الحذر من الفتن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إن الحمد لله نحمده ونفتعينه ونستغفره ونطلب الليل ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يأجه الله فلا نضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا تريف له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعه في إحسام وسلم كثيما أما بار أيها المسلمون فلا يفى ما وقع فيه كثير من الناس من الانزلاق في هاوية الزكرة الذي لا يفتى عليه وحده منها بل يفتى عليه وعلى غيره فإن الله يقول واتقوا فتنة لا تفيد من الذين ظلموا منكم خاصة وأعلموا أن الله سبيب العقاة إن الفتنة التي أعنيها فتنة النساء التي قال فيها رسول الله رسول الله عليه وسلم فتركت بعدي فتنة أضر على النساء من النساء إنها فتنة وقع فيها من وقع من أراضي الله حتى استأثروا بهواهم وعملت بصائرهم فانتمكت أبطارهم وصاروا يمسون في السوق كأنهم هم كاروا يستبعون النساء في التوارع والأسواق وكذلك في محلات البير والسراء فغزل وخفور وهمتات وربما لمتات يتحططون خط أسواء كأنهم لا يرون الناس حولهم أو كأن الناس حولهم بهاء ولا من البشر فأنهم منغمسون في شكرة الشهوة متهترون بالأخلاق متحقون للمجتمع غير حائزين من الله ولا راتلين لعباد الله إن الواقب علينا ونحن يمة المسلمة أن ننكر هذه الأعمال من أولئك ننكرها لأنها تنافي صفاق المؤمنين بالله واليوم الآخر ننكرها لأنها وسيلة إلى الزنا الذي قال فيه الله عز وجل ولا تطرق الزنا إنه كان فاحكة وساحك بيها ننكر هذه الأعمال لأنها إخلال بالأمر ونصر للخوف والجعل والفوضى ننكرها لأنها سبب للعقوبة العادلة والحزن بجال الآخرى أيها المسلمون إننا نقرأ وسأمنا والله لا نقرأ إننا نقرأ قول ربنا عز وجل وإذا أردنا أن يملك قرنة أمرنا مجر فيها فسكوا فيها فحف عليها القول فجمرناها تدهيرا هذا لا يقول الصالح هذا لا يقول الله تعالى وهو أفتح القائلين هذا لا يقول الرب وهو لا يخلق القول إذا أردنا أن يملك قرية أمرنا مجر فيها فسكوا فيها فحف عليها القول فجمرناها تدهيرا وقال هذا وجل إن نقرأ ما يتجنبه عباد الرحمن ومنه السناء قال ومن يقع ذلك يرقى داما مباعث له العذاب يوم القيامة ويخلص فيه مهانا أنهم يتجنون وإن من الأخلاق الثافلة البديئة الرجيئة ما يحفر من بعض السبهاء من الاتصال بالمخطنات الغازلات المؤئنات عن بريد الهاتف وإيجاؤه وإيجائهم وإيجاء أهليهم وإرحاق التهمة به أولئك الذين يستطنون للهواتف يغازيون النساء ويفتعونهن ويضرونهن بالأمان الكالبة والحب والغرام وأطبح من ذلك وأطبح من تكون سنكارا لأخيها أو قيدها إن بعض الفتيات في المجاهد يفتعن بعضا تقول المرأة أو تقول الفتاة لصاحبتها إن أخاها يحبها فاستقلي عليه أو أخبرين أي وقت يستقل عليه فتكونوا العيال بالله في منزلة القواة في الحين إن علينا أن نراكب هذه الهواتف علينا أن نراكب ستياكنا علينا أن نحضر من أمين أن حصيبتنا حصيبة لا نستطيع الخلاصة منها أيها المسلمون إن هذه الأخلاق الساكلة والأعمال السيئة التي حض إليها بعض الناس لا ألم توجد الدين السمعنا إلا إن ضعف الدين وضعف الغيرة وانتسرت أشباب الفتنة أما ضعف الدين فإنه لو كان عند هؤلاء المفتورين بالنساء لو كان عندهم قوة في الدين ما تجرؤوا على فعلهم لو كان عندهم قوة في دينهم ما وقعوا في معطية ربهم وأشغلوا قلوبهم في ذكر المخلوق عن ذكر الخالق قال الله تعالى كل المؤمنين يهبطوا من أفضارهم ويحفظوا قرودهم ذلك أشكالهم إن الله قبير بما يصنعون وأما ضعف الغيرة فإنه لو كان عند هؤلاء المتكفعين للنساء المفتورين بهم لو كان عندهم قوة في غيرتهم ما تجرؤوا على فعل هذا وفتنوا نساء إخوانهم ومواطنهم إن مقتضى الأخوة أن يغار هؤلاء على نساء إخوانهم ومواطنهم كما يغارون على نسائهم أو قتنهم وإن لسائل هؤلاء هؤلاء الذين ختموا بالنساء كبائلهم أيرضى أحد منهم أن تتبع امرأته أو ابنته أو مخته أو أحد من نسانه أو تغادل في السوق أو من طريق الهدف إذا كان هؤلاء لا يرضون ذلك في أهلهم وكذلك تتوله له نفسه أن يفعله في أهل غيرهم إنني أحذر هؤلاء المحصولين أن يسلب على أهليهم من يفعل به مثل ما فعلوه بأهل غيرهم أو أن يبتلى أحد من ذريتهم بهذا السواق إنني أحذرهم أن يبتلى أحد من ذريتهم بهذا السواق وأما أسباب الفكرة فكبيرة منها وسائل الإعلام المسموعة والمنظورة والمقروعة جقع بين أيدي السباب للنكور وإناث أذق ومجلات فيها الصورة والكلام يثير الشهوة ويعطف بالعاطفة ويلحب نار العفق وإن من هذه الوسائل الحديثة من ذكر بين الناس من المجلات مجلات الأبياء التي توجد في البطالات وعند الخطوة وعند خرياط النساء هذه مجلات الخبيبة التي تارب الأبياء بكثل مجرم بالخلق مجرم بالإدين مجرم بالمروعة إنني أناسب هؤلاء الذين يتربون هذه المجلات إلى بلاد مؤمنة آمنة آمنة لئينة لئينة على البحثات والمنكر أناسبهم أن يبعدوها عن بلادنا فإنهم فعلوا وإلا فالوافق على ملاف الأمور أن يطاقروا هذه المجلات الخبيثة الخبيعة الباكلة المستلة أيها المسلمون إن من أفتاد هذه المجلات أيضا ما أنعم الله فيه على هذه المجلات من الصفحة والقرار لكثرة المال وخسن العداء والتكلاب الأمن والرخا فأصبح في قلوب طائرة والأبدان عاطلة ولهذا لا تكاد سيد مفتونا لهذه المجلات إلا أحد رجلا إما رجل فاسل ليس له عمل يستغل به فلله ويرقبه برصد في ذلك صرفا فهو لا يعلم ولا يتعلم ولا يعمل عملا خاصا ولا بوظيفة لدى الحكومة أو غيرها استهوى عليه الهوى فهواته واستعد بل منها فباء بعجابه وإما رجل ذو عمل لكنه مضيع من عمله غير مبارد ما يترتب على إضاعته من نتائج وقيمة وأواقب سيئة أما الرجل المؤمن السليف الحاجم فلن ينزل بنفسه إلى تفاكف الأمور وأراضيها لأنه رجل لأنه مؤمن لأنه متليف لأنه حاجم فلن ينزل بنفسه إلى هذه التفاكف وإما من أستاذ الفترة ما يقوم به بعض النساء من سلوك شارك في الملبس والمضغر وغير ذلك سلوك يجر لهم الفترة وينقى بهن عن نهد السلف الصالح وجدوا بعض النساء تفرؤوا للسلوك متلززة بأدنى ما عندها من الغباب ثم تفكره بأدات قصيرة أو رهيطة أو مرفوعة يبرز ما تحتها من السياد الجميلة فتكون كافية عالية لداتها لدات مساء الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنسان من أهل النار لم أره ما دعت وذكر نساءا كافيات عاليات مائلات موليات رؤوتهن كأسلمة بالبخط المائلة لا يدخلنا الجملة ولا يجين ريحها وإن ريحها لنوجد