نعمه الزواج ومنكرات الافراح

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سبعهم بالإحسان وسلم تسليما أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واذكرونه عن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتذكروا إليها وجعل بينكم موزة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكهم إن الزواج نعمة عظيمة من الله بها على عباده ذكورهم وإناثهم أحله لهم فلأمرهم به ورقبهم فيه فقال سبحانه فانكتوا ما طاف لكم من النساء متنى وسناك ورباء فإن خبتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى أن لا تعودوا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب افتحكي للمرأة يا عبدالله أفتحكي للمرأة يا عبدالله وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من اتطاع منكم الباءة فليتدود فإنه أغض للبطل وأحسن للفرد وقال صلى الله عليه وسلم في الرسل على قوم قال أحدهم أنا أصلي الليل أبدا وقال الثاني أنا أصوم الكهر ولا أفطر وقال الثاني فأنا أعتذل النساء فلا أتزوج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأفقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقص وأتزوج النساء فمن رغب عن سنته فليس مني وكما أن النكاح سنة خاصة من نبيين فهو كذلك سنة المرسلين من قدره قال الله تعالى ولقد أرسلنا رسلا من قدرك وجعلنا لهم أدواجا وذحية ففي النكاح انتزال أمر الله ورسوله وبانتزال أمر الله ورسوله فصول الرحمة والفلاح في الدنيا والآخرة وبالنكاح اتباع الزمن المرسلين ومن تبع المرسلين في الدنيا تجر معهم في الآخرة وبالنكاح قضاه الوطر وفرح النسل وفرور قلب وبالنكاح تحصين الفرج وحماية العرض وغض البطر والبرد عن الفتنة وبالنكاح تكثير الأمة الإسلامية وبالكثرة تقوى الأمة وتهاب بين الأمم وتكتفي بذاتها عن غيرها إذا استعملت طاقاتها فيما وجهها إليه الشر وبالنكاح تحقيق مباهات النبي صلى الله عليه وسلم بأمته يوم ارتعنا فقد قال صلى الله عليه وسلم تزود الودود الولود فإني مكافر بكم يوم ارتعنا وبالنكاح تكويل الوطر وتقريق الناس بعضهم من بعض فإن الصغر شديق النفر قال الله تعالى وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وطهرا وكان ربك قديرا وبالنكاح حصول الأدل والسواق بالقيام بحقوق الزوجة والأولاد والإنفاق عليهم والنكاح سبب للغنى وكثة الرزق وليس كما يتوحمه الماسيون وضعات التوكل يقول الله عز وجل وأنجحوا الأيام منكم والصارحين من عبادكم وإنائكم إن يكونوا كفراء يغلهم الله من فضله والله واسع عليم وبالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق على الله عونهم وذكر منهم الناكح يريد العفاق وقال أبو بكر رضي الله عنه أخير الله فيما أمركم به من النكاح ينجذ لكم ما وعدكم من الغنى وقال ابن عفاق رضي الله عنه رضبهم الله تعالى في التزويد ووعدهم عليه الغنى فقال إن يكونوا كفراء يغلهم الله من قبله أيها الناس مع هذه القوائد العظيمة والمطالح الكبيرة نرى بعض الشباب من ذكور وإناث لا يرغبون في الزواج بفجة أن الزواج يكون بينهم وبين دراستهم وهذه فجة داستة لإن النكاح لا يمنع من المضي في الدراستة أو النجاح فيها فالربما يكون عونا على ذلك إن الطالح إذا وفق زوجة طالحة وسادت بينهما روح الموزة صار كل واحد منهما عونا للآخر على دراسته وعلى مشاكب حياته وأكثر الناس تكلل زواجاتهم بالتوفيق ولله الحمد وكن من شباب ذكور وإناث من الله عليهم بالزواج فرعوا من الراحة وتفضغ الفكر والنفس للدراسة ما كان عونا لهم عليها وعلى هؤلاء الشباب الذين اضطروا بهذه الحجة أن يعيدوا النظر مرخة بعد أخرى حتى أصحفوا من خطأهم وليسألوا ثملاء لهم تزودوا فرعوا الخير والطمعينة من وراء الزواج وماذا ينفع المرأة ماذا ينفع المرأة إذا أكملت تراكة ليست بحاجة إليها وفاتتها تعادف النفاح ورقمت من الأولاد وعطحت رملا من الأرامل لم تسعد في حياتها ولا