اداء الامانه
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله أحمده وأشكره وأتوب إليه سبحانه وأستغفره يقضي بالحق وأمر بالعدل وهو السميع البصير وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي قام بعبادة الله ونصح لعباد الله وبلغ البلاغ المبين فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين أما بعد أيها المسلمون فقد قال الله تعالى في محتم كتابه إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تعكموا بالعدل إن الله نعم ما يعظكم به إن الله كان
سميعاً بصيراً يسمع ما يسمع ما تقولون ويبصر ما تفعلون فإياكم ألا تؤد الأمانات إياكم ألا تؤد الأمانات إلى أهلها وإياكم ألا تأكموا بالعدل إذا حكمتم بين الناس لأن الله كان سميعاً
بصيراً وقال جل بكه إنا عرضنا الأمانة وأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملها وأشتقن منها أي خفن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً فسبحان الله ما أظلم الإنسان
وما أجهله تعرض الأمانات على السماوات والأرض والجبال وخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس والسماوات والأرض أعظم تحملاً من الناس فيمتنعن عن حملها ثم يقوم الإنسان الضعيف فيتحملها
وذلك بما وهبه الله عز وجل من عقل وما أعطاه من إرادة وتصرف فبعقل الإنسان وإرادته كان أهلاً لتحمل الأمانة التي أشفقت منها السماوات والأرض والجبال اسمعوا إلى قول الله تعالى وإذ أخذ
ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟
قالوا بلا شهدنا واسمعوا إلى قول الله تعالى فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم أيها المسلمون إن الأمانة مسؤولية عظيمة إنها عبء
تقيل إلا على من خففه الله عليه إنها التزام الإنسان بالقيام بحق الله وعبادته على الوجه الذي شرعه مخلصاً له الدين متبعاً لخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم وإن الأمانة كذلك التزام
بالقيام بحقوق الناس بالغير تقصير تعاملهم كما تحب أن يعاملوك به تقوم بحقوقهم كما تحب أن يقوموا بحقوقك هذا هو العدل خذ مالك وأعطي ما عليك أما أن تأخذ مالك وتمنع ما عليك فإن هذا هو
الظلم وويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يفسرون أيها الإخوة إننا تحملنا الأمانة وحملناها على عارات قناء والتزمنا بمسؤوليتها وسنسأل عنها يوم
القيامة فيا ليت شعري ما هو الجواب إذا سئلنا في ذلك اليوم العظيم نسأل الله لنا ولكم تثبيتاً وصواباً أيها المسلمون إن الله تعالى أمرنا أن نؤدي الأمانات إلى أهلها وأمرنا إذا ختمنا بين
الناس أن نحكم بالعدل وهذا لأمران لا تقوم الأمانة إلا بهما أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بين الناس بالعدل وإننا الآن على أبواب اختبارات الطلبة من دكور وإناث وإن الاختبارات أمانة
وحكم إن الاختبارات أمانة حين وضع الأسئلة أمانة حين المراقبة وحكم حين التصحيح أمانة أمانة حين وضع الأسئلة فيجب على وضع الأسئلة في مراعاتها بحيث تكون على مستوى الطلبة المستوى الذي
يبين به مدى تحصيل الطالب في عام دراسته بحيث لا تكون الأسئلة سهلة لا تكشف عن تحصيل ولا تكون صعبة تؤدي إلى التعجيز والاختبارات أمانة فين المراقبة فعلى المراقبة أن يراعي تلك الأمانة
التي اعتمنته عليها إدارة المدرسة ومن ورائها وزارة أو رئاسة وفروق ذلك دولة بل اعتمنه على ذلك المجتمع كله فعلى المراقبة أن يكون مستعينا بالله يقضا في إذقابته مستعمرا حواسته السنية
والبصرية والفكرية يسمع وينظر ويستنتج من الملامث والإشارات وعلى المراقبة عن المراقبة الطلبة في حال الامتحان أن يكون قويا لا يتأخذه بالله لومة لائم عليه أن يمنع أي طالب من الغش أو
محاولة الغش وذلك لأن تمكير الطالب من الغش خيانه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال من غش فليس منا فتبرع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ممن غش قال إنه ليس منا
ليس من المسلمين لأن المسلمين كل شأنه النص وليس فيه غش وإن تمكين الطالب من الغش ظلم لزملائه الحريصين على العلم المجدين في طلبه الذين يرون من العيد أن ينالوا درجة النجاح إن المراقب
إذا مكن أحدا من هؤلاء المهملين الفاشلين في دراستهم من الغش فأخذ درجة نجاح يتقدم بها على الحريصين المجدين كان ذلك ظلما لهم ولا شك كان ذلك ظلما لهم أي ظلما للمجدين الحريصين وكان كذلك
ظلما للطالب الغاش لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فكيف نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصره وإن الطالب الغاش
هو بالحقيقة مغسوش حيث انخدع بدرجة نجاح الوهمية لم يحصل بها على ثقافة ولا علم ليس له من الثقافة والعلم سوى بطاقة يحمل بها شهادة زيف لا حقيقة وإذا بحدت معه في أدنى مسألة مما تنبئ عنه
هذه البطاقة لم تحصل منه على علم وإن تمكين الطالب من الغش خيانة لإدارة المدرسة وللوزارة أو الرئاسة التي من ورائها وخيانة للدولة وخيانة للمجتمع كله وإن تمكين الطالب من الغش أو تلقينه
الجواب بتصريح أو تلميح ظلم للمجتمع وهضم لحقه حيث تكون ثقافة المجتمع ثقافة مهلهلة يظهر فشلها عند دخول ميادين استباق ويبقى مجتمعنا دائما في تأخر وفي حاجة إلى غيرنا وذلك لأن من
المعلوم المجرب الواقع أن من نجح عن طريق الغش لا يمكن إذا رجع الأمر إلى اختياره أن يدخل مجال التعليم والتسكيث لأنه يعلم أنه فاشل فيه وإن تمكين الطالب من الغش كما يكون خيانة وظلما من
الناحية العلمية والتقليرية كذلك يكون خيانة وظلما من الناحية التربوية لأن الطالب إذا مارس الغش صار مستسيغا له وصار الغش هينا في نفسه فيتربى عليه ويربي عليه أجال المستقبل ومن سن في
الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة إن على المراقب ألا يرأي شريفا لشرقه ولا قليبا لقرابته ولا غنيا لإدماله ولا أديبا لأدبه إن عليه أن يراقب الله الذي يعلم
خائمة الأعين وما تخفي الصدور إن عليه أن يؤدي الأمامة كما تحملها لأنه مسؤول عنها يوم القيامة ولربما يقول مراقب إذا أديت واجب المراقبة إلى جنب من يضيع ذلك فقد أرى المضايقات فجوابنا
عليه أن نقول اتق الله بما وليت عليه واقرأ قول الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا وقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا وقوله تعالى فاصبر إن العاطبة للمتقين حتى وإن ضايقك
هؤلاء المهملون الغاشتون فلا يهم منك أمرهم إنما إنما الذي يهم هو أداء الأمانة أيها المسلمون إن الاختبارات حكم فين التصحيح فإن المعلم الذي يقدر درجات أجوبة الطلبة ويقدر درجات سلوكهم
هو حاكم بينهم في الواقع لأن أجوبتهم بين يديه بمنزلة حجج الفصوم بين يدي القاضي فإذا أعطى طالبا درجات أكثر مما يستحق فمعنى ذلك أنه حكم له بالقضل على غيره مع قصوره وهذا جور في الحكم
وإذا كان هذا الأستاذ الذي يعطي من شاء ويحلم من شاء إذا كان هو بنفسه لو أعطي ابنه درجات لو قرم ابنه من درجات لا يستحقها أو قدم على ابنه أحد دونه أهو يرضى بذلك إنه لن يرضى بهذا فكيف
يرضى فكيف يرضى لنفسه أن يقدم على أولاد الناس من هو دونهم أيها الإخوة إن من الأساتذة من لا يتق الله في تقدير درجات الطلبة فيعطي أحدهم ما لا يستحق إما لأنه ابن صديقه أو ابن قريبه أو
ابن شخص لشرف أو مال أو رئاسة ويمنع بعد الطلبة ما يستحق إما لعجاوة شخصية بينهم وبين الطالب أو بينه وبين أب الطالب أو لغير ذلك من الأسباب وهذا كله خلاف العدل الذي أمر الله به ورسوله
فإقامة العدل أيها المسلمون واجبة بكل حال على من تحب ومن لا تحب فمن استحق شيئا وجب إعطاؤه إياه ومن لا يستحق شيئا وجب حرمانه إياه واستمعوا إلى هذه القصبة الغريبة العجيبة أرسل النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم الله بن رواحة إلى اليهود في خيبر ليخرص عليهم الثمار والزرور ويضمنهم مال المسلمين منها وذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما فتح خيبر طلب اليهود
منه أن يقرهم فيها وأن يكون لهم النصف وللمسلمين النصف فأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أجلاهم عمر في خلافته لأسباب سرعية الحق خرج عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فأراد اليهود أن
يعطوه رشوة لأن اليهود متمرنون على الرشا أكالون للسحة فقال عبد الله رضي الله عنه موكرا عليهم أتدعمون السحة والله استمعوا والله لقد جئتكم من عند أحد بالناس إلي يعني رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازي ولا يحملني بغضي لكم وحب إياه أن لا أعدل عليكم فقالوا بهذا قامت السماوات والأرض أيها المسلمون تعملوا هذا الكلام
العظيم من هذا الصحابي الجليل كان يحب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعظم من محبة أي إنسان ويبغض اليهود أشد من بغض القردة والخنازي حب بالغ لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
وبغض شديد لليهود يسرح بذلك رضي الله عنه لليهود ثم يقول لهم لا يحملني بغضي لكم وحب إياه ألا أعدل عليكم فرضي الله عن عبد الله رضي الله عن عبد الله بالرواحة وعن جميع الصحابة إن العدل
أيها الإخوة لا يجوز أن يضيع بين عاطفة الحب وعاصفة البغض يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالله شهجاء بالقسط ولا يجرمنكم شلاء القوم أي لا يحملنكم بغض قوم على أن لا
تعدلوا اعدلوه وأقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ويقول جل ذكره وأقصدوا أي اعدلوا إن الله يحب المقصدين ويقول تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا والقاسطون هم
الجائرون وهم من حطب جهنم المقصدون هم العادلون وهم من أحباب الله وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال إن المقصدين عند الله على منابر النور عن يمين الرحمن
عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وقال صلى الله عليه وسلم أهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقصد متصدق وفق ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قرب ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال أخرج
الحديثين مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه فاتقوا الله عباد الله وكونوا قوامين بالقصد شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأطربين وفقني الله وإياكم لأداء الأمانة والحكم بالعدل
والاستقامة وثبتني وإياكم على الهدى وجنبنا أسباب الهلاك والردى إنه جواب مكرم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كمد لله حمدا كثيرا كما أمر
وأشكره وقد تأذن في الزيادة لمن شكر وأشهد أن محمد عبده ورسوله سيد البشر الشابع المشفع في المعشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعلى التابعين لهم بإحسان ما بدى الصبح
وأصفر وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واعلموا أن أداء الأمانة واجب على المسلم في كل ما ولاه الله عليه في أهله وفي طلبته وفي من تحت إمارته في كل شيء قال النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رأيته والإنسان راعي في أهله ومسؤول عن رأيته فاتقوا الله عباد الله أدوا الأمانة لا تظلموا أحدا ولا تحابوا أحدا في دين الله لقد
قال النبي صلى الله عليه وسلم بل أقسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو الصادق البار بدون قسم أقسم أن لو فاطمة منت محمد سرقت لقضع يدها وإن كثيرا من الأساتذة يسألون يقولون إذا كنا نعرف
أن الطالب جيد في وقت الدراسة وأنه عديد وأنه يحترم أستاذه ويحترم دروسه ولكنه أخفق في الجواب خين الامتحان إما لنستعان بعض الفقرات أو لفهم سيء للسؤال أو لغير ذلك من الأسباب فهل لي أن
أقدر درجته على حسب ما أعلمه أم على حسب ما قدمه لي في الاختبار والجواب على هذا أنه يجب عليك أن تقدر درجاته على حسب ما قدمه لك في الاختبار فقط لأن هذا هو محل الحكم الذي يكون في آخر
السنة أو في وسط السنة نعم إذا كان في أعمال السنة خيار للمدرس أن يزيد الطالب المجتهد والطالب المؤدد فله أن يزيد وله أن ينقص في ضد ذلك في أعمال السنة التي يكون الخيار فيها للمدرس أما
ما كان مبنيا على الحكم بين أدوبة الطلبة فإن الواجب أن يكون الإنسان مرتبا درجات الطالب على حسب ما قدمه في الامتحان لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنكم تختصمون إليه ولعل
بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض يعني أقوى حجة وأشد بيانا وإنما أقضي بنحو ما أسمع لا بنحو ما أعلم إنما أقضي بنحو ما أسمع بنحو ما يقال في مجلس الحكم وهكذا نقول نقضي بما يقدم بين
أيدينا من أجوبة الطلبة وإن كنا نعلم أنهم حريصون وأنهم مؤدبون وأنهم جيدون في أثناء الدراسة وعلى آله وسلم كما سمعتم يقول إنما أقضي بنحو ما أسمع ولم يقل بنحو ما أعلم لأنه أي الحاكم
يقضي بين خصمين جالسين إليه فمن كان أقوى منهم حجة فإنه يحكم له ولو كان هذا الذي أدلى بحجته القوية لو كان مبتلاء لأننا لا نكلف إلا ما سمعنا ولا نكلف إلا ما كان في وقت الحكم فقط أما
ما قبل ذلك فإننا لا نكلف به ولا نكلف الله نفسا إلا وسهى ولكن في مسألة القضاء لو كان القاضي يعلم أن هذا الذي سيغلب في حجته مبطل فإنه يجب أن يتخلى عن الحكم وأن يحيل المسألة إلى قاضي
آخر ويكون هو شاهدا فيها وإذا كان شاهدا فإنه لا لوم عليه ويكون الحكم للقاضي الذي تحال إليه المسألة هكذا قال أهل العلم يعني إذا تقدم خصمان إلى القاضي وكان يعلم أن أحدهم على حق فأراد
الثاني الذي قال الذي كانت فجته قوية ولكنه مبتل ففي هذه الحال يجب أن يصرف النظر عن القضاء بينهما وأن يحيل القضية إلى قاضي آخر ثم يكون هو شاهدا كذلك بعض القلاب يسأل يقول إذا رأيت
ظالبا يغش أو يحاول الغش فهل يلزمني أن أخبر به والجواب نعم يلزم أن تخبر به لأن هذا من النصيحة من النصيحة له والنصيحة للمدرسة والنصيحة للأمة جمعاء كما أشرنا إليه في الخطبة الأولى يجب
أن تخبر به ولكن كثير من الطلبة يقول لو أخبرت به علنا صار المكان فوضى وصار كل إنسان يمكنه أن يغش مع هذه الفوضى فماذا أعمل نقول من الممكن أن تكتبوا ريق صغيرة وتسلمها إلى المراقب
ويكون المراقب هو المسؤول بعد ذلك لأنك أديت ما عليك ويسأل أيضا بعض الطلبة هل يجوز أن نغش في المواد المساعدة غير الأساسية فنقول لا يجوز الغش حتى في المواد المساعدة حتى في المواد
الصعبة حتى في المواد القليلة الفائدة كالجغرافية مثلا واللغة الإبليزية فإنها عند كثير من الناس قليلة الفائدة أو عديمة الفائدة ولكن ما دامت قد قررت فإنه لا يجوز الغش فيها وقد قال
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من غش فليس منا أيها الأحبة يسعدنا أن نكمل ما تبقى من هذا الشيء