هل استئثار ولاة الامور بالمناصب والاموال مانعٌ من السمع والطاعة لهم ؟ -السياسة الشرعية-ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حتى في الأثر يعني إذا استأثر أولاة الأمور على الشعب فعليهم السمع والطاعة يعني لأن أولاة الأمور سكنوا القصور الفخرة وركبوا السيارات المريحة ولبسوا أحسن الثياب وتزوجوا وصار عندهم
الإماء وتنعموا في الدنيا أكبر تنعيم والناس سواهم في بؤس وشقاء وجوع فعليهم السمع والطاعة لأننا نحن لا نا شيء والولاة لهم شيء آخر نحن علينا السمع والطاعة وعلى الولاة النصف لنا وأن
يصيروا بنا على هد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لا نقول إذا استأثروا علينا وكانت لهم القصور الفخمة والسيارات المريحة والثياب الجميلة وما أشبه ذلك لا نقول والله ما يمكن نسمعهم في
قصورهم وسياراتهم ونحن في بؤس وحاجة والواحد مننا لا يذكر السكن وما أشبه ذلك هذا حرام علينا يجب أن نسمع ونطيع حتى في حال الأثرة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لأصحاب الأنصار رضي
الله عنهم إنكم ستلقون بعد أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحر يقول الأنصار يقول الأنصار منذ ألف تلقمئة سنة ستلقون بعد أثرة من ذاك الوقت والولاة تستأثرون على الرعية ومع هذا يقول اصبروا
حتى تلقوني على الحر فليس استأثار ولاة الأمور لما يستأثرون به مانعا من السمع والطاعة لهم الواجب السمع والطاعة في كل ما أمروا