ذكر الله2
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أرمو عليكم ورحمة الله وبركاته المشكور على كل إحسان قلق الخلق ليهدوه وأظهر لهم آياته ليعرفوه ويسر له الطرق الوصول إليه ليصلوه فهو ذو العأس الفضل العظيم والخير الوافع العميم وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله تعالى بين يدي الساهة نشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وصراجا منيرا فقلع جسالة وأجل آمانة ونفح الأمة وجاهد في
الله فقلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن جمعه بإستانه إلى يوم الدين أما بعد أن يهناسوا ذكروا الله ذكرا كثيرا وفجحوه بكرة وأصيلا كونوا من كل الألباب الذين يذكرون الله قياما
وفعودا وعلى ذنوبهم كونوا من الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنوا القلوب وتنفرج القلوب بذكر الله يخطر النصر ويثبت الله القلب في مواطن الحزة ولهذا أمر الله
بذكره عند مقابلة الأعدال في الحرب فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نقيتم ذئة فاذبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تذكرون أيها الناس إن ذكر الإنسان لربه يملأ قلبه سرورا ويخسو وجهه
نورا ويذكره الله به يقول الله تعالى في القرآن الكريم فاذكروني أذكركم واذكروني ولا تذكرون ويقول تعالى في الحديث القدسي الذي رواه النبي صلى الله عليه وسلم عنه يقول سبحانه أنا عند ظن
أفديثي وأنا معه إذا ذكرني وإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فذق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله قال
الذاكرون الله كثيرا وقال صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله كمثل الحي والمي يعني أن الذاكر بالله مثله مثل الحي والذي لا يذكر الله مثله مثل المي وقال صلى الله
عليه وسلم من أفعد الناس بشفاعتك يا رسول الله قال من قال لا إله إلا الله خالطا من قلبه وقال صلى الله عليه وسلم من كان آخر سلامه لا إله إلا الله دخل الجنة وأمر من كان حاضرا عند الميت
أن يلطن الميت إياها عند الموت حتى تكون آخر سلامه من الدنيا وإن من أكبر ما يذكر الإنسان بهذه الكلمة عند موته أن يكون مكثرا لها في حياته وإن من أكثر من شيء أرفه وقال صلى الله عليه
وسلم أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها وقال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان
كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إثمارين وقال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر لقاء وكتبت
له مئة حسنة ونفيت عنه مئة سيئة وكانت له حردا من الشيطان يومه ذلك حتى ينسي ولم يأتي أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك وقال صلى الله عليه وسلم كلمتان حفيفتان على النساء
فقيلتان في الميزان حفيفتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ما أعظم آثين الكلمتين فيهما هذه الأرصاق السلاثة خفيفتان على النساء فقيلتان في الميزان حفيفتان إلى الرحمن
وبهذا ختم البخاري رحمه الله كتابه الجامع الصحيح بهذا الحديث العظيم وقال صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة غفرت ذنوبه وإن كانت مثل ذبب البحر اجمعوا هذا
الحديث إلى حديث الذي قبله من قال لا إله إلا الله مئة مرة بأجل أن تقولوا لا إله إلا الله مئة مرة تقولوها في أول النهار حتى تكون حرزا لكم من الشيطان يومكم ذلك وتقولوا سبحان الله
وبحمده في آخر النهار بأجل أن تغفر لكم دنوبكم كلها التي حميتموها في هذا اليوم وقال صلى الله عليه وسلم لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحق إلي مما طلعت
عليه الشم أرضع كلمات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحق إلى النبي صلى الله عليه وسلم مما طلعت عليه الشم بمشارع الأرض ومغاربها وقال صلى الله عليه وسلم أيأجد أحدكم
أن يكتب كل يوم ألف حسنة فتأله سائل فأله سائل من جلسائل كيف يكتب أحدنا ألف حسنة قال يسبح الله مئة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة فاتقوا الله عباد الله وأكثروا من هذه المكاسب العظيمة من
أعمال سهلة يسيرة أكثروا من ذكر الله عز وجل في قلوبكم وعنزلتكم وجوارحكم ليقل ذكر الله تعالى في قلوبكم قياما وقرودا وعلى جنوبكم كونوا أيها المسلمون كونوا متذكرين دائما لعرمة الله
وجلاله كونوا متذكرين دائما لكمال أثناله وطفاته وأفعاله ففي كل شيء له آية تذكركم به وتبرد على وحكاميته وعظمته وقدرته وتبرد بها آثار رحمته وحكمته تذكر الله تعالى بألفنتكم بقول لا إله
إلا الله سبحان الله الحمد لله الله أكبر وألموا أن كل قول من الخير تريدون به وجه الله فهو من ذكر الله الأمر بالمعروف والنهي من المنكر من ذكر الله فراعة فراعة العلم ومناكرته والبكت
فيه من ذكر الله كل قول يقردكم إلى الله عز وجل فهو من ذكر الله تذكر الله تذكر الله تذكر الله بجوارتكم بفعل الطاعات وترك المعاطي فإن كل فعل أو ترك تقومون به طاعة لله وتطربا إليه ذهو
من ذكره أكبروا من ذكر الله جعالك ولا تكونوا ممن أغفر الله قلبه عن ذكره واتبع هواه وكان أمره قربا أكبروا من ذكر الله قبل أن يحال بينكم وبينه إما بالموت وإما بالعدل وإما بالحرمان منه
رقوبة على بطلتكم أيها المسلمون لا يشغلنكم عن ذكر الله مال ولا بنون فإنما الباب والبنون دينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا الباقيات الصالحات كلها من
طالح وعلى رأسها قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله سباب الله إن ذكر الله غنيمة ونسيانه والغفلة عن ذكره غرم وحسارة فعن أبي هريرة رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما جلت حول مجلسا لم يذكر الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم جرة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم والجرة هي النقص والحلمان اللهم
أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اجعلنا في أهلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات اللهم اجعلنا من الذين اغتنبوا أوقاتهم بالباقيات الصالحات اللهم اعطلنا يا مولانا من الغفلة عن
ذكرك ومن التشاهد بما لا يقذبنا إليه اللهم لا تزرق قدوبنا بعد إذ هديتنا اللهم هف لنا من لدنك رحمة منك أنت الوحار اللهم اعطلنا وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم حمدًا كثيرًا كما أمر
وأشكره وقد تأزل في الزيادة من شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من أشرت به وكفر وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد البشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن
تبعهم بإحسان إلى يوم محشر وتلم تزينا أماذا أدعوه أماذا فإن من أكبر ذكر الله أز وجل كلاوة كتابه العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بيني واليديه ولا من خلفه منذين من حكيم حميد الذي من
سلاه فله بكل حرب منه عشر حسنان لا أقول أرف لا عني حرف واحد ولكن الهمزة حرف واللام حرف والميم حرف إذن فما أكثر خيرا هذا القرآن وما أعظم بركته أن يكون في الحرب الواحد منه عشر حسنان
وما أكثر الغاكلين عن جلاوة القرآن أكثر الناس لا يقرؤون القرآن إلا إذا كانوا في صلاتهم ويقتصرون على قصار السور من غير مراعاة للسنة في ذلك وإن هذا من الحرمان العظيم إنه ينبغي للإنسان
أن يرتب لنفسه كل يوم قراءة مهينة يحافظ عليها حتى لا يدعها وإذا أغفل عنها في النهار قضاها قبل نومه حتى تكون قراءته للقرآن الكريم منظمة لا تختل في يوم من الأيام وبذلك يكون محافظا على
كتاب الله وتكون الصلة بينه وبين كتاب الله جعال جائمة تجده يتذكر هذا الجزء الذي يقرأه من القرآن كل يوم هل قرأه أم لم يقرأ ويحرص عليه غاية الفرق بلا تحرموا أنفسكم من جلاوة كلام ربكم
الذي به صلاة قلوبكم ونورها وتعادة حياتكم وآخرتكم أيها المسلمون إن الأذكار الوالدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لم نقله في تلك القبة إنها كثيرة معروفة في القتب الصحيحة
المستفيدة ولكنه يوجد كتيبات تكون في الجيد فيها أحاديث كثيرة طعيفة لا بصد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأذكار التي خددت بمئتين أو أكثر ولا أعلم أن شيئا من الأذكار خدد بأكثر
من مئة ولكن هذه القتبات مأفوذة عن طريقة السوفية التي لم تبن على اكتاب الله ولا صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحذركم من هذه القتبات غاية التحديد وأردوا من كان عنده شيء منها
أن يهرضه على أهل العلم حتى يبينوا له ما هو صحيح منها وما ليس بصحيح ومن ذلك على سبيل النساء كتاب العنوان والدعاء المستجار ففيه من الأحاديث المفتوبة والموضوعة والبدأ ما يستوجب أن
يكون هذا الكتاب في أيدي طلبة العلم الذين يميزون بين الغد والسنين دون عامة الناس الذين لا يميزون وليس هذا على سبيل الحق بل هو على سبيل النساء فقط ويهم عني وشب أن ينبهكم على أن
تأذروا من نسل هذه القتب حتى تعرضوها على أهل العلم ليبينوا لكم ما فيها من غسلا من الصحيح وغيره لتتعذبوا لله تعالى على بصيرة الجدين وألموا أن خير الحديث كجاه الله وغير الهدي هدي محمد
صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محسساتها وكل محسسة في دين الله بجعة وكل بجعة ضلالة وكل ضلالة في النار وألموا أن الله أمركم بأمر بجع فيه بنفسه وقال جل من قائل علينا إن الله وملائكته
يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلينا اللهم تسلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد اللهم ارزبنا محبته واتباعه ظاهرا وظابنا اللهم توفنا هلا من لبه اللهم احصرنا في
ذمرته اللهم أكتنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم ارضى عن خلفائه الراشدين أبي بكر
وهمر وغثمان وعلي أفضر أتباع المرسلين اللهم ارضى عن أولاده الغر الميامين وعن دوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم ارضى عنا معهم واصلح
أحوالنا كما أسلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم اصلح ولاة أمور المسلمين صغيرهم وكبيرهم اللهم اجعلهم صائدين للأمة بكتابك وكنة نبيك محكمين بشريعتك التي لا يغنى لهم عنها طرفت عيك اللهم
من كان من ولاة أمور المسلمين غير مستقيم على دينك ولا معصح لخلقك فأدله بخير منه أو اهده إلى الحص يا رب العالمين اللهم اصل احتطانة أمور المسلمين اللهم هجئرهم بطانة صالحة تدلهم على
الخير وترصبهم فيه وتحذرهم من الشدم وتنصرهم عنه اللهم من كان من بطانة ولاة أمورنا غير مستقيم ولا ناصح لهم ولا برحيتهم اللهم من كان من بطانة ولاة أمورنا لا ينظر إلا لنفسه ومصلحة
الخاصة فأدعله يا رب العالمين عن ولاة أمورنا وهيئ لهم خيرا منه إنك ولي ذلك والقادر عليه ربنا اغفر لنا ولي أطوى من الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا ظلا للذين آمنوا ربنا إنك
رؤوه الرحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء بالقربة وينهى عن الزحشاء والموكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأعطوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنظروا الأيمان بعد توفيضها وقد
جعلتم الله عليكم كبيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واذكروه على نعمه يذبكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون