الروابط الدينيه وجوب معرفه احكام ومناسك العمره واداب اازياره الى مسجد رسول الله
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أتذل الله الذي جعل المؤمنين أروة في الإيمان فكانوا في شك بعضهم بعضا وتعاونهم كالبنيان وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الرحيم الرحمن وأشهد أن محمدا عبده وصوره المطفى
على كل إنسان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والسابعين لكم بئدهم بإحسان وسلم تسليما أما بعد أيها ناس اتقوا الله تعالى وعلموا أنكم أخوة في دين الله وأن هذه الأخوة أقوى من كل رافقة
وصلة فلوم القيامة لا أنساب بينكم ولكن الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المستقين أيها المؤمنون نموا هذه الأخوة وقووا تلك الراجبة بفعل الأسباب التي شرعها الله لكم ورسوله اغلسوا في
قلوبكم الموجة والمحبة للمؤمنين فأوث قذر الإيمان الحب في الله والضغط في الله ومن أحد في الله وأضغب في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تنالوا ولاية الله بذلك إن ولاية الله
مرتبة عظيمة إن الله يقول في حكابه ألا إن أولياء الله لا قلق عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يستقون أيها المسلمون إن الأمة لن تكون غلمة واحدة ولن يحصل لها قوة ولا عزة حتى
ترتفط بالروابط الدينية حتى تكون كما وقفها نبيها صلى الله عليه وسلم بقوله المؤمن المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وقال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في تواتهم وتراهمهم وتعاطفهم كمثل
الجسد الواحد إذا اشتكى منه رضو فداعى له سائر الجسد بالسهر والفمى فقد أرثت الشريعة أكث تلك الروابط والأواصر فشرع الله ورسوله للأمة ما يؤذف بينها ويقوي وحزتها ويحطر كرامتها وحزتها
ويجلب الموتة والمحبة بينها شرع للأمة أن يسلم بعضهم على بعض عند ملاقاته فالسلام يضرح المحبة ويقوّل إيمان ويدخل الجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا
تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخطركم بشيء إذا فعلتموه تحاببكم أكشوا السلام بينكم وقرر الناس من بدأهم بالسلام فإذا لقي أحدكم أخاه المسلم فليقول السلام عليكم وليرد عليه أخوه بجواب يسمع
فيقول وعليك السلام ولا بأس أن يقول وعليكم السلام إلا أن يقول جماعة فإنه يقول وعليكم السلام ولا يكفي أن يقول الإنسان أهلا وسهلا أو مرحبا أو نحوها من الكلمات حتى يقول عليكم السلام
ولا يحل للمسلم أن يهجر أخاه المسلم ولو كان عاصيا أو فاسطا لأن ذلك يوجب الكراهة والبغضاء والتفرق إلا أن يكون مجاهرا بمعصية ويكون في هجره فائدة ترجعه عن المعصية فإنه في ناله يؤجر من
أجل أن يرتبع عن المعصية التي هو عليها فالهجر من أنزلة الجواء إن كان نافعا بمثالة المعصية أو تخفيفها كان مطلوبا وإلا فلا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق
ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات جقل النار وقال النبي صلى الله عليه وسلم تعرض الأعمال على الله في كل اثنين وخميص فيغفأ فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله سياء إلا امرأة كانت
بينهم وبين أخيه شحنا فيقول تركوا هذين حتى يستلح إن السلام بين المؤمنين يوجب المحدة والمودة ولا يجوز للإنسان أن يجعل السلام على المعرفة من عرفه سلم عليه ومن لم يعرفه لم يسلم عليه
لأن السلام من الشرائع العامة لكل المسلمين أما غير المسلمين فإنه لا يجوز السلام عليهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبدأ اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا كان النبي صلى الله
عليه وسلم نهى عن ابتداء السلام على اليهود والنصارى فغيرهم من داب أولى فلا يجوز للمسلم أن يلتدئ السلام على غير المسلم وعما رجل السلام فيرد عليهم مجوبا لأن النبي صلى الله عليه وسلم
أمر به ولكن كيف يقول الرجل إذا كان الكافر الذي سلم عليه فصرح لك بلقص السلام بأن قال السلام عليكم فإنك ترد عليه بمثل ما سلم فتقول عليكم السلام لقول الله تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا
بأحسن منها أو ردوها وإذا كان كلامه غير واضح يحتمل أن يكون قد قال السلام عليكم أو السلام عليكم فإنك تقول عليكم أو تقول وعليكم ولا تأتي بالسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن
اليهود إذا سلموا عليكم قابوا السلام عليكم فقولوا وعليكم والسلام هو الموت وعلى هذا فلا يدود لنا أن نبدعهم بالسلام ولكن إذا سلموا رددنا عليهم وعما تخنئتهم فإن كان بأمر غير ديني كما
لو هنأته بولد له أو ما أشبه ذلك فإن فيها داخلافا بين أهل الحلم منهم من أجاز ذلك ومنهم من كرهه ومنهم من منعه وعما تخنئتهم بشعائل الكفر المختصة بهم فإن هذا حرام بالاتفاق قال ابن
القيم رحمه الله بالسفحة الخامسة بعد المئتين من الجزء الأول من أحكام أهل الزمة وابن القيم من أكابر تراميل شيخ الإسلام بن تيمية قال رحمه الله وأما التهنئة بشعائل الكفر المختصة به أي
بالكافر فحرام بالاتفاق جذب أن يهنئهم بأعيابهم وطولهم فيقول عيد مبارك عليه أو تهنئ بهذا العيد ونحوه قال ابن القيم فهذا إن فلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهذا نشارة من ابن القيم
أن من هنئهم بأعيابهم فإنه قد لا يسلم من الكفر قال فهو من المحرمات وهو من أنزلة أن يهنئه بسدوده للطريق قال رحمه الله وكثير من من لا قدر الدين عنده يفع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل إذن
فلا يدود لنا أن نهنئهم بأعيابهم ولا أن نشاركهم في أفراحها لأنها أعياب محرمة أيها المؤمنون تقشر الله للأمة الإسلامية أن يرود بعضهم بعضا إذا مرر فحيادة المرضى تجلب المودة وترقق القلب
وتزيد في الإيمان والسواب فمن عاد مريضا ناداه مناد من السماء طبك وطاب من شاه ومن عاد أخاه المسلم لم يدر في جنب الجنة حتى يرجع وينبغي لمن عاد مريضا أن لا يطيل الجلوس عنده إلا إذا كان
يرغب في ذلك وينبغي لمن عاد مريضا أن يذكره بما أعد الله للصابرين من السواب وبما في المطائب من تكفير السيئات وأن لكل خربة في الفرقة وينبغي له أن يفتح له باب التوبة والخروج من حقوق
الناس واغتنام الوقت بالذكر والقراءة والاستغبار وغيرها وأن يرشده إلى ما يلزمه من الهدوء إن قدر عليه أو اتهم من إن لم يفجر على الماء وأن يرشده كيف يصدي فإن كثيرا من المرضى يدهنون
كثيرا من أحكام الصهارة والطلال ولا يحترن أحدهم شيئا من تذكير المريض وإرشاده فإن المريض قد رفت نفسه وخشى قلبه فهو إلى قبول الحظ والتوجيه قليل ولقد أمر الله تعالى بالإصلاح بين الناس
فقال إنما المؤمنون إخوة فأصدقوا بين أخوكم وأخبر أن ذلك هو الخير لا خير في كثير من نزواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يقع ذلك اصدقاء مرضى في الله فتوقنوا فيه
أجرا عظيما وبالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تعزل بين اثنين صدقة إن الإصلاح بين الناس رأب للصدع ونم للشعج والإصلاح للمجتمع كله وسواهم عظيم لمن افترى به وجه الله إن
المؤفق إذا رأى بين اثنين عجاوة وتباعدا تعابلنهما في إزالة تلك العجاوة والتباعد حتى يكون صديقين متقاربين وإن مما يوجب العلبة أن يجتمع المسلمون على كلمة الحق وأن يتشاغروا بينهم في
أمورهم حتى تسمى الأمور وتنجح على الوزء الأكمل فإن الآراء إذا اجتمعت مع الفهم والدراية وهسن النية فحفظ الخير وذال الشر بإذن الله أيها المسلمون إن القائلة الأصيرة بين المسلمين أن
يشعروا في كل أمر يؤلق بل نقضوا بهم ويجمعوا كلمتهم ويوحد رأيهم وأن ينفذوا كل ما يوعد ذلك ومن أجل هذا حرم على المسلمين أن يهجر بعضهم بعضا إلا لمصلحة شرعية وإن لك لترى بعض المسلمين
حريصا على الخريف جاسا في فعله لكن غره الشيطان في هجل أخيه المسلم من أجل أغراض شخصية ومسحة دنيوية ولم يعلم أن الإسلام الذي من الله به عليه أجنى وأعلى من أن تؤثر الأغراض الشخصية أو
المطالح الدنيوية في الصرف بين أفراده ولقد حرم الله على المسلمين أن تقع العجاوة بينهم بالنميمة وأن يسعى في الإستاذ بينهم إن النميمة شرع عظيم جاءت إلى شخص فيقول له قال فيك كلام كذا
وكذا فيلقي العجاوة بينهما ولم يعلم أنه بنميمته هذه أصدف من المسطدين في الأرض المتعرضين لحقوبة الله مر النبي صلى الله عليه وسلم في طبرين فقال إنه ما لا يُعزَّباني وما يُعزَّباني في
كبيره أما أحدهما فَكَانَ نَا يَسْتَبْنُهُ مِنَ الْبَوْرِ وأما الآخر فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمةِ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مما فاستقوا الله عباد الله وأستقوا ذات
بينكم وأصدقوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين اللهم رسقنا للاجتماع على الحق اللهم اجعلنا أمة صارحة تعمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتفعل ما فيه الموتف والمحفة بين المسقنين اللهم اجعلنا من
أوليائك المسكحين الذين يحبون من أحسبت وما أحسب ولا تجعلنا من أعدائك الذين يوالون أعدائك ويحبونهم يا رب العالمين ربنا ياتنا في الدنيا حسنة وبالآخرة حسنة وبما عذاب النار احسبنا اغفر
لنا ولي اخلابنا الذين ستقولا بالهيمان اللهم طل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميل نجيس اللهم بارث على محمد وعلى آل محمد كما بارث على إبراهيم وعلى
آل إبراهيم إنك حميل نجيس الحمد لله حمدًا كثيرًا كما أمر وأشكره وقد شاهدنا بالزيادة من شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من أشرك به وكفر وأشهد أن محمدًا عبده
ورسوله سيد البشر الشابر المتفع بالمحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعلى السابعين لهم بإحسان ما بجى الفجر وأنور وسلم تسقينا كثيرا النباد أيها الناس اتطل الله تعالى
واشكروه على ما أنعم به عليكم في هذه البلاد من الرصاء والأمن والسهولة الأمور فإن الله تعالى يقول في كتابه وإن تعزنا ربكم لإن شكرتم لأبيدنكم ولإن كفرتم إن عذاب لشديد اللهم ارزقنا
شكرا نفس وحسن علاجتكم إن كثيرا من الناس في أيام الإجاجة يذهبون إلى الحجاج إلى المدينة وإلى مكة ليدوروا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليقوموا بالعمرة فإن العمرة إلى العمرة
كفارة لما بينهما كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنه ينضع للإنسان إذا أراد عملا أن يفهم أحكامه قبل أن يتلتش به لأجل أن يعبد الله تعالى على بصيره فإنه لا يستوي الذين يعلمون
والذين لا يعلمون لا يستوي من عبد ربه وهو على سريعة من الله يتري أنه على سريعة لا يستوي هذا ومن يعبد ربه كما يتعل الناس لا يتري أشريعة هو أم غير سريعة إن من آداب عيارة المسجد النبوي
إذا دخل الإنسان المسجد أن يصلي رفعتين قبل أن يجلس وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي رفعتين وإن تدوى بذائد على ذلك فلا أرد عليه إلا أن يكون في
حوقات النهي فإنه لا يزيد على رفعتين ثم يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صائده أبي نفل وهما فلن النبي صلى الله عليه وسلم حين توقيا دقنا في حجرة عائشة ودقنا معه طاحبه أبو بكر
رضي الله عنه ودقنا معه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي الصاحبين دقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فتسلم أولا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أرسد إليه السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته وتصلي عليه بما أرسد إليه اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما بارك على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم حميد النبي ثم تخطو عن يمينك خطوة لتكون أمام وجه أبي بكر رضي الله عنه وتقول السلام عليك يا خليفة رسول الله ورحمة الله وبركاته اللهم اغطل له ورحمه ورحمة الله وبركاته
رضي الله عنه وتقول السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته رضي الله عنك وجداك عن أمة محمد خيرا فإن كنت غير ذلك من السعاء المناسب فلا حرت ثم تنصره أن النساء فلا يحسن على قبر
النبي صلى الله عليه وسلم ولا على قبر الصاحبين ولا على غيرهما من الحبور لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعم زائرات الحبور ثم ينبغي لك أن تخرج من بيكك متبهرا إلى نسجد حباء فتصلي فيه
رفعثين أو ما شاء الله وينبغي كذلك أن تخرج إلى أطب لتسلن على الشهداء هنا وبيهم حمد ابن عبد المطلب عبد النبي صلى الله عليه وسلم وأسد الله وأسد رسوله رضي الله عنه وعما المساجر استدعى
وما يركر في المدينة من الأمور فإنه لا صحة لها ولا أثر لها أما الفقير وهو مقدرة أهل المدينة فإنك تدوره وتسلم على من فيه بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم دار قوم
المؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يا أحمد الله المتقدمين منا ومنكم والمستاخرين نسأل الله لنا ولكم الآفرة اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم وأضرنا ولهم أما في العمر فإن
الإنسان إذا كان قد مر بالمدينة فإنه لا يتجاوز أبيار عليه حتى يخل لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصف المواقيف وقال هن لهم ولمن أتا عليهن من غيرهن لمن يريد الحج أو العمر فلا يحل لأحد
يريد العمر أو الحج أن تجاوز أول ميطاق مر به حتى يخل منه فتحرم من آبار علي ملكيا بالعمرة فإذا وصلت إلى مكة فإنك تتوق طواق العمر وفي هذا الطواق ينبغي للرجل أن يفعل سنة إحداهما أن يرم
لك الأشواق الثلاثة الأولى والرمن هو إسراء المشي بدون أن يباعد بين الخطى وأن يصطبح وهي السنة الثانية والإصداء أن يخرج كائبه الأيمن ويجعل طرف الإصداء على كائبه الأيثر والإصداء خاص
بالطواق وليس كما يفعله بعض البخال من حين الحام إلى أن يحل بل الإصداء خاص في طواق القدوم أول ما يفكر ثم بعد ذلك تصلي رفع سي خلف مقام إبراهيم إنك يفكر وإلا في أي مكان من المفكر
والأصدر أن يكون المقام بينك وبين البيت ثم تحرق إلى السائل فتبدأ إن تفتقى فإذا أفضلت على السفى أول مرة فقط فقل إن نفتقى والمروة من شعائل الله ثم ترقى على السفى وتتجه إلى القبلة
وتدعو الله تعالى بما ورد ثم تنزل فإذا وصلت إلى العلم الأفضر فإنك تسأى سعياً شديداً إلى العلم الآخر ثم تنشي إلى المروة ثم يفتقى إلى المروة شوط ومن المروة إلى السفى شوط آخر حتى تتنى
سبعة أشواق فإذا فرغت فأحلق رأسك أو قصره والنساء لا يحلقن وإنما يقصره ثم إن كنت تريد البقاء في نسكه فلا تخرج بعد ذلك حتى تطوف للوداء وإن كانت نيتك أن تخرج صوراً قباء عمرتك فإنه لا
يلغبك الوداء اكتفاءاً بالصواف الأول لأن هذا هو ظاهر ما روي عن عائشة رضي الله عنها حينما أكت بالغمر مع النبي صلى الله عليه وسلم أيها المبتمون إن الإنسان إذا خرج من بيته فهو في سفر
حتى واتع إلى بلده فاستستنك أن تقضروا الصلاة الربائية ربعك إلا إذا كنتم في مكان تقام به الجماعة فإن عليكم أن تصلوا مع المسلمين جماعة ثم تتموا الصلاة إذا كان الإمام يتموا الصلاة لأن
من صلى خلف إمام يتم وجب عليه الإكنام وإن كان هو مسافراً أما الجمع فلكم أن تجمعوا ولكن الأطفل أن لا يجمع الإنسان إلا إذا تتبه السيد فاتقوا الله أيها المؤمنون وعرفوا حدود ما أنزر
الله على رسوله وأعملوا بما أرمت من شريعة الله لتقولوا من الذين يستمعون الصول فيستمعون أهتمة من الذين قالوا سمعنا وأطعنا من الذين لم يحولوا منا قال الله بيهم سمعنا وأطعنا اللهم
تجعلنا ممن يستمعون القول فيستبعون أهتمة اللهم اجعلنا من الانكثئين لأمرك القائمين بما يرضيك يا رب العالمين فاتقنا بلما أنفسنا وإن لم تأخلنا وبأخلنا لنكونن من الحاسرين عباد الله إن
الله يخبر بالعجل والإحسان وإيطاء بالقربة وينهى عن الفأشاء والمنكر والضغط يأذكم لأنكم تذكرون وعرفوا بأهد الله إذا عاهدكم ولا تنصروا العلمان بعد توقيبها وقد جاءكم الله عليكم كبيلا إن
الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل واذكركم واذكروه على معنية لكم ولاذكر الله أكبر والله أعلم ما تفعلون