من مسيرة كذا وكذا وإن من النساء من تخرج إلى السوق متحلية بالسهد والساعات الجميلة تبقي بالسوق كافية يجيها لتفكر من يراها وقد قال ربنا جل وأرى ولا يدخلن بأرجوهن ليعلم ما يخطين من جينتهم ومن النساء من تخرج إلى السوق متضيبة وربما تفتاب أقوى الأطياد رائحة وألزها كما فلا تمره بأحد يصومه إلا افتتن به أو افتتن به وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ممرأة أطابت فخورا فلا تجهد معنا العزاء الآخرة ففي حديث أنه صلى الله عليه وسلم إن المرأة إن استأطرت فمرت في المجلس به وكذا وكذا يعني جانية ومن النساء من تخرج إلى السوق شبه تابرة تغطي وجهها بعطاء رهيس لا يسكر وجهها وربما يخطوه جمالا ويكثر معالده أو تغطي وجهها بعطاء قطيع يحسب الوجه لكن تتركه عليه ستا قويا بحيث يدرد مطاطع وجهها ومن النساء من تخرج في السوق فتغطرا وتعرضها وتماجح رقيقتها إن كانت معها وربما تقف على صاحب السكان لحاجة أو لغي حاجة فتتركه من كلام معه وربما تجهو بشكل وهي لا تريد ولكن لفديدة الكلام مع صاحب السكان تقول أعطني فلا وهي لا تريد فإذا جاء به قالت لا أريد هذا أعطني هذا وهذا لأجل أن تجهد في الكلام وتستمر فقد قال الله تعالى لنساء نبيه صلى الله عليه وسلم أمها في المؤمنين وأذهل لنساء عرضا وأدعيهن عن مواقع الكتن قال فلا تخطعن بالقول فيطمع النبي في قلبه مرض أيها المسلمون إنما ذكرناه ليس صورا في الخيام ولكنه أمر واقع أخبرنا به من نفق به وإننا وقد وصفنا الزاء فهل من دواء نعم هناك دواء فما أندر الله داء إلا وأندر له دواء إن الدواء لهذه المساكل التي تؤثر فيها إنه يكون في أن نعرض أنفسنا وأن ننزلها منزلتها حتى نكون قد قدرناها قدرها وذلك أننا أمكم مزلنا نبين الله تعالى بدين الإسلام دين العقيدة الصحيحة والآداء العالية والأخلاق القاضية هذا الدين الذي ما ترع الله لعباده منذ قدق آدم آدم إلى قيام الساعة دينا أكمل منه وأكم وأقوم بمصارف الحلق إنه دين الإسلام كذيما من الله به علينا ونحن نحمد الله عليه ونذكره عليه ونسأله تعالى أن يفتك ما عليه أيها المؤنون إن الدواء لهذا الداء هو أن نعرف ما أنعم الله به علينا من هذا الدين وأن نحذر الفتا ونسأل القضاء عليها وإذارة أسابها إن على كل منا أن يربع بنفسه عن سباكب الحمود وأراضي الأخلاق إن على كل منا أن يكون عنده إيمان يمنعه عن انتهاد صرمات الله إن على كل منا أن يكون له غيره يحتمي بها ويحمي أهله عن ستنة إن على كل منا أن يقدر مسؤوليته الخاصة والعامة ونحافظ نفسه هل قام بهذه المسؤولية على وسر يرضي الله وتقرأ به الجنة إن على كل منا أن يتذكر دائما قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنتوا أن فردكم وآهلكم نارا وقودوا عن نات والحجار عليها ملائفة غلاب شداد لا يأخون الله ما أمرهم ويكعلون ما يؤمرون إن على كل منا أن يتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم كلكم رائم وكلكم مسؤول عن رائيته فالإمام رائم وهو مسؤول عن رائيته والرجل في أهله رائم وهو مسؤول عن رائيته والمرأة في بيت دوجها رائية وهو الله مسؤول عن رائيتها والخادم في نار سيده رائم وهو مسؤول عن رائيته فكلكم رائم وكلكم مسؤول عن رائيته هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فتذكروا أيها المسؤولون ذلك وأعزوا لهذه المسؤولية جوابا يقول به صوابا فنجون به إذا ورصدكم بين يدير الله عز وجل إلا على كل مننا أن ينظر في الصحب لكل مجلات التي بأيدي أولاده من بنين وبنات فإذا رأى ما يخل فيها بالشرف من فول أو كتابات أو كلام أو نظر فعليه أن يحرق هذه الصحب وأن يحذر أولاده منها إن كانوا من غير لو استطافة فليحذرهم بالإقناع وبيان ما تؤدي إلى هذه الأمور من الضبور والاستطاف وإن كانوا من غير لو استطافة فإنه بإمكانه أن يحذرهم وأن يحذرهم بما يريح بأحوالهم أما أن ندعى الحجل على الغالي وأن نبقى ها سلامك الكثير لا ينظر الإنسان في أهلك لا ينظر الإنسان في إخوانك لا يتأمن وينظر الطولة ولا ينظر بعين تاقفة فإننا سوف ننزل إلى الهاوية وسوف تطيبنا المخيبة جميعا اللهم إني أسألك في أثنائك الكثنى وكثاتك الغنى في هذا المقام كريم ننفذه علينا ونحن في انتظار طريقة من قرائضك نسألك اللهم أن تحمينا من الكثن ما بعر منها وما بطن وأن ترزكنا قلوبا وائية وأعينا باطرة وآلانا سامئة تسمع ما ينفع فتكره وتسمع ما ينكر فتنكره إنك على كل شيء قدير اللهم احنوا لات أمورنا من الشكل والفتم واحن شعبنا من الضراب والفتم يا رب العالمين اللهم اجعلنا أمة تعمل بالمعروف وتنهى عن الغنكر وتطيع الثلاثة وتؤتي الزفاف وتحافظ على حدودك يا رب العالمين اللهم اهدنا لأحسن الأخلاف والأعمال لا يحضر أحسنها إلا أنت واصلت عنا سيئة الأخلاف والأعمال لا يصلت عنا سيئة إلا أنت اللهم صل وسلم وبارك على عدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحاب الأدماء بالله حمد كبيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأجهد أن لا إله إلا الله وحده لا تريك له له الملك وله الحمد في الآخرة والأولى وأجهد أن محمدا عزه ورسوله المتفى وقليله المرتضى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن بهداه مرتضى وسلم كثيرا أما ذات أيها الناس فإنكم في شهر حرام أحد الأسفة الأسفة للحرم الأربعة وذي القادم وذي الفجة والمحرم ورجة هذه الأسفة الأربعة والحرم التي نفت الله عليها في كتابه تنويها بذكرها وتعظيما لشأنها يقول الله تعالى إن عزة الشهور عند الله إثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة الحرم ذلك الذين يقيموا فلا تغللوا فيهن أنفسهم هذه الأسفة الحرم يتأكد على الإنسان فيها أن يستمد معصية الله ويتأكد على الإنسان فيها أن يقوم بطاعة الله لكنه لا يسرع فيها ما لم يأذن به الله فليس بسهر غجب سيء من خطوطيات العبادة لا يحط بطول دون الأشهر الأخرى ولا يحط بطلاة دون الأشهر الأخرى وكل ما ورد فيه من طلاة أو طيام بخطوطه فإنها أحاديث ضائفة وبعضها موضوع فلا تغطر به ولكن ينزاد سهر رجب وغيره من الأشهر وأشهر الحرم بتأكد الجناب المعاطين وبتأكد فعل الطاعات أما أن يخطى الشعر بطول أو بطاعة يخرى كالعمرة وما أشتهها فإن ذلك لا أفضل فكونوا أيها المبسلون كونوا مؤمنين أبيداً خابطين لله عز وجل ما أمركم به فاتبهوه وما نعاكم عنه فاتبهوه وما لم يأذن به من العدادة فلا تفعلوه لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إياكم ومحتفات الأمور فإن كل محتفة بدعة وكل بدعة بلالة وكل بلالة بالناس وأعلموا أن اكتباع السنة وإن كانت طليلة خير من اكتباع البدعة فإن البدعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الناس بما يقول وأفضح الناس بما ينفت وأفضح الناس بما يقفت وهو صلى الله عليه وسلم أنها من يهد الله به من الضلالة يقول كل بدعة بلالة كل بدعة كل بدعة لدور استثناء وكل للعمور فهي تعمل جميع البدعة ليس بالبدعة بالدين كي منحصل أددا كل بدعة بلالة ومن قسم من العلماء البدعة إلى أقدام فإنه بين أمرين إما أن يكون هذا التقسيم باطلا لا يقف وإما أن يكون المراد بالبدعة ما ليس ببدعة ولكنها بدعة في وسيلتها فقط وأعلموا أن خير الحديث كذاب الله وأن خير الحديث محمد صلى الله عليه وسلم وأن صر الأمور مختلفا وأن كل محتفة بدعة وأن كل بدعة بلالة وأن كل بلالة في النار فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن سد سد في النار وأعلموا أن الله أمركم بأمر تدع فيه بنفسه فقال كل من طائر علينا إن الله وملائكته يصلون على النبي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا في اليوم الضوعة وأعلموا أن من صلى عليه مرة واحدة فانطل الله عليه بها عجرة فتدعون مقتلاث على رسول الله الصلاة على رسول الله منكم أن تدعوا الله عز وجل بأن يطلع عليه فتقولوا اللهم طل على محمد أن مقتلاث من الله على رسوله فهي أن يثني عليه في الملأ الأعلى وعند الملائكة المتغضين يثني عليه باستفاد الحميدة التي هو لها أهل صلى الله عليه وسلم فإذا أنتم طلعتم عليه مرة واحدة صلى الله عليكم بها عشرة الحزنة بعشر أنتالها إلى سبع مئة بعشر إلى أرعات كثيرة اللهم طل وتل على أردك ونبيك محمد اللهم ارزقنا محكتك اللهم ارزقنا تحقيق الإمام به اللهم ارزقنا افتداءه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على من اللجين اللهم احفرنا في زمره اللهم أفتنا من حوله اللهم أدخنا في شباعه اللهم اجمعنا به في المناتل العليا في جنات النعيم مع الذين أن أعرض عليهم من النبيين والسديدين والسرداء والصارفين اللهم ارضى عن خلقائه الراتجين وعن أولاده الغل الميامين وعن جوجاته هم هات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن السابعين لهم بإحسان إلى يوم الجين اللهم ارضى عنا معهم وأصبح أحوالنا كما أصبحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم اجعل طريقتهم نستأعملنا نهتبين بها في خاصة أمورنا وعامتها اللهم اجعلهم ثلاثنا في العمل كما جعلتهم كما جعلتهم ثلاثنا في الزمن يا رب العالمين اللهم ارزقنا استباع آتائهم اللهم اقلنا بها عن استباع طرق الطالين المذلين يا رب العالمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وفي عداد النار عباد الله إن الله يأمر بالعجل والإحسان وإنفاء بالقربة لا ينهى عن التحياء والملكل والذري يأبكم لعلكم تذكرون وأرقوا بأهد الله مداء أهدكم ولا تنظر الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم سبيلا إن الله يعلم ما تسألون واذكروا الله العظيم السبيلا يرحوكم واذكروه على نعمه النبي واذكروا الله أكبر والله يعلم ما تسمعون