الاخلاص والحكمه في العمل
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الذي أوجب على المؤمنين أن يكونوا فيما بينهم إخوانا وأن يكونوا في نصرة الحق وإذلال الباطل أعوانا والحمد لله الذي ربط الأمور بأسبابها وجعل أفضل طريق إلى بلوغ الآمال أن تؤتى الأمور من
أبوابها وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها النجاة من النار وعقابها وأؤمن بها الفوز بجار النعيم وثوابها وأشهد أن محمد عبده ورسوله أنصح من وعظ وأحكم الخلق فيما
قصد وأتقاهم لله فيما عبد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان في الأعمال والأقوال والمعتقد وسلم تسليما كثيرا أما بعد فيا أيها الناس عباد الله اتقوا اتقوا ربكم كونوا من
المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى بالأخوة وأمرهم بالتعاون على البر والتقوى لا تأخذكم في الله لومة لائم لا تألوا جهدا في نصرة والتقوى بإحسان في الحق وهداية الخلق واسلكوا طريق الحكمة
في كل دعوة تقومون بها لله وفي الله فإن من سلك طريق الحكمة اخلاص القصد وإرادة الإصلاح فاز بمطلوبه بالنجاح والفلاح يقول الله عز وجل يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا
كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب إن الحكمة أيها المسلمون هي العلم وهي سلوك أقرب طريق يوصل إلى الحق أما الإنسان الذي حرم الحكمة فإنه يؤخذ من نفهوم الآية أنه قد حرم خيرا كثيرا بقدر ما
فاته من لم يكن له إخلاص في القصد أو حكمة في التوجيه فإنه يفوته من المطلوب بقدر ما فاته من الإخلاص والحكمة أيها الناس إن في مجتمعنا مشاكل كثيرة مشاكل في ولاة الأمور ومشاكل في المغلى
عليهم تحتاج إلى توجيه وحل ولا يمكن أن تحل بمجرد القول حتى يكون هناك توجيه مباشر لأن التوجيه المباشر هو الذي يمكن أن تكون أن يحصل به المقصود وإني أضرب لذلك مثلين المثل الأول حال
الناس بالنسبة إلى ولاة الأمور ولست أعني بولاة الأمور الأعلين منهم وإنما أقصد الأعلى والأدنى فإن من الناس من لا يقوم بالواجب نحوهم من النصيحة والإرشاد تجده لا يمكن أن يقوم بنصيحة
ولي الأمر إما خوفا على نفسه وإما خوفا على منصبه أو وظيفته وإما هيبة من مراكز ولاة الأمور لأنهم فوقه ولكنه يعمد بدلا عن ذلك بدلا عن النصيحة التي هي من دين الإسلام التي قال فيها رسول
الله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم إن هؤلاء الجبناء الذين لا يقدمون على النصيحة
يعمدون بدلا عن ذلك إلى النيل من ولاة الأمور والوقوع في أعراضهم ونشر مساوئهم وأخطائهم معرضا بذلك عن كل ما قاموا به من المحاسن والصواب مثله في ذلك مثل المرأة التي وصفها رسول الله صلى
الله عليه وسلم في قوله إنها كثارة العشير إن رأت خيرا جحدت وإن رأت شرا أداعت ولا شك لا شك أن سلوك هذه الطريق لا يقيم مروجا ولا يسلح فاسدا وإنما يزيد البلاء بلاءا ويوجب أن تمتلع قلوب
الناس ببغض الولاة وكراهيتهم والتباطئ في تمثيل أوامرهم التي تجب طاعتهم فيها والانفصال بل الانفصام بين الرعية والرؤاة ولا يشك عاقل في أن هذه النتيجة لها خطرها العظيم على المجتمع كله
أيها المسلمون إن ولاة الأمور ليسوا هم ولاة التنفيذ فقط بل هم ولاة التنفيذ وولاة البيان والإرشاد وأعني بولاة البيان والإرشاد أعني بهم أهل العلم فإنهم الذين يتولون أمور المجتمع في
بيان شريعة الله ودعوة الناس إليها وحسهم عليها والعلماء كعيرهم بل إن ولاة الأمور من المنفذين والمبينين كغيرهم من بني آدم يسجر منهم الخطأ والصواب فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين
الثوابون كل بني آدم خطاء في عبادة الله وفي معاملة عباد الله ولكن خير الخطائين التوابون كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فالخطاءون في عبادة الله فالتوابون في عبادة الله هم
