38 باب قوله تعالى فلا تجعلوا لله أنداداً

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فلا تجعلوا لله عن ذلك أتل أول الآية يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تبتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله عن ذلك وأنه تعلمون لما ذكر الله سبحانه وتعالى ما يقر به هؤلاء من أفعاله التي لم يفعلها غيره الذي خلقكم والذين هل قبل الذي جعله مرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ما أنفأ خجبه من احتماظه وقال لكم هذه أفعال لا يفعلها غيره سبحانه وتعالى هم يقرون بها ولا لا يقرون بأنه لا ند له في ذلك وأنه وحده الفاعل لهذا يقرون به كل من أقر بذلك لزمه أن لا يعبد إلا هذا لأنه لا استحق العبادة من لا يفعل ذلك ولا يتنتفي العبادة عن من فعل ذلك ولهذا أتى بالفأ الدالة على التفريع والسبب فلا تجعل أي فبسبب ذلك لا تجعل لله أندادا ولا هذه ناهية والأنداد جمعوا ند وهو النظير والشبيه لا تجعلوا له أندادا في الربوبية صح يقولون ما جعلوا ندا في الألوهية لأنهم ما جعلوا له أندادا في الربوبية لكن نعم نقول لا تجعلوا له أندادا في الربوبية لمن ينكر الربوبية لكن هؤلاء لا تجعلوا له أندادا في العبادة كما أنكم لم تجعلوا له أندادا بالربوبية ولهذا قال وأنتم تعلمون لا تجعلوا له أندادا في أسمائه وصفاته نعم لأنهم قد يصفون غير الله بأوصاف الله عز وجل كاشتقاق العزة من العزيز وهم أيضا يسمون رحمان اليمان اليمان فيعطونه وصفا لا يريق إلا بالله وقوله وأنتم تعلمون الجملة هنا حالية في موضع نصب حال من فاعل تجعلون يعني والحال أنكم تعلمون المعنى تعلمون أنكم جاعلون لله أندادا أو تعلمون أنه لا ند لهم فمن الفرق من الأمرين فلا تجعلوا الله أندادا وأنتم تعلمون أنكم جاعلون له أندادا فَأَمَّا إِنْ جَعَلْتُمْ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ جَاهِلُونَ بِذَلِكَ فَفَعَلُونَ إذا ما يستقيم المعنى إذا ما يستقيم إذا وأنتم تعلمون أنه لا أنداد له لأن هذا محط التقبيح من هؤلاء أنه يجعلون أندادا وهم يعلمون أنه لا أنداد له نعم في ماذا في الربوبية في الربوبية أما في الألوهية فيجعلون له أندادا ولهذا قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا لشيء وجاء ويقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك إلا شريكا هو لك تملكه هو ما ملك طيب إلا صار مملوك كيف يكون شريف ولهذا نعى الله عليهم عقولهم في قوله فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون إذن الأنداد بالمعنى العام بقطع النظر عن كونه يخاطب أقواما يقرون بالربوبية يشمل الأنداد في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات نعم طيب وأنتم تعلمون أنه لا تداد وقال ابن عباس في الآية أي في تفسيرهم الأنداد هو الشرك وهذا تفسير بالمراد لا بالمعنى لأن التفسير تفسيران تفسير بالمراد وتفسير بالمعنى الذي يسمى تفسير الكلمات الأنداد هو الشرك ابن عباس رضي الله عنهما يدري أن الأنداد جمع ند وأن الند في اللغة الشبيل والمثيل لكنه فسره بالمراد فسره بالمراد وهنا فعندنا الآن وجهان للتفسير أحدهم التفسير اللفظي الذي هو تفسير الكلمات وهذه يقال فيها معنى كذا كذا والثاني التفسير بالمراد فيقال المراد بكذا كذا نعم والأخير هو المراد هو المعنى يقول هنا رحمه رضي الله عنه هو الشرك فإذا الند الشريك المشارف لله تعالى فيما يختص به وفيما يجب له أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل أخفى من دبيب المراد بالدبيب هنا ليس فعل النمل المراد بالدبيب أثر النمل أثر دبيبه لأن الدبيب إذا عرضنا أن نضرب به الوصف في الخفاء ما نجيب الصفات دبيب النملة على الصفات أبيم من دبيبها على التراب إلا إلا إذا أردنا بأن الدبيب صوت القرع أقدامي فإذا المراد إيش الأثر أثر أخفى من دبيب النمل يعني مثلا أنت الآن تشوف الطالع تقول هذا دبيب نمل يعني أثر دبيبي من دبيب نملة على الصفات السوجة من يبي يشوف أصبر في ظلمة الليل ولهذا يقولون ما هنا أخفى من هذا في أولا تبيب نمر أثر الصغار والأكبر أيه خفة البعير ولا شيء ثاني على صفات ليس على طراب فهو أخفه والثالث الصفات سودع له على بيضاء قد يبين قد مع كثرة الترتاج سلوثة في البيان والرابع في ظلمة الليل هذا من أبلغ ما يصير في الخفاء إذا كان إن الشرك في قلوب بني آدم أخفى من هذا فبنس الله أن يعيد على التخلص منه ولهذا قال بعض السلف أنا ما عالجت نفسي معالجة على الإخلاص ويروى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لما قال مثل هذا قالوا يا رسول الله كيف نتخلص قال قولوا اللهم إننا نعوذ بك أن نشرك بك ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم لأن الحقيقة هذا مصر الشرك خفي خفي جدا للغاية وحنا دائما نسأل الله أن يصحى لنا ولكم الطلوب دائما نقول إن الإنسان يجب عليهم يعتني بأصدر قلبه ربما يكون فيه شبه من الشرك من المشركين بالشرك شبه من اليهود الحسد شبه من المنافقين بالغل والحق وهكذا فعليهم يطهر قلبه دائما يكون مثل صاحب الشجرة المنجل دائما في يده يقطع هذه الأرصان الرديئة حتى يبقى القلب خالصا والله المستعان إذن لاحظوا هذا الوصف من ابن عبار صلى الله عليه وسلم هم تجدون أنه أخفش ما بعده أخف يقول وهو أن تقول والله وحياتك يا فلان وحياتك والله وحياتك يا فلان هذه جمعت بين نوعين من الشرك الأول حلف بغير الله وحياتك والثاني إشراكم مع الله بقوله والله وحياتك فجعل القسم بحياة هذا المخاطب كالقسم في الله كقوله ما شاء الله هو شرك هم من الشرك هما الحلف بغير الله وهذا وحده شرك لو قال وحياتك فهو شرك الثاني ضمها إلى الله بماذا؟ بالواو المقتضية للتسوية نقول للتسوية ففيها هذه الجملة نوعان من الشرك لتقول خاض والله وحياتك يا فلان وحياتك يا سيدي ما فعلت كذا وكذا نعم هذا الشرك هل هو أكبر ولا أصغر حسب ما يقوم بقلب المقصد وقصد أن حياة هذا الرجل المساوية لحياة الله فهو شرك أكبر شيك أكبر وإن قصد أنها أعظم من الله فهو شيك أكبر أكبر من أكبر في ناس لو تحلفوا بالله ملأ لك الدنيا بالحلف بالله لكن لو تقول احلف بفلان الولي الذي عنده مقدس ما يحلف أبدا أبدا ما يحلف إلا صادقا ولهذا يقع السؤال هل يجوز أن يحلف هذا الرجل بالولي اللي هو يعظم لأني لو بحلف وأنا أطالب بالله يحلف أدي عليه مثلا عنده لي مليون ريال وكتمهم جهدهم ما عندي شهود أو عندي وثيقة وضاعة حضرنا عند القاضي فقال القاضي للمدعي عندك أبينه قال ما عندي أبينه وش يتوجه اليمين على المدعي عليه قال له تحلف بالله ما عندك لشيء كم تبين من يمين أحلف بالله والله العلي العظيم الغالب الطالب الغواحد القهار ما عنده لشيء قال له تحلف بالولي الفلان اللي هو يعظم قال لا إذا صارت ببطنه يقول لا هل نحلفه هنا استخراج للحق منه أو لا نحلفه لأننا لو حلفناه لأخرنا الشرك اي ما نحلفه اذا حلفنا بغلال الله اخرنا الشرك وتوصلنا الى شيء مباح بطريق محرم فنحلف بالله واذا حلف بالله كاذبا فسيجد جزائع ما ادخل ادخل الزوري واذا شفنا ادخل على اليمين ارف مما واذا جاب يحلف لا ما نقولها فعل لأننا إذا قلنا احلف حتى ننتح له فإذا توقف عن حلف حكمنا عليه فمعناه أن نوجهنا عليه طلبنا منه شركة فأصل هذا الطلب محرم نعم قد يقول القائل نوجه لي من عليه ونشوفه إذا بغى يحرف عرفنا أنه صادق ويقولنا خلاص اخرف بالله نعم وإلى عيّ عرفنا أنه كاذب وحكمنا عليه ولكن الظاهر أنه لاجد حتى في هذه الحالة لأن مجرد توجيه الحالة بغير الله أو طلب الحالة بغير الله إلى هذا الشخص هذا إخراره للشرك وإذا ضع حقك تلقى يوم القيامة نعم. بس إذا بيّن يجب ما يكون حكّن. نعم. وإذا بيّن بعد أن اصطاب له حكّن بغير الله ثمّا لما نتعلم أنه مستقر الحكّن بغير الله وكذا. لا لا لا لا. مجرد إقراره ما يجوز. طيب وحياتي. وحياتي إيش؟ يعني وأن تقول وحياتي. القسم بغير الله حكمه إن إن اعتقد أن المقسم به بمنزلة الله في العظمة وإلا فهو شرك أصغر جملة مستقلة يعني وأن يقول وحياتي فعلى الأول تكون نوع الشرك فيها أنها حالف بغير الله وتشريك تشريك غير الله معه بالوقت وعلى الأثمان الثاني تكون حالفا بغير الله فقط وحياتي وتقول لو لا كليبة هذا لأتانا اللصوص لو لا كليبة هذا لأتانا اللصوص كليبة تصغير كلبه والكلب يحرس يحرس ثلاثة أشياء ولا شيئين لا شيئين الماشية والحرب ويصيد شيئا زاليا أولا المهم اللي ورد به النص والباقي يهلي الحق به هؤلاء المهم إنه لولا كليبة هالة تحرس الغنم لا أتى للصوص هذه الكلمة لولا كليبة هالة قد يكون فيها شرك والإنسان لا يدري وذلك بأن ينظر إلى هذا السبب دون المسبب وهو الله عز وجل فيقع فيه شيء من الشرك هذا الشرك خفي وأما الاعتماد على السبب الشرعي أو الحصي المعلوم فقد تقدم أنه لا بأس به وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا أنا لكان في الترك الأسفل من نار لكن قد يقع في قلب الإنسان إذا قال لو لا كذا لحصل كذا أو لما كان كذا قد يقع في قلبه شيء من الشرك في الاعتماد على السبب بدون نظر إلى إلى المسبق والله عز وجل ولولا البط في الدار لأتى اللصوص البط والشل نوع من الطيوب والبط من عادته أنه إذا دخل شخص غريب على أهل البيت فإنه يصرر يقوله صوات نعم يقول لولا البط في الدار لأتى اللصوص إذا دخل اللص وفيه بط كان يصرر فينتبه أهل البيت ينتبه أهل البيت نعم ولولبط في الدار لأتى اللصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئ بالمناسبة أهل البط في الدار لأتى اللصوص يقولون إن شارب الدخان ما يقرب بيتها اللصوص أبدا محروص ولا يقربه الكلف أيضا ما يقرب صاحب الدخان ما يقربه الكلب وهذه منفعة عظيمة نعم تشجع على شرب الدخان ان الاسلوس ما يقربه بيته وان الكلاب ما تقربه في خاصة الثافة نصيته ها يموت من الهرم نعم يموت ولا يموت من غير هرم قال ليش؟ قال لأنه بيته ماتته اللصوص لأنه كل الليلي يكح ويصد كل الليلي يكح معناه أن اللص لا يعرف أن في البيت أحد مستيطل يدخل بيته أم لا؟ ما يدخل بيته أما الكلب ما يقربه لأنه ما يمشي إلا على عصر حزين والكلب ما يقرب اللي مع عصر كده وأما أنه يموت ولا يهرم فلأن الموت أسرع من الهرم عنده إذن هذا تحذير ولا تشتير لما فسر صار تحذير وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت هذا فيه نوع من الشرك ما نوعه؟ تشتيك غير الله مع الله لماذا بالوع فهذا شرك ثم ما نوع هذا الشرك إن اعتقد أنه مثاول لله عز وجل في التدبير والمشيئة فهو شرك أكبر وإن لم يعتقد ذلك فهو يرى أن المشيئة أن مشيئة الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء فإنه شرك أصغر شرك أصغر يجب الحذر منه قال وقول الرجل لولا الله وفلان مثل ما شاء الله وشهد نوع الشرك فيها أنه أشرك غير الله مع الله بالواب التي تقدر التسوي لا تجعل فيها فلانا وش أقول لولا الله والله لولا الله مهتدين ولا تصدقنا ولا صلينا فتقول لولا الله لا تجعل فيها فلانا هذا المشار إليه ما سبق كله كل الجمل به بالله شرك يعني هذا كله شرك بالله فمنهما هو شرك أصغر ومنهما هو شرك أكبر حسب ما يقوم بقلب الشخص من نوع هذا التشريك رواه ابن أبي حاتم وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحديث فيه ضع وعن عمر بن الخطاب اكتبوا السواب وعن ابن عمر حيث هذا عن ابن عمر وعن ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم قوله من حلف بغير الله من شرطية فتكون للعموم وبغير الله عام أيضا فقد كفر أو أشرك أو هذه الشك من الراوة هل قال النبي عليه السلام فقد كفر أو قال فقد أشرك والذي يناسب المقام أن يكون الصواب فقد أشرك نعم قول من حدف بغير الله يشمل كل المخلوق سواء بالكعبة أو بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بالمصاحف أو بالشمس أو بالقمر أو بأي شيء بغير الله وَهَلْ يَشْمَلُ الْحَلِفُ بِصِفَةِ اللَّهِ؟ لا لا فالحلف بصفة الله جائز لأن الصفة تابعة للموصوف فتقول مثل: وَعِزَّةِ اللَّهِ وَحَرَاةِ اللَّهِ وَقُدْرَةِ اللَّهِ وَقُدْرَةِ اللَّهِ أَكْمُكِ اللَّهِ هذا جائز فالحلف بصفات الله من الحلف بالله طيب من حلف بغير الله هل المراد بغير هذا الاسم؟ أو المراد المسمى؟ فإذا حلف بالله أو بالرحمن أو بالسميع أو بالبصير وما أشبه ذلك من أسماء الله تعالى فهو حلف بالله وقوله فقد كفر أو أشرك قلنا الظاهرا أنه صواب الحديث أو أشرك لأن الحلف كما هو معروف عند أهل العلم تأكيد الشيء بذكر معظم بصيغة مخصوصة بالواو أو الباء أو التاء لأن حرف القسم ثلاثة الباء والواو والتاء والباء هي أعمها لأنها تدخل على الظاهر والمضمر وعلى اسم الله وغيره ويذكر معها فعل القسم ويحدى اللام هي أعمها من حيث أنها تدخل على الظاهر والمضمر أنا أقول الباء عنها سبحان الله الباء هي أعم حروف القسم لأنها ثلاثة حروف القسم الباء والواو والتاء والباء أعمها لأنها تدفل على الظاهر والمضمر وهذه واحد وعلى لفظ الجلالة الله وغيره ويذكر معها فعل القسم ويحذر وأقسموا بالله جهد أيمانهم أقسموا بالله تكرر فعل الحلم وتقول بالله لا أفعلا بدون فعل القسم وتقول الله تعالى عظيم جليل أحلف به لا أفعلا وتدخل على الضمير وتقول بالله أحلف بالرحمن أحلف استميع أحلف وتدخل على كل اسم من أسماء الله أما الواو فإنها لا يذكر معها فعل القسم ما تقول أحلف والله ولا تدخل على الضمير وأما التاء فإنه لا يذكر معها في القسم وتختص بالله ورب كما قال ابن المالك والتاء لله ورب نعم مع الله أكثر المهم من الحلف تعريفه ذكر الشيء لا تأكيد الشيء بذكر معظم بصيغة معروفة بالباء أو بالواو هذا القصر هذا لا يجوز أن يحدث الإنسان بغير الله مهما كان ذلك الغير أو بصفة من صفاته فإن فعل فقد أشرك لأنه جعل مرتبة المخلوق في مرتبة الخالق في التعظيم طيب ثم نقول فقد أشرك أشرك أشركا أكبر حسين أشركا أكبر إذا حلف بغير الله يشرك شركا أكبر أو أصغر أكبر توافقون أصغر طيب قول فقد كفر أو أشرف معلوم أن الشرك محرم ولو كان أصغر وهل يغفره الله اختلف في هذا أهل العلم فقال بعض العلماء إن قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشتك به يعني الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشرك الأصغر والكبائر والصغائر وقال الشيخ الإسلام إن الشرك لا يغفر ولو كان أصغر لأن قوله أن يشرك به مصدر مؤول فهو نكرة في سياق النفي إذ أن التقدير لا يغفر شركا به أو إشراكا به وهذا نكرة في سياق النفي فيكون عاما فإذن الشرك ولو كان أصغر فإنه لا يغفر إلا بتوبة طيب فإذا قال قائما هذا يفيد أن الحلف شرك وأنه يجب الحذر منه الحذر بغير الله وأنه يجب الحذر منه فما جوابكم عن قوله تعالى والشمس وضحاها لا أقسم بهذا البلد والليل إذا يغشى وما أشبه ذلك من المخلوقات التي أقسم الله به فالجواب أن هذا القسم من الله عز وجل ولله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه وهو حاكم لا محكوم عليه وسائل لا مسؤول لا يسألوا عما يفعل وهم يسألون وما علينا إلا أن نستسلم ولا نعترف علينا أن نستسلم ولا نعترف هذا السجود لغيره كفر وفي مرة من المرات صار ترك السجود لغيره كفرا قل لا لأن الأمر كله لله عز وجل وإليه يرجع الأمر كله هذا جواب جواب آخر أن الإرسام بهذه المخلوقات هو في الحقيقة تعظيم لله عز وجل يعظم به نفسه ويمدح به نفسه لأن هذه الآيات التي أقسم بها الآيات الكونية كلها آيات تدل على عظمته فكأنه أثنى بالقسم على نفسه بما تتضمنه هذه الآيات من الدلالة على عظمته وقدرتها فكأنه ثناؤن على نفسه بهذا بطريق القسم بها الدلال على تعظيمه أما نحن لو قال قائل إذن لماذا لا نفعل نحن هكذا قلنا لأننا نهينا عنه فصار القسم بهذه الآيات العظيمة صار القسم لا يرجو عليه وشاء الجواب الجواب من وجهي الأول أن هذا من فعل الله والله تعالى لا يسأل عن ما وله أن يقسم سبحانه وتعالى بما شاء من خلقه وهو سائل غير مسؤول وحاكم غير محبوم عليه تمام ثانيا أن نقول إنما أقسم الله به من هذه الآيات كلها دال على عظمته وعلى تمام قدرته وحكمته فيكون في القسم بها الدال على تعظيمها ورف شأنها يكون فيه ثلاؤ على الله عز وجل بما تتضمنه من من الدلالة على عظمته فإذا قال قائل هذا المعنى الأخير لماذا لا نفعله نحن ونثني على الله تعالى بالإقسام بها قلنا لأننا نهينا عنه فعلينا أن نقول سمعنا وأطعنا طيفين قال قائد هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال من حرف بها الله فقد كفر واشرك وقال من كان حارفا فلا احرف بالله أو ليسمت ومن قال لا تحرفوا بأبائكم فإنه كفر بكم أن تحرفوا بأبائكم نعم لا تحرفوا بأبائكم فما هو الجواب عن قوله صلى الله عليه وسلم وهذا تابق في صحيح مسلم أقسم الرسول صلى الله عليه وسلم بأبي هذا الرجل فما هو الجواب وش معطفنا عليه لا سنقل وأبوه فهم أبوه كافر ما دي عنه أبوه مفلح ولمه مفلح الجواب على هذا من عدة أوجه ولنستعرضها لننظر ماذا يصبح منها وما لا يصبح قال أنكر بعض هذه اللغة وقال إنها لا تثبت في الحديث قال إنها لا تثبت في الحديث لماذا؟ لأنها مخالفة مناقضة للتوحيد كيف النبي صلى الله عليه وسلم يفعل شيئا مناقضة للتوحيد فإذن يكون مدلول هذه الكلمة في الحديث مناقضا لما علم بالضرورة من دين الإسلام وهو خالص التوحيد وما كان مناقضا لذلك فهو عند أهل العلم شاد أو باط باط الموضوع ولهذا أنكره هذا واحد وقال بعضهم إن وأبيه تصحيف من الرواق وإن أصلها أفلح والله إن صدق لكن كانوا في الزمن السابق ما يشكلون الكلمات أبيه إذا حرفت من هنقض السفلة تشبه الله ولا لا تشبه الله نعم بس أنها ترفع شويلا النبرات فقالوا إنها تضحيف وأصلها أفلح والله إن صدق لكن الراوي صحف وقال أفلح وأبيه إن صدق هذا أثنين الوجه الثالث أن هذا مما يجري على الألسنة بغير قصد إن هذا مما يجري على الآثنة بغير قصد وقد قال الله تعالى لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤخذكم بما عقدتم الأيمان وهذا ما نوى فلا يؤخذ هذه ثلاثة تأول الرابع أن هذا وقع من النبي صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام أبعد ما يكون عن الشرك بحلافنا نحن فنحن منهيون عن هذا لكن رسول الله أمه منهي لماذا؟ لأنه لا يتصور في حق الشيء أبعد الناس عن هذا هذه أربعة الوجه الخامس أن هذا منسوء الحرف بغير الله منسوء وأن النهي هو الناقل عن الأصل فيكون هو المعتمد كم ذوني؟ خمسة أول نشوف أي هنا أصح الوجه الأول إنكار أن تكون ثابتة وهذا لا يمكن لأن الحديث صحيح ولا يمكن إنكاره وما دام يمكن أن تحمل الألخاب المروية على وجه صحيح فإنه لا جزء إنكاره الثاني أنه تصحيف طيب الثاني أنه تصحيف نقول هذا وإن أمكن على بعد في قول أفلحوا أبيهم صدق لكن لا يمكن في قول رسول عليه الصلاة والسلام لمن سأله أي الصدقة أفضل فقال أما وأبيك لا تنبأنه يمكن تصعيف هنا ما يمكن إذن سقطه سقطتني الوجه الثالث أنه مما يجد على اللسان بغير القصر أنه مما يجرى على اللسان بغير قصر وما كان جانا على اللسان بغير قصر فإنه لا يؤخذ به وهذا أيضا ليس بصحبه لأن النهي وارد مع أنهم كانوا قد يجرى على عسلتهم هذا مثل ما جرى على لسان سعد فنهاه النبي عليه الصلاة والسلام يجرى على عسلتهم وكون نقول لمن تكلم بكلمة شرك إننا لا ننهاه لأن هذا مما يجرى على لسانه نقول أيضا لمن فعل فعل شرك لا ننهى لأن هذا من عادته وهذا ليس صحيح فهو إذن باطل الرابع أن هذا صادر من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أبعد الناس عن الشرك فيجوز له أن يحلب بغير الله لأنه لو حلف ما قصد تعلم المحلول به وهذا أيضا باطل هذا أيضا باطل كيف الرسول يقول الشرك لأنه لا يمكن يشرك لكن يمكن على تسليم هذا أن يقوله لأنه لا يمكن يشرك لكن يقتدى به أو لا يقتدى به فإذا فعل رسول شيئا يقتدى به تربية الأمة فيكون هذا باطلا يمنعه التأسي به وشبق عندنا الخامس وهو أنه منسوخ وهذا هو أقرب الأقوال أقرب الأقوال أنه منسوخ لأن النهي ناقل عن الأصل والظاهر أنه منسوخ هذا هو الظاهر ولو قال قائل مثلا نحن نقلب عليكم الآمر ونقول أن المنسوخ هو النهي نقول المنسوخ هو النهي لأنهم لما كانوا حديثي عهد بشرك نهوا أن يشركوا بالقسم كما نهي الناس وحين كانوا حديث عهد بشرك عن زيارة القبور ثم أذن لهم فيه واشتغلوا قال إن وصف الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه شرك هذا باقي قول لي لا والشرك لا يجوز لا لمن كان حديث عهد من الشرك ولا لمن كان بعيد عهد بشرك لكن زيارة القبور بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام الحكمة من الإذن فيه وهي أنها تذكر الآخرة تذكر الآخرة فالمهم أنه لا شك عندي في أن المتأخر هو النهي هو النهي عن الحالة ببعض الله وأما ما ذكر فإنه يجاب عنه بما سمعت نعم لمن أن الأحاديث الوالدة والحمد لله أمكن الجمع بينها وبين عائلها أو التعليف الأصح فأنه قال أن الصواب هو أنها من سوء هذا هو الصواب وإن كان النوى رحمه الله ارتضى ان هذا مما يجعل على اللسان بعد القصر لكن هو كما رأيتم ضعيف ما يمكن القول به ما في التاريخ هذا الإرادة الأخير يمكن يقول قول بأنها شاد هذا هو الحمد لله واضح ما فيش كان عندي أنه حرام وأنه ملسل وإن كان بعض العلماء كره وكراه التنزيل وعلى العلماء أجازه إذا لم يحدد التعظيم نعم لكن الصحيح أنه حرم وأنه من الشرك إما الأصغر أو الأكثر نعم ابن المبتدد السلام وقال ابن مسعود رضي الله عنه لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا قوله لأن اللام هذه لام الابتدأ وأن مصدري فيكون قوله أن أحذف يكون أولاً بمسطر مبتدأ التقدير لحالفي بالله لحالفي وأما قوله أحب إلي فهذه خبر مبتدأ خبر مبتدأ هل لها نظير في القرآن؟ نعم قوله تعالى وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ فإن أن تصوم هذه مبتدأ قول الفعل بمسطر لدخول أن المسطرية عليه وخير خبر مدد يقول أن أحلف بالله كالبا حال من فاعل أحلف يعني أحلف حال كونه حال كوني كالبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا وقوله أحب إلي هذا من ذا التفضيل الذي ليس فيه شيء من الجانبين وهذا نادر في الكلام لأن التفضيل في الأصل يكون المعنى ثابتا في المفضل اشتعاد والمفضل عليه وأحيانا يكون موضوع في المفضل دون المفضل عليه وأحيانا يكون غير موضوع لا في هذا ولا في هذا فابن مسعود لا يحب لا هذا ولا هذا نعم لكنه أهون عليه ذلك من أهون عليه أن يحلف بالله كاذبا من أن يحلف بغيره صادقا الحلف بغير الله كاذبا محرم من وجهي الوجه الأول أنه كذب والكذب في ذاته محرم الوجه الثاني أنه قرم به اليمين واليمين تعظيم لله عز وجل وإذا ربطت بكذب صار معنى ذلك أن الحالف لديه تنقص الله عز وجل حيث جعل اسمه العظيم مؤكدا لأمر كذب ففيه شيء من الاستهداء ولهذا كان الحالف لله كاربا كان عند بعض أهل العلم من اليمين الغموس الذي تغمث صاحبها في الإثم ثم في النار أرفتم إذن الحلب بغيرها كاذبا محرم من وجهي الأول أنه كذب والكذب حرام ثاني أنه قرن باليمين لتأكيده وتأكيد الشيء بسم الله الأعظم وهو كذب نوع من السهزاء والسخرية وتنقص لله عز وجل وقوى أما قوله من أن أحلف بغيره صادقا هذا فيه محذور واحد وهو الشرك أما الخبر خبر صفر ما فيه محذور لكن المحذور الشرك وهذا دعين على أن ابن محسود ربي الله عنه يرى أن سيئة الشرك أعظم من سيئات الكذب وأعظم من سيئات الحلف الحلف بالله على وجه كرب وأعظم من اليمين الغموس إذا قلنا إن هذا من اليمين الغموس لأن سيئة الشرك لا تغفر إن الله لا يغفر أن يشتك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وما أرسل الرسل وأنزلت الكتب إلا لدحض الشرك وعطال الشرك فهو أعظم الزنوب إن الشرك لظلم عظيم وسئل النبي عليه الصلاة والسلام أجز ذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقت نعم فيستفاد من كلام المساعد رضي الله عنه أن الحلف بغير الله حرام للا حرام وأعظم من الكبائر مثال ذلك رجل قال والله لقد قدم فلان وهما قدم هذا حلف بالله كالف ورجل آخر قال وحياتي أن فلان قدم وهو قدم هذا الشكل هو صادق قادم لكنه حلف بغلاء فأكون مشركا وعن حليفة رضي الله عنه أن رسول الله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان فواه أبو داود بسند صحيح لا تقولوا لا ناهية ولهذا جزم الفعل بعدها لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان لماذا؟ لأن هذا يقتضي وإن لم يقصد ذلك وفي قلبه أن المعطوف أقل من المعطوف عليه لكنه أتى بها للعبارة فهو شرك أصفر لأنه شرك في اللفظ وليس شركا في المعنى فيكون شركا أصفر وإن اعتقد أن المعطوف أعلى من المعطوف عليه لكنه أتى بالمعطوف عليه تزلفا كما يوجد من بعض المنافقين مثلا يقولون هالكلام وفي قرارة نفوسهم أن المعطوف أعظم واشد هذا أشد يعني جعل جعل غير الله أعظم من الله والعياذ بالله فالمراتب إذن ثلاثة أن يعتقد أن المعطوف أعظم أو أنه مساوي أو أنه أقل وفي كل الحالات هو شرك لكن في الحالين الأوليين يكون شركا أكبر مخرجا عن الملة مبيحا للدم والمال وفي الأخيرة يكون شركا أصغر ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلا لما نهى بين الطريق المباح ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلا لماذا جادت هذه الكلمة لأن ثم للترتيب والتراخي فتفيد أن المعطوف أقل مرتبة من المعطوف عليه بكثير ولا بقليل بكثير لأن هذا مختلف باحتراف بقي أن يقال ما حكم قول ما شاء الله فشاء فلا بالفأ قلنا هذه مرتبة بين مرتبتين بين مرتبة الواو ومرتبة ثم نعم فهي تختلف عن ثم بأن ثم للتراف وتوافقها بأنها للترتيب أولى وأما الفاء بأنها للترتيب لكن للتعقيد معاقبة فالذي يظهر لي أنها جائزة لكن التعبير بثم أو لا لأنها اللفظ الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم اللفظ الذي أرشد ولأنها أبعد ولأنها أبين في إظهار الفرد بين الخالق وبين المخلوق يستفاد من هذا الحديث زيادة على موضوعه الذي ساقه المؤلف ناجله إثبات المشيئة للإنسان ثم شاء فلا والذين نفوا المشيئة عن العبد من هم؟ الجبرية الجبرية نفوا المشيئة عن العبد وقالوا إن العبد يفعل بدون مشيئة وبدون اختيار وبدون قدرة بل هو مجبر على عمله مسلوب الإرادة والقدرة والذي ينزل من السطح مع الدرج كالذي يسقط من السطح بالريح كله ما سوا تقدم لنا عدة مرات مناقشة هذا الرأي وبيان أنه من أفضل الأقوال ويستفار من هذا الحديث فائدة هامشية كما يقول من موضوع الذي من أجله ساقو المؤلف أنه ينبغي لمن سد عن الناس بابا محرما أن يفتح لهم بابا مباح وشأ وجهه ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فسد الباب المحرم ولكن فتح الباب المباح ونظير ذلك في القرآن قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا رائعا بعده وقولوا انظرنا أرشدهم إلى اللفظ الجائس وقولوا انظرنا وكذلك في المعاملات قال الرسول عليه الصلاة والسلام لم نضع إليه بتمر جيد وأخبره الآتي به أنه يأخذ الصاع منه بالصاعين والصاعين بالثلاثة قال لا تفعل ولكن احبيع الجمع بالدراهم ثم اشتري بالدراهم جنيبا يعني تمرا جيدا فأرشده إلى المباحث وهكذا ينبغي لكل إنسان ينهى الناس عن شيء هم واقعون فيه أن يبين لهم المخرج أما يقول هذا حرام وهذا جوز طيب يفتحهم باقي نعم ولهذا ينبعي لكل داعية وكل ناصح أن يبحث أولا عن البديل يبحث أول عن البديل ثم منه عنه نعم هذا هو الأفضل والحكمة أفرض أننا نجد رجلا على رأس العمل قائم قائم على رأس العمل لكن ما في الخير فأردنا أن نكلم عنه من يزيله عن هذا العمل ماذا نصنع نتوخر في الآن فقط نجيب واحد نجيب واحد نقول هذا خير من خير من لأجل أن يسد هذا بها أما أن نترك الناس وهم محتاجين لهذا الشيء نسده عليهم ثم لا نفع لهم الباب المباح وفي الأبواب المباحة والحمد لله ما يغني عن هذا على العباء وفيه رد آل القدرية لكن قد يكون يتعلق بفعل الله وجاء عن إبراهيم النخعي أنه يكره أعود بالله وبك ويجوز أن يقال بالله ثم بك قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقول لولا الله وفلان إبراهيم النخعي من أين ما طبقته من التابعين طيب وهو من فقهاء التابعين لكنه ذكر حمار بن زيد أنه قليل البضاعة في الحديث ولكنه فقه لا شك أنه من الفقهة أقاويل كلها تدل على أن رجل فقه يقول يكره أعون بالله وبك وشمال العياد الاعتصام مما يكره هذا العياد الاعتصال مما يكره يسمى عيادا وأما اللجوء إلى الشخص لطلب المحبوب يسمى ليادا قال الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره الشاهد في البيت الأول يَا مَنْ أَلُوذُ بِهِ فِي مَا أُمِّلُهُ وَمَنْ أَعُوذُ بِهِ مِمَّا أُحَذِرُهُ مِمَّا أُحَذِرُهُ وَهَذَا الْبَيْتَانِ هَذَانِ الْبَيْتَانِ يُخَاطِبُ بِهِمَا رَجُولًا لكنه كما قال ابن كثير رحمه الله يقول هذا لا ينتظر أن يكون إلا إلا الله عز وجل نعم قال إذن أعوذ بالله وبك محرم لماذا؟ لأنه جمع بين الله وبين المخلوق بحرف يقتضي التسوية وهو الواق أعوذ بالله وبك طيب ويجوز أن يقول بالله ثم بك لماذا بوجود ثم الدالة على الترتيب والتراحي لكن ها هنا إشكال في هذا الفلام وهو أنه سبق لنا ترجمة في هذا الكتاب ترجمة المستقلة ما هي باب من الشرك الاستعادة بغير الله ما مر علينا السعادة بغير الله مطلقا ولو بثم المؤلف قال باب من الشرك الاستعادة بغير الله مر علينا هذا وآت بالآية هو أنه كان رجال من العنس يعوذون برجال من الجن فازالوهم فهقا ومقتضى ذلك أن يكون قوله أعوذ بالله ثم بك حراما حتى ولو بثم إلا أنه سبق لنا هناك أن الاستعادة بمن يقدر على أن يعيدك جائزة وذكرنا قول الرسول عليه الصلاة والسلام في الفتن ومن وجد فيها ملجأا فليعذ به من وجد فيها ملجأا فليعذ به فأمر رسول عليه الصلاة والسلام بأن يعاد بهذا الملجأ وقد صرح الشيخ صاحب تزير العزيز الحميد بذلك يعني صرح بأنه تجوز الاستعادة بمن يقدر أن يريدك إذن لو قال أعوذ بالله ثم بكلان وهو ميت مقبول شو كون هذا لا شو العبارة أعوذ بالله ثم أولا ثم أدى بثم مثلثة مضمومة الثاء وشدة تلمين ثم فلع يجوز ورام يجوز لأنه ما يقدر أن يعيده فيكون هذا من باب الشرك الأكبر لأنه يسمونه الاستعادة بالشيء السر اللي ما هو سبب ظاهر يعيده ويقول لولا الله ثم فلع لولا الله ثم ثم فلان ولا تقول لولا الله وفلان مثل ما سبق لولا الله ثم فلان هذه جائزة لأنه ثم ادالها للترقيب والتراخي وأما لولا الله وفلان فهي دالها على المساواة بين المعطوف والمعطوف عليه هذا التقرير الذي ذكرناه في نساس الاستعادة ما يشكل فيه عندي إلا قول الإمام أحمد رحمه الله مستدلا على أن القرآن غير مخلوق قال إن النبي عليه الصلاة والسلام قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وقال إن الاستعادة لا تكون بمخلوق فيحمل كلام الإمام أحمد رحمه الله على أن الاستعادة بكلام ما تكون بكلام مخلوق وإنما تكون بكلام غير مخلوق والكلام لا شك أنه تابع للمتكلم به إن كان المتكلم به مخلوقا فهو مخلوق وإن كان المتكلم به هو الله فهو كلامه غير مخلوق وإلا ففي الحديث في صحيح المسلم في الفتل من وجد فيها ملجأا فليعذ به فمن وجد فيها ملجأا فليعذ به هذا لفظ الحديث ثم قال مؤلف فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة في الأندات من الذي فسرها؟ ابن عباس قال إن الأندات أخفى من دبيب النمل على الصفات السوداء في ظلمة الليل الثاني أن الصحابة يفسرون الآية النازلة في الشرك الأكبر أنها تعم الأصغر وين؟ لأن العباس فسرها بما يقطع الشرك الأصفر مع أنها نازلة في الشرك الأكبر وخاطبوا بها المشركون فلا تجعلوا لله أندادا وأنتعلمون ولا شك أن الأندادة جمعني فتشمل النظير المساوي أو المساوي على سبيل الإطلاق أو المساوي في بعض الأمور يقول الثالثة أن الحالفة بغير الله الشرك مش الدليل حديث من حمار نعم الرابع أنه إذا حلف بعيدا صادقا فهو فهو أكبر من اليمين الغموس وش يلي من الغموس أن يحلف بالله كاذبا نعم وهذا هو المذهب أن اليمين الغموس أن يحلف بالله كاذبا وقال بعض العلماء إن اليمين الغموس أن يحلف كاذبا ليقتطع بها مال امرئ مسلم وهذا هو الصحيح إن اليمين الغموس التي يحلف بها كاذبا ليقتطع بها مال امرئ مسلم الخامسة هالفرق بين الواو وثم في اللفظ ماذا الفرق أن الواو تقصد المساواة فتحلم وثم تقصد الترتيب والفراخ فتحلم نعم بالحلف بالله يعني معناه حلف له ولم يقتنع ووجه إدخال هذا الباب في كتاب التفريد لأن الاقتناع بالحلف بالله من تعظيم الله ذلك لأن الحالف أكد ما حلف عليه بسبب التعظيم باليمين فإذا كان أكد ما حلف عليه بالتعظيم وهو تعظيم المحلوف به كان من تعظيم ذلك المحلوف به أن تصدق هذا الحال فعلى هذا يكون في عدم الاقتناء بالحلف بالله يكون فيه شيء من نقص تعظيم الله عز وجل وهذا ينافي كمال التوحيد لأن كمال التوحيد أن تعظم الله عز وجل بما يليق به ثم أعلم أن من لم يقن بالحلف بالله إما أن يكون ذلك من ناحية الشرعية وإما أن يكون ذلك من ناحية الحصية أما من ناحية الشرعية فإنه يجب الرضى بالحلف بالله فيما إذا توجهت اليمين على المدعى عليه فحلف فإنه يجب الرضى بهذا الحكم الشرعي وأما من ناحية الحصية فلا يخلق إما أن يكون الحالف موضع صدق وثقة فإنك ترضى بيمينه وإما أن لا يكون كذلك فلا حرج عليك أن ترفض الرطا بيمينه ولهذا لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام في قصة عبد الله بن سهل حويصه محيصه وحويصه محيصه قال تبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا كيف نرضى يا رسول في يمين اليهود أو قالوا لا نرضى بذلك فأقرهم النبي عليه الصلاة والسلام فالحاصل أنه إذا كان الحالف محل ثقة وأمانة فإن المطلوب منك أن ترضى بذاعك أما إذا لم يكن محل ثقة وأمانة فلا حرج عليك أن ترفض فصار الحالف بالله له جهتان الجهة الأولى أن يكون في محاكمة بحيث تتوجه اليمين على من أنكر فيجب الرضا يجب الرضا للحكم الشرعي لأنه ليس له إلا يمينه فقط مثاله ادعى شخص على آخر بمئة درهم فتخاصم إلى القاضي فقال القاضي للمدعي هل لك بينه؟ قال لا إذن يوجه اليمين إلى من؟ إلى المدعى عليه بطلب خصم إذا قتر بيمينه قال نعم أنا أطلو بيمينه خلوه يحلف فإذا حلف وجب الرضا بذلك مهار رضا من أجل أنه حلف ولكن من أجل هذا مقتضى الحكم السرعي ويكون المدعي المدعي عليه حينئذ قد انتهى من الخصومة وبرئة منها أما الوجه الثاني أو الجهة الثانية فأن يكون من ناحية الحصية فهذه إن كان الحالك محل ثقة فإنك ترضى بيمينه وإن لم يكن كذلك فلا حرج عليك أن ترفض يمينه وليس رفضك ليمينه هنا من أجل عدم تعظيم الله ولكن من أجل أن الحالف ليس بثقة فقد يحلف وهو كاد ثم قال ما ألف عن ابن عمر نعم ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بآبائكم لا ناهية ولهذا جزم الفعل بها والآباء جمعوا أب يشمل الأباء والجد وإن على فلا جز الحدث بهؤلاء للنهي عنه وقد سبق أنه نوع من الشرك من حلف بالله فليصدق هذا موجه للحالف ومن حلف له بالله فليرضى هذا موجه لمن للمحلوف له لكن لاحظا هنا أمران الأمر الأول للحالف أن يكون صادقا فليصدق والصدق هو الإخبار بما يطابق الواقع هذا الصدق الإخبار بما يطابق الواقع ضده ضده الكذب أن يحلف أو أن يخبر أن يخبر بما يخالف الواقع فمن أخبر بما يطابق الواقع فهو صادق ومن أخبر بما يخالفه فهو كاذب فمن حلف بالله فليستق أي فليكن صادقا في يمينه وهل يشترط أن يكون مطابقا للواقع بحسب الواقع أو يكفي الظن يكفي الظن فله أن يحلف على ما يغلب على ظنه له أن يحلف على ما يغلب على ظنه وقص السبق لنا من ذلك أمثلة وقوله فليصدق اللام لام الأمر أما الأمر الثاني فقال ومن حلف له بالله فليرضى إذا قرنت الجملتين أو إذا قرنت هذين الأمرين بعضهما ببعض فإن الأمر الثاني من حلف له بالله فليرضى ينزل على ما إذا كان الحالف صادقا لأنه جمع أمرين أمر موجه للحالف وأمر موجه المحلوف له فإذا كان الحالف صادقا وجب الرضا فإذا قال قائل إذا كان الحالف صادقا فإنك تصدق وترضى وإن لم يحدث قلنا لكن اليمين تزيده توكيدا وقوله من حلف له بالله في الأرض تقدم لنا التفصيل في هذه المسألة وأنه في باب الحكم الشرعي يجب أن يرضى لأنه حكم الله ورسوله في الأمر الحسي قلنا إذا كان ثقة فإنك تقبل معمور بأن ترضى وإلا فلا ترضى حملا له على ظاهره وأنه لن يحنف إلا على صدق ومن لم يرضى فليس من الله من لم يرضى بماذا؟ بالحلف إذا خلف له فليس من الله وهذه براءة منه فتدل على أن عدم الرضا من كبائر الذنوب ولكن لابد من ملاحظة ما سبق وقد أشرنا في حديث القسام أن في حديث القسامة دليلا على أنه إذا كان حالف غير ثقة فلك أن ترفض الرضا به يعني غير ثقة لو أن أحدا حالف قال والله إن هذه الحقيبة لمن خشب هذا من جل يجوز أن لا ترضى به يجوز لأنك قاطع بكذبه ومثل هذا لا ترضى به وأدبه قل أنت حلفت بشيء كاذب فيه يقينا والشرع لا يأمر بشيء يخالف الحس والواقع ما يأمر إلا بشيء يستحسنه العقل ويشهد له بالصحة والحسن وإن كان العقل لا يدرك أحيانا أحيانا لا يدرك مدى حسن هذا الشيء الذي عمر به الشرع ولكن يعلم علم اليقين أن الشرع لا يأمر إلا بما هو حسن يعني الله يقول ومن أحسن من الله حكما يقوم يوقنون فإذا اشتبه عليك حسن شيء من أحكام الشرع فاتهم نفسك إما بالقصور وإما بالتقصير أما أن تتهم الشرع فهذا لا يمكن أبدا ما صح عن الله ورسوله فإنه حق وهو أحسن حكم وخلاصة هذا الباب أن نقال أن فيه أسئلة أولا ما مناسبته لكذاب التوحير وثانيا المحلوف له بالله ينقسم من القسمين أحدهم في المحاكمة والمخاصمة والمرفع الشرعي إلى الشرق والثاني في الأمور الحصية بدون محاكمة والسؤال الثاني أو الثالث الحرف بالآبة حكمه أنه محرم بل من الشرك كما سبق إما أن يكون أصغر وإما أن يكون أكبر والسؤال الرابع أن رسول عليه الصلاة والسلام قرى في هذا الحديث بين أمري أمر وجهه إلى الحالف وعمر نوجهه إلى المحلوف له أما الحالف فأمره أن يصدق وأما المحلوف له فأمره أن يرضى نعم ثم السائل الأولى النهي عن الحلف بالأباء من أين توخذ؟ لا تحدثوا بآبائك والنهي تحريك الثانية الأمر للمحلوف له بأن يرضى بالله أن يرضى لقوله ومن حلف له بالله فليرضى الثالثة وعيد من لم يرضى منه فليس من الله بقير رافيها أرفلها المؤلفة وهي أمر الحالف أن نستقل وهذه مهمة لأن الصدق واجب حتى في غير اليمين فكيف في اليمين وقد سبق لنا أن من حلف على يمين كاذبا فهو آثم وقد قال بعض العلماء إنها اليمين الغموس وقال آخرون اليمين الغموس التي يقتطل بها معلم رئيس مسلم الأولى أن أعلم كذبه فلا أحد يقول أنه لازم للتصدير واضح الثاني أن يترجح عندي كذبه فكذلك لازم للتصدير الثالث أن يتساوى عند الإمران فهذه يجب علينا صدقه الرابعة أن يترجح عندي صدقه نعم فيجب أن يصدقه الخامسة أن أعلم صدقه ومترجح أعلم أنه صادق لأن عندي قراءة تؤيد كلامه فهذا يكون من باب أولا أن يصدقه إذا حلق في باب التحاكم فيجب أن أرضى وألزم ويبرأ المدعالي الحسية بأن يكون طريقة الحواس مثل نظر أو سمع أو ذوق أو شم الحصية لأن الحكم الشرعي يجب عليك أن ترضى به سواء وافق أهواك أو لم يوافق حتى لو حلف خصمي بأنه بريء مما أبدعي به وأنا أعلم أنه كادب يجب عليني أرغم ما أقول هذا حكم جور أو هذا حكم ظلم أو أكرر عليها الطلب انتهت الخصومة لها ما شاء الله وشئت مناسبة هذا الباب للتوحيد ظاهرة جدا وهي أن قول ما شاء الله وشئت من الشرك إما أكبر وإما أصغر فإن اعتقد أن هذا المعطوف مساوي لله عز وجل فهو شرك أكبر وإن زعم أنه دونه لكن أشرك به في اللفظ فهو شرك أصغر وقد ذكر بعض أهل العلم من جملة الضوابط للشرك الأصغر أن ما كان وسيلة للأكبر فهو أصغر إذا كان وسيلة فهو شرك أصغر وهذا أحد الضوابط وإلا ضوابط الشرك الأصغر كثيرة منها هذه المسألة عن قتيلة أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئ رواه النسائي وصححه اليهودي هو المنتسب إلى شريعة موسى عليه الصلاة والسلام وسموا يهودا إما من قوله تعالى إنه هدنا إليك يعني رجعن وإما لأن جدهم اسمه يهود ابن يعقوب نعم فعلى الأول تكون نسبة من أجل عمل وعلى الثاني تكون من أجل النسب والطرابة ولا يبعد أن يكون لهذا ولهذا يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تشركون يعني أنتم أيها المسلمون تشركون يعني يقع فيكم الشرك بيّن تقول ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة أما الأول فالشرك فيه من ناحية أنه جعل هذا المعطوف مساويا لله عز وجل ما شاء الله وشئت وأما الثاني والكعبة فلأنه حرف بغير الله سبحانه وتعالى والنبي عليه الصلاة والسلام لم ينكر ذلك ما قلسنا نفعل ولقل ليس بشرك ولكنه أمرهم أن يصححوا هذا الكلام أمرهم أن يقولوا ورب الكعبة فيكون الإقسام حينئذ بمن يكون بالله عز وجل وأمرهم أن يقولوا ما شاء الله ثم شئت فيكون في ذلك الترتيب بين مشيئة الله تعالى ومشيئة هذا المخلوق نعم وبذلك يكون اللفظ صحيحا أما الأول فلأن الحالف صار في الله وأما الثاني فلأنه جعل بلفظ يتبين به تأخر مشيئة العبد عن مشيئة الله وأنه لا مساوة بينهما في هذا الحديث فيه فوائد وفيه إشكال أما الفوائد ففيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على هذا اليهود مع أن ظاهر كلام اليهود أنه ليس لله وإنما قصد بذلك اللون والدم للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه ولكن رسول عليه الصلاة والسلام لما كان ما قاله حقا لم ينكر عليه ثانيا فيه من حوائده وجوب الرجوع أو مشروعية الرجوع إلى الحق وإن كان الذي نبه عليه ليس محقا من أين يؤخذ؟ من أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يغيروا ذلك وفيها أيضا أنه من حوائده أنه ينبغي أن يغير الشيء إلى شيء قريب منه لأنه قال ورب الكعبة ما أمره من يحلفه يقول ما قال احلفوا بالله قال ورب الكعبة لأنه أقرب إلى اللفظ الذي كانوا يعتادونه وهو لفظ صحيح صحيح وكذلك ما شاء الله ثم شئت ما قال قول ما شاء الله وحده كما قال في الرجل الذي قال ما شاء الله شئت قال أجعل ثني الله إدن قول ما شاء الله وحده فقال ما شاء الله ثم شئت وهو أقرب إلى قولهم ما شاء الله وشئت من قوله ما شاء الله وحده أما الإشكال أن يقال كيف كان هذا الحكم أو كيف كان هذا العمل مقررا ولم ينبه عليه إلا هذا اليهودي بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام فالجواب كما قال عيسى يمكن أن يكون لم يسمعهم ولا علم بهم لكن هذا الاحتمال يرد عليه إشكال وإذا كان رسول لم يعلم بهم ولم يسمعهم أو إذا كان لم يسمعهم ولم يرهم ولم يعلم لا يا أخي فالله يعلم فيبقى الإشكال واردة ما جوابه الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه نقول إن الجواب عن الأول الذي هو إقرار رسول عليه الصلاة والسلام هو أن النبي صلى الله عليه وسلم يحتمل أنه لم يعلم بهذا الاستعمال وأنه شاء وأما بالنسبة لإقرار الله سبحانه وتعالى لهم فقد يكون لحكم منها هذا الذي علمناه طيب لماذا اختار النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول متدعه أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قبل أن نبدأ بالدرس يمكن يكون لبعضكم شغل عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت هذا الرجل يظهر لي أنه قال ذلك تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما شاء الله وشئت تعظيما له وأنه أي هذا الرجل جعل الأمر مفوضا إلى مشيئة الرسول عليه الصلاة والسلام ومشيئة الله ولكن النبي صلى الله عليه وسلم المبعوث بتحقيق التوحيد أنكر عليه ذلك نعم وش قال قال أجعلتني لله لدن والاستفام هنا للإنكار وقد يكون مضمنا معنى التعجب يعني كيف تجعلني لله لدن فهو جامع بين الإنكار والتعجب لأن أي إنسان يجعل المخلوق لدن الخالق فلا شك أنه أتى شيئا عجابا وقوله ندا الندا النظير والمساوي يعني أجعلتني لله تعالى مساويا في هذا الأمر بل ما شاء الله وحده يعني أرشده إلى أن يقول ما شاء الله وحده لأجل أن يقطع ما يمكن أن يجعله شركا ما أرشده إلى ما شاء الله ثم شركه بل إلى ما شاء الله وحده حتى يقطع عن كل ذريعة وإن بعدت إلى الشرك فيستفاد من هذا الحديث أن تعظيم النبي عليه الصلاة والسلام تعظيما يساوي الخالق شرك فإن كان يعتقد المساواة فهو شرك أكبر وإن كان يعتقدون ذلك فهو شرك أصفر إذا كان هذا الأمر شركا فكيف بمن يجعلون حق الخالق للرسول عليه الصلاة والسلام يكون هذا أشد وأعظم إنهم يرددون قول القائل يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا لِي مَنْ أَلُوذُ بِهِ سِوَاكَ عند حلول الحادث العمل نعم يرددون هذه في ليال يعتقدون أنها من أشرف الليال وأشدها قربة إلى الله عز وجل فكأنما يتقربون إلى الله بالإشراك به نعم والعادة بالله وهذا من أعظم بل في الحقيقة مو إشراك به أشد من الإشراك به ما لمن ألوذ به سواك يعني ولا رب العالمين عند حلول الحادث العميم وهذا البيت من أكثر ما يكون لماذا أعتقد أن أي واحد يصاب بحادث عميم أو خاص لو التجأ للرسول صلى الله عليه وسلم ينفعه الرسول أبدا لا ينفعه لو يدعو إلى يوم القيامة ما نفعه الرسول عليه الصلاة والسلام نعم إذا كان الله يقول له قل لا أملك لنفسي ضر ولا نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا نعم قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك فكيف يكون مصاب بالحادث العمم أو الخاص لا يتيره إلا الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ميت في قبره صلى الله عليه وسلم وإن كان حيا حياة برزخية فهذا البيت من أكذب الحقاء أو من أكذب ومن أبطل المعاني ومن أظلم الظلم والعيادة لله ومع ذلك يتغنى به في ليلة يعتقدون أنهم يتقربون إلى الله بإحيائها وهي ليلة الموت ويقول إن لم تكن آخذا يوم المعادي يدي وإلا فضلا وإلا فقل يا زلة القدم ثم قال فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم قال بعض أهل العلم إنه لم يبقي لله شيئا وهذا حق إذا كانت الدنيا وضرته وهي الآخرة من جوده وليست كل جوده أيضا من جوده وعلم اللوح والقلم من علمه وش بقل الله عز وجل نعم ما بقي الله شيء وإني لأعجب كيف يتصور الإنسان أن يقول هذا القول وهو يعتقد معناه ما أعتقد يقول هذا القول شخصا شخص يعتقد معناه إلا وبهجون رسول صلى الله عليه وسلم خلق من ماء أبيه وكون في رحم أمه وخرج عليه الصلاة والسلام كما يخرج الناس وارتضع كما يرتضع الناس ويجوع كما يجوع الناس ويعتش كما يعتش الناس ويتألم كما يتألمون ويمرض أكثر مما يمرضون يوعك كما يوعك الرجلان منه نعم وينسى كما ننسى كل الأحوال البشرية منطبقة عليه نعم ويستعد للدفاع عن نفسه لو كان له شيء من خصائص الربوبية لقال للشيء كن فيقوم لكنه يستعد يلبس الدرع وفي أحد ظاهرة بين درعي عليه الصلاة والسلام ويحمل السلاح ويلبس اللامة هل بالله عليكم هل هذا مما يقتضي أن يكون له حق في الربوبية أبدا فلإن هذا مما يحقق الخصائص البشرية للرسول عليه الصلاة والسلام ولكنه صلى الله وسلم أعطاه الله تعالى الفضل على البشر بما أوحى إليه من هذا الشرع العظيم الذي ما شرع للعالم مثله ولن يشرع هذا الذي تميز به قل إنما أنا بشر مثلكم شف البشرية مثلنا بشر وأكدت البشرية بقوله مثلكم ثم جاء التمييز بينه وبين الخلق بقوله يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ولا شك أن الله أعطاه من الأخلاق الفاضلة التي بها الكمالات من كل وجه أعطاه ذلك أعطاه الصبر العظيم وأعطاه الكرم وأعطاه الجود لكنها كلها في حدود البشرية أما أن تصل إلى الخصائص الربانية فهذا أمر لا يمكن إلى خصائص الربوبية هذا أمر لا يمكن ومن ادعى ذلك فقد كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفر بمن أرسله فالمهم أننا لا نغلو في الرسول عليه الصلاة والسلام فننزله في منزلة هو ينكره نعم ولا نهضم حقه الذي يجب أن يكون بل الذي كان له عليه فنعطيه ما يجب له ونسأل الله أن يعيننا على القيام بحقه ولكننا لا ننزله منزلة الرب عز وجل والله تعالى هو الذي أمره أن يقول كما ذكرنا آنفا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك قل لا أملك لنفسي نفع ولا ضر ولو كنت إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لستكثر من الخير وما مستني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يمنون نعم قال بل ما شاء الله وحده وفي هذا الحديث من الفوائد إنكار المنكر ولو كان في أمر يتعلق بك من أين يؤخذ من أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على هذا قال أجعلتني لله لدا مع أنه فعل هذا تعظيما له وعلى هذا فإذا قابلك شخص وانحنى لك عند التسليم فالواجب عليك أن تنكر عليه لا تجب والله السحي هذا إنسان أكرمني أسعي أن يقول له هذا حرام لا قل هذا حرام ولا تأخذك في الله لما تلائم ولا يضرك ذلك شيئا وفي هذا الحديث دليل على أنه من حسن الدعوة إلى الله عز وجل أنك إذا ذكرت ما يمنع فاذكر ما يباح حتى لا تسد الباب أما الناس لأنك لما منعهم من ما شاء الله شئت