44 مسائل في باب لا يقال السلام على الله باب قول اللهم اغفر لي ان شئت

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن الفائدة أيضا من فائدة ذكر العلة مقرونة بالحكم ديان سمو الشريعة الإسلامية وأن أوامرها ونواهيها مقرونة بالحكمة لأن العلة حكمة علة الحكم معناه الحكمة التي من أجله هاتبت الحكم واضح؟ وذكرنا أيضا فائدة الثالثة وهي القياس على ما شارك ذلك المعلل في تلك العلة تلك العلة نعم طيب والسفاد أيضا من الحديث ويمكن أن تكون يعني من مسائل الباب أنه لا يجوز الإقرار على ما لا يجوز من أين يوحد من إن كان الرسول عليه الصلاة والسلام عليهم قال لا تقول السلام على الله وهذا واجبون على كل مسلم أن لا يقر ما لا يجوز لأن في سكوت أهل العلم عن بيان الأحكام الشرعية بالإضافة إلى أنهم آثمون بعدم بيان الأحكام فيه أن الناس يستمرؤون هذا الأمر ويقرون أنه جائز لأنهم يقولون لو كان هذا حراما لكان الناس العلماء تكلموا عليه وبينوه ولهذا قال الله تعالى وإذا أخذ الله مثاق الذين أوتوا الكتاب لا تبيننه للناس ولا تكتمونه وقول أوتوا الكتاب وإن كان لأهل اليهود والنصارى لكن المسلمون الذين أوتوا الكتاب القرآن أفضل الكتب مثلهم مثلهم ولهذا قال الذين أوتوا الكتاب حتى يستبين أن العلة أن كل من آتاه الله علما واجب عليه أن يبينه إذا دعت الحاجة إلى بيانه بحيث يسأل عنه بلسان الحال أو بلسان المقال نعم ليس على طهارة وعلّد عن ذلك نعم أن يكون مقال قريبا قرد حبيب وراء رسول الله ربي أبدا لا رسول رد بعد ذلك لأم توقع لأنك ذلك هنا لكن لو صرف المسان ما توقعه ما توقعه هنا هو على سبيل الاستحباب لأنه في إجماع المسلمين أنه لا يشترط لرد السلام ولا لذكر الله أن يكون على طهارة حتى قال تعالشي كان الرسول عليه الصلاة والسلام يذكر الله على كل أحياني كيف تنقيسه نقول الذكر كل ذكر فالأفضل أن يكون على طهارة وكن الرسول عليه الصلاة والسلام يمتنع أو يقول كيف تعالشي أن أذكر الله إلا على طهارة يدل على أن رد السلام من ذكر الله وهو من ذكر الله من وجهي من جهة أنه دعاء والدعاء وعباده ومن جهة أنه يتضمن اسما من أسماء الله وهو السلام عليكم السلام ليه يجب أن يرد ليه كيف يجب أن يرد لكن الأفضل أن يكون على طهارة فإذا قد إن الإنسان ما عندهما ولا يمكن يرد إلا كان بعد ساعة أو ساعتين أو بعد ما نصرف المسلم فلن يرد ثم قال فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض وكأنه عليه الصلاة والسلام قال هكذا اختار اللفظ العام على التخصيص جبنيل وميكايل وقال إذا قلتم على عباد الله الصالحين ما حاجة تقولون على جبنيل وميكايل لأنهم داخلون في عباد الله الصالحين الشيخ هنا عندنا بدون الصلاة نعم الضغنه اجتهادا منه الضغنه إن وقع اجتهاد والصحابة قد يجتهدون ثم يقرونه وينكر عليه هنا السلام على الله يقصدون بذلك السلامه من النقص إيهنا نعم يعني الاحتمال الأول ما يريد عليهم في تسيم المعالى الله لأن ظاهر يبعد أنهم يريدون أن الله يبارك لنفسه باسمه هذا بعيد وإن كان في احتمال لكنه بعيد ومع أننا نقول حتى الاحتمال الذي يذكرون لأنه يحتمل المعنى في قول الإنسان لصاحبه السلام عليك يعني اسم السلام عليك هذا ذكرون ولكن مع هذا الذي يتبادر للذهن إنمان السلام عليك الدعاء بالتسليم الله يسلمك هذا هو المتبادر ثم قال باب قول اللهم اغفر لي إن شئت نعم نعم السلام مني عليك بمعنى بمعنى أنك سالم لا لا لا لكن هي تترمن هذا لأنك إذا دعوت الله له بالتسيم من الأفاة فأول ما آفة يسلم منها أن يسلم من أفاة نعم قال باب قول اللهم اغفر لي إن شئت نعم نعم نعم نعم لكنه خبر خبر ليس المعنى أنك تسأل الله أن ينزه نفسه لكنك تثني عليه بذلك كما أنك تقول السلام بمعنى السالم من كل نقص قال باب قول اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ما نه يا الله لكن يقولون إنه لكثف استعمالها وعوض عنها المين وجعل العوض في الآخر تيمنا بالابتداء بذكر الله نعم وقوله اغفر لي المغفرة تقدم أن معناها سطر الدنب والتجاوز عنها لأن اشتقاطها من المغفر لدل على ذلك إذ أن المغفر ما يستر به الرأس للوقاية من السهاء وهذا لا يكون إلا بشيء ساتر واقي لو أنك لبست طاقية على رأسك تسمى مغفرا لا هي ساترة لكن ليست واقية نعم فالمراد في المغفرة سطر الدنب والتجاوز عنه ويدل لذلك أيضا أن الله عز وجل يخلو بعبده المؤمن يوم القيامة ويقرره بذنوبه ويقول له قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم يعني أسترها عليك أيضا كما سترتها في الدنيا وأقيك العذاب وقوله اللهم اغفر لي إن شئت التعليق هذا يوهم عدة حديث كما سيأتي إن شاء الله في الحديث نعم ولهذا نعم لا الميم عوض عني نعم لكنها اخترت الميم دون غيرها ما قال اللهم اللهم أو اللهم أو اللهم ها الله لأن الميم يقول تدعى الجمع أكثر قال في الصحيح عن نبي هريرة رضي الله عنه هذا أيضا في الصحيح يعني الحديث الصحيح وليس المعنى في أحد الصحيحين لأن الحديث فيهما جميعا قال في الصحيحين في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يقول قائل إن قولنا في الصحيح يعني في الحديث الصحيح إن هذا إخراج لللفظ عن ظاهره فمن الذي أوجب لنا أن نخرجه عن ظاهره الجواب أنه موجود في الصحيحين لكن لو قال قائل ربما أن المؤلف رحمه الله هنا كتب هذا الحديث لم يكن عنده إلا أحد الصحيحين فخرجه منه نقول هذا ممكن ممكن لكن مثل الشيخ إمام إمام وهذا في نفس الكتاب إذا جاء الحديث في الصحيحين يقول أخرجه الشيخ أو أخرجاه وهذا يدل على أن الحديثين أنها الصحيحين عنده نعم يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فنهى وأمر لا يقول اللهم اغفر لي إن شئت ولا يقول اللهم ارحمني إن شئت يعني ولا يقول اللهم ارزقني إن شئت ولا يقول اللهم اأترني من النار إن شئت كل الدعاء لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أتى بمثالي أحدهما فيه دفع المضار والثاني فيه جلب المنافع اللي فيه دفع المضار ما هم تغفر واللي فيه جلب المنافع ارحمني فكل دعاء يدعو به لنساء ربه فإنه يدور على هالين المعني إما منفعة يطلب من الله حصولها وإما مضرة يطلب من الله أن يدفعها عنه أو يرفعها إن كانت قد نزلت به وعلى هذا فيكون المقصود لذكر المعفرة ورحمة فقط مش المقصود التمثيل المقصود التمثيل نعم أو إن كان ذلك شائعا عندهم يكون رسول نهى عنه بخصوص لأنه لأنه شائع وقد قال أهل العلم إنه لا مفهوم للقيد إذا كان قيدا أغلبيا أي أنه ذكر القيد هذا من أجل أنه الغالب فالتقيد بالمغفرة والرحمة إما أن نقول هذا على سبيل التمثيل أو نقول لأنه كان موجودا عندهم فذكر لأنه الأغلب في دعائهم والتقيد بالأغلب لا ينفي لا ينفي ما سغى أن هذا على سبيل التمثيل في الجملة الأولى النجاة من المكروح وفي اللي وفي الثانية حصول المطلوب فيشمل الدعاء بكل ما فيه حصول المطلوب أو بكل ما فيه زوال المكروح يعني ما هو خاص بالكلمتين فقط أم في كل شيء يكون نصلح للعبد إما باندفاع المكروح عنه وإما بحصول محفوب له ثم قال عليه الصلاة والسلام مبتدى دارس اليوم ليعزم المسألة اللام لام الأمر ليعزم ومعنى عزم المسألة أن لا يكون في تردد فليعزم بدون ترد وبدون تعليق وقولها المسألة أي السؤال أي ليعزم في سؤاله فلا يجعله مرددا بقوله إن شئت ثم علل قال فإن الله لا مكره له أي لا أحد يكرهه على ما يريد أو ما لا يريد يعني لا أحد يكره الله على شيء لا يريده فلا يفعل أو على شيء يريده فيمنعه منه والمعنى واضح وقوله فإن الله لا مكره له تعليل لقوله لا يقول اللهم اغفر لي إن شئت ولقوله واليعزم المسألة ووجه كونه تعليلا له أن قول القائل إن شئت ويشعر في أن وراء الله تعالى من يستطيع أن يمنعه فيقول إن كان ودك نعم فافعل والله عز وجل لا يفعل الشيء إلا وهو يريده وهو يشاؤه ما يكرهه أحد على أن يشاء حتى يفعل أو أن يشاء فلا يفعل والحاصل أن هذا القول اللهم اغفر لي إن شئت يشعر بأنه كأن أحدا وراء الله تعالى إيش يكرهه على أن يفعل فيقول أنا لا أكره إن شئت فاغفر وإن شئت فلا تعفر هذا تعليل تعليل الثاني قال ولمسلم وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعظمه شيء أعطاه وليعظم الرغبة يعني ليسأل ما شاء من قليل وكثير ولا يقول هذا كثير لا أسأل الله إياه ولهذا قال فإن الله لا يتعظمه شيء أعطاه أي لا يكون الشيء عظيما عنده حتى يمنعه ويبخل به سبحانه وتعالى كل شيء يعطيه الله أحدا فإنه ليس عظيم عند الله البعث بعث الخلق بكلمة واحدة عظيم قل بكلمة واحدة من قل بلا قل بلا وربي لتبعثن هم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير ليس بعظيم كل شيء يعطيه الله عز وجل أحدا من الخلق فليس بعظيم لا يتعظمه يعني لا يكون الشيء عظيما عنده حتى لا يعطيه فالكل شيء عنده هين هذا تعليل لأن قوله إن شئت قول القائل إن شئت كأنه يرى أن هذا أمر عظيم على الله فقد لا يشاء لكونه عظيما عنده ونظير ذلك أن تقول لشخص من الناس والمثال للصورة بالصورة ذات الحقيقة بالحقيقة أن تقول لشخص أعطني مليون ريال إن شئت فإنك إذا قلت له أعطني مليون ريال ربما يكون الشيء في نفسه عظيما يتذقل فتقول إن شئت نعم لعجل أن تهون عليه المسألة فالله عز وجل لا يحتاج أن تقول له إن شئت لأنه سبحانه وتعالى لا يتعاظم شيء لا يتعاظمه شيء نعطاه نعم كل شيء يعطيه الله تعالى فهو عنده هين الأمر الثالث من المحذور في هذا التعليق أنه يشعر باستغناء الطالب عن الله استغناء الطالب من الله كأنه يقول أعطني كذا إن كنودك وإلا ما يهم نعم وهذا يدل على أن هذا السائل ليس معظما للرابة ليس معظم الرابة كأن الأمر عنده ليس بحاجة إليه إن شئت فأغفر وإن شئت فلا تغفر أنا لا هم ولهذا ولهذا قال وَلْيَعَظِمِ الرابة أن يسأل برابة عظيمة والتعليق ينافي ذلك أولا لا نعم ينافي ذلك لأن المعلق للشيء المطلوب يشعر أنه مستغن عنه وهذا محذور والإنسان الداعي ينبغي أن يدعو الله تعالى وهو يشعر بأنه مفتقر إليه غاية الافتقار وأن الله تعالى قادر على أن يعطيه ما سأل وأن ما سأله فليس بعظيم على الله عز وجل بل هو هين عليه إذن من آداب الدعاء أن لا يدعو الإنسان بمثل هذه الصيرة لأن فيها محاذير ثلاثة المحذور الأول أنها تشعر بأن الله يكره له مكرم على الشيء فتقول أنا لا أكرهك إن شئت فأغفر المحذور الثاني أنه يشعر بأن الإنسان يرى أن ذلك عظيم على الله وكبير عنده فهو يقول إن شئت وإلا ما أكلفك لأنه عظيم ويقول إن شئت علشان ما يتكلف ويقع في حرج هذا محذور آخر المحذور الثالث أنه يشعر بأن الإنسان الطالب مستغن عن الله كأنه يقول إن شئت ففعل وإن شئت فلا تفعل فالأمر لا يهمني نعم ولهذا لو أن أحدا قال تحب أهدي عليك كذا وكذا فقلت إن كان أهديك وش يدل عليه هذا السغن يعني أني أني ما يهم أنا عضية وإلا فلا يهم فلهذا لا تقول اللهم اغفر لي إذن أجزم فمن آداب الدعاء أن تجزم قل اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم وفقني لما تحب وترضى وما أشبه هذا تجزم بدون بدون ترجل ولكن هل تعزم أو هل تجزم بالإجابة نعم إن كان الأمر عائدا إلى قدرة الله فإنك تجز لأن الله قادر وقد وعد ادعوني أستجيب لكم وينكن إن ننسى ظهرت يجع لا فاسس ليس على المريض حارج نعم طيب الثاني ماذا قلت الجزم إذا كان الجزم بالإجابة من حيث قدرة الله عز وجل فهذا يجب أن تجزم به الله قادر وقال ادعوني أستجيب لكم أما من حيث دعائك أنت أو من حيث دعائك أنت باعتبار ما عندك من الموانع وقد لا تتوفر الأسباب فهذا الإنسان يتردد لكن مع ذلك ينبغي أن يحسن الظن بالله عز وجل وأنه عز وجل إذا قال ادعوني أستجيب لكم وأن الذي وفقك للدعاء سيمن عليك بالإجابة لأنه هو الموفق أولا وآخرا فينبغي أن تحسن الظن بالله لا سيما إذا كنت قد أتيت بأسباب الإجابة وتنحيت عن الموانع ومن الموانع الاعتداء في الدعاء بأن يدعو الإنسان بإثم أو قطيعة رحم ومنها أن يدعو الإنسان بما لا يمكن شرعا أو قدرا الذي لا يمكن شرعا مثل اللهم اجعلني نبيا هذا لا يمكن أو قدرا مش مثل الملك ممكن نعم أن يدعو الله تعالى بأن يجمع بين المتناقضين وجمع بين المتناقضين هذا أمر لا يمكن مستحيل فالاعتداء في الدعاء مانع من إجابة الدعاء بل هو محرم وهو أشبه ما يكون بالانسزاء بالله سبحانه وتعالى ما مناسبة هذا الباب للتوحيد من وجهي أول من جهة الربوبية فإن من أتى بما يشعر أن الله له مكره لم يؤمن بتمام ربوبيته لأن من تمام ربوبية الله عز وجل أنه لا مكره له بل أنه لا يسأل عما يفعل وما قال الله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألوه وكذلك فيه نقص من نهة الربوبية من جهة أخرى أن الله تعالى يتعارم يتعارم الأشياء التي يعطيها فكأن فكأن في ذلك أدحن في جوده وكرمه أما من حيث العب فإنه يشعر باستغنائه عن ربه وهذا نقص في توحيد الإنسان سواء من جهة الألوهية أو من جهة الربوبية بل ومن جهة الأسماء والصفات فهذا وجل مناسبة لهذا الباب في كتاب التوحيد ولهذا ذكره المؤلف رحمه الله في باب فيما يتعلق بالأسماء والصفات يعني هذا يعني هذا تنقص حق الله عز وجل فإن قلت ما جوابك أما ورد في دعاء الاستخارة وما ورد أيضا في الحديث المشهور اللهم أحني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفعني إذا علمت الوفاة خيرا لي وفي الاستخارة تقول اللهم أنا أسألك بعلمك وأستطرك بغذرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأن تعلم الغيوب اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي إلى الأخير إن كان هذا الأمر فالجواب الجواب من وجهين أولا أنني لم أعلق ذلك بالمشيئة ما قلت فاقدره لي إن شئت بل لما دعوت اقدره لي بدون إن شئت لكن أنا لا أعلم هل هذا خير لي أمني والله تعالى يعلم فأقول إن كنت تعلم أن هذا خير لي فاقدره لي نعم لو كان لفظ الحديث فاقدره لي إن شئت صار معارضا لهذا الحديث لكن لما لم يكن وإنما التعليق فيه لأمر مجهول عندي ما أدري هو خير لي ولا لا وكذلك نقول في حديثها حينما أنت خاتل خير لي لأن الإنسان ما يعلم هل طول حياته خير له أم شر ولهذا كره أهل العلم أن تقول للشخص أطال الله بقاءك قالوا لأن هذا دعاء ما يعلم وجهه قد يكون طول البقاء خيرا له وقد يكون شرا له ولكن تقول أطال الله بقاءك بقاءك في طاعته أو على طاعته أو ما أشبه ذلك حتى يكون الدعاء خيرا بكل حال وعلى هذا فلا يكون في هذا الحديث معارضة لحديث الاستخارة ولا لحديث اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرا لأن الدعاء الدعاء مجزوم به ما هو معلق بالمشيئة والنهي إنما هو عما كان معلقا بالمشيئة لكن لو قال اللهم أغفر لي إن أردت ما هو إن شئت نفس الشيء لماذا لأن هذا هنا كونيح فهي بمعنى المشيئة يعني فالخلاف باللفظ لا يعتبرون مؤثرا من الحكم نعم لا يمكن أن يقول أن هذا ما يتقلم بالله عز وجل نعم أما في حجر هارفه متعلق بالحب كيف يعني قال هانا خيرا لي هارفه متعلق بالحب لكن يقدره حتى أغفر لي مثل أقدره لي لو كان أقدره لي إن شئت صار مثله حتى لو قال أن كنت تعلم أن هذا خير لي فأقدره لي إن شئت صار من هي نعم نفس الشيء نعم نعم نعم قلنا أن الوجه الأول أن هذا معلق بعلمك وأنت لا تدري فليس معلقا بمطلوره لسة تقول اقدره لي إن شئت الوجه الثاني أن دعاء الاستخار وأحيني معلم في الحياة خيرا لي الخير فيه مجهور هم معلوم وأما اغفر لي وارحمني فالخير معلوم خير معلوم فلماذا تجعله معلق نعم قل بعض النفس طول الله عمرك إيه نفس الشيء إذا قال طول الله عمرك كله على طاعة على طاعة يعني على طاعة الله نعم نعم والحنا هنا دائما إذا قرح تطول الله عمرك نقول على طاعة نعم نفس الشيء لأن ياطو للعمر إن كان خبر قلنا كذبت ماتته طويل عمر ولا قصر العمر وإن كان دعاء فقد يكون خير الله وقد يكون شر الله فقل لي يا طويل العمر أرجو أن تكون طول عمرك على طاعة الله إلا إذا كان يطول العمر تخاطب إنسان له مئة ثنى يعني إن أمر طويل هذا الصح نعم خبر خبراً صادقاً نعم هل حكم الضعاء لهذا أنه شرك أيهن هل يمكن أن يكون شرك يخطبه لا ليس بالشرك لكنه فيه تنقص لحق الله عزيزي وفيه حق الله ما هو شرك نعم ما يمكن إذن بره حديث ورد المغشرة ورد نعم ما تنكر ليه خير على كل حق نعم لكن لو يبين أيضاً نعم لو لو يبين أيضاً نعم لا يمكن هل تجارة خير أو لا تقول إن كان خيال تقول إن كان خيراً لي فاقدر ولا تقول إن شئ فتجعل التعليق حسن على العلم لا على فعل الله نعم نعم الرسول أرشدها قال أما إنك لو سألت الله كذا وكذا لكان أولى صحيح ولكن ما حرم هذا الشيء ما حرمه فطول العمر إذا كان في طاعة الله فإن خير الناس من ضال عمره وحسن عمله فهذا شيء خير لا شك فيه طيب يقول فيه مسائل المسألة الأولى النهي عن الاستثناء في الدعاء هذه مشكلة ابن مالك يقول ما استثنت إلا مع تمام ينتصر فأداة الاستثناء إلا والحديث ما فيه إلا الحديث فيه إن شئت فكيف هذا نقول إن الشرط استثناء استثناء ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لضباعة بنت الزبوير حجي واشتغطي فإن لك على ربك ما استثنيتي فإن لك على ربك ما استثنيت ووجه كون الشرط استثناء أنك إذا قلت أكرم زيدا إن أكرمك فإنه استثناء في الحقيقة كأنك تقول أكرم زيدا إلا أن لا يكرمك ما دم قلت أكرم زيدا إن أكرمك المعنى أكرم زيدا إلا أن لا يكرمك فهذا وجه كون الشرط استثناء فالمؤلف إذا قال قائل أين الاستثناء في الحديث نقول إن الشرط استثناء لأنه استثناء من العموم ما يخالف ذلك الشرط هذا وجه كون استثناء طيب النهي عن الاستثناء في الدعاء و ظاهر كلام المؤلف مطلقا ولا يرجو عليه ما قاله لخ محمد في إن كنت تعلم أن حصول هذا الشيء خير فقدر لماذا لأن هذا الاستثناء ليس في الدعاء ولكنه فيما يتعلق به علم الله هل هو خير لأملا ولهذا لما قلت إن كنت على منه خير فاقدره وش صار صار دعاء مستثن فيه لا لا فاقدره لا لأن الدعاء جاء بكلمة اقدره واقدره ما في استثناء ما أقول اقدره إن شئت هل هو مؤلف على عمومه نعم الثانية فيان العلة في ذلك ذكرنا أنها ثلاث علال أنها تشعر بأن الله له مكره والأمر ليس كذلك أنها تشعر بأن هذا أمر عظيم على الله قد يدقل عليه ويعجز عنه والأمر ليس كذلك الأمر الثالث أنها تشعر باستغناء الإنسان عن له عن مسؤوله وهذا غير لائق غير لائق وليس من الأدب الثالث قوله ليعزم المسألة وهو