واجب الرعية تجاه ولاة أمورهم -السياسة الشرعية- للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل أوامر ولاة الأمر كلها للوجوب أم أن منها ما هو للوجوب ومنها ما هو الاستحباب وكيف يمكن ما أجعل ذلك أتابق أموة تعالى أوامر ولاة الأمر تنقسم إلى أقسى القسم الأول ما لا يجوز طاعته
ويالك فيما إذا أمروا بمعصير الله نذر أن يأمروا بحق اللحية أو يأمروا بأشياء منكرة فهذا لا يجوز طاعته فيه لأن الله تعالى قال يا أيها الذين آمنوا أطير الله وأطيع الرسول وأولى الأمر
منكم فعطف طاعته للأمر على طاعة الله ورسوله بدون إعادة العامل مما يدل على أن طاعة أولى الأمر على سبيل التبع ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الطاعة في المعروف أي فيما ليس بمك
ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث رجل على سرية وأمرهم بطاعته وفي يوم من الأيام أغضروا فأمرهم أن يجمعوا حطبا فجمعوا حطبا ثم أمرهم أن يشعوا فيه النار فعشروا فيه النار ثم
أمرهم أن يلقوا أنفسهم فيها فتوقفوا وقالوا إننا لم نبتبع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا خوفه من النار وأبوا أن يدخلوا النار فلما رجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه قال إنهم لو
دخلوها ما خرجوا لها إنما الطاعة في المعروف هذا واحد القسم الثاني أن يأمر بما أمر الله به ورسوله أن يأمر ولي الأمر بما أمر الله به ورسوله من العبادات فهذا إن كان واجبا مثل أن يأمر
بصاد الجماعة ويتفقد الناس عليها فطاعتهم هنا واجبا واجبا من وجهي الوجه الأول أنها واجبة في الشرع بدون أمر ولي الأمر والثاني أنها تزداد تأكيدا إذا أمر بها ولي الأمر الثالث أن يأمر
بعبادة غير واجبة لكنها مشروعة مثل أيام الناس بالصيام يقول أيها ناس صوموا غدا فإننا سوف نأخذ إلى الاستسقى نستصدي ودعاء الصالي المستجاب فصوموا غدا فهذا لا أزم لا تزم طاعتهم لأن هذا
عبادة بين العبد وبين ربه فلا تزم طاعتهم الرابع أن يأمر بما فيه حفظ الأمن وصلاحه مجتمع فهذا تجب طاعته به وإن لم يأمر الله به ورسوله ما لم يكن أعصر كأوامره كالأوامر الآن النغم التي
تقرر وهي لا تخالف الشرع فإن طاعة الولي الأمر فيها واجبة ومن عصى وخالف فهو آث هذا ما يحدثنا الآن من أقسام طاعته لا تمام ولكن هنا مسألة وهي أن بعض الناس لغيرته على دين الله عز وجل
إذا رأى هذه المنكرات وأن هذه المنكرات المتفشية في الناس مما ينجدوا في الصحف أو يسمعوا في بعض الإذاعات أو يشاهد عن طريق دشوش مثلا ويغار على هذا ويرى أن الحكومة مقصرة في هذا الشيء ثم
يذهب من شيع مساوي الحكومة بين الناس ويغرص صدور عليها ويلزم من عمله هذا أن يكره الناس ولا تأمونه والحقيقة أن هذه جادة خاطئة جداً ومخالفة للشرب وخطيرة على المجتمع وسبب للفتن ولو أنه
سعى في أسلاح المجتمع نفسه لكان خيراً له فمثلاً ما يبتح الإعلام من مقرؤ ومسموع ومنظور يقول يحذر ناس منه يقول احذروا مثل من هذه المجلات احذروا من مشاهدة الأشياء الضارة في الدين
والدنيا احذروا من كذا احذروا من الرباء مثلاً احذروا من الرشوة نعم لكن خيراً لا والمجتمع إذا صلح فإن ولاة الأمور جزء من المجتمع لا بد أن نصل إما اختياراً وإما اضطرار أما أن يصب جام
غيرته على ولاة الأمور من أجل أن يغير صدور الناس عليهم فيحصل بذلك الشر والفساد فهذا لا شك أنه خلاف الصواق وحيدة عن الجاردة السليمة ولا يخفى عليكم جميعاً ما حصل من الفتن العظيمة من
