غزوه احد
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا الذي أرسل رسوله بالردى ودين الحق ليرهره على الدين كله ورسط من شاء من عباده فشاهد في سبيل ربه بماله ونفسه فلعوا الفسمة في قدره وفي شرعه أعز من شاء وعزل من شاء ولا معصب الحكم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا سبيك له في هلوهيته ورطوبيته وأشهد أن محمد عدله ورسوله الذي جاهد في الله حق جهاده وقبر وقابر ابتغاء وجه ربه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى
بهذه وسلم جدنا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وجاهدوا في سبيل الله جاهدوا أنفسكم بحملها على طاعة الله واجنا بمعصيته اعرفوا ما جرى لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وعصحابه من
الجهاد من سبيل الله وكحف للمتاهد والمشار من أجلها للمتاه الله بلقد غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه سبعا وعشرين غزوة حضر الضتال في بسع غزوات منها وبعث صلى الله عليه وسلم ما
بين بات وكريجة فوق أربعين فوق أربعين باتا كل ذلك في ضرب عشر سنوات فقط كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يلاقون في ذلك الشدارد والصراف وهم على ذلك صادرون ولتواب ركبهم ورحمته
مرتدون فأدرسوا بذلك الأثنين أو أهداهما ما بين قصر وسهادة وعز وعصر وسعادة اشترى الله منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة فباغوها مختارين مؤتبين فربحت تجارتهم وكانوا مهتدين يقاتلون في
سبيل الله فيغفرون ويغفرون فاتبشروا بذلك قل الذي لا يعطل به وذلك هو القوم العريض أيها المسلمون إن من الغزوات الكدار التي غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وقاتل فيها غزوة أسل
التي كانت في نسل هذا الشهر كانت في شهر شوار سنة ثلاث من الهجرة عند جبل أسل بالواقع شمالي المدينة والنبي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو
بكر وأمر ورثمان فاهتد به فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكبت اكبت فإنما عليك نبي وفديك وشهدان وكان تبه هذه الغزوة أن مشركي قريش لما أصيبوا يوم بدل بقتل رؤسائهم ورد الله ونائهم
أرادوا أن يأخذوا بفتار من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرجوا في نحو ثلاثة آلاف الباكر يأخذون المدينة فاتشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابهم في الخروج إليهم فأشار أكثر الصحابة في
الخروج فقرج النبي صلى الله عليه وسلم في نحو ألف من أهل النجينة فلما كان في أثنان الطريق رجع أسر الله من مبي رأس المنافقين بثلاث بئة من أصحابه فتقي النبي صلى الله عليه وسلم في الخلص
من المؤمنين في سبع منافق رسل فقط وعداهم النبي صلى الله عليه وسلم أكبر تابعاً فجعل ظهره إلى جبر أسد ووجهه إلى المدينة وبوعهما كمكاناً وقال لهم لا تبرقوا عنه سواء البحر علينا أو
ظهرنا عليهم وجعل عليهم أميراً ثم عدل النبي صلى الله عليه وسلم حقوق أصحابه للقتال فلما تقابل الجنعان وكلافة الفئتان فئة المسلمين جنب الله وإخبه وهم نحو سبع مئة وفئة المشركين أعداء
الله وحرب وحرب في نحو ثلاثة آلاف انهجمت فئة المشركين فتبعهم المسلمون وجعلوا يزمعون الغنادس فلما رأى أرهما كذلك قالوا ما لنا في البقاء هنا من حاجة فذكرهم أميرهم بقول النبي صلى الله
عليه وسلم لا تبرقوا عن مكانهم فبقي معه نظر طريق لا يستطيعون التفاع عن ظهور المسلمين فلما رأى فردان المشركين مكاناً رماكة الظهر كروا على المسلمين منه واقتلوا بالمسلمين من القلب
وقتلوا حامل نواء المسلمين بصعد ابن عبيل رضي الله عنه وحل في المسلمين الفشل وجاع الخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل وقد أصمه الله من ذلك فضعوا فأزائم المسلمين وطرفهم الله
عن عدوهم وطفل منهم نحو سبعين رجلاً منهم سيد الشهداء حمدة ابن عد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزبوا الله ورسوله رضي الله عنه وقد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن
السشل وقال له رحيمة الله أي عنه لقد كنت وصولاً للرحيم فعولاً للخيرات ومن الشهداء في غفر أنا سبن ما أنا سبن النظر عنه أنا سبن مالك رضي الله عنه لقيا سعد ابن معامل فقال يا سعد إني
لأجلني حلت النتيجون أجل فقاتل رضي الله عنه حساق فيه ومجد به أكثر من تمائل ما بين ضربة وطعنة ورمية لسه ولنهم عزب الله ابن عمر بن حرام أبو جابر بن عزب الله الذي قال فيه النبي صلى
الله عليه وسلم ما ذلك الملائكة ترده بأجلحاتها حتى رفر وبها من عزمان يقيد النبي صلى الله عليه وسلم في رغايته وشد وجهه حتى دخلت حلقتان من خلق المغفل في وجنةه فعالجهما أبو ربيدة
ليخرجهما فما خرجتا حتى كثرت بنيه أبي ربيدة وأشرب أبو سبيان وطعنة يوم منه مشركا فقال أبي القول محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه فقال أبي القول ابن أبي قصادة يعني أبا بكر
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه فقال هذا القول ابن حطار يعني عمر فلن يجيبوه فقال أبو سبيان إن هؤلاء قتلوا وأوثاموا أحياء لأجابوا فلن يملك عمر نفسه أبي الله عنه فقال له كذبت
يا عزو الله أتقى الله عليك ما يحزينك أو ما يحزنك فقال أبو سبيان أعلو هبل هبل اسم طنب يا هبه المشركون قال أبو سبيان نتقرقا به نبعاظما أعلو هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه
قالوا ما نقول قال قولوا الله أعلى وأجب فقال أبو سبيان لنا العزة ولا عزة لكم والعزة صمم لقريس يعبدون فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول قال قولوا الله مولانا ولا
مولاناكم فقال أبو سبيان يوم يوم بشر والحرب سجاد يعني أننا غلقنا كفهان اليوم فما غلقتمون أيضا بس والحرب سجاد مرة لهذا ومرة لهذا فقال عظمان رضي الله عنه لا سواء قتلانا في الجنة
وقتلانا في النار أيها المسلمون اعتبروا ما في هذه الهدوة العظيمة ماذا حصل فيها بسبب معصية واحدة من الرماد حيث خالقوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم وفارقوا مكانهم معصية واحدة حصلت بها
أو حصلت بها هذا الفشل وهذه الهزيمة في جنب بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فماذا يحصل إذا كانت المعاصي في هذا الزمن أكثر من الطاعات إذا كانت المعاصي معاصية كبيرة عظيمة إذا كانت
المعاصي معاصية تخرج من الإسلام إلى الفقر إذا كان الناس لا يبالون بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالقوم إذا كان الناس لا يبالون بحقوق الله ولا حقوق عباده هل يأكل لهم النصر إن النصر إنه من
دليل ولينصرن الله من ينصره إن الله لطولك العزيز الذين إن مسكناهم بالأرض أطاروا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهروا منكر فانمروا إباد الله انمروا إلى حال المسلمين اليوم
يهجدون من كل مكان من اليهود ومن حيور النيل ومن أعوانهم من الطاع فاتقوا الله إباد الله ولن تستطيعوا أبدا أن تعتقوا أو أن تنفروا إلا في المجور إبقى عزوجا إن المسلمين أضاوا دينهم
فأضيرهم ونسر الله فنسروا ولو صدقوا الله ورجعوا إلى دينهم حقا لكان خيرا لهم في غزوة أهدد أندل الله تعالى تسعى وخمزين آية من حجابه في الزورة آل المران فقال الله تعالى وإذ غدوك من
أهلك تبوئ المؤمنين مطارك للغتاد والله سمين عليم وقال وَلَقَدْ فَدَقَتُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِلْكَ أُسْتُونَهُمْ بِإِذْنِهُ أَيْنِنْ يَلْتَقْتُنُونَهُمْ حَتَّى إِلَا فَشِلْتُمْ
وَتَنَازَعْتُمْ بِالْأَرْرِ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةِ ثم طرفت علم لأتبيكم ولقد عفى عنكم والله قبل على المؤمنين وقال جل وعلا بشعداء وَلَا
تَحْتَبَنْ بَالَّذِينَ قُذِلُوا بِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتَا فَلْأَحْيَاهُمْ عِنْدَ رَسْءٍ يُرْضَقُونَ فَرِحْنِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهُ وَيَتْتَبْشِرُونَ
