بشكر الله تزيد النعم وجوب طاعه ولاة الامور
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الذي أحاط بكل شيء علما وقضى بما يريد حكمة وحكما أنعم بالنعم ابتلاء وامتحانا فمن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء شهيد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل الرسل وخلاصة العبيد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان على الرشق والتسجيل وسلم تسليما كثيرا أما بعد فيا
أيها الناس يا أيها الناس اتقوا الله تعالى وقيدوا نعمه عليكم بشكرها وحسن التصرف فيها فإن بالشكر ازدياد النعم وبحسن التصرف فيها تتمحض نعما أما إذا كفرت النعم فإن ذلك سبب زوالها ومنول
هدمها قال الله عز وجل لقد كان لسبع في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كنوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأرسلنا عليهم سيل العلم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أقل خمط
وأسل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور وقال جل لكره وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأمم الله فأذاقها الله لباس
الجوع والخوف بما كانوا يصنعون أيها الناس من أين تلونا هذه الآيات إننا تلوناها من كلام ربنا وهو أصدق القائلين وأحكم الحاكمين إن الله قص علينا هذه القصة من أجل أن نعلم أن سنة الله
تعالى في خلقه واحدة وأن نحذر مما وقع فيه هؤلاء إن هذين لمثلا لبلدين أنعم الله عليهما بنظارة الدنيا ورغد العيش بدلوا نعمة الله قفرا فأعرضوا عن دين الله وارتكبوا محارم الله فأبدلهم
الله بنعمه نقما وبرغد العيش نكدا أفتظنون أنكم إذا كفرتم بنعم الله ناتون من عذاب الله سالمون مما وقع فيه أولئك مسلمون منه كلا فسننوا الله في عباده واحدة ليس بين الله وبين أحد من
الناس نسبا فيراعيه اسمعوا قول الله عز وجل فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة
الله تبديلا ولم تجد لسنة الله تحويلا واسمعوا قول الله عز وجل أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكاقعين أمثالها واسمعوا قول الله سبحانه في
حكم شامل عام وإذ تأذن ربكم لإن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن أدابي لشديد أيها الناس إن كثيرا من المغفلين يظنون أن العقوبة إنما هي في الأمور المادية في زوال الرغب في زوال الأمر ولكن
العقوبة في الحقيقة ليست فيها ذا فقط إنما العقوبة بشيء آخر زائد على ذلك وهي أن يسلط على الناس ولاة ظلمة لا يحكمون بشريعة الله ولا يرجعون إلى دين الله ولا يحكمون بين الناس بالحق هذه
من أعظم العقوبات ومن أشد العقوبات ونحن إذا رأينا إذا رأينا البلاد التي حولنا وجدنا في كل بلاد منها نوعا من هذه العقوبات فمنها ما زال أمنه وما زال رغبه أي أن أمنه قد زال ورغده قد
زال وصارت أسواقهم تمشي دماء بعد أن كانت تمشي أنهارا ورأينا أيضا أناسا روقبوا بظلم الولاد وإعراضهم عن حكم الله عز وجل والحكم بين الناس بغير ما أنزل الله فضاعوا وأضاعوا من تحت أيديهم
إننا أيها المسلمون يجب علينا ألا ننظر إلى العقوبات من زاوية واحدة إن العقوبات في الدين وفي رفع شريعة الله وإحلال القوانين محلها إن هذا له أعظم عقوبة من أن يقوت الناس النعيم المادي
لأن النعيم المادي قد يستبدل ولكن المصيبة كل المصيبة ما كانت مصيبة فيه لله أيها المسلمون احذروا احذروا احذروا معاصي الله عز وجل أن يصيبكم ما أصاب غيركم من البلاء والفتن أنهار من
التماء تجري في الأسوار يضرب الناس بعضهم بعضهم بعضا أيها الناس إن كثيرا من المغفلين يظنون أن العقوبة إنما هي في الأمور المادية في زوال الرغب في زوال الأمر ولكن العقوبة بالحقيقة ليست
