الإنتخابات والأحزاب -السياسة الشرعية- للشيخ ابن عثيمين –
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سائل يقول هل من الحكمة العمل مع الأحزاب الإسلامية التي تواجه العلمانية والشيوعية وغيرها من المبادئ الهدامة أم الحكمة ترك هذه الأحزاب وترك العمل السياسي مطلقا لذاكم الله خير الحكمة
لهذه الأحزاب أن نعمل بما كان عليه السلب الصاد من سلوك الطريق الصحيح في أنفسنا أولا ثم في إسلاح غيره وفي هذا تتاية في رجل العداء والعمل مع الفرق الأخرى الضالة التي تنتسب إلى الإسلام
قد لا يزيد الأعداء إلا شدة لأنهم سوف يدخلون علينا من البداء الضالة ويقولون أنتم تقولون هذا وكذا لأننا أمامهم طائفة واحدة فيحفل لنا الضرر بهذا الاجتماع المجتمل على البداء والسنة
لكننا نجانب هذا كله وندعو من طريق واحد وهو طريق الثالث الصالح وكفى به كفاية وما هذا الفكر الذي يقول نجتمع كلنا من أهل السنة وأهل البداء في مقابلة الأهداء ما هذا النظر إلا كنظر من
يقول هاتي الأحاديث الضعيفة واجمعها في الترهيب واجمع الأحاديث الضعيفة في الترهيب من أجل أن يرغب الناس في الطاعة وأن يرغبوا من المعصوة وهذا خطأ ولهذا لا نرى إرادة الأحاديث الضعيفة لا
في الترهيب ولا في الترهيب لا نرى إرادة إطلاقا إلا مقرونة ببيان الضعف لأن في الأحاديث الصحيحة كفاية كذلك في طريق الثالث الصالح الخالص من شوائب البداء به كفاية