حكم النصيحة العلنية لولاة الأمر -السياسة الشرعية-ابن عثيمين –
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا ذكر بعض العلماء أن أول الخارجيين هم الذين قادوا الرسول عليه الصلاة والسلام إعجل لأنك لن تعلم فالقرح في الإمام نوع من الخروج عليه فعلا هو خروج في الواقع لأنه إظهار القفائشين
وينجب لقلوب الناس أن تكره هذا الإمام ومعلوم أن أول حرب ينشأ من نزهار كلام ثم يتوقع يتوقع حتى يكون قلوب السيد لكن يكون هنا منهجا معينا من بعض الدعاة هذا المنهج هو أنه يثير الرعية
على رعاةها إذا ذكرت المثالب المثالب الأكام دون محاسين فإن هذا ليس منهجا سليما بل وقال أن المنهج السليم أن تناصح أولاك الأمور بمشافة هكيم إن تمكنت بالكتابة إليهم تسلمها بيدك إن
استطعت أو بطريق آخر فإن اهتدوا فهذا المظلوب وإلا فليس من المصلحة أن نثير الناس على هؤلاء الحكام لأنه ينتج من الشر والفساد والتفرق أكثر من ما يحصل من المصلحة بل قد تنعجم المصلحة
مطلقا ثالثا لا يدود لنا أن نتسلم بين الآمن فيما يثير الضغاء على أولاد الأمور وفيما يكسب الضغاء لهم لأن في ذلك مسبدة كبيرة قد يتراء للمكان أن تهدوا غيرا وأن هذا خدر بالحق والخدر
بالحق لا يكون من براء الحجاب الخدر بالحق أن نكون الولي الأمر أمامك وتقول أنت فعلت كذا وهذا لا يدود فرفت هذا وهذا واحد أما أنت تحدث مواء الحجاب في سبي والد الأمر والتشير به فهذا ليس
من الضغط للحق هذا من التساء هذا من ما ينجز لغار الصدور وكراها ثلاث العمور والتمرد عليهم وربنا يفضل لما هو أكبر إلى الضغط عليهم ونفسيحة ونفسيحة ونفسيحة وكل هذه الأمور يجب أن نتفقم
لها ويجب أن نسير فيها على ناك