47 باب قوله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية خلاصة ما ذكره ابن القيم في تفسير ظن السوء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وليق بالله هذا القائلة سواء في أمور الدنيا أو في أمور الآخرة ولكن مع ذلك لا نقول إن كل مكروه يكره الإنسان فهو من ظن السوء بالله يظنه الإنسان قد يكون هذا المكروه أنا أكره لكن الله عز وجل يفعله لحكمة عظيمة قال وإذا وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وغير ما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق أن الله ينصر رسوله وأن يظهره على الدين كله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فإذا ظهنت أن أمر محمد صلى الله عليه وسلم سيضم حل وأنه سيخذل إلى يوم القيامة فهذا ظن ما لا يلق بالله سبحانه وتعالى يقول رحمه الله فمن ظن أنه يدين الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة ليستحق عليه الحمد بل زعم إلى آخره شخص ثلاث مسائل جاء الله رحمه الله كلها من ظن أنه يدين الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق هذا ظن من ظن الذين قالوا إن الله لن ينصر رسوله بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنين إلى أهلهم أبدا فالذين ظنوا أن الله لن ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل هم الذين عشر أهلهم في هذا أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره نعم فقد ظن به ظن السوء ووجه ذلك أنه ظن أن يكون في ملكه ما لا يريد ومن ظن أن يكون في ملك الله ما لا يريد فقد ظن بالله ظن السوء لأن كل ما يكون في ملكه فإنه بإرادته أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليه الحمد صح إذا أنكر أن يكون ما قدره الله عز وجل مما يحمد عليه بل مما يكرهه الإنسان أو يحبه من أنكر أن يكون ذلك لحكمة بالغة فقد ظن بالله ظن السوق لأننا نعلم علم اليقين أن الله لا يقدر شيئا ولا يشرع شيئا إلا لحكمة لكن هل هذه الحكمة معلومة لنا؟ قد تكون معلومة وقد تكون غير معلومة وذلك لأن عقولنا قاصرة عن إدراك حكمة الله عز وجل فكم في الأمور المشروعة من حكم من كثير التفوتنا ولهذا يختلف الناس في علا الأحكام الشرعية اختلافا كبيرا بحسب ما عندهم من معرفة حكمة الله سبحانه وتعالى يقول بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة وهذا رأي من هنا من طواف المعتزلة أو الجهمية أو من الجهمية هنا الجهمية الجبرية يقولون إن الله عز وجل يقدر الأشياء لغير حكمة بل مجرد مشيئة عكس المعتزل يقولون إنه لا يقدرهم إلا لحكمة ويفرضون على الله تعالى ما يشاء وقد ذكر صاحب مختصر التحرير الفتوح رحمه الله ذكر أن في المساءة قولين في المذهب فقال وفعله وإرادته لا لحكمة في قوم يعني يفعل الشيء ويريده لغير حكمة بل لمجرد مشيئة فالذي يظن بالله عز وجل أنه لا يقدر العشاء لحكمة وإنما يقدرها لمجرد مشيئة شاء ففعل هذا مشيئة الله لأن الله لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون فهو سبحانه وتعالى يقدر العشاء ويشتروا العشاء لا لحكمة بالغة ولا شك أن هذا يعتبر من أكبر الطعن في الله لأن الإنسان الذي يتصرف الإنسان البشر المخلوق إذا تصرف تصرفا لغير حكمة ماذا يسمى سفيها ولا رشد عنده فإذا كان كذلك فما بالك بالخالق العظيم جل وعلا الذي لا يقدر الشيء إلا لحكمة لكننا قد لا ندرك هذه الحكمة قال فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار نعم كما قال تعالى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا وشي شيري لي يعني القول بأنها خلقت باطلا لا لحكمة بالغ عظيمة ظنوا الذين كفروا وقال تعالى في آية أخرى وما خلق السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق الذي هو ضد الباطل وهؤلاء يقولون إن الله عز وجل خلق هذه السماوات والأرض باطلا لغير حكمة قال الله عز وجل ذلك ظنوا الذين كفروا هم الذين يظنون أن الله خلق السماوات والأرض باطلا وعبتا ولهوا ولعبا وما أشبه ذلك ثم قال فويل للذين كفروا من النار ويل عرابها مشرف نعم عرابها مبتدأ وساغل ابتداء بها وهي نكرة لأنها للتعظيم لا الله ما يدعوه يخبر يخبر حتى هذه فيها نظر المهم هذا خبر من الله أما لو كان أنا أبقى ويل لك اللي واحد يبيع مصالع سيئا أما إذا كان من الله فهو خبر كيف يدعو الله يدعو من ويل للذين كفروا من النار أين خبر المرتداء لا الجرم تقول للذين كفروا ومن النار بيان لويل يعني ويل لهم من النار وفي هذا تليم على أن ويل كلمة وعيد وليست كما قيل واد في جهنم وإنما هي كلمة يخصر بها الوعيد تقول ويل لك من النار وويل لك من فلان وويل لك من البرد وويل لك من الجوع وما أشبه ذلك فهي إذن كلمة وعيد ولهذا يقول إنسان يقول من يتوجع يا ويلي يا ويلي ويلاه هو يتواعد نفسه بالنار لا فالمهم أن هذه الكلمة ليست واديا في جهنم كما قيل وإن كان قد يكون هناك واد في جهنم اسمه ويل لكن في مثل هذه الآية فويل الذين كفروا من النار هي كلمة وعيد قل وأكثر الناس حيدر وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيره قوله أكثر الناس لا يريد أكثر الناس من المؤمنين أكثر الناس من بني آدم لأن أكثر الناس من المؤمنين ما يظن هذا الظن لكن أكثر الناس من بني آدم يظنون بالله ظن السوء يعني ظن العيب فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيره فيما يختص بهم مثلا إذا ابتلاهم الله عز وجل بشيء ظنوا بالله ظن السوء إذا تعبدوا لله عز وجل بمقترى شريعته ظنوا أن الله لا يقبل منهم وهذا ظن سوء إذا دعوا الله عز وجل بالدعاء على الوجه المشروع يظنون أن الله لا يجيب دعاءهم هذا ظن سوء كذلك فيما يفعله بغيرهم مثل أن يروا أحدا مبتلى بتلاه الله عز وجل بشيء من المرض البدني أو فقد المال أو فقد الأهل فيظنون بالله يظنون بالله ظن السوء فيما فعله بهذا الرجل أو مثل ظن أو رأوا أن الكفار انتصروا على المسلمين في معركة من المعارك فظنوا أن الله يدير هؤلاء الكافرين دائما على المسلمين فهذا ظنوا السوء ولهذا يجب على الإنسان أن يظن بالله عز وجل ظن الحق دائما نعم وأن يحسن الظن بالله مع وجود الأسباب التي تقتضي إحسن الظن بالله نعم إذا وجد إنسان مفلع والناس المسكين ما يستهل هذا من الاعتراض على قدر الله ممكن الناس أنه يقتلون بعض الرسم كيف يعني قتل إنهم هذه الحكمة لحكمة من الله يقتلون بعض الأنبياء الحكمة من ذلك لأجل تأتماد هؤلاء في طويل عنهم ولأجل أن ينال أولئك الذين قتلوا منزلة الشهداء والصابرين على البلاء أنا أرى أننا نمنع السؤال في حارة الشرح نمنع السؤال أولا أنكم تعرفون أن نسجل الآن ننالذ أكثر الناس يظنوا بلا ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيره ولا يسلم من ذلك عن من ظن السوء إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده سدق لحمه الله ما يسلم من ظن السوء إلا من عرف الله عز وجل وما له من الحكم والأسرار فيما يقدره وفيما يشرعه سبحانه وتعالى فإذا عرف الإنسان ربه وعرف أسماءه وصفاته معرفة حقة ليس معرفة تحريف وتأويل ولهذا أولئك المحرفون والمؤولون حجبوا الله عن معرفة أسماء الله وصفاته فتجدوا غالبا قلوبهم مظلمة تجدهم غالبا قلوبهم مظلمة تحاول دائما أن تورد الإشكالات والتشكيك والجدل أما من أبقى أسماء الله وصفاته على ما دلت عليه وسلك في ذلك مثب السلف فإنك تجد قلبه لا يرد عليه هذه الاعتراضات التي تريد على أولئك المحرفين لأن المحرفين إنما أوتوا من جهة ظنهم بالله ظن السوء حيث ظنوا أن الكتاب والسنة دل ظاهرهما على التمثيل والتشبيه فأخذوا يحرفون الكلمة عن مواضعه وينكرون ما أثبت الله لنفسه ولهذا قال الشيخ السامة المتهمية رحمه الله إن كل معطل ممثل وكل ممثل معطل أما كونه كل معطل ممثل فإن وجهه أن هذا الذي عطل إنما عطل لكونه ظن أن دلالة الكتاب والسنة تقتضي التمثيل فلما ظن هذا الظن السيئ بنصوص الكتاب والسنة أخذ يحرفها ويصفها عن ظاهرها فمثل أولا نعم وعطل ثانيا وعلى هذا فالذي يعرف أسماء الله وصفاته معرفة على ما جرى عليه سلف هذه الأمة وأئمتها وعرف موجب حكمته موجب بمعنى مقتضى وفرق بين الموجب والموجب الموجب بالكسر السبب الذي يقتضي الشيء بمعنى المقتضي والموجب هو المسبب الناتج عن السبب بمعنى المقتضى اللي يعرف موجب حكمة الله وما تقتضيه الحكمة فإنه لا يمكن أن يظن بالله ظن السوء أبدا شفى الحكمة العظيمة التي حصلت للمسلمين في هزيمتهم في حني وفي هزمتهم في أحد ما يمكن أن نظن بالله عز وجل في هذا ظن السوء وأن الله أراد أن يقتل رسوله وحزبه ولكن نعلم أن ذلك بحكم عظيمة ذكر الله في سورة آل عمران هذه الحكم إذا عرفها الإنسان لا يمكن أن نظن بالله ظن السوء وكذلك كل ما يجيه لا في الكون إذا منع الله القطر ومنع النبات هل نظن بالله ظن السوء لا نعلم من هذا الحكمة نعلم أنه لحكمة ولا نظن بالله أنه بخل على عباده فإن الله عز وجل الأكرم الأكرمين وعلى هذا فقس كلام المغيم الرحمن الرحيم يقول فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا اللبيب اسم على وزنه فعيل ومعناه ذو اللب واللب هو العقل اللبيب معناه العاقل لكنها جاءت بصيرة الصفة المشبهة فعيل الناصح لنفسه يعتني بهذا المشرع إليه هو الظن بالله عز وجل ليعتني بهذا حتى يظن بالله ظن الحق لا ظن السوء وظن الجاهلية وليتب إلى الله وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء يتب أن يرجع إلى الله لأن التوبة معناه الرجوع من معصية الله إلى طاعته وليستغفره يطلب منه المغفرة واللام فيهما لام الأمر وليتب الله لاستغفره من ظنه بربه ظن السوء هل يرج على قلوبكم مثل هذا هل تظنون بالله أحيانا ظن السوء ربما يرج على القلب لكنه لا يبعد بعيدا فعلى هذا يجب أن يمحص الإنسان قلبه من ذلك وأن يعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يقدر شيئا ولا يشرع شيئا إلا لحكم عظيمة ونحن لا ندرك كل الحكم التي يجري الله تعالى أحكامه الكونية وأحكامه الشرعية عليها لأننا قاصرون قال الله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا نعم يقول رحمه الله ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له يعني لو فتشت في الناس وجدت عنده ملامة تعنتا على القدر وملامة له قدر من؟ قدر الله وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا إذا قدر للشيء تجد مثلا يسخط على القدر ويلوم القدر ويقول كان ينبغي أن ننتصر كان ينبغي أن يأتي المطر كان ينبغي أن يوسع لنا في الرزق كان ينبغي أن لا تصيبنا الجوائح وما أشبه ذلك وهذا نوع من ظن السوء بالله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى ما قدر هذا الشيء إلا لحكمة تعجز أنت عن إدراكه لقول فمستقل ومستكثر مستقل من شرابة نعم خبر مثل محذوف وش التقديل أو فمن الناس مستقل ومن الناس مستكثر نعم طيب نقرف أن هذا قليل شوية في العراق فمنهم مستقل ومنهم مستكثر كيف تعرف مستكثر الواو حرف عطف مستكثر لا ما يصل مبتدى خبرهم محذوف يعني ومنهم مستكثر نظير ذلك قوله تعالى فمنهم شقي وسعيد اعرب وسعيد لو تقول الواحر فعطه سعيد ما طوفه على شقي ما يصبح لأنه لقل فمنهم شقي وسعيد معناها الوصفاني لموصوف واحد لكن التقليل فمنهم شقي ومنهم سعيد نعم هذه مثلها الناس يعني في ظنهم بالله عز وجل منهم من يظن بله ظن السوء على وجه كثير ومنهم من يظن به ظن السوء على وجه قليل وفتش نفسك هل أنت سالم وهذا ينبغي أن يكون ليس في هذه المسألة فقط بل في جميع المسائل كل ما أوجب الله عليك فتش نفسك هل أنت سالم من التقصير فيه كل ما حرم الله عليك فتش نفسك هل أنت سالم من الوقوع فيه نعم أظننا والله مقصرون أظننا والله مقصرين في هذا الأمر هل نحن نحاسب أنفسنا على الواجبات هل قمنا بها أصدقوني القول لا إلا من إن شاء الله هل نحن نحاسب أنفسنا في المحرمات هل يجنبناها الجواب أصدقوني القول أنا أعلمك عن نفسي أنا غافل في هذا والناس كلهم أكثرهم على هذا النحو ما نحاسب لكن نأتي نعامل إنسان بالمال نعم نعطيه دراهم قضاعة يبيه ويشتري فيها نحاسبه ولا اللي يعطينا ناخذ ولا اللي ما يعطينا نقول خليه يمشي نحاسبه على البارة والهلالة كما يقولون نعم كذلك أيضا يقدم لنا الطعام الغدع بالأمس كان الذي قدم الغدع فيه ثلاثة أصناف واليوم في الصنفين فقط وش يقول له البيت يقول ليش ما جبت ولا أمس ورا ما جبت هذا الصنف الثالث محاسب لكن في مسائل العمور الهامة وهي الأعمال تجدنا غافلين نسأل الله أن يواملنا بالعفو ولهذا يقول معلف فتش نفسك هل أنت سالم يقول فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة إن تنج منها تنج من ذي عظيمة تنجو منها من إيش أي من هذه الخصلة وهي ظن السوء بالله تنجو من ذي عظيمة تنجو الثانية والأولى ليس فيه مواو لماذا حذفت للجزم حذفت للجزم الأول في الشرط والثاني جوابه وقوله من ذي عظيمة أي من أمر ذي عظيمة أي ذي بلية عظيمة أو نحوها وإلا تنجو فإني لا إخالك ناجيا ناجيا إخالك بمعنى أظنك وهو فيما يحضرني الآن هو الفعل الوحيد الذي تكسر همزته المضارع تعرفون همزته تفتح أظن أقوم وتضم في الرباع مثل أكرم لكن هذا إخالك مهي أخالك إخالك بمعنى أظن واه تنص المفهولين الكافر الأول وناجيا الثاني كان ابن القيم يقول إن نجوت من هذا الأمر نجوت من أمر عظيم وإن لم تنجو منه فلست بناجي وصدق رحمه الله ففتش يا أخي نفسك في هذا الباب وفي غيره هل أنت سالم هل أنت تحتاج إلى تقوية الإنسان كل يوم أو كل أسبوع يغير الثوب لأجل أن يكون ثوبه نظيفا لكن ثياب العمال الصالحة يتتغير نعم يمكن في رمضان يغيرون بعض الناس فلذلك يجب أن الإنسان يلاحظها المسألة أنا أقول لكم هذا وأنا أكثر منكم ذنوبا صلى الله عليه وسلم ولا فيه لكنني أرجو من الله عز وجل إذا قلت لكم هذا أنني أتذكر أنني قلت لكم حتى يعينني على الفعل نعم فالحاصل إن المور هذه يجب أن الإنسان يحاسب نفسه وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله الذي اعتبره بعض العلم من الخلفاء الراشدين وهو صحيح من الخلفاء الراشدين قال حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا قال المؤلف فيه مسائل الآن من عنده السؤال فليسأل حديث من أحدكم يعمل بعمل يهدي الجن فيظن من هذا الباب أن الله قد يعذب أهل طاعاته لعل هذا في باب القدر البجينة اليوم والشي لا اللي أعرفها أن عمر بن عبد العزيز ها اللي أعرف أنها لعمر بن عبد العزيز وعمر بن عزيز جده عمر بن الخطأ قال فيه مسائل الأولى تفسير نعم ما فيه شيء لأنهم يسألون الله يدعون الله عز وجل ولا مانع من هذا لأن حتى المصائب اللي يقدروا الله عليك لا مانع أنك تدعو الله عز وجل أن نرفعها عنك قال فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمران وهي قوله يظنون بالله على الحق يظن الجهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء وقد تقدم لنا أن هذا من قول من من قول المنافقين ثانية تفسير آية الفتح قولها الظنين بالله ظن السوء وهم المنافقون والمشركون الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر بأن ذلك عن ظن السوء أنواع لا تحصر من اللي أخبر بهذا ابن القيم ولهذا لو قال المؤلف رحمه الله بيان أن ذلك أنواع لا تحصر لأنه قد يتبادر إلى ذهن الإنسان أن كلمة الإخبار أنها آثار أثار عن الشرع لكنها هي من كلام ابن القيم والضابط في هذه الأنواع ما هو أن يظن بالله ما لا يليق به طيب الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه ابن القيم إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده ولكنه أشار إلى ابن قيم أشار إلى معرفة النفس بقوله فتش نفسك فالإنسان لا يستم من هذا إلا من عرف الله عز وجل بأسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده وعرف نفسه وأنه في الحقيقة هو محل السوء وهو محل النقص أما الرب جل وعلا فإن له الكمال المطلق ولا يعتريه نقص بوجه من وجوه هذا الباب ما مناسبته للتوحيد ظن السوء بالله ينافي كمال التوحيد وينافي الإمام بالأسماء والصفات لأن الإمام بالأسماء والصفات قال الله فيه ولله الأسماء الحسنة الحسنة اسم تفضيل فإذا ظن بالله ظن السوء ما كانت أسماءه حسنة وقال في الصفات ولله المثل الأعلى إذا لم يكن مثل أعلى يعني وصف أعلى الله عز وجل فهذا هو ظن السوء نعم نعم تنجو لا تنجو تنجو الثاني الشيخ لو اعتقد ان الله يفعل لعباده والمؤمنين يعني يستعد لاختبار ويبتل إذا آمن حسب الناس يترك ويقولوا آمنا وهم لا يفتنوا في مصائب يعني كونه يظن ان الله قد يبتل المؤمنين لكن لحكم ما هو يبتريه مجرد أن يصيبهم بعذاب أو يؤلمهم ولكن هالحكم مثل ما أن المريض يمكن المريض نكوه بالنار يتألم بذلك لكن المسرحة الهات المحمودة نعطيها الدواء المر الكريهة الرائحة وربما الكريهة المنظر أيضا طعم رائحة ومنظر لكنه العقبة حميدة لا هو أو لغيره قد تكون له ولغيره قال باب ما جاء في منكر القدر عجيباً يا هذه كيف جاءت منكر لألي جاءت هذه لأنه جمع جمع وأصله منكرين لكن حذفت النول للإضافة كما يحذف التنوين أيضاً للإضافة قال الشاعر كأني تنوين وأنت إضافة فأين تراني لا تحل جواري هو يقول لا تحل مكاني لكن ينبغل أن تقول لا تحل جواري إذن نون المثنى ونون جمع ما ذكر السالم عند الإضافة عيسى بن صالح تحذر طيب زين فيه أيضاً اللي يقول كأني من أخباري إن ولم يجز له أحد في النحوي أن يتقدم هذا واحد يقول ليش أنت دائم تتأخر قال كأني من أخباري إن ولم يجز له أحد في النحوي أن يتقدم لكن يجز النحوي أن يتقدم إذا كان بجر إذا كان جار مجرور يتقدم إذن منكر القدر ما هو القدر القدر هو تقدير الله عز وجل تقدير الله تعالى للكائنات هذا هو القدر وهو القدر سر مكتوم لم يطلع الله عليه أحدا لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا نعرف قدر الله إلا إذا وقع أليس كذلك هو مكتوم عنا سواء كان من الأمور اللي فيها الخير أو من