شكر النعمه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله عباده الحج وصرع لهم الشرائر وبيّن له لما يحتاجون إليه في أمر الدنيا والدين رب رحيم وإله حكيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لعنوه ولو الحمد وإن ربي على أسراب المتطين وأشهد أن محمد عبده ورسوله البشير النبي أسراب المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما أما بعد أيها الناس ابتقوا الله تعالى معلموا أن ربكم فرض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها فرض عليكم الفرائض لا ليستد فواهلكم ولكن لتصلوا بها إلى أسمى الغايات وأعلى الدرجات في روضات الجنات ونتنجوا بها من عذاب النار والهلكات فرض عليكم الثروات الخامس وأمركم بإقامتها والمحافظة عليها أجدوها كما أمرتم أجدوها بسروطها وأركانها وواجداتها وكملوها بمستحباتها ولا تتهاوموا بها فتكونوا من الخاضرين أيها المسلمون إن كثيرا من الناس يتهاومون في صلاتهم فلا يؤدونها في الوقت محذب لها فوقت الظهر من زوال الشمس وهو تجاوزها لوسط السماء وعلامته ابتداء زيادة الظل بعد انتهاء قصره ينتج وقتها من الظوال إلى دخول وقت العصر وذلك بأن يكون ظلم الشيء مساويا له من ابتداء ظل الظوال وينتهي وقت العصر باسترار الشمس في حال الاحتيار وبغوبها في حال الضرورة ثم يدخل وقت المغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشبق لا فصل بينها وبين الرشا وذلك حوالي ساعة ونصف من الغروب ثم يدخل وقت العشاء إلى نصف الليل هذه أربع صلوات أوقافها متوالية لا فصل بينها كلما خرج وقت صلاة دخل وقت أخرى ووقف الفجر من طروع الفجر الصادق وهو البياض المعترض في الوفق إلى فنوع الشمس وهي منفصلة عن دقية الصلوات بينها وبين العشاء من نصف الليل إلى طروع الفجر لأنما بين نصف الليل إلى طروع الفجر ليس وقتا من عشاء وإنما هو وقت لإستنفل ذهات الليل وبين الفجر وبين الظهر من طروع الشمس إلى دوالها قال الله تعالى أطل الصلاة لجنوك الشمس إلى غسط الليل وهذه تستوعب أوقات الصلوات الأربع الظهر والمأ والعصر والمغرب والعشاء ثم فصل فقال وقرآن الفجر يعني صلاة الفجر وسناها قرآنا لطول القراءة فيها إن قرآن الفجر كان مشهودا أيها المسلمين هذه الأوقات التي حددها الله ورسوله لا يحل للمسلم أن يقدم من طلافه جزءا قبل الوقت ولا أن يؤخر منها جزءا بعدا فلا يحل للمسلم أن يقدم من طلافه جزءا قبل الوقت ولا أن يؤخر منها جزءا بعدا فكيف بمن يؤخرون جميع الطلاف عن وقتها كثرا وتهاون وإذارا للدنيا على الآخرة يتنعمون بنومهم على فرشهم ويتمتعون بلهوهم ومكاتبهم كأنما خلقوا للدنيا كأنه لا يقرؤون القرآن كأنه لا يقرؤون قول الله عز وجل وإذن للمطلين الذين هم عن صلاةهم سهوا كأن هؤلاء المتهاولين بصلاةهم لا يقرؤون قول الله عز وجل فقلب من بعدهم خلف أضاغوا الصلاة واستبعوا الشهواء وسوف يرقون غيا إلا من كاد وآمن وعمر صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا كأنه بهؤلاء المتهاولين في صلاة لن تبلغهم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في وعيد من أضاع الصلاة أو لم يبالوا بذلك وقد بار رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تفوته صلاة العصر كأن ما هوتر أهله وماله أي كأن ما أسيب بتقض أهله وماله فسبحان الله ما أعظم الأمر وما أفتح القسارة الذي تفوته صلاة العصر كأن ما فقد أهله كلهم وماله كله فأصبح أعزب بعد التأهل وفقيرا بعد الغنى هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا ينطق عن الهواء فقال الله أيها الناس لو أن شخصا من بينكم كان له أموال أهل وكان مسهورا في ماله وبين أهله ثم أصيد بجائحة أزفت أمواله وأهلفت أهله فما لا تكون حال الناس بالنسبة له إنهم لا بد أن يرحمون ولا بد أن يواسوه في هذه المصيبة ويقدم له أنواع عذاب ومع ذلك وللأسك الشديد فرى كثيرا من الناس تفوتهم صلاة العصر وصلوات أخرى كثيرا لا يحبنون بذلك ولا يبالون بما حدث وإخوانهم المسلمون يشاهدونهم على ذلك فلا يرحمونهم ولا يحوثونهم من عذاب الله وعقابه أيها المسلمون إن أحدا لو صيب بماله وأهله ففقد أعلم وماله فإن الخطارة عليه وحية ولكن هؤلاء الذين يتهاومون بصلاة ولا يبالون بها ليست العقوبة عليهم وحدهم بل ربما فهم العقوبة جميع الناس واسمعوا الله تعالى وهو يقول واسمعوا فتنة