43 باب قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا بطلان كون الآية في آدم وحواء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن صدق أنه ممكن في حقه فهذا شرك في الربوبية لأنهما صدق بأنه يمكن أن يخلق ولا خالق إلى الله وإن كان لم يصدقه في أنه يمكن أن يفعل فإنه لا يمكن أن يقبل قوله وهم يعلمان أن ذلك لا يمكن في حقه هذه ستة عوجه ومنها أيضا أن نقول إن الله قال في آخر الآية فتعالى الله عما يشركون بضمير الجمع ولو كان آدم وحوى لقال عما يشركان بإشراكهما أو عن إشراكهما أو ما أشبه ذلك فهذا على أنه لا يراد به آدم وحوى فهذه الوجوه تدل على أن هذه القصة من أساسها باغبة وأنه لا يجوز أن يعتقد في آدم وحوى أن يقع منه مشرك بأي حال من الأحوال والشرك منزل عنه الأنبياء مبرؤون منه اتفاق أهل العلم وعلى هذا فيكون تفسير العاية كما أسلفنا في الدرس الماضي أنها عائدة إلى بني آدم الذين أشرفوا شركا حقيقيا فإن منهم مشرك ومنهم وحد وأما قوله فيه مسائل الأولى تحريم كل اسم معبد لغير الله من أين يؤخذ؟ من إجماعة العلم لأن الإجماع أحد الأدلة التي يعتمد عليها في الدين هو الأصل الثالث الأدلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس فالإجماع هو أحد الأصول أحد الأدلة التي يعتمد عليها في الدين وقد اختلف العلماء رحمهم الله في إمكان الإجماع ثم اختلفوا بعد إمكانه هل هو حجة والصحيح أن الإجماع ممكن وأنه إذا حصل فهو حج لقوله تعالى فإن تنازعتم في شيء في شيء فردوا إلى الله والرسول وإن هذه الشرطية ما تدل على وقوع التنازع فلإن فرض أن يقع تنازع فالمرد إلى الله والرسول فعلم من ذلك أننا قد نجمع وأننا إذا أجمعنا فإجمعونا حجة ولهذا عند الإجماع ما قال ردوه إلى الله والرسول لأن الإجماع حجة المهم أن هذا ليس موضع بسط الأدلة على أن الإجماع حجه والصواب أنه ممكن وأنه حجه لكن الدعاء الإجماع هو الذي يحتاج إلى بينه ولهذا قال الشيخ الإسلام رحمه الله الإجماع الذي ينضبط ما كان عليه السلف الصالح إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة والإمام أحمد لما قيل له إن كلان يقول أجمعوا على كذا أنكر ذلك قال وما يدريه لعله مختلف فمن ادعى الإجماع فهو كاذب ولعل هذه الكلمة من الإمام أحمد رحمه الله لأن المعتزلة وأهل التعطيل كانوا يتذرعون لإثبات تعطيلهم وشبههم لدعوة الإجماع فيقول هذا قول المحققين هذا إجماع المحققين وما أشبه العلم طيب إذن الدليل إجماع العلم المؤلف رحمه الله قال تحريم كل اسمه معبد لغير الله مع أن الإجماع فيه استثناء وهو حاشا عبد المطلب وسبق لنا أن الصحيح أنه لا يجوز التثمه بعبد المطلب وأن قول رسول عليه الصلاة والسلام أن ابن عبد المطلب ليس إقرارا ولا إنشاءا ولكنه إخبار والإنسان له أن ينتسب لأبيه وجديه وما شفذلك وإن كانوا معبدين لغير الله نعم وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام يا بني عبدي مناف الرسول قال يا بني عبدي مناف وهذا تعبيد لغير الله لكنه من باب الإخطار الثاني التفسير الآية وقد عرفتم الثالثة أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها وهذا بناء على القصة التي ذكرت عنه عبد الله صلى الله عليه وسلم والصواب أن هذا الشرك حق وحقيقة وأنه شرك من أشرك من بني آدم ولهذا قال الله تعالى في نفس الآية يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون هو الشرك الحقيقي الواقع من بني آدم طيب الرابعة أن هبة الله للرجل البنت السوية من النعم بناء على ثبوت القصة وأن المراد بقوله صالحا أي سويا بشرا سويا ولكن لماذا جاء المؤلف بالبنت دون البنت لأن بعض الناس يرون أن هبة الله البنت من النقم وإذا بشر أحدهم بالأنثى نعم ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أي يمسكه على هون أم يدسه في التراب قال الله تعالى ألا سأم يحكمه وإلا فهبت الله الولد الذكر السوي من باب النعم بل هو أكبر نعمة من البنت وإن كان البنت أيضا فيها أجر في من كفلها ورباها وقام عليها الخامسة ذكر الثلاث الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة أولا لابد أن نعرف فالفرق بين الطاعة وبين العبادة أما بالنسبة للطاعة المنسوبة إلى الله فلا فرق بينها وبين العبادة فإن عبادة الله طاعة الله كذا وأما الطاعة المنسوبة لغير الله فإنها غير العبادة نحن نطيع الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن ما نعبده والإنسان قد يطيع أباه وهو لا يعبده وقد يطيع ملكا من الملوك وهو لا يعبده بل يكرهه وأما الطاعة التي النسوبة لله فإنها هي عبادة ولهذا فسر كثير من أهل العلم العبادة في الطاعة نعم وعلى كل حال الشرك في الطاعة الذي محنن أطاعته لا حبا وتعظيما وذلا كما أحب الله وأتذلل الله وأعظم الله ولكن طاعة أي اتباعا لأمره فهذا هو الفرق بين الطاعة وبين العبادة وبناء على القصة فإن آدم وحوى أطاع الشيطان تعبدا طاعة لا عبادة وهذا ما بين على صحة القصة ثم قال المؤلف رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها وذاروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون هذا الباب مما يتعلق لتوحيد الأسماء والصفات والكتاب هذا جامع لأنواع التوحيد توحيد العبادة توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات أرفتم؟ طيب فقوله لله الأسماء والحسنى هذا من توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الأسماء والصفات معناه إفراد الله عز وجل بما ثبت له من صفات الكمال بحيث نثبتها له على ورش الحقيقة بدون تمثيل ولا تكييف لأنك إن عطلت لم تثبت وإن مثلت لم توحد وقد ذكرنا فيما سبق أن التوحيد مركب من إثبات ونفي أولا إثبات الحكم للموحد ونفيه أما عداه وأنك إذا قلت زيد قائم لم توحد أولا لأنه يمكن يكون واحد آخر قائم وإذا قلت زيد غير قائم لم تثكت له القيام وإذا قلت لا قائم إلا زيد حينئذ وحدته بالقيام لا قائم إلا زيد وحدته فإذا قلت لا إله إلا الله وحدته بالألوهية في الأسماء والصفات إذا أثبت لله الأسماء والصفات دون أن يمات له أحد فهذا هو التوحي وإن نفيتها عنه فهذا تعطيه وإن مثلت فهذا إشراك شرك فعلى هذا نقول إن توحيد الأسماء والصفات معناه إفراد الله عز وجل بما يستحقه من الأسماء والصفات بحيث تثبتها له حقيقة على وجه لا يماثل غير الله قال الله تعالى ولله الأسماء الحسن هذا فيه توحيد ما طريق التوحيد هنا تقديم الخبر لله الأسماء لأن تقديم الخبر يفيد الحصر وعلى هذا فلله لا لغيره الأسماء الحسنة وحينئذ يكون في الآية توحيد الأسماء لله الأسماء الموصوفة بهذا الوصف وكلمة الحسنة مؤنث أحسن فهي اسم تفضيل ومعنى الحسن البالغة في الحسن غايته لأن اسم التفضيل يدل على هذا ثم أعلم أن الحسن هنا تفضيل مطلق لأن اسم التفضيل قد يكون مقيدا وقد يكون مطلقا فإذا قلت سيد أفضل من عمر فهذا تفضيل لكن مقيد وعما إذا قلت سيد الأفضل فهذا تفضيل مطلق إذا قلت أسماء الله أحسن من كل مثلا فهذا تفضيل مقيد إذا قلت أسماء الله هي الحسنى فهذا تفضيل مطلق إذن فأسماء الله تعالى بالغة في الحسن غايته من كل وجه ولهذا ليس فيها نقص لا فرضا ولا احتمالا نعم ما فيها نقص في وجهه من الوجوه فدل ذلك على أن ما يخبر به عن الله غير ما يسمى به الله لأن ما يخبر به عن الله منهما لا يتضمن حسنا إطلاقا ومنها ما يتضمن مدحا وغير مدح من وجه مدحا من وجه وغير مدح من وجه آخر لكن يخبر به عنه وأما الأسماء التي سمى الله بها فليس فيها نقص لأي احتمال يكون فمثلا الذات يقال ذات الله يخبر بها عن الله لكن هي تحتمل معنا حسنا لا لأن ذات الشيء ما يقابل صفاته يقال ذات للأعيان وصفات للأوصاف التي اتصبت بهذا الزوات فيقال لله ذات ولكن ما يسمى بهذا الاسم ما تقول مثلا يا ذات اغفر لي أو تسمى ورزك عبدالذات ويخبر عن الله بأنه متكلم ولكن لا يسمى به لأن الكلام منه كلام محمود وكلام مذمون وكلام لا يحمد ولا يذم وتقول إن الله مريد ولكن لا تسميه به تسميه بما يدل على كمال الإرادة كما تقول يا فعال لما تريد وتقول إن الله صانع لكن لا تسميه به كل هذا يستفاد من قوله ولله الأسماء الحسنة وقد سبق لنا بحث قيم في أسماء الله ولعلنا نعيده لألا يفوت من لم يسمع قلنا إن أسماء الله تعالى فيها مباحث البحث الأول هل أسماء الله تعالى أعلام أو أوصار ويجيب عن ذلك محمد أسماعي أعلام وأوصار فباعتبار دلالتها على الذات وأنها علم على ذات الله عز وجل هي أعلام وباعتبار ما تحتوي عليه من المعاني هي أوصاف المبحث الثاني هل أسماء الله مترادفة أو متباينة ولاحظوا ترى المباحث هذه منه بس مجرد لنعرف يعني فيه من يقول أن أسماء الله جامدة من هي أوصاف ما تدع على وصف مثل معتذلة يقول أنه عليم بلا علم وسميع بلا سم بلا بصر إلى أخر المبحث الثاني هل أعلام الله أهل أسماء الله متباينة أو مترادفة باعتبار دلالتها على ذات الله مترادفة لأنها لمسمى واحد وباعتبار ما تشميل عليه من المعاني متباينة لأنها كل واحد بها معنى كل واحد منها له معنى وقال بعض أهل التعطيل من غلاس المعتذلة وجهمية إنها أسماء مترادفة فالسميع والبصير والعليم والحكيم شيء واحد نعم ولا شك إن هذا ضلاله مبين المبحث الثالث هل أسماء الله غيره أو أسماء الله هي الله وإن قال قائنه هي الله لأن الله يقول سبح اسم ربك الأعلى اسم ربك نقول الجسم أجاة التسبيع ومعلومة أنك لا يسبح الله بذلك فلا أفضل من الإسم نقول أما إن قصد بالاسم اللفظ الدال على المسمى فهو غير الله إن أريد بالاسم اللفظ الدال على المسمى فهو غير الله وإن أريد بالاسم يعني ما دل عليه ذلك المعنى وهو المسمى فهي الله ولهذا قال الله تعالى قول ادعو الله أو ادعو الرحمن وتقول يا رحمن اغفر لي وعنت حينما تقول يا رحمن هل تقصد الر والحا والميم والنون تقصد المسمى فنقول لأحد إن أريد بالاسم مدلوله فهو هو تقول تعاوذ الله تعاوذ الرحمن تعاوذ السميع وتقول يا سميع يا بصير إلى آخر وإن أردت في الاسم الحروف التي هي الاسم فهي غير المسلمة الآن أنا بكتب مثل اسم زيد زيد وما يجي آخر يستطيع وضرب هل أنا كتبت يقول زيد أحد ليش لأن ما ضربت المسمى نعم لكن لو قلت أكرم زيدا أكرم زيدا قال أهلا وسهلا أنا أكرم زيد وراح وجاب برواز وحطه على كلمة زيد ونظفه تماما وعلقها يكون أكرم زيد قال أنا أكرم زيد الآن شف زيد بالبرواز مكرم ونشف كل شيء وش نقول أنا عندما أقول أكرم زيدا المسمى بهذا الاسم لكن اكتب زيدا المعنى هذا الاسم هذا التفصيل الذي يزل به الاشكال وإلا فالإنس في هذا خوض كثير جدا المسألة المبحث الرابع أو الخامس الرابع المبحث الرابع الأسماء إذا كانت متعدية فإنه يجب أن تؤمن بالاسم وبالصفة وبالحكم الذي يسمى أحيانا بالأثر إذا كانت الأسمة متعدية يجب أن تؤمن بثلاثة أشياء بالاسم والصفة والحكم وإذا كان الاسم غير متعد يجب أن تؤمن بشيئين بالاسم والصفة مثال ذلك السميع السميع متعد قد سمع الله قولا متعد يجب أن تؤمن بالسميع اسما لله أفهمتم؟ وأن تؤمن بالسمع الدال عليه السميع صفة له وأن تؤمن بأنه يدرك بسمعه سبحانه وتعالى كل صوت وهذا الحكم أو الأثر كل واحد واضح طيب وعلى هذا فقط وإذا كان الاسم غير متعد فإنه يثبت الاسم والصفة إذ لا يمكن أن يتعدل الغير حتى يكون له حكم مثل الحي الحي اسم من أسماء الله لا يتم الإيمان به حتى تثبته اسما لله وتثبت ما دل عليه من الصفة وهي الحياة فيها أثر تعدل غير لو قال لك واحد من الذي يحيي طيب إذن هذا الحكم المحي نعم نقول هذه لصفة أخرى ما هي للحي حي بنفسه لكن محي لغيره فهي من المحي لا من الحي عرفتم وإلا كان أنا حي هل أحي ما أحي فالحياة شيء والإحياء شيء آخر هم سبيل نعم نعم الله هذا من إذا قلنا بمعنى المألوه فهو دال على الاسم وعلى الوصف وهو أنه مألوه والمألوه لابد له من آله وهو الإنسان لكنه ليس هذا حكما فأقرى ما يكون العلوهية أنها من باب من باب القاصر يعني من باب الاسم الذي لا يتعد طيب المبحث السادس الخامس أنتم متكيدون زين المبحث الرابع الخامس طيب العدد عليكم أنتم مشاء هل أسماء الله عز وجل توقفية أو لكل أن يسمي الله بمشاء الجواب توقفية جواب أسماء الله توقفية ليس لأحد أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه الدليل قوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم وقوله ولا يحيطون به علما وإذا كان الاسم علما على المسمى فكيف تجعل لله علما لا تعلم به لو أنك سميت شخصا بغير ما سمى به نفسه ماذا يكون الحال معه كيف يرضى أبداً ما يرضى هذا وهو مخلوق كيف الخالق؟ الخالق أعظم من أن يعظم عز وجل أولى بأن يعظم وتحترم أسماؤه فلا يسمى إلا بما سمى به نفسه وعلى هذا فالدليل على أنها توقفية سمعي وعقلي طيب المبحث الذي بعده وهو السادس هل أسماء الله محصورة بعدد معين أم لا غير محصورة على القول الراجح قول الراجح أنها غير محصورة والدليل على عدم الحصر حديث من مسعود المشهور الصحيح اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضي في إي حكمك أدل في قضاءك أسألك اللهم في كل اسم هو لك ذميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك معناه أن الشيء الذي استأثرت الله به في علم الغيب يعني اختص به هل يطلع عليه ما يطلع عليه وقال النبي عليه الصلاة والسلام سبحانك لا أحصي ثناء عليه وعدم الإحصاء إحصاء الثناء على الله معناه أننا لا نحيط علما بصفاته ولا بأسمائه واضح وعلى هذا فنقول إن أسماء الله غير محصورة ما تحصر غير محصورة يعني معناه غير معلوم لنا حصرها انتبه جائز أن يكون ما سأثر الله به شيئا محصور ما نبيه ولكننا بالنسبة لنا ليست محصورة بعدد نعلمه والدليل الحديث فإن قلت ماذا تقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة فالجواب أن الحديث لا يدل على الحظ وإنما يدل على أن من أسماء الله تسعة وتسعين أسماء من أحصاها دخل الجنة وهذا كقول القائل إن عندي مئة درهم أعدتها للجهاد في سبيل الله هل ينافي أن يكون عنده غيرها لا ما ينافي فالحديث إذن جملة واحدة ليس جملتين متباينتين إن لله تسعة و تسعين أسمى من أحصاها دخل الجنة المبحث الذي بعد ذلك هل أسماء الله سبحانه وتعالى أو مبني على هذا ما معنى إحصاء أسماء الله هل معنى أن تحصيها عددا لا ولكن معنى إحصائها هو الإحاطة بها لفظا ومعنا والتعبد لله بها التعبد لله بها أو إن شئت فهو أعم ودعاء الله بها دعاء الله بها في قوله فدعوه بها وعلى هذا فإحصاؤها يتضمن ثلاثة أشياء ما هي نعم يحاطر بها لفظا ومعنا ودعاء الله بها والدعاء دعاء عبادة ودعاء مسألة فدعاء العبادة أن تتعبد لله بمقتضاها فإذا علمت أنه رحيم تتعرض لرحمته وإذا علمت أنه غفور ستتعرض لمغفرته وهكذا وأما الدعاء فأنت جعلها وسيلة لك عند الدعاء فتقول لهذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم وما أشبه ذلك هذا معنى إحصائها وليس معنى إحصائها كما يفهم العامة يكتبها ثم يعلقها على صدره أو يعلقها في جداره هذا ليس هو إحصائها إحصائها لا بد تفهمها نعم تدركها لفظا ومعنا وتدعو الله تعالى بها دعاء عبادة ودعاء مسألة وقوله سبحانه وتعالى ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها الدعاء هو السؤال والسؤال قد يكون بلسان المقال وقد يكون بلسان الحال أما لسان المقال فأن تقول اللهم اغفر لي يا غفور اللهم ارحمني يا رحيم وهكذا وأما الدعاء بلسان الحال فهو العبادة ولهذا قال العلماء إن الدعاء دعاء مسألة ودعاء عبادة لأن حقيقة الأمر أن المتعبد مهو يسأل الله بلسان حاله ويرجو الله عز وجل يرجو رحمته ويخاف عذابه الدعاء دعاء الله بها دعاء عبادة مثل ما قلت لكم قبل قليل أن تتعبد لله في مقتضى هذه الأسماء تتعرض لرحمته لأنه طحيب ولمغفرته لأنه غفوع ولطلب الرزق لأنه رزاق وهكذا توحد الأولوهية وتوحد الأسماء والصفات طيب قوله تعالى ولله الأسماء الحسن ما تعدد لفظه ومعنى والمشترك ما اتحد لفظه واختلف معنى واختلف معنى والمتماثل هو ما اتفق لفظه ومعنى طيب فأذه أربعة تقسام طيب قوله أدعوه بها يتضمن الأمر بمعرفتها الأمر بمعرفتها لماذا؟ لأنه لا يمكن دعو الله بها إلا إلا بمعرفتها إذن فطلبوا معرفة أسماء الله تعالى مما أمر الله به خلافا لمن قال في وقتنا الحاضر من المداهنين إن البحث في الأسماء والصفات أمر لا فائدة منه ولا حاجة أن نبحث في الأسماء والصفات أنا ما أدري هؤلاء أيريدون أن يعبدوا شيئا لا يعرفون له أسماء ولا صفات أم يريدون أن يداهنوا هؤلاء المؤولين والمحرفين حتى لا يحصل جدل أو مناظرة معهم وهذا لا شك أنه مبدأ خطير أن يقال للناس لا تبحثوا بالأسماء والصفات كيف ما نبحث يقول الله أدعوه بها كيف ندعوه بما لا نعرفه والأمر هنا للوجوب وهذا يقتضي وجوب علمنا بأسماء الله ومعلوم أيضا أننا لا نعلمها أسماء مجردة من المعاني بل لا بد أن نبحث بمعاني لأن علمها ألفاظا مجردة في فائدة ما في فائدة وإن قدر أن فيه فائدة بالتعبد باللفظ فإنه لا يحصل به كمال الفائدة ولهذا نقول إن قوله تعالى فادعوه بها يتضمن الأمر بمعرفتها إذ لا يمكن دعوه بها إلا بمعرفتها وما معنى أدعوه بها نقول له معنية أحدهما أن نتعبد لله بها أي بما تقتضيه تلك أسماء وهل يطلق على العبادة الدعاء نعم قال الله تعالى ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدفلون جهنم الداخلي نعم ادعوني أستجب لكم ثم قال إن الذين يستكبرون عن عبادتي ولم يقل عن دعاء فدل هذا على أن الدعاء عبادة وهو كذلك وما معنى دعاء الله تعالى بمعنى التعبد لله بهذا معناه أن تتعبد لله بمقتضى تلك الأسماء فمثلا الرحمة الرحيم مقتضاها الرحمة تتطلع إلى رحمة الله وتفعل الأسباب التي تكون بها الرحمة الغفور معناه ذو المغفرة تتعرض لمغفرة الله عز وجل بكثرة التوبة والاستغفار وما أشبه ذلك القريب تتعرض للقرب منه بالصلاة وغيرها وأقرأ ما يكون عبد من ربه وهو الساجد السميع تتعبد الله بمقتضى السمع بحيث لا تسمع الله قولا يغضبه ولا يرضاه منك البصير تتعبد الله تعالى بمقتضى ذلك البصر بحيث لا تل الله عز وجل فعلا يكرهه منك وعلى هذا فقص هذا معنى دعاء العبادة بالأسماع أما دعاء المسألة وهو النوع الثاني فمعناها أن تقدمها بين يدي سؤالك متوسلا بها إليه قدمها بين يدي سؤالك متوسلا بها إليه مثلا تقول يا حي يا قيوم اغفر لي وارحمك هذا دعاء بها كذا أولى وكذلك قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الدعاء الذي علمه أبا بكر رضي الله عنه قال فيه فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم هذا من دعاء الله بها أن تجعلها وسيلة في دعائك لقبول الله سبحانه وتعالى لك لأنك إذا دعوت وعلّلت فأنت أثنيت على ربك بهذا الاسم الذي أثنيت به عليه طالبا أن يكون سببا لإجابة دعوتك وأظن أن التوسل بصفة الإنسان المرغوبة له أو بالصفة المدعوم المحبوبة إليه سببا للإجابة لو أنه ولله المثل أعلم جاء رجل إلى ملك من الملوك يسأله وقال أنت الذي تعطي وأنت من أكرم بني آدم وأنت كذا وأنت كذا يثني عليك يكون سبب في إعطائه لكن لو دخل عليه ويقال يا ظالم يا عاتي يا فاسق نعم أعطني هدية شكرا أعطيك حصا نعم فالمهم أن التنع الله عز وجل بأسمائه لا شك أنه من أسباب الإجابة فهذا من دعاء الله بها فصار معنى قوله تبارك وتعالى فدعوه بها أي دعاء عبادة ودعاء مسألة ثم قال تعالى وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ذروا الذين ذروا بما نتركوا والذين مفعولوا به وجملة الحدون صلة الموصول ذروهم ثم توعدهم بقوله سيجزون ما كانوا يعملون وهو الإرحاد أي سيجزون جزاءه المطابق للعمل تمام ولهذا يعبر الله تعالى بالعمل عن الجزاء إشارة للعدل وأنه سبحانه وتعالى لا يجزي الإنسان إلا بقدر عمله طيب ذروا الذين يلحدون في أسمائه ذروهم يعني اتركوهم هل المعنى اتركوهم وما فعلوا ولا تتعرضون لهم ولا تناصحوهم ولا تجادلوهم لا معلومنا لا يمكن أن نترك الظالم على ظلمه طيب ذروهم يعني لا تسلكوا مسلكهم نعم يعني لا تسلكوا طريقهم بمثل ما أقول اترك فلانا يعني لا تماشيه ولا تعمل عمله فما ناذروهم يعني اتركوا الذين يرحدون في أسمائه فإنهم على ضلاء وعلى عدوان سيجزون ما كانوا يعملون والذي يجزيهم هو الله عز وجل ما معنى الإلحاد في أسماء الله الإلحاد مأخوذ من اللح وهو الميل لحد وألحد بمعنى مال ومنه سمي الحفر في القبر لحدا لأنه مائل إلى جهة من جهاته إلى جهة القبلة الإلحاد والميل وما معنى الإلحاد في أسماء الله والميل بها عما يجب فيها الميل بها عما يجب فيها هذا الإلحاد في أسماء الله فمن أنكر أصبا من أسماء الله فقد ألحد ومن أقر به وأنكر ما يدل عليه من صفة فقد ألحد ومن أقر به وبما يدل عليه من صفة ولكنه أنكر الأثر أو الحكم نعم فقد ألحد كذا طيب ومن سمى الله بما لم يسمي به نفسه فقد ألحد ومن سمى الله بما لا يرق به فقد ألحد ومن نقل هذه الأسماء إلى الأسنام فقط ألحاد وبهذا نعرف أن الإلحاد أنواع النوع الأول أن ينكر شيئا من أسماء الله أو مما دلت عليه من الصفات هذا النوع الأول انتبه النوع الأول من الإلحاد أن ينكر شيئا من الأسماء أو مما دلت عليه من الصفات أو الأحكام ما وجه كونه إلحادا لأنه مال بها عما يجب لها إن الواجب إثباتها وسبق أنه لا يتم الإثبات إلا بإثبات ثلاثة أمور في المتعبدي وأمرين في اللازم فإذا لم يثبت على هذا الوجه فقد مال بها عما يجب فيها هذه واحدة ثاني من الإحهاد أكس هذا يثبت أسماء الله ويزيد يأتي بأسماء لم يسمي الله بها نفسه ومثلوا لذلك بتسميته علة فاعلة الفلاسف يقول ماهن إله إنما هي علة فاعلة في هذا الكون تفعل وهذا الكون معلول لها وبعضهم يعبر عنه بالعاقل الفعال يقول اللي يديرها الكون هو العاقل الفعال فيسمي الرب بهذا الاسم وكذلك النصارى يسمون الله بالأب هذا من الإرحاد لأنه سمى الله بما لم يسمي به نفسه وقد سبق أنه لا يجوز لأنها اسم الله توقفية النوع الثالث أن يجعلها دالة على التشبيه يقول نعم الله سبحانه وتعالى سميع وبصير ورحيم وقدير والإنسان سميع وبصير ورحيم وقدير اولا طيب اتفقت هذه الأسماء فيلزم أن تتفق المسميات ويكون الله عز وجل مماثب للخلق فيتدرج بتوافق الأسماء إلى التوافق في السثات ويقول إنكم إذا أثبتتم من الله سميع وبصير وعليم وقدير ورحيم فالإنسان كذلك اولا هل أتى عن الإنسان حينما الدهري لم يكن شيئا مذكور إِنَّا خَلَقْ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَتْنَا أَمْشَاجِ نَفْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُمْ سَمِيعًا بَصِيْقًا قولا لا والعليم أيضا وصف الله الإنسان بالعلم ووصف الله الإنسان بالرحمة جاء في الحديث الراحمون يرحمهم الرحمن وقال تعالى عن النبي عليه الصلاة والسلام بالمؤمنين رؤوف الرحيم والإنسان كريم والله كريم أيضا والإنسان حي والله حي فتوصل إلى اعتقاد مماثلة من أسماء الله وجعل هذه الأسماء مقتضية للتمثيل والتشبيه فمن جعل أسماء الله مقتضية للتمثيل بالخلق فإنه ملحد فيها كيف ذلك لأنها هي دلت على معاني لائقة بالله عز وجل حيث قلنا فيما سبق إنها أسماء وأوصاف فهي إذن دالت على معاني إيش لائقة بالله لا يمكن أن تكون مشابهة لما تدل عليه من المعاني في المخلوق أرأيت سمعك هل يكون كسمع الله أنت صحيح سمع بسيط لكن سمعك كسمع الله لا حادث وسيزول يلحقه النقص وهل هو أيضا شامل إلى البعيد والقريب لا وكذلك البساط هذه كم النوع ثلاثة أنواع النوع الرابع أن يشتق من هذه الأسماء أسماء للأصناع هيقول الله إله وصنمه إله طيب اشتق من أسماء الله اسما لهذا الصنع سمه اللات من الإله أو من الله وسمه العزة من العزيز وسمه مناك من المناء وعلى هذا فقص يأخذون من أسماء الله أسماء لهذه الأصناع لأجل أن يلبسوها ثوبا لا صف لها سموها بما سمى الله بنفسها أو بما اشتقى من أسماء الله حتى يخو عليها شيئا من الأبهة والعظمة والألوهية فيبرروا ما هم عليه فصار الإلحاب أنواعه أربعة الأول أن ينكر شيئا من الأسماء أو مما دلت عليه من الصفات وهذا عده بعض الألماء اثنين فمنها أسماء