خطر الافتاء بغير علم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ورحمة الله وبركاته وهو الحكيم القدير وأشهد أن لا إله إن الله وحده لا شريك له في الملك والتدبير وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النبير والصراط المنين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما الماداد أيها الناس اتق الله تعالى عباد الله اعلموا أن الله وحده وحده له الخلق والأمر فلا خارق إلا الله ولا مدبر للخلق إلا الله ولا شريعة للخلق سوى شريعة الله فهو الذي يوجب الشيء ويحرمه وهو الذي ينجب إليه ويحلله ولقد أنكر الله على من يحللون ويحرمون بأهوائهم فقال تعالى قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من الرزق فجعلكم منه حراما وحلالا قل آه الله أذن لكم أمر الله تفترون وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة وقال تعالى وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَطِفُوا أَرْسِنَ وَلَا تَطِقُونَ كَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبِ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ مطاع قليل ولهم عذاب أليم عباد الله إن من أكبر الجنايات أن يقول الشخص عن شيء إنه حلال وهو لا يدري عن حكم الله فيه أو يقول عن الشيء إنه حرام وهو لا يدري عن حكم الله فيه أو يقول عن الشيء إنه حاجب وهو لا يدري أن الله أوجبه أو يقول عن الشيء إنه غير حاجب وهو لا يدري أن الله لم يوجبه إن هذا جنارق وكور أدب مع الله عز وجل كيف ذالم أيها الأرض أن الحكم لله ثم تتقدم بين يديه فتقول في دينه وسريعته ما لا تحلم لقد قرر الله تعالى القول عليه بلا علم بالشرك فقال سبحانه قل إنما قرم ربي الكواحش ما ظهر منها وما بطنه والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم يلزر به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون عباد الله إن كثيرا من العامة يفتي بعضهم بعضا بما لا يعلمون فتجدهم يقولون هذا حلال أو حرام أو واجب أو غير واجب وهم لا يدعون عن ذلك شيئا أفلا يعلم هؤلاء المفتون أن الله تعالى سائلهم عما قالوا يوم القيامة أفلا يعلم هؤلاء المفتون أنهم إذا أضلوا شخصا فأحلوا له ما حظم الله أو حرموه مما أحل الله له فقد جاءوا بإسمه وكان عليه النسل وذل ما عملهم وذلك بسبب ما أكتوه به من الجهل إن بعض العامة يجني جناية أخرى فإذا رأى شخصا يريد أن يستفي هذا من يقول له يقول له هذا العامة لا حاجة أن تستفي هذا أمر واضح هذا حرام مع أنه في الواقع حلال فيحرمه ما أحل الله له أو يقول له هذا واجب وهو ليس بواجب فيلزمه بما لم يلزمه الله به أو يقول له هذا غير واجب وهو واجب في شريعة الله فيحفظ عنه ما أعجب الله عليه أو يقول هذا حرام وهو في الواقع حرام فيوقعه فيما حرم الله عليه وهذا جناية منه على شريعة الله وحيانة لأخيه المسلم حيث أره بدون علم أرأيتم لو أن شخصا سأل عن طريق بلد من البلدان فقلتم الطريق من هنا وأنتم لا تعلمون أفلا يرد الناس ذلك أن مات ذلك صيانة منكم وتغيرا فكيف تتكلمون عن طريق الله عن شريعة الله عن طريق جنته كيف تتكلمون عنها وعنتم لا تعلمون عنها وإن بعض المتعلمين أن طرف العلماء يقع فيما يقع فيه العامة من الفرأة على الشريعة في التحليل والتحليل والإجاب فيتكلمون فيما لا يعلمون ويذمنون في الشريعة ويفصلون وهم من أجهر الناس في أحكام الله إذا سمعت الواحد منهم يتكلم فكأن ما ينزل عليه الوحن من جزمه من جزمه فيما يقول وعدم تورعه لا يمكن أن ينطق بلا أدري أو لا أعلم مع أن عدم العلم هو وقه الحق ومع ذلك يضر بناء على جهده على أنه عالم فيضر العامة لأن الناس ربما يتكون بقوله ويغضرون به وليس هؤلاء القوم يقتطرون على مدة الأمر إليهم لا بل فراه ينسبون ذلك