زمن علي بن بيت بل من زمن عثمان رضي الله عنه فيما حصل من الشر والفساد واستحلال النفوس والأموال بسبب هذا لأن مستعظم النار من مستعظم الشر فلذلك نحن نرى أن مثل هذا المسلك مسلك خاطئ
ومحرم ولا يجب إذا كانت الإنسان غير في الحقيقة فلوجه الشعب إلى الخير والعجب أن بعض الناس تجدوا يصب جام غيرته على ولاة أموره وهو يجد في شعبه من يشرك بالله عز وجل ولا يتكلم والشرك
أعظم مما حصل من المعاصم من ولاته أو يذهب يحاول أن ينزل الآيات على ما يهواه هو من المعاني التي يقول مثلاً ومن لمحكم البانز الله فأولاكم متافرون ثم يقول كل نظام أو كل قانون مخالف
الشرق وكفر وهذا أيضاً من الخطأ وإذا فرضنا على التقدير البعيد أن ولي الأمور كافر فهل يعني ذلك أن نغل الناس عليه حتى يحصل التمرقل والفوضى والقتال لا غلط هذا المصلحة التي يحصل غير
مرجوة في مدى هذا الطريق المصلحة التي يريدها هذا لا يمكن أن تحصل بهذا الطريق بل يحصل بذلك مفهزة عظيمة لأنه مثلاً إذا قام طائفة من الناس على ولي الأمر في البداية وعند ولي الأمر من
القوة والسلطة ما لسا عندها ما الذي يقومه؟
هل يغلب هذه الفئة القليلة؟
لا تغلب بل بالعكس يحصل الشر والفوضى والفساد ولا تستقيم بهم والإنسان يجب أن ينظر أولاً بعين الشر ولا ينظر أيضاً إلى الشر بعين العوراء إلى النصوص من جهة دون الجهة الأخرى بل يجمع بين
النصوص ثانياً ينظر أيضاً بعين العقل والحكمة ما الذي يترتب على هذا الشيء؟
لذلك نحن نرى أن مثل هذا المسلك مسلك الخاطئ جداً وخطير ولا يجب للإنسان أن يؤيد من سلك فليرفض هذا رفض باته ونحن لا نتحدث عن حكومة بعينها لكن نتحدث عن سبيل العمور أما فيما يتعلق بهذه
الحكومة ولا الحمد فالبلاد كما تعلمون بلاد تحكم بالشريعات الإسلامية والقضاء لا يحكمون إلا بالشريعات الإسلامية والصيام قائم والحج قائم والدروس في المساجد القائم إلا من حصل منه مخالفة
أو خش منه فتنة فهذا لا بد أن يمنع الشر أو أسباب الشر ثم إذا نظرنا والحمد لله إلى بلادنا وإذاه ليس هناك بالإنسان نحن نحن نحن نحن.
إذا نظرنا والحمد لله إلى بلادنا وإذاه ليس هناك بناء على القبور ولا طوافن في القبور ولا بدع صوفية أو غيرها ظاهرة قد يكون عند الناس بدعة صوفية أو أشفالات خفية خفية هذه ما كل مجتمع
لابد أن يكون في شيء من الفساد إذا نظرنا إلى هذا وقارننا والحمد لله بين هذه المملكة والبلاد الأخرى القريبة منا وشهدنا الفرق العظيم يوجد في بعض البلاد القريبة منا جرار الخمر علنا في
الأسواق تباع والمطاعن تفتح في نهار رمضان يأكل الإنسان ويشرب على ما يريد.
بل يوجد البغاية علنا حتى حدثني بعض الناس الذين يأتون إلى بعض البلاد للسياحة من حينما ينزلنا المطار يجد عندهم الفتيات والفتيان والعياذ بالله يقول ماذا تختار؟
أفتاً أفتاً أفتاة؟
حلناً سبحان الله الإنسان يجب أن ينظر إلى واقع حكومته وواقع بلاده ولا يذهب جنش المساوي التي قد يكون الحاكم فيها معذوراً لسبب أو لغيره ثم يعمى عن المصارف والمنافذة لماية تامة ولا كأن
الحكومة عندها شيء مثلاً من الخير إطلاقاً هذا ليس من العدل يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقصط ولا يجرمنكم شناء قوم على أن لا تعدلوا يعدلوا وأقربوا
التقوى فإذا قال قائل من الذي يجعل هذا واقعاً نقول نفسه أولاً الغيرة التي لا حد لها لا تتقيد بشأن ولا يدعق هانياً وهذا يعود إلى الجهد هانياً الهواء فهذا سبب الأمران إما الجهد بالشر
أو بالحكمة وإما الهواء يكون سنعرف أن هذا غلط لكن لشيء في نفسه على أولاة الأمور يريد أن ينفس عن نفسه بنشر من هذه الأشياء التي توجب أن ينفر الناس أولاة أمورهم وأن يغير صدورهم