فضيلة الاستغفار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد له ملكون في السماوات والأرض يبجئ ويؤيد وهو الغفور الوجود أما بعد فيا عباد الله إن الله تعالى أمركم بالاستفاة ووعدكم على ذلك خيرا فقال عز وجل واستغفروا ربكم ثم توفوا إلي وقال نوح لقومه فقلت استغفروا ربكم إنهم كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمدلكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا فيا عباد الله أكثروا من الاستغفار فإنهم مفتاح الفرج أكثروا من الاستغفار فإنهم مغلاق الشر وفي الحديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل مضيق مخرجا وإنكم في هذا اليوم تخرجون إلى هذا المكان طاعة لولاة الأمور الذين أمروكم أن تخرجوا من طاعة الله ورسوله فادعوا ربكم تذروا وفزيه إنه لا يحب المعتدين اللهم أغسنا اللهم أغسنا اللهم أسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين اللهم أسقنا الغيث والرحمة لا أسقنا بلاء ولا أزعاب ولا هدم ولا غرق اللهم أسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين اللهم أغسنا اللهم أغسنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجلنا عاما طبقا دائما نافعا غير ظهر اللهم أسقنا غيثا تحيي به البلاد وترحم به العباد وتجعله بلاغا للحاضر والباد اللهم أغسنا اللهم أغسنا اللهم أغسنا يا ذا الجلال والإكرام ربنا أغرمنا أنفسنا وإن لم تغفرنا وترحمنا لا نكون من الخاسرين نستغفر الله ونتوب إليه اللهم أغفر لنا ذنوبنا وكثر عنا سيئاتنا وتوقنا مع الأبرار اللهم أغسنا اللهم أغسنا اللهم أغسنا يا ذا الجلال والإكرام وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقلب رداءه حين الخطبة قال أهل العلم وذلك تفاؤلا بأن يقلب الله الحال من الشدة إلى الرخاء والذي يقلب هو الرداء ويقوم بمنزلته المشلح والعباء أما الغطرة والشماء فإنها لا تقلب لأنها لا تسمى رداء وإنما تسمى عمامه وانتقل الاسم من العمامة إلى الغطرة أو الشماء وعلى هذا فلا تقلب وينفع أن ينصرف الإمام في أثناء الخطبة فيدعو الله عز وجل سرا وكذلك المأمومون يدعون الله عز وجل قال بعض العلماء والحكمة من ذلك أن يجمنوا في الدعاء بين الإسرار وبين الجهر ليكون ذلك أقرب إلى الإجابة ونحن إن شاء الله فعالى فاعلون أيها الأخوة إن من أسباب منع الخير أن يظلم الناس بعضهم بعضا فانتبهوا انتبهوا لأنفسكم هل أنتم ظلمتم أنفسكم هل ظلمتم أهلكم هل ظلمتم من تعاملونه من العمال وغيرهم فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول قال الله تعالى ثلاثة أنخصهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حررا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطيه أجره ولقد كان بعض الناس أي بعض العمال يشكون من كافليهم تاخير أجورهم وهذا لا يحل لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مطل الغني ظلم وقال أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ربنا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا وارحمنا اللهم تقبل منا يا ذا الجلال والإكرام اللهم تقبل منا