للأثناء ونحن نعبر بالتمثيل أحسن من التشويل نعم تمثيل أحسن من التشبيه لأنه هو الذي نفاه الله عز وجل نعم هو الذي نفاه الله في القرآن فقال ليس كمثله شيء ولم يقل ليس كشبهه شيء فنعبر بما عبر الله فيه عن نفسه وما من شيئين موجودين إلا وبينهما تشاغهم من بعض وجوه واشتراك في المعنى من بعض وجوه قل للا فمثلا المخلوق والخالق اشترك في معنى الوجود قل للا كلاهما موجود لكن وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه الاستواء على العرش واستواء الإنسان على البعير مثلا اشترك في المعنى العام للاستواء لكن استواء الخالق يخصه واستواء المخلوق يخصه ولهذا جاءت في القرآن ليس كمثله شيء وهو السميع البسيط طيب يقول الله عز وجل سيجزون ما كانوا يعملون هذا وعيد وهو كقوله تعالى سنفرغ لكم أيها التقلان تهديد وليس المعنى أن الله عز وجل الآن فارق المشغول ويرحقه الفراغ بما بعد لكن هذا من باب الوعيد والتهديد وهكذا كقوله وهكذا هنا سيجزون ما كانوا يعملون وأشرت قبل قليل إلى التعبير في قوله سيجزون ما كانوا يعملون ولم يقل سيجزون العقاب مثلا إنشاره إلى أن الجزاء من جنس العمل فكأنه هو العمل نفسه قال نعم كل ذرو الليلة ما الشهد بالاستدراج أفر ابن أبي حاتم عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم يلحدون في أسمائه يشركون الحجون في أسماعه يشركون فيها وقول يشركون يتضمن الإشراكة من الكهتي بأن يجعلوها دالة على المماثلة أو أن يشتقوا منها أسماعا للأصناع كل هذا شرك فمن جعلها دالة على المماثلة تمثيل المماثلة للخلق فقد أشرف لأنه جعل لله مثيلا ومن أخذ منها أسماء لأصناع منه فقد أشرك أشرك به حيث جعل مسميات بهذه الأسماء تشارك الله عز وجل نعم نعم نعم نعم هو برك الله فيكم هذا سؤال مهم العمل يطلق على القول والفعل فالذي يقابل الذي يقابل القول هو الفعل والفعل وأما العمل فهو شامل نعم للقول وللفعل فمن يعمل متقال ذرة خير يرى ومن يعمل متقال ذرة شر يرى وهذا يكون بالأفعال ويكون بالأقوال وإذا أردت أن تقسم تقول أن قسم العمل إلى قول وفعل فتقسم العمل فلو قلت إلى قول وعمل فإن المراد بالعمل هنا إيش الفعل هنا من يسأل القاعدة أنه إذا سميت أحدا باسم من أسماء الله مراحلا فيها الصفة فهو ما يجوز يعني تسمي هذا الحكيم لحكمته أو الحاكم لأنه يحكم بين الناس فهذا ما يجوز أما إذا أرثت مجرد العالمية فهذا لا بأس به ولهذا يوجد في أسماء الصحابة حكيم ويوجد فيه الحكم ولم يغيره الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه غير أبا الحكم لأنه سمي بذلك لكونه يحكم بين الناس لا في أسماء خاصة بالله ما يسمى به غيره مطلقا مثل الله الله لا يمكن أن يسمى به أحد أبدا وكذلك قالوا الرحمن إنه من الخصائص وكذلك مثل رب العالمين رب العالمين هذا ما يسمى به إلا الله يعني الشيء اللي ما يمكن يصدق إلا على الله هو ما يسمى به أحد خاص بالله وأما الرب فإنه يطلق على الله وعلى غيره كرب الدابة ورب البيت وما أشبه ذلك يكون مضافا ثم إن الرب أيضا يطلق بمعنى الصاحب الرب يطلق بمعنى الصاحب مثل قوله تعالى سبحان ربك رب العزة أما يصفون هذه مهمة الرب العالمين الرب العالمين الذي خلقهم لكن الرب العزة ما يمكن تقول انه خلق العزة لان العزة صفة من صبات الله غير مخلوقة فهنا الرب بمعنى صاحب العزة نعم نعم نعم مدى لمقصد الصفة لان الحكم موضوع في الصحابة من تسمى بهذه الحكم هل الآية تكون عامة حتى في المتأولون من الأشاعر وغيرها؟ إنعني لأن إنكار ما الذي تعلمنا الصفات هو طريق أهل التأويل ما يقرون بكل الصفات التي تعلم عليها مثلا الرحمن الأشاعر ما يؤمنون بالرحمة ما يقول الله له رحمة يقول رحمة الله المراد بها إما المفرول أو إرادة المفرول يعني إما الإحسان الذي هو المفرول وإما إرادة الإحسان قال وعنه عن من عن ابن عباس سموا لاك من الإله والعز من العديد وهذا أحد نوعي الإشراك بها أن يشتقى منها أسماء للأصناء طيب فيه كلمة يقولها النساء عندنا إذا أصيبت في شيء قالت المرأة حريمة عندنا عندنا كلمة مشهورة وعزالي وعزالي هل يتندب العزة التي يصطنم أو تقول وعزاري من التعزية يعني تطلب العزة وهو الصبر والتقوية هذا هو المقصود ولهذا لو تسأل المألة التي تقولها قالت معناه أننا أصبت وأسأل الله أننا أثبت على هذه المصيبة وقوينا عليها يمكن ما تعرف أن هناك شيء نسمى العزة هذه بعض الناس يرى أنه يجب إنكارها يجب إنكارها لأن ظاهر اللقف أنها تندب العزة وهذا شرك لو كان هذا المقصود لكن نعلم علم اليقين ما تريد هذا طيب قال وعني لا أمش يدخلون فيها ما ليس منها هذا أحد نوعي للحاد أي الأنواع الزيادة يسمى الله بما لم يسمي بها نفسه فمن أدخل في أسماء الله ما لا يسمى منها فقد ألحد لأن الواجب في أسماء الله التوقيف لا نسمى الله إلا بما سمى به نفسه في سؤال لا عنه عنه نعم على المنان يسمى أسماء الله نعم يسمى به ويقال يا منان أم علي بك لو كذا لكن الحنان من جمع هذا الحنان والمنان والفرهان ويعظم الحنان هل الأربع يدعو بنا في العظم المسائل أما يا مناف هي اسم ما في شكل اسم نسمع الله ثابت وأما الحنان فبعض العلماء أنكره وقال أنه ما ورد إلا في حديث ضعيف الحنان وبعضهم أثبته وأما فرهان فهذا ما هو قطعا وأما عظيم الشيان صحيح ألا؟ نعم وصف ألا وصف إنها عظم الشعب سبحانه وتعالى يصحى أن تدعو الله تعالى بالصفة التي تتعين له كما كان الرسل لأدفه واللهم منزل الكتاب مجرية السحاب وهازم الأحساب كان يضعو بها عليه الصلاة والسلام يصحى أن تدعو الله تعالى بالصفة اي نعم من في شيء نعم نعم هذا اختلف العلماء فيه فمنهم من قال إن صورة الرحمن ما صحت ومن من أنكر ذلك ابن فزيمة في كتاب التوحيي ومنهم من قال إن اللفظة الصحيحة وهي تفسد الضمير في قوله خلق آدم على صورة لأن خلق آدم على صورة ثابتة في الصحيحين ولكن ما المخرج يخرج هذا على أحد وجهين إما أن المعنى أنه على صورة الرحمن ولا يلزم من كونه على صورته أن يكون مماثلاً له لا يلزم من كونه على صورته أن يكون مماثلاً له فهذه أول زمرة تدخل جنة على صورة القمر ليتلبك ولا يلزم أن تكون على مثله فالصورة من حيث العموم أو يقال على صورة الرحمن إن هذا من باب إضافة المخلوق إلى خالقه يعني على الصورة التي اختارها سبحانه وتعالى وأرادها فلا تضرب الوجفة تقبح هذه الصورة التي اعتنى الله بها أو تقبحه أنواع القسم الثاني الإلحاد في الآيات هي هي حسنة أنواع الإلحاد نعم باقي من الوعد الإلحاد يعني أن يسمى ودليله قوله تعالى إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا انتبه الإلحاد في الآيات ما فهمناه الإلحاد في الآيات دليل هو قوله تعالى إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا وهذه الجملة كما ترون فيها تهديد بي لأن قوله لا يخفون علينا معناه سنعاقبهم على هذا الإلحاد والجملة هنا مؤكدة بإن إن الذين يلحدون وآيات الله عز وجل تنقسم إلى قسمين آيات كونية وآيات شرعية فالآيات الكونية هي المخلوقات كل المخلوقات من آيات الله الكونية السموات والأرض والنجوم والجبال والشجر والجواب وغير ذلك قال الشاعر وفي كل شيء له آية فدل على أنه واحد فوعجبا كيف يعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد كل شيء فيه آية من آية الله عز وجل إذا كانت الآيات الكونية هي كل ما خلق الله كل مخلوقات الله فهي آية كونية لله فبماذا يكون الإلحاد فيها بثلاثة وجوه اعتقاد أن أحدا انفرد بها أو ببعضها يعني خلق دون الله مثل الطبائعيين الذين يقولون أن الطبيعة هي التي تكون هذا إلحاد سعيات الله هذا قسم اعتقاد أن أحدا انفرد بها دون الله أو شارك فيها أو في بعضها انفرد بها ثانيا اعتقاد أن لله تعالى فيها شريكا يعني وأن لم يكن خالقا لكن له شريك في الملك في ملكة للأشياء هذا إلحاد في العيات القسم الثالث اعتقاد ان لله معينا في خلقها لا شريكا ولكن معين ان لله معينا في خلقها في الكون فللحال اذا في الايات الكونية من ثلاثة اوجه اعتقاد ان احدا سوى الله مفرد بها او ببعضها اعتقاد ان احدا مشارك لله تعالى فيها والفرق بين هذا والذي قبله ظاهر لأن الفرق إذا اعتقد أن أحدا منفردا بها دون الله واضح كأنه جعل الكون مخلوقا لغير الله أن أحدا شارك الله فيها يعني مثل صار له مثل واحد خلق السماوات الله خلق السماوات وآخر خلق الأرض هذا على سبيل الانفراق أما القسم أما الثاني أن لله تعالى فيها شريكا على وجه مشاع يعني كل هذا بينه وبين الله كل الخلق بين الله وبين أحد آخر ظهر الفرط بينهما طيب الثالث أن يعتقد أن لله تعالى معينا في إجابها وخلقها وتدبيرها هذا من الإحار في الآيات ويدل على هذه الأوجه قوله تعالى وَلِدْعُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فَالْأَرْضِ هذا واحد الانفراد وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا من شرك هذا الثاني وَمَا لَهُمْ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِير ظهير يعني معيد هذا الثالث فصار اللحار في آية الألكنية من كم الواجه من ثلاثة أوجه عرفتم كل ما يتعلق بما يخل بتوحيد غبوبية فإنه داخل في الإلحاد في الآيات الكونية طيبا القسم ثاني من الآيات الآيات الشرعية وهي ما جاءت به الرسل من الشرائع أو بعبارة أعم من الوحي ما جاءت به الرسل من الوحي فهذه هي الآيات الشرعية مثل القرآن القرآن قال الله تعالى فيه بل هو آيات بينات في صدور الذين أوث العلم نعم بل هو آيات بينات في صدور الذين أوث العلم أما الجهال فلا ينتبعون بالقرآن لماذا يكون إلحاد في الآيات الشرعية يكون الإلحاد في الآيات الشرعية بتكذيبها وتحريفها ومخالفتها كم من وجه يكون بتكذيبها وتحريفها ومخالفتها تكذيبها هذا فيما يتعلق بالأخبار وتحريفها ومخالفتها فيما يتعلق بالأحكام وتحريفها فيما يتعلق بالأحكام والأخبار التحريف يشمل يعني التحريف يتعلق بالأخبار والأحكام كنتم يا جماعة إذن الإلحاد في الآيات الشرعية يكون من ثلاثة أودها أيضا تكذيبها ومخالفتها وتحريفها تكذيبها فيما يتعلق بالأحكام وثالث تحريفها يشمل للأخبار والأحكام فمن الناس مثلا من يحرف الأحكام ويجعل هذا الخبر مثلا أو هذه الآية لها معنى غير ما أرد الله ومن الناس من يحرف في الأخبار كتحريف أهل التعطيل من المعتزلة والجهمية والأشعرية ونحوهم ففهمتم طيب إذن الإلحار في الآيات الكون والشرعية حرام اللجاية حرام بعض الكفر تكريبها كفر لا شك تكتير بلايات الشرعية كفر فمن كذب شيئا مع اعتقاده أن الله تعالى ورسوله أخبر به فهو كافر فهو كافر إذا علم أن هذا مما أخبر الله به ورسوله ثم كذبه الكفر ومنها ما يكون معصية من الكبائر ومنها ما يكون معصية من الصغار قال الله تعالى في الحرم ومن يرد فيه بإلحاد بظلم يذيقه من عذاب الأن فسمى الله تعالى المعاصي والظلم سمىها إلحاد لأنها ميل عما يجب على الإنسان أن يكون عليه الإنسان العاصي لله مال أجس كذلك مال عما يجب أن يكون عليه لأن الواجب أن يكون عليه هو السير على صراط الله عنه وتعالى فإذا خالف فقد ألحاد نعم طيب إذا الحمد لله تم تقسيم الالحاد بالآيات الكونية والشرعية والسؤال الآن الذي يرد ما هو الموضع الذي يكون فيه الالحاد نقول يكون في الأسماء وفي الآيات والالحاد في الأسماء أربعة أنواع والالحاد في الآيات نشوه قسم الآيات إما كونية وإما شرعية فالالحاد في الآيات الكونية يكون باعتقادي أن أحدا انفرد بها دون الله أو ببعضها والثاني أن يعتقد أن الله تعالى فيها مشاركة والثالث أن يعتقد أن الله تعالى فيها معينة وقد دل على هذه العشاء الثلاثة إيش قوله تعالى قولوا لن يزعمتم من دون الله لا يمنقون من طال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما له فيه ما من شرك وما له منهم من ضهير نعم في الآية هذه شيء الرابع لك ما يتعلق بحثنا وهو ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له فبهذه الأمور انقطعت كل وسيلة يتعلق بها المشركون مدام آلهتهم ما له مل ولا مشارك ولا معاونة ولا شفاعة إذن بماذا يتعلقون ما عندهم شيء يتعلقون به نعم في الحال في الآية الشرعية قلنا تكون بثلاثة أمور تكذيبها ومخالفتها وتحريفها قال المؤلف رحمه الله فيه مساعد المثل الأولى اثبات الأسماء من أين هو اثبات الأسماء من قوله ولله الأسماء وهذا خبر متضمن لمدلوله من ثبوت الأسماء لله وهنا الجملة فيها حصر تقتمش تقديم الخبر هل الحصر باعتبار الأسماء أو باعتبار كونها حسنى لأنها لغير الله أسمى أيضا لكن باعتبار كونها حسنى طيب من الذي أنكر الأسماء الجهمية وغلاتهم معتزلة ماذا كلهم مذهبهم اللي عليها المذهب إنكار السفات فقط نعم يقول الثانية كونها حسنة كونها حسنة أي بلغت في الحسن غايته لأن حسنة اسم تفضيل ثالث الأمر بدعائه بها قلنا إن الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة وكلاهما مؤمور به أن يدعى الله سبحانه وتعالى لهذه الأسماء الحسنى كيف يتعرض لما وفراته رحيم يتعرض لرحمته بفين الطاعات دعاء المسألة ما بين يوجد الدعاء أو بعبارة أعن أن يقرنها بدعاء الله وصيلة لما يجعلها به سواء قبل أو بعد هذه جعلة بعد طيب الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين تركهم تقدم لنا أنهم راد تركوا سبيلهم وليس المعنى أن لا نجلوهم وأن لا نبين لهم وأن الآية أيضا تتضمن مع ذلك التهديد التهديد الخامسة تفسير الإلحاد فيها والسبق أن الإلحاد في الأسماء يكون على أربعة نوع السادسة هو عيد من ألحد بقوله سيجزون ما كانوا يعملون نعم ثم المؤلف رحمه الله باب لا يقال السلام على الله السلام له عدة معاني منها التحية كما يقال سلم على فلان ومنها السلام بمعنى السلام من النقص والآفات ومنها السلام من أسماء الله قال الله تعالى هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم إلى آخر والله المالك القدوس السلام السلام فسمى الله نفسه بالسلام السلام بمعنى السلام من النقص والآفات مثل قولنا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله فإن ندعو له بماذا بالسلام السلام بمعنى التحية أن نقول سلم لي على فلان ما أشبه ذلك ولكنها تحية مقيدة بماذا بالسلام بأن تقول السلام عليك السلام لا يقال على الله عز وجل بمعنى أنك لا تقول السلام عليك يا رب أو السلام على الله من عباده لماذا؟ لأنك إذا قلت السلام عليك يا ربي أوهمت نقصا إذ لا يدعى بالسلام من شيء إلا لمن كان قابلا أن يتصف به قوله فإذا قلت السلام عليك يا رب فهذا يتضمن أن يكون الله تعالى قابل للنقص ولهذا دعوت أن يسلم منه فلهذا لا يقال السلام على الله من عباده حرام أن تقول ذلك مناسبته لتوحيد الصفات ظاهرة جدا لأن صفات الله عز وجل كلها عليا كاملة مثلما أن أسماءه حسنة والدليل على أن صفات الله عليا قوله تعالى للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء إيش بعده ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم وفي آية أخرى ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض المثل الأعمى أنه الوصف الأكمل الوصف الأكمل فإذا قلنا السلام على الله فمعنى ذلك أن هذا الوصف قد يلحقه النقص سينافي كمال الصفات فالمناسبة هذا الباب لتوحيد الأسماء والصفات ظاهرة جدا وهو أنه يوهم أن الله تعالى يمكن أن يلحقه النقص ولهذا دعونا له للسلام الله تعالى الأسماء الحسنى أعقبه بأن هذه الأسماء الحسنى وهذه الصفات سالمة من كل نقص وعيد والكمال لا يصح إلا بانتفاء العيد وثبوت الكمال لا يثبت الكمال إلا بانتفاء ما يضاده فمجرد الإثباق لا يدل على الكمال المطلق والنفي تعطيل محف لو قلت زيد فاضل أثبت له فاضل لكن هل أثبت له أنه لا يلحقه نقص في هذه الصفة لا جائز أن يكون له نقص فإذا قلت زيد فاضل ولم يتخذ شيئا من طريق السفور مثلا فالآن أثبت له الفضل المطلق في هذه الصفحة الرب سبحانه وتعالى اتصب بسببات التمال ولكنه إذا ذكر نفي ما يضال تلك الصفحات صار ذلك أكمل صار هذا أكمل فليه هذا أعقب المؤلف رحمه الله أعقب الباب الأول بهذا الباب إشارة إلى أن الأسماء الحسنى والصفات العلاء لا يلحقها نقص لماذا؟ لأن الله هو السلام وسبق لنا أن السلام أنه اسم ثبوتي سلبي ثبوتي من وجه وهو أنه سبحانه وتعالى سلام سلبي من وجه وهو أنه يراج به نفي كل نقص أو عيب يتخيله الذهن أو يتصوره العقل يلحق لله عز وجل كل شيء يمكن أن نقفع العيب فإن كلمة السلام تنفي ذلك فهو إذن اسم ثبوتي من وجه وهو ثبوت هذا الاسم له والصفة التي ترمنها وهي السلام وهو سلبي من وجه آخر من جهة إيش أنه يدل على انتفاء كل صفة نقص عن الله يدل على انتفاء كل صفة نقص فما معنى السلام إذن السلام هو السالم من كل نقص وعيد بحيث لا يعتريه نقص لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ولا في أحكامه لا يعتريه أي نقص ولهذا لا يقال السلام على الله لأنك لو قلت السلام على الله لأوهم ذلك القول أن الله تعالى قد يعتريه النقص لأنه لا يطلب الخلو من شيء إلا إذا كان ذلك الشيء ممكن إذ لو كان ممتنعا لكان امتناعه معلوما بدون دعاء أليس كذلك؟ وأيضا فإن الله تعالى لا يدعى له وإنما يدعى إذا قلت السلامة لله دعوت الله أن يسلم نفسه وهذا لا يليق فإن الله تعالى يدعى ولا يدعى له وإنما يثنى عليه بصفات الكمال التابتة له عرفتم الآن؟ فصار ينهى عن قول السلام على الله لعلتيه العلة الأولى أن مثل هذا الدعاء يوهم أنه يمكن النقص في حقه فتسأل الله أن يسلم نفته من ذلك لماذا يوهم؟ لأنه لا يدعى بالسلامة من شيء إلا في محل يمكن أن يكون قابلاً لها قابلاً لضدها وهو النقص أما محل لا يمكن أن يقبل بضدها فلا حاجة إلى أن تدعو بالسلامة منه واضح؟ أما العلة الثانية فإنك إذا دعوت الله بأن يسلم نفسه فقد قلبت الحقيقة لأن الله عز وجل يدعى ولا يدعى لهم فهو بغينا عنه لكنه يثنى عليه بصف هذا الكمال يثنى عليه فيوقع الغفور رحيم سميع عليم قدير وما أشبه ذلك وهذا تناول عليه وليس دعاء له قال في الصحيح عن ابن مسعوب معنى قول المؤلف في الصحيح أي في الحديث الصحيح وهو أعم من أن يكون في الصحيحين أو أحدهما والحديث ثابت في الصحيحين وعلى هذا فيكون معنى قوله في الصحيح لا يراج به أي أحد الصحيحين إنما مراد في الحديث الصحيح وهو أعم من أن يكون ثابتا في أحد الصحيحين أو في كليهما والحديث ثابت في الصحيحين قال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة نعم كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والغالب أن المعية مع النبي عليه الصلاة في الصلاة لا تكون إلا في الفرائح لأنها هي التي يشعر فيها صلاة الجماعة قلنا هذا جواب إذا قلنا السلام على الله من عباده فيسلمون على الله نعم والسلام على فلان وفلان ومعنى السلام على من عباده أنهم يسألون السلامة لله عز وجل من الآفات يسألون الله أن يسلم نفسه من الآفات وهذا لا يجوز كما أسلفنا أو أن اسم السلام على الله من عباده لأن قول الإنسان السلام عليكم له معنيان إما أن المعنى اسم السلام عليك أي عليك بركاته أو أن المعنى السلامة من الله عليك فهو سلام بمعنى تسليم ككلام بمعنى تكليم بجين شرف على المهم السلام على الله إما أن المعنى اسم السلام على الله يعني اسم نفسه عليه يكون بركة ورحمة ومعش بذلك وهذا لا يلي أو أن التسليم أي السؤال السلامة على الله من العباد وهذا أيضا لا يستقيم كما أسلحنا وقول السلام على فلان وفلان كلمة فلان هذه يكنابها عن الشخص وفلانة عن الأنثى وفلان مصروف لغى المصروف لأنه ليس علما ولا صفة كصفوان مثلا صفوان فيها للفنون ولكن ليس عالما ولا صفة فلذلك ينصرف كمثل صفوان عليه ثراث فلان إذن ليس عالما ولا صفة فينصرف وفلانة كذلك تنصرف نعم وهي كناية عنيش عنيش شخص ذكرا أو أنت فلان ذكر وفلانة أنت طيب ما المراد بفلان وفلان هنا جاء المسوفة السلام في حديث آخر السلام على جبريل وميكايل كان يقولون هكذا السلام على جبريل وميكايل ممكن ولا لا ممكن ولهذا منهاهم الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذلك بل قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله وهذا النهي للتحريق قطعا لماذا لا نقول السلام على الله قال فإن الله هو السلام فكيف يحتاج إلى السلام السلام لا يحتاج إلى السلام هو نفسه عز وجل السلام سالم من كل نقص ومن كل عيب فلا حاجة إلى أن تقول السلام على الله لأنه كما قلت قبل قليل يوهم النقص في حق الله عز وجل وثانيا يقتضي أننا ندعو الله لله والله عز وجل يدعى ولا يدعى له لأنه نسى بحاجة إلى أحد يدعو له فهو عز وجل يحب أن يمدح ويثنى عليه لا شخص أحب إليه المدح من الله فهو عز وجل نعم فالله عز وجل يحب أن يدعى أن يحمد ولكنه لا يدعى له نعم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام إذن مناسبة هذا الباب جميع قبله من يعرف لما ذكر في الباب أن يتضمنوا الكمال ذكر ما يليه ما ينافي النقص طيب السلام على الله منتنع لسببين حمد السبب الأول ذلك أن الله منزه عن كل نقص فلا يليق أن نقول السلام على الله لأنه لأنه يوهم النقص يوهم جواز النقصان عليه إذا لا يدعى في انتفاء الشيء عن الشيء إلا وهو ممكن أن يتصف به سبب الثاني عبد الرحمن قول قلبنا الواقع أن الله يدعى ولموت في إبن الله ولا يدعى له وهذا دعاء له طيب السلام على ملائكة على جبريل هيكائيل سرافيد جائز جائز لأن الرسول ما نهى عنه ولأن النبي عليه الصلاة والسلام لما أخبر عائشة أن جبريل سلم عليها قالت عليه السلام فهذا لا ينهى عنه يقول المهلف في الحديث فيه مسائل المسائل الأولى تفسير السلام تفسير السلام ذكرنا أنه بالنسبة لكونه اسما من أسماء الله مش معنى السالم من كل نقص وعيد وبالنسبة لكونه تحية السلام عليك يا فلان قالوا له معنى المعنى الأول أنه على تقدير مضاهر أي اسم السلام عليك يعني كما أقول باسم الله عليك اسم السلام عليك يعني هذا الاسم بسم الله عز وجل الذي فيه البركة والخير والسلامة عليك مناسب أن تختار اسم السلام دون اسم الله مثلا بسم الله عليك لأن السلام مناسب لما تريد أن توجهه إلى هذا المدعوي له لأنك تريد أن يسلمه الله من النخص والعفاق فتقول اسم السلام عليك والمعنى الثاني أن السلام بمعنى التسليم اسم مصدر مثل إيش كالكلام بمعنى التكليم اسم مصدر أي تخبر خبرا يراد به الدعاء أن السلام على فلع ولكنه خبر لفظا إنشاء معنا إذ هو دعاء دعا السلام عليك يعني أسأل الله أن يسلمك تسليما ولهذا إذا قلت لشخص السلام عليك وقال أهلا ومرحبا حياك الله وبياك نعم وجعل الجنة مثواك وأعادك من النار وغفر لك يكفي في رد السلام ما يكفي لأنك أنت أوس له بالسلام رد خلقه يرد عليك يجب عليك أن يرد عليك مثلا ما دعوه فحيوا بأحسن منها أردوها طيب هذا معنى السلام إذن تفسير السلام قال المغلف رحمة الله تفسير السلام صار تفسير السلام له وجهان الوجه الأول باعتباره اسما من أسماء الله والوجه الثاني باعتباره تحية وعرفتهم المعنى طيب الثانية أنه تحية مين يوخف يعني يحيونه يمكن أن يكون أيضا بالنسبة لله لأنه التحيات لله أي جميع الكلمات الدالة على الحياة والعظمة والملك والبقاء كلها لله طيب الثالثا الثالثة أنها أي هذه التحية لا تصلح لله من أين في وقت أنها لا تصلح لله قاضي لا السلام على الله ماذا لا تقول السلام على الله نعم صح الرابعة العلة في ذلك سببك حاجهما أنه نوهم لا لا العلة اللي قالها رسول صلى الله عليه وسلم أن الله هو السلام فإن الله هو السلام وإذا كان السلام لا تعد له بالسلام إذا دعوت له بالسلام فأوهمت أنه يمكن أن ينقص وأن يحقه الأفاق فتسأله أن يسلم نفسه من الله يقول الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله لا تصلح تعليمهم التحية التي تصلح لله عندكم الله تصلح لا لا التي تصلح نعم قولوا التحية لله يأخذ من تكملة الحديث فهو الحديث ما فيها لمعنى هذا لكن تأخذ منه وفي الحديث أيضا في الباب من المسائل حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام حيث نهاه وعل النهي وذكر العلة مقرونة بالحكم