الأمور اللي فيها الشر ولا نعلمه إلا إذا وقع ولهذا قال بعض أهل العلم إن القدر سر الله عز وجل في خلقه لأنه ما هم معلوم ثم أعلم أن القدر يأتي بمعنى التقدير ويأتي بمعنى المقدر كما أن الخلق يأتي بمعنى التخليق والتكوين ويأتي بمعنى المخلوق فمثل تقول هذا تقدير الله لا واحد أصيب بحادث مثلا أو بمرض تقول هذا تقدير الله بمعنى المقدر أي ما قدره وتقول هذا قدر الله وتقول إن قدر الله للأشياء سابق ها نعم يعني تقديره لها هذا واحد التقدير إذا يأتي بمعنى فعل الله عز وجل وبمعنى مفعول الله عز وجل ثانيا التقدير يكون مصاحبا للفعل ويكون سابقا له فالمصاحب للفعل هو الذي تتعلق به القدرة والسابق هو الذي قدره الله تعالى في الأزل مثال ذلك هذا رجل خلقه الله عز وجل خلق الله هذا الجنين في بطن أمه فيه تقدير سابق تقدير علمي متى يكون قبل خلق السماوات الأرض بخمسين ألف سنة وفيه تقدير مقارن للخلق والتكوين هذا هو الذي تعلق به القدرة يعني تقدير الله لهذا الشيء عند خلقه هذا يتعلق به القدرة الإيمان بالقدر يتعلق بتوحيد الربوبية أو بتوحيد الألوهية أو بتوحيد الأسماء والصفات أخص ما يكون له من أنواع توحيد الربوبية وله تعلق بتوحيد الأسماء والصفات له تعلق بتوحيد الأسماء والصفات لأنه من كمال الصفات الله عز وجل والناس في القدر ثلاثة أخسان غلات في إثباته وغلات في نفيه ووسط والمؤلف هنا تكلم على منكريه وهم الغلات في نفيه الغلات في إثباته أثبت القدر لكنهم نفوا قدرة الإنسان واختياره وإرادته وهؤلاء هم الجبرية الجبرية قالوا نؤمن بقدر الله والله مقدر كل شيء لكن الإنسان ليس له قدرة والاختيار ما له قدرة ولا اختيار تقول مثلا وانت الآن قدم لك الغداء أو العشاء قال طيب قدم بدأ يأكل باختيار ولا بغير اختيار لا يقول بغير اختيار يأكل بغير اختيار وينتهي من الأكل بغير اختيار وينام على فراشه بغير اختيار كأنه أعمى ما يدري ما يفعل جاء يصلي جئت تصلي باختيار ولا بغير اختيار قال بغير اختيار كيف يصلك أجر وانت جائم بغير اختيار واحد فعل معصية فعلت المعصية باختيار ولا لا قال لا بغير اختيار كيف يصرع لهذا وشون يأتي من مسكي وغصب عليه بدون اختيار وبدون قدرة وبدون إرادة قالوا نعم هل تنكر أن الله خالق كل شيء ما تنكر الله خالق كل شيء وفعلك من الأشياء فالله هو الذي خلقه خلقكم وما تعملون إذن ما لك قدرة ولا اختيار ولا شك أن هذا القول باطل يبطله الكتاب والسنة والعقل وإجماع السلف فالكتاب والسنة أثبت للإنسان قدرة واختيار أولى وش مثال الاختيار منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة تريدون عراض الدنيا والله يريد الآخرة لمن شاء منكم أن يستقيم وفي القدرة لا يكلف الله نفسا إلا وسعه فاتقوا الله ما استطعتم إذن فأثبت الإنسان إرادة وقدرة هل أثبت له فعلا ها نعم أثبت له فعلا وأثبت له عملا والله خبير بما تفعلون أولى إذا كان كذا أو ما عرف الأفضل بالضبط الآن إن الله خبير بما تعملون وفيها بما تفعلون فأثبت للإنسان فعلا وأثبت له عملا وأثبت له قولا أولى يقولون بأفواهه ما لسه في قلوبه أما أن السنة فكذلك دلت على أن الإنسان إرادة وله قدرة قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا عمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وأحادث كثيرة تمر عليكم رسول يسأل هل تريد كذا قال الرسول عليه إني لا أحرف على مين فعلى غيرها خير منها إلا تحللت من يميني وأتيت الذي هو خير ومثال هذا الكثير العقل أيضا يدل على أن الإنسان يفعل باختيار نعم يدل على أن الإنسان يفعل باختيار ولا لا ويفرق بين الفعل الاختياري والفعل غير الاختياري سبحان الله رجل في أعلى الدرجة قلنا له استرح قليلا قال والله بنزل أنا عندي شغل وبدأ ينزل من الدرجة على درجة درجة لأنه وصل أسفلها هذا باختيار ولا بغير اختيار رجل قلنا له استرح قليل عندنا قال أنا ليه شغل مسكناه ودفناه لأنت دربة إلى آخر الدرجة باختيار ولا بغير اختيار الفعلان عند الجبرية على حد سوا ولا أحد يشك بأن بينهما فرقا ذكروا أن سارقا شيئ به إلى عمر بن خطار رذل الله عنه فأمر بقطع يده فقال السارق مهلا يا أمير المؤمنين والله ما سرقت هذا إلا بقدر الله صحيح والله ما سرقت هذا إلا بقدر الله قال ونحن لا نقطع يدك إلا بقدر الله حجه ولا لا مع أن نقطع أمير ممير يده فيه القدر والشرق وسرقة السارق فيها القدر دون الشرق الشر ما يأمره بأن يسرق لكن يأمرنا بأن نقطع يده فالحاصل أن هذا القول القول بالجبرية القول بالجبر واليعد بالله قول باطل ويترتب عليه من ظن السوء بالله شيء كبير يترتب عليه أن الله يظلم العباد أولى حيث يعاقبهم على أمر ليس باستطاعتهم يترتب عليه أن الله يثيب الإنسان بدون فعل منه وهذا سفة لأن المطيع ما أطاع بنفسه إنما أطاع جبرا عليه فكون نثيبه ونعطيهه ما فعل باختياره هذا سفة يترتب عليه أنه يقتضي انتفاء حكمة الله تعالى في الشر لأن الله يقول ليبلوكم أيكم أحسن عملا فإذا كان الإنسان اللي يحسن العمل واللي ما يحسن العمل كلاهما سواء فأين الحكمة فهو إذن قول باطل الطرف الثاني قالوا نحن اللي عندنا العلم أنتم جهال ما تعرفون ولا عندكم عقل ولا نظر النظر عندنا الإنسان حر يفعل باختياره وليس من به سلس البول كمن يبول بانتظام أولى الجبريه يرون أنهم كلهم سوا هذا لقل أبدا ما يمكن نوافقهم على هذا كلامكم هذا سفه جنوب الإنسان حر الذي يمكننا القدر الإنسان حر يفعل باختيار يأكل باختيار ويشرب باختيار وينام باختيار ويصلي باختيار ويصوم باختيار أولى طيب لا الموت لس من فعله فهم يقولون كل هذا فإذا كان كذلك فإن الإنسان مستقل بعمله ما لله فيه قدره ولا الله فيه اختيار ثم انقسموا إلى قسمين منهم من قال إن الله يعلم ما سيصنعه العبد وإن الله تعالى مقدره ومنهم من قال إن الله لا يعلمه ولا يقدره واتفقوا جميعا على أن الله تعالى لم يشاءه ولم يخلق فعندنا أربعة أمور أن الله علمه وقدره وشاءه وخلقه القادرية لينكون