فيها ذا فقط إنما العقوبة بشيء آخر زائد على ذلك وهي أن يسلط على الناس ولاة ظلمة لا يحكمون بشريعة الله ولا يرجعون إلى دين الله ولا يحكمون بين الناس بالحق هذه من أعظم العقوبات ومن أشد
العقوبات ونحن إذا رأينا إذا رأينا البلاد التي حولنا وجدنا في كل بلاد منها نوعا من هذه العقوبات فمنها ما زال أمنه وما زال رغبه أي أن أمنه قد زال ورغبه قد زال وصارت أسواقهم تمشي دماء
بعد أن كانت تمشي أنهارا ورأينا أيضا أناسا يوقبوا بظلم الأولاد وإعراضهم عن حكم الله عز وجل والحكم بين الناس بغير ما أنزل الله فضاعوا وأضاعوا من تحت أيديهم إننا أيها المسلمون يجب
علينا أن لا ننظر إلى العقوبات زاوية واحدة إن العقوبات في الدين وفي رفع شريعة الله وإحلال القوانين وحلها إن هذا له أعظم الرقوبة من أن يفوت الناس النعيم المادي لأن النعيم المادي قد
يستبدل ولكن المصيبة كل مصيبة ما كانت مصيبة في دين الله أيها المسلمون احذروا احذروا احذروا معاصي الله عز وجل أن يصيبكم ما أصاب غيركم من البلاء والخثم أنهار من الدماء تجري في الأسوار
يضرب الناس بعضهم بعضا في السكاكين وفي غيرها من أدوات الهدم والتخريب أيها المسلمون إنني أذكركم ما أنعم الله به علينا في هذا العصر من السيارات التي ملات البلاد والبر وقابها الصغير
والكبير والعاقل والسفيه ويشك أن تغفر أكثر من ذلك بما حصل من تسهيل من بعض الجهات في البيع المؤجل لهذه السيارات وإنني أحذركم أحذركم أيها الإخوة من الوقوع في هذا الشرك أن تشغلوا دممكم
للدعون للناس من أجل التسهيل إنكم لا تدعون فلو أصيبت هذه الصيارة بحادث لن شغلت دمتك وفات مقصوبك فلا تتسرروا في الإقدام على الشراء من هذه الشركات التي تؤجب عليكم لتسيدكم في فخ لا
تدرون ما عاقبته إن الإنسان العاقل يعرف كيف يتصرف لا يتصرف إلا وهو يعلم أنه سوف يتخلص أما أولئك الذين يغطرون بمثل هذه التسهيلات فيدع سيارته وهو يمكنه أن نستعملها لمدة سنوات ليأخذ
سيارة جديدة من هذه الشركات التي تؤجل عليه إن هذا لسفه إنه لسفه في التصرف وقد يؤدي إلى شغل الذمة فيموت الإنسان وذمته مشغولة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الميت إذا مات كانت
نفسه معلقة بدينه حتى يقضى عنه إنني أوجه إليكم من هذا المنبر نصيحة لله عز وجل ألا ترقروا في هذا التسهيل ليتمتى أحدكم بسيارته ما دامت يمكن أن يتمتى بها فإذا لم يمكن وصارت تأخذ منه
أكثر مما تعطيه فحينئذ لا بأساً يشتري أيها المسلمون وها هنا آقة أخرى في هذه السيارات وهي أن بعض الناس يستعملها في أغراضه السيئة والوصول إلى مآربه الساقرة فصار يفر بها إلى البرار
ليتناول ما تهواه نفسه بعيداً عن الناس وعن أيدي الإسلاح ويخرج بها عن البلد ليضيع ما أوجب الله عليه من إقامة الصلاة في وقتها أو مع الجماعة فهل يصف أن يقال لنسل هذا إنه شاكر لنعمة
الله هل يصف أن نقول إنه سالم من عقوبة الله كلا فهو لم يشكر نعمة الله عليه ولم يسلم من عقوبته وليست العقوبة كما أسلفنا قريباً العقوبة الدنيوية المادية بل هناك عقوبة أشد وهي عقوبة
قصوة القلب وكون الإنسان يرى ما هو عليه من انتهاك المحرمات وإضاءة الواجبات يراه وكأنه لم يفعل شيئاً يعاقب عليه فلا يكاد يقلع عنه أيها الناس ولقد استعمل ولقد استعمل بعض الناس هذه
السيارات فلم يحسن التصرف فيها وكلها إلى قوم صغار السن أو صغار العقول تجده يقود السيارة وهو صغير السن لا يكاد يرى من نافذتها وتراه يسوق السيارة وهو كبير السن لكنه صغير العقل متهور
لا يراعي الأنظمة ولا يبالي بالأرواح سرعة جنونية في البلد وقارج البلد ونعني بالسرعة الجنونية كل سرعة تزيد على ما كان ينبغي أن يسير عليه وتختلف بحسب المكان وازدحام السكان فليست
السرعة في البلد كالسرعة خارج البلد وليست السرعة في مكان كثير المناطفات والمنافذ الشارعات فيه كالسرعة في خط مستقيم ليس إلى جانبه منافذ وليست السرعة في مكان يكثر فيه الناس كالسرعة في
مكان خالي وليست السرعة في السيارة الضعيفة القوة كالسرعة في السيارة القوية إن كل آقل ليعجب أن تعطى قيادة السيارات لهؤلاء الصغار الذين لا يستطيعون التخلص في سياة الخطر إن كل آقل
ليعجب من هؤلاء المتهولين الذين لا يراءون قرمة نظام الدولة ولا قرمة نفوس المسلمين مع أن الفرق في مراعاة النظام والسير المعتدل أمر بسيط لو قدرنا أن شخصا أراد أن يسير بسرعة تبلغ نئة
كيلو في الساعة فسار بسرعة تبلغ ثمانين فمعناه أنه لم يتأخر سوى اثنتي عشرة دقيقة في سير ساعة كاملة وست دقائق في سير نصف ساعة وثلاث دقائق في سير ربع ساعة وما أيصر هذا التأخر الذي تكون
به وقاة النفس والمال من الخطر والذي يمكن أن يزور بأن يتقدم في مشه في مقدار هذا التأخر أي إذا كان يخرج من بيته في الساعة السابعة مثلا فليخرج في الساعة السابعة إلا ربعا فيتقدم قليلا
لأجل أن يسد ما يتأخر في بطء السير أيها الناس ولقد كثرت الحوادث من أجل هذه الأمور فأصبح المصابون بها ما بين كسير وجريث وميت ليس بالأفراد فحسب ولكن بالأفراد أحيانا وبالجماعات أحيانا
ثم ماذا يترتب على هذه الحوادث خسائر مالية وخسائر نفس روحية وندم وحسرة في قلوب مسبل هذه الحوادث إن كانت قلوبهم حية يخشون الله ويرحمون عباد الله إن النفس إذا فقدت بهذه الحوادث لزم من
ذلك عدة مفاسد الأول الأولى إخراج هذا الميت من الدنيا وحرمانه من التزود بالعمل الصالح والاستعتاب من العمل السيء ثانيا فقد أهله وأصحابه والتمتع معهم في الحياة ثالثا ترميل زوجته
وإيتام أولاده إن كان ذا زوجة وعيان رابعا غرامة ديته تسلم إلى ورثته خامسا وجوب الكفارة حقا لله عز وجل فكل من قتل نفسا خطأا أو تسبل لذلك أو شارك فيه فعليه الكفارة فلو اشترك اثنان في
حادث وثلث به شخص فعلى كل واحد منهما كفارة كاملة والكفارة عتق رقبة مؤمنة فإن لم يجل كما هو الواقع فصيام شهرين متتابعين لا يفتر بينهما يوما واحدا إلا من عذر شرعي فإن أفتر قبل
إتمامهما ولو بيوم واحد من دون عذر وجب استعنافهما من جديد وهذه الكفارة حق لله عز وجل لا تسقط بأفو أهل الميت عن الدية فأهل الميت إذا عفوا عن الدية إنما يملكون إسقاط الدية إن رعوا في
إسقاطها مسلحة وأما الكفارة فلا يملكون إسقاطها لأنها حق لله عز وجل وهذه الكفارة تتعدد بتعدد الأموات بسبب الحادث فإذا كان الميت واحدا فالكفارة شهران وإن كان الميت اثنين فالكفارة
أربعة أشهر وإن كان الميت ثلاثة فالكفارة ستة أشهر وإن كان الميت أربعة فالكفارة ثمانية أشهر وهكذا لكل نفس شهران كاملان متتابعان لا يتفئ عنهما إطعام ولا صدقة فاتقوا الله أيها المسلمون
اتقوا الله في أنفسكم اتقوا الله في إخوانكم المسلمين اتقوا الله تعالى بطاعته وطاعة أولاة الأمور بالمعروف واعلموا أن مخالفة نظام الدولة ليس مخالفة لبشر فقط ولكنها مخالفة للبشر
ومخالفة لخالق البشر فإن الله عز وجل أمر بطاعة أولاة الأمور في غير معصية الله قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازاتوا في شيء
فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا اللهم إنا نسألك أن توفقنا لطاعتك وطاعة رسولك اللهم وفقنا لطاعتك وطاعة رسولك وطاعة أولاة الأمور على ما
يغذيك والتمشي على ما فيه خيرنا وصلاحنا إنك جواب الكريم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمان المتقيم وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإخسان إلى يوم الدين
الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره وأتوب إليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح
الأمة وجاهد في الله حق جهاده وصروات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإخسان إلى يوم الدين أما بعد أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وعلموا أن أنظمة الدولة التي كانت ولاية
أمركم على يديها إذا كانت لا تخالف الكتاب والسنة فإن الواجب علينا أن نقوم بهذه الأنظمة لأن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن
تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ولعل قائلاً يقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم لماذا لم تكن الآية وأطيعوا أولي الأمر منكم والجواب على ذلك أن الله لو قال وأطيعوا
أولي الأمر منكم لكانت طاعة ولاة الأمور مستقلة إذا أمروا بأمر وجبت طاعتهم بكل حال ولكن لما كنت الفعل صارت طاعة ولاة الأمور تابعة لطاعة الله ورسوله فإذا أمروا بما يخالف أمر الله
ورسوله فإنه لا تجوز طاعتهم في ذلك لأن طاعتهم تابعة لطاعة الله ورسوله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة في المعروف ولكن بعض الناس يقول إذا كانت هذه القوانين ليست موجودة
في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يجب علي طاعتها وجوابا على ذلك نقول لو كانت هذه الأنظمة المعينة بعينها موجودة في الكتاب والسنة لكانت طاعة الولاة فيها
طاعة الله ورسوله ولكن الله تعالى أمرنا أمرا عاما لأن نطيع ولاة أمورنا في غير معصية الله عز وجل والأنظمة المرورية يجب علينا أن نرأيها لأنها مما وضعه ولاة الأمور لمصالح الناس وكم من
مصلحة حصلت بهذه الأنظمة أرأيتم لو كان الناس فوضى كل يسير على ما يريد ماذا يحصل من المكاسد ولكن كان هذا النظام بلا شك نافعا للعباد ومصلحا لهم فنسأل الله تعالى أن يمن على ولاة أمورنا
بما فيه خيرنا وصلاحنا في معادنا ومعاشنا وأن نبعد عنهم كل بطانة سوء لا تنفعهم ولا ترحم من تولوا عليه إنه جواب كريم فاتقوا الله أيها المسلمون وآطير الله وآطير الرسول وأولي الأمر منكم
إن كنتم مؤمنين أيها الإخوة في الجمعة الماضي تلوت آية من كتاب الله وكنت أخطأت فيها نسيانا وكنت أود لو أن أحدا من المؤمنين من الحاضرين رد عليه لأن الرد على الخطيب إذا أخطأ في آية من
كتاب الله لا يبر ولا يحصل به اللغو لأنه من مصلحة الجميع الآية هي قوله تعالى سورة أنزلناها وفرغناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون هذا هو هذا هو الصحيح من هذه الآية إنما نبهت
على ذلك لأنني أود إذا أخطأت في آية من كتاب الله أن يردها علي أحد منكم إذا كان متيقتلاً الصواط أسأل الله تعالى أن يعفو عنا جميعاً سهونا وخطعنا إنه جواب كريم وعلموا أن خير الحديث
كتاب الله وخير الهدي هد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار وعلموا أن
الله أمركم بأمر بدعه بنفسه فقال جل من قائل عليما إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته
واتباعه ظاهر وفاتنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم أصقنا من حوره اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم يا رب العالمين يا أرحم الراحمين اللهم ارضى
عن خلفائه الراشدين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم غعلنا معهم وأحسن عاقبتنا جميعا واجعلنا من المتبعين لرسولك يا رب العالمين
اللهم إنا نسألك أن تصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم هيئ لولاة أمور المسلمين بطانة صالحة تدلهم على الخير وتحثهم عليه وتبين لهم الشر وتحذرهم منه يا رب
العالمين اللهم من كان من بطانة ولاة أمور المسلمين غير ناصح لهم ولا لرعيتهم فأبعده عنهم وأبعدهم بخير منه يا رب العالمين يا أرحم الراحمين قدنا لا تؤاخذنا بما قال السفهاء منا واغفرنا
وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين