حكم من ليس في عنقه بيعة لولي الأمر -السياسة الشرعية-ابن عثيمين –

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الشيخ في السؤال أحبتنا سألانه وهو حكم من لا يرى بيعة لولي الأمر كان ترتب عليه ذلك خروج الذي لا يرى بيعة لولي الأمر يموت ميتة جاهلية لأنه ليس له إمام ومن المعلوم أن البيعة تثبت للإمام إذا بايع أهل الحل والعقل ولا يمكن أن نقول إن البيعة حق لكل فرد من أفراد الأمة والدليل على هذا أن الصحابة رضي الله عنهم بايعوا الخليفة الأول أبا بكر رضي الله عنه ولم يكن ذلك من كل فرد من أفراد الأمة بل من أهل الحل والعقل فإذا بايع أهل الحل والعقل لرجل وجعلوه إماما عليهم صار إماما وصار من خرج عن هذه البيعة يجب أن يعود إلى البيعة حتى لا موت ميتة جاهلية أو يرفع أمره إلى ويل الأمر لينظر فيه ما يرى لأن مثل هذا المبدأ مبدأ خطير مبدأ فاسق يؤدي إلى الفتن وإلى السرور فنقول لهذا الرجل ناصفنا له اتق الله في نفسك واتق الله في أمتك ويجب عليك أن تبايع لولي أمر أو تعتقد أنه إمامك لأنه إمام ثابت سواء بايعت أم لم تبايع إذ أن الأمر في البيعة ليس لكل فرد من أفراد الناس ولكنه لأهل الحل والعقل هذا عذر باطل مخالف لإجماع المسلمين فتعدد الخلافات الإسلامية من زمان وهو متعددة من عانة الصحابة رضي الله عنهم وهو متعددة إلى يومنا هذا والأئمة من أهل الصنة كلهم متفقون على أن البيعة للإمام أو للأمير الذي هم في حوزتهم ولا أحد ينكر ذلك وهذا الذي قاله تلبيس من الشيطان وإلا فإنه من المعلوم أن طريق المسلمين كلهم إلى يومنا هذا أن يبايعوا لمن كان له الملايح على محل على منطقتهم ويرون أنه واجب الطاع ونسأل هذا الرجل إذا كنت لا ترى أن البيعة إلا لإمام واحد على أم المسلمين فيعني أن الناس الآن أصبحوا كلهم بلا إمام وهذا شيء مستحيل متعدد لو أننا أخذنا بهذا الرأي لأصبح تماما فوضى كل إنسان يقول ليس لأحد علي طاعة ولا يخفى ما في هذا القول من المنكر العظيم نعم