السمع والطاعة-السياسة الشرعية-ابن عثيمين –

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالهم أن علينا أن نسمع ونفيع لأولاة أمورنا لا إن أمروا بنا وثالث حديث ربي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليك استنوى الطاعة المنشب والمسرة والعسر واليسر والأسرة استنوى الطاعة لأولاة الأمور المنشب والمسرة يعني في الأمر الذي إذا أمروه كبيلنا شخص عليه لأنه واحد وهواك وفي المسرة في الأمر الذي إذا أمروك به لن تكون نشيطا فيه لأنك تستطيع اسمع في هذا وهذا والعسر واليسر حتى إن كنت غنيا فأمروك فأسمع ولا تستطيع لأنك غني وإذا كنت خطيرا فأسمع ولا تكون لا أسمع وهم أغني وأن خطير اسمع وأطر في أي حال من الأحوال حقا في الأسرة يعني إذا استأخر أولاة الأمور على الشعب تعاليه مستنوى الطاعة على الشعب استنوى الطاعة يعني دعونا أولاة الأمور سكنوا فكورا الطاعة ورسلوا السيارة المريحة واللبسوا أحسن السيارة وتزوجوا وصال عندهم الإماء وتنعهم في السنة أكبر تنين ونناسل سواهم في برس وشقاء وجور فعليهم السمع والطاعة لأن الناس من لا ناشل والولاد لهم في الآخر نحن علينا السمع والطاعة وعلى الولاد المرسل لنا وعن في أودنا على هاتف رسول الله والله عليه وسلم لكن لا نقول إذا استأثروا علينا فكانت لهم القصور الفخمة والسيارات المريحة والسياس الجميلة ومع السباب لا نقول والله ما يمكن نسمعهم في قصورهم وزياراتهم ونحن في برس وحاجة والواحد مننا لا يجب فخفة ومع الشباب هذه أخرام علينا يجب أن نسمع ونطيع حتى في حال الأثر وقد قال النبي عليه السلام لأبحاغ الأنصار لله عنه إنكم تتلقون بعد أثر فقروا حتى تلقون هذا الأثر يقول الأنصار منذ ألف جميع سنة تتلقون بعد أثر منذ ألف الوقت والولاك يستأثرون على الرعية ومع هذا يقول اذكروا حتى تلقون على حول فليس استئثار ولاك الهمور لما يستأثرون بهم مانعا من يستنه والطاعة لهم الواجد يستنه والطاعة وكل ما أمروا به ما لن يأمره معهم وقد كذا قال النبي عليه السباب الماضي أن ما عمر به ولاك الهمور والقصر يجب الأول ما أمر الله به فهذا يجب طاعة من فيه هو الثاني لأمر الله هذه ولأمرهم دين والثاني ما حرم الله فلا يجب بكمه والطاعة لهم حتى لو أمروه والثالث ما ليس به عمر ولا نهي من الله فيجب علينا طاعة من فيه يعني رسول عليه الصلاة والسلام لم يمنع من طاعتهم إلا إذا أمروا بالمعنى نسأل الله نسعنا جميعا رعية ورعاة وأنها تمنى مبرا