدادة من كافرين أخي المسلم إذا فألت فاسأل الله وإذا استعنت فاسع لله وأعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد
كتبه الله لك ولي اجتمعوا على أن يضغوك بشيء لم يضغوك إلا بشيء قد كتبه الله عليه أخي المسلم إنك إذا دارت قلان أو قلان في حدره فإنما تجعو جثة هامجة قد أدلاها الطراب والبلا فلا تدلق لك
نفعا ولا ضرا فإنك قد آثرت الأدنى آثرته على الأعلى أبلا تجعو ربك في بيث من بيوت الله أزاجل لا عند قتل أو في مسهد من المشاهد الكابدة باطلة اتق الله لك في المسلم لا تجعو غير الله ومن
دعا مع الله غيره فقد كفر بالله ومن كفر بالله فأولئك أصحاب الله هم فيها خالدون إنك لو دعوت هؤلاء فإنهم لم يستجيبونك ولو قدر أن الأمر حصل له فأعلم أنه لم يحكم بدعائهم وإنما حصل عند
دعائهم من الله اتلاءا وامتحانا له لأن الله تعالى قد يدسل العاصي لتسهيل المعطلة عليه وتدينها في نفسه اتلاءا وامتحانا لأعلم الله من يحافر بالغيب وتدستر قول الله عز وجل يا أيها الذين
آمنوا لا يدلونكم الله بشيء من الصيد فناله أيديكم وإناخكم ليعلم الله من يحافر بالغيب فمن يعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ارسل الله الصيد على الصحابة وهم محبون حتى كانوا يمسكونه بأيديهم
وينادونه بالماحين لسهولة جمساته ليعلم الله عز وجل هل ينتجلون فلا يصيدون لأن المسلم يحرم عليه الصيد أو أنهم إذا كانوا في حفلة من الناس اصطادوا فكانوا رضي الله عنهم على أسمر الأحوال
لم يحيدوا فيها من هذا الصيد مع سهولته فإنما بنوا إسرائيش لنحضر عليهم الصيد في يوم السك صيد الحيكان من البحر وظال عليهم الأمد فكان في الحيكان إذا كان يوم السك فأتيهم فرعا على فبط
الماء وفي غير يوم السك لا يرون فوكا فلما طال عنهم الأمد قالوا لا يمكنوا لهذه الحيكان أن ترهب فما لا مصنع فدلهم الكيكان على حينه قال له انصدوا فباكا يوم الجمعة فإذا كان يوم السك
وجاءت الحيكان وقعت في هذا الكيكان فإذا كان يوم الأحد فصدوا هذه الحيكان وهو