القدر اتفقوا على أن الله تعالى لم يشاء أفعال العبد ولم يخلق ثم اختلفوا هل علمها وقدرها أم لا فقال غلاتهم وقدماؤهم إن الله لم يعلمها ولم يقدرها وقالوا إن الأمر أنف يعني مستأنف وإن الله لا يعلم من أفعال العباد إلا ما وقع ما يدرم شبي سوى العبد لكن إذا وقع علم به نعم وهؤلاء كفرهم السلف وقالوا إنهم كفار لأنهم أنكروا عموم علم الله عز وجل لكن استقر أمر القدرية على إثبات العلم والتقدير وعلن في المشيئة والخلق قالوا أن الله لم يشع عمال العباد ولم يخلقها لكنه علمها وقدرها طيب علمها وقدرها إذا كان علمها وقدرها هل وقعت على مقتضى علمه وتقديره أم لا إن قالوا لا ما صاروا مؤمنين بذلك وإن قالوا على مقتضى علمه وتقديره صارت واقعة بمشيئته وخلقه ولهذا قال الشافي وغيره من أهل العلم في هؤلاء القدرية وش معنا مناظرة كل واحد يناظر الثاني حلا كل واحد يناظر الثاني يا أخواني المناظرة كل واحد يناظر الثاني ولكن يناظره عقلا واستدلالا ولا يناظره وجها عقلا واستدلالا طيب إذن نقول إنها يقول ناظرهم بالعلم إن أنكروه كفروا صحيح لينكر الله عز وجل الكافر وَإِنْ أَقَرُّوا بِهِ خُصِمُوا وش مال خُصِمُوا؟ يعني غُلِبُوا لأنهم إذا أقروا بالعلم يقولهم طيب هل جاء هذا المقدور أو هذا الفعل على مقتضى علم الله أو على خلافه إن قالوا على مقتضى العلم خُصِمُوا وإن قالوا على خلافه فقد أنكروا العلم والله أعلم مراتب القدر أربع كلها يجب على الإنسان أن يؤمن بها المرتبة الأولى العلم وذلك بأن تؤمن بأن الله تعالى علم كل شيء جملة وتفصيلا علم ما كان وما يكون لو كان كيف يكون كل شيء علمنا الدقيق والجليل ودليل ذلك في الكتاب الكثير منها قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا فكتب مبين الأوراق التي تستساقط ميتة أي ورقة كانت صغيرة أو كبيرة في بر أو بحر أو حضر فإن الله تعالى يعلمها والورقة التي تخلق يعلمها من باب أولى شفوا ساعة علم الله عز وجل وإحاطته ما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض يعني إلا يعلمها إلا يعلمها في ظلمات الأرض لنفرض أننا في ليلة مظلمة ما فيها قمر وفيها سحاب متراكم ونحن في بحر في قاع البحر حبة في قاع البحر في باطن أرض القاع كم ظلمة عليها؟ ظلمات متعددة ظلمة الطبقة الأرضية ثم البحر ثم المطر ثم السحاب المتراكم ثم ظلمة الليل كل هذا داخل في قوله ولا حبة في ظلمات الأرض ثم جاء العموم المطلق قال ولا رطب ولا يابس والأشهر كلها إما رطبة وإما يابسة إلا في كتاب مبين ولا كتب إلا بعد أن علم ما كتب إلا بعد علم ففي هذه الآية الكريمة إثبات العلم وإثبات الكتابة وقال تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يرسي ففي الآية أيضا إثبات العلم وإثبات الكتابة المرتبة الثالثة مرتبة المشيئة وهذه أيضا عامة فما من شيء في السماوات والأرض إلا وهو كائن بإرادة الله ومشيئته كل شيء إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وما من شيء إلا وهو مراد له لا يكون في ملكه ما لا يريد أبدا فإذا مشيئة الله تعالى عامة أما فيما يفعله سبحانه وتعالى بنفسه فالأمر ظاهر وأما ما يفعله المخلوق من آدمي أو بهيم فهو كذلك كائن بمشيئة الله قال الله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وقال تعالى وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ إذن فهم فعلوا بماذا؟ بما شاء الله ولو شاء الله ما فعلوه آية ثانية إذن فما فعلوه فبما شاء الله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد من الآيات الكثيرة الدالة على أن مشيئة الله عامة فما من شيء كائن إلا بمشيئة الله لا يكون في ملكه ما لا يريد أبدا لله ملك السماوات والأرض وهذا الملك لا يكون فيه شيء لا يريده الله المرتبة الرابعة الخلق وهو أنه ما من شيء في السماوات ولا في الأرض إلا الله خالقه ومليكه ومدبره وذو سلطانه سبحانه وتعالى قال الله تبارك وتعالى الله خالق كل شيء وهذا العموم لا مخصص له كل شيء فالله خالقه طيب الآدم مخلوق طيب فعله كذلك مخلوق لأن فعل العبد من صفاته ولهذا جعلنا صفات الله فعلية وذاتية فعل العبد من صفاته لأن فعل العبد ناتج عن أمري عن إرادة جازمة وقدرة مدركة أو وقدرة تامة إرادة جازمة وقدرة تامة فلولا الإرادة من الإنسان ما فعل ولولا القدرة ما فعل ألأس كذلك لو أن رجلا لم يريد أن يسافر ما سافر ولو أراد السفر لكن ما عنده مال ما سافر إذن ففعلك ناتج عن أمري الإرادة الجازمة والقدرة التامة من الذي خلق فيك الإرادة الجازمة والقدرة التامة الله عز وجل لو شاء الله تعالى ما أردت ولو شاء ما قدرت وكم من مرة يريد الإنسان شيئا فلا يدري إلا والله صارفوه عن إرادته بدون أي سبب وقد يكون بأسباب نقدرها الله عز وجل وقد يكون بموانع تمنعه من إرادة ذلك الشيء قيل لأعرابي بما عرفت ربك فقال بصرف الهمم هذا أمر واضح أن الإنسان قد يريد ثم ينثني عزمه إذن فعل العبد يكون مخلوقا لله ولا غير مخلوقا لله يكون مخلوقا لله لكن تعلق بفعل العبد شيئا خلق ومباشرة عمل مباشر فالعمل مباشر لمن للإنسان نفسه ولكن الخلق للخالة ففعلك بالحقيقة يتعلق به شيئا أحدهما فيما يتعلق بالله عز وجل فهو خالقه والثاني فيما يتعلق بالمباشرة بفعلك وهذا ينسب إليك وكما قال الله تعالف القرآن جزاء بما كانوا يعملون ادخل الجنة بما كنتم تعملون وما أشبه ذلك عرفت ولولا هذا لولا أنك ينسب إليك الفعل ما كان هناك فائدة للسناء على المؤمن المطيع وعثابته وعقوبة العاصي الكافر ولكن الإنسان يفعل بإرادته كما هو ظاهر معلوم فتبين الآن بأن مراتب القدر أربع العلم والكتابة والمشيئة والخلق وأن أهل السنة وجماعهم منوا بكل هذه المراتب الأربع وأدلتها كما علمتم وقد جمعت هذه المراتب الأربع في بيت أنشدناه لكم قديما من نحفظه؟ لا وخلقه وهو إيجاد وتكوين علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين هذه المراتب الأربع طيب إذا كانت هذه المراتب الأربع هي مراتب الإمام بالقدر هل هناك مراتب أخرى الجواب نعم هناك تقديرات أخرى لكنها نسبية فيه التقدير عمري يكون والإنسان في بطن أمه هنا يبلغ أربعة أشهر فيرسل الله إليه ملكا ينفخ فيه الروح ويكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد وفيها أيضا الكتابة الحولية وهي التي تكون في ليلة القدر يكتب فيها ما يقدر في السنة قال بعضهم وفيه كتابة يومية واستدل لها بقول الله تعالى يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن فهو كل يوم يغني فقيرا ويفقرانيا ويوجد معدوما ويعدم موجودا ويبسط الرزق ويقدره وينشئ السحاب والمطر وغير ذلك كل يوم كل يوم هو في شأن جل وعدا في شأن شؤون عظيمة كثيرة نعم فهذه مراتب القدر أربع فإن قلت هل الإيمان بالقدر ينافي ما علم بالضرورة من أن الإنسان يفعل الشيء باختياره فالجواب لا لأن هذا الذي يفعله الإنسان باختياره هو من قدر الله كما قال أمير عمر مخطاب قضي الله عنه لما أقبل على الشام وقالوا له إن في الشام طاعون يفتك بالناس موتهم فأوقف المسير وجمع الصحابة شاورهم ثم شاور الأنصار ثم المهاجرين وكان الأكثر أنهم يقولون نرجع فعازم على الرجوع فجاءه أبو عبيدة أمين هذه الأمة عامر بن الجراح وقالوا يا أمير المؤمنين كيف ترجع أفرارا من قدر الله أجابه عمر كان نفر من قدر الله إلى قدر الله حن نضينا في السفر بقدر الله ورجوعنا بقدر الله ما خرجنا عن قدر الله نفر من قدر الله إلى قدر الله ثم ضرب له مثلا قال رأيت لو كان لك غنم وعندك وادي له شعبتاء إحداهم مخصبة والثاني مجدبة أيهن اللي سرعى المخصبة طبعا قال إن رأيت المخصبة فبقدر الله وإن ذهبت إلى المجدبة فبقدر الله كله بقدر الله فأنت وإن كنت تفعل فإنما تفعل بقدر الله فإن قلت إذا قررت ذلك لازمك أن تجعل العاصية العاصية معذورا بمعصيته لأنه يقول أنا عاصي بقدر الله فما الجواب الجواب لا فإن احتجاج العاصي بالقدر باطل بالشرع والنظر أما بطل بالشرع فقد قال الله عز وجل سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا ولا حرمنا من شيء كلام جميل صحيح أولى لو شاء الله ما أشركوا ولكنهم ما قالوا ذلك على سبيل الإيمان بالقدر لكن على سبيل الاحتجاج بالقدر على معصية الله فماذا قال الله بهم قال الله تعالى كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا ولو كانت حجتهم صحيحة ما أذاقهم الله بأسهم قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم لا تخرصون هذا دليل واضح على بطلان احتجاج العاصي بالقدر على ما صيته فيه دليل آخر وهو قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فهنا أبطل الله الحجة على الناس بإرسال الرسل ولو كان القدر حجة منتفت بإرسال الرسل لأن القدر باق حتى مع إرسال الرسل أليس كذلك؟ فهذا أيضا دليل على بطلان احتجاج العاصي على معصيته بقدر الله وأما النظر فإننا نقول هذا الاحتجاج باطل باطل يا أخ القدر كيف باطل؟ نقول الآن نشر في الجريدة الرسمية أن فيه وظيفة مرتبتها عشر تلاف ريال وفي وظيفة مرتبتها خمسة تلاف ريال وفي وظيفة مرتبتها ثلاثة تلاف ريال هل تذهب تسابق أم إلا وين إلا بعشر تلاف ريال إذا ما حصلت ينزل إلى الخمسة إذا ما حصلت ينزل إلى الثلاثة إذا ما حصلت قال أنا لنفرد أنا لنفرد ليش ما تقدمت مع أول الناس عندنا وظائف دينية الصلاة الخمس كفارة لما بينهما الصلاة الخمس كنهر على باب أحدنا يغتسف فيه كله الصلاة مع الجماعة كم أفضل من صلاة ثلاثة ب27 درجة وين أنت عن هذا ورما تروح له الوظائف هذا ليش تترك هالوظائف احتجاجا بالقدر وتروح تلهث للعاصمة من أقصى البلاد علشان عشر تلافذيال المرتبة ثم الخمس ثم الثلاثة وهذا واضح جدا ومن العجب أن المصلحة لمن؟ للإنسان سواء في الدنيا أو في الآخرة يعني سواء في الأعمال الدنيوية المراتب الوظائف اللي قلنا أو في أعمال الآخرة المصلحة لك فكيف تحتج بالقدر على ما يتعلق بأمور الآخرة ولا تحتج بالقدر على ما يتعلق بأمور الدنيا رجل آخر قال والله أس الله يرزقا ولدا صالح طالب علم عابد غني كريم نعم كنا طيما وكل فرض يسأل الله هذا السؤال يقوله تزوج حتى يجيك ولد قال الله يرزقا ولدا صالح كل ما يقيله قال الله يرزقا ولدا صالح يجيها الولد ولا ما يجيه لكن إذا تزوج بمشيئة الله عز وجل فإنه قد يرزق هذا الولد هذا اللي يقول أسأل الله الجنة والنجاة من النار لكن ما يعمل عملها يمكن ينجو من النار ويدخل الجنة ما يمكن إذن فبطل الاحتجاج بالقدر على معاصل الله بالأثر والنظر والأمر والحمد لله واضح ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم أعطى كلمة جامعة مانعة نافعة لما قال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا يا رسول الله أفلا نداو العمل ونتكل وش قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له لو أراد أكبر المؤلفين يكتبون مثل هذه العبارة الجامعة المانعة النافعة ما استطاع تلقي هؤلاء الجيدين اللي يقال إنهم فلاسفة أو متفلسفة يكتب على مثل هذه الجملة البسيطة يكتب صفحات فإنقيل فالجواب فإنقيل فالجواب فإنقيل فالجواب ورسول صلى الله عليه وسلم أعطانا كلمة واحدة اعملوا كلمة اعملوا فعل الأمر فكل ميسر لما خلق له لو مشينا على هذا هل ترد علينا هذه الإرادات التي يريدها مثل هؤلاء لا والله ما ترد فالحاصل أن الإيمان بالقدر ليس حجة على العاصي على ما صيته الإيمان بالقدر له فوائد عظيمة منها أنه تكميل لتوحيد ربوبية ونحن مطالبون بأقسام التوحيد وتكميلها ومنها أنه يوجب صدق الاعتماد على الله عز وجل إذا علمت أن كل شيء بقضاء الله وقدره صدق اعتمادك على الله ومنها أنه يوجب للقلب الطمأنينة إذا علمت أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك تطمئن إذا أصابك السوق قلت هذا مكتوب عليه فاطمئن ومنها أن الإنسان لا يعجب بعمله إذا عمل عملا يشكر عليه لأن الله هو الذي من عليه وقدره له وقد أشار الله إلى هذا بقوله ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم لكي لا تأسوا هذا الطمانية اللي احنا قلنا لكي لا تأسوا على ما فاتكم مش بعده ولا تفرحوا بما آتاكم يعني فرح بطر وإعجاب بالنفس ومنها أي من الإمام القدر أن الإنسان يفعل الأسباب وهذا إنما يتأتى حيث يؤمن الإنسان بحكمة الله عز وجل وأنه جل وعلا لا يقدر الأشياء إلا مربوطة بأسبابها لأن هذا هو تمام الحكمة وأهم شيء هو طمانينة القلب وعدم إعجابه بما صنع واعتماده على الله سبحانه وتعالى وتكميل توحيد الربوبية كل هذه من فوائد الإيمان بالقدر ثم أعلم أن القدر يقول رسول صلى الله عليه وسلم فيه الإيمان بالقدر خير وشره وإذا كان القدر من الله فكيف نقول القدر خير وشره انتبه كيف نقول الإمام بالقدر حيره وشره وهل الشر إلى الله هل ينسب الشر إلى الله كلا لا ينسب إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك هل ينسب الشر إلى الله لا فعلا ولا تقديرا ولا حكما لا ينسب إليه أبدا إنما يكون الشر في المفعولات لا في فعل الله والفرق بين الفعل والمفعول الله عندما يشتكي ولدك ويحتاج إلى كي فتكويه فالنار سوف تحرقه وتعلمه هذا شر فالمفعول الآن شر لكن فعلي خير لأنه أريد مصلحته فهناك فرق بين الفعل والمفعول فالشر إنما هو في مخلوقات الله ثم إنه مع ذلك ليس شرا محظا أتظن أن الذي يسوق أو يقدر عليك من الشرور أتظنه شرا محظا لا بل هو قد يكون شرا في محله في زمنه فقط يعني شر محدود في محله وفي زمنه فقولنا في محله لأنه قد يكون شرا لك لكن خير بالنسبة للآخرين فإذا رأينا رجلا ظالما تمادى في ظلمه فأخذه الله أخذ عزيز مختلف صار ذلك شرا بالنسبة له لكن حير بالنسبة للآخرين الذين يبتعظون لما صنع الله به كما قال تعالى في القرية التي اعتدت في السبت قال فاجعلناها نكالا لما بين يديها وما حلفها وما عضت المتقين ثم إنه شر في زمنه أيضا ليس شر مطلق شر في زمنه لأنه قد يعقبه خير فإن الإنسان إذا استمرت النعم عليه قد تحمله على الأشر والبطر بل إذا استمر في الحسنات ولم يحصل منه سيئة تكثر من حدة نفسه قد يعرض عن التوبة ويغفل وينساه وكم من إنسان أذنب ذنبا ثم تذكره فاستغفر له وصار بعد التوبة خيرا منها قبلها أو خيرا منه قبلها لأنه كل ما ذكر معصيته هانت عليه نفسه وتطامنت وحد من علوائها أو من عليائها أليس كذلك وانظر إلى آدم عليه الصلاة والسلام هل حصل لهم الاجتباع والتوبة والهداية قبل أن يأكل من الشجرة أه لا لكن لما أكل وندم وقال ربنا ظلمنا عنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من خاسرين نعم قال الله تعالى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدع انظر إلى حال الثلاثة الذين خلفوا بعد المعصية وبعد المصيبة التي عصبتهم حتى ضاقت عليهم أنفسهم وضاقت عليهم الأرض بما رحبت وصاروا ينكرون الناس حتى أقاربهم صار قريبه يشوفه كأنه رجل أجنبي من شدة ما في نفسه حتى تنكرت نفسه عليه نعم بعد هذا الضيط العظيم وش صار لهم صار لهم بعد التوبة فرح ما له نظيف أبدا وصارت حالهم أيضا بعد التوبة قد أن تبع الله عليهم أكمل من قبل وصارت ذكراهم بعد التوبة أكبر من قبل لو خرجوا مع الناس إلى تبوك مشوا ذكروا بأعيانهم وقيلوا على الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجع من الله إلا إليه ثم تابع عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم من يقدر القيمة في هذه الآيات العظيمة التي تجذل في محارب المسلمين ومنابرهم إلى يوم القيامة هذا الشيء عظيم أقول إن الإيمان بالقدر يوجب للإنسان مثل هذه الأمور العظيمة وأن الشر الذي في قول الرسول عليه الصلاة والله الشر ليس إليك شر محدود في قوله في محله وزمنه شر محدود في محله وزمنه على أنه ليس شرا في فعل الله ولا في شر في مفعولاته سبحانه وتعالى نعم إذن عرفنا القدر الآن أو أخذنا عنه فكرة جيدة إن شاء الله تعالى نسؤالها ينفع بها وبهذا نعرف أن إنكار القدر ضلال مبين وأن الغلو في إثباته أيضا ضلال مبين وأن خير الأمور الوسط وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة وبهذه المناسبة نود أن نقول إن شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله وجزاه عن الإسلام خيرا ذكر أن أهل السنة وجماعة وسط بين فرق المفتدعة في خمسة أصول عقلية للجبرية أدلة عقلية يعني لو قلنا إن إنسان مختار لازم أن يكون في ملك الله عز وجل ما لا يريده لن يكون مستقل وهذا إذا كان يجاوب من القدري هذا صحيح كلامه في الرد على القدرية فإذا بماذا نرد عليهم في الأدلة النقلية والعقلية نعم نعم كيف ذلك نعم يعني أن إرسال الرسل لا تقوم بالحجة لأن القدر لا يزال موجودا حتى بعد إرسال الرسل وقد نفى الله عز وجل الحجة بعد إرسال الرسل فقال الرسل المبشرين ومنذلين لألا أكون للناس على الله حجة بعد الرسل ولو كان إنسان مجبرا فقال يا رب وما لا تفيدون الرسل نعم هذا دليل نعم لا تقول لا قلنا نريد أدلة ما تعليم لا لا ما بعد وصل العقل نعم لا هذا في الرب عليه لا نريد إثبات حجتهم وهذه اللي نحن نريد أحسنتم إذن هذا اللي عندك صح وكذلك قوله لمن شاء منكم أن يستقي وما تشوني إلا يشاء الله رب العالمين طيب بماذا نرد عليهم بلدلها العقلية نعم نعم وكان من العبد والمجازة على العقل هذا سمعهم حينهم نعم كذا سمعهم الآن يقول لو قلنا بكلامهم هذا وأن الإنسان مجبر العمل لم يكن هناك فرق بين المطيع والعاصر ولم يستحق المطيع الثواب ولا العاصر العقاب مع أنهم كل منهم يستحق جذاء عملهم وهناك فرق يعلم بالضرورة بين الأشياء التي يفعلها الإنسان باختياره ولا شيء التي يفعلها مجبرا عليها فواحد مثلا يقول السيارة وجاء على الجدار وسدمها باختياره واحد قصبا عليه انفلتت من السيارة وعجل عن قيادته بينه فرق ولا لا وبين واحد ينزل من الدرج باختياره درجة درجة واحد دفعه شخص من اعلى حتى ايش لا ما تكسر يتكسر ما مشى لا حتى تدحرك فبينه ما فرق قول لي لا كل نعلم ذلك وكل نعلم أيضا أن من إنسان يذهب ويجي ويقوم ويقعد