ما تصيب من الذين ظلموا منكم خاصة أيها المسلمون إن الإنسان إذا أخر الصراط عن وقتها حتى حرج بدون عذر الله فإنه لو صلناها ألف مرة لم يقبلها الله منه فهؤلاء الذين يبقون على فرشهم حتى تطرع الشم وهم يستطيعون أن يقوموا ويصنوا مع الناس هؤلاء إذا قاموا بعد استقعد الشم ثم صلوا البجر فإنها لا تفضر منهم ولا تنفعهم ولا تقربهم إلى الله ولا تفرع بها لنتهم لأنهم لا عذر لهم صدقوا الله عباد الله وأصل الصلاة في وقتها أيها المسلمين وإن مما يتهاون به بعض المصنين الكشوع في الصلاة وهو حضور القلب وسكون وسكون الأعضاء فأما حضور القلب فإن كثيرا من المسلمين إذا دخل في صلاةه بدأ قلبه يتجور يميلا وشمالا في التفكير والهواجيل ومن العجب أنه لا يفكر في هذه الأمور قبل أن يدخل في صلاةه وأعجب من ذلك أن هذه الأمور التي يشتر بها قلبه أمور لا فائدة منها غالبا فهي لا تهمه في شؤون دينه ولا دنيا ولكن الشيطان يجلبها إليه ليفسد عليه صلاةه ولهذا تجد المطلين تجد المطلين هؤلاء يخرج من صلاته وما استمار بها قلبه ولا قرت بها عينه ولن شرح بها فجره ولا قول بها إيمانه لأنها صارت عبادة لكنها حركات كحركات الآلة الثماثية وإن هذا الداء أعني الهواجيل في الصلاة لداء مستفكر ومرض منتشر ليس بين عامة الناس بحث ولكن بين عامة الناس وفواصلهم حتى دوي العلم والعبادة إلا من شاء الله ولكن لكل داء دواء ولله الحمد فإذا أحسدت وأنت تطلي بالهواجيل فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم واستحضر أنك بين يدي الله عز وجل الذي يعلم خائمة الأعين وما كفت الضدور وتدفر ما تقول في صلاةك وما تفعل فيها فلعل الله أن يذهب عنك ما تجد وعما تكون جوارك فإن كثيرا من المصليين لا تكون جوارك تجده وهو ينصلي يعتك بيديه أو رجليه أو عينيه أو رأسه يحرق يده ينظر إلى ساعة يعدد في دفية تقدم رجله ويردها يرفع بطره إلى السماء يرتفف يمينا وشمالا وكل هذه من المنفصات في تنفص الصلاة وربما تبطلها إذا خطرت وتوالت بغير ضرورة واعلموا أيها الإقوة أن يرفع البطر إلى السماء في الصلاة يناد الأدب مع الله عز وجل ولهذا كان حراما على المصلي أن يرفع بطره إلى السماء وحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيه تحذيرا بارغا وقولا شديدا وقال صلى الله عليه وسلم ما بار أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم أشتد قوله في ذلك حتى قال لينكمن عن ذلك أو لتطفن أبصارهم وإني أرى كبير من المصلي إذا رفع رأسه ما بكور رفع رأسه إلى السماء وهذا أرام عليه وقد قال بعض أهر العلم إن الإنسان إذا رفع بطره إلى السماء وهو ينصلي فطر اصطراته ووجب عليه إعادتها فاتقوا الله عباد الله واحذروا من هذا الأمر الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لينكمن عن ذلك أو لتطفن أبصارهم أن الحركة التي لمصلحة الصلاة فهذه لا بأس بها بل هي مطلوبة فإذا كنت في الصف وباع جنات عنك وقربت منهم فلا حرج عليك في ذلك وكلالك إذا انفتح الصف أمامك فتقدمت إليه وأنت تصليه فإنهم لا حرج عليك في ذلك بل هو مطلوب منه ولهذا تحرك النبي صلى الله عليه وسلم حينما أخرقنا عباس رضي الله عنهما وقد صلنا إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عن يساره فأقل النبي صلى الله عليه وسلم برأسه من وراءه وجعله عن يمينه وعلى هذا فكل حركة يؤثر بها تكمل الصلاة فإنها جائزة بل مطلوبة واتق الله أيها المسلم في صلاة اتخذ الصلاة عبادة لا عادة اخشع فيها اكت ربك اخضر قلبك وأسكن جوارحك فإن الله يقول فتأسلح المؤمنون الذين هم في صلاةهم فاشعون اللهم اثقنا جميعا للقيام بعبادتك والإخلاق لك والمتابعة لرسولك اللهم قنا من الزيغ والفتن والضبال والنحن إنك جواب كريم أقول قولي هذا وأستعفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستعفره إنه هو الغفور الرحيم حمدا كثيرا كما أمر وأشكره وقد تأذن في الزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من أشرك به وكفر وأشهد أن محمد عزه ورسوله سيد البشر الشابع المشفع في المحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعلى التابعين لهم بإحسان ما بدى الفجر وأنور وسلمت الدينة أما بادوا أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وعظموا حرما في الله فإنه من يعظم فرما في الله فإنها من تقوى الدموة عظموا ما عظمه الله ورسوله فإن ذلك من تعظيم الله ورسوله وهو سبب للتقوى التي من نالها نال خيرا كثيرا يا أيها الذين آمنوا إن تستقوا الله يجعل لكم فرطانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم ومن يتق الله يجعل له محرجا ويرضطه من حيث لا يحتكم ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويغضر له أجرا وإن من تعظيم فرما في الله أن تعظم بيوته التيها محل ذكره وعبادته وفقه دينه فعظموها به المثالي عظموها بالبعد عن أمور الدنيا لا تبيعوا فيها ولا تشتروا فيها ولا تقونا ولا تؤجروا فيها ولا تستأجروا فيها فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتم من يبيع أو يغتاع في المسجد فقولوا له لا أرضح الله تجارتك فإن المساجد لم تبن بهذه وكلالك لا يجوز للإنسان أن ينشد الضالة في المسجد فلا يقول من عين لي كلا وكلا فإن فعل فإننا مجيب فنقول له لا أرض الله عليك ضادتك لأن المساجد لم تبن لهذا إنما بنيت المساجد للك الله وللصلاة وقراءة القرآن وتعليم العلم وغير ذلك وهكذا أيضا عظموها باجتماد الغوائف الكريهة فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أكل بصلا أو ثوما فلا يقربنه صلانا فإن الملائكة تتعزى مما يتعزى منه بني آدم فلا يجوز للإنسان إذا أكل بصلا أو ثوما وبقيت رائحته في ثم لا يجوز أن يدخل المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه عن ذلك وكانوا يخرجونهم يخرجون من دقلوا وهم قد أكلوا بصلا أو ثوما يخرجونهم من في أهد النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد إلى البقير والبقير مقبرة أهل المدينة لأجل أن يبتعد بعيدا عن المسجد ولهذا إذا أكل الإنسان شيئا من ذلك من هذا أو غيره من ذلك الرائحة الكريهة فإنه إما أن يزيلها قبل أن يأتي إلى المسجد بأي نوع من المسجد وإما أن لا يذكر المسجد حتى تذل رائحته هكذا نها رسول الله صلى الله عليه وسلم واتقوا الله عباد الله وعظموا جرماته وكنوا من المتقين الذين هم أولياء الله عز وجل ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون اللهم اجعلنا من أوليائك المقربين ومن ذلك المحزين يا رب العالمين وصلوا وسلموا على نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم فإن من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرة اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد اللهم اربطنا محبته واتباعه ظاهر وضاقنا اللهم توصنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم أسنا من حوضه اللهم أجلنا في شكاعته اللهم اجلنا به في جنات النعيم مع الذين من عمك عليه من النبيين والصديقين والشهفاء والصالحين اللهم ارضى عن كلفائه الراشدين وعن أولاده الغد الميامين وعن زوجاتهم المهاش المنفدين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بيحسانه إلى يوم الدين اللهم ارضى عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وعلينا الشرك والمشركين وذنر أعداء الدين واجعل بلدنا هذا آمنا وسائر بلاد المسلمين اللهم أصلح للمسلمين ولاتهم اللهم هيدهم ولاتا صالحين يقودونهم بكتابك وسنة رسولك صلى الله عليه وسلم اللهم هيدوا ولاتهم وللمسلمين بطانة صالحة ناصحة لهم وناصحة لرعيتهم تحرهم بالخير وتنهاهم عن الشر اللهم من كان من ولاتهم وللمسلمين غير المستقيم على ما ينضغي أن يكون عليه فاهديه إلى الحق أو أفدله بخير منه يا رب العالمين اللهم من كان من بطانة ولاتهم وللمسلمين غير ناصح لهم ولا من العيتهم فأبعده عنهم يا رب العالمين وأبعدهم بخير منه منك على كل شيء قدير اللهم منصر إخواننا المسلمين المظلومين في كل مكان اللهم منصر المسلمين المجاهدين في أسراب السان وفي غيرها من بلاد الإسلام اللهم منصرهم على عدوهم وقل بيابهم إلى العزة والكرامة يا رب العالمين اللهم أرسل في قلوب أعدائهم والمتسلطين عليهم الرعب اللهم ذرزل بهم اللهم مجر يستحاد منزل الكتاب هازم الأحزاد أعزم كل عدو للمسلمين وكل متسلط عليهم يا رب العالمين ربنا اغذلنا ولي أخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا ذلاً للذين آمنوا ربنا إنك رعوف رحيم اللهم انفعنا بما سنعنا وأذلنا ما ينفرنا واجعل صلاتنا هذه مقربة لنا إليك ورفة لجراجلتنا إنك على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الله شكرا شكرا