الذين إذا أخطأوا ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله والخطاءون من أولاة الأمور في البيان والموعبة والإرشاد من أهل العلم هم الذين إذا تبين لهم الخطأ رجعوا عنه ولم
يمنعهم القضاء بالأمس أن يقضوا بالحق اليوم بل هم تباعون للحق أينما وجدوه أخذوا به والخطاءون في معاملة عباد الله من أولاة التنفيذ هم الذين إذا بان لهم الحق أتوا إليه وأخذوا به ولم
تأخذهم في الله لومة لائم ولا أشك أنه من غير النصيحة أن نسكت عن أي شخص ارتكب خطأ لا سيما أولاة الأمور الذين إذا صلحوا أصلح الله بهم من تحت أيديهم ولهذا تجد الرجل الصالح يكون مديرا
على مدرسة فيصبح الله به المدرسين والدارسين وكل من يتصل به في هذه المدرسة وتجد الرجل الذي على غير ذلك يكون مديرا على مدرسة فتفسد به المدرسة ويفسد به الدارسون والمدرسون والمدرسون إن
الناس على دين مولاتهم فإذا صلح المدير مثلا صلح من تحت يده وإذا لم يكن من النصيحة أن نسكت على خطأ ارتكبه من ارتكبه من الناس فإن الواجب علينا بمقتضى ديننا وبمقتضى نصيحتنا أن نبذل
الجهد بكل ما نستطيع في بيان ذلك الخطأ لمن ثكبه سالكين بذلك سبيل الفكمة في حيث نتصل به شفويا إن أمكن أو كتابيا إذا لم يمكن أو نتصل بمن يمكنه الاتصال به إذا لم يمكن أن نتصل به شفويا
أو كتابيا ولا شك لا شك أن الاتصال الشفوية إذا أمكن أولى بكثير من الكتابي لأنه تحصل به المواجهة وزوال ما في النفس وربما يكون مرتكبه من العمل صوابا بعد البحث والمناقشة فإن كثيرا من
الناس يأخذ الأمور بظواهرها ويحكم عليها بادي الرأي ولأول وهلة ولكن عند التأمن والمناقشة يتبين له خطأ وهمه وصواب خصمه ويكون بذلك الحكم أضاع سبيل الحكمة أما إذا لم تمكن المشافة فحينئذ
يأتي دور الكتابة وإذا لم تمكن الكتابة فإنه يأتي دور الاتصال بالواسطة ولا ينبغي للإنسان أن يحتقر نفسه في بيان الحق والنصح للخلق فإن لصاحب الحق مقالا مؤثرا ولو على المدى البعيد ألا
ترون بارك الله فيكم ألا ترون إلى موسى صلى الله عليه وسلم حين اجتمع الناس له فرعون فرعون بكيده وجنوده وسحرته فقال لهم موسى كلمة واحدة قال لهم ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسلتكم
بعذاب وقد خاب من افترى فماذا كان من هذه الكلمة أمام هذه الجنود الذين اعتزوا بأنفسهم استمعوا قال الله عز وجل بعد قوله وقد خاب من افترى فتنازعوا أمرهم بينهم فحصل التنازع بين هؤلاء
الجنود قال التنازع فور هذه الكلمة وإذا حصل التنازع بين القوم حل فيهم الفشل وذهبت ريحهم وتفرقوا بعد الاجتماع وتعادوا بعد الائتلاف أيها المسلمون إن الواجب علينا نحو ولاة أمورنا من
العلماء والأمراء إن الواجب علينا نصيحتهم والكف عن أعراضهم ما استطعنا إلى ذلك سبيلا وإذا كنا نعلم أننا نحن نخطئ في أنفسنا ونخطئ في أهلينا فكيف نعذر أنفسنا بخطأنا ولا نعذر غيرنا
بخطأه ولكن كما قلت أولا لابد من بيان الخطأ والتراجع فيه مباشرة بيننا وبين من نريد أن ننصحه أما الكلام في أعراض العلماء وأعراض الأمراء في المجالس فلا شك أن لهذا نتيجة سيئة في
المجتمع كله إنني لا أدعي العصمة لأحد ولكنني أقول إن الواجب علينا التناصح بقدر ما نستطيع وبكل سبيل يوصل إلى المقصود أما المثل الثاني فهي حال الناس بالنسبة لمن تحت أيديهم حيث إن بعض
المدراء والرؤساء والآباء والإخوة الكبار يحتقرون من تحتهم احتقارا بالغا بحيث لا يقبلون منه أن يتكلم ولو بالحق تجدهم ينظرون إلى من تحتهم نظر ازدراء وإهانة وهذا من الكبر الذي يخشى أن
يطبع الله على قلب صاحبه قال الله عز وجل كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل إن الرجل يحب أن
يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس أخرجه مسلم وغمط الناس احتقارهم وازدراءهم فاتق الله أيها الرجل ولا تردن
الحق لازدراء من قال به فتحرم دخول الجنة واستمع إلى الحق من كل أحد وإن كنت فوقه مرتبة وإن كنت أكبر منه سنا فإن تواضعك لذلك لا يزيدك إلا رفعه قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تواضع
أحد لله إلا رفعه وتأمل تأمل قول الله عز وجل في وصف عباد الرحمن والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها ثم وعميانا واتصف يا أخي المسلم اتصف بأوصاف هؤلاء السادة عباد الرحمن وكن
ممن إذا ذكر بآيات ربه سمع وأطاع وقبل وصدق وآمن تبلغ ثواب هؤلاء البررة أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنة مستقرا ومقاما إذا كنت رئيسا في دائرة أو
أميرا في بلد ثم جاء أحد من الناس ولو من الفراشين جاء بالحق وجب عليك قبوله وأن لا تزدري من جاء به فإن الحق قد يكون في الزعفاء وقد يكون في من تحت ولايتك فاتق الله أيها المسلم وكن من
عباد الله اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من عبادك الصالحين وأوليائك المتقين وحزبك المفلحين وأن لا تحرمنا شفاعة سيد المرسلين وأن تجعلنا مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين إنك جواد كريم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وصحبه أجمعين الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي من بالإحسان وتفلل وتكرم وأشهد أن محمد عبده ورسوله أفضل من قام لله ودعا إليه وعلم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم أما بعد
أيها الناس اتقوا الله تعالى وتعلموا من دينكم ما تعبدون الله به على بصيرة واحذروا أن تتكلموا في دين الله بما لا تعلمون فإن من قال على الله ما لا يعلم فهو قرين مشرك بالله عز وجل في
كتاب الله تعالى قال الله عز وجل قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فمن قال على الله ما لا يعلم في
ذات الله أو أسماء الله أو صفات الله أو أحكام الله فإنه داخل في هذه الآية فليعد لما قاله جوابا إذا وقف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة ولقد كان بعض الناس الذين يحصلون بعض العلم من
غير روية ولا دراية يتكلمون به في دين الله فيخبطون ويظلون ويظلون لقد بلغني أن بعض من ينتسب إلى العلم من طلبة العلم أنه قال لا يحل لأحد أن يعتمر في رمضان إلا أن يلتزم بالصوم أما أن
يعتمر ويفطر فإن هذا حرام عليه تصوروا هذه المسألة جيدا يقول لا يحل للإنسان أن يعتمر في رمضان إلا أن يلتزم بالصوم فأما أن يعتمر ويفطر فإن هذا حرام عليه الصورة واضحة ولكن الحكم خطأ
لماذا قال هذا القول الخطأ الفادح الكاذب على شريعة الله قال لأن صوم رمضان واجب والسفر إلى العمر في سنة وإذا لزم من السنة إسقاق الواجب كانت السنة حراما لأن الواجب لا يسقط بالسنة ما
أقبح هذا القياس وما أفسده وما هو إلا كقياس الشيطان حين أمره الله أن يسجد لآدم فقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين فكيف يسجد من خلق من النار لمن خلق بالطين كيف يسجد من خلق
من النار لمن خلق من الطين ما علم هذا الجاهل الذي يقول إنه لا تجوز العمرة في رمضان إلا لمن أراد أن يلتزم بالصوم فأما من أراد أن يفطر فإنه لا يجوز له أن يعتمر لم يعلم هذا أنه خالف
السنة بل خالف كتاب الله وسنة رسول الله وإجماع المسلمين أما كتاب الله فإن الله قال في كتابه المبين ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فإذا سافر الإنسان لم يكن صوم رمضان واجبا