بِالَّذِينَ لَبِيرْحَقُوا بِهِمْ مِنْ قَلْبِهِمْ أَنْ لَا خَوْقٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَتْتَبْشِرُونَ بِلِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَقَرْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَى الْمِنْ
وَأَجْرَ الْمُؤْمِينَ اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من المجاهدين في سبيل اللهم أعنا على جهاد أنفذنا حتى نقوم بطاعتك على الوجه الذي نربيك عنا اللهم أعنا رشجنا وقنا سرور أنفذنا يا رب
العالمين اللهم إنا نسألك بأثنائك أكبثنا وفتاكك الرلية وفي مقامنا هذا ونحن من إجبار فريدة من فرائض أن تتعملنا فيما يضيك عنا وأن تجلبنا أسباب تحضك وأجابك وأن تستنى لنا العاقبة في
الأمور كلها وأن تنصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين ربنا ضللنا أنفسنا وإن لم تغطم لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين اللهم لا تذلنا إلى أنفسنا ولا هدى أحد غيرك فارف جعلهم
يا رب العالمين اللهم اهدنا واهدنا وواصفقنا وواصفق لنا ويذر أمورنا ويذر الهدى لنا يا رب العالمين إنك أنت الجواد الكريم المنان اللهم صل وصلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وقفته أجعله
حجا كثيرا كما أمر وأشكره وقد تأثمت الزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو فرغ ذلك من أشرك به وقفر وأشهد أن محمد عده ورسوله سيد البشر الشاب المشفر في محشر صلى
الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صح ومعشر وعلى الثابين لهم بإستان ما بدى الفجر وأنور وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس فإنني أنبه بحبة هذه على مسائل ثلاث ستتعلق بالنكاح والصلاح
أما المسألة الأولى فإن كثيرا من الناس يهليهم الشيطان فيبط ضلاقا مرأة فيطلقها في الثلاث يقول لها أنك طالق ثلاثا أو أنك طالق أنك طالق أنك طالق وهذه معصية لله ورسوله صلق رجل امرأة
وجلاثا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم غرضا وقال أن يلعجوا بهتاب الله وأنا بين عبدالكم حتى اتسعدنا رجل من المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
يقتل هذا المطلق إذن فلا يحل للإنسان أن يطلق زوجته ثلاثا سواهم بكلمة واحدة أو بكلمات متعاقدة لأن ذلك من اتخال آيات ذاه عزوا وقد قال أكثر أهل الإنسان أنه إذا طلقها ثلاثا بكلمة واحدة
أو بكلمات متعاقدة فإنها تبين من هبينونة الكبرى ولا تقول له حتى تنزح زوجا غيره وهذا هو ما قضى به أمير المؤمنين عمر المخطاب رضي الله عنه حين جمع الناس فقال إن الناس قد تتايعوا في أمر
كانت لهم فيه أناب فلو أنضيناه عليهم فأنضاه عليهم وكان الطلاق الثلاث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة ولكن سياسة عمر في الحطاب
الحكيمة اقترت أن يلزم الناس بما ألزموا أنفسهم به وأن يجعل من طلق زوجته ثلاثا أن يجعل هذا الطلاق طلاقا داثم لا تحل به مرة إلا بعد زوج هذه المسألة ومثلت الأخرى في الطلاق أيضا أن بعض
الناس يطلق زوجته على أدنى جدد وأقله يطلقها وهو لا يدري هل هي في زمن يحل فيه الطلاق أو لا يحل وذلك أن المرأة لا يحل لدوجها أن يطلقها وهي حارب فإن طلقها وهي حارب فطلاقه مرغم عليه
ويجب عليه أن يراجعها ولا يحل له أن يطلق زوجته وهي طاهر ضغرا قد جامعها فيه فإذا كان قد جامعها في ظهر وأراد أن يطلقها فلابد أن ينتظر حتى يتبين حملها أو تأيضا ثم تطلق وحينئذ له أن
يطلقها ذات الحيض قبل أن يجانعها ولقد استغرى عند الآن أن طلاق الحامل لا يقع وأنه مرغوب على المطلق ولكن هذا ليس بطلق فطلاق الحامل طلاق فأيض واطر حتى لو جامعها ثم طلقها من خيره فإنها
تطلق بلا خلاف بين أهل العلم يقول الله تعالى وأولاك الأحمال أجرهن أن يضعن حملهم أما المثال الثانية في النكاح فهي أن بعض الناس يظنون أنه لا يحل العقد على المرأة وهي حائف يظنون أن عقد
النكاح مثل الطلاق إثل الطلاق وليس الأمر كذلك فاليذيب أن يوقد على المرأة وهي حائف ولكن لا ينبغي أن يدخل الرتول عليها حتى تطهر لأنه مخشى أن لا يملك الإنسان نفسه فيجامعها وهي حائف
ومجامعة المرأة الحائف حرام لقوله تعالى ويسألون تعالي المحيض قله أدن فاعتدلوا النساء في المحيض وتقرثوهن حتى يكون فإذا تطهرنا فأتوهن من حيض أمر رسول الله إن الله يحب الزوابين ويحب
ويحب المتطهرين لكن يدوء لغدل أن يستمشع بذوجته الحائف فيما شاء غير أن لا يطعها في البرد ولا يطعها في الجبر لأن الوقع في الجبر محرم يقصحات أما المسألة الثالثة فإن كثيرا من الناس يظن
أنه إذا جامع زوجته ولم ينزل فلا أستعلم ولقد سئلت كثيرا عن هذه المسألة حتى إن رجلا من الناس قال إنه كان له سكر ثموات وهو يجامع زوجته بدون أن ينزل ولا يعتصل من هذا الجمع وهذا خطأ
عظيم فإن الإنسان إذا جامع زوجته وجب عليه الغزر سواء أنزل أم ليه كما أنه إذا أنزل وجب عليه الغزر سواء كان ذلك عن جمع أم عن تقدير غضباشا فانتبه أن يؤمن الضمون لهذه الأدور الخطيرة
ويجب على كل شيء الغزر أن يتعلم من دينه ما يحتاج إليه فمثلا إذا كان عنده مال يجب عليم أن يعرف أحكام السكاح إذا أراد أن يتزوج يجب عليم أن يعرف أحكام النكاح وما لا يجب عليم إذا كان
يجب عليم أن يتعلم أحكام الحق حتى يعرف الله على بطيره وإن من المؤكد أن كثيرا من الناس مثل الهمت لأن كثيرا من الناس مثل الهمت لا يتعلمون وإنما هم إما يفعلون كما يفعل الله ويطولون كما
يطول الله على غير رلم وبطيره ولكن المؤمن الآخر الحاجم هو أنه لا يعبد الله عز وجل حتى يعرف كيف يعبد الله أدأ الله تعالى أن ينين وأن يأخذ الحق حقا ويرزقنا السكلاعا وأن ينين الباطل
ساقرا ويرزقنا السكلابا وأن لا يجعل ذلك ملتجسا علينا فنظه وأعلم أيها المسلمون أن خير الحديث في جاء الله وحير الحديث في محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محجتاتها وكل محجتة في جين
الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة عليكم بالجماعة عليكم بالجماعة في أي عيد الكنون وهي باجتماع على جين الله لا تتفرقوا في جين الله فإن الله عز وجل يقول
لنبيه إن الذين ضرقوا دينه وكانوا شيعا لست منه بشيء إنما أمره إلقى هم من ينفعه بما كانوا يفعلون عليكم بالجماعة فإنا يدى الله على الجماعة ومن شز شز في النار واعلموا أيها المسلمون أن
الله رمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جلنا قائم عليما إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما سمعا لك اللهم ربنا وقاعه اللهم صلوا عليه وسلم على
عبدك ورسولك محمد الذي نشهد بالله أنه بلغ رساله وأدى الأمانة ونصح لنا اللهم فارضعنا محكته وانتباعه ظاهرا الله محمد اللهم توفنا على ميلته اللهم أحسرنا في زبرته اللهم أسقنا من حوضه
اللهم أسقنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليه من النبيين والسجيبين والشعجاء والصالحين اللهم ارضى عن خلفائه الراشدين أبي بكر وهو مرضى وعثمان وعليين أفضر
وأسرعين وسليم اللهم ارضى عن الصحابة أجمعين وعن الثابرين له بهتان إلى يوم الدين اللهم من أبغض الصحابة أو تبهم فأسجد عليه أمر وشكد شمله واجد الجنده وجع تكفيره تكفيرا عليه يا رب
العالمين إنك على كل شيء قدير فستنغفر لنا والإخواننا الذين تبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا علم للذين آمنوا ربنا إن كراءه الرقيم عباد الله إن الله يأذن بالعجل والإخسان وإداء
للقربة وينهى عن البحشاء والمنكر والبغي جائزكم لعلكم تذكرون وأرخوا بأهد الله إذا عادتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توفيدها وقد جعلتم الله عليكم كثيرا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا
تَسْمَعُونَ وَاذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَسْمُهُ وَاذْكُرُواهُ عَلَى مِعَنِهِ يَزِدْكُمْ وَاذْكُرُوا اللَّهِ أَكْضَرُ وَاللَّهُ عَلَمِ مَا تَسْمَعُونَ