للإسلام فيقول الإسلام يقول كذا الإسلام يرى كذا وهذا لا يجوز إلا فيما هدم القائل أنه من دين الإسلام ولا طريق إلى ذلك إلا بمعرفة الكتاب الله وثم في رسوله صلى الله عليه وسلم أو إجماع المسلمين عليه إن بار الناس لدرأته وعدم وراءه وعدم حيائه من الله وعدم خوفه منه يقول عن الشيء المحرم واضح تحينه يقول ما أظن هذا حراما أو عن الشيء الواجب الواضح وجوده يقول ما أظن هذا واجبا إلا جهلا منه أو عنادا ومكابرة أو تشكيكا لعباد الله في دين الله فنسأل الله أن يهدينا من حال هؤلاء وأن يهديهم إلى الحق وأن يهديهم الحق حقا ويمزقهم اتباعا إن من العقل وإن من الإيمان وإن من تقوى الله وتعظيمه أن يقول الرجل عنها لا يعلم لا أعلم لا أدري إسأل غيري فإن ذلك من تمام العقل لأن الناس إذا رأوا تدبجه وفقوده ولأنه يعرف قدر نفسه بمئذ وينزلها منزلتها وإن ذلك أيضا من تمام الإيمان بالله وتقوى الله حيث لا يتخدم بين يدي ربه ولا يقول عليه في دينه ما لا يعلم ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آلم الخلط بدين الله كان يسأل عما لم ينزل عليه فيه الوحي فينفضر حتى ينزل عليه الوحي فيجيب الله وإسحانه عما تجل عنه نبيه لقد كنتم تقررون في إحساس الله أمثال هذه الآيات يسألونك ماذا أسل له من كل أسل لكم الطيهدات ويسألونك عن ذي القرنين قل سأكلوا عليكم منه ذكرا يسألونك عن الساعة أيانا مرتاها قل إنما علمها عند ربي لا يجتيها بوقتها إلا هو ولقد كان الأجلاء من الصحابة تارد لهم المسألة لا يدرون حكم الله فيها فيها ويتوقفون فيها فها هو عبو بكر رضي الله عنه أولى الخلط برسول الله رسول الله عليه وسلم يقول أي تمام تقلني وأي أرض تقلني إذا أنا قلت في كتاب الله بغير علم وها هو أمر ذو الخطاب رضي الله عنه تنزل به الحابثة فيجمع لها الصحابة ويستشيرهم فيها قالت السينين لن يكن أحد أهيض مما لا يعلم من أبي بكر ولم يكن أحد بعد أبي بكر أهيض بذ ما لا يعلم من عمر وقال ذو مسعود رضي الله عنه أيها الناس من تل عن علم يعلمه فليقل به ومن لم يكن عنده علم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم جزيل الشعبي أن نسأله فقال لا أستنها فقال له أصحابه ما تستحيينا لك فقال لكن الملائكة لن تستحيي فينا قالت لا علم لنا إلا ما علمتنا فاتقوا الله عباد الله لا تقولوا في دين الله ما لا تعلمون لا تتجرؤون على رب العزة والعظمة إنه إذا كان لا يمكنكم أن تقولوا على أدنى واحد من حلوك الأرض ما لا تعلمون فكيف تتجرؤون فتقولون على الملك القهار ما لا تعلمون فمن أعلم ممن افترى على الله كذبا ليظل الناس بغير علم إن الله لا يهدر قوم الظالمين اللهم أعصنا من الزلم ووفقنا لصواب العقيدة والطول والعمل واغفر لنا ولوالهينا ولجميع المسلمين إن كانت رسول الرحيم ما له وربوبيته وسلطانه وأشهد أن محمد عزه ورسوله وأيد بغرهان أداني إلى جنته ورضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعنصاره وأهوانه وسلم تسريما أن ما بعدوا أيها الناس اتخوا الله تعالى وعظموا شريعة الله وعظموا دين الله لا تقولوا على الله بما لا تعلمون وإنه ما أكثر ما يفتل عوام بما لا يعلمون في دين الله فيضلون ويضلون عباد الله وما أكثر الأمثلة على ذلك ولكنني أضرب لكم أمثلة أولا يؤتي ذاب العامة أن المريض إذا تنسجت ثيابه ولم يمكنه أن يصليه ولم يمكنه أن يطهرها يؤتيه بأنه لا يصلي حتى يطهر ثيابه وهذا هذه فتوى كذب خاطئة باطلة فالمريض يصلي ولو كان عليه ثياب نجسة ولو كان بذنه نجسا إذا كان لا يستطيع أن يضحر ذلك لأن الله يقول فاتقوا الله ما استطعتم فيصلي المريض على حسب حاله وعلى حسب ما يفكر عليه يصلي قائما فإن لم يستطع فقاردا فإن لم يستطع فعلى جنبه يومي برأسه إن استطاع فإن لم يستطع أومأ بعينه عند بعض أهل العلم فإن لم يستطع الإناء بعينه وكان معه أقله فلينوي الفعل بقلبه وليقول القول بلسانه مثلا يقول الله أكبر ثم يقرأ الفاتحة وسورة ثم يقول الله أكبر وينوي أنه راكع وإن لم يقضي على الحركة ثم يقول سمع الله لمن حمده وينوي أنه راك رفع من الرفور ثم يقضر هكذا في السجود وبقية أفعال الصلاة ينوي الفعل الذي لا يقضر عليه ينويه بقلبه ولا يقضر الصلاة عن رفعه أيها المسلمون أما تعلمون أنه بسبب هذه الفتوى الكاذبة الخاطئة أنه يموت بعض المسلمين وهم لا يصدون من أجل هذه الفتوى الكاذبة ولو أنهم علموا أن الإنسان يصدر على أي حال كان لما توهم يصدون وإن من الفتوى الخاطئة أن بعض العوام يقول إن الرجل إذا طلق زوجته وهي حامل فإن الطلاق لا يقع وهذه أيضا فتوى كاذبة خاطئة مخالبة لفتاب الله فالإنسان إذا طلق زوجته وهي حامل وقع الطلاق عليها لأن الله يقول وأولاة الأحمر أجبهن أن يضعن حمدهم أي أن المرأة إذا طلقت وهي حامل فإن عدتها تكون إذا وضعت تنتهي إذا وضعت الحامل وهذا نصف طريق في أن الحامل يطح طلاقها ويقع عليها الطلاق وهذه الفتوى الكاذبة خاطئة من بعض العامة لا يجوز الاعتماد عليها ويجب أن ينشر بين الناس أن طلاق الحامل واقع كطلاق غير الحامل ومن الأمثلة أيضا أن بعض العوام يقول إذا دبعت الزبيحة إلى غير القبلة فإنها تكون ميتة ولا يحل أكلها وهذا خطم أيضا فإنه إذا دبعت الزبيحة إلى غير القبلة فإن الزبيحة تكون حلالا وليس عليك في ذلك إذن ولا معصية لله ورسوله مثل هذه المسائل وأشهرها كثير يجب على العالمة أن يتلقوا أحكامها من أهل العلم حتى يعرفوا بذلك حكم الله عز وجل وحتى لا يقول في دين الله ما يعلمون وأعلموا أيها المسلمون أن أخرى الحبيب كتاب الله وقرى الهبيعة محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة عليكم بالجماعة عليكم بالجماعة وهي لزوم دين الله عز وجل فإن يد الله على الجماعة ومن شز شز في النار وأعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بمسه فقال جل من قائل علينا إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد اللهم ارضقنا محبته واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توقنا على ملته اللهم احسرنا في زماته اللهم احسرنا من حوضه اللهم ادفلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعين مع الذين أنعمد عليهم من النبيين والصديقين والسهداء والصالحين اللهم ارضى عن خلفائه الراشدين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم ارضى عنا معهم وأصبح أحوالنا كما أصحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين وعليل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل بلدنا هذا آمنا وسائر بلاد المسلمين اللهم انا نسألك أن توفق المسلمين بولاة المخلصين ناصفين وأن تذيل عنهم المولاة الظلمة الذين يأخذونهم بغير الحق إنك على كل شيء قدير اللهم اصلح بطانة ولاة أمور المسلمين ومن كان من بطانتهم غير ناصح لهم ولا لعباده فأجعله عنهم يا رب العالمين ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وفرحمنا لنكونننا الخاصين ربنا اغفر لنا ولي أخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إن فرغوف الرحيم اللهم ارضقنا شكر نعمته على ما عمز به علينا من هذا الغيب منافعا وطيبا مباركا يا رب العالمين ومن علينا بغيث قلوبنا بالعلم والإيمان إنك على كل شيء قدير عباد الله إن الله نعمو بالعزل والإحسان وإيساء للقربة وإنهان فحشاء والنكر والضغي يعظكم لعلكم تبكرون وأعوكم جاهد الله إذا أهدتم ولا تنكر الإيمان ذات توكيدها وقد جعلكم الله عليكم كثيرا إن الله يعلم ما تطعلون واذكر الله العظيم الجميل يذكركم واذكروه على نعمه يذلكم واذكر الله أكثر والله يعلم ما تطعلون