في حقه بنص كتاب الله عز وجل وأما مخالفته لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال عمرة في رمضان تعدل حجه وهو صلى الله عليه وسلم يعلم أن المسافر يحل له أن يفطر
وأن الفطر في حقه أفضل إذا كان يشق عليه الصوم وأما مخالفته لإجماع المسلمين فإننا لا نعلم أن أحدا قال بهذا القول الباطل الفاسد أيها المسلمون إن مثل هذه الفتاوى تستر من أنصاف بعض طلبة
العلم الذين لم يفطهوا في دين الله والذين يرون أن العلم تجارة يتقربون بها إلى أن يبجرهم الناس ويعظمهم الناس نسأل الله لنا ولهم الهداية وأن يعيدنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا فإن
هذا والله من شرور النفس أن تدعوك نفسك إلى أن تكون مراعيا تعظيم الناس وإجلالك من أجل طلب العلم أو كما يقول العامة خالف تذكر أيها المسلمون إنني أحذركم من أمثال هؤلاء الذين ليس عندهم
دراية في العلم والذين يأخذون من النصوص شيئا ويدعون أشياء والذين يريدون أن يستدلوا بالأمور العقلية القياسية وهي أقيسة فاسدة لا تتفق مع العقل الصريح ولا مع النظر الصحيح أيها المسلمون
إننا في هذه الصحوة لعلى شفاة روف إن هذه الصحوة التقمت أناسا أدعياء في العلم ليس عندهم من العلم إلا الشيء القليل لكنهم يرون أنفسهم فوق العلماء ربما يقال لأحدهم كما سمعت يقال له إن
الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السكنة الصابر في المحنة الذي قال بعض العلماء إن صبر الإمام أحمد يوم المحنة فصبر أبي بكر رضي الله عنه يوم الردة لما قيل له إن هذا قول الإمام أحمد قال
ومن الإمام أحمد أليس رجلا ونحن رجال صحيح أنه ذكر وأنت ذكر ولكن هل عندك من العلم بالسنة والورع في دين الله ما عند الإمام أحمد أنا لست أقول إن الإمام أحمد لا يخطئ ولكني أقول لا ينبغي
للإنسان أن يزدري مثل هذا الإمام هذا الإزدراء ولكن لو أن هذا الرجل إذا كان الحق معه لو أنه تأجب مع أهل العلم وقال إن الإمام أحمد بشر يخطئ ويصيب ولعل له رواية أخرى توافق ما أقول لأن
الإمام الأحمد رحمه الله قد يكون له في المسألة الواحدة أقوال كثيرة لأنه واسع للطلاء فكلما اطلع على أمر أصح في رأيه رجع عن قوله الأول إما رجوعا حقيقيا يسرح به وإما سكوتا عن القول
الأول فيكون له في المسألة قولان أو أكثر أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق إخواني طلبة العلم لإصابة الصواب والتأني في الأمور وأن لا يتعجل الإمامة في الدين حتى يدركوا من دين الله ما
يستحقون أن يكونوا أئمة وأسأل الله سبحانه وتعالى لإخواني الذين ليس لهم علم وليسوا مشتغلين بطلب العلم أن نوثقهم لاختيار الأقوال الصواب من أقوال أهل العلم حتى يكونوا عابدين لله على
بصيرة وأسأل الله تعالى لشعبنا ولكل شعب إسلامي أن يردهم إلى طريقة السلف الصالح في المعتقد والقول والعمل والأخلاق والآداب إنه جواب كريم وأسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا متعاونين على
البر والتقوى متعاونين على إبطال الباطل وإحقاق الحق أينما كان ومع من كان إنه جواب كريم ربنا اغفل لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف
رحيم اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار ونسألك اللهم أن تصبح لنا ولاة أمورنا صغيرهم وكبيرهم ذكورهم
وإناثهم يا رب العالمين إنك جواب كريم إن الإناث قد يكون لهم ولاية أمر على النساء فنسأل الله أن يصلح الجميع بمنه وكرمه إنه جواب كريم عباد الله إن الله يعمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي
القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا آهدتم ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كثيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله
العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تسمرون