ويصلي ويصوم ويزكي ويدع هذه الأشياء باختياره ما يرى أن أحد أجبره نعم نعم نعم نعم كذلك هم أيضا ما يقولون بهذا لو أن واحدا منهم صفعه صافع من الناس ليش تعتدي علي فهو الله هذا بالقضى والقدر يرضى ما يرضى لكن له يصفز الثاني هذا المظلوم يصفز يقول هذا بالقضى والقدر ولهذا يقال إن أمير مؤمن عمر رفع إليه السارق وثبتت عليه السارقة فأمر بقطع يده فقال مهلا يا أمير المؤمنين والله ما سرقت إلا بقدر الله فقال أيها أمير المؤمنين نحن لا نقطع يدك إلا بقدر الله صح وللأ وأمير المؤمن رضي الله عنه أجابه بمثل دليله وله هناك أيضا دليل آخر أقوى من دليل ذلك لأن نحن نقطعه بقدر الله وشرع الله وهو يسبق بقدر الله لا بشرع الله نعم طيب المهم الإيمان بالقدر له ثمرات له ثمارات تبين الله تعالى في القرآن بعضها فمن ثمارات يا سامي أنه تكمين لتوحيد ربوبية هذا واحد ثانيا الأتمنان وعدم التحسر ما هو دليل ذلك من القرآن الرحمن أنا أردت أيرك لكن خير إن شاء الله ما هو اقرأ الآية قبل عشانات القضاء قريب على ما فاتح صح ما أصاب من مصيفة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحبك المحسن فخور نعم واضح هذا الإيمان باليوم الآخر ما؟ نشوف الأفغان دولة. فيه تنين عاطلي. نعم. يطلبون المغيثة. ايه قصدك هذا الرد عليهم. اي نعم. اي نعم. يطلبون المغيثة. اقول إلا أن الله مقدر لك شيء. فهو يتيك وانت الله صلى الله عليه. نعم. صحيح. هذا مما يردوا بها عليه. لكن أنا أريد أن أجيب لي فوائد الإيمان بالقدر. أعطني فائدة فوزي كيف كيف هذا إن الله يقدر شيء له حكمة هذا من فوائد الإيمان بالقدر شو إيش صح هذه يا فوزي هذه لا بأس أن الإيمان بالقدر يقول اعتماد على الله سبحانه وتعالى وأن الإيمان بالقدر يعرف به الإنسان قدر نفسه فلا وكما قال الله تعالى وَلَا تَفْحُمْ مَا أَتَافُمْ عدم هش أي نعم هذا عدم نجاب نفسه أن يقوم بفعل أسباب نعم يقوم من فوائد لمن بالقدر أن الإنسان يفعل الأسباب ها هذه له ولا عليه كيف إنه من تقدير الله فعل الأسباب نعم من تقدير الله فعل الأسباب والدلي على ذلك قول أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه لأبي عبيدة حينما قرر رضي الله عنه الرجوع الرجوع عن السفر إلى الشام لما وقع الطاون قال يا أمير المؤمنين أفرارا من قدر الله فقال له عمر لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نحن نفر من قدر الله إلى قدر الله نعم هذا صدق الاعتماد على الله بس اختلف اللفظ ما نقتصر على هذا أيضا نفس الشيء نكتب بهذا وأظن أن نذكرنا في كتاب مختصر هذا عقيتها للسنة وجماعة ذكرنا فوائدها نعم يرجع إليه بعد يمكن فاتنا الشيء منها ماذا كفر بقدر ما رأيته الأربع وليس له إلا رجلي نعم خائلة أثارية كيفة أثارية يذوق طعم الإيمان أيه آثار يعني والضاء القريبة هذه من الاعتماد على الله شخص نعم من أراد أن ينسأله في أثره ويستطله في رزقه نعم نعم طيب الأصلاة لا معارضة بينها لأن كون الإنسان هو الأجان المضروب والأرزاق مضروبة والجنة لأصحابها مضروبة والنادى لأصحابها مضروبة كل شاء لأهالي حتى الجنة لا أسباب لا إشكال ولكن قول الرسول من أحب أن ينسى له في أثره ويبسط له في رزقه فاليسر الرحم هذا يدل على أن صلاة الرحم من أسباب طول العمر وسعة الرزق وقد اضطرب ثاراء العلماء في ذلك وإجابتهم عن هذا الحديث فبعض قال المراد بالنساء يعني البركة فيكون الوقت القليل في حقه كأنه وقت كثير والسواب أنه على ظاهره وأن المراد بذلك هو حث الإنسان على هذا التعب لأنك ما تعلم ومن أراد الله تعالى له أن يصل رحمه فقد أراد الله له أن ينسى في أثره كما أن من أراد الله أن يدخل الجنة فإنه قد أراد له أن يعمل عمل أهل الجنة ولا فرق وأما حديث الذي ذكرت حديث الحبيب فإنه قال أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يوجهها إلى أن تدعو لهم بما هو أهم من طول البقاء لأن طول البقاء قد يكون شرا للإنسان واضح لأن العلم سابق على الكتابة والكتابة سابقة على الإرادة والإرادة السابقة على الشرق إلا كيف هذا دليل على سعر كل المراتب الأرباح هذه كلها من فوائد قال رحمه الله تعالى وقال ابن عمر والذي نفس ابن عمر بيده قوله نفس المرار به الروح وهنا المراد الذي نفسه بيده أي قفضها أو أن المراد ما هو أعم من التدبير والتصريف وغير ذلك المراد ما هو أعم والذي نفسه من عمر بيده وإنما أقسم رضي الله عنه لأهمية الأمر وقد ذكرنا فيما سبق أن القسم يراج به تأكيد المقسم عليه وأنه لا يختص بحال الإنكار أو التردد وقد علمتم في البلاغة أنه إذا كان الإنسان مترددا يؤكد له الخبر استحسانا وإذا كان منكرا يؤكد له وجوبا ولكن هذا لا يلزم أو لا يمنع أن يؤتى بالتوكيد بدون إنكار إذا كان الأمر ذا أهمية شديدة فإنه قد يؤكد بالقسم لأهميته ابن عمر رضي الله عنه أقسم لأن المقام المقام العظيم لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ذهبا هذه تمييز لأنها ميزت المبهمة في قوله من مثل أحد فالمثل أحد ترابا أسألكم فضة حديدا محاسا ذهبا فلما ميزت المبهمة وعينته قلنا إنها تمييز ثم أنفقه في سبيل الله أي في شريعته لأن سبيل الله تعالى هي شريعة كما قال الله تبارك وتعالى وأن هذا صراط مستقيما تتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله أي عن شريعته ويمكن أن يقال في سبيل الله هنا السبيل الخاص وهو الجهاد في سبيل الله لأن النفاق في الجهاد من أفضل النفقات ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر لماذا؟ لأنه إذا لم يؤمن بالقدر كان كافرا والكافر لا يقبل الله منه شيئا كما قال تعالى وما منعهم أن تقبل منه نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله فعلى هذا لو أنفق الكافر مثل أحد ذهبا ما قبل منه كما في الآية التي ثقتها وكذلك قال الله عز وجل وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هداء منذورا يقول حتى تؤمن بالقدر ثم استدل من؟