أولاد لها يغفرونها بعد مغزها هذه هي إحدى العقبات التي تكون بين الشباب وبين الزواج أما العقبة الثانية تحيط كار بعض الأولياء الظلمة لبناتهم ومن لهم ولاية تجويدهم أولئك الذين لا يخافون الله ولا يرعون أمانتهم ولا يرحمون من تحت أيديهم أولئك الأولياء الذين اتخذوا من ولايتهم على ترك المرأة الضعيفة موردا للكسب المحرم وعطل المال بالباطل تجد الخاطب القفأ في دينه وقلقه يخطب منهم فيفكرون ويقترون ثم يقولون الكلمة الأخيرة البنت فائفة لعيلك البنت صغيرة شاورتها أو فأبت يقولون هذه الأخوال الكاذبة ليحجوا ذلك الخاطب القفل إما لعقد نفسية تزل عليهم الإجابة وإما لطلب مال يحسنونه من وراء ولايتهم وإما لعداوة شخصية بينهم وبين الخاطب والولاية أيها أنفسهمون الولاية دين وأمانة يجب النظر فيها إلى مصلحة مولى عليه لا بالإزام إلى أغراب وليه أما العقدة الثالثة التي تحرون دون الزواج ومصارف العظيمة فهي غلاء الممور ونفطات الزواج وتزالدها عاما بعد عام حتى صار الزواج من الأمور المستحيلة أو الأمور الشاقة جدا لدى كثير من الزاغبين في الزواج إلا بدلون تشغل دمته وتذله لأسل الدائر وإن تدليل هذه العقبة أن يفكر ذو الرأي من الأولياء ما هو المقصود بالنكاح وما هي مكانة المرأة التي جعلت الله ولي عليها هل المقصود بالنكاح المال هل المرأة سلعة تباع أو تمنع بحسب ما يبدل فيها من المال كل هذا الذي يكن فليس المقصود بالنكاح المال وإنما المال وصيلة إليه وليس في المرأة سلعة بل هي أكرم من السلعة هي أمانة عظيمة وجزء من أهلها وإذا تفكرنا هذا التذكير وزلغنا هذه النتيجة عرقنا أن الناد داخيمة له وأن المغالاة في المهور ونفطات الزوارات لا مبرغ لها فلنرتع إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأخههم فقد قاله مرخ الخطاب رضي الله عنه ألا لا تغلو في صباح النساء فإنها لو كانت محرومة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أفتق رضي الله صلى الله عليه وسلم امرأة من النساء ولا أصدقك امرأة من بناتك أكثر من اسمك لحشرة أوقية وإن الرجل لا يألو في صداف امرأة حتى يكون لها عذاوة في نفسك وحتى يقول قلتش إليك علق القربة أي تغلفت دفع كل شيء عندي بليك حتى علق القربة وهو الحفل الذي تعلق به فإذا رجعنا إلى ما كان عليه الثلاث الصالح من تقليل المهور سيكترت أمور الزواج وعظمت بركاته وانتفع بذلك الرجال والنساء أيها المسلمون إن كثيرا من الأولياء من الآباء أو غيرهم يشتريطون على الزوج الخاطب ما لن يدفعه إليهم وسيكون هذا المال على حساب مهر المرأة وهذا الاشتراف محرم وأكل للمال بالفاطل فإن المهرس له للزوجة كما قال الله تعالى وعادوا النساء صدقاتهم مثله فأضاف الصداف إليهم وبالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أي مصرعة نكحت على صداف أو حباب أو عدة قبل عصمة النشاح فهو لها وما كان بعد عصمة النكاح أي بعد عصبه فهو لمن أرضيه فاتقوا الله عباد الله ودعوا أمور النساء لهم ولا تشتريطوا لأنفسكم شيئا منه فإن ذلك استطاع بغير حق وسبب للتلاعب بولاية النكاح حاول يلاحظ الولي هذا الشرط فيزوج من يعطيه أكثر ويمنع من لا يعطيه ضاربا بمثلحة موليته عرض الحاجة وهذا إهجار للأمانة وحيانة للأرض الولاية فأجل الأمانة واحفظوا الولاية ولا تقوموا الله وتقوموا والرسول وتقوموا أماناتكم وأنتم تعلمون وأعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم فارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمدا كثيرا كما أمر وأذكره وقد تأزن في الزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من أشرك به وكفر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد البشر الشافر المشفر في المحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعلى التابعين لهم بإختان ما بدى الفجر وأنور وسلمت السيما أما بعد أيها الناس استقوا الله تعالى وإنه كثر السؤال عن العقد على المرأة وهي حائز هل ذلك جائز أو غير جائز وإن الجواب على باله أن العقد على المرأة أعني عقد النكاح عليها وهي حائز لا بأتفه والنكاح صحيح ولكني أرى أنه لا يدخل عليها زوجها حتى فكره لأنه ربما يدخل عليها وعليها الحيز فيقع في المحذور وهو وفق الحائز وفق الحائز محرم بقول الله تعالى ويسألونك عن المحيظ قل هو أدن لا تدن النساء في المحيظ ولا تقرفوهن حتى يترن فإذا تبهرن فأتوهن من حيث أمركم الله أما طلاق المرأة وهي حائز فإنه محرم لا يدود وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم عد الله ابن عمر أن يرد زوجته حين طلقها وهي حائز فلا يدود للردل أن يطلق زوجته وهي حائز وعليه أن يردها حتى تطهر ثم تخير ثم تطهر ثم إن شاء أمتك بعد وإن شاء طلق فهذه هي العزة التي أمر الله أن تطلق لها النساء وكذلك لا يدود للردل أن يطلق زوجته وهي طاهر إذا كان قد جامعها في هذا الطهر إلا أن تكون حاملا أو يتبين حمدها بعد الوقت فله أن يطلقها وبهذا نعرف أن طلاق الحامل جائز وواقع خلافا لما يظنه بعض العوام أن طلاق الحامل لا يقع وهذا ظن لا أصدده من كتاب الله ولا من سنة رسوله ولا من كلام أهل العلم فطلاق المرأة الحامل واقع وقد خار الله تعالى وغلاة الأحمال أجرهن أن يضعن حملهم فاتقوا الله عباد الله وأعرفوا حجود ما أنزل الله على رسوله وتمتقوا بها ولا تعتدوا حجود الله فإن من يتعتق حجود الله فقد ظلم نفسه وما أشكل عليكم فإنه يجب عليكم أن تسألوا أهل العلم عن ذلك ولا يجوز أن تسألوا من لا تتقوا بعلمه من العامة فإن العامة لا يترون شيئا بكثير من الأمور وألموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي حج محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محتفاتها وكل محتفة في دين الله بدعة وكل بدعة غلالة وكل غلالة في النار فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار واعلموا أن الله عمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل العلينا إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد اللهم ارزقنا محبته والخلاعه غاهرا وباطنا اللهم توسكنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم أسقنا بالحوضه اللهم أسقنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشعباء والطارئين اللهم ارغى عن كلفاء الراشدين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم ارض عنا معهم وأصلح أخوالنا كما أصلحت أخوالهم يا رب العالمين اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين واجعلهم خير عون على طاعتك يا رب العالمين اللهم أزل عن المسلمين كل ولي لا يقوم فيهم بشرعك ولا ينصح لهم اللهم أزله عنهم يا رب العالمين وأزله بخير منه إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم وهيئ لهم بطانة صالحة تدلهم على الخير وتراقبهم فيه وتبين لهم الشر وتحذرهم عنه يا رب العالمين اللهم من كان من بطانة ولاة أمورنا غير ناصف لدينك ولا لعبادك فأدعله عن مولاة أمورنا يا رب العالمين وأزله بخير منه إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح لنا أمورنا كلها واجعل عاقبتنا خيرا لنا يا رب العالمين رب نغفل لنا جنوبنا وإصرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين قد نغفل لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا ظلا للذين آمنوا ربنا إنك ربوك الرحيم اللهم اجعل صلاتنا هذه مكفرة لذنوبنا ورافعة لدراجاتنا ومقذبة لنا إليك يا رب العالمين اللهم انفعنا بما سمعنا إنك على كل شيء قدير إباد الله إن الله يعمر بالعدل والإحسان وإيثاء للقربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأرقوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد تركيدها وقد يعلموا الله عليكم كبيرا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يذلكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون