صفه الصلاه الكسوف والخسوف وان الشمس والقمر ايتان من ايات الله عز وجل يخوف الله بهما عباده وبيان الا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقسم عباده إلى قسمين فمنهم مؤمن ومنهم كافر وعلى الله قصص ببين ومنكم جائر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العظيم القاهر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أسقى مأمور وأهدى آمر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والألباب والبصائر وعلى التابعين لهم بإحسان ما آمن بالحق موقن وشك فيه حائر وظلم حسنا أما هذا أيها الناس فقوا الله تعالى واشكروا نعمته عليكم بما سخر لكم من مخلوقاته فقد سخر لكم ما في السماوات وما في العرض جميعا منه وسخر لكم الشمس والقمر جائدين وسخر لكم الليل والنهار وعاتاكم من كل ما سألتمون وإن تهدوا نعمة الله لا تستوها إن الإنسان رضل كفار فقد سخر لكم الشمس والقمر لقيام مفارسكم الدينية والدنيوية والفردية والجماعية فقد من مصلحة في تنفقل الشمس في غروبها وتعاقب الخصول وقد من مصلحة في ترددها في شروبها وغروبها في قدوبها والأقول وقد من مصلحة في تنفقل الخمر في منازله ومعرفة السنين والشتاك في إبجاره وإجاده فقد جعل الله الشمس والقمر آياتين من آياته الدالة على ثمان علمه وعزته وثمان قدرته وحكمته فسيران بأمر الله سيرهما المرتاد الشمس ضياء وفراد وخاذ والقمر نور منير مضيء الليل للعباد فإذا أراد الله تخويب عباده من عقوبات تنزل بهم لكثرة معاصيهم إذا أراد الله ذلك كثفهما بأمره فانطمث نورهما كثله أو بعضه بما قد تره الله تعالى من أسدار سخص دارك يقدر الله ذلك تخويبا للعباد ليسوبوا إليه ويستغفروه ويعبدوه ويعطمون عباد الله إن القتوب في الشمس والقمر تخويب من ربكم العظيم لكم يخويبكم من عقوبات قد تنزل بكم من عقدت أسدابها ومن شرور مهزكة انفتحت أبوابها إن القتوب نسه ليس عقوبة ولكنه كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يخويب الله به عباده فهو تخويب من عقوبات وسرور قد تنزل بالناس لمخالفة أمر الله وعزيانه ولقد ظل قوم غفلوا عن هذه الحكمة لقد ظل قوم غفلوا عن هذه الحكمة فلم يروا في الكفتو بأسا ولم يرفعوا به رأسا ولم يرجعوا إلى ربهم بهذا الإنذار ولم يفقوا بين يديه في الزل والانكسار وقالوا هذا الكفتو أمر طبيعي يعلم بالكسار فوالله ما مثل هؤلاء إلا مثل من قار الله عنهم من الكفار المعالمين وإن يروا كفا من السماء ساقبا يكونوا سحاب مرسوم وأن ما رأى أسعاب القوم هود ما أنذرهم من الحكوبة جما رأوه عارضا مستقبل أهودية فيهم قالوا هذا عارض منطرنا قال الله هز وجل بل هو ما استهجلكم به ريف فيها عذاب أليم تجمر كل شيء بأمر ربها فأصفأوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نزل قوم المجلمين إنني لا أدري عن هؤلاء ما أدري عن هؤلاء الذين لا يرون في الختوب تخويطا ولا إلدارا في حكوبة ما أدري عن هؤلاء أهم في شك مما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يرجعوا إلى سنة فقد ثبت ذلك عنه ثبوتا لا شك فيه في صحيحة البخاري ومسلم وغيره ما من كتب الإسلام وإذا فهل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال حين قال يخوف الله مننا عبادة هل قال ذلك على الله من تلقاء نفسه أو قال ذلك جاهلا بما يقول كلا والله ما تقول رسول الله على الله ولا قال ذلك جاهلا بمعناه ونحن نشهد الله عز وجل نحن نشهد الله عز وجل ونشهد كل من يسمعنا من خلقه أن ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه صلى الله عليه وسلم ما كذب ولا خده وأنه صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالله تعالى وبحكمته وأنه صلى الله عليه وسلم أنصح الخلق بعباد الله وأنه صلى الله عليه وسلم أفتحهم طولا وأفتحهم بيانا وأنه صلى الله عليه وسلم أهداهم سنة وطريقا فقلواه الله وسلامه عليه فيا سبحان الله كيف يريك بن يؤمن بالله ورسوله وهو يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الكتوب إن الله يخوّح به عباده ثم يقول هو كيف يكون التخويق بالكتوب وهو أمر يؤرق بالحساب إن هذا الشفاء لا يرد أبدا على أمر صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقع أبدا استبعادا لما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم إن على المؤمن أن يسلم بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم تسليما كاملا وعلى المؤمن أن يعلم علما يقينا أن ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن في واطعه أن يخالف الواقع وإنما يظن المخالفة من قل نصيبه من العلم والإيمان أودعف فهمه فلم يقدر على التوتيق بين نصوص الشريعة والواقع ونحن نقول كنسلا مع هذا الشفاء إن كون الكتوب أمرا يغرق بالحساب لا ينافي أبدا أن يكون كتوبه من أجل التخويل فلله تعالى في تقدير الكتوب حكمة حكمة قدرية يحصل الكتوب بوجودها وهذه معروفة عند أهل الفتح عند علماء الفتح وأهل الحساب ولم يمينها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الجهد بها لا يضر والعلم بها لا ينفع أما الحكمة الثانية فهي حكمة صرية وهي تخويق العباد وهذه لا يعلمها إلا الله عز وجل أو من أضرعه الله عليها من رسله فهل في استباع في أحد أيها لما لماذا قدر الله الكتوب إلا أن يكون عنده واحد من الله تعالى بأنه قدره لكذا وكذا وهذا هو ما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمةه حيث قال يخوف الله به عبادة وعلى يغفر ظن من ظن من الفخان أن الكتوب أمر طبيعي إذ لو كان الكتوب أمرا طبيعيا لسان منقظما دوليا كل ثلاثة شؤون أو ستة شؤون أو سنة أو سنتين مثلا ونحن نشاهد أن الكتوبات يتباوت ما بينها فبارة يقول الكتوب في السنة مرة وثارة يقول في السنة مرتين وثارة يقول في السنتين مرة أو أكثر من ذلك أو أقل وثارة يقول على أرض أخرى وثارة يقول جزئيا وثارة يقول كليا وثارة تقول متفر وثارة تفكر ولو كان أمرا طبيعيا لا يكون مختلفا هذا الاختلاف كما لا تختلف الشنط في منازلها في القروج ولا يختلف القمر في منازله عند الإهلال والشكار أيها المؤمنون بالله ورسوله إن الخسوب حدث خطير وتنفيهم من الله لعباده وتحفير فلقد فتغت الشنط في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة مرة واحدة فقط ففتع لذلك فدعا عظيما وقام إلى المسجد وبات مناديا ينادي الصلاة جامعة فاجتمع الناس وصلى بهم صلى الله عليه وسلم صلاة غريبة لا نظير لها في الصلوات المرتادة كما أن الخسوب لا نظير له في جايان الشمس والقمر المرتاد فهي آية شرعية لآية كونية صلىها النبي صلى الله عليه وسلم رسعتين فبعا في كل رسعة المقوعان وفراءتان يشهر فيهما صلىها بدون إقامة فكبر وقرأ الفاتحة ثم قرأ سورة طويلة نحو سورة البطرة ثم رفع ركوعا طويلا جدا ثم رفع رأسه وقال سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد ثم قرأ فراءة طويلة دون أولى ثم رفع ركوعا طويلة دون الرقوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد وقام قياما طويلا نحو ركوعا ثم سجد سجودا طويلا نحو ركوعا ثم جلس بين السجتين جلوسا طويلا نحو سجوده ثم سجد سجودا طويلا نحو سجوده الأول ثم قام للرفعة الثانية فظلاها كما ظل الرفعة الأولى إلا أنها دونها في القراءة والرقوع والسجود والقيام والقرود ثم سجهد وسلم ثم خطب خطبة عظيمة بريضة فحبت الله وأثنى عليه وأفكر أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخفتان لموت أحد ولا لحياة ولا فن الله يكوف بهما عباده فإذا رأيتموهما يعني خاسفين فاستعوا إلى الصلاة وفي رواية فاستعوا إلى المساجد وفي أخرى فاستعوا إلى ذكر الله ودعائه والسغفاره وفي رواية فدعوا الله وقتلوا وقتلوا وتصدقوا حتى ينجل وقال صلى الله عليه وسلم يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لغتهم قليلا ولغتهم كثيرا وما من شيء توعدونه إلا أريده في مقام هذا أو قال صلاة هذا ولقد أوحي إليه أنكم تستنون في قبولكم قريبا أو مثل فجنة الشمجار ثم أمرهم أن يتعودوا من عذاب القبر وقال لقد ديئ بالنار يصم بعضها بعضا وذلك حينما حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يطيبني من لفها حتى رأيتموني حتى رأيتموني حتى كنتم بمقاما ولقد ملتت يدي أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثم بدا لي أن لا أفعله أيها المسلمون هكذا فعل النبي فر الله عليه وسلم وهكذا فتح وأمر الفتح وهكذا أرد عليه في مقامه ما أرد من أمور الآخرة وهكذا خبب أمته تلك الخطبة العميمة البالغة فمتى رأيتم كتوب الشمس في أي ساعة من ساعات النهار في أول النهار أو أوصطه أو آخره ولو قبل الغروب فاستعوا إلى ما أمرتم بالفتح إليه من الزعاء والذكر والتكبير والاستخبار والصدقة والصلاة ونادوا لها الصلاة جامعة بدون جكفير وكذروه مرتين أو ثلاثا بقدر ما يجبه الناس ويسمعونه ومتى رأيتم كتوب القمر في أي وقت فاستعوا إلى ذلك أيضا فإن انقرأت الصلاة والحسوب باطل فاشتغلوا بالدعاء والاستغبار والجراء حتى يسجل وقفر الله أن يأخذ للعمل بما يربيه وجنبنا أسباب ثقبه ومعاطيه وجعلنا ممن يشتعرون بآياته وينتشعون وجنبنا أسباب الذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن سر الدوات عند الله الضم أكم الذين لا يعقلون ولو علم الله بهم خيرا لا أسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون أقول قولي هذا وأستغفر الله ولكم ولكافة المسلمين من كل دم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم لله الحمدا كبيرا كما أمر وأشكره وقد تاجن بسيادته من شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من أشرث به وكفر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد البشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإهدانه إلى يوم المحشر وسلم تسليما أما بعد أن يعنا خطف الله تعالى ولقد سمعتم في الخطفة الأولى أنه لم يأثر الكتوف بعهد النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة وأقام فيها ثلاث عشرة سنة إلا مرة واحدة أما في عهدنا الحاضر فإنه كما تشاهدون يأثر الكتوف بالسنة مرة أو مرتين أو ثلاثا وكنا قبل هذا العهد القليل لا نرى الكتوف إلا قليلا فما هو السبب في ذلك كثرة المعاصي والتولي عن ضاعة الله إن كثيرا من الناس لا يقيمون وزنا لعبادة الله عز وجل لا يقيمون وزنا لتوحيد الله عز وجل قد جعلوا في قلوبهم مشاركا لله تعالى في المحبة حتى إنك لو تبكشت عن قلوبهم لوجدت محبتهم للدنيا أكثر من محبتهم لله عز وجل وعلامة ذلك أن ذكر الدنيا في قلوبهم أكثر من ذكر الله عز وجل بل إنهم إذا جاءوا لنشر الله تعالى في المساجد والصلاة فإنهم يأتون وقلوبهم مشهولة في الدنيا حتى في أوقات الغراب بعبادة الله يتعبدون لله بأفدانهم دون قلوبهم وإذا نظرنا إلى المعاملات بين الناس وجدنا معاملات لا تليق بالمسلمين وجدنا الغشة والخيانة والسبب والخبيعة لا لإجتال الأفراد بعضهم مع بعض ولكن للأفراد بعضهم مع بعض وللحكومة أيضا وهذا والله ينذر بخطر عظيم من من الناس الكفلاء الذين لم يظلموا مفؤوليهم إما بالمماطلة في الهدور وإما بكثيفهم ما لا يجب عليهم وإما بالتعامل معهم على وده يخالف نظور نظاما حكومة الذي أدخلوهم مشتريبين على أنفسهم أن يتمشتوا على ذلك النظام ثم هم يخالفون ذلك ولا يبالون بما اختفوا من وراء وأفضح من ذلك وأكد أن بعض الكفلاء يلزم المخصونين بجراهن معينة في كل شهر ثم يجعوه يتكثر في الأسواق إن وجد عملا أو لن يجد عملا فيفضح هذا الفقير الذي جاء لطرب المعيشة إلى هذه الهلال يفضح قريصة لشرك هذا الكفير فيأخذ منه جراهن معلومة معينة مع أنه قد لا يشتغل في هذا الشر وهذا ظلم وعضوان ومخالقة لشرك كبه شرطه على نفسه أمام الجولة واعلموا أيها الإخوة أقول لكم بصراحة وفين أعتقده واتبا عليكم أن كل شرك استرطموه على أنفسكم مقابل الدولة فإنه يجب عليكم أن توقوا به فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يذكر عنه المسلمون على شروبهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا فمن خالق شرطا الكزم به أمام الجولة فإنه مخالق للشرع في مخالقته هذه ولا يظن الإنسان أن مغفت الدولة عنه وعدم افتلاعها به ينجيه من الإسر فإنها وإن غفرت أو تغافرت أو لم تطلع عليه فإن من يعلم خائنة الأعين وما تخطي الصدور مطلع عليه وهو الله من حالك فيا عباد الله لا يغنقكم الشرط والطمع لا يغنقكم حتى تقعوا في معفية الله وإذا رأيت المعاملات في البيع والشرع وجدت أمورا كثيرة تخالف الشرع فمن ذلك ما أشرنا إليه في الخطبة الماضية من الوقوع في الردى في بيع الزهب والشرع وأنه لا بد أن تكون يجن بيجن ولا يدور التطرق قبل استدان الثمن فإذا باع صائب الزكان أو الصائب مثلا على أحد صليا فإنه يجب أن يستمع الثمن نقدا ولا يدور التعقيد وهذه من العجل العجاب أنها من مصلحة البائع دينا ودنيا أما كونها من مصلحة دينا فلأنها موافقة لأمر الله ورسوله وأما كونها من مصلحة دينا فإنه يحصل على ثمن سلعته بدون مماطلة أو سأخير إن بعض الناس يقول إن هذا لا يمكن قد يكون شابطا على المشكل فنقول إن ذلك ممكن وانظروا إلى الثلع الأخرى التي لا تباع إلا نقدا كيف إنها محية على ما ينبغي ومن أراد أن يشتري جاء بالثمن معه في جيبه قبل أن يكذب البائع فهكذا لو أن الله هدى أولئك المتجرين بالزهد واستفقوا على أن لا يبيعوا إلا نقدا كما هو الواجب عليهم لحصل لهم بذلك خير كثير وسلموا من الثل وإذا نظرت إلى المعاملات الأخرى وما يقع فيها من غفل وكذب لرأيت أمرا عظيما لا ينيق بالغفل والمعاصي كثيرة ولكننا نرضى الله تعالى أن يعطوا عنا جميعا والعاقل يعرف ما هذه الآيات التي تتكرر في تخويف الله لنا حتى يستعف وحتى ينتفع بها فأولئك هم المؤمنون الذين إذا رأوا الآيات آمنوا وعيقنوا وحاكبوا أنفسهم أيها المؤمنون اعلموا أن خير الحبيب كتاب الله وخير الهديهة محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محتجاتها وكل محتجة في دين الله بدعة وكل مدعة ضلالة وكل ضلالة في النار واعلموا أن الله عمركم بأمر بدعه من نفسه فقال جل من قائل علينا إن الله وملائكته يقضون على النبي يا أيها الذين آمنوا يقضوا عليه وسلموا تسلينا سمعا لك اللهم وطاعا اللهم فل وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهرا وبابنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم أسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والسيحين والسعدان والصالحين اللهم أسلح لات أمور المسلمين صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين اللهم أسلح لهم البطانة واعنهم على أداء الأمانة وأصفهم بما فيه صلاحهم وصلاح رأيتهم يا رب العالمين ربنا اغفل لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل بحلوبنا إلا للذين آمنوا ربنا إنك رووك الرحيم اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين