42 باب قوله تعالى ولئن أذقناه رحمة منا شرح حديث أبي هريرة أن ثلاثة من بني إسرائيل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يشعر بأن قوله والدا أي قبيبة الولاد لا بأس به مثل ما يقال حامل مرضع لأن الوقت المختلف عن الله يستغنى به أي بالمعنى عن التفكير لك وقالوا فأنت جهادان وفي رواية أنت جهادان وفي رواية الثالثة سنة جهادان والأصل أن هذه المادة نتج إذن العربية الأصل أنها مادية المفهوة دائما تقول نتجت الناقة أو أنتجت ولا تقول نتجت أو أنتجت لكن الدواية المفهوعة يكون على ثلاث الأكثر أنتج هادان ومن أنتج هادان الإشارة لصاحب البقر والإبل وولد هذا يعني أنتج أي حصل له منتج من الإبل والبقر وولد هذا أي بار له صار لشاكل أولاد قالوا والمنتد من أنتج والنافج من نتج والمولد من ولد نصر القابلة التي تولد النساء لكن من تولى تولد النساء يقابله قابلة ومن تولى تولد غيرها غيره النساء يقال منتد أو نافج أو مولد منتج إذا كانت من أنفض مناكس إذا كانت من نفض مولد إذا كانت من ولد فكان لهذا واد من الإذن ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم هنا استعمل اسم الإشارة للقريب في مكان البعيد وكان محترس فياقا يقول فكان لذا لأنه من الأول والأول هو أبعد من الكريب لكنه يزور أن يستعمل اسم الإشارة بالقبيب مثلاً البعيد وبالعكس لهذا من هو قلنا أنه الأبرص والأقرأ ولهذا الأقرأ ولهذا الأعمى قال ثم إن إلى الآن ما بعد حصل الابتلاء الآن نحن في دور سيان النعم يأتي على دور الابتلاء قال ثم إنه أتى الأبرص في سورته وهيئته أتى الأبرص في صورته أي في صورة الأبرص وهيئة أي هيئة الأبرص والفرق بين الصورة والهيئة الصورة في الجسم والهيئة في الشكل واللباس وما أشبه ذلك نعم يقول فقال رجل مستي السياب مهي طيبة وعليه علامة الفطر نعم وهذا هو معنى الهيئة قال ثم فقال رجل مسكين هذا خبر ملتد محلوف التقدير أنا رجل مسكين والمسكين الفقير وسمي الفقير مسكينا قالوا لأنه أسكنه الفقر وأذله لأن الغني الغالب يكون عنده قوة وعنده حركة في خلاف المسكين المسكين غالبا هادئ ضعيف النفس يرى نفسه في مكان حقير فقال أنا رجل مسكي قد انقطعت بي الحبال في سفري الحبال الأسباب فالحبل يطلق على السبب والسبب يطلق على الحبل قال الله تعالى فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع يعني بحبل وهنا قال الحبال يعني الأسباب وواضح جدا إطلاق هذا على هذا وهذا على هذا لأن الحبل سبب يتوصل به الإنسان إلى مقصوده كالرشع مثلا يتوصل به الإنسان إلى الماء الذي في البئر يقول في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك هذه لا نافل الجنس لا بلاغ البلاغ بمعنى الوصول ومنه التبليغ والرسالة أي إيصالها إلى المرسل إليه يعني ما لا شيء يوصلني إلى أهلي ولا أستطيع ذلك إلا بالله ثم به إذن فلنسألة من الضرورة هم يعطيه ولا لا من الضرورة لا دعم الرجل ما عنده شيء إلا الله ثم هذا الرجل أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال أسألك بعيرا السؤال هنا مهن سؤال استخبار سؤال استجدأ لأن سأل تأتي بمعنى استجدأ وتأتي بمعنى استخضر سألته عن فلان ما؟ استخبرت سألته مالا استجديته واستعطيته نعم أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال من الذي فعل ذلك؟ الله عز وجل فمسك الملك عليه ما هو إلا مجرد سبع وإلا فالذي أزال عنه القدر وأعطاه اللون الحسن والجلد الحسن والمال هو الله سبحانه وتعالى وهنا قال أسألك بالذي أعطاك لم يقل أسألك بالله لأجل أن يذكره نعمة الله عليه نعم وإلا لو قال أسألك بالله تعطين كذا صح لكنه قال أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن وجلد الحسن والمال ليذكره بنعمة الله عليه حتى يكون في ذلك إغراء له على إعانة هذا المسكين لأن هذا المسكين يا إخواني جمع بين أمرين بين كونه مسكينا وكونه ابن سبيل ابن سبيل مسكين يعني في سببان يقتضي عن الإعطاء نعم أسألك بعيرا أتبلغ كلمة بعيرا تدل على أن الأبرص أعطي إيش الإبل تدل على أنه أعطي الإبل ويكون بالأول إسحاق حين عبر الإبل أو البقر هذا من باب ورعه قال هذا أو هذا وإلا فلما ساق الحديث علمنا أنه أنه لو الأعطي الإبل أسألك بعيرا أتبلغ به في سفري ليس بعيرا أطيب الإبل بعيرا يتبلغ به في سفري يتوصل به إلى أهله فما قال هذا الرجل وليارب الله قال الحقوق كثيرة نسأل الله لا الحقوق كثيرة يعني معناه إن هذا المال اللي عندي انتعال قنبه خقوق كثيرة مو حقك أنت فقط وهذا اعتذار اعتذار منه ورد لطلب هذا المسكين الذي هو مسكين وابن سبيل نعم وتناسى والعياد بالله أن الله هو الذي من عليه بالجلد الحسن واللون الحسن والماء تناسى فلما كان هذا تناسيا منه بما أنعم الله به عليه ذكره الملك به فقال كأني أعرفك كأني أعرفك ما تقولون فيك أن هنا تشبيه لكن هو يعرفه هو يعرفه وهنا قلنا إن كأن إذا دخلت على اسم جامل فهي للتشبيه مثل كأن فلانا بحر أو أسد وإذا دخلت على مشتق فهي للظن والحسدان نعم وقولك كأني أعرفك معناه أنني كنت أعرفك يعني هو يعلم هذا فهو يقول إني أعرفك معرفة تامة ألم تكن أبرص يقدرك الناس فقيرا فأعطاك الله المال فأعطاك الله عز وجل المال ذكره بالنعمة ألم تكن أبرص يقدرك الناس وفقيرا فأعطاك الله المال طيب بقي أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْدِيرُكَ الْنَاسِ فَأَعْطَاكَ اللَّهُ الْلَوْنَ حَسَنُ أولا نعم هكذا يكون لكن أراد أن يبينه بما فيه من العيب السابق حتى يعرف قدر النعمة وهو بنفسه يحمل أو يكمل ما بقى لأنه ما يمكن أن ينفر أنه أبرص شفى المال أنكر فقال إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر نهو الله الآن أنكر أن يكون المال من الله وقال إنه ورثه كابراً عن كابر لأنه يمكن أن يكابر ويقول أني ورثه كابراً عن كابر لكن البرص ما يستطيع أن ينكره لأن هذا الرجل عن الملك قال ألم تكن أبرص وهنا الاستفهام للتقريب لأن الاستفهام إذا دخل على لم يكون للتقرير فقوله ألم نشرح لك يعني قد شرحنا لك إذن قد كنت أبرس وكنت فقيرا لكنه لم ينكر البرس وأنكر المال فقال ورثته كابرا عن ثابر كابرا يقصد الكبر المعنوي أو الحسن الحسن يعني أبا عن جد وكابرا منصوب بنذ الخافر والتقدير من كابر يعني ممن يكبرني وهو الأب عن كابر له وهو الجد وقال بعضهم إن المراد الكبر المعنم يعني أننا شرفة ونحن في سيادة وفي نعمة من الأصل فليس هذا مما تجدد لنا بل نحن كبرا وشرفا والحقيقة أن اللفظ يحتمل المعنائين جميعا يقول فقال له نعم فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قول إن كنت كاذبا إن هذه شرطية ولها مقابل يعني وإن كنت صادقا فأبقى الله عليك النعمة إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وإن كنت صادقا فأبقى الله عليك النعمة فإن قال قائل كيف يأتي بإن الشرقية الدالة على الاحتمال مع أنه يعرف أنه كاذب قول ما يعرف يعرف أنه كاذب وقرره بالأول بنعمة الله عليه فكيف يقول إن كنت كاذبا يقول هذا من باب التنزل مع الخصم كيف التنزل مع الخصم يقول إن كنت كما ذكرت عن نفسك ورثته كابر عن كابر فأبقى الله عليك هذه النعمة وإن كنت كاذبا وأنك لم ترثه كابر عن كابر فصيرك الله إلى ما كنت ولم يقل إلى ما أقول فإلى ما كنت يعني كان على ذلك بلا شك وهذا من باب التنزل مع الخصم وهو كثيرا ما يريد في الأمور المتيقنة قال الله عز وجل الله خير أن ما يشرحه ومعلوم وأن الله هذا وجل خير مما يشرحه ولكن هذا من باب المقابلة الخصم بما يدعيه يدحاض حجته وفي قوله إن كنت كاذبا دليل على تعليق الدعاء بالشر وهو موجود لغا موجود مثل في القرآن خامساً ما عز الله عليه إن كان من الكاذبين وتقضيها الخامس ما عز الله إن غلب الله عليها إن كان من الصادقين الله يتوى في ذلك المساعد في قصة الأبرف قال الإبل أو البطر شك إسحاق وذكرنا أن في السياق ما يدل على أنه قال الإبل وتقدم أيضاً أن الأبرر والأطرع لم يطلب مقدار الكفاية فالطلب أكثر من الكفاية ولم يطلب أيضا من المال أقل له فالطلب ما هو أعلى وسبق أن الله عز وجل أرسل إليه الملك بصورتهم قبل النعمة ولكنهما جحدا وعنفر وقال كل منهما إنما وجد هذا المال كابراً عن كابراً وبقي الأعمى الأعمى يظهر عليه من الأصل أنه رجل ذاهر لأنه ما طلب إلا أن يرد الله إليه بصره حتى يرى الهلال ذوحاً لا حتى يرسل الناس فقط ورسل به الناس وأنه اختار من المال أدناه وهو الغنم وهذا مما يجل على ذهادته وأنه لا يريد إلا كفاء ولهذا كان شكورا للنعمة طانعا بما أعطاه الله يقول ماليه رحمه الله في الشيخ الحديث قال ثم قال وأتى الأقرأ في صورته فقال له مثل ما قال لهذا أتى الفاعل يعود على الملك في صورته أي صورة في صورة الأقرأ وفي الأول في الأبرق قال في صورته وهيئته وهنا قال في صورته فقط فالظاهر الله أعلم أن هذا من تفرف الرواس وإلا فالغالب أن الصورة طريبة من الهيئة لكن تقدم أن الصورة البدن والهيئة في المظهر فقال في صورته فقال له مثل ما قال لهذا المشارع إليه من؟ الأبرق فرد عليه أي الأقرأ مثل ما رد عليه هذا أي الأضرع فصار خلال رجلين والعادة لله غير شكور من أنه في الله تعالى ولا معترف بها ولا رحيل لهذا المسكين الذي انقطع به السفر قال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت إن كنت كاذبا فيما هذا فيما تقول من أنك ورثت هذا المال كابرا عنك فصيّرك الله أي ردّك إلى ما كنت عليه من أين من أي شيء من القرأ الذي يحضرك الناس به قال وَأَتَى الْأَعْمَى فِي صُورَتِهِ فَأَتَاهُ عَلَى أَيْ كَيْفِيَةٍ أَعْمَى فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٌ قَدْ انْقَطَعَتْ جِيَا الْحِبَالُ فِي سَبْهَرٍ مِسْكِينَ أي فقير ابن سبيل مقطعت في الحدار الأسفار محام وقد تقدم لنا الفرق بين المسلم وفقه وقلنا إنهما إذا انفرج أحدهما عن الآخر إيش معنهما واحد وإن اجتمع صار لكل واحد منهما معنا غير معنى الآخر ولهذا يقال إذا اجتمع احسرق وإذا احسرق اجتمع وابن سبيل تقدم لنا أنه المستاذب وسمي ابن سبيل لملازمته للطريق ومنه سمي ابن الماء لطير الماء فكل شيء يلازم شيئا فهو فإنه يضاف إليه في لص البنوة يقول فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بث ما معنى بلاء؟ رسول يعني فلا أصل إلى أهلي وإلى حاجتي وإلى بعجتي إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك كافاً أتبلغ بها في سفر لم يقل أسألك بالله لماذا؟ أسيراً له بنعمة الله عليك الذي رد عليك بصرك كافاً أتبلغ بها في سفر فقال قد كنت أعمى فرد الله عليك إلي بصر فترف بالنعمة والإعتراف بالنعمة أحد عرفان الشكر والرخي الثاني يا رشاد نعم بالجوال في طاعة المنحة والرخي الثالث والإعتراف بالقلب بأنها من الله وعلى هذا قول الشاعر أفادتكم النعمة مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحدد هذا الرجل يسرى قد حنت وأعمى فرد الله إليه بصر وهذا من برد حد والاعتراف ونعمة الله سبحانه وتعالى فخذ ماشئ ودع ماشئ الرجل يقول شاكا واحد المطلوب شاك ويتبلغ بها في سفره والرجل هذا قال خذ ماشئ ودع ماشئ شاك أو أكثر نعم إن شئت أن تأخذ أكثر فلا حرق فقال له الملك نعم قال فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فوالله لا أجهدك معنى لا أجهدك أي لا أبلغ الجهد منك أي المشطة الجهد من فكة المشطة والمعنى لا أشق عليك بمنع ولا منا لأن المسؤول إما أن يمنع والمنع شاق على الثالث وإما أن يعطي ولكن مع المنة والمنة أيضا شاقة على الثالث على المعطة ودهذا جعل الله تعالى مبطلة للصدقة يا أيها الذين آمنوا ولكنكم وفدقاتكم بالمن والأدب إذن ما معنى لا أجهدك أي لا أبلغ الجهد منك لماذا؟ لمنع ولا منا خذ ما تريد فأنا لا أمنعك ولا أمنع عليك بما تأخذ وهذا من هذا الجزء الأعمى واهر جدا في شفر جميلة الله ظهر عليه الاعتراف باللسان قد كنت أعمى فرد الله إلي بصر وهذا الاعتراف باللسان مطابق لما في القلب فيكون دالا على الشكر بالقلب بالتضمن أولى وقوله كل ما شئت ودعم ما شئت هذا من باب الشكر بالجوارع فيكون هذا الرجل الآمى قد أتم أركان الشكر اتراهم بالقلب وباللسان وبالجوارع وقوله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله لله اللام هنا للأكتفاء المعنى لأجل الله عز وجل وهذا ظاهر في إخلاصه وأنه لم يمنعه إلا إخلاصا لله سبحانه وتعالى فكل ما تأخذه لله فأنا لا أمنعه منه ولا أرجعه وكيف شار بالجوارك؟ هذا باللسان والقلق؟ باللسان والقلق الجوار يقول خذ ما شئت ودع ما شئت إذن هذا يعطاه من أعمال الزواج إذا أعطيته شيئا فهذا شكر لله تعالى على هذه النعنى هذا الإذن هو إعطاء لولا الإذن ما أخذ شيئا نعم؟ الجوار الحباط المهنة هي تبعى القدر تبعى القدر ما هي أراضي؟ فهذا بدل ما أنه يأخذ شيئاته ويعطاه إياه لأنه لو أن هذا القدر الأعمى أخذ شيئاته وأعطاه إياه فقد تقول غيره لكي تنفسه ويستحي أن يقول أعطيني غير هذا لكن خذ ماشيء عملا ما تخذ ماشيء عملا من الاختصاص يعني معناه أن أخذت لله يعني إحلاط لله عز وجل كل ما أخذت لله عز وجل يعني معناه أن يراج به وجه الله فخذ ماشيء يعني فيما لو قد أنها ليست هذه القطرة وجاء إنسان يستعين منه أو يستعينك بشيء يأخذه للهر فانعه يعني هم أخذهم الله قال أمسك عليك مالك أمسك مالك الذي قال له الملك أمسك مالك فإن مبتليكم تبرتم والذي تلاهم رفع الزوجال وظاهر الحديث أن هذا الردل مع صاحبين كانت قصة مشهورة معلومة لأن قولهم فإن مبتليتم يدل على أن عنده علماً لما جرى لصاحب الله وغالباً ما تكون هذه الأشرة مشهورة رجل أبرس ثم يعافي الله ويعطيه مال ورجل أقرأ يعافيه الله ويعطيه مال هذا الغالب أن يكون مشهوراً فستكون مشهوراً فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبين رضي الله عنك لأنك شكرت نعمة الله اللسان والقلب والزواج وسخط على صحديث لأنهما كفراء نعمة الله سبحانه وتعالى فأنكر أن يكون الله عز وجل منع عليهما بالشفاء من المرض وأعطاهما المعنى في هذا الحديث من العبر شيء كثير منها أن رسول عليه الصلاة والسلام يقص علينا أنباء بني إسرائيل من أجل الاعتبار والاكتعاض بما جرى وهو أحد الأذلة التي تستجل بها من قال إن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلاثنا وموضع بحث هذه القاعدة أصول الفقص لكنه لا شك أنها قاعدة صحيحة وأن ما ثبث في الأمم فهو ثابت لنا إلا إذا ورد الشرع بخلاثنا ماذا فاطمين كما هبتوا بذلك وذلك موضوعين بشرعين؟ عمزلوه الشيثات غنبا؟ نعم، لأني غير طلب شرعين؟ نعم، لا، ما ثبت بشرعين، أما ما احدثوه في حقيق أو طغير فهذا، أعلم أنه ليس بشرعين؟ كيف نعرف عندما ثبت شيء في الجيل؟ نعم، ما نبري الشرعين، كيف نعرف أنه محرحة غيرها؟ وهذا قد نقول أن نعرف ذلك بأن تتفق عليه العناسين ويستفجر لما يخالكم فهذا نعرف أنه دل علي الشرق أو أن الله يحكي لنا عن شيء مما شرعه لمن سبق بدون أن يقول كذنبه فإننا نأخذ به يعني فضع طرق العلم بأنه شرق لمن قبلنا إما في القرآن وإما في السنة وإما في أخبار عن الصحابة للغان المهم أن طرق العلم كثيرة لكن إذا ثبت أنه من سرعهم غير المبدع ومتحرف فإنه سرع اللهم والأدلة في هذا متعددة ومن فوائد الحديث ديان قدرة الله عز وجل في ماذا؟ ومن فوائده أن الملائكة يتشفلون حتى يكونوا على صورة البشر قوله نعم يقول رفاة الأبرس في صورته لآخر ومن فوائدها أن الملائكة أجسان وليسوا أرواح أو معاني فقط أو قوة والأدلة على ذلك أيضا كثيرة وقد استبقى مشارة إليه ومنها حرص السلف أو الهوار حرصهم على نقل الحديث بالأفضل ومن ثوائد الحديث أن الإنسان لا نزمه الرضاء لقضاء الله لا يلزمه الرضا بقبائل الله أي بالمقر لا يلزمه الرضا بالمقر في عبارة أولا أنه لا يلزمه الرضا بالمصار ما يلزمه الرضا بها يلقصمه الرضا بالمصائب لا يجب والصبر يلف صبر لازم والرضا غير لازم ولهذا هؤلاء الذين أصيبوا قالوا أحب إياينا أن يكون كذا وأن يكون كذا والرضا معناها أنه لا يجب لس يحب شيء سوى ما واحد راض به وقد سبق لنا أن مقام الإنسان عند المصائب أن للإنسان عند المصائب أربعة مقامات جزا وصبر ورضا وشكر الجزا محرم والصبر واجب والرضا مستحب والشكر أحسن وأطيع وقد سبق أيضا أننا أوردنا كيف يشكر الإنسان ربه على المصيدة وهي لا تلائمها كون يشكر عن النعمة واضح لكن كون يشكر عن المصيدة وقلنا إن الإنسان إذا آمن بما يترتب على هذه المصائد من الأجل العظيم عرف أنها تكون بذلك نعمة والنعمة تشكر هذا وجه كون الإنسان يمكن أن يشكر على المصائد هذا المشير؟ نعم حديث إن الله إذا أحب القومي كذا نعم فمن رضي أفل أوروبا ومن صغفا فالبس وقل مراد في الرضا هنا الصبر أو الرضا بأصل القضاء دون المقضي لأن هناك فرق بين أصل القضاء اللي هو فعل الله ويجب الصبر ويجب الرضا بهم لأن الله حكيم عز وجل وبين المقضي فقد ذكرنا أنه من قسم الأقسام مصائد وأحكام فالأحكام يجب الرضا بها وحكام الشرعية يجب الرضا بها لا ترضى بأن هذا شيء حرام وهذا حوازب وهذا مباح وهذا مقبوه وهذا سنة تقدم التصريفين نعم أي استداء صبر يعني رضي ولا ما رضي ما رضوا بالمقضي ولهم الحق بذلك ولهذا الإنسان إذا مر يسأل الله أن يشفيهم المرض وإذا اكتقر يسل الله تعالى من يجبطه الغنى ومعشفه دائس وفي هذا الحديث أيضا من الفائد جوال الدعاء المعلّة من أين نأكم إن كنت كاذبا فسيّرت الله إلى ما كنت فهذا ليس ما قال سيّرت الله إلى ما كنت قال إن كنت كاذبا وهو يعلم أنه كاذب كل ما يعلم يعلم أنه كاذب لكن هذا من باب التنزل معه وفي أيضا دليل على جواز التنزل مع الفصل فيما لا يقر به المتنزل لأجل إسحام الفصل لأن قوله إن كنت كاذبا الملك يعلم أنه كاذب لكن بناء على قولي إن هذا ما حصل وأن المال من وردته كابر عن كابر نعم؟ ذكرنا عن فلا متعددة للتنزل مع الخصر الله خير الله خير أما يشرقون فهنا لا تخير بين الآلهة التي يوجد من الله وبين الله عز وجل فإذا الله جعله خير لكن هذا من باب التنزل معهم وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال المدين ومعلوم أن رسول عليه الصلاة والله وآصحابه على هدى وأولئك على ضلال لكن هذا من باب التنزل معه من باب العجل وفيه دليل في الحديث دليل على أن بركة الله عز وجل لا نهاية العجل من قوله طارك الله لك فيها فكان لهذا واد من الأجل ولهذا واد من الزقر ولهذا واد من الغنب هل يستفاد منها أن دعاء الملائف مستجاب أو أن هذه قضية في عين لأننا نستفيد نستفيد من هذا إذا قلنا بأنه يدل على أن دعاء الملائك مستجاب صار الرجل إذا دعا لأخيه بظهر الغيب وقال الملك آمين ولك بمثله فأحينا إذن نعلم أن الدعاء قد استفيد ولكن هذا ليس باليقين فالظاهر لي أن هذا قضية في عين يعني في هذه المسألة أجاب الله دعاءه للابتلاء الذي سيقوم بهؤلاء ومن فوائد الحديث بيان أن شكر كل نعمة بحسبها فشكر نعمة المال أن يبدل المال في سبيل الله شكر نعمة العلم أن يبدل العلم بمن سأله بجسال الحال أو المقال وشكر نعمة البدن أن يعين الإنسان لددنه في حاجته يرفعوا له عليه يرفعوا متاعه على دابته أو سيارته أو ما أشفى هذا ونعمة الجاه أن يشفع بحسب جاه شكر كل نعمة بحسبها والشكر الأعم الذي يستحق به الإنسان أن يكون من الشاكرين وأن يقوم بطاعة المنعم على سبيل الإطلاق لأن الإنسان قد يشكر نعمة المال لكن ما أشكر نعمة البدل أو بالعكس لكن الشكر المطلق الذي يكون فيه الإنسان من الشاترين هو أن يقوم الإنسان بطاعة المنعم لكل شيء ونظر هذا ما مر من التوبة التوبة من كل دمب بحسب لكن ما يستحق الإنسان وصف التوبة المطلق إلا إذا تاب من جميع الجنة طيب ومن ثوائج هذا الحديث جليل على جواز التمثيل ان يتمثل الانسان بحال ليس هو عليها في الحقيقة مثل ان يأتي بصوت مكتين وهو غني او ما اتسألها لك بالاعتبار ما تقوم فيها هل يمكن لكن ما لكم لا أعمل بمعصية الله رجل إذا كان فيها مصلح إذا كان فيه مصلح وعراد أن يخسب الإنسان منذ هذا فله ذلك وفيها أيضا دليل على أن الابتلاح قد يكون عاما وظاهرا من قولهم فإنما بكليتم فقد قررنا قبل قليل أن هذا دليل على أن مسألة مشهورة وضيئة وفيه دليل على صديلة الوراء والزهر وأنه قد يجر صاحبه إلى ما تحمد عقباته لدليل قصة الأعمى لأنه لما كان زاهدا في الدنيا ولا يريد إلا ما تقوم به حاجته كانت العاقدة أن كانت شكورة لإيمة الله وفيه دليل على تبوك الإرث في الأمم السابقة وأن الميراث ما هو الشراء الإسلامية فهو أيضا في شراء الإرث السابقة لطوله ورثه كابرا عن كابر فهذا دين على أن الميراث كان مشكورا في الأمم السابقة - نعم. - طولها مشتية مطلقة. - ماذا يبقى؟ - هذا يعني أنا أتمثل بصورة صورة المستين، هذا هو السمتين. - فلو أبداً تمثل على عائم المستين؟ - للمصحة ماشدة. - المصحة ماشدة. - ما يعد خلف. - ما يعد خلف. لأنه ليس يقول أني أنا خلانة بن خلانة اللي هو مستو. إنه ليس يقول أني أمثل صورة هذا الرجل أو هذا القلان. قوله من الشكيخ وانقطعت في الأراضي. نعم. يعني قصته بالله أعلم هي هيئة شرك. قل له الملك. ما هو بساسر. نعم. وره يحتاج إلى الأكل والشرب. قل له لا. الملائكة الصند. ما لهم أجواب. ما يأكلون ولا يشتقون وإنما يسبحون الليلة والنهار لا يكون. لكن هذا من باب أنه مثل نفسه بهذا الرجل. من دلستمتين. قل له يعلم. ولولا كان هذاك لو يوجد في الوقت الملك يقول عطل يمكن أن يعطيك كل ذاته لأنه ملك إذا خارفه يعطل وفيه الملائك تتشكل بعد الغسالة يعني بعد موته أو بعد الغسالة الله أعلم ملك ربما تتشكل وربما لك يقوم يقيض الله ملكا من الملائكة يدل أحدا على طريق يفيه كما يذكر في قصة تبيعة ربما تقع وقد يكون من صالح الجن تفكل بصورة رجل فدله على الطريق نعم وفي هذا الحديث إثبات صفتين من صفة الله عز وجل من صفات الله فالأكثر من صفتين صخر أرغض وصخر بقوله فقط رضي الله عنه نعم وفيها الإرادة وهي أراد الله أن يبتليهم هذه الإرادة وهل وأهل السنة والجماعة يستطيعون هذه الاتفاق على المعنى اللائق بالله على أنها حقيقة ومجال على أنها حقيقة فيقولون مثلا بالإرادة الله عز وجل وإرادته نوعا كونية وسرعية والفرق بينهما أن الفرعية يلزم بها وقوع المراد ولا يلزم أن يكون محبوبا لله أجي يكون مرادا له فونا وليس محبوبا إليه وأما الشرعية فإنه لا يلزم بها وقوع المراد ويلزم أن يكون محبوبا لله أرزم الفرق الفرق أن يكون محبوبا لله فإذا قال الأكتاء هل الله يريد الخير كونا أو شرعا الخير الواقع مراد لله كونا وشرعا يعني العمل الصالح إذا وقع فهو مراد لله كونا وشرعا وإن لم يقع فهو مراد شرعا غير مراد كونا والعمل السيء إذا وقع فهو مراد لله كونا غير مراد شرعا وإن لم يقع فهو غير مراد لا شرعا ولا كونا ماذا نعلم عن كواست الجيلة؟ خلقاً وتكبيراً مثلاً العمل الصالح إذا وقع فهو مراد كون وشرعاً يعني أراد الله أن يكون فكاء هذا الثور وشرعاً لأنه محبوب لله فإن لم يقع فهو مراد شرعاً غير مراد كوناً شرعاً لأن الله أراده أراد منع النفذ يعني أحبه إذا العمل استجيء العمل استجيء إذا وقع فهو مراد كوناً لا شرع مراد كوناً لأنه وقع لأن الله أراده غير مراد شرعاً لأن الله لا تلكه فإن لم يقع فليت بمراد كوناً ولهذا نقول الإرادة الشرعية بمعنى المحبة والإرادة الكونية بمعنى المشيئة منعنى المشيئة طيث هنا أيضا إثبات الرضا الرضا لا يكون مدنى على الله تعالى صح يكون مدنى على الله تعالى بعمله كأنه يقول إن الله أعطاني يعني لا تفضلا منه ولكن لأني مستحق لذلك وعلى الوجهين جميعا ففيه كفران للنعمة الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيم يعني قصة الثلاثة وقد سبغ لنا فيها ذكر عبر كثيرة والذي ذكرناه ليس استيعابا من ذلك الفرق بين الأبرص والأقرأ والأعنى اذكر وجها من الفروق الفروق ثاني حجر اختبار الله عز وجل العبادة بما أنعم الله به عليه وفيها أن الملائكة قد تتشكل وتتلون لكن بأمر الله سبحانه وتعالى نعم وفيها أن التذكير بالأحوال يكون بالأقوال ويكون بالأفعال والهيئات لأن هذا الملك ذكرهم بحالهم بالأقوال والهيئات والأقوار والهيئات وفيها أنه يجوث أن ينسب الإنسان نفسه أو أن ينسب إلى نفسه شيئا لم يكن من أجل الاختبار لقوله الملك إنه فقير وابن سبيل انقطعت فيه الخباب وفيها أن هذه القصة كانت معروفة مشهورة ولهذا قال قد رضي الله عنك وسخط على صاحبه أما مناسبة للتوفيد فراهر لأن هذا الباب إذا كان الإنسان أضاف النعمة إلى عمله وكسبه ففيه نوع من الإشراك في الربوبية وإذا كان أضاف إلى الله لكن زعم أنه مستحق لذلك وأن ما أعطاه الله تعالى ليس محظة تفضل ولكن لأنه أهل ففيه نوع من التعلي أو بجانب العبودية هذا إن كان من عباد الله ثم قال المؤلف رحمه الله باب قول الله هذا موكد لفظ باب قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما الآية فلما آتاهما الضمير يعود على ما سبق ولهذا ينبغي أن نشرح الآية من أولها هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها حلقكم من نفس هل المراد من نفس أي من عين واحدة وهو آدم أو المراد من جنس وصنف واحد لذلك لأهل العلم قول القول الأول أن المراد بالنفس الواحدة العين الواحدة يعني شيء معين وهو آدم عليه الصلاة والسلام وجعل منها زوجها منها من للتبعيض لأن حواء خلقت من ظلع آدم والقول الثاني أن المراد بالنفس الجنس أي من جنس واحدة وجعل من هذا الجنس زوجه ليسكن إليه لم يجعل زوجه من جنس البقر أو الإبل أو الضائن أو الملائكة بل من جنسها والنفس قد يراد بها الجنس كما في قوله تعالى لقد من الله والمؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم أي من جنسهم من الجنس ندع هذا حتى نعرج عليه بعد ذلك وجعل منها زوجها ليسكن إليها ليسكن أي الزوج إليها أي إلى الزوج وسكون الرجل إلى زوجته أمر ظاهر لأنه لأن بينهما من المودة والرحمة ما يقفض الأنس والإطمئنان والقرار والاستقرار بينهما بل إن الإنسان الشاب عند زواجه لا شك أنه يقلق ويضطرب ويتكلف من معاناة الشهوة حتى يتزول فإذا تزوج سكن فيكون السكون هنا من ناحيتين من ناحية سكون الشعور الذي يجده الإنسان حتى يتزوج ومن ناحية أنه إذا تزود سكن إليها سكونا خاصا لا يوجد له نظير ولا بين الأم وابنها وقول ليسكن إليها هذا تعليل لماذا؟ لكونها من جنس أو منه إذا قلنا إن النفس والمعين فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به تغشاها يعني جامعها وعبارة القرآن والسنة عن الجماع والكناية عنه أمر معلوم كأن الاستحياء من ذكره بصريح اسمه أمر فطري نعم ولهذا تعبيرات القرآن أو لا مسهم النساء من قبل أن تمسوهن التي دخلتم بهن وقد أفضى بعضهم إلى بعض فلما تغشاها فالآن باشروهن وما أشبه ذلك كل هذا لأن الطباع السليم تستكره أن تذكر هذا الشيء بخاص اسمه إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك فإنه قد يصرح به كما في قول الرسول عليه الصلاة والسلام لماعز بمالك وقد أقر عنده بأنه زنى قال له أن اكتهى لا تكن لأن الحاجة هنا داعية إلى التصريح حتى يتبين الأمر جليا لأن الحدود تدرأ بالشبهات وقول فنما تغشاها أظن أن تشبيه علو الرجل للمرأة عند الجماع بالغشان أمر ظاهر كما أن الليل يسكر الأرض بظلامه والليل إذا يغشاها لكنه لم يقل فلما غشيها بل قال فلما تغشها لأن هذا تغش فيه شيء من المعالجة كما جاء في الحديث إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها الجلوس بين الشعب الأربع هذا غشيان لكن ثم جهدها هذا تغشي لأنه أبلغ أبلغ من قوله غشها وقوله سبحانه وتعالى حملت حملا خفيفا فمرت به حملا خفيفا لأن الحمل في أوله خفيف نطفة ثم علقة ثم مضغة كل هذا خفيف ولهذا قال فمرت به والمرور بالشيء معنات تجاوزه من غير تعب ولا إعياء كما تقول مررت بزيد أي تجاوزته المعنى أنها تجاوزت هذا الحمل الخفيف بدون تعب ولا إعياء فمرت به فلما أثقلت ومتى يكون الإثقال في آخر الحمل فلما أثقلت دعو الله ربهما لماذا لم يقل دعو بل قال دعو لأنه مثني لماذا لم يقل دعيا كما هي اللغة العامية لأن الفعل واوي الفعل واوي فعاد إلى أصله فصار دعواء لا دعيا دعوى الله ربهما أتى بالألوهية والربوبية لأن الدعاء عباده وإيصال المطلوب من جانب الربوبية فالدعاء يتعلق به جانب الألوهية من جهة العبد أنه داع والدعاء عبادة ويتعلق به جانب الربوبية أيضا لأن في الدعاء تحصيل للمطلوب أو تحصيل للمطلوب وهذا يكون متعلقا بجانب بجانب الربوبية لأن الرب عز وجل هو الخالق المالك المدب فلهذا قال دعو الله ربهما فقال اللهم ربنا اللهم ربنا هذا هو الظاهر ويحتمل أن يكون بصيغة أخرى غير تلك ولكن هذا بيان للواقع أنهم دعوا إلها ربا سبحانه وتعالى لئن آتيتنا هذا المطلوب لئن آتيتنا آتيتنا بمعنى أعطيتنا أما أتيتنا فهي بمعنى تيتنا لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين الجملة هنا فيها جواب وقع فيها قسم وشرط قسم متقدم وشرط متأخر والجواب فيها لأيهما للقسم ولهذا جاء مقرون بالله لئن آتيتنا صالحا لنكننا وقوله صالحا هل المراد صلاح الدين أو المراد صلاح البدن أي لئن آتيتنا بشرا سويا ليس فيه عاهة ولا نقص أو صالحا صلاحا دين بأن يكون تقيل قائما بالواجب أو يشمل الأمرين نعم لا يشمل الأمرين يشمل الأمرين بل إن كثيرا من المفسرين لم يذكر إلا الأمر الأول وهو الصلاح البدني لكن لا من أن يكون شامل الأمرين جميعا لما أتاهم صالحا نعم لأن أتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين أي من القائمين بشكر هذا الولد الصالح فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما الذين يرجحون أن المراد بالصلاح صلاح البدن يقولون إنه قال فلما آتاهما صالحا جعلا له والجواب متعقب للشرط وهذا يدل على أن إشراكهما وقع متى حين الإتيان وهو صغير ومثل هذا لا يعرف أيصلح في المستقبل أم لا يصلح ولهذا أكثر المفسرين على أن المراد بالصلاح الصلاح البدني فلما أتاهما صالحا حصل المطلوب إلا لا ولكن النتيجة بالعكس ما حصل الشكر الذي وعد الله به جعلا له شركاء فيما أتاهما وشف سبحان الله معاهدة الإنسان ربه أن يفعل العبادة مقابل تفضل الله عليه الغالب أنها لا تكون في سورة التوبة ومنهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصدقنا ولن كنا من الشاكرين من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون وفي هذه الآية لئن أتيتنا صالحا لن كنا من الشاكرين فلما آتاهم صالحا جعلا له شركاء فكانوا من المشركين لا من الشاكرين وبه تعرف سر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر لأن النذر معاهد لله عز وجل فقد نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى تحريم النذر وظاهر كلام الشيخ الإسلام أنه يميل إلى ذلك إلى تحريم النذر لأن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عنه ونفى أن يأتي بخير فإذا ما الذي نستفيد من أمر نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام وأخبرنا أنه لا يأتي بخير ما نستفيد إلا المشقة على أنفسنا وإلزام عنفسنا بما نحن في عافية منه ولهذا القول بتحريم النذر قول قوي جدا نعم ولا يعرف مقدار وزن هذه القول إلا من عرف أسئلة الناس وكثرتها يقولون إننا نذرنا إذا حصل كذا أن نفعل كذا ثم يحصل ما نذروا عليه ولا يفون يذهبون إلى كل عالم لعلهم يجدون خلاصا مما نذروا المهم هذه مسألة جئنا بها استضرادا يقول جعل له شركاء فيما آتاهما فيما آتاهما يكون الذي آتاهما وهو الولد هو محل الشرك كيف شركاء فيما آتاهما هل عبداء الولد لننظر هذا الولد الذي آتاهما الله عز وجل وهو صالح كيف جعل في هذا الولد شركا في الله بل شركاء نقول هذا على ثلاثة أوجه الوجه الأول أن يعتقد أن هذا الولد من الولي الفلاني أو الصالح الفلاني هو الذي أتى به لهما ما نوع هذا الشرك شرك أكبر لأنهما أضاف الخلق إلى غير الله فهذا شرك أكبر لا شك فيه وهذا ما يكون عند بعض الأمم الإسلامية الآن تجد المرأة إذا كانت لا يعتيها الولد تأتي إلى قبر الولي الفلاني كما يدعمون أنه ولي والله أعلم بولايته ثم تقول له يا سيدي يا فكلان يا فلان يا فلان أنا ما يأتيني الولاد أعطيني الولاد نعم هذا شرك أكبر مخرج عن الملة هذا نوع ثانيا أن يعتقد أن هذا الولد من الله عز وجل لكن يضيف أسباب سلامته ووقايته إلى الأطب وإرشاداتهم وإلى القوابل وما أشبه هلالك يقول مثلا سلم هذا الولد من الطلق لأن القابلة المرأة متقنة جيدة أضاف الآن النعمة إلى أي شيء إلى غير الله إلى السبب وهذا نوع من الشرك وإن كان لا يصل إلى حد الشرك الأكبر لأنه أضاف النعمة إلى السبب ونسل المسبب وهو الله عز وجل ثالثا لا يشرك به من ناحي يؤمن بأن هذا الولد خرج سالما بفضل الله عز وجل ورحمته لكن يشرك به من ناحية العبادة فيقدم محبته لهذا الولد على محبة الله ورسوله ويلهيه الولد عن طاعة الله وفي هذا يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسطون نعم إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم هذا نوع من الشرك الولد الذي رزقك الله إياه بشرا سويا صالحا فتشرك بالله في كونك جعلته ندا لله في المحبة وربما قدمت محبته على ما يحبه الله عز وجل هذا مضمون قوله جعل له سركاء فيما آتاهما وتأمل النقد اللاذع في هذه العبارة فيما آتاهما كيف يجعلان شركا مع المتفضل به وكان الأجذر بهما أن لا يجعل له شركا لأنه لا يتفضل به هذا الشرك الذي جعلته معهما له فضل بهذا الولد أبدا فكيف تجعله شركا مع الذي آتاك ثم قال الله تعالى فتعالى الله عما يشركون تعالى عز وجل بمعنى ترفع وتقدس عما يشركون به من هذه الأصنام وغيرها الآية إذن صريحة وواضحة وهي على القول بأن قوله خلقكم من نفس واحدة أي من جنس واحد ليس فيها تعرض لآدم وحوى بوجه من المبنون ويكون السياق فيها جاريا على الأسلوب العربي الفصيح الذي له نظير في القرآن خلقكم لقد من الله عن الممير بعث فيهم رسولا من أنفسهم أي من جنسهم وبهذا التفسير الواضح البين يسلم الإنسان من إشكالات كثيرة أما على القول بأن قوله من نفس واحدة أي من شخص واحد وهو آدم وجعل منها زوجها وهي حواء فهنا نمشي مع الآية خلقكم من آدم وحواء نعم فلما جامع آدم حواء نعم حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعواء أي آدم وحواء دعوى الله ربهما إن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فأشرك آدم وحوى أشرك بالله لكن يقول اشرك طاعة لا اشرك عباده فتعالى الله عما يشركون وهذا التفسير منطبق على ما سيذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما وسنبين إن شاء الله تعالى وجه ضعفه وبطلانه والقول الثالث يقول الآية في آدم حوى خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها فلما تغشاها انتقل الكلام من العين إلى النوع من العين إيش اللي هو آدم حوى إلى النوع الذي هو جنس بني آدم أي فلما تغش الإنسان الذي تسلسل من آدم حوى فلما تغشا زوجته حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقل الدعو الله ربهما إلى آخرين واستدل لذلك بقوله فتعالى الله عما يشركون بالجمع ولم يقول عما يشركون فيكون هنا انتقل الضمير من العين إلى الجنس قالوا ولهذا نظائر في القرآن منها قوله تعالى ولقد زيننا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين جعلناها أي المصابيح ولا الشهوب الخارجة منها رجوما للشياطين وقوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة جعلناه من الإنسان بالعين والإنسان بالنوع الإنسان بالنوع لأن الإنسان بالعين وهو آدم المخلوق من سلالة من طين ما هو يكون يرجع ويصف الأرحام وإنما يكون نوع هذا الإنسان في الأرحام قالوا في الآية في أولها لآدم وحواء ثم انتقلت منين من العين إلى النوع انتقلت من العين إلى النوع هذا التفسير يعني له وجه وفيه تنزيه لآدم وحواء من الشرك لكن فيه شيء من الركاكة ما هي الركاكة اللي فيه تشتت الضمائر تشتت الضمائر هو الذي خلق لكم نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها تقول فلما تغشاها أي شيء آخر غير الأول نعم فيه نوع من القلق ولكنه على كل حال أهون ممن يقول إن الآية كلها بجملتها في آدم حوى بلا شك كما سنبين إن شاء الله فأقرب قول عندي هو أن الآية الكريمة في الجنس لا في العين من أصلها خلقكم من جنس واحد وجعل من هذا الجنس زوجه نعم ليسكن إليه لآخره ويكون قول فتعالى الله عما يشركون جمع لأن المراد بالمثنى الجنس أو الاثنين من هذا الجنس فصح أن يعود الضمير عليه مجموعة كما في قوله تعالى وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اَقْتَتَلُوا وَلَمْ يَقُلْ اَقْتَتَلَ لِأَنَّ الطَائِفَتَانِ جِمَاعًا نرجع الآن إلى كلام المؤلف رحمه الله قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله اتفقوا يعني العلماء اتفقوا أي العلماء والاتفاق بمعنى الإجماع يعني أجمعوا على تحريمي كل اسم معبد لغير الله يعني قيل فيه عبد الشمس عبد القمر عبد النهار عبد الحجر عبد اللات عبد العزة وما أشبه عبد المسيح عبد الحسين عبد علي عبد النبي عبد الرسول كل هذا الحرام بالإجماع والإجماع دليل من أصول الأدلة التي هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس يقول كعبد عمر وعبد الكعبة مثل بما أضيف إلى البشر وما أضيف إلى الحجر عبد عمر مضاه إلى البشر وعبد الكعبة إلى الحجر فما أضيف إلى غير الله مما عبد فإنه محرم بإجماع العلماء يقول وما أشبه ذلك مثل حسين مش مثل ما أشبه ذلك عبد الحسين عبد الرسول عبد الزوجة طيب زين بقي أن يقال هذا الإجماع ألا يعارضه قول الرسول عليه الصلاة والسلام تعس عبد الدينار تعس عبد الترهم تعس عبد الخميصة هذا معبد لغيظ الله يقال الجواب أن هذا وصف الأخير وصف وليس علما وإنما هو وصف شبها المنهمك بمحبة هذه الأشياء المقدم لها على ما يرضى الله بمن العابد فعبد الدينار كقولك عابد الدينار فهو وصف فلا يعرض هذا الإجماع قال حاشا عبد أنا بقوله بالسكون عبد المطلق صحح عبد وعبدي كذا لكن لو قال ما حاشى لقال عبد المطلب ولا يقال عبد المطلب إذن حاشى الاستثنائية إذا دخلت عليها وجب نصب ما بعدها وإلا جاز فيما بعدها النصب والجرد حاشى عبد المطلب نعم نعم نعم تصحب ما لكن بالمالك لا تصحب غيره قال أنها تصحب حاش عبد المطلب عبد المطلب يعني أنهم لم يجمعوا على تحريمه ولكن ولكن اختلفوا ولكن اختلفوا وليس المعنى لم يجمعوا ولكن أجمعوا على حله لأن هذا مستثنى من الإجماع فيكونوا مختلفا فيه يكون مختلفا فيه أعرفتم زين يقول حاش عبد المطلب فلم يجمع عليه لماذا لم يجمع عليه قالوا ما يمكن نقول الذين قالوا بالجواز قالوا لا يمكن أن نقول بالتحريم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب يقول الرسول فعل محرما ما فعل محرما إذن فهو جائز فهو جائز أن يعبد للمطلب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قاله وما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجسر أحد أن يقول إنه حرام اللهم إلا بنسر هذا تقرير كلام ابن حزم رحمه الله ولكن الصواب أن عبد المطلب حرام وأنه لا يجوز التعبيد للمطلب فلا يجوز أن يسمي أحد ابنه عبد المطلب نعم وذلك لأن ما استدل به من يجيزه لا دليل له فيه فالرسول عليه الصلاة والسلام ما سمى أحدا عبد المطلب ولا أقر أحدا من أصحابه على تسميته بعبد المطلب والكلام في الحكم لا في الأخبار أو في الحكم لا في الإخبار والرسول عليه الصلاة والسلام أخبر أن له جدا اسمه عبد المطلب فقط ما أقربه لكن هو اشتار بهذا الاسم فانتسب إليه ففرق بين الإخبار وبين الإنشاء والإقرار فالإخبار شيء والإنشاء شيء آخر ولهذا قال إنما بنو هاشم وبنو عبد مناف شيء واحد عبد مناف أيضا قال هل نقول لجزء تسمي عبد مناف ما يجوز فباب الإنشاء غير باب الخبر فيكون قول الرسول عليه الصلاة والسلام أن ابن عبد المطلب من باب الإخبار وليس من باب الإنشاء وقد قال العلماء إن حاكي الكفر ليس بكافر فالرسول عليه الصلاة والسلام إنما يتكلم عن شيء وقع وانتهى ومضى فالصواب أنه لا جوز أن يعبد لغير الله مطلقا لا عبد المطلب ولا غير عبد المطلب وعليه فيكون التعبيد لغير الله من باب الشرك لو سميت ولدك بعبد المطلب صار هذا نوعا من الشرك أو بعبد الرسول صار نوعا من الشرك أو بعبد علي صار نوعا من الشرك أو بعبد الحسين صار نوعا من الشرك فكل هذا لا يجب قالوا عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية أي آية فلما آتاهما صالح نعم الصحيح أن اسمه المطلب هذا الصحيح صحيح أن اسمه المطلب وليس عبد المطلب لأن المطلب يقال أن اسمه عبد المناء لا أبدا المهم من الرسول عليه السلام ما سمى أحدا بعبد المطلب لكنه ذكر أن من أجداده من يسمى بهذا ولكنه لم إذا قال قائل لماذا لم يقل أنا ابن عبد الله وإنما قال أنا ابن عبد المطلب لأن عبد المطلب أشهر من عبد الله قال وعن ابن عباس في الآية قال لما تغشاها آدم تغش من؟ حوى تغشاها آدم قالت حملت حملت فأتاهما إبليس إبليس فعليل من أبلث إذا يأس لأنه يأس من رحمة الله أتاهما إبليس فقال إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة يعني القصة تستدل على أنها كذب من سياقها قال يريد بهذا الكلام أن يقبل كلامه الذي يأمرهما به وهل هذا وسيلة لأن يقبل كلامهما أو لأن يرد كلامه هذا وسيلة لأن يرد كلامه كيف يقول لنا اللي أخرجتكم من الجنة وحصلت المصيبة العظيمة عليكما فاقبل كلامي لو كان هذا كان يقول لنا ناصح كما قال وقاسمه إني لكم هذا من ناصحين ما يجي يقول لأخطيت عليكم بالأول ترى بيخطي عليكم بالثاني نعم يقول قال أنا صاحبكما الذي أخرجتوكما من الجنة لتوطيعني هذه جملة قسمية أو لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه تتطيعاني أما أطعتماني أجعل له قرني أيل والأيل ذكر الأوعال فيخرج من بطنك فيشقه ما يتصور أحد أن آدم حوى يصدقان بأن إبليس يقدر على أنه يخلق للجنين قرونا تشق بطنها ما يمكن يطيعونه هذا أبدا ولو آمن بذلك لكان الأمر عظيما قل له لا نعم فيشقه ولأفعلن يخوفهما وش المطلوب الذي يقول أطيعني فيه سمياه عبد الحارس لماذا اختار عبد الحارس قيل لأن إبليس اسمه الحارس فأراد أن يعبداه لنفسه سمياه عبد الحارس فأبيا أن يضيعاه يقول فخرج ميتا هذا أهوى من أن يكون له قرون شق البطن نعم خرج ميتا هل ما هددهما به من التهديد الأول لا أجعلن له قرن يأيل هل حصل ذلك لا يجوز أن يكون قول ولا أفعلا من جملة ما هددهما أنه قال ولا أخرجنه ميتا يمكن لكن الذي نص عليه وهو أن يجلاه قرن أيل ما حصل يقول فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى وجعل له شركاء فيما أتاهما رواه ابن أبي حاتم هذا تفسير الآية فيما روية عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم لكن هذه الرواية ضعيفة بل قال ابن حزم إنها خرافة موضوعة مكذوبة مات الصحر هذا يقول فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما آتاهما رواه ابن أبي حاتم وله بسند صحيح عن قتاده له لمن؟ لمن أبي حاتم بسند صحيح عن قتاده قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته يعني أنهما أطاعاه فيما أمرهما به لا في العبادة هما عبدا لكن عبد الولد لغير الله وفرق بين الطاعة والعبادة لو أن أحدا أطاع شخصا في معصية الله وفعل المعصية هل جعله شريكا مع الله في العبادة لا لكن في الطاعة حيث أطاعه فيما حرم الله عليه وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن آتيتنا صالحا قال أشفق ألا يكون إنسانا أشفق الضمير عود على آدم حو ألا يكون إنسانا أشفق بمعنى خاف وش يكون يكن حيوان لجني والغير فقال لئن آتيتنا صالح وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما لكن الصحيح عن الحسن رحمه الله أن المراد بالآية غير آدم محوى أن المراد بها المشتكون من بني آدم هذا هو الصحيح عن الحسن ويأتي إن شاء الله بقية الأدلة على لا صح في الآية وهذا أظن سنكمله الوجه الأول أنه ليس في ذلك خبر صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وهذا من الأخبار التي لا تتلقى إلا بوحي وقد قال ابن حزم عن هذه القصة إنها رواية حرافة مكذوبة موضوعة ثانيا أن نقول هذه القصة لو كانت في آدم وحوى لكانت حالهما إما أن يتوب من هذا الشرك أو يبقى على هذا الشرك أليس كذلك؟ فإن قلنا إنهما بقيا على هذا الشرك فمعنى ذلك أن آدم وهو نبي من الأنبياء وحوى مات على الشرك وهذا أمر لا يمكن لو قلنا بذلك لكان هذا أعظم من قول بعض الزنادقة في آدم وحور إذا ما ذكرنا آدما وفعاله وتزويجه بنتيه بابنيه في الخنة علمنا بأن الخلق من نسلك فاجر وأن جميع الناس من عنصر الزنا عوذ بالله هذا اللي بجوذ أن آدم عليه الصلاة والسلام وهو أحد الأنبياء يموت على الشرك أعظم من ذلك أقول إما أن يكون قد تاب منه أو لم يتوب فإن كان لم يتوب فقد مات على الشرك وهذا فرية عظيمة وإن كان قد تاب منه فإن ذلك لا يمكن أن يتفق مع كمال حكمة الله وعدله ورحمته لأنه لو لم يتوب منه لو تاب منه لكان الله تعالى قد ذكر خطيئتهما ولم يذكر توبتهما وهذا شيء مستحيل والله عز وجل إذا ذكر ما جرى لبعض أنبيائه ورسله من خطيئة ذكر توبتهم منها فيمتنى غاية الامتناء أن نذكر الله الخطيئة من آدم وحوى وقد تاب منها ولم يذكر توبتهما الوجه الثالث أننا لو قلنا بذلك لجوزنا الشرك على الأنبياء والأنبياء معصومون من الشرك اتفاق أهل العلم الوجه الرابع أنه قد ثبت في حديث الشفاعة أن الناس يأتون إلى آدم يطلبون منه الشفاعة فيعتذر بماذا؟ بأكله من الشجرة والأكل من الشجرة معصية أهون من الشرك ولو كان قد وقع منه شرك لكان اعتذاره به أعظم وأولى وأحرى الوجه الخامس في هذه القصة التي ذكرتني عباس أن الشيطان جاء إليهم وقال أنا صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة نعم فهل مثل هذا يقوله من يريد أن يغيهما لا لأن الذي يريد أن يطيعاه لا يأتي بشيء ينفر بل يأتي بشيء يقرب من قبول قوله فإذا قال أنا صاحبكم الذي أخرجتكما من الجنة سيعلمان علم اليقين أنه عدو لهم فلا يقبلني منه لا صرفا ولا عدلا الوجه السادس أنه في هذه القصة يقول لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك في أشقه