أمر إذا سألت فاعزم لا تتردد طيب حديث أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة نعم هذا صححه بعضه للعلم وضعفه بعضه لأنه ضعيف ما هو صحيح وكما قلت بالنسبة لقدرة الله يجب أن تكون موقنا بأن الله قادر على ذلك لكن بالنسبة لما قد يكون من تخلف الأسباب أو وجود الموانع فالإنسان يبقى متردد لأن الإنسان قد لا يجاب لفواسي السبب أو لوجود مانع الرابعة إعظام الرغبة قول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام ليعظم الرابع يسأل ما بدى له ليس شيء الله تعالى عزيزا أو امتنعا يقول لا يقول إن فيه واحد يطوف بالبيت يقول اللهم إني أسألك نحوا كنحو ابن هشام وفقها كفقه شيخ الإسلام نعم هذا ممكن ممكن الله أقول شيء قدير اللعاء أعطى هؤلاء أو هذين يعطيك لا تقول إن هذا أمر لا يمكن شيخ الإسلام مثلا الذين قبله أقل منه نعم أبوه أقل منه علما وجده أعلى من أبيه نعم ولهذا يقال إن عبد الحليم أبو الشيخ الإسلام إنه كوكب بين قمرين نعم بين قمرين فالحاصل إن الله عز وجل لا يتعظمه شيء اسأل الله ما بدى لك وأنت لا ما جاء لك إلا الله عز وجل الخامسة التعليل لهذا الأمر التعليل من أين من قول صلى الله عليه وسلم لا يتعظمه ولا مكره له وقل في عظم الرابع وفيها أيضا من المسائل حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه إذا ذكر الحكم قرنه بالعلة لأن قرن الحكم بالعلة يفيد فائدتين أو ثلاثا إذا كان في الأحكام نعم الفائدة الأولى سمو هذه الشريعة وأنه ما من شيء تحكم به إلا ولهم حكمة وعلة الثاني زيادة طمأنينة الإنسان لأن الإنسان إذا فهم العلة مع الحكم لا شك أنه يطمئن أكثر ولهذا لما سئل الرسول عليه الصلاة والسلام عن بيع التمر بالرطة ما قال حلال ولا حرام قال أينقصوا إذا جف قالوا نعم فنهى عنه لشي يتبين الحكمة من النهي والرجل الذي قال إن امرأتي ولدت خلاما أسود ما قال الولد لك ولا تفكر بهذا الأمر ماذا قال له؟ قال هل لك من إبل؟ قال نعم قال ما ألوانها؟ قال حمر قال هل فيها من أورق؟ قال نعم قال من أين أتاها؟ قال لعله نزعه عرق كل الإبل حمر إلا هذا الأورق الأورق الأشهد الذي بين البيض والسواق نعم لعل ولدك نزعه عرق الآن الرجل طابت نفسه أو لا؟ طابت نفسه تطمعنا تماما للحكم وعرف إن هذا هو الواقع وسكته والحاصل إن قرن الحكم بالعلة يوجب طمانينه بلا شك ويوجب محبة الشريعة والرابطة فيها الأمر الثالث قلنا القياس إذا كانت المسألة في حكم الأحكام القياس على ما شارك هذا في العلة يلحق به نعم نعم إنه يجوز الدعاء بطول العمر مطلقا بدون قيد لكنه في الحقيقة إذا رأيت إن طول العمر ما هو خير مطلق ليس خير مطلق الإنسان هو قد ينيد لا شك الإنسان ينيد طول العمر سواء كان محسن أم مسيح حتى المسيح الفاسق الكافر يحب طول العمر فلما كان هذا مرغوبا بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن من أسبابه أن تسل الرحيم ولكن ما هو النافع من طول العمر نعم العمل الصالح نفيه شك هذا هو النافع من العمل الصالح وصل الله نعم القصة أن طول العمر ليس محمودا على كل حال ولا مدموما على كل حال نعم وصاروا يدوكون ويخلون والواقع أنه لا أشكال لأن طول العمر وكذلك ساعة الرزق والمغفرة والرحمة والأولاد والأموال والعافية والهداية كلها أمور مفروقا منها وماذا أنك هيكتسى الله له هداية ولا فيه إشكال تقول اللهم مهدي نعم وتقول اللهم اغفر لي نعم وتكون الهداية سببا لدخول الجنة والنجاة من النار والمغفرة كذلك وكذلك أيضا هذه صلة الرحيم تكون سببا لطول العمر ولا فيها إشكال وليس معنى ذلك أن الله كتب للإنسان عمرين لكنه لما كان القدر أمرا مكتوما وسرا مجهولا للعباد بين الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الكلام لأجل يحث الناس على صلة الرحم وإلا فالأمر بالنسبة إلى الله معلوم المستقر إن هذا الرجل سيصل رحمه أو لا يصله وأن عمره محدد محدد في زمانه ومكانه وسببه ما يتغير أبدا لكن لما كان هذا أمرا مكتوما عندنا ومجهولا لدينا صار الرسول عليه الصلاة والسلام يحثنا لأجل أن نعمل ولا ما فيش كال نعم نعم هو قد قد لا يثاب إلا إذا قصد بطول العمر استفراغ هذا العمر بطاعة الله هنا وأما إذا كان قصد بس لأجل يتمتع في الدنيا فقط صار مريدا للدنيا ولكن مع ذلك لا يقال إنك لا تصل الرحم خوفه من هذه النية صد الرحم وأحسن نية نعم يقول المغلف باب لا يقول عبدي وأمتي باب لا يقول يعني لا يقول الإنسان عبدي وأمتي عبدي للغلام وأمتي للجارية لماذا لا يقول ذلك؟ لأنه إذا قال عبدي وأضافه إلى نفسه فإنه قد يستطيل على هذا العبد وقد يتعارم على هذا العبد ويحتقل هذا العبد لن يقول عبدي يضيفه ليه أنت عبدي مثلا نعم أو يقول لها أنت أمتي أما إذا قاله غيره فقيل هذا عبد فلان نعم أو أمت فلان فهذا لا بأس به قال الله تعالى وأنك حليا من منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم لكن إذا قال النهي عما إذا قاله الإنسان نفسه عبدي وأمتي ولا سيما إذا دعاه بذلك يعني هناك فرق بين الدعاء والخبر دعاه يعني قال يا عبدي تعالى يا أمتي تعالى خبر بأنه قال لمن هذا العبد فقل هذا عبدي نعم أو تقول لإنسان أتشتري مني عبدي أتشتري أمتي نعم هذا أهوى ولكن الدعاء به هو المغلب لأنك تدعو قل يا عبدي يا أمتي أو تقوله استطالة عليه تقول أنت عبدي أنت أمتي أنت أمتي هذا هو الممنون ويقول لا يقول عبدي وأمتي إذن نقول هذه الكلمة إما أن نضيفها القائل إلى نفسه وإما أن نضيفها إلى غيره فإن أضافها إلى غيره فلا بأس به فهو جائز وقد قال الله تعالى وأنكح الأيام منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم وما زال المسلمون يقول هذا عبد فلان وهذه أمت فلان بدون نكيل وأما إذا أضافه القائل إلى نفسه فهذا له صورة الصورة الأولى أن يقوله على سبيل الخبر والصورة الثانية أن يقوله على سبيل الدعاء يعني يدعوه يقول يا عبدي يا أمتي وعلى صورة الخبر له أيضا وجهة الوجه الأول أن يقول ذلك بحضرته حضرت العبد والأمه والثاني أن يقولها بغيبته فإذا قالها في غيبته فهي جائز نعم إذا قال الإنسان مثل تشري عبدي تشري أمتي نعم أو مثل عبدي بعد موتي حر نعم وما أشبه ذلك هذا جائز ولا إشكال فيه وليس مما جاء فيه الحديث منها يعني والثانية الوجه الثاني أن يقوله لعبده خبرا بحضرته حضرت من؟ العبد فيقول هذا عبدي هذه أمتي هذا ينظر إن ترتب على ذلك مفسده بأن ترتب على ذلك استطالة السيد أو إذلال العبد فهذا ممنوع فهذا ممنوع لا لذاته ولكن لأنه أدى إلى مفسده وهي الاستطالة على عباد الله وإذلال هذا العبد أو هذه الأمة أفهمتم الآن؟ أما إذا قاله على سبيل الدعاء يا عبدي ويا أمتي فهذا لا يجوز فصالت الأقسام تقسم أولا إلى قسمي أن يضيفه القائل إلى نفسه وأن يضيفه إلى غيره يا عبدي يا أمتي وهذا لا يجوز للنهي عنك مسات مسات إن شاء الله والثاني أن يقوله بلفظ الخضر وهذا له وجهان إما أن يقوله بحضرة العبد أو الأمة أو بغيبته إن قاله بغيبته فهذا لا بأس به ولا محذور فيه وإن قاله بحضرته فإنه ينظر إن ترتب عليه مفسد تتعلق بالعبد أو بالسيد منع منه وإلا فلا بأس به طيب وإلا فلا بأس به لأن القائل هذا عبدي أو هذه الأمة ما يقصد العبودية التي هي الذل لكن يقصد بالعبودية أنه ملك ومملوك لي ما يقصد أنه ذليل كعبات الإسان لرب قال في الصحيح نبيه ورائل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل أحدكم أطعم ربك وضع ربك لا يقل أحدكم هذه مسألة غير الترجمة لا يقل أحدكم لمن للعبد أو الأمة أطعم ربك وضع ربك لا يقول هذا لماذا لا يقول لأن فيه محذورين المحذور الأول نسبة الإطعام إلى الرب فظاهره أن الرب قد يحتاج إلى الإطعام والرب من أسماء الله والله عز وجل يطعم ولا يطعم ففيه إهام عظيم أن الله عز وجل يصح أن يتوجه الأمر بالإطعام الأمر بالإطعام غيره له أطعم ربك الثاني أنك إذا قلت أطعم ربك تخاطب هذا العبد فإنك في الحقيقة تخدش من كرامته حيث جعلته مربوبا وذاك ربا ففيه محذوران محذور من جهة الصيغة أطعم ربك وضع ربك ومحذور من جاك المعنى أنك تشعل هذا العبد والأمة بالذل لأنه لأنه إذا كان ربا كان العبد والأمة مربوبا وهذا كما يقول العالم ما يكسر خواطرهم ويجعلهم في حالة سيئة فعلى هذا يكره أما لو قاله الإنسان في غيبة العبد غير مخاطب له فلا بأس به لو قال مثلا رب الغلام فلان ابن فلان هذا لا بأس به قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح في عشرات الصحة أن تلد الأمة ربها وقال يوصف عليه الصلاة والسلام لصحبه السجن أذكرني عند ربك فهذا لا بأس به لأن المسألة لأن قصة يوسف ما فيها صيغة توهم النقص في الخالق أذكرني عند ربك ما فيها شيهم النقص ويرى بعض العلم في الجواب عن قصة يوسف بأن هذا من الشرع الذي ورد شرعنا بخلافه ولكن عند التأمل يتبين أنه فرق بين الصغتين أن هناك فرقا بين الصغتين والله آمن ومولاي هذا مثل الدرس طيب لا يقل عبد وأمتي لا دقيقة لا يقل أحدكم وضع ربك الإضافة إضافة الرب إما أن تكون إلى ضمير المخاطب أو إلى ضمير المتكلم أو إلى ضمير الغائب أو إلى اسم ظاهر ثم الأقسام أربعة ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب والثاء الرابع إلى اسم ظاهر واضح؟ طيب الحديث اللي معنا من أي الأقسام الأربعة من إضافته إلى المخاطب فلا يقول أطعم ربك وضع ربك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عنه ومن أجل العلتين اللتين ذكرهما خالد من أن هذا يوهم معنا فاسدا بالنسبة إلى الرب إلى كلمة الرب وإن كان ما في شك أن الرب هنا غير الرب الذي يطعم ولا يطعم والثاني أنه قد يحصل بذلك إذلال للذي قيل له أطعم ربك وضع ربك واستعلاء للسيد الذي سمي ربا في لفظ الخطاب أما إذا كان في لفظ الغيبة إذا أضيف إلى ضمير الغائب فإن هذا لا بأس به لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في حديث جبريل الذي فيه أشرط الساعة أن تلد الأمة ربتها وفي لفظ أن تلد الأمة ربها أما على اللفظ الأول ربتها فلا إشكال فيه لوجود الفارق بين رب وبين ربه وش الفارق التأنيث فلا يمكن أن تكون أن يكون في ذلك إشراك مع الله في اللفظ لأن الله تعالى إنما يقال له رب ولا يقال لهم ربه لكن على اللفظ الثاني أن تلد الأمة ربه وهذا في البخاري حينئذ يقع الاشتراك يقع الاشتراك نعم فنقول إنه لا بأس به لأنه فرق بين ربك وبين ربتها بين ربك في الكاف وبين ربها في هذه الغيبة وقد جاء في حديث اللقطة حتى يجدها ربها وهو حديث متفق عليه إلا أن بعض أهل العلم قال إن حديث اللقطة إنما هو في بهيمة لا تتعبد كما يتعبد الإنسان ولا يحصل لها أو يحصل منها من الذل مثل ما يحصل من الإنسان ولكن الصحيح أن هذا ليس بفارق لأن البهيمة تعبد الله وللا لكن عبادة خاصة بها ولله يسير من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب أما العباد فقال وكثير من الناس ممكن لهم وكثير من حق عليه العذاب نعم فإذا نقول إذا كانت بضمير الغائب فلا بأس به طيب الثالث أن تكون بضمير المتكلم بضمير المتكلم بأن يقول العبد هذا ربي هذا ربي مثلا فهل يجوز أو لا يجوز قد يقول قائل إن هذا يجوز لأن هذا من العبد لسيده نعم وقد قال الله تعالى عن صاحب يوسف إنه ربي أحسن متوار يعني سيدي ولأن المحذور من قول ربك الذي يقتضي إذلال هذا العبد منتفي منتفي يعني هو بنفسه يقول هذا ربي أفهمتم الخامن الرابع أن تضاف إلى الاسم الظاهر فيقال رب فلان هذا رب الغلام هذا رب الأما وما أشبه فما تقولون فيه ظاهر الحديث إذا أخذنا باللف فقط ربك أنه جائز وهو كذلك ما لم يتضمن محذورا فإن تضمن محذورا فإنه يمنع منه لو كان يتضمن أن من سمع مثل هذا الكلام ظن أن السيد رب حقيق خالق فإنه حينئذ يمنع لهذا المحذور وإلا في الأصل الأصل الجواز الأصل الجواز وإذا قلنا بالجواز فلا يعني أنه يساوي يساوي كلمة السيد فلا لا السيد أهون بكثير كما سأتي لكننا نقول ليس بممنوع لأننا ما نستطيع أن نقول بالمنع وهو لم يرج فيه النهي بل قد ورد ما يدل على جواز إضافة الرب إلى ضمير الغيبة كما في الحديث الذي أشرنا إليه فصارت الأحوال كم؟ أربع الحوال أربع وأما قوله وليقل سيدي ومولاي كيف وليقل سيدي ومولاي؟ نعم وليقل سيدي ومولاي كان المتوقع أن يقول أن يقول وليقل سيدي ومولاي لأن الحديث يقول لا يقول أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقل فكان الذي أرشد إليه مقتضى الحال أن يكون مناسبا للذي نهي عنه الذي نهي أن يقال بلفظ الخطاب والذي أرشد إليه أن يقال بلفظ بظلم المتكلم وليقل سيدي ومولاي فهل نقول إن في هذا إشارة إلى أنه إذا كان غير العبد قد نهي أن يقول أطعم ربك فإن العبد من باب أولى أن يقول مثل هذا ربي أو هذا لربي أو هذه سيارة ربي أو ما أشبه ذلك هذا هو الذي فهم منه الشيخ كما سيأتي في المسائح أنه ينهى عن ذلك أنه إذا كان ينهى الغير أن يقول للعبد للعبد أطعم ربك وضع ربك فإن العبد منهي عن ذلك من باب أولى ولهذا وجه الإرشاد إلى من وليقل سيدي ومولاي وجه الإرشاد إلى العبد فيكون كأن في الحديث طيا وأنه لا يقول أحدكم أطعم ربك وضع ربك ولا يقول أطعمت ربي وضعت ربي أو أطعم ربي ووضع ربي وليقل بدل الرب سيدي ومولاي أطعمت سيدي أطعمت مولاي وما أشبه ذلك وأما إذا قلنا بأن أطعم ربك هذا خاص بمن يخاطب العبد بما فيه من إذلال العبد إذا قيل له أطعم ربك بخلاف ما إذا قال هو بنفسه أنا سأطعم ربي سأوضع ربي سأعين ربي وما أشبه ذلك فإنه ينتفي الإذلال فإنه يقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام لما وجه الخطاب إلى من يتكلم في شأن العبد وجه الخطاب إلى العبد نفسه فقال وليقل سيدي ومولاي اللام هنا لام الأمر والمراد به الأرشاد وليس المراد به الوجوب لأنه لا يجب على العبد أن يقول سيدي لو قال مالك يجوز لا يجوز ما هو لازم ولو قال مثلا معزبي مثلا كما يقول العام يجوز يجوز المهم أن اللام هنا للإرشاد يعني وليقول بدل الرب إذا قلنا إن اللفظ الأول يشير إلى منع قول العبد ربي سيدي ومولاي سيدي هنا سيدي مضاف إلى ياء المتكلم وليس السيد على وجه الإطلاق فالسيد على وجه الإطلاق لا تكون إلا لله عز وجل لكن سيد مضاف هذه تكون لغير الله للبشر طيب سيدي السيادة في الأصل الشرف لأنه من السؤدد وهو الشرف والجاه وما أشبه ذلك ولا شك أن مكانة السيد بالنسبة للعبد أشرف من مكانة العبد بالنسبة للسيد فهو سيده والسيد يطلق على معاني كثيرة منها الشريف المطاع الوجيه لين يكون وجيها وفي أعيان من أعيان البلد ومنه قول فقهة رحمهم الله في المؤلف قلوبهم إنهم هم السادة المطاعون في عشائرهم عرفتم ومن الزوج يطلق السيد على الزوج لأنه له سيارة على زوجته حتى قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن النساء عواني عندكم يعني بمنزلة الأسير طيب ما هو الشاهد لهذا الشاهد قوله تعالى وألف سيدها لدى الباب من المراد بسيدها زوجها المراد به زوجها ويطلق أيضا على المال كما في هذا الحديث وليقول سيدي ومولاي فله ثلاثة إطلاقات ويمكن له إطلاقات أخرى طيب سيدي بالمناسبة صار مشهورا بين الناس الآن أن النساء يسمينا بهذا الإسر أو يصفنا بهذا الوصف فيقول السيدة فلانة أو إذا أراد أن يعبر عن النساء قال السيدات والله عندي رجال سيدات ولا تجد مكتوب على المراحيض خاص بالسيدات وجنبه خاص بالرجال الرجال ما لهم حق من السيادة انعكست الأمور الآن الرجال يقال خاص بالرجال والنساء يقال خاص بالسيدات ما هو هذا قلب الحقائق لأن السياد هم الرجال في الحقيقة وألف يا سيدة لدى البعض لكن أولئك انقلبوا فصاروا لا يتكلمون بامرأة إلا السيدة وأما الرجل فهو رجل نعم هذه العبارات التي ترد على الألسن من غير أن نشعر بها كنت دائما أنهىكم أو نبهكم على أنه يجب أن نمحص هذه الكلمات الواردة وننظر وننظر هل توافق مع ديننا أو لا توافق فإن وافقت قبلناها لا لأنها وردت علينا من أولئك ولكن لأنها توافق دينا أو لأن ديننا جاء بها وإن خالفت فيجب أن ننبذها وراء ظهورنا أما أن نستمر معهم كأننا صم بكم عمي فهذا غلط ولهذا ينبغي لنا أن نقول إذا أردنا أن نعبر عن النساء بما عبر الله به عنهم الرجال قوامون على النساء فالرجال رجال والنساء نساء وإذن نقول أن السيد يطلق على ثلاثة أمه الزوج وظاحب الشرف والسؤت والثالث والمالك وقوله ومولايا يعني ها رجال إذا خطأ أي لا لا هذا قليل قليل قليل أنت ممكن ما نظرت إلى بعض الفنادق والمجتمعات العامة تجد ما رح يضاك أنا وجدتها رأيتها بعين أنا رأيتها بعين ولفات لكن رأيت بعين يقول الرجال والسيدات هذا ظلم لنا إذا جعلنا سيدات يجعلنا أسيادا وإلا خلونا رجال وهم نساء نعم عند التكلم هذا أرضانا من جهة وأزعلنا من جهة ثانية يقدمهن علينا ونحن أحق بالتقديم نعم نعم سيدة فلانة ماذا ورد السيد فلانة خديدة سيدة سيدة ما يخذ والحسن والحسن سيدة شبابها الجنة القصد أنه ورد لهذا وهذا لكن كون نجعل أن السيدات اسم جنس أو علم جنس على النساء هذا ما ورد السيدة الواحدة وحق لها أن تكون سيدة السيدات يشمل الفاجرات والعاهرات والكافرات نعم وقوله ومولاي يعني وليق المولايا مولاي كيف مولاي ما هو المولا هو الله عز وجل نقول المولا أم على قسمه ولاية مطلقة فهذه لله عز وجل كالسيادة المطلقة فإن الله تعالى هو الولي الحميد ولي كل أحد نعم نعم ولي كل أحد بالمعنى العام كما قال الله تعالى ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون فجعل له ولاية على هؤلاء المفترين هذه الولاية العامة فالله سبحانه وتعالى ولي كل أحد أما الولاية الخاصة فإنها للمؤمنين ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولا لهم سبحان الله القرآن عظيم مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولا لهم ما قال وليس مولا الكافرين وكان مقتدد سياقا يقول وليس مولا الكافرين لكن قال لا مولا له يعني لا هو مولا ولا أولياؤهم اللي يتخذونهم آلهة مولا فصر أعم صر أعم الحاصل أن الولاية المطلقة لله عز وجل وأما الولاية المضافة المقيدة فهذه تطلق على غير الله عز وجل فإنها ترد لمعاني كثيرة في اللغة العربية منها الناصر ومنها المتولي الأمور ومنها السيد ومنها العتيق المعتق قال الله تعالى وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاك وجبريل يعني مولاه وصالح المؤمنين يعني مولاه وقال النبي عليه الصلاة والسلام من كنت مولاه فعلي مولاه ويقال زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنما الولاء لمن أعتقل فالمولى يطلق على عدة معاين لكنها ولاية عامة ولا ولاية خاصة ولاية خاصة مقيدة وبهذا نعرف أن استنكار الناس لمخاطبة الملوف بقولنا مولاي إنه لا وجه له لأن المراد مولاي متولي أمري ولا شك أن رئيس الدولة يتولى أمورها كما قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أعطيعوا الله وأعطيعوا الرسول وأقول الأمر منكم طيب وليقوا سيدي ومولاي العبد يقول لمولاه يا مولاي نعم نعم يقول يا مولاي وإذا سئل من مولاك قال مولاي فلان ولا حرج ولا يقل أحدكم عبدي وأمتي هذا خطاب لمن للسيد لا يقل عبدي ولا أمتي لأننا جميعا عباد لله ونساؤنا إماء لله قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تمنع إماء الله مساجد الله فلا يقل الإنسان لمملكه عبدي وأمتي لماذا أولا لأنه إذا قال عبدي فإنه تشبه بالله عز وجل ولو من حيث ظاهر اللفظ لأن الله عز وجل يخاطب عباده بكلمة عبدي كما في الحديث عبدي استطعمتك فلم تطعمني وما أشبه ذلك فإذا قال الإنسان عن مملوكه عبدي صار مشاركا لله عز وجل حيث جعل هذا المخلوق عبدا له ولو باللف وإن كان السيد لا يريد بقوله عبدي ما يريده الله تعالى بقوله عبدي وإنما يريد السيد بقوله عبدي إيش يعني مملوك الذين أملكه لكن مع ذلك هذا من باب صلي ركتنا تنزل في اللفظ والبعد وإنما يقصد الإشراك ولكن لو قالها على سبيل الخبر بأن قال له قال من هذا من هو عبد له هذا فقال هذا عبدي جائز أو لا جائز أو يقول مثل بعت عبدي فلانا أو زوجت عبدي فلانا أو اشتريت كذا وكذا لعبدي وما أشبه ذلك فهذا لا بأس به لكن الخطاب يا عبدي أو يقول أنت عبدي هذا هو الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام قال ولا يقول أمتي الأمه الأنثى من المملوكات تسمى أمه وتسمى أيضا جارية لكن جارية لا بأس به أما أمتي فلا لأن أمتي فيها إشعار بالعبودية فهي مقابل مقابل عبدي وأما جارية فهي مقابل غلام وغلام لا بأس به وكذلك جارية لا بأس بها وليقول عبدي نعم وليقول فتايا وفتاة وغلام يعني وجارية من الذي يقول هذا سيد سيد إذا يقول يا فتاة يا فتاة يا غلام يا جارية وما أشبه الألف أو هذا غلام هذه جارية هذا هذا فتاة هذه فتاة أو ما أشبه ذلك من الكلمة وكل هذا من باب حماية التوحيد كل هذا الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام حماية للتوحيد وبعدا عن التشريك حتى في اللقاء ولهذا ذهب بعضاه للعلم ومنه شيخنا عبد الرحمن بن سادي رحمه الله أن النهي في هذا الحديث ليس على سبيل التحريب وإنما هو على سبيل الأدب والفضل والأكمل والأفضل وعلى كل حال فما ذكرناه من التفصيل يتبين به الحكم وأنه إذا أدى إلى إذلال هذا الرجل وإلى استكفار سيده كان ذلك على سبيل التحريب وإن كان الأمر لا يعد أن يكون تشريكا في اللفظ من غير قصر للمعنى فهو أهوى لا شك وفي هذا الحديث من الفوائد حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه إذا نهى عن شيء فتح للناس ضده ففتح للناس ما يباح لهم هو قال لا يقول عبد وامتي ولا يقول فتايا وفتاة وهذه كما هي طريقة النبي عليه الصلاة والسلام فهي طريقة القرآن أيضا كما بينا في التفسير في قول يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقنظرنا وهكذا ينبغي أيضا لأهل العلم وأهل الدعوة إذا سدوا على الناس بابا محرما أن يفتحوا لهم الباب المباح حتى لا يضيقوا على الناس ويسدوا الطرق أمامهم لأن في فتح الباب فائدتين عظيمتين الفائدة الأولى تسهيل ترك المحرم على هؤلاء أولا لا لأنهم إذا عارفوا أن هناك شيء بديل أنهان عليهم والشيء الثاني بيان أن الدين الإسلامي فيه سعة للناس وأن ما يحتاج الناس إليه فإن الدين الإسلامي يسعه ما يحتر على الناس أن لا يتكلموا بشيء أو أن لا يفعلوا شيئا إلا فتح لهم ما يغني عنه وهذا من كمال الشريعة الإسلامية أقول عبدي وأمدي من أين تأخذ سامي لا يقول أخذكم وأمدي نعم طيب لأن لا نكون مثل الذي يقول ما حكم الانتفاة والصلاة سؤال في الاختبار سأخذكم عبدي وأمدي نعم ما الحكمة من هذا النهي عليهم هذا واحد ألا يكون في ذلك أشعاكم فيما يستحقوا الرب هو الأول هو الذي يقول اقرب يا راشد على العبد خوف من يذل هذا العبد نعم لأن لا يذل هذا الرجل المسلم نعم ثالث لما يقول السيد العبد كونه رب قد يكون في ذلك مدعاة أو مدعاة لأن يستعله الرجل أو يستعله الرجل على عبده طيب هذا النهي عبد الوهاب لك تحريم ولا لكراها قاله على سبيل السعلاء والدعاء مثل يا عبدي يا أمتي فهذا حراء وإن قاله على سبيل الإخبار مثله هذا عبدي هذه أمتي سئل ما هذا الرجل اللي معك ما هذه المرأة اللي في معك فقال هذا عبدي هذه أمتي فهذا لا بأس به وهما وهما إن كان إي إن كان في حضرته نعم لأنه يخشى من هذا طيب يقول الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له أطعم ربك من أين تأخذ يا حسين أطعم ربك قل لا يقول أخذ ما أطعم ربك طيب لا يقول ربي أطعم ربك لا يقول ربي من أين تأخذ قال ولي يقول سيدي أطعم أنا رب العبد ربي نعم طيب هل هذا وتيه هذه الأولوية لأن لأن قوله سأوضع ربي مثلا أو أطعم ربي أو أدل ربي ما فيه إهانة الله في خلاف ما إذا قل لهم أطعم ربك سفيه نوع من الإذلال ولكن المؤلف كأنه أخذها مما ذكر سيدي لأن قوله هو اللي يقول سيدي ومولا كأن فيه إشارة وكأن في الحديث طيّن كأن في الحديث طيّن أنه لا يقول أطعم ربك ولا أطعمت ربي وقد ذكرنا أن قوله أطعم ربك فيه معنا آخر وهو احتمال رب يحتاج إلى إطعام إلى إطعام فهذا موهم في اللفظ والله عز وجل يطعم ولا يطعم طيب يقول الثالثة تعليم الأول قول فتايا وفتاتي وغلامي من الأول راشد من هو الأول سيد وش يقول طيب الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي ننتو أخذي عبدالله فايز قول يقول سيدي شيخنا ما هو الثالثة الأولى الأولى من هل الواجهة يوصى العبد كيف لأنه يقول الأول يقول أحدكم أبعم ربك نعم فالمخاطب شخص لو العبد لا تسي نعم المخاطب شخص ثالث لكن قلنا إذا كان الشخص الثالث ينهى أن يقول ربك نعم يقول العبد فالعبد من باب أولى هذا الذي أقول ثم نظرنا في هذه الأولوية وقلنا إنه إذا قاله الثالث ففيه نوع من إذناء العبد بخلاف ما إذا قاله العبد ورضي أن يقول هو ربي نعم ولق سيدي مولاي طيب الفائدة النساء الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الألفاء وشه ذلك أو عبدي وأمدي طيب كل هذا حفاظا على التوحيد ولو في الأفضاء طيب ذكرنا أنه جاء في القرآن وأنكحوا العيام منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ما هو الجمع بينهم ما هو من السيد لعبدي من طرف الثالث طيب وثانيا أنه من باب من باب الأخبار طيب أيضا يقول ربي وأمر لا يقول ربي وجاء في القرآن إنه ربي أحسن متواجي دي الله يشان لماذا؟ هذا دي واب دي واب ثاني ما خال طيب المصد أحسن متواجي إنه ربي أحسن ربي أحسن متواجي لكن حتى لو قال ربي يعني سيدي الذي هو مالك ما نهي عنه أحسن متواجي من كردوس أحسن متواجي أحسن متواجي أحسن متواجي تعودنا أن السنباط السنباط النهي عن قول ربي من قول عطام ربك إنه فيه نظر فيه نظر فيفرق بين أن يقول العبد هذا ربي نعم وبين أن يقول قائل أبعم ربك لما فيه من إذا العبد على أننا يمكن أن نقول كما قال الأخ محمد إن هذه في شريعة من سبق نعم ونحن شريعتنا نهت عن هذا والخلاصة أن هذا الباب كله يراج به أن الإنسان ينبغي أن يبتعد عما يكون مشابها للشرك ولو في الألفاظ ولو في العفاظ أما كونه للتحريم أو للكراهة والأدب فهذا ينبني على ما يترتب عليه من المحارين إن ترتب عليه السعلاء السيد يعني خلاصة الباب الآن نقول هذه من باب التأدب في الألفاظ والبعد عن مشابهة التشريك حتى في الأرض عرفتم ثم إن اقترن به ما يقتضي التحريم صار حرام من استعلاء العبد السيد والستعلاء العبد وإهام من منتنع في حق الله عز وجل كما في أطعم ربك وضع ربك صار محرم وإلا فإنه من باب التنزه فقط وذكرنا لكم في الدرس الماضي أن هذا هو اختار شيخنا عبد الرحمن السادي رحمه الله إن هذا من باب التأدب في الألفاظ طيب بقى عندنا وليقول مولاه وليقول سيدي ومولاه نعم وليقول سيدي ومولاه أليس قد ورد أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال السيد الله نعم كيف يقول سيدي هنا نعم هنا لله السيادة المطلقة نعم أما هي السيادة المضافة للعسل أحسن فهي خاصة أما السيادة المطلقة فهي لله وأما السيادة المقيلة فإنها جائسة قال النبي عليه الصلاة والسلام أنا سيد ورد آدم يوم القيامة صلى الله عليه وسلم فاتفت السيادة له على جميع بني آدم وقال تعالى وعرف يا سيدها لدى الباب وما زال العلماء يقولون إذا قال السيد لعبده كذا وكذا نعم وإذا قال العبد لسيده كذا وكذا ويتكلمون بها من غير نكيل طيب مولاي نعم ما تقول فيها صح يقال الولاة المطلقة لله وأما الولاة المقيدة فهي تكون لمن أضيفت لهم نعم قال الله تعالى فإن الله هو مولاه وجبريل وصالف الممي وقال النبي عليه من كنت مولاه فعلي مولاه مولاه فحاصل أن المولى إذا أضيفت فلا بأس بها لأنها تطلق على معاني كثيرة حتى يمكن أن نقول للذي يتولى مال اليتيم إنه مولى اليتيم أقول لا وما ذال الناس يقولون مولى فلان للعتيق ويقال مولى فلان للمعتق والفرق بينهما عندهم يعني المعتق سمى مولى والعتيق سمى مولى لكن ما هو الفرق إذا كان المراد المعتق قيل المولى من أعلى وإذا كان المراد العتيق قيل المولى من أسفل يجب أن يفرقون بين هذا وهذا نعم نعم لا الغير هذه اللي ذكره مولى في الفعل أقول لا فيه مسائل منها حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه لما منع قولا أرشد إلى قول آخر لما قال لا يقول قال وليقول أولا ومنها أن الأمر يأتي للإباحة من يوحد يا رشيد قالوا لي يقول سيدي مولى مهي هذه اللاملة ما الأمر للإباحة مهي للإستحفاف صح أين للإباحة للإرشاد هذا بدل عن هذا أرشده إلى أمر مباحة طيب ما هو العلامة أن يكون الأمر للإباحة يعني مشكلة الآن أحيانا نقول الأمر للوجوب وأحيانا نقول للإستحفاف وأحيانا نقول للإباحة يقول علماء إنه إذا جاء في مقابلة أمر ممنوع صار للإباحة إذا كان في مقابلة أمر ممنوع صار للإباحة هنا في مقابلة أمر ممنوع فيكون هذا للإباحة وإذا حللتم فاصطادوا في مقابلة أمر ممنوع فيقول للإباحة تستاذن على رجل في بيته تقول تقرأ الباب فيقول لك أدخل الأمر للإباحة ولهذا لو لم تدخل ما تعد عاصيا لأن الأمر هنا للإباحة فإذا كان في مقابلة أمر ممنوع يعني في استباحة شيء ممنوع صار للإباحة نعم هل أنت الوفر بحال أقول اللهم أفليه هو الدعاء اللي نزعى لا لا هذا إرشاد هذا إستحباب مما هو عن هذا إنه قرأة ممنوع لأنه يكون للإباحة لا الإرشاد إنه إستحباب مصلحة اليسرغان التحريف كيف اليسرغان التحريف كاني محرم في كل الكراهة هذه حسب القرأة لا منحة لا سؤالي قوله لفر عام لا يقول عبد من وآمتي نحن صلقم إذا كان عراد به الأخبار وإذا عراد به المؤلف رحمه الله يقول هذا لا يقال على سبيل على سبيل الإرشاد الإطلاق مراده الإرشاد يعني منها لا تقول هذا مطلقا هذا على سبيل الإرشاد والتأدب ولهذا أشار التنبيه التنبيه للمراد وهو المؤلف رأى رحمه الله أنك تجنب هذه الأشياء على سبيل البعد عما يشبه الشرك ولو باللغة ثم بعد هل يمنع عما يمنع يشافه الشرك ترجع عليها ما هي المؤلفة بين المحاصطة المحاصطة المحاصطة أيهم نعم ظاهر كلام المؤلف أنه ما فيه فرق ويبعد يعني حتى قول الغلام ربي قد يشعج بنوع من الله الذل له وتنزيل منزلات الله لاسحق ثم قال المؤلف باب لا يرد من سأل بالله باب لا يرد لا نافي الدليل على أنها نافية مش الدليل أن الفعل بعدها رفع لا يرد تبتها سأل والد في الجيب لا لا هذه الشريعة الرسول عليه الصلاة سأل السلام من قبل في الاقتراج في الأحساس لأنه في قول قبضي هذا هو متصل العقيدة نعم لماذا عن الشراء الصلاة وماذا عن العقيدة نعم صحيح لماذا ترد على قول العقيدة على قول من يقول الشراء ليه لكن هذه في أصل العقيدة لأن هذه من باب التأدب باللخط يعني من هي شرك لو كانت شركا لو كانت الشراء متفقة فيها كل الشراء